تحميل رواية مسلم والاسلام بقلم شهد احمد pdf
بقلم شهد احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يعني إيه يا شيخ طه، هتخلي الولد يدخل الإسلام وبعدين ده لسه مولود؟ أنا زوجة الشيخ طه واسمي سارة، زوجي بيحفظ قرآن وعندنا شوية غنم ومعيز بنرعاهم، إحنا عايشين في حي شعبي. في يوم كنت مع زوجي الشيخ طه كنا بنجيب طلبات للبيت، واحنا ماشيين سمعنا جوه بيت أن في واحدة عمالة تصرخ وصوتها عمال يعلى. فأصرّيت إني أروح أشوف فيه إيه، وخبطت على الباب وسمعت صوتها بتقول: "الحقوني". فقولت لطه إنه يكسر الباب، فقال: "يكون خطر علينا يا سارة". سارة: وممكن تكون فعلاً محتاجة مساعدة، يبقى ننقذها وناخد ثواب. بص في بيت هناك أه...
رواية مسلم و الاسلام الفصل الأول 1 - بقلم شهد احمد
يعني إيه يا شيخ طه، هتخلي الولد يدخل الإسلام وبعدين ده لسه مولود؟
أنا زوجة الشيخ طه واسمي سارة، زوجي بيحفظ قرآن وعندنا شوية غنم ومعيز بنرعاهم، إحنا عايشين في حي شعبي.
في يوم كنت مع زوجي الشيخ طه كنا بنجيب طلبات للبيت، واحنا ماشيين سمعنا جوه بيت أن في واحدة عمالة تصرخ وصوتها عمال يعلى.
فأصرّيت إني أروح أشوف فيه إيه، وخبطت على الباب وسمعت صوتها بتقول: "الحقوني".
فقولت لطه إنه يكسر الباب، فقال: "يكون خطر علينا يا سارة".
سارة: وممكن تكون فعلاً محتاجة مساعدة، يبقى ننقذها وناخد ثواب. بص في بيت هناك أهو، روح خبط عليه ولو راجل طلع اشرح له الوضع وخليه ييجي معاك، بحيث لو حصل حاجة يكون شاهد علينا، وبكده مفيش خطر.
طه: حاضر يا سارة.
وفعلاً راح خبط على البيت وطلع راجل وراه زوجته. فالراجل قال لطه: "نعم".
طه: حكى له اللي حصل.
الراجل: دلوقتي تعال معايا البيت هناك أهو.
الراجل: بس ده بيت واحدة مسيحية وكمان عايشة لوحدها.
زوجة الراجل: قالت يا صالح خلينا نشوفها ونساعدها، ممكن يكون حصل لها حاجة وهي لوحدها.
صالح: طيب يلا نشوف فيه إيه.
وراحوا فعلاً، وطه قال لهم إن دي بتكون مراته سارة.
وبعدها صالح وطه راحوا وكسروا الباب ودخلوا.
الست اللي في البيت كانت بتصرخ وتقول: "الحقوني بولد بولد، وما فيش حد جنبي وأنا خايفة وبموت". وفضلت تعيط.
فقربت منها سارة وزوجة صالح حفصة، وقالوا: "ما تخافيش".
وخلوا صالح وطه يطلعوا يستنوا بره.
حفصة: قالت إيدك معايا يا سارة نولدها.
سارة: إنتي بتعرفي؟
حفصة: قالت أيوه.
سارة: ساعدتها.
وبعد شوية سمعوا صوت البيبي، وسارة أخدته من حفصة وشالته وخبطت على ظهره كده، وبعدها عطته لأمه تشيله.
فأم البيبي قالت لسارة بعد ما شالت ابنها: "خلي بالك من ابني، هو دلوقتي ملوش حد غيرك".
وبعدها الأم توفت.
سارة: شالت الولد وهيا بتعيط ومتأثرة.
حفصة: كمان عيطت وقالت: "هنعلم إيه دلوقتي يا سارة؟"
سارة: إحنا هنطلع ونقول اللي حصل، وبعدها نشوف.
وطلعوا وقالوا إن الست ماتت وأنها كلفت سارة إنها تاخد بالها من الولد.
صالح: طيب هنعمل إيه في الست اللي جوه دي؟ أكيد مش هنسيبها كده.
حفصة: أنا هدخل أجهزها للدفنة، ولازم ندفنها، أكيد مش هنسيبها كده.
سارة: بس أنا مش هقدر أدخل معاكي، اعذريني.
حفصة: تمام، أنا متفهمة أمرك، خليكي بس مع الولد.
سارة: تمام.
وبعد شوية وقت كانت حفصة خلصت، وصالح وطه دفنوها ورجعوا.
صالح: إيه مصير الولد دلوقتي وهيروح فين؟
طه: بما إن الست كلفت زوجتي بيه، ف أكيد هناخدُه معانا ونربيه.
حفصة: بس الست كانت مسيحية، يبقى كده الولد مسيحي ولا إيه؟
طه: هو أمه كانت مسيحية، بس توفت قبل ما تقول للولد التراتيل اللي بيقولوها، علشان كده يبقى ديانته مسيحية.
صالح: وضح أكتر يا شيخ.
طه: كل مولود بيتولد سواء كان مسلم أو أي ديانة تانية، بيكون على الإسلام، يعني مسلم. فالمسلم بيفضل على الإسلام، إنما النصارى اللي هو المسيحي بيحوّل ديانته من مسلم لمسيحي.
فإحنا كده هنخلي الولد مسلم.
حفصة: وهتخلي الولد يدخل الإسلام إزاي؟ وبعدين ده لسه مولود، يعني مش هيقدر إنه يقول الشهادة.
طه: مش الولد المسلم لما بيتولد أهله بيكبروا عند ودنه كده؟ إحنا هنعمل كده، وبكده هيكون مسلم وهنربي الولد على الإسلام والدين الإسلامي.
صالح: بارك الله فيك يا شيخ وفي علمك. أنا وقفت معاك شوية استفدت أنا وزوجتي، ما بالك لو قعدنا كتير. ههه.
طه: أكيد هتعرفوا كتير. ههه. وأنا جاهز أعلمكم أي شيء أنتم عايزينه.
صالح: أكيد، إحنا دلوقتي زي الأخوات.
طه: وأنا اتشرفت بمعرفتك.
حفصة: هتسموا الولد إيه يا سارة؟
سارة: إيه رأيكم في مسلم؟
حفصة: جميل خالص يا أم مسلم.
سارة: وإنت إيه رأيك يا شيخ؟
طه: جميل يا أم مسلم. طيب إيه يلا نمشي؟
سارة: حاضر.
وبعد سلام مشيوا ورجعوا بيتهم.
طه: يا ترى هنكون قد مسؤولية الطفل ده يا سارة؟
سارة: إن شاء الله هنكون قدها، وإلا ربنا ما كان اختارنا عشان نربيه، وأكيد ربنا هيسهل لينا تربيته.
طه: إن شاء الله.
وبعدها مسلم عيط.
سارة: شالته وقالت: "مالك يا حبيبي وليه بتعيط؟ أكيد جعان".
وقالت: "طه شوف كده إحنا جبنا لبن معانا ولا فيه لبن جوه؟"
طه: حاضر.
وراح يشوف، وما فيش لبن. ورجع وقال: "ما فيش لبن، والوقت اتأخر، وأكيد مش هنخبط على الجيران متأخر كده".
سارة: بس الولد جعان وبيعيط، هنعمل إيه؟
وفكرت وقالت: "بقولك إيه يا شيخ طه؟"
طه: قولي يا سارة.
سارة: .....
رواية مسلم و الاسلام الفصل الثاني 2 - بقلم شهد احمد
سارة.
بس الولد جعان وبيبكي هنعمل إيه؟
وفكرت وقالت:
بقولك إيه يا شيخ طه؟
طه.
قولي يا سارة.
سارة.
احنا مش عندنا معزة على وش ولادها، شوف كده إذا كانت بتنزل لبن ولا لأ، ولو نزلت هات شوية لحد ما النهار يطلع ونشتري ليه اللبن.
طه.
إنتي بتقولي إيه؟ عايزة تأكلي الولد لبن معيز ده يموت فيها!
سارة.
آي ده بجد؟ مكنتش أعرف!
وفضلت تهز الولد وتقوله:
سمحني يا حبيبي، مكنتش أعرف. طيب هنعمل إيه دلوقتي يا أبو مسلم؟
طه.
هنزل أشوف في أي صيدلية لبن للأطفال، ويارب يكونوا فاتحين.
سارة.
طيب روح في حفظ الله ورعايته.
مشى طه وفضل يلف على صيدلية فاتحة، ملقاش.
وكان أمله في ربنا إنه آخر صيدلية هيروحها تكون فاتحة، ودي بتكون بعيدة شوية عن الحي اللي هما عايشين فيه.
وفعلاً راح ولقاها فاتحة واشترى اللبن ورجع البيت وعطاه لسارة.
سارة أخدته واكلت مسلم.
في الأول مكنش راضي، بس بعدها شرب ونام.
وسارة مسحت على ظهره كده بعد ما شرب، نيمته.
وقامت قرأت وردها من القرآن هي والشيخ طه.
وقرأوا الأذكار بتاعة المساء والنوم، وسبحوا، ذكروا الله وصلوا على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، وراحوا يناموا.
وعلى الفجر الشيخ طه راح عشان يصحي سارة عشان تجهز لصلاة الفجر.
وبعدها صلت وراء طه الفجر وقعدوا يدعوا الله أن مسلم يكون ولد صالح لهما وينفعهم في كبرتهما ويكون ليهم العون.
وبعد ما خلصوا،
سمعوا صوت المعزة وهي عاملة تزعق جامد.
طه.
بخضها في إيه ومالها بتعمل كده؟ لي تعالى نشوف.
سارة.
متقلقش يا شيخ طه، أبشر أكيد بتولد.
طه.
طيب تعالي معايا نشوفها.
وراحوا وفعلاً كانت بتولد وجابت ٤ معيز صغيرة.
طه.
يا كرم الله!
سارة.
بسم الله، ما شاء الله، قولتلك أبشر يا شيخ.
طه.
ونعمة البشرى يا سارة، أنا مبسوط أوي.
أنا كنت فاكر إنها هتجيب واحدة، خصوصاً إن بطنها كانت مش كبيرة.
سارة.
ده من فضل ربنا علينا بعد ما أخدنا مسلم نرعاه، ولسه الخير جاي لينا يا شيخ طه، أبشر.
طه قبل البشرى يا سارة وباس على رأس زوجته.
وفضلوا جنب المعيز لحد ما بقوا كويسين.
وسارة طلبت من طه يروح يجيب لبن لمسلم.
طه.
من عيوني يا أم مسلم، ده الليالي زي ما يكون عيد لينا من كرم الله سبحانه وتعالى علينا.
هروح أجيب ليه لبن يكفي أسبوعين قدام.
ومشى طه يجيب اللبن.
وسارة راحت تشوف مسلم صحي ولا لسه نايم، ولقتيه نايم.
راحت تشوف طلبات البيت وشغلت قرآن وهي بتعمل طلبات البيت وبتجهز الفطار.
والقرآن بيخلي فيه بركة في البيت والوقت.
وجهزت كل حاجة وبعد شوية طه جاه ومعاه اللبن.
جهزت الفطار لطه وفطروا مع بعض.
وبعدها طه أخد المعيز يتمشى بيهم شوية.
وفي الوقت ده مسلم كان صحي وسارة كانت معاه، وشربته اللبن اللي طه جابه.
وقعدت تلاعب فيه شوية وشغلت قرآن جانبه وقامت عشان تشوف هتعمل غدا إيه.
وعلى العصر كده كان طه جاء ومعاه المعيز.
سارة استقبلت جوزها بابتسامة وخلته قاعد مع مسلم وراحت تجهز الأكل.
وبعدها قعدوا يأكلوا سوا، وسارة أكلت مسلم عشان كان بيبكي.
وطَهَ دخل نام شوية.
وعلى المغرب جاء مجموعة من الأطفال عشان يحفظوا القرآن.
الشيخ طه كان قاعد والأطفال حواليه، وسارة كانت شايلة مسلم وقاعدة مع الشيخ طه وهو يرتل القرآن والأولاد يرتلوا معاه القرآن.
وبعد شوية كانوا خلصوا.
وطبعاً طول القعدة الأطفال مستغربين مين الطفل ده، وكل واحد راح حكى لأمه عن إن فيه طفل في بيت الشيخ طه.
وكل واحد منهم استغرب وقال ابن مين ده، وكل واحد فيهم كان عنده فضول يعرف، خصوصاً إنهم عارفين إن سارة مكنتش حامل.
في بيت الشيخ طه.
طه كان شايل مسلم وكان عامل يقول ليه:
إمتى تكبر وأحفظك القرآن وأعلمك أصول الدين، وربنا يقدرني وأخليك داعي للإسلام وتخلي الناس تدخل في الإسلام.
سارة.
إن شاء الله يا أبو مسلم، هنعلمه كل حاجة وهيكون ولد صالح يحبه الله ورسوله.
طه.
إن شاء الله.
وبعدها راحوا يصلوا العشاء ويقرأوا ورد القرآن ويسبحوا الله وبعدها ناموا.
وعلى الفجر صلوا وبعدها سمعوا مسلم بيعيط.
سارة راحت تشوفه، لقيته سخن وشكله تعبان.
فضلت تهدي فيه وتعمل كمادات مياه عشان السخونة تنزل وتقرأ ليه قرآن وترقية وقالت:
أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة ثلاث مرات.
والحمد لله السخونة نزلت شوية واكلته وطبطبت عليه ونام.
وفضلت قاعدة بيه لحد ما يتعب، وطه كان قاعد معاها وفضل يرتل في القرآن لحد ما الصبح طلع.
سارة.
تعرف يا شيخ طه، أنا بحب أقعد أسمعك وإنت بترتل القرآن، بحس كده براحة كبيرة.
طه.
خلاص، كل يوم بعد الفجر أقعد وأرتل ليكي القرآن يا أم مسلم ههه.
سارة.
ربنا يبارك فيك يا أبو مسلم، وإن شاء الله كده عقبال ما نسمعه من الرسول صلى الله عليه وسلم في الجنة وهو بيرتل لينا القرآن.
طه.
إن شاء الله يا حبيبتي.
وقام باس رأس زوجته وقالها:
هاتي مسلم وقومي حضري الفطار.
وسارة جهزت الفطار وقعدت هي وطه يفطروا.
وبعدها طه طلع من البيت ومعاه المعيز، وقابله رجل في الطريق وقال:
من أين لك هذا يا شيخ طه؟
طه.
من فضل ربي.
الراجل كان قصده على المعيز، وإنه الشيخ طه بقى عنده معيز كتير، خصوصاً بعد ما ولدت المعزة وأنجبت لها ٤ معيز صغيرة.
وبعدين الراجل قاله:
أنا سمعت إنه عندك طفل صغير، ابن مين ده يا شيخ طه؟
طه.
الولد ابني يا عثمان، وعن إذنك عشان اتأخرت.
عثمان.
اتفضل يا شيخ طه.
وبعد ما مشى عثمان فضل يقول إنه ابنه إزاي يعني؟ محدش سمع إنه زوجته حامل.
طه طول ما هو ماشي في الطريق كان بيذكر الله: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، طول ما هو ماشي.
وبعدين وقف كده في مكان وقعد وحواليه المعيز، وكان بيفكر يقول إيه للناس بخصوص مسلم، وإن الناس كلها هتسأل وإنه ابنه إزاي.
وفضل يذكر الله لحد ما ربنا ألهمه الجواب.
وفي الوقت ده عند سارة كانت قاعدة ومعاها مسلم، فجاءت بنت تسأل عن حفظ القرآن وكان اسمها عائشة.
عائشة.
السلام عليكم، كنت جاية أسأل عن حفظ القرآن.
سارة.
وعليكم السلام ورحمة الله، أهلاً يا حبيبتي نورتي، تمام التحفيظ بيكون بعد صلاة المغرب.
عائشة.
بس أنا عايزة أحفظ معاكي مش مع الشيخ.
سارة.
طيب اقعدي، عايزة أتكلم معاكي شوية.
عائشة قعدت.
سارة.
اسمك عائشة جميل أوي، وكمان على اسم السيدة عائشة زوجة الرسول من أمهات المسلمين.
ينفع يا عائشة يكون اسمك على اسمها؟ وكمان جاية تحفظي القرآن ولبسك بنطلون وشعرك باين ينفع؟ أكيد لأ.
طيب ليه مش هينفع براحة كده؟ لأنه ربنا أمرنا بالستر وإننا نستر جسمنا، وإنه جسمنا ده عورة ولازم نسترها.
البنطلون يا حبيبتي حرام، طيب ليه؟ لأنه كمان بيشبهنا بالرجال، ينفع مؤنسات الغاليات يتشبهوا بالرجال؟ أكيد لأ يا حبيبتي.
ومينفعش شعرك يبان لأنه كل شعرة بتبان هتتحاسبي عليها، وحتى الطرحة دي مش حجاب.
الحجاب هو الخمار وهو فرض وهو جنة ونار، واحنا بنعمل كل حاجة ترضي ربنا عشان ندخل الجنة.
بصي هناخدها مع بعض واحدة واحدة، أول حاجة متلبسيش بنطلون، البسي جيبة، وكمان دخلي شعرك، وبعدين يبقى نتكلم عن الخمار.
ماشي يا حبيبتي، وأنا موافقة أحفظك القرآن وهعينك على طاعة الله عشان ندخل الجنة، ماشي يا حبيبتي؟
عائشة.
تمام، وأنا موافقة، هبدأ حفظ القرآن من إمتى؟
سارة.
من دلوقتي لو حبيتي.
عائشة.
تمام.
سارة فضلت تحفظ عائشة سورة الإخلاص، الناس، لحد ما حفظتهم.
وقالت لما تروحي تفضلي تحفظي كمان عشان مش تنسي، وبعدها مشيت.
وبعد ما عائشة مشيت جاء الشيخ طه وقال لسارة:
تعالي اقعدي يا سارة، عايزك في موضوع.
سارة.
خير يا شيخ طه، قلقتني، وموضوع بخصوص إيه؟
طه.
بخصوص مسلم وإنه الناس هتبدأ تسأل مين مسلم وابن مين، ولازم نجاوب على أسئلتهم، وأنا قررت إنه هنقول ليهم...
رواية مسلم و الاسلام الفصل الثالث 3 - بقلم شهد احمد
خير ي شيخ طه قلقتني، وموضع بخصوص إيه؟
طه. بخصوص مسلم، والناس هتبدأ تسأل مين مسلم وابن مين، ولازم نجاوب على أسئلتهم. وأنا قررت إنه هنقول لهم إنه ابن واحدة قرايبنا اتوفت، وكلفتنا بتربيته، وإنه دلوقتي ابننا. لأنه لو قولنا الحقيقة للناس، الناس هتقعد تتكلم، ولما الولد يكبر ممكن يقولوا كلام يضايقوه. وبخصوص أمه اللي اتوفت، وأنتي عارفة كلام الأطفال. فيه أطفال مش بتراعي مشاعر غيرهم، لأنهم صغيرين ومش عارفين حاجة. ومش بس الأطفال، خلي مسلم صدر منه تصرف غلط بدون قصد، ما هو طفل وضرب مثلاً طفل تاني، فأم الطفل قالت له كلام جرحه عن أمه. فأنا مش عايز الناس تتكلم عن والدته، هي خلاص اتوفت، ومينفعش نخوض في عرض حد متوفي. ومش معنى كده إنه هنخبي الحقيقة عن مسلم، لأ، لما يكبر ويكون فاهم وواعي ويعرف دين الإسلام، هنقول له عن أمه.
ساره. حاضر ي طه، هقول زي ما أنت قولت. معاك حق، وأنا مش عايزة نفسية مسلم تتأثر بكلام الناس أو يحس نفسه إنه منبوذ.
وهما قاعدين بيتكلموا، مسلم عيط.
ساره. شالته وقالت: مالك ي حبيبي؟ وصاحي بتعيط ليه؟ جعان قلب أمه. جعان ي ناس. وعطت له اللبن وشرب وسكت. وطه أخده وقعد يلعب معاه لحد ما ساره تجهز الأكل. وبعدها ساره خلصت وأكلوا.
وبعد شويه، جاءوا مجموعة من الأطفال اللي بيحفظوا، وطه كان بيحفظهم وهو شايل مسلم.
والشيخ طه، بعد ما حفظ الأولاد القرآن، قال: تعرفوا ي ولاد ربنا سبحانه وتعالى فين؟
واحد من الأولاد واسمه سيف. قال: الله في كل مكان.
الشيخ طه. غلط ي سيف. حد عارف ي حبايبي؟
ولد تاني اسمه يونس. قال: الله في السماء.
الشيخ طه. بارك الله فيك ي يونس. الإجابة هي إنه الله في السماء وليس في كل مكان. طيب إيه الدليل؟ الرحمن على العرش استوى. وكمان لما سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام في رحلة الإسراء والمعراج صعد إلى السماء، فكده الله في السماء.
الشيخ طه. طيب مين هنا بيصلي؟
الأولاد فضلوا يبصوا لبعض وسكتوا.
الشيخ طه. قال: ينفع ي ولاد نكون بنحفظ القرآن ومش بنصلي؟ أكيد لأ، مينفعش. طيب حد عارف إيه هي الصلاة؟
الأولاد بصوا لبعض وسكتوا، وقالوا: محدش عارف.
طيب خلاص، موضوعنا النهارده عن الصلاة. الصلاة دي ي أولاد بتكون علاقة بين العبد وربه، يعني بينك وبين ربنا. فإذا أنت مصلتش، فانت كده علاقتك بربنا انقطعت. ينفع علاقتنا بربنا تكون مش موجودة؟ أكيد لأ. ربنا هيزعل مننا ومش هندخل الجنة. ينفع الإنسان المسلم ميدخلش الجنة؟ إيه، مش عايزين تشوفوا الرسول صلى الله عليه وسلم؟ ومش عايزين تشربوا من الحوض؟ ومش عايزين تشوفوا الصحابة وأمهات المؤمنين؟ ومش عايزين تشوفوا ربنا سبحانه وتعالى؟ أكيد عايزين، صح ولا إيه؟
الأولاد. صح، عايزين.
الشيخ طه. يبقى لازم نصلي، اتفقنا؟
الأولاد. اتفقنا.
الشيخ طه. عارفين ي ولاد أن الصلاة هي أول ركن في الإسلام، وإنه هي بتكون عماد الدين. طيب يعني إيه عماد الدين؟ يعني هي عمود العبادات. وإذا صلحت الصلاة، صلحت العبادات من زكاة وصوم وذكر وقرآن، هي دي العبادات.
مصطفى. كلمنا أكتر عن الصلاة ي شيخ، أنا حبيت الكلام اللي بتقوله.
الشيخ طه. حاضر ي مصطفى، هقولك. الصلاة دي هي أول حاجة هتتسال عليها أول ما تدخل القبر وتموت. الصلاة دي بتكون عبادة زي الدعاء. ينفع ندعي ربنا واحنا مش بنصلي؟ طيب إزاي ربنا هيتقبل دعائنا؟ فلازم نصلي علشان ربنا يحقق لنا أمنيتنا ويصلح حالنا ويدخلنا الجنة، وأي حاجة نطلبها من ربنا يعطينا. فلازم أي...
الأولاد. نصلي.
الشيخ طه. شاطرين ي ولاد. لازم نصلي ونتقرب من الله سبحانه وتعالى، وأنا أدعي لكم كلكم الهداية من الله.
وبكده درس النهارده خلص، والمرة الجاية هديكم درس جديد، موافقين؟
الأولاد. موافقين ي شيخ طه.
والأولاد كل واحد راح بيته. وبعدها طه ومسلم دخلوا البيت.
ساره. ما كنت خليت مسلم معايا عقبال ما تخلص مع الأولاد.
الشيخ طه. لأ، لأنه لازم يتعود يسمع القرآن علشان لما يكبر، يبقى القرآن سهل في حفظه له.
ساره. خلاص، كل ما ترتل في القرآن ويكون مسلم صاحي، أجيبه ونقعد وأمه نسمعك.
طه. بارك الله فيكي ي زوجتي الصالحة. وقام باس على دماغها.
ساره. بقولك إيه ي شيخ طه؟
طه. قولي ي ساره.
ساره. ما تفتح كتاب ياجي، ويحفظ فيه الكبار والصغار، وتعلمهم أصول الدين والقرآن والصلاة، زي ما عملت مع الأولاد، خلينا ناخد ثواب.
طه. ربنا يفتح علينا ي ساره، وإن شاء الله نعمله.
ساره. إن شاء الله. تعرف ي شيخ طه، فيه بنت جات وحفظتها القرآن، واتكلمت معاها عن لبس البنطلون والحجاب، واقتنعت الحمد لله. أسأل الله لها الهداية.
طه. بارك الله فيك وفيها ي ساره، وإن شاء الله ربنا يهدينا جميعًا.
ساره. يا رب.
وتاني يوم، عائشة جاءت ل ساره وبتحفظها القرآن، وشافتها. وهي غيرت من لبسها، ولبست جيب، ودخلت شعرها.
ساره. بارك الله فيك ي عائشة. ومن ترك شيئًا لله عوضه خيرًا منه، يعني أنتِ تركتي البنطلون ودخلتي شعرك، فربنا هيعوضك بحاجة أحلى.
عائشة. تسلمي، كله بفضلك وبفضل علمك.
ساره. طيب يلا سمعي. وسمعت الإخلاص والناس، وأخدت سور جديدة، وقالت لها عن الصلاة زي ما الشيخ طه قال. وعائشة قالت إنها هتبدأ تصلي، وأنها حبت كلامها عن الصلاة، لأن ساره كانت بتتكلم معاها من كل قلبها وبتأثر. واللي بيطلع من القلب بيدخل في القلب.
وبعد ما خلصت مع عائشة، جاءت واحدة من جيران اسمها أم سلمي ل ساره علشان تاخد منها شوية سكر، بحجة أنها عايزة تعرف مين الولد اللي مع ساره وابن مين. وسألت ساره.
ساره. الولد بيكون ابن واحدة قرايبنا اتوفت، وكلفتنا بتربيته، وبقى ابني أنا والشيخ طه ي أم سلمي.
أم سلمي. تمام ي حبيبتي، ربنا يبارك لكم فيه.
ساره. تسلمي،،، عطت لها السكر. وبعدها أم سلمي مشيت. وطبعًا كل اللي في الحي عرف مين هو مسلم.
ساره. أخدت مسلم في حضنها وفضلت تلعب معاه، وكانت منتظرة الشيخ طه يرجع. وبعدها جاء، والأطفال جات للشيخ وحفظوا وسمعوا القرآن.
سيف. مفيش درس النهارده ولا إيه ي شيخ؟
الشيخ طه. فيه طبعًا ي ولاد، هنتكلم عن الوضوء للصلاة.
تعرفوا أن الوضوء بينزل الذنوب؟ يعني مثلاً عملت بإيدي حاجة مش حلوة، وجيت اتوضيت، فالذنب ده نزل مع مياه الوضوء، وكذلك مع كل عضو بنغسله. الفم، يعني لو اتكلمنا على حد، دي كده ذنوب بتنزل مع المياه. وكذلك الأذن، لما بنسمع حاجة مش صح. والراس، بنطهرها من أي أفكار وحشة. ولازم واحنا بنتوضأ نستشعر ونحس بالذنب اللي عملناه علشان ينزل مع الوضوء.
والوضوء ده بيكون طهارة ونقاء لينا من أي ذنب، وبعدين ربنا بيحب المتطهرين، وأن الله جميل يحب الجمال، نظيف يحب النظافة. وقعد يشرح كيفية الوضوء.
وبكده الدرس خلص، ومع كل مرة فيها درس قرآن، كان بيبقى معاها درس ديني، وكان بيقربهم من ربنا، وبقوا أولاد صالحين. والأولاد كانت بتعلم أهلها اللي الشيخ بيقوله، وفيهم اللي التزم، وفيه اللي بيجاهد، والحمد لله على نعمة الإسلام.
وبعد 8 سنين.
كان مسلم كبر، وكان أبوه الشيخ طه عرفه أن الله في السماء، وكان بيحفظه القرآن، وعلمه على طاعة بر الوالدين، وعرفه الصلاة والوضوء. وفي يوم، كان مسلم بيلعب مع أطفال كورة في الشارع، وسمع الأذان، وبرضه كمل لعب. فلما الشيخ طه عرف، حصل،،،،،،،،،،.
ي ترى الشيخ طه عمل إيه لمسلم؟
رواية مسلم و الاسلام الفصل الرابع 4 - بقلم شهد احمد
في يوم كان مسلم بيلعب مع أطفال كورة في الشارع وسمع الأذان، وبرضه كمل لعب.
لما الشيخ طه عرف، نادي على مسلم وقال له: "أنا زعلان منك. إزاي تسمع الأذان ومش تروح تصلي؟ أنت عارف إن اللي بيأخر صلاته من غير عذر، صلاته مش بتتقبل. وعذرك إنك بتلعب كورة، واللعب من العبادات. ده كده مش عذر. أوعى تأخر صلاتك لأي سبب من الأسباب. الشيطان بيضحك عليك وبيقول لك كمل لعب، يا عم صلي بعدين، هي الصلاة هتروح فين؟ إنما ده ماتش وممكن تخسر. ويفضل يوسوس لك، وبكده أنت خليته ينجح. وشوية شوية هيبعدك عن ربنا. ترضى إنك تبعد عن ربنا ويزعل منك؟ أكيد لا. لأنه وقتها هتحس بضيق ومخنوق، وحتى الكورة اللي بتحبها هتكرها وهتبقى مش عايز تلعبها، وأي حاجة تطلبها من ربنا مش هتتحقق. يرضيك كده يا مسلم؟"
مسلم: "أنا آسف يا بابا، مش هعمل كده تاني وهحافظ على صلاتي."
الشيخ طه: "قبل ما تعتذر مني، روح اعتذر لربنا واطلب منه يسمحك. روح اتوضأ، وأنت بتغسل إيديك ورجليك استشعر الذنب اللي أنت عملته خلاك مش تصلي. وبعدها صلي ركعتين توبة بنية إن ربنا يسامحك ويغفر لك. وبعدها صلي الفرض اللي أنت سبته بسبب لعبك، واقعد استغفر. ولو بتستغفر 100، زود 100 كمان، عشان بعد كده الشيطان مش يوسوس لك لما يلاقيّك بتزود من الذكر والصلاة. كل ما بتعمل ذنب، كل ما هو هيمنعك من إنك تعمل ذنب. فهمت يا حبيبي؟"
مسلم: "فهمت يا بابا."
وراح يتوضأ وعمل زي ما أبوه طلب منه، وراح صلى وزود من ذكره، وفضل يدعي ربنا يسامحه: "يا رب اغفر لي، يا رب هب لي قلباً لا يتكاسل عن صلاتك، يا رب هب لي قلباً لا يتكاسل عن ذكرك." وفضل يدعي ربنا.
وبعد ما خلص راح يحفظ القرآن.
مسلم: "ماما تعالي حفظيني."
سارة: "حاضر يا مسلم. تعالي وافتح على سورة يوسف."
وفضلت تحفظ فيه، حتى وهي بتعمل الأكل مش قالت "أنا مش فاضية" ولا "خليك لما أخلص". لا، وهي بتعمل حاجة كانت بتحفظ. وخلصت الأكل وفضلت تحفظ في مسلم لحد ما حفظ. وجه وقت الغدا وقعدوا يأكلوا.
وبعدها طه أخد مسلم معاه الكتاب اللي فتحه وبيحفظ فيه الناس. الشيخ طه بيدي دروس وبيحفظ الأولاد، وسارة بتحفظ البنات وبتدي لهم دروس دينية. وده بيكون بأجر بسيط خالص ومش بيصعب على الناس الأجر، عشان تيجي تحفظ وتعرف عن دينها. وهدفه الأساسي بناء جيل يعرف دينه ودين الإسلام بشكل صحيح.
الشيخ طه وصل الكتاب هو ومسلم وقعد يحفظ الأولاد ويسمع لهم، وسمع لمسلم كمان. وبعد ما خلصوا تسميع قال: "درس النهارده هو إننا هنتكلم عن الموت والقبر."
"أول حاجة لازم تخليها في بالك إنك ممكن تموت في أي لحظة. وعلشان كده لازم تعمل أعمال صالحة وتصلي وتبعد عن الذنوب، لأنه أنت مش ضامن عمرك. ممكن إنك تموت وأنت بتعمل ذنب. ترضى إنكم تموتوا وأنتم بتعملوا ذنب؟ أكيد لا. لأنه وقتها هتدخلوا النار. ف لازم طول الوقت تعمل أعمال صالحة: تقرأ القرآن، تقول ذكر، تتصدق على الفقراء، علشان لما ييجي ملك الموت ياخد أرواحكم تكونوا صالحين وتدخلوا الجنة. وبالمناسبة اسمه ملك الموت، مش عزرائيل. اتفقنا؟"
الأولاد: "اتفقنا."
الشيخ طه: "يبقى نكمل. تعرفوا يا ولاد إن اللي مش بيصلي ولا بيقرأ قرآن، بعد موته بيتمنى إنه يرجع للدنيا تاني علشان بس يصلي ركعتين عشان يشفعوا له. تعرفوا إنه بيبقى عايز يرجع علشان يقول ذكر أو يقرأ القرآن أو يتصدق؟ طيب ليه ما نعملش كده علشان بعد ما نموت مش نتمنى نرجع؟ هم أموات ويتمنون لو يرجعون إلى الدنيا لكي يعملوا أعمال صالحة. طيب وأنت حي، ترزق، ليه ما تعملش كل ده؟ ليه تستنى وتحط نفسك في اللحظة دي؟ ده كده مصيرهم النار، مفيش مفر. إنما اللي بيموت وهو بيعمل عمل صالح بيدخل الجنة. طيب تعرفوا إن فيه حياة بعد الموت؟ طيب إيه الدليل؟ 'يؤمنون بالبرزخ واليوم الآخر'. البرزخ ده اللي هو القبر. قولنا إنك لما بتموت والناس تمشي وتسيبك لوحدك، بييجي الملكين وبيسألوا: 'من ربك؟'، 'دينك إيه؟'، 'بتصلي ولا لأ؟'. والملكين دول يا ولاد شكلهم بيكونوا مرعبين أوي، بس فجأة بييجي القرآن على هيئة نور، بينور لك القبر ويطمنك ويقول لك: 'خليك مطمئن، أنا معاك، أنا صاحبك'. ويفضل واقف معاك لحد ما تجاوب عن الأسئلة دي. يبقى القبر بيكون شديد الظلام، بس اللي بيحفظ القرآن وبيسمعه، القرآن بينور له قبره. تخيلوا معايا كده وهو النور قطع فجأة ومفيش نور وفيه ظلام شديد، أكيد هتكونوا خايفين ومرعوبين. وهو نفس الكلام في القبر. فلازم نلزم القرآن والورد، وبعد صلاة الفجر نقرأ ولو سورة من القرآن، ودي هتكون شهادة علينا: 'وقرآن الفجر كان مشهوداً'."
"طيب نكمل يا حبايبي. زي ما قولنا، القرآن بينور القبر ويفضل معاك لحد ما تجاوب. وبعدين ياخدوك الملكين ويروحوا على باب الجحيم ويقولوا لك: 'لولا عملك الصالح، لأكان مصيرك جهنم'. ويقفلوا الباب وياخدوك لباب الجنة ويقولوا لك: 'ده مصيرك'. ف أنت تطمن وتقول: 'يا رب أقم الساعة، يا رب أقم الساعة'، ما أنت خلاص اطمنت وعرفت مصيرك، ف أنت عايز تدخل الجنة."
ياسين: "طيب يا شيخ، اللي مش بيعمل أعمال صالحة ولا معاه قرآن بيحصل له إيه؟"
الشيخ طه: "هقولك. القبر بتاعه بيكون شديد الظلام ومش بيعرف يجاوب على الأسئلة، ويفضل يتهته في الكلام ويقول: 'هااا هااا' كل ما يتسأل سؤال، لأنه مش عارف. يا حبيبي، مفيش عمل صالح، مفيش قرآن، مفيش ذكر. ف بيكون مصيره جهنم، ولا حول ولا قوة إلا بالله. ويا رب اجعلنا من أهل الجنة والقرآن. إنما بقى الكافرين دول مصيرهم جهنم. ويوم الحساب بيكونوا قريبين من الشمس أوي، مفيش إلا حاجة ضئيلة جداً والشمس بتحرقهم. فبيقولوا: 'يا رب أدخلنا النار'، ما هم عارفين مصيرهم وأنهم كده كده هيتحرقوا في نار جهنم، ولا حول ولا قوة إلا بالله. ويا رب اجعلنا من أهل الجنة وابعث عنا عذاب القبر وعذاب النار."
الأولاد: "آمين يا رب العالمين. إحنا هنحافظ على الصلاة والقرآن والذكر وهنتصدق يا شيخ."
الشيخ طه: "بارك الله فيكم يا ولاد. المهم تتعلموا وتعرفوا وتعملوا باللي عرفتوا بيه."
الأولاد: "أكيد يا شيخ طه."
مسلم: "ممكن تحكي لنا عن الجنة؟"
الشيخ طه: "ياه يا مسلم، الجنة دي جميلة أوي، وإن شاء الله الدرس الجاي هيكون عن الجنة. موافقين؟"
الأولاد: "موافقين يا شيخ طه."
وبعدها الأولاد مشيوا وهما ماشيين ومعاهم مسلم.
كريم: "تعرفوا يا ولاد أنا خوفت أوي لما الشيخ جاب سيرة القبر ولما قال إنه شديد الظلام، وأنا بخاف من الظلمة. ف هحفظ القرآن عشان ينور لي قبري لما أموت ويكون معايا."
ياسين: "وأنا كمان هحفظ القرآن وهسمعه وهصلي."
مسلم: "تيجوا يا ولاد نلم فلوس من بعض ونديها لحد محتاج مساعدة ونساعده؟ مش بابا قال إنه لازم نتصدق؟ كمان يبقى نعمل كده. مين معايا؟"
الأولاد: "كلهم قالوا إحنا معاك يا مسلم."
وهيبدأوا من دلوقتي، وكل واحد طلع الفلوس اللي معاه وجمعوها. وهما ماشيين بالصدفة لقوا حد محتاج مساعدة، ف أدوا له الفلوس ومشيوا.
إبراهيم: "تعرفوا لما ساعدنا الشخص ده وعطيناه الفلوس حسيت براحة كده وفرحة من إني ساهمت في جزء من مساعدته."
الأولاد: "معاك حق يا إبراهيم، وإحنا إن شاء الله هنعمل كده على طول."
وكل واحد راح بيته.
سارة: "جيت يا حبيبي، أومال فين بابا؟"
مسلم: "لسه في الكتاب يا ماما، أنا جيت مع صحابي."
سارة: "ماشي يا حبيبي، احكي لي عملت إيه وأخدت إيه."
مسلم: "سمعت سورة يوسف كاملة وأخدت سورة جديدة، وبابا فضل يحكي لنا عن الموت والقبر وإنه لازم نعمل أعمال صالحة عشان ندخل الجنة."
سارة: "هات بوسة لماما، جاي ولد شاطر حبيب أمه."
الشيخ طه: "وأنت مش حبيب أبوه كمان ولا إيه؟"
مسلم: "ههه، أنا بحبكم انتوا الاتنين."
وباس أمه وأبوه وقعد وسطهم، وفضلوا يهزروا ويلعبوا معاه. وفجأة سارة تعبت.
مسلم: "بخوف، ماما مالك؟"
الشيخ طه: "مالك يا سارة؟ في إيه؟"
سارة: "متقلقوش، دي دوخة بسيطة كده وهتروح."
مسلم: "طيب اقعدي، وأنا هروح أجيب ميه."
الشيخ طه: "بقيتي كويسة؟ فيكي حاجة؟ نروح للدكتور؟"
سارة: "بابتسامة، كويسة وشربت الماية وكله تمام."
وبعدها ناموا.
وعلى الفجر الشيخ طه صحا سارة ومسلم عشان يصلوا الفجر، وبعدها قعدوا يقرأوا قرآن. وبعدها سارة خدت مسلم في حضنها وقعدوا يسمعوا طه وهو بيرتل القرآن.
مسلم: "ياه يا بابا على الراحة اللي بحسها وأنت بترتل القرآن."
سارة: "وأنا كمان بحس بكده، وبحس براحة في البيت. ربنا يبارك فيك يا شيخ طه، وإن شاء الله نتجمع مع بعض في الجنة."
الشيخ طه: "..."
مسلم: "آمين يا رب العالمين."
وبعدها فطروا، والشيخ طه ومسلم أخدوا المعيز وطلعوا بيها. وسارة نضفت البيت ورتبته وراحت الكتاب عشان تدي للبنات والأمهات قرآن ودرس ديني. وبعد شوية كانت وصلت وبدأت في التسميع لهم وحفظتهم.
مريم: "درسنا النهارده عن إيه يا شيخة سارة؟"
سارة: "هحكي لكم عن القبر والموت."
وفضلت تكلم معاهم وتقول لهم نفس الكلام اللي شرحه الشيخ طه.
خديجة: "ياه يا شيخة سارة، ما كناش متخيلين ولا نعرف كل ده. يا رب أدخلنا جميعاً الجنة."
كلهم: "آمين يا رب العالمين."
سارة: "إيه رأيكم أحكي لكم عن بر الأبناء؟"
خديجة: "يعني إيه؟"
سارة: "هقولك. يعني تربية الأولاد. أول حاجة لما الأم تكون حامل وتضع مولودها، لازم تفكر في الاسم صح."
جميلة: "ده أكيد يعني، أومال مش هنسمي يعني؟ هنخليه من غير اسم؟"
سارة: "ههه، أنا أقصد يعني وهي الأم بتختار اسم للمولود بتاعها، تختار اسم من الصحابة وأمهات المؤمنين، عشان لما يكبروا يبقى كل واحد عارف قصة الاسم اللي شايله. يعني مثلاً يا خديجة، أنت اسمك خديجة على اسم زوجة الرسول. وفضلت تحكي قصة السيدة خديجة، وكذلك يا بنات مع أسماء الصحابة، مثلاً أبو بكر في إنه صديق وفي للرسول، وهكذا يا بنات. ونحكي لهم قصصهم."
"تاني حاجة، إني أحاول أتواصل معاهم وأدعمهم وأكون صديقة ليهم قبل ما أكون أم، عشان لما يكبروا يفضلوا قريبين منكم مش ينفروا منكم، وأي حاجة تحصل معاهم ييجوا ويقولوا مش يخبوا. خليكم أنتم أصدقاء لأولادكم بدل ما ييجي صحبة ويشدوهم ويضلوهم عن الطريق الصحيح. ونحكي لهم قصص الأنبياء. وأوعك أنتِ كأم تقارني ابنك بابن حد تاني. مع الوقت ابنك هيكرهك وهتربي عداوة بين ابنك والشخص اللي قاعدة تقارني بيه. أوعك ثم أوعك. وديماً ننصحهم ونوجههم للطريق الصحيح. وأقول: 'حرام' و 'حلال'، مش عيب. ومينفعش. وأقول حرام عشان كذا، وحلال عشان كذا. وأخليهم يصلوا ويقرأوا قرآن. من وأنا ابني صغير، أجيبه جانبي بلعبة ويشوفني وأنا بصلي، ومع الوقت هيقلدني ويصلي. وكمان لو ابني قالي على سر أو أي حاجة وقال لي: 'متقوليش لحد'، أوعي تقولي. أنتِ كده بتهدي ثقة ابنك فيكِ. إنما لو حفظتي السر، هيثق فيكِ وهيحكي على كل حاجة ليكي. ولازم أحسس أولادي بالأمان وأفضل أطمئنهم وأديهم حب وأحضنهم. مهما الطفل كبر، هو محتاج حنان أمه وأبوه وحضنهم. ويا رب تكونوا فهمتوا ووضح لكم كلامي."
عند مسلم والشيخ طه.
الشيخ طه كان قاعد وحواليه المعيز ومسلم كان بيتمشى.
وفجأة وهو ماشي حصل،،،،،،
يا ترى حصل إيه؟
رأيكم وأكمل فيها ولا لأ؟
يا ريت اللي مش بيصلي يصلي، ويا ريت نكون بنعمل بالقصة والحاجات اللي عرفتوها زي الصلاة والوضوء وتربية الأولاد، لأنكم هتتحاسبوا على كل حاجة عرفتوها ولم تعملوا بيها. وهدفي هو إنكم تتعلموا، وهكون مبسوطة لو غيرتوا من نفسكم. وهدفي نشر الإسلام والدين الإسلامي. 🥰 واذكروا الله: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد. ❤️ ومع كل ذكر نخلة في الجنة. 🥰
رواية مسلم و الاسلام الفصل الخامس 5 - بقلم شهد احمد
الشيخ طه كان قاعد وحوليه المعيز، ومسلم كان بيتمشى.
وفجأة وهو ماشي، حصل إنه شاف راجل واسمه عمر قاعد وحاطط إيديه حولين وشه كده وقاعد حزين.
مسلم راح عنده وقعد جنبه وقال:
"متحزنش، ورب العباد قادر على كل شيء، وقادر إنه يغير قدرك في ثانية. ثق بالله وقدرته، واذكر الله وقول: لا حول ولا قوة إلا بالله. يعني يا رب، أخرجني من حولي إلى حولك، ومن ضعفي إلى قوتك. وقررها هتلاقيها فرجت معاك. مهما ثقل همك، اذكر الله وسبحه وصل واركع واسجد لله. ربنا هيفرج همك وكربك. قرب من ربنا علشان ربنا يحب قربك منه ويزيدك من نعمه. فلا تحزن."
وقاله: "ربنا يفك كربك ويزيل همك."
عمر سمع كلامه باهتمام وفضل يقول: "لا حول ولا قوة إلا بالله."
وسأل مسلم عن اسمه وقال: "اسمك إيه؟"
مسلم: "اسمي مسلم، يا عمو. وانت اسمك إيه؟"
عمر: "اسمي عمر، واسمك حلو يا مسلم."
مسلم: "خليك يا عمو في شجاعة وقوة عمر بن الخطاب، ده انت حتى اسمك على اسمه."
عمر: "حاضر يا مسلم."
مسلم: "تحب تقولي لي مشكلتك وتفضفض معايا؟"
عمر: "أنا عندي ولد مريض، والدكتور قال إنه مفيش أمل إنه يخف، وهو ابني الوحيد يا مسلم. وزوجتي بعد ما جابت ابني حمزة لم تنجب علشان عندها مشاكل وهتمنعها من إنها تجيب ولد مرة تانية."
مسلم: "إزاي مفيش أمل وربنا موجود؟ ثق بربنا وإن شاء الله حمزة هيخف، وأنا هدعي ليه بالشفاء إن شاء الله. وانت كمان ادعي ليه وقول: يا رب. وسبها على الله، فلا تخف ولا تحزن، إن الله معانا."
عمر: "انت جميل خالص يا مسلم، ربنا يبارك فيك ويديمك لأهلك."
مسلم: "يا رب يا عمو. أنا همشي علشان بابا أكيد بيدور عليا. ولو لينا نصيب إننا نشوف بعض، أكيد هنشوف بعض تاني. ووقتها تقولي: أبشر يا مسلم، ابني حمزة خف وبقى كويس."
عمر: "إن شاء الله يا حبيبي."
وباس على رأس مسلم، ومسلم مشي.
وبعدها عمر فضل قاعد ويردد: "لا حول ولا قوة إلا بالله، يا رب أخرجني من حولي إلى حولك، ومن ضعفي وقلة حيلتي إلى قوتك."
عند سارة في الكتاب، بعد ما خلصت الدرس، أغمي عليها. والبنات أخدوها عند الدكتورة، والدكتورة قالت لها إنها حامل.
سارة: "من كتر الفرحة بكت وقالت: الحمد لله والشكر ليك يا رب، الحمد لله على نعمك."
ورجعت البيت وفضلت تصلي وتبكي من الفرحة.
الشيخ طه: "كنت فين يا مسلم؟"
مسلم: "كنت بتمشى شوية يا بابا. أي نمشي ولا هنقعد كمان؟"
الشيخ طه: "لا يا حبيبي، هنمشي يلا."
واخد مسلم ورجعوا البيت. وأول ما دخلوا، شافوا سارة وهي بتبكي.
الشيخ طه: "مالك يا سارة؟ وليه بتبكي؟ حصل حاجة معاكي؟"
مسلم: "ماما، متخوفنيش عليكي."
سارة: "أبشروا."
"أبشر يا شيخ طه، أنا حامل."
الشيخ طه: "يا كرمك يا رب، الحمد لله يا رب على نعمتك. أنا فرحان قوي يا سارة والفرحة مش سيعاني."
مسلم: "يعني أنا هيكون عندي أخ أو أخت صغيرين وألعب معاهم وأحفظهم القرآن وأعلمهم يصلوا؟"
سارة: "أه يا حبيبي."
وحضنت مسلم. وعاشوا جو أسري سعيد وفرحتهم بحمل سارة.
والشيخ طه، لما عرف إن سارة معملتش أكل، قام وجهزه ومعاه مسلم. وبعد ما خلصوا، أكلوا ومردوش يخلوا سارة تقوم تعمل الأكل.
وبعدها الشيخ طه أخد مسلم وراحوا الكتاب.
وقعد وسط الأولاد وفضل يسمع ليهم ويحفظهم. وجاء الدور على مسلم. سمع الشيخ طه اتوقع إنه مش حافظ علشان سارة مش حفظته، بس اتفاجيء إنه مسلم حافظ وسمع.
الشيخ طه: "مسلم، حفظت امتى القرآن؟"
مسلم: "أصل يا شيخ طه، أنا كنت بسمع السورة دي كتير، فربنا كرمني وألهمني وسمعت."
الشيخ طه: "بارك الله فيك يا مسلم."
كريم: "ودلوقتي يا شيخ طه، هتحكي لينا عن الجنة؟"
الشيخ طه: "أكيد يا كريم، وأنا عند كلامي. بصوا يا ولاد، الجنة دي عرضها كعرض السماوات والأرض، ولها ثماني أبواب. عرض الباب الواحد كعرض جزيرة، يعني كبيرة وواسعة أوي. ويوجد بها جواهر ولؤلؤ، ويوجد بها أنهار. ويوجد نهر يمشي لونه أبيض وهو اللبن، ويوجد نهر يمشي ولونه أزرق وهو الماء، ويوجد نهر لونه عجيب وهو العسل المصفى، وخمر عجيب لذة للشاربين. وطبعًا خمر الدنيا ليس كخمر الآخرة، وطبعًا الخمر محرم في الدنيا. ويوجد أشجار على مد البصر، وأرض صفراء لا يوجد بها شمس، وإنما يوجد نور. يعني في الجنة مفيش شمس وحر، لا فيه نور. وفيها فاكهة لا مقطوعة ولا ممنوعة، ودانية تأتي إليك بدون ما تروح ليها. يعني مجرد إنك تفكر إنك عايز من الفاكهة دي، هتلاقيها قدامك من غير ما تروح ليها. ويوجد بها منازل، وكل واحد منا بذكره ليه منزل وقصر من اللؤلؤ والجواهر. وطبعًا بيكون شكلها حلو أوي. تعرفوا إنكم في الجنة هيكون شكلكم حلو أوي. ولو فيه حد تعبان أو مريض في الدنيا، في الآخرة والجنة هيكون مفيش لا أمراض ولا حزن ولا مشاكل ولا هموم. هيكون فيه فرح وسعادة. وطولنا هيكون زي طول سيدنا آدم وهو 60 ذراع، وهندخل الجنة على شكل سيدنا آدم، وعلى صورة يوسف، وعلى قلب أيوب. وهنشوف حاجات في الجنة عمرنا ما شفناها ولا اتخيلنا إنها تكون موجودة. وهنشوف ربنا سبحانه وتعالى، وهنشوف الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه والأنبياء، وسيدنا عمر، أبو بكر، يونس، يوسف، وكثر من الصحابة. وهنشوف أمهات المؤمنين والسيدة خديجة وعائشة وفاطمة ورقيه وكثير من أمهات المؤمنين. وهنشرب من الحوض، وهنسمع القرآن بصوت الرسول صلى الله عليه وسلم. وهنشوف الحور العين. تعرفوا إنه احنا يا بنات هنكون أجمل من الحور العين. وتعرفوا إن المطلقة هتتجوز في الجنة، واللي متزوجة لو عايزة جوزها في الجنة بيكون معاها. واللي جوزها مثلًا بيزعلها أو فيه صفة فيه هيا مش حباها، تعرفوا إنها مش هتكون موجودة فيه في الجنة. تعرفوا إنكم هتشوفوهم ملاك، وزي ما كنتوا عايزينهم في الدنيا. تعرفوا إنه فيه رجال ممكن إنها ترفض الحور العين وتكتفي بزوجته اللي كانت في الدنيا. الجنة جميلة أوي وتستاهل إننا نسعى ونجتهد علشان نكون فيها. كفاية إنه مش هيكون فيها عذاب ومش هنتعذب زي الكافرين والمشركين، وزي الناس اللي كانت مش بتصلي ولا بتعبد ربنا. كفاية إنه هنكون مرتاحين وأي حاجة نفسنا فيها هنلاقيها. تعرفوا إنكم لو دخلتوا الجنة وسألتم على صحاب ليكوا وربنا قال ليكم: ده في النار، ممكن إنك تشفع ليه وتدخله الجنة. علشان كده بنقول: الزموا الصحبة الصالحة اللي تدخلكم الجنة، مش اللي تدخلكم النار والعياذ بالله. ومفيش زعل وحزن، ولا هيكون فيه نفوس خبيثة وشر، ولا فيه حد هيفكر إنه يؤذي التاني في الجنة. لأنه اللي عندك عندي، واللي عايزاه هتلاقيه. واوعي تستبدل قعدة على القهوة زي قعدتك في الجنة. اوعي تستبدل قعدتك مع صحابك وضحكك وهزارك زي قعدتك في الجنة. وبتتحول المعصية والبلاء إلى درجات وسلم بنصعد عليها في الجنة. أي اللي يستاهل إننا نضيع الجنة؟ كفانا غفلة، كفانا. شايفين إيه في الدنيا يستاهل إننا نضيع كل الحاجات الحلوة دي والجنة عشانّه؟ فكر كده، خد وقتك، مش هتلاقي. يا رب ارزقنا الجنة والفردوس الأعلى من الجنة، ولذة النظر إلى وجهك الكريم. يا رب العالمين، ادعوا بالجنة وقولوا: يا رب الجنة، يا رب الجنة بلا عذاب ولا سابق عذاب."
الأولاد: "يا رب العالمين ارزقنا الجنة."
كريم: "الجنة طلعت حلوة خالص يا شيخ طه."
مسلم: "أنا مكنتش متخيل إنها تكون بالجمال ده، ده أنا حسيت وأنا قاعد بسمع إني في الجنة، ومكنتش عايزك تقف وتكمل. سبحان الله."
الأولاد: "كلهم فعلًا، الجنة تستاهل إننا نصلي ونتعب ونجاهد نفسنا علشان ندخل الجنة. يا رب ارزقنا الجنة."
وكانوا مبسوطين بكلام الشيخ عن الجنة ومش بيبطلوا كلام فيها. كانوا بيسمعوا بقلوبهم ومتخيلين نفسهم في الجنة.
وبعد ما خلص الدرس، الأولاد طلعوا وجمعوا من بعض فلوس، ودي الزكاة. وفضلوا يدوروا على حد محتاج لحد ما لقوا وعطوه الفلوس دي.
وقبل ما كل واحد يروح بيته، مسلم قال: "يا ولاد، فيه ولد مريض اسمه حمزة مريض، يا ريت ندعي له بالشفاء."
الأولاد: "أكيد، وربنا يشفيه يا رب. اذهب البأس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، يا رب إنزلت إليه من خير فقير."
وفضلوا يدعوا ليه. وكريم اقترح إنه في كل صلاة بنصليها ندعي ليه بالشفاء، والأولاد كلهم وافقوا. وكل واحد روح بيته.
سارة: "مسلم، جيت يا حبيبي؟ تعالي قولي عملت إيه وسمعت ولا لأ."
مسلم: "سمعت يا ماما، وانهاردة الدرس كان عن الجنة. وكان كلام بابا حلو أوي عليها، واتخيلت نفسي في الجنة. يا رب ندخلها، أنا حبيت الجنة وعايز أكون فيها."
سارة: "إن شاء الله يا حبيبي. بس قولي سمعت إزاي؟ أنا مش حفظتك."
مسلم: "كنت بسمع السورة كتير يا ماما، وبعدين معرفش، أنا لقيت ربنا ألهمني وسمعت. وده من فضله عليا."
سارة: "الحمد لله يا حبيبي."
وبعد شوية، كان وصل الشيخ طه وقعد مع سارة ومسلم، ورتل ليهم القرآن وقعدوا مع بعض شوية وناموا.
وعلى قبل الفجر كده، حصل،،،،،،،
ي ترى حصل إيه؟
رواية مسلم و الاسلام الفصل السادس 6 - بقلم شهد احمد
وعلي قبل الفجر كده حصل أنه ساره وهيا نائمه حلمت انها شافت ام مسلم الحقيقة وقالت لها:
خلي بالك من ابني مش معنى انك حملتي يبقا تهملي ابني وخليه ماشي في الطريق اللي هو ماشي فيه علشان آخرته مش تبقا زي آخرتي واحكي لي ابني عني وقوليلوا أنه عنده ام وانتوا مش اهلوا الحقيقين ولو حصل عكس كده هاخد منك اولادك اللي هتجبيهم سمعتي هاخد ولادك ولو مش حكيتي لي عني هاخد ولادك زي ما اخدتي ابني
ساره. صحيت من النوم مفزوعه وبتبكي وقالت:
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم و لا حول ولا قوه الا بالله ي رب أخرجني من حولي الي حولك ي رب
وصحي علي فزعها الشيخ طه. وقال:
مالك ي ساره في اي
ساره. حكت الحلم اللي حلمته ل طه
الشيخ طه. طيب اهدي وجاب لها مايه تشرب وقعد جانبها وقال:
مفيش داعي للقلق والتوتر هدي نفسك اولا احنا بنحب مسلم وكان هدفنا من الأول أنه يكون ولد مسلم وأنه تربيه علي الاسلام وفعلا عملنا كده وبنحفظه قران علمناه يصلي حكينا ليه عن الصلاه والوضوء الجنه والنار وعذاب القبر وعن الزكاه وعن بر الوالدين وبنعلمه كل حاجه بتخص الدين فمن المستحيل أنه يكون مصيره زي مصير أمه صح ولا اي ،، ثاني حاجه هو أنه اعتبرنا مسلم ابننا واكتر وبنحبه ومستحيل نهمل فيه ولما تولدي بالسلامه أن شاء الله هنخلي تربيه ولادنا كلها زي بعض ومش هنفرق بين مسلم وبين اولادنا واما بخصوص أنه يعرف أمه ده انا مستني لما يكبر علشان مش يحصل تشتت ليه عايزه يكون واعي اكتر وانا بتكلم معاه ويكون عرف دين الإسلام اكتر ويفرق لوحده بين المسلمين والكافرين وده مصيرهم اي وده مصيرهم اي
ساره. انا خايفه من رد فعله ي طه لما يعرف اننا مش أهله الحقيقين
الشيخ طه. متخفيش وبعدين اللي حصل ده كله من ترتيب ربنا سبحانه وتعالى فسبيها علي ربنا وانا واثق في حكمته وأنه مسلم أن شاء الله هيكون ولد صالح وهيكون معانا في الجنه
ساره. ان شاء الله ي طه
وبعدين سمعوا اذان الفجر وقاموا اتوضوا وصحوا مسلم وبعدين صلوا الفجر وساره اخدت مسلم في حضنها وقعدوا يسمعوا الشيخ طه وهو بيرتل القران لحد ما الصبح طلع صلوا صلاه الضحى وقالوا اذكار الصباح وبعدين ساره قامت تحضر الفطار ومسلم كان بيساعدها وفطروا وطه اخد المعيز ومشي ومش اخد مسلم معاه علشان يبقا جنب ساره
ساره. قعدت تحفظ مسلم القران وبعد ما خلصت راحت الكتاب ومسلم طلع يلعب مع أصحابه كوره وبعد شويه كانت وصلت ساره الكتاب ودخلت وقعدت سمعت للبنات وحفظتهم وقالت:
درس النهارده عن الجنه ي بنات
وقعدت تحكي ليهم نفس اللي حكاه الشيخ طه وكانت بتقول ليهم:
تخيلوا وانا بتكلم عن الجنه ان انتوا قاعدين فيها
وكانوا بيسمعوا ب قلبهم ومش عايزين ساره تبطل كلام عن الجنه وقالت:
وفي الجنة يسأل الواحد عن صاحبه..فيُقال له : صاحبك فى النار فيقول : يارب لا تكتمل لذتى وسعادتى إلا بوجود صديقى فلان معى فيأمر الله بذلك الصديق إلى الجنة فيسأل أهل النار : من شفع لهذا الرجل .. أكان ابوه شهيد؟ أم عنده عمل صالح؟فيُقال : شفع له صديقه الصالح.فيصيح أهل النار : ( فما لنا من شافعين ولا صديق حميم )
اللهم ارزقنا صحبة صالحة نخجل من عمل المعاصي في وجودهم .. و نسارع لعمل الطاعات و الخيرات في حضرتهم .. و اللهم اجمعنا بهم في الجنة
البنات. كلهم قالوا:
امين ي رب العالمين
وبعد ما حكت ليهم عن الجنه قالت:
تعرفوا ي بنات أنه يوجد شركين
خديجه. يعني اي ي شخيه ساره
ساره. هقولك ي خديجه اول شرك ده ولاعوذ بالله أن الواحد يشرك بالله سبحانه وتعالى وثاني شرك بقا وهو الرياء طيب اي الرياء ده هقولكم هو أنه الواحد يظهر عمله الصالح للناس
عائشه. ممكن توضحي اكتر انا اول مره اسمع عنه
ساره. حاضر الرياء ده مثلا انا قاعده وسط مجموعه من البنات وجاء وقت اني اصلي ف انا وقفت بين أدين ربنا وبحاول اني ازين في صلاتي علشان يقولوا الناس عني دي بتصلي شوفوا بتصلي حلو ازاي وهكذا ده اسمه الرياء طيب اي الدليل هو أنه في حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم بيقول أخوف ما اخاف عليكم الشرك الأصغر فسئل عنه فقال الرياء. والرياء ده شرك صغير إنما الشرك الأكبر هو أنه الواحد يشرك بالله فهمتوا ي بنات
البنات. فهمنا ي شيخه ساره
ساره. لازم نخلص أعمالنا كلها لله ومينفعش اقول للناس ده انا صليت ده انا ساعه الفجر ده قراءت قران وفضلت اذكر الله كثير وعملت وعملت من الطاعه لا كده غلط
طيب تعرفوا يعني اي الاسلام ي بنات
رقيه. يعني العبادات بتاع ربنا
ساره. الاسلام هو الاستسلام التام لله والخضوع التام له والتذلل له والتوحيد لا اله الا الله وعدم الشرك به
طيب تعرفوا أنه كل الانبياء مسلمون
خديجه. يعني حتي سيدنا عيسي وسيدنا موسي
ساره. حتي هم كمان مسلمين جميع الأنبياء كلهم مسلمون وديانتهم الاسلام الكتب السماوية مختلفة والشرائع مختلفه إنما الدين واحد ومن رحمه الله أن كل من صدق الانبياء ومات علي ماهم عليه فهو في الجنه والقرآن وصف الانبياء بأنهم مسلمين.
ساره. طيب تعرفوا أن سيدنا ابراهيم لا كان يهودي ولا نصراني إنما كان حنيفيا مسلما حنيفيا يعني يتبع الاسلام ويرفض الأديان.
ساره. طيب تعرفوا أن في الأصل كان اليهود والنصارى كانوا علي عقيده التوحيد بس هم ضلوا وبقوا كافرين فكانوا يتبعون اهوائهم ويتبعون كتب محرفه ليست من عند الله ولم يؤمنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم ولا يؤمنوا بالقران ويقولون إن الله ثالث ثلاثة وأن له ولد فعلشان كده لا يدخلون الجنه ويخلدون في النار
ساره. تعرفوا أن القرآن حصر الدين كله في قضيه التوحيد
لا اله الا الله ،،،،، إلهكم اله واحد طيب تعرفوا أنه الواحد لما يقول من قلبه لا اله الا الله بيدخل الجنه
ساره. ودلوقتي هقول ليكم شويه ادعيه وترددوا ورايا
البنات. تمام
ساره. اللهم ي رب ردنا اليك ردا جميلا اللهم ي رب اهدنا علي الصراط المستقيم اللهم ي رب قنا من عذاب النار وقنا من عذاب القبر اللهم ي رب اهدنا علي طاعتك واللهم ي رب هب لنا قلب لا يتكاسل عن صلاتك واللهم الجنه ي الله بلا عذاب ولا سابق عذاب ،،،،اللهم طهر قلوبنا من الشقاق والنفاق وسوء الاخلاق، ونقي نفوسنا من الحقد والغل والكرهيه والحسد و اللهم عفوك لما فات وحسن تدبيرك لما هو آت اللهم يارب الركن والمقام ورب المشعر الحرام ارزقنا زيارة بيتك الحرام و اللهم فرج كرب كل مكروب .. واقض الدين عن كل مدين.. واشف كل مريض.. وفرحة لعبادك من حيث لا يحتسبون..وصل اللهم على سيدنا محمد ﷺ وعلى آله وصحبه أجمعين ليوم الدين. اللهم امين ي رب العالمين
البنات. اللهم امين ي رب العالمين 🤲❤️ ربنا يبارك فيكي ي شيخه ساره ويبارك في علمك حقيقي بناجي بنستفاد منك كتير ودرس النهارده كان حلو اووي وخصوصا وانتي بتكلمي عن الجنه
ساره. ربنا يرزقنا جميعا الجنه ي بنات ودلوقتي الدرس خلص وبعد شويه كانت ساره وصلت البيت ودخلت عملت الاكل ونادت علي مسلم وفضلت تحفظه وقالت:
تعال ي مسلم هحكي ليك درس ديني صغير عقبال ما بابا ياجي
مسلم. موافق انا بحب كده اووي
ساره. تعرف اي الفرق بين المسلمين والكافرين المسحيين
مسلم. ان المسلم بيعمل طاعات لربنا علشان يدخل الجنه إنما المسحين مش بيعملوا طاعات لربنا علشان كده بيدخلوا النار
ساره. بارك الله فيك ي حبيبي طيب تعرف أنه الكافرين والنصاري المسحيين واليهود لا كانوا بيؤمنوا بالقران ولا كانوا بيؤمنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم تعرف كانوا بيتبعوا اهوائهم يعني اللي بياجي علي هواهم وبيعحبهم بيعملوه كانوا بيتبعوا كتب محرفه يعني غير القران كتب كده ملهاش علاقه بالمسلمين والقرآن تعرف أنهم كانوا عايشين في ضلال وحتي الناس دلوقتي اللي هم المسحيين عايشين في ضلال مش عارفين أنه في عذاب ونار وفيه حياه في القبر فعلشان كده ربنا حكم علي الناس دي بالكفر والنار كانوا بيقولوا أن الله ثلاث ثلاثه وأنه له ولد طيب ازاي مش في سوره الاخلاص ربنا قال بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. اهو القران قال إن الله لم يلد ولم يولد ف ازاي ربنا ليه ولد يبقا كده كلامهم غلط صح ولا ايه
مسلم. صح ي ماما وربنا يجعلنا ديما من عباده المسلمين الصالحين .
ساره. ي رب ي حبيبي وبعد شويه من كلامهم وهزارهم مع بعض الشيخ طه جاء وارتاح شويه وساره حطت الاكل واكلوا وبعدها طه اخد مسلم وراحوا الكتاب والشيخ طه فضل يسمع ليهم ويحفظم وبعد ما خلص سأله
مصطفى. وقال درس انهارده عن اي ي شيخ
الشيخ طه. هنتكلم عن فضل قول اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد الإنسان لو مريض وفضل يقول اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وكتير ربنا بيشفيه وعن تجربه بعد الاصدقاء والأخوات اللي قالوا لينا وڪثرة الصَّـلاة على النبيّ صلى الله عليه وسلم تُڪثِرُ الأرزاق والبرڪات ، وتقضى الحوائج ، وتڪشف الهموم ، وتفرج الڪروب ، ويصل بها العبد إلى خالقه من أوسع الأبواب اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كما صَلَّيْتَ علَى إبْرَاهِيمَ ، وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كما بَارَكْتَ علَى إبْرَاهِيمَ ، وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ . اللهم أنت عضدنا وأنت نصيرنا اللهم بك نصول وبك نحول وبك نستغيث وبك نستجير . اللهم كن لنا عونا و نصيرا وجارا لنا يارب العالمين :).إن المرءَ ليُزَالُ همُّهُ ويُرفَعُ غمُّهُبكثرةِ صلاتِهِ على النَّبيِّ صلي عليه وسلم.
الاولاد كلهم:
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد.
وبعد شهرين كده ومسلم مع ابوه الشيخ طه وهما بيراعوا الغنم حصل أنه ،،،،،،،
رواية مسلم و الاسلام الفصل السابع 7 - بقلم شهد احمد
وبعد شهرين كده ومسلم مع ابوه الشيخ طه وهما بيراعوا الغنم حصل أنه عمر شاف مسلم.
راح عنده وقال:
"مسلم."
"عمو عمر."
عمر بفرحة: "ابشر ي مسلم، حمزه خف وبقا كويس وكمان زوجتي بقت حامل."
مسلم: "بسم الله ماشاء الله تبارك الله، شوفت قدره ربنا، شوفت ربنا غير قدرك ازاي."
عمر: "شوفت، وده بفضلك، انا بشكرك، لولاك مكنتش فوقت ل نفسي وقربت من ربنا وفضلت اقول الذكر لحد ما ربنا فرج همي ويسر امري وفضلت متذكر كلامك وبقا عندي ثقه وامل في ربنا والحمد لله ربنا استجاب."
مسلم: "الحمد لله، والف مبروك علي النونو اللي جاي."
عمر: "الله يبارك فيك، لو كنت أعرف أنه هشوفك انهارده كنت جبت ليك حاجه حلوه كده كهديه بسيطه ليك."
مسلم: "هديتي انا خدتها ي عمو."
عمر: "خدتها ازاي يعني مش فاهم."
مسلم: "لما قربتك من ربنا دي هديتي، ولو عايز تديني هديه فعلا ادعيلي ي عمو اني ادخل الجنه، لانه الجنه حلوه اوي وانا عايز ادخلها."
عمر: "اكيد ي حبيبي هدعيلك وربنا يرزقك الجنه والفردوس الاعلي من الجنه."
مسلم: "اللهم امين يارب العالمين."
"تعرف ي عمو عمر الجنه فيها حاجات حلوه كتير."
وفضل يحكي ليه عن الجنه.
عمر بتأثر: "الله ي مسلم مكنتش متخيل انها حلوه كده، ي رب ارزقنا الجنه."
مسلم: "ي رب."
"وان شاء الله هاجي بكره مع بابا يبقا هات حمزه وخليني اشوفه."
عمر: "اكيد ي مسلم، ده انت معرفتك كنز ي حبيبي، وانا هكون مبسوط أنه انت وابني تكونوا أصحاب وتعلمه من الحاجات اللي انت عارفها."
واتفقنا ي مسلم، هجيبه معايا بكره."
وبعدها مسلم مشي وراح عند الشيخ طه.
الشيخ طه: "مين الراجل اللي انت كنت واقف معاه ده."
مسلم: "ده عمو عمر."
وحكا ل طه كل حاجه عن عمر.
الشيخ طه: "بارك الله فيك ي حبيبي، انا مبسوط منك."
وحضنه وباس رأسه وقال: "هو ده ابني الممتاز اللي هيدخل الجنه."
مسلم: "ي رب ي بابا."
عند ساره كانت في الكتاب وحفظت البنات وسمعت ليهم.
وجاء وقت الدرس وقالت: "هنتكلم عن العلاقات المحرمة اللي هيا علاقه الولد مع البنت وده حرام ي بنات.
لما البنت بتكلم شاب من وراء أهلها بتكون خايفه ل يعرفوا، طيب مخوفتيش من أنه ربنا شيفك وعالم باللي بتعمليه ده، ربنا مطلع وشايف احنا بنعمل اي، مخوفتيش منه، لي ده عقاب ربنا أكبر وأشد من عقاب اهلك لما يعرفوا.
لازم البنت تغض البصر ومفيش حاجه اسمها انا علي علاقه ب ولد حتي لو صاحب ده مينفعش، وربنا نهي عن العلاقات بين الولد والبنت، طيب مفكريش أنه ممكن ربنا يقبض روحك وانتي بتعملي الذنب ده، مخوفتيش، مفكرتيش هتقابلي ربنا ازاي وهتقوليله اي، هتقولي اسفه، عند ربنا مفيش حاجه اسمها اسفه، خلاص قضي الامر، كان عندك وقت كبير وانتي ضيعتيه في الذنوب والمعاصي والابتعاد عن ربنا، فوقي ل نفسك واوعي تعملي كده، اوعي تزعلي ربنا علشان لحظه ضعف وطيش منك، وفي الاخر صدقوني ي بنات الراجل لما بياجي يتجوز مستحيل يختار اللي كان بيكلمها، هيقول زي ما كلمتني وخانت ثقه أهلها اللي ربوها طول حياتها وصرفوا عليها وكانوا بيجيبوا ليها كل حاجه، خانتهم، طيب ازاي مش هتخوني ده هيا ي دوب عارفاني من قريب ومش هيكون عنده ثقه فيها، ويوم لما يفكر يتجوز مش هيتجوزك، مش تضحكي علي نفسك وتوهمي نفسك ي حبيبتي، انتي غاليه وقوي كمان مترخصيش نفسك، ده احنا اتوصفنا بالمؤنسات الغاليات، ازاي تاجي انتي وترخصي نفسك؟ تقبلي علي نفسك أنه حد ياجي وبقولك ده انتي بنت، رخصيه، لا وحسيتي ب اي وهو بيقولها، اكيد الكلمه وجعتك صح، يبقا اوعي تخلي حد يرخص فيكي ولا ترخصي في نفسك، اوعي وفوقي لنفسك وادعي ربنا بالزوج الصالح وهياجي صدقوني مهما اتاخر بس هياجي بكرم ربنا ورزقه، مش بالحرام، الحرام عمره ما هيجيب زوج صالح عمره، وحتي لو اتجوزتوا علي طول هيكون فيه مشاكل وخناق ممكن توصل للطلاق ومش هطيقوا بعض لانكم عطيتوا بعض المشاعر الحلوه قبل الزواج، فخلاص خلصت، هتجيبوا منين؟ وإذا كانت البدايه لا ترضي الله ف اكيد النهايه لا ترضيك، فكري كده، فكري، خدي وقتك، اي استوعبتي ولا اقول كمان؟ نقول كمان علشان نفوق، البنت لازم تتقي الله في نفسها علشان ربنا يرزقك الزوج الصالح، لكن لو مش اتقيتي الله هتجوزي واحد يطلع عينك، ضرب واهانة وقله كرامه، طيب ولي وعلشان اي؟ علشان حب، وما يغور الحب اللي يقلل من كرامتك ويخليكي رخصيه بذنوبك دي، مش هياجي ليكي زوج صالح ابدا، كفياكم غفله، خلي ديما في بالك أنه ربنا بيرقبك، ده انتي لو لقيتي حد من أهلك بيراقبك مش هتفكري تعمل الذنب، ما بالك ربنا هو اللي بيرقبك، خافي ربنا وربنا يرزقكم الزوج الصالح ي بنات."
البنات: "اللهم امين ي رب العالمين."
وبعد ما خلصت روحت البيت وعملت الاكل واستنت طه ومسلم ياجوا.
وبعدها أكلوا وطه حكي ل ساره عن اللي مسلم عمله وساره كانت مبسوطه.
وقعدت حفظت مسلم وبعد ما حفظ مشي مع أبوه علي الكتاب.
والشيخ طه سمع ليهم وحفظهم وقال: "درس النهارده عن فضائل لا إله إلا الله، فهيَ كلمةُ التقوى وهي كلمةُ الإخلاصِ.
وشهادةُ الحقِّ.
ودعوةُ الحقِّ.
وبراءةٌ من الشركِ، ونجاةُ هذا الأمرِ.
ولأجلِهَا خُلِقِ الخلقُ.
ولأجلِهَا أُرسلتِ الرُّسلُ وأنزلتِ الكتبُ ولأجلِهَا أُعدَّتْ دارُ الثوابِ ودارُ العقابِ.
ولأجلِهَا أُمرتِ الرسلُ بالجهادِ، فمنْ قالَها عصمَ مالَه ودمَه، ومن أباها فمالُه ودمُه هدر.
وهي مفتاحُ الجنةِ.
ومفتاحُ دعوةِ الرسلِ.
وبها كلَّمَ اللَّهُ موسى كِفاحًا.
وهي: ثمنُ الجنةِ.
وهي: نجاة من النارِ.
وهي: توجبُ المغفرةَ.
وهي: أحسنُ الحسناتِ.
وهي: تمحو الذنوبَ والخطايا.
وهي: تجدد ما درسَ من الإيمانِ في القلبِ.
وعليكم بقول لا اله الا الله."
الاولاد: "كلهم لا اله الا الله."
وبعد 5 شهور.
ولدت ساره وجابت ولد اسمه ابراهيم وبنت اسمها حفصه تؤام ومسلم كان مبسوط بيهم.
الشيخ طه: "الف حمد وشكر ليك ي رب."
والشيخ طه قرر أنه يذبح من المعيز ويفرق علي المحتاجين والفقراء وفعلا عمل كده ومسلم وأصحابه كانوا بيساعدوا الشيخ طه.
ساره: "كانت مع الاولاد ونادت علي مسلم يشيل حفصه عقبال ما تسكت ابراهيم لانه كان بيعيط."
مسلم: "حفصه حبيبتي ي صغنونه ي حلوه."
وفضل يبوس فيها ويلعب معها ويقولها: "امته تكبري شويه بقا علشان العب معاكي انتي وإبراهيم."
الشيخ طه: "مسلم يلا علشان نروح الكتاب."
مسلم: "حاضر ي بابا."
واخده طه ومشي.
وهما في الطريق حصل أنه الشيخ طه شاف صالح وكذلك صالح.
صالح: "ازيك ي شيخ طه واخبار الولد اللي كلفتك بيه الست المسيحيه في تربيته وهو فين ولي مش جبته طول السنين دي وجيتوا تزرونا."
مسلم: "كان واقف وقال: "مين ده ي بابا اللي بيقول عليه عمو ده انت معندكش ابن غيري يعني اي، هو انا مش ابنك ولا اي، انا مش فاهم حاجه."
صالح: "يبقا انت مسلم صح."
مسلم: "ايوه انا مسلم، بس انت مين وتعرفني منين."
الشيخ طه: "عن اذنك ي صالح دلوقتي ويبقا نتكلم بعدين."
صالح: "تمام عن اذنك."
الشيخ طه: "يلا ي مسلم نروح الكتاب."
مسلم: "انا مش هتحرك غير لما اعرف الحقيقه ومين الولد اللي كان بيتكلم عليه الراجل ده ومين اللي اتكلفتوا بتربيته وهو فين ومنين الراجل ده عارف اسمي."
الشيخ طه: "هقولك على كل حاجه بس نروح الكتاب نسمع ونحفظ الاولاد وبعدين نروح واحكيلك علي كل حاجه."
وفعلا راحوا الكتاب والشيخ طه سمع وحفظ الاولاد وقال ليهم: "النهارده مفيش درس ديني."
والاولاد زعلوا والشيخ طه قال: "هيعوضهم ب درسين مع بعض."
وبعدين اخد مسلم وكانوا في طريقهم إلى البيت.
وطول الطريق الشيخ طه بيفكر ويقول: "إنه خلاص جاءت اللحظه اللي كنت خايف منها، ي رب خليك معانا."
وبعد ما وصلوا.
مسلم: "سمعت الكلام اهو، قولي بقا الحكايه كلها، انا عايز اعرف."
ساره: "في اي ي مسلم، فيه اي ي طه."
الشيخ طه: "قال: جاء وقت الحقيقة ي ساره."
ساره: "قلبها دق بخوف."
واي رد فعل مسلم.
مسلم: "يلا احكيلي."
الشيخ طه: "بص ي مسلم ي حبيبي انت عارف أننا بنحبك انا وماما صح."
مسلم: "صح، بس اي دخله."
الشيخ طه: "في يوم كنت ماشي انا وامك وشوفنا أنه فيه وحده كانت بتقول الحقوني وتصرخ.
ف امك صممت اننا نشوف في اي، ولما روحنا خوفت ل يحصل معانا حاجه، ف رحت خبطت علي البيت اللي قصاد بيت الست دي، وكان صالح اللي شوفته من شويه، وساعدنا ودخلنا شوفنا في اي، ولما دخلنا شوفنا وحده مسيحيه كانت بتولد وما،تت وهيا بتولد، وكلفت ساره بتربيته، والولد ده يبقا انت ي مسلم."
مسلم بصدمه: "انا،،،."
رواية مسلم و الاسلام الفصل الثامن 8 - بقلم شهد احمد
الشيخ طه.
في يوم كنت ماشي أنا وأمك وشوفنا إنه فيه وحدة كانت بتقول الحقوني وتصوت، ف أمك صممت إننا نشوف في إيه، ولما روحنا خوفت ليحصل معانا حاجة، ف رحت خبطت على البيت اللي قصاد بيت الست دي، وكان صالح اللي شوفته من شوية، وساعدنا ودخلنا، شوفنا في إيه، ولما دخلنا شوفنا وحدة مسيحية كانت بتولد وماتت وهي بتولد، وكلفت سارة بتربيته، والولد ده يبقى أنت يا مسلم.
مسلم.
بصدمة إنه وقعد على الأرض وقال:
أنا، معناه إني مش ابنكم، طيب أنا مين كده؟ أنا مش عارف أنا مين.
سارة.
جت تقرب من مسلم، طه شاور لها بمعنى استني.
مسلم.
طيب أنا كده مسلم ولا مسيحي، طالما أمي مسيحية يبقى أنا مسيحي، وازاي تخبوا عني، وازاي عاملين تحفظوني القرآن وتفهموني الإسلام وأنا أصلاً مسيحي، وفضل يبكي ويبكي، وحتى كلمة يارب مش عارف يطلعها، ما هو مش فاهم هو مين، هو لسه طفل برضو، أي يعني 10 سنين، وفضل يبكي ويقول:
يعني أنا وحيد، يعني حفصة وإبراهيم مش أخواتي، وأنا مليش حد، معنديش عائلة، طيب أنا كده هدخل الجنة ولا النار، أكيد النار علشان أنا مسيحي وهما مش بيؤمنوا ولا بالرسول ولا بالقرآن، وضالين، معنى كده إني منهم.
وفضل يبكي.
سارة.
راحت عنده بدموع وحضنته وقالت:
متبكيش يا حبيبي، أنت ابني أنا وطه، وأنت مسلم يا حبيبي مش مسيحي، صدقني، وهتكون معانا في الجنة، وكنا هنقولك بس كنا مستنيين الوقت المناسب، وبعدين حفصة وإبراهيم أخواتك، وبعدين أنت شوفت بنعاملك إزاي، عمرنا جينا في يوم وزعلناك أو شوفت حاجة مننا وحشة، لا، علشان أنت ابننا، أنت ابني أنا وطه.
مسلم.
أنا مسلم إزاي وأمي مسيحية، ممكن أفهم؟
طه.
لما ولدتك اتوفيت كانت لسه مش قالت ليك التراتيل اللي بيقولوها علشان تبقى مسيحي، وأنا قررت إني أدخلك الإسلام وتكون مسلم، بص يا حبيبي، أي طفل بيتولد بيكون على الإسلام، وده فطرتنا، وسواء كان مسلم أو مسيحي أو حتى يهودي، فالمسلم بيفضل على الإسلام، إنما المسيحي واليهودي بيغيروا من مسلم لمسيحي، وأنت لما اتولدت ولدتك اتوفيت من غير ما تغير دينك، وأنت كده على الإسلام، ودي فطرتك، ودي إرادة ربنا إنه خلّاك مسلم، وبعدين أنا كبرت في ودنك زي ما شوفت، لما كبرت لحفصة وإبراهيم أنا عملت معاك كده وبكده، أنت مسلم يا حبيبي وعلى الإسلام، وزي ما علمتك كمان.
سارة.
علشان تتأكد أكتر، أنا حلمت بولادتك، ف أول يوم عرفتكم إني حامل، ولدتك جات لي في الحلم وقالت اهتمي بابني وخليه ماشي في الطريق اللي هو ماشي فيه علشان آخرته مش تبقى زي آخرتي، وقالت مش علشان ربنا رزقك بأولاد يبقى تهملي ابني والا هاخد ولادك منك.
ومن غير ما تقولي حاجة يا حبيبي، أنا كنت بهتم بيك لأنك ابني، وأنا اللي ربيتك، وأنت عارف أنا بحبك قد إيه أنا وبابا، ومعنى كلامها ده إنك مسلم يا مسلم.
مسلم.
أنا عايز أروح أشوف البيت اللي اتولدت فيه.
سارة وطه بصوا لبعض، وسارة هزت راسها بمعنى لا، بس طه قال:
تمام، هوديك، تحب تروح إمتى؟
سارة.
طه!
طه.
بس يا سارة خليه براحته، وفي الآخر هنشوف هيعمل إيه.
مسلم.
عايز أروح دلوقتي.
سارة.
بس أنا عايزة أجي معاكم، بس حفصة وإبراهيم هنعمل فيهم إيه؟
طه.
خليكي معاهم يا سارة.
سارة.
مستحيل أسيب مسلم، هو ابني ومش هيروح من غيري، أنت شيل إبراهيم وأنا أشيل حفصة.
طه.
طيب يلا، وجهزوا.
وكانوا في طريقهم لي بيت ولد مسلم الحقيقي.
سارة كانت ماسكة إيد مسلم وكانت بتدعي وتقول:
يارب يارب، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، يارب خليك معانا، يارب مسلم يفضل على الطريق الصح، يارب مسلم يفضل على الإسلام يارب.
طه كان خايف وعمال يدعي ويقول:
يارب نور بصيرة مسلم، يارب أهديه للإسلام يارب، عينه على طاعتك يارب.
وبعد شوية كانوا وصلوا ووقفوا قدام البيت.
الشيخ طه.
هو ده البيت يا مسلم.
مسلم وقف وبيتأمل فيه وساكت وفتح الباب ودخل.
سارة وطه.
يارب نور بصيرة مسلم.
وفضلوا يقولوا كده كتير:
يارب لا حول ولا قوة إلا بالله، يارب أخرجه من حوله لي حولك يارب العالمين.
مسلم لما دخل حَسَّ بخوف جواه، مكنش مرتاح، كان عايز يطلع، كان شايف أشكال ناس غريبة على الحيط وصليب، وشاف كتاب وفتحه وقرأ:
أن الله ثالث ثلاثة، وأن عيسى ابن الله.
وفكر وقال:
إنه في سورة الإخلاص: قل هو الله أحد، يعني الله واحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، يبقى إزاي عيسى ابن الله، الكلام ده غلط.
وربنا نور بصيرته وقال:
يلا نمشي من هنا.
بس قبل ما نمشي قال:
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله.
سارة وطه كانوا مبسوطين وفرحانين بمسلم.
مسلم.
أنا مسلم وديني الإسلام وربي الله لا إله إلا الله، وأنا ابنكم وحفصة وإبراهيم أخواتي وأنا أخوهم.
الشيخ طه حضن مسلم وقال:
كنت حاسس إنه هتفضل على الإسلام، كنت حاسس إنك هترجع معانا.
سارة.
أنا مبسوطة أوي.
وحضنت ابنها واخدوه ورجعوا البيت، والشيخ طه قال:
يلا قبل ما ننام أنا حابب أرتل ليكم القرآن.
سارة كانت قاعدة ووضعت مسلم في حضنها، ومسلم كان واخد حفصة في حضنه، والشيخ طه شايل إبراهيم وقال:
بسم الله الرحمن الرحيم.
وفضل يرتل في سورة البقرة كاملة، وبعدها قاموا نايمين.
وأخيراً سارة والشيخ طه بقوا مرتاحين بعد ما مسلم عرف الحقيقة وفضل على الإسلام.
وتاني يوم، الشيخ طه طلع هو ومسلم علشان يرعوا المعيز.
عند سارة، أخدت حفصة وإبراهيم وراحت الكتاب وسمعت للبنات وحفظتهم وقالت:
درس النهارده عن الخمار واللبس الشرعي، الخمار فرض يا بنات، يعني جنة ونار، ولازم نلبسه الطرحة مش حجاب، أني أطلع جزء من شعري ده مش حجاب، الحجاب هو الخمار، واللبس الشرعي بصوا يا بنات، الخمار هو اللي فرض مش الطرحة خالص تمام.
طب أنا خايفة ألبسه وملتزمة بيه!
عادي يا غالية، البسيه مرة واتنين وتلاتة لحد ما تلتزمي بيه، مهو الشيطان برضو مش هيشوفك بتقربي من ربنا ويسيبك، هتلاقي تهيؤات كتير جداً وأفكار سلبية عن الخمار والحجاب الشرعي، وده طبيعي جداً لأنك هتاخدي خطوة جديدة في حياتك هتقربك من ربنا، بس بقى منسبش الأفكار دي تسيطر علينا ونغلبها بأفكار تانية إيجابية.
طب الناس هتتكلم عليّ، اللي هيقول شكلك وحش أو مكبرك أو هتعملي فيها شيخة و...
طبعاً كلام الناس لا نهاية له، ف أنتي مترميش ودنك لحد، طالما أنتِ لابساه عشان رضا ربنا وعشان هو فرض عليكي ولازم تلبسيه، خلاص متهتميش بلاي حد ومتتأثريش بكلامهم، لأنهم مش هيتحاسبوا مكانك، أنت هتتحاسبي لوحدك، ف اعملي لآخرتك وليس لدنيتك.
استني بقى ده أنا مقلتلكيش على مميزات الخمار.
واللي بيقولوا الجو حر لبسك، طبعاً هيكون واسع ف هتلاقي الهوا داخلك من كل حتة كده وهتحسي بطراوة عكس اللبس الضيق، وهتحسي براحة غير طبيعية بجد، وعن تجربة بعض البنات وهتحسي كده إنك حورية ماشية على الأرض، وكمان مش هتلاقي أي ولد هيبصلك لأنه أصلاً مش هيلاقي حاجة باينة عشان يبصلها، ده غير إنه أصلاً هيستحي إنه يبصلك، ف أنتي بتحمي نفسك من الفتن ونظرات الشباب ليكي، وكمان بتحمي الشباب من إنهم يفتنوا بجمالك، ولو واحدة شفتك لابساه ممكن إنها تقلدك وتلبسوه بسببك، ف أنت هتاخدي أجر وثواب كبير جداً، وعداد حسناتك هيفضل شغال ليوم القيامة، تخيلي، والعكس صحيح، لو لابسة بنطلون أو لبس ضيق أو قصير وواحدة شافتك وحبت اللبس ده ولبسته، أنت هتاخدي ذنوب كتير جداً وهتفضلي تاخدي ذنوب حتى بعد موتك، عداد سيئاتك هيفضل شغال، تخيلي، ده غير إنك هتاخدي ذنب كل واحد شافك وفتن بجمالك، ده شوفي بقى وأنت ماشية في الشارع كام حد شافك، ما أنتِ أكيد مش الرجل الخفي، ومحدش هيشوفك، لأ ده كل الناس هتشوفك وهتاخدي ذنبهم كلهم لأنهم فتنوا بيكي وبجمالك، والعكس.
ربنا مش هيأمرنا بحاجة إلا ولو كانت خير لينا، وربنا أمرنا بالحجاب لأنه ستر وعفة، لأنه بيحميكي من الفتن ومن أصحاب القلوب المريضة، أنتي جوهرة غالية أوي، مينفعش أي حد يشوفها أو يلمسها، ربنا غلاكِ والنبي غلاكِ والدين غلاكِ، ف متجيش أنتِ ترخصي نفسك عشان دنيا فانية.
قلتها كذا مرة وهقولها تاني، هي قماشة هتدخلك النار، وقماشة هتدخلك الجنة، ما عليكِ سوى الاختيار ما بين جنة أو نار، وده كان درس النهارده يا بنات، وأتمنى منكم تاخدوا خطوة وتلبسوه.
البنات.
إن شاء الله يا أم إبراهيم، ربنا يعينا على طاعته.
وبعد ما خلصت أخدت الأولاد وروحت واكلت الأولاد وقامت تشوف الأكل، وبعد ما خلصت قعدت مع إبراهيم لأنه كان صاحي، وبعد شوية كان وصل طه ومسلم، أكلوا، وسارة قعدت تحفظ مسلم القرآن، وطه قعد بإبراهيم وحفصة وكان بيرتل القرآن جانبهم.
بعد ما حفظ مسلم، طه أخده ووصلوا الكتاب.
الشيخ طه.
أخباركم يا ولاد مع الصلاة؟
الأولاد.
الحمد لله بنصلي.
وبعدها سمع ليهم وحفظهم وقال:
درس النهارده عن...
رواية مسلم و الاسلام الفصل التاسع 9 - بقلم شهد احمد
بعد ما حفظ مسلم طه أخده ووصلوا الكتاب.
الشيخ طه: أخباركم يا ولاد؟ مع الصلاة الأول؟
الأولاد: الحمد لله بنصلي.
وبعدها سمع ليهم وحفظهم وقال: درس النهارده عن النفس المطمئنة. بصوا يا ولاد، إن مسار إصلاح النفس بيمشي على طريقتين. طريق إصلاح العيوب اللي فيها، يعني أي عيب فيا بجاهد نفسي وبصلحه. وطريق تأصيل الخير اللي فيها، يعني إني أعمل خير. والنفس عاملة زي الطفل الصغير، أكتر حاجة تشجعها المكافأة، وأكتر حاجة تخوفها العقاب. وإني أذكر نفسي بالآخرة ديما، وإنه في جنة ونار. ده هيخلي النفس تلين. ومش هتلاقي حد بيعمل ذنوب ومعاصي إلا وهو غافل عن دار الآخرة. يعني اللي مش بيحط الآخرة قدامه ومتذكرها ديما، ده هتلاقيه بيعمل ذنوب ومعاصي لأنه غافل عنها. واتعامل مع الدار الآخرة كوسيلة أساسية في إنك تبني نفسك. يعني كل ما ييجي في بالك إنك عايز تعمل ذنب، اتذكر إنه في آخرة وفي حساب وجنة ونار. قوة الإيمان باليوم الآخر تؤثر وبلا شك على السلوك اللي أنت بتعمله. قال رسول الله ﷺ: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه." فأنتم حطوا ديما قدامكم دار الآخرة يا ولاد. اتفقنا؟
الأولاد: اتفقنا. عايزين درس كمان يا شيخ طه.
الشيخ طه: حاضر يا ولاد. بصوا، فيه اتنين معذبين في الدنيا. والله، اللي بيعصي ربنا بس في قلبه خير. والتاني اللي بيطيع ربنا بس في قلبه شهوات ومشدود للدنيا. وكل إنسان بيعصي ربنا لازم يقف قبل ما ربنا هو اللي يوقفه. 🥺 عايزين نفوق من الدنيا وحب الدنيا ونعرف إحنا جايين ليه؟ إحنا جايين عشان نعبد ربنا ونسمع كلامه. ربنا بيغضب غضب شديد لما تعصيه. العمر لحظة وبيخلص في لحظة والله، فمش مستاهلة إننا نعصيه. كفاكم غفلة، وأوعى تجادل وأنت عارف الحلال من الحرام. انتوا متخيل الحياة الاجتماعية في الجنة؟ الحياة في الجنة مش زي الدنيا ولا حتى تيجي ربعها. الحياة في الجنة فيها الله والرسول والأنبياء وأمهات المؤمنين والحور العين. الجنة جميلة قوي، فيها أنهار وأشجار ومالا عين رأت، يعني أشجار وأنهار الدنيا مش زي اللي في الجنة، وفيها حاجات أنت لسه مش شوفتها ولا تعرف عنها. مفيش حاجة سهلة أصلاً، إشمعنى الدنيا بتعمل فيها الصعب ومش بتعمل الصعب للآخرة؟ لو مش قادر على عقوبة المعصية، متعصيش. افتحوا شبابيك قلوبكم لأنوار معرفة الله. وسبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا الله، محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وبكده خلص الدرس يا ولاد، وأتمنى من الله الهداية ليكم جميعًا، وأن ينور بصيرتكم، وأن يدخلكم الجنة. وأتمنى إنكم استفدتوا من الدرس.
وبعدها كل طفل روح بيته، والشيخ طه ومسلم روحوا البيت مع بعض. وأول ما دخلوا لقوا سارة قاعدة مع الأولاد وكانوا بيعيطوا ومش عارفة تهديهم.
مسلم: شال إبراهيم وفضل يسكت فيه ويهزه ويلعبه ويقوله: مالك يا صغنن بتعيط ليه؟ ويبوسه. وإبراهيم هدي معاه وقال: بابا.
الشيخ طه: نعم يا مسلم.
مسلم: كنت عايز أسأل يا ترى في حد يعرف حكايتي؟
الشيخ طه: لا يا حبيبي، محدش يعرف غير أنا وأمك وصالح ومراته. وبعدين إحنا عايشين بعيد عنهم والجيران والحي هنا ميعرفوش. قولنا إنك ابن حد قرايبنا واتوفى واتكلفنا بتربيتك، بس كده.
سارة: مسلم يا حبيبي، ممكن تنسى الحكاية دي؟ أنت ابننا وإحنا أهلك، وأنا مش حابة أشوفك زعلان أو مدايق.
مسلم: خلاص يا ماما، مش هجيب سيرة الموضوع ده تاني.
سارة: ابني السكر. وباساته.
وهما قاعدين، جات أم سلمي تطلب من سارة تعلمها تلف الخمار، فقالت: يا أم إبراهيم، ممكن تعلميني ألف الخمار؟
سارة: بصت لمسلم ولقته اتدايق، فراحت قالت: أكيد يا أم سلمي، هعلمك. بس لما تنادي عليا قولي "أم مسلم".
مسلم: لما قالت كده فرح.
سارة: علمت أم سلمى لف الخمار، وبعدها مشيت وقالت: مسلم يا حبيبي، متزعلش. وبعدين أنا أمك وأم إبراهيم وأم حفصة. يعني عادي لو حد ناداني بـ "أم أي حد فيكم" لأنكم كلكم ولادي، بس أنا حابة ينادوني "أم مسلم" لأنك ابني حبيبي الكبير.
مسلم: أنا بحبك يا ماما. وباسها.
الشيخ طه: بقولك إيه يا سارة، عايز آخد رأيك في موضوع.
سارة: موضوع إيه يا شيخ طه؟
الشيخ طه: بفكر أبيع المعيز كلها ونفتح كتاب في حي شعبي تاني علشان ننشر الإسلام. وإن شاء الله لما مسلم يكبر شوية هخليه هو اللي يدي الدروس الدينية فيه ويسمع ويحفظ الأطفال.
مسلم: بفرحة: يعني ممكن أتكلم وأشرح الإسلام للأطفال؟
الشيخ طه: آه يا حبيبي، بس بعد ما تخلص حفظ القرآن كامل وتكون عرفت أكتر عن الدين من خلال الدروس الدينية اللي بديها ليكم في الكتاب. فإيه رأيكم؟
سارة: أي حاجة بخصوص الإسلام، فأنا موافقة أكيد. ده من غير رأي، واللي شايفه صح اعمله يا طه.
الشيخ طه: يبقى على بركة الله. من بكرة هبدأ في بيع المعيز.
سارة: إن شاء الله.
تاني يوم، الشيخ طه طلع من البيت ومعاه المعيز وراح السوق وكان بيبيع فيهم.
عند سارة، كانت بتحفظ مسلم. وبعد ما حفظ، قالت له: خليك قاعد مع الأولاد، وأنا عملت ليهم لبن لو عيطوا أديهم منه، وخلي بالك من أخواتك ومن نفسك.
مسلم: حاضر يا ماما.
وبعدين سارة مشيت وراحت الكتاب وسمعت للبنات وحفظتهم، وقالت: أنا مبسوطة من البنات اللي لبست الخمار، وربنا يرزقكم الفردوس الأعلى من الجنة، واللي لسه مش أخد خطوة ربنا يهديه ويلبسه. وانهاردة الدرس عن الأصول الثلاثة: (( أسئلة القبر )) فإذا قيل لك: ما الأصول الثلاثة التي يجب على الإنسان معرفتها؟ قل: معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمد عليه الصلاة والسلام.
الأصل الأول: فإذا قيل لك: من ربك؟ فقل: ربي الله الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمه، وهو معبودي، ليس لي معبودٌ سواه. والدليل قوله تعالى: ( الحمد لله رب العالمين ).
الأصل الثاني: فإذا قيل لك: ما دينك؟ فقل: ديني الإسلام، وهو الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والبراءة من الشرك وأهله.
الأصل الثالث: فإذا قيل لك: من نبيك؟ فقل: محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم، وهاشم من قريش، وقريش من العرب، والعرب من ذرية إسماعيل بن إبراهيم الخليل، عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام.
خليكم دايما متذكرين الآخرة والموت والحياة في القبر، وأوعوا تنسوا إنه فيه جنة ونار، وأوعوا تعصوا ربنا لأنه ربنا بيغضب غضب شديد لما بتعصوه. واللهم قنا عذاب النار وقنا عذاب القبر، واللهم ارزقنا الجنة.
البنات: اللهم آمين يا رب العالمين.
وبكده الدرس خلص، وبعدين روحت البيت وشافت الأولاد ومسلم كان بيهتم بيهم. وكانوا نايمين، دخلت عملت الأكل، وبعدين الشيخ طه جاء وقال بحزن.
رواية مسلم و الاسلام الفصل العاشر 10 - بقلم شهد احمد
وبعدين الشيخ طه جاء وقال بحزن:
اتسرق مني معزة يا أم مسلم. ولولا ستر ربنا كانت الفلوس راحت مني.
سارة: ربنا يعوضك خير يا طه. استودعها عند الله وكويس أنها جات على حاجة بسيطة واحنا والأولاد كويسين. قول الحمد لله.
مسلم: متزعلش يا بابا ربنا هيعوضك. الأ تحزن ورب العباد موجود.
طه: معك حق يا مسلم. اللهم لا اعتراض على قضاءك يا رب والحمد لله على باقي النعم.
وسارة قامت تحضر الأكل، وأكلوا. وبعدها قعدت تحفظ مسلم وتسمع له. وبعدها أخده الشيخ طه وراح الكتاب. وفضل يحفظ ويسمع للأولاد. وبعدين قال:
درس النهارده عن السرقة. يعني إنك تاخد حاجة مش بتاعتك، دي كده اسمها سرقة. تعرفوا إن الشخص اللي بيسرق بيقطع يداه؟ واديه دي هتشهد عليه يوم القيامة وهتقول إنها سرقت واخدت حاجة مش بتاعتها. والشخص اللي سرق ربنا هيعذبه عذاب شديد. وويلكم من عذاب جهنم. هيتعذب في النار وهيُشوى فيها ومفيش راحة. ده هيفضل طول حياته بيتعذب. شوفوا لما بتعملوا شاي وبتيجوا تشربوه مش بتستنوا لما يبرد؟ طيب ليه؟ عشان سخن. ولو شربته كده هتتلسع. وانت مش هتقدر تتحمل. فإنت مش قادر تتحمل السخونة واللسعة بتاعة الدنيا، هتتحمل بتاعة الآخرة إزاي؟ وده هيكون أشد وأقوى من كوباية شاي. جربوا كده تمسكوا كوباية شاي وشوفوا هيحصل لكم إيه. وانتوا هتحسوا إنكم مش هتقدروا تتحملوا. وده هيذكركم بالآخرة وعذاب النار. وأهل النار يفضلوا ويقولوا: مفيش حد هيشفع لنا. وهيندموا ندم شديد على كل ذنب عملوه. ومن كانت الدنيا همه فرق الله عليه شمله وجعل فقره بين عينيه. قلبه هيبقى متمزق.
موقف العرض على الله خلي قلوب الصالحين ترتجف، أمال إحنا بقى مش بنرتجف ليه؟
أوعى تفتكر إن أحكام الآخرة أهون من أحكام الدنيا.
إنت عارف كويس أوي عينك بصت على إيه، وأذنك سمعت إيه، وإيدك مسكت إيه، ولسانك قال إيه. توب قبل ما تروح لربنا. هتروح تقوله إيه؟ أسف؟ هناك مفيش أسف. هناك قضي الأمر.
أوعى تمشي وراء النفس الأمارة بالسوء. النفس لو غفلت شوية عنها توقعك. النفس لو سبتلها نفسك سنة تلاقي نفسك روحت في حتة تانية. خلي نفسك ديما مطمئنة. ودي اللي اتكلمنا عنها المرة اللي فاتت.
(بسم الله الرحمن الرحيم: يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي).
النفس المطمئنة هتكون راضية ومرضية وهتدخل الجنة. وأنا بنسعى يا ولاد عشان الجنة.
وبكده الدرس خلص واتمنى تكونوا استفدتوا.
وبعدها كل واحد رجع بيته.
كريم: أول ما رجع البيت راح عمل كوباية شاي ولمسها اتلسع. وحاول يشرب منها اتلهلب، فقال: الشيخ معاه حق. إزاي هنتحمل نار جهنم؟ أما إحنا مش قادرين نتحمل لسعة صغيرة.
وفضل يبكي ويقول: يا رب الجنة، يا رب الجنة.
طه ومسلم رجعوا البيت وقعدوا مع سارة والأولاد يرتلوا. وبعدها لعب الأطفال حفصة وإبراهيم. وبعدها ناموا.
علي الفجر عند مصطفى صاحب مسلم. كان نايم وصحي على الأذان. كان مكسل أوي وقال: هنام خمسة وهقوم أصلي. نام. حلم إنه في النار والنار حواليه من كل مكان. وفضل يصرخ ويقول: يا رب سامحني، يا رب ارجعني إلى الدنيا. ويصرخ ويبكي ويقول: يا رب أنا مش عايز أتحرق وأدخل النار. يا رب أدخلني الجنة.
وربنا يقول له: إنت غفلت عن الصلاة. ولولا إنك مصلتش الفجر، لكنت في الجنة ونعيمها. لأن ملك الموت قبض روحك وانت غافل عن الصلاة. فمصيرك النار.
ومصطفى يصرخ ويقول: يا رب أنا آسف. مش هعمل كده تاني.
وربنا يقول له: هنا مفيش أسف. هنا قضي الأمر. واتقبل مصيرك. ويدخل مصطفى النار.
مصطفى: يصرخ ويبكي ويقول: يا رب سامحني. يا رب.
ويصرخ. وبعدين قام من النوم مفزوع وهو بيبكي. واستوعب إنه لسه في الدنيا وفي أوضته وعلى سريره. قام بسرعة صلى الفجر وسنته. وقعد يبكي ويستغفر ويقول: يا رب سامحني. ويدعي ربنا بالجنة وأنه يغفر له. وصلى ركعتين توبة بنية إنه نام وغفل عن الصلاة وآخرها. وفضل يستغفر ربنا ويطلب منه العفو والمغفرة.
عند الشيخ طه.
بعد ما صلوا الفجر وقعد يرتل لهم.
وسارة حضرت الفطار.
الشيخ طه: قال أنا هروح أشوف الكتاب اللي قلت عليه في حي تاني.
سارة: ربنا يوفقك يا شيخ طه وخلي بالك من نفسك.
الشيخ طه: حاضر.
مسلم: تحب أجي معاك يا بابا؟
الشيخ طه: لا يا حبيبي خليك عشان أخواتك وماما.
مسلم: حاضر.
وقعد مع الأولاد. وكان لسه بدري على الكتاب. سارة نضفت البيت وحفظت مسلم القرآن. وقعدت شوية مع الأولاد. ومشيت على الكتاب وسمعت للبنات وحفظتهم. وقالت:
درس النهارده عن مولد النبي والاحتفال بيه وخصوصاً إنه قرب. بصوا يا بنات مولد النبي صلى الله عليه وسلم بدعة لا أصل لها في الدين.
نحن السلف الصالح. نحن من نتبع السنة.
يعني على عقيدة الإسلام.
لا نشعل الشموع.
لا نخصص مؤدبة خاصة.
لا نشتري الثياب.
لا نقص شعرنا.
لا نحتفل بالمولد النبوي.
لا نشغل أناشيد دينية.
نحن السلف الصالح.
نستمع إلى سيرة النبي.
كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. خلي بالكم يا بنات.
تمثل الدين في أوله في شخصية رسول الله. فإن الله صاغه للإسلام وأقامه على شرائعه. وقد أرسل الله جبريل لرسول الله فصلى به الصلوات الخمس في يومين. وكان يدرسه القرآن في كل عام في رمضان مرة. حتى كان العام الذي توفي فيه مارسه إياه مرتين.
كانت الكلمة لما تخرج من الرسول كانت تعمل في نفوس الصحابة وتهدي الضالين وتهديم إلى الصراط المستقيم.
وإن عايزين تتبعوا الرسول اتبعوه في سنته وكونوا زي زوجات النبي وأمهات المؤمنين في عفتهم وطهارتهم ولا تكونوا متبرجين.
وبكده الدرس خلص يا بنات.
وفضلت تدعي وتقول: يا رب اهدنا على الصراط المستقيم. يا رب نعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة.
نعوذ بالله من فواجع الأقدار وغصة القلب وضيق الحياة.
نعوذ بالله من كل مرض ووجع وكدر وغم ومن سوء الحياة وشرها.
نعوذ بالله من الكآبة ومن ضيق يلامس قلوبنا وحزن يحتل عيوننا.
ونسأل الله لنا ولكم رزقًا لا يُعد وبابًا للجنة لا يُسد وبركة في الصحة لا تحد لنا ولكم ولكل من تحبون.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. اللهم آمين.
وعند الشيخ طه.
بعد ما وصل الحي فضل يدور على مكان فاضي عشان يعمله كتاب. وبعد لف كتير لقي مكان واتكلم مع صاحبه واسمه خالد. وقال: عايز المكان ده لمشروع ولا لأي؟
الشيخ طه: قال يا عمي أنا عايز المكان عشان هعمله كتاب وأحفظ فيه القرآن وأعلمهم أصول الدين.
العم خالد: قال بحيث كده بقا.