تحدثها في الهاتف لتخبرها بتعليمات جديدة. "خلاص يابت يا جهاد، خلاص شكلها كان ميت وهو شايلها وخارج بيها، أنا متأكدة إن كلها ساعات ويجي خبرها، جهزي نفسك عشان تيجي تعيش هنا." ردت عليها الأخرى عبر الهاتف. "وإنتي إيه اللي يخليكي متأكدة إنها هتموت، ما يمكن ترجع تاني؟ لو فرضنا إنها ماتت، أنا إيه يضمني إنه هيرضى يخليني مكانها؟ ده مسحور بيها ولا يمكن يخلى حد مكانها مهما حصل." انكمش وجه رحمة قائلة.
"عندك حق، يونس قلبه معمى بحب البنت دي، جلبه مسحور بيها، طب والحل؟ ابتسمت الأخرى بخبث ورفعت إحدى حاجبيها قائلة. "الحل عندي، بس المرادي إنتي اللي هتمشي ورايا وتسمعي كل اللي أقولك عليه وتنفذيه بالحرف، دا لو عايزة تتخلصي من البت دي سواء حية أو ميتة."
انتبهت حواس رحمة كلياً لما تقوله. أخذت الأخرى تملي عليها تعليمات خطتها ورحمة تستمع لها ظناً منها أن تلك الفكرة هي لتتخلص من نوارة، ولكنها لا تعلم خبايا تلك الفكرة الخبيثة وما هي نهايتها. ابتسمت بمكر وهي تغلق الاتصال مع حماتها المصونة وهي تنظر لانعكاسها في المرأة بانتصار.
"فضحتك، جُزاتك هتكون على إيدي، وحياة حسرة أبويا وأمي عليا بعد جُوزتي السودة من الحبيب ابنك، لكون مخليا مناخيرك اللي رفعها لسابع سما دي لكون غرزهالك في وحل البهايم، وهخلي اللي ما يشتري يتفرج." ثم أمسكت بهاتفها اتصلت بأحد ما. "خلاص، هتنفذ بكرة بليل." "إيه؟ أنا؟
لا أنا عمري ما هفوت لحظة زي دي على جثتي، دا طاري منها ومستقبلي اللي ضيعته لما خلتني هبقى مطلقة وأنا متمتش لسه عشرين سنة، دا حج الأوهام اللي عيشتيني فيها بكذب وخداع." قالتها بغل وكره كبير تلك المدعوة رحمة بسبب ما فعلته بها. فهي الآن تتمنى لو تستطيع جز لحمها بنصل حاد حتى تستطيع أن تشفي غليلها، ولكن للأسفل لن تستطيع، سوف تقف من بعيد وتشاهد ما يحصل لها حتى لا يشك أحد بأمرها، أو يكتشف خطة الانتقام تلك.
-وضعت يدها على كتفه تهزه، فهو لم يتحدث منذ فترة طويلة وكان شارد الذهن منذ أن رأى صديقه في المشفى. "رضوان مالك؟ إنت من ساعة ما رجعنا وإنت في دنيا تانية، اتكلم قول أي حاجة، سكوتك ده مخوفني." ربت على كتفها كأنه يخبرها أنه بخير، بعدها تركها.
ظلت تنادي عليه ولكنه لم يرد عليها، حزنت كثيراً لحالته تلك، وأيضاً وجه يونس وهو يبكي لم يفارق عقلها أيضاً، لقد حزنت من أجله. هنا تمنت ألا يشعرها الله بهذا أبداً وأن يطيل بعمر زوجها وكل أحبابه. لم تجد غير توأمتها، فهي كانت دائما تلجأ إليها عندما تشعر بضيق. ولكن وجدت شاشة هاتفها تضيء واسم أختها يظهر أمامها، وكأن الأخرى شعرت بها واتصلت. ردت عليها بسرعة.
"ورد، كنت لسه هكلمك، أنا مخنوقة أوي، وفي حاجات حصلت ليا النهاردة كنت عايزة أففض فيها معاكي، حتى رضوان مضايق وأنا زعلانة علشانه، صعبان عليا ما لحقش حتى يفرح بالحمل... ورد تعالي، أنا عايزكي تعالي." -يجلس بجانبها كطفل الذي يخشى الضياع من أمه. يتمسك بها وينظر لها بطريقة تجعله يخشى أن ترمش جفونه فيجدها تركته وذهبت. تنام على الفراش أمامه وتنظر لسقف الغرفة، لا تريد أن تنظر إليه.
منذ أن فاقت وهي تتحاشى النظر له، وتحاول أن تسيطر على نفسها وهي تسمع شهقاته بجانبها. رغم أنه لم يتحدث معها، ولكنه لا يستطيع أن يكف عن البكاء، وكأنه بكل شهقة يخبرها قلبها أنه يسامحه ويريدها أن تغفر له، حتى العقل يقف معه أيضاً. لقد تملك قلبها وتملك أيضاً عقلها. رغم كسرة قلبها، إلا أن هذا القلب الأحمق ما زال يحبه. وجدته يقبل يدها ويبكي ويعتذر منها. "أنا آسف، آسف، آسف، آسف...
ظل هكذا لفترة طويلة يردد تلك الكلمة. نظرت له ونطقت قائلة. "عايزة أروح." -وبالفعل نفذ ما قالته وذهب للبيت بعد أن وعد الطبيب بالاهتمام بها جيداً.
دخلت معه البيت وهي تستند عليه وتصعد للأعلى، ولكنها مرة واحدة وتركته وذهبت لغرفة والدته. حاول منعها ولكنها لم تستمع له ودخلت غرفتها. ودخل خلفها. وجدها تقترب من فراش والدته. لاول مرة يجد فيها نوارة بتلك الهيئة. وجدها تقترب من فراش والدتها توقظها. وبعد أن أفاقت أمه انصدمت من وجودها. كادت تتحدث ولكن الأخرى منعتها. "هو إنت لسه عايش... قاطعتها نوارة وهي تمسك يدها بقوة وتقبلها وتبكي.
"أبوس إيدك سبيني أعيش، أنا مش عايزة أخرب بيتي." ثم أشارت على يونس ودموعها تنهمر أكثر. "أنا بحبه، مش هقدر أبعد عنه، يونس راجل مش هلقى زيه، وخسرته بموتي، أبوس إيدك كمان مرة، سبيني أعيش بسلام، لأن إنتي مهما تحاولي تأذيني مش هقدر أذيكي عشان ما يوجعوش فيكي." نزعت رحمة يدها من بين يد نوارة ونظرت في الجهة تقول لها.
"أنا مالي ومالك، إنتي جاية تبلّي عليا، يالا اخرجي من هنا، سيبك من الصعبنيات بتاعتك دي، مش لازم كل مرة تبين لي قدامه إنك الملاك وأنا الشيطان الرجيم، إنتي عايزة إيه تاني؟ مش كفاية سرقتيه من حضني." رد عليها ابنها. "محدش سرقني منك يا ماما، إنتي اللي غرتك عمتك وبعتيني عنك." صرخت نوارة في وجهه. "ملكش دعوة، ما تفتحش بؤك بكلمة واحدة." جعلته يتراجع عن باقي حديثه. ضحكت رحمة بسخرية.
"دا حتى الكلمة، ما بيتحملهاش عليكي، إنتي جيتي أخدتي مكاني في قلبي، أنا جالي حاسة إنك إنتي اللي أمه مش أنا، يونس بقى يجي يشتكي لي عن أي حاجة مزعلاه، أو عن أي هم شايله، ما كانش بيقدر يخطى خطوة من غير ما ياخد رأيي فيها، كنت كل حاجة بنسبة له، بس إنتي أول ما جيتي، بدل حضني بحضنك، أنا ساعات كنت بحس إنه نسي وجودي وإني لسه موجودة معاه في بيت واحد." اختنقت في البكاء وهي تكمل حديثها.
"أنا كنت بخاف أموت لوحدي في الأوضة، وما يحسش بيا رغم إننا عايشين في مكان واحد، أنا ما بقيتش فاكرة إمتى آخر مرة جالي عشان ياخد رأيي في حاجة أو يتكلم معايا زي الأول، كل كلامه معايا، عاملة إيه يا ماما، عايزة حاجة يا ماما، في حاجة ناقصاكي يا ماما، مجرد كلام بحس إنه مجبر عليه عشان ما يأنبش ضميره. بس قلت يمكن مع الوقت مش هيقدر على بعدي، إن مهما كان أنا أمه وإنتي مراته، في فرق كبير بينا، بس اللي شوفته غير كده، لقيته بيتعلق بيكي أكتر، حتى بعد ما عرفت إنك مبتخلفيش، اتمسك بيكي وحبك أكتر واتنازل عن حلم الأبوة عشان خاطرك، حتى نسي حلمي أنا وداس عليه عشان خاطرك."
قالت رحمة وهي تمسح دموعها. "حلم إيه اللي داس عليه عشاني؟ قالت نوارة. صرخت رحمة في وجهه. "إني أشيل عياله، إني أشوف عياله قبل ما أموت، إني أفرح بخلفته، أموت وأنا مطمئنة إنه جايب ولد من صلبه يكون دهره في الزمن ده، كان نفسي يكون له عيل يمد في اسمه واسم عائلته، بس إنتي طلعتي مبتخلفيش، وبسببك اسمه هيتقطع من الدنيا كلها لأنه ملوش حد يشيله، بسببك إنتي مش هيبقى له نسل."
كان حديث رحمة ينزل على قلب نوارة مثل النصل الحاد الذي يمزق في قلبها. وكانت جملة رحمة الأخيرة شقت قلبها أكثر وهي تسمعها تقول. "بسببك إنتي نسل ابني انقطع من الدنيا، وهيموت وهو لوحده معندوش اللي يشيله." رأى يونس لون وجه نوارة يتغير وكأنها لا تستطيع أن تتنفس أكثر. فهرول إليها رضوان وهو يصرخ قائلاً. "كفاية يا ماما اسكتي، اسكتي، أنا مش عايز حاجة من الدنيا دي غير نوارة، هي هتغنيني عن الدنيا كلها." ردت عليه الأخرى بدون رحمة.
"لما تكبر وتعجز مين هيشيلك لما تمرض؟ "هي هتشيلني يا ماما، هي عمرها ما هتسبني." ردت عليها هي تضحك بسخرية. "إنتوا هتبقوا عايزين اللي يشيلكم يا ضنايا." "بقولك اسكتي يا ماما اسكتي، ملكيش دعوة بحياتي، اسكتي بقى حرام عليكي، حرام... نوارة ردي عليا، إنتي كويسة؟ أنا مش هسيبك، والله ما عايز حاجة في الدنيا دي غيرك، أنا والله ما في حاجة تسوى لحظة معاكي."
كان يقولها وهو يمسج لها صدرها لعل رئتيها تتنشط وتستطيع التنفس. وجدها ترفع يدها لوجهه وتبتسم بحزن شديد وتقول. "أمك عندها حق، إنت لازم يكون عندك عيال، إنت من حقك يكون ليك عيل من دمك إنت، يشيل اسمك." قاطعها قائلاً وهو يهز رأسه رافضاً حديثها. "لأ، مش عايز، مش عايز حاجة غيرك إنتي ونجاة ومتيم بدنيا كلها، والله مش عايزة غيركم معايا."
للحظة شعرت رحمة بوخزة في قلبها بسبب أنه لم يذكرها معهم، وكأنه لا يراها. ولكن وجدت الأخرى ترد عليه. "بس أنا عايزة يكون ليك عيال، هي عندها حق." كان يهز رأسه برفض ويعاند معها. ولكن انتهزت رحمة الفرصة وضغطت على نوارة أكثر لتستطيع أن تضغط على يونس ويخلف من غيرها. ولم يهمها كم تتأذى الأخرى بحديثها هذا. "شوفتي، اهو عشان تعرفي إن وجودك مع ابني هيخليه طول عمره وحيد من غير ضهر يحميه، ولا حتى هيكون في عيل يشيل اسمه...
"اخرسي بقى، اسكتي، حرام عليكي بقى يا شيخة، اسكتي، ابعدي عني أنا ومراتي، أنا بسببك كنت بخاف أصحى في يوم ألاقي نوارة سابتني وهربت من تصرفاتك معاها، كنت كل يوم آجي أبوس إيدك ورجلك عشان تسيبنا نعيش في هدوء، كنت بتحايل عليكي تسبيني أعيش حياتي زي ما أنا حابب وعايز مع مراتي وإنتي ولا حاسة بيا، محدش كان سبب في بعدي عنك يا ماما، إنتي السبب في بعدي وكرهي ليكي. أيوه أنا خلاص مبقتش طايقة أشوف وشك وهسيبلك الدنيا كلها، وخليكي إنتي بقى يا ماما لوحدك، لو أنا هبقى لوحدي في الدنيا من غير عيل، إنتي بقى هتبقي لوحدك وابنك عايش على وش الدنيا بس هيبقا طافش بسببك."
كانت آخر كلماته رماها في وجهها كالقنبلة. وبعدها وجدته يحمل زوجته ويهرول بها للخارج. بكت بحرقة واختنق صدرها ولتهز رأسها بحزن تقول. "برضه مش هسيبك تعيش لوحدك في الدنيا دي." بعد أن انتهت من البكاء بحثت عن الهاتف واتصلت بجهاد زوجة يونس الأخرى تخبرها. "أنا هنفذ دلوقتي...
ملكيش دعوة أنا اللي هروح، إنتي مالك إنتي، أخرج في نص الليل ولا حتى نص النهار، ما يهمش أي حاجة دلوقتي، يارب يكون الدنيا كلها خلا، هخرج، إنتي بس كلمي الشيخ ده، وأكدي عليها إنها هجيله، الساعة دلوقتي واحدة ونص، على اتنين كده هكون عنده، وهجيله لوحدي عشان محدش يعرف إني خرجت من البيت... يلا اقفلي." أغلقت الخط وانتظرت الخط في وجه الأخرى وذهبت لتستعد لتذهب لتستعد للخروج لتنفيذ خطتهم ليبعدوا نوارة عن يونس.
-على الجانب الآخر كانت الأخرى تبتسم بانتصار لنجاح خطتها. فاتصلت بشريكها في الخطة لتخبره. "الو يا شيخ." قالتها وهي تضحك ملء فمها. وبعدها تحدثت. "اسمع الولية المهلوسة دي هتجيلك، زي ما اتفقنا أنا عايزها تصدق إنك سرك باتع إنك هتعملها عمل يكره ابنها في مراته، أنا مش هوصيك، أنا عارفة التمثيل ده لعبتك، عشان كده اخترتك إنت...
خايف من إيه يا عبيط، هي عمرها ما هتشك في حاجة خصوصاً من بعد اللي حصل معاها، هي دلوقتي فكرة الانتقام مالية مخها فمش هتعرف تفكر، هي دلوقتي شيطانها مسيطر على مخها، عامي عيونها." استمعت له بملل وهي تسبه ليفهم ويتخلص عن جبنه هذا.
"يا راجل اسمع، إنت لازم تجمد كده بقولك، هو ده أكتر وقت ننفذ فيه لعبتنا، الولية دي هنطلع منها بمبلغ وقدره، وياسيدي ليك عندي مبلغ يعيشك ملك، بس زي ما قلت لك، أنا عايزك تصورها صوت وصورة وهي بتقولك على طلباتها، دا بعد ما تغير حسك في الفيديو عشان تبقى في الأمان، إنت عبيط، أنا من ورا الفيديو ده هطلع بأكبر مصلحة، وبعدها هخلي فضحتها بجلال، كفاية إنها عشمتني وخلت بيا بعد كل ده، رفعتني لسابع سما ورمتني بعدها لسابع أرض لحد ما قطمت رقبتي وداست عليا، أنا وعزة وجلال الله، لدوس عليها وأردلها القلم عشرة وهخلي البلد كلها تتف عليها."
أنهت مكالمتها مع شريكها واتصلت بها تخبرها أنه ينتظرها والمت عليها العنوان. "بس بقولك إيه، أوعي تجيبي سيرتي عنده، أحسن يجرالي حاجة، أنا جسمي بيتلبش ومش ناقصاه، أنا عايزة الجعدة كلها تبقى عن نوارة، وبعدين بقى الباقي سهل، ماش، خلاص سلام." ظلت تضحك قائلة. "والله وجيتي على حجري يا ست رحمة، إتفو." -بعد أكثر من ساعة كان يونس مع زوجته في بيته الآخر.
وسندها حتى تستطيع أن تشرب. أمسك الكوب ليجعلها تشرب بسهولة. وبعدها أراح جسدها على الفراش. ما زال الإعياء ظاهر عليها. "ارتاحي، ومتفكريش في حاجة عشان خاطري، بس حاولي تغمضي عيونك وتنامي، ووعد كل حاجة هتتحل." "هنام بس بشرط، تروح لأمك و... تنفس بتعب.
"هروح يا نوارة، هروح لها بكرة وأتأسف لها، دي مهما كانت أمي وملهاش غيري، بس ما هفضل هنا فترة، بعد كده هنرجع نعيش، أنا آسف بس مش هينفع أسيبها لوحدها كتير، أنا أوعدك إنها مش هتتعرض لك تاني ولا هتأذيك، هي أصلاً هتخاف تعمل أي حاجة بعد كده تأذيكي، هتخاف أبعد عنها، رحمة قلبها طيب ومش هتقدر على زعلي، وهي خلاص زمانها اقتنعت إن راحتي في قربك، فـ عمرها ما هتفكر تأذينا تاني، يلا نامي بقى ومتفكريش كتير."
"طب تعالى نام إنت كمان، إنت منمتش." مد جسده بجانبها قائلاً. "لأ، أنا مش هنام، أنا هستنى أصلي الفجر، دا خلاص قرب يأذن، إنتي نامي عشان تعبانة." عاندته. "بس أنا عايزة أصلي الفجر." "يانوارة، إنتي مش قادرة تحركي جسمك، وتعبانة جداً ولسه جاية من المستشفى، فـ ليكي عذرك، يلا ابقي عوضيه."
ظل بجانبها حتى غفت. وكان عقله شاردًا في الحديث الذي قاله لها. هل فعلًا والدته ستتركهم يعيشون بسلام أم سوف تحاول تخرب عليهم حياتهم ولن تبتعد وتتركهم يعيشون في هدوء.
أثناء انشغاله في تفكيره، وجد أذان الفجر يرن صوته في كل مكان. فقام وتوضأ. وبدأ في الصلاة. كان يستنجد ربه في كل ركعة أن يهدى أمه، ويجعلها تتركه يعيش كما يحل له، ويشفي زوجته، فشكلها لا يبشر بالخير أبداً. وجهها شاحب جداً. وأيضاً ما سمعته من والدته اليوم ليس هينًا أبدًا عليها.
انتهى من صلاته وهو يشعر ببعض الراحة. لقد أخرج كل ما بداخله لله. وبعد ختام صلاته وجد هاتفه يرن. وابتسم عندما وجده رضوان. فهو وجده قد اتصل به أكثر من مرة. ولكنه كان مشغول بزوجته لم يرد على أحد. فتح الخط وهو يقول. "صباح الخير يا صاحبي. آسف إني مردتش عليك بس إنت عارف بقى..... ولكن وجد الآخر يقاطعه. "يونس، إحنا لقينا الست رحمة مقتولة، مرمية في ترعة البلد ولازم تيجي دلوقتي تتعرف على جثتها قصاد البوليس."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!