الفصل 8 | من 11 فصل

رواية مسك الأسد الفصل الثامن 8 - بقلم دعاء صلاح

المشاهدات
17
كلمة
822
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

كان اليوم مليئًا بالحب والسعادة عند مسك وأسد. أسد كان عامل مفاجأة لمسك في مطعم، استأذن والدها لكي تذهب معه، فوافق والدها. ذهب أسد ليأخذ مسك. مسك: نعم يا أسد، في حاجة؟ أسد: أنا استأذنت من والدك إننا نخرج. مسك بفرح: طيب يلا. ذهبا سويًا إلى المطعم. أسد وهو يجلس أمام مسك، أمسك يدها وأخذ إصبعها وأدخل فيه خاتمًا كان أكثر من رائع، كان من الألماس. مسك بانبهار من الخاتم، أخذت تحضن أسد بفرحة شديدة.

مسك بعد أن فاقت لما تفعل: أنا آسفة، بس فرحت أوي. أسد بفرح وصدمة لما فعلته: لأ عادي، ده انتي مراتي، متتأسفيش. مسك: طيب يلا نقعد. أسد: يلا يا مسكي. مسك بسعادة لما قاله: أول جلسة إمتى علشان أنا مرحتش لحد دلوقتي؟ أسد: إن شاء الله بكرة هاجي آخدك ونروح. مسك بخوف: إيه بكرة؟ ليه السرعة دي؟ أسد وهو يطمئنها وأخذه في حضنه: متخافيش، طول ما ربنا ثم أنا موجود معاكي. مسك بكسوف: طيب يلا نروح. أسد: ممكن طيب ناكل وبعدين نمشي؟

مسك: تمام. بعد ما خلصوا أكل، أخذها أسد وراحوا الملاهي. مسك بسعادة غامرة، فهي تحب الملاهي جدًا: شكرًا جدًا. أسد بمرح: كنت بردوا عارف إنك طفلة وهتحبي الملاهي. مسك بضحك، خبطته على كتفه بخفة، فشعر أسد بدقات قلبه تزداد. مسك جريت نحو لعبة في الملاهي وقالت: عايزة أركب دي. وفعلاً ركبوا الاتنين وصوت ضحكهم ملأ المكان. كان أسعد يوم بالنسبة لمسك وأسد بعد أن لعبوا كثيرًا وطبعًا صوتت كتير. أخذها أسد ليرجعها البيت.

أسد: ممكن بقي آخد رقمك يا مسكي؟ مسك: تمام، ٠١٠************. أسد: تمام، هتصل عليكي لما تطلعي. مسك بإحراج: ممكن أطلب منك طلب؟ أسد: اتفضلي طبعًا. مسك: هتصل عليك علشان أصحيك تصلي القيام والفجر. أسد بفرح: تمام، إن شاء الله. عند مسك، بتخبط على الباب بفرح شديد. والدة مسك فتحت الباب، وكانت سعيدة لرؤية مسك سعيدة. والدة مسك: ربنا يجعلكم سعداء ديما يا ولادي. مسك بحب: ويديمك نعمة يحفظها من الزوال يا أمي.

والدة مسك: طيب ادخلي غيري على ما أحطلك الأكل. مسك: أنا أكلت، متشغليش بالك يا أمي، بس هو الواد أدهم مشي ولا هنا؟ والدة مسك بضحك: هنتغاضى عن الواد، وهو جوه أهو. مسك بفرح: طيب هغير ونعمل فشار ونيجلكم. أدهم بضحك: سمعت حد جاب سيرتي. مسك بمرح: مين بس يقدر يا دومي، ده انت حتي توأمي يا عم. أدهم بضحك: طيب يلا روحي غيري وتعالي بسرعة نلعب لعبة حلوة. مسك: ماشي. مسك بتسأل: ماما، هيا حور روحت ولا مباتتش؟

أصل الوقت كان متأخر، مينفعش تروح. والدة مسك: حور في أوضتك، ورضيت أخليها تروح. مسك بمرح: أيوه بقي كده، القعدة تحلى. عند مسك وحور: حور: أخيرًا جيتي. مسك: أخيرًا. حور بمرح: طيب يلا غيري علشان نلعب سوي، وأنا اشتريت لب وشيبسي وشوكولاتة ونعمل فشار. مسك بفرح: ماشي، بس البسي خمار علشان نقعد في الصالة. حور: ماشي.

مسك بعد ما غيرت، كانت قمر، كانت عاملة شعرها زي الأطفال، كانت حاطة تكّتين في شعرها من قدام زي القطة، وباقي الشعر سائب وناعم جدًا ولونه زي الشوكولاتة لامع، وترتدي بيجامة باللون البينك. حور كانت هيا الأخرى كانت جميلة، ترتدي فستان أسود به نجوم فضي صغيرة وخمار بلون النجوم، كانت في غاية الجمال. ذهبوا إلى الصالة لكي يلعبوا، تفاجأت حور بوجود أدهم، فشعرت بالكسوف. أدهم بمرح: هنلعب إيه؟ مسك: الصراحة. حور: إشطا.

مسك كانت تلف الزجاجة. الزجاجة كانت تتجه إلى أدهم، هو سوف يسأل مسك. أدهم بمرح: أنا هسأل. مسك: طيب يلا. أدهم بمرح: انتي بتحبي أسد؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...