قولتي أي في كلامي امبارح؟ _قولت إنك مجنون. = ما علينا، أي رأيك برضه؟ ميرا: أحمد، أنت اتجننت بجد؟ موقفني في نص الشارع عشان تقولي حاجة زي كده. أنا ماشية. ولسه بتعدي الطريق، جت عربية سريعة قوي عليها. أحمد 😳: حااااااسبي! وشدها على طول. ميرا دخلت في حضنه 😳. شدت نفسها بسرعة. ميرا: ااااااي الانت عملته ده! أحمد: عملت إيه؟ ميرا: إزاااي تمسك إيدي وتشدني لحضنك كده؟ ميرا: العربية كانت هتخبطك، أنت مش شايف؟ ميرا: ولو مش مبرر!
أحمد: عندك حق، أسيب العربية تموتك الأول وبعدين أشوف هعمل إيه، هو ده المبرر بنسبالك؟ ميرا بصتله وسابته ودخلت المطعم. سارة: اتأخرتي ليه؟ ميرا: ممكن محدش يكلمني. رنا: ميرا، فيه حاجة؟ ميرا: ابن عمك ده مجنون. رنا: وأي الجديد؟ ماهو كلنا عارفينه 😂. ميرا: أيوا بس مش كده. ريم: حصل إيه؟ ميرا (حكت ليهم اللي حصل) _ااااااي ده بجد حصل كده، دانتو غلبتوا اللي بيحصل في الروايات.
سارة: لأ، كنتي عايزاه وهو بيشدك كده لحضنه تنزل موسيقى هادية والمشهد يبقى سلو موشن. ووووواااااوو 😂. ميرا: أيوا، منا عارفة إن التحفيل هيبقى عليا. وأنا جعانة وعايزة آكل. (كلنا وخلصنا) رنا: أنا هدفع الحساب وأجي علطول. _بت، اثبتي مكانك! رنا: ليه؟ سارة بضيق: حساب إيه اللي تدفعيه وأنتي خارجة معانا؟ رنا: عادي يابنتي، مفيش فرق بينا. ميرا: ماهو عشان مفيش فرق بينا، إحنا اللي هندفع. رنا: بس!
ريم: أقسم بالله كلمة كمان وأقوم أعضك، اقعدي يابت. (وقامت ريم دفعت الحساب وطلعنا) وصلت البيت وكلمت يوسف طمنته عليا. وفجأة جاتلي رسالة من محمود إني أنزل أقابله ضروري، وإلا هيتصرف تصرف مش هيعجبني. _يخربيتك يازفت، أنت مش هتتهد بقي؟ رنا وصلت البيت. روفان: حمد لله على السلامة، اتبسطي في الخروجة؟ رنا: اها جداً، يعتبر دي أحلى خروجة في حياتي. روفان بعصبية: ليه بقي؟ ده على أساس إن خروجك معايا مكنش بيعجبك.
رنا: روفان، أنتِ عايزة تعملي مشكلة وخلاص. آمال: وهي قالت إيه يعني؟ منتِ اللي قايلة كده. رنا: أنا مقولتش غير إن الخروجة كانت حلوة، في إيه بقي للحوار ده كله؟ آمال: يعني بنت خالتك خاطرها مكسور من أخوكي، وأنتي عايمة على عومة. رنا: أولاً، هي نصيبها مش مع أخويا. ثانياً، ده أخويا ولازم أفرحله، سواء بقي هيتجوز بنت خالتي أو واحدة تانية. روفان: أهو الوحدة التانية دي إنسانة غبية ومجنونة.
رنا: روفااااااان، مسمحلكيش إنك تتكلمي على ملك بالطريقة دي. روفان: إيه يارنا؟ بجد أنتِ بقيتي ضدي أوووي. رنا: أنا مش ضدك، بس أنتِ طلعي ملك من دماغك شوية عشان متتعبيش. (وسابتهم ودخلت أوضتها) آمال: ولا يهمك يابنت، إن شاء الله هعقد يوسف على ملك ويسيبها ويرجعلك. روفان: ياريت ي خالته، لآني مش طايقة البت دي. وكلعادة فاتحين مكالمة جماعية. _يابت بقولك، قالي انزليلي قابليني في حاجة ضروري.
ريم: أوعي تنزلي، ده واحد وسخ، ممكن يكون بيعمل كده عشان يعملك مشاكل. _طب منا خايفة يعمل مشكلة لو منزلتش. ميرا: المشكلة مش هتبقى كبيرة زي لو نزلتي. _أنا محتارة أوووي. سارة: ولا تحتاري ولا حاجة، سبيها على الله ومتنزليش. _طيب خلاص ماشي. وبعدين أنا زهقت، ماهي كل الناس بترتبط عادي ولما بيسيبوا بعض الموضوع بيخلص عادي بدون مشاكل، اشمعنى أنا اللي لسه لازق ومش راضي يسيبني في حالي.
ميرا: اللي بيسيبوا بعض دول بدون مشاكل كانوا بيحبوا بعض بس الظروف كانت أقوى منهم، لكن محمود ده وا*طي ويامااا حذرتك منه، بس أنتِ كنتي عامية في حبه. _مش عارفة، كنت بحبه على إيه؟ ده ضفر يوسف برقبتي. ريم: أيوا بقي. _والله بكلمكم بجد، لما حكيتله عن اللي حصل زعل شوية وبعدها خرج ورجع كأن محصلش حاجة واتغزل فيا وبعدها سامحني والموضوع خلص عادي، لكن لو كان محمود كان كلني علقة. ريم: ربنا يوعدناااا يارب.
زين: أنت هتفضل طول اليوم مكشر كده؟ أحمد: لو مضايقك، أقوم أمشي. يوسف: أنت هتتلكك عشان تمشي؟ أحمد: يووو، أنا مش عايز كلام. زين: طب اهدي ياحمد، الموضوع مش مستاهل. إيه اللي حصل معاك طيب؟ هي ميرا رفضت؟ أحمد: هو أنا عرفت أتكلم معاها كلمتين؟ دي أول ما شافتني كانها شافت عفريت. ولما بقولها عن رأيها قالت: "انت مجنون؟
موقفني في نص الشارع عشان تقولي حاجة زي كده". وكانت متوترة كأننا بنعمل حاجة غلط ومشت علطول. والموضوع زاد وغطى، كانت العربية هتخبطها، شديتها بسرعة، جات في حضني. قال يعني هي ناقصة. اتضايقت أكتر ووشها جاب مية لون من الكسوف وسابتني ومشت. يوسف: هههههههه بجد حصل معاك كده؟ أحمد: ده هيقعد يضحك. زين بيحاول يكتم ضحكته: شوف ياحمد، مش كل الناس بتحب الطريقة دي، أنت رايح تكلمها في نص الشارع؟
طبيعي هتتوتر وكده. بس بصراحة، حتة إنك شديتها في حضنك دي هتخليها ترفض أكتر 😂. أحمد: منا أعمل إيه يجدع 😂. وبعدين أنت بتقولي إنها كانت متوترة وبتاع، دانا لما شفت عينيها بس حسيت إني أنا اللي اتوترت. يخربيت الحب وسنينه. يوسف: بس يستي وبعدين بقي، فكرنا نعمل مشروع إحنا التلاتة، ففتحنا الشركة دي زي ما انتي شايفة. _آه ربنا يكرمكم يارب. بس أنت وزين صحاب من زمان؟
يوسف: اها طبعاً، من واحنا أطفال في ابتدائي. وأحمد كمان هو ابن عمي وكده، بس صحاب أوووي. _ربنا يخليكم لبعض يارب. يوسف: يارب يقلبي. ثواني بس، في حد عمال يبعت ويقولي كلمني ضروري، هشوفه وأجيلك علطول. _ماشي، هستناك. (قعدت نص ساعة مستنية يوسف يرن، باب الشقة خبط وشوية وماما جات) هدي: لوكا، اطلعي يوسف جه بره. _إيه؟ هدي: في إيه يبت؟ _لاء مفيش، حاضر ي ماما جايه. أنا اتوترت، جاي ليه؟ إيه اللي حصل؟
إحنا كنا لسه بنتكلم. هو ممكن يكون محمود عمل حاجة؟ يالهوووي. طلعت وأنا رجل تقدم ورجل تأخر. يوسف كان قاعد مع بابا. _إيه ي يوسف، في إيه؟ يوسف: لاء أبداً، مفيش. بس أنتِ نسيتي البوك بتاعك مع رنا أختي، فجبته. حسيت إن روحي ردت فيا لما قالي كده، الحمد لله طمنتني. بابا: طب يابني خليه، هي الدنيا هتطير. يوسف: بصراحة ياحاج، اهو أي حجة عشان أجي أشوف بنتك وخلاص. بابا: ههههههه، طيب أسيبكم مع بعض شوية. (بابا طلع)
_مقولتليش ليه إنك هتاجي؟ مش كنت لسه بكلمني؟ أنا قلقت، قولت إيه اللي حصل؟ يوسف: لاء مفيش حاجة، أنا جيت عادي. _طيب طمنتني. ولقيته سألني مرة واحدة. يوسف: هو الشخص اللي كنتي مرتبطة بيه ده اسمه إيه؟ اتوترت شوية وقلت: محمود، ليه في حاجة؟ يوسف بهدوء: لاء مفيش، سؤال عادي. أنتِ خرجتي مع بعض قبل كده؟ _ما أنت سألتني قبل كده وقولتلك لاء. حسيت إن يوسف اتحول بعد الكلمة دي وعينيه دي احمرت وقال بعصبية: والصورة دي معناها إيه؟
شفت الصورة. ينهااار أسود، إزاي الصورة دي وصلتلك؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!