تحميل رواية مصيبة سكنت قلبي بقلم اميرة رمضان pdf
بقلم اميرة رمضان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
لولولولوووووووووي وبقي عندناااااا عروووووووسه لاء ي بت ومش أي عروسه دي مجنونة الشلة حبايب قلبي المشرديني😂 شغلي ي بت الصب ده أخيراً بقي عندنا مناسبة وهنر قص _ ودلعي ي موزة اها ي منجة علي استكوزة شبح شبح شبح احنا الأخدنا اللقطة لولولولوووووووووي (كنت فرحانة أوي النهاردة مش عشان جايلي عريس وكده لا اللي كان مفرحني أكتر أصحابي والجنان اللي عملناه ورقصنا وضحكنا كتيييير * اعرفكم بنفسي اسمي ملك عمري 21 سنة وأصحابي سارة وريم وميرا وكلنا في آخر سنة في الكلية) هدي: ربنا يفرحكم يا ولاد يااارب واشوفكم انتو...
رواية مصيبة سكنت قلبي الفصل الأول 1 - بقلم اميرة رمضان
لولولولوووووووووي وبقي عندناااااا عروووووووسه
لاء ي بت ومش أي عروسه دي مجنونة الشلة
حبايب قلبي المشرديني😂 شغلي ي بت الصب ده
أخيراً بقي عندنا مناسبة وهنر قص
_ ودلعي ي موزة اها ي منجة علي استكوزة شبح شبح شبح احنا الأخدنا اللقطة
لولولولوووووووووي
(كنت فرحانة أوي النهاردة مش عشان جايلي عريس وكده لا اللي كان مفرحني أكتر أصحابي والجنان اللي عملناه ورقصنا وضحكنا كتيييير
* اعرفكم بنفسي اسمي ملك عمري 21 سنة وأصحابي سارة وريم وميرا وكلنا في آخر سنة في الكلية)
هدي: ربنا يفرحكم يا ولاد يااارب واشوفكم انتو كمان عرايس قمرات
سارة: يارب يا خالتي يااارب
هدي: بس استنوا شوية ده لسه العريس جاي بليل وهنتفق لسه بدري على الأغاني
_ بقولك أي ي ماما أنا مكبوتة وعندي امتحانات كمان شهر فخليني أفرح وأرقص وأطلع الطاقة السلبية اللي جوايا بدل ما أقلبها حزن وأنكد عليكم كلكم
ماما: وعلي أي ارقصي ي اختي
سارة: اها يا خالتي وهي أصلاً وافقت على العريس عشان زنقة الامتحانات غير كده مكنتش وافقت
ماما: طب الحمد لله
ريم: بس انتي شدي حيلك كده وشوفيلي عرسان عشان مفضحكيش في يوم الخطوبة همشي أشقط في الشباب
_ لا والنبي ي ريم هتخلي العريس ياخد عني فكرة هباب وهيسبني ويهرب زي مصطفى أبو تورته😂
ريم: هو انتوا جايبين تورته أصلاً دانتوا عليه فقرانة
_ لا اسم الله عليكي ي بت داخلة علينا واديكي مليانة إلا مجبتيش حتى باكو لبان
سارة: خلصنااااااا مش هنتخانق على الصبح
_ أيوا تصدقي ي بت دي الشقة عايزة تنضيف يومين
ريم: وانتي ي زبالة سايباها لما نيجي ننضفها احنا
_ أيوا مش أصحاااابي يبقي تتعبوا يلا بقي
ريم: صاحبة هم والله
سارة: استعنا على الشقي بالله
وبعد ساعة
_ أيوا ي ريم هاتي الستارة الناحية التانية شوية أيوه كده
وانتي ي سارة عدلي المخدة متخليهاش مبهدلة كده
سارة: جتك شلل يشلك عشان تتهدي وتقعدي وتسيبينا نشوف شغلنا
_ هو انتي شيفاني مرتاحة منا طالع عيني معاكم وبعمل الحلويات
ريم: أنا شامة ريحة كده مش ولا بد
_ أيوا تصدقي وأنا كمان شماها
سارة: ياترى ريحة أي دي
_ اااااااااااااعااااااااااا الكيكككككككككه
ريم: بالهنا والشفا على قلبه 😂
_ اااااااااااه ياربي اتحرقت
سارة: اتحرقت أي دي اتفحمت منك لله
ريم: أنا من رأي نحط عليها شوية كريم شانتيه على شوية مخلل ونطلعها نقوله دي أكلة يابانية تحفففففه😂
_ اتريقي اتريقي ماهو وقت استظراف أهلك على الصبح
ريم: فاشلة طول عمرك
_ هعمل أي بقي
سارة: ولا حاجة انتي سيبي كل اللي في إيدك ده واقعدي وأنا هكلم ميرا تجيب تورته معاها عشان مش عايزين فضايح قدام العريس الله يحرقك مصدقنا أن في واحدة هتفك النحس ده وتتخطب
ريم: تصدقي عندك حق هاتي بقي الكيكة دي أنا هرميها واطلعي انتي خدي دش وظبطي نفسك عشان الوقت مي سرقناش ونلاقيهم وصلوا
(أخدت دش وطلعت والباب خبط )
_ أيوا جااايه
ريم: رايحة فين ي زفتة انتي مش يمكن العريس
_ هو العريس هييجي دلوقتي ده المغرب لسه ما أذن
ميرا من برا: افتحووووووووو الله يخربيتكم الحاجاااات تقيلة
(فتحتلها الباب وهوووووب رمت في وشي شنط اللبس بتاعتي )
ميرا: منك لله ي ملك أشوف فيكي 9 أيام وأكون فاضية عشان أقعد أتفرج عليكي
_ ليييييييه هو أنا عملتلك أي لده كلوووو
ميرا: عملك أسود ومهبب هو ده اللي روحي ي ميرا هاتيلي اللبس هو اتظبط هتجبيه في ثواني وانتي جاية هتجيبي الكوتش اللي شوفناه في المحل
وروحت ياختي وعينك متشوف إلا النور بعتتلي كمية حاجات عايزاني أجبهالها
طلعوا عيني 3 ساعات بلف على رجليا عشان أجيبلك الحاجات وكماااااان سارة بترن عليا وتقولي هاتي معاكي تورته
ريم: ي قلبي عارفة إنك تعبتي هي ملك كده متعبة دي مشغلانا خدامين في الشقة
_ طب منا كنت بعمل الكيكة
ميرا: مبلاااااااااش تجيبي سيرتها كفاية اللي حصل 😂
_ أي ده انتي عرفتي أوام
ميرا: طبعاً مفيش حاجة بتستخبي 😂
_ حسبي الله فين التلفون
ريم: هو وقت تلفون دلوقتي
_ هرن على الواد عز أشوفه مجاش ليه لدلوقتي
سارة بتوتر: عز
_ أيوا عز يلاااا كملوا البتعملوه يلاااا
_ الو أي ي زيزو لسه مجتش
عز: ي بنتي هاجي والله بس لسه شوية
_ انت فين
عز: عند الحلاق
_ اها بتتشيك ليه ي أخويا هو هيخطبك انت
عز: يابت يمكن جايب معاه مزز ولا حاجه افهمي بقي
_ أيوا تصدق إنك واطي سايبني لوحدي في يوم زي ده ورايح تتشيك عشان البنات يخربيت الصياعة ي اخي
عز: خلاااااص غوري جاي اهو
(انشغلنا في ترتيب الحاجات وأصحابي حوالي وحدة بتختار ليا ألوان الميكب ووحدة بتظبط الطرحة ووحدة بتحطلي الميكب كلهم مهتمين بيا أووي وحريصين جداً إني أطلع أحلى واحدة)
ريم: سااااااااااااااره هاتي الصينية بتاع العصير وجهزي العصير عشان خلاص الناس على وصول
بابا: حبيبت قلبي كبرتي وبقيتي عروسة
ميرا: أي ي عموو دي جموسة كبيرة ومصدقنا إننا هنجوزها
بابا: كبيرة أي بس هتفضل في عيوني بنتي الصغيرة الدلوعة
_ حبيبي ي بابا
وحضنته وأنا بعيط وجات ريم من حيث لا أدري
ريم: انتي بتعملي اااااااااي أقسم بالله لو الميكب باظ لانفخك لامؤاخذة ي عمووو
بابا: ولا يهمك ي بنتي خدوا راحتكم أنا طالع استنى الناس برا 😂
سارة: الحقوووووو العريس وصاااااااال
(صحابي طلعوا البلكونة بسرعة يشوفوا العريس ويصوروا زي مابنشوفهم على التيك توك أنا كنت مكسوفة أوي وخايفة ومتوترة وإحساس غريب كده مش عارفة أوصفه وقعدت مكاني من غير ما أشوفه)
ميرا: أي ي بت مجتيش شوفتيه ليه
_ مش عارفة مكسوفة أوي
سارة: ومن إمتى ي اختي الكسوف ده
ريم: عشنا وشوفنا ملك بتتكسف 😂
_ خلاااص ي اختي انتي وهيه مش وقت تحفيل
(بعد شوية بابا جه وقالي اطلعي سلمي على العريس أنا حسيت إني اتشليت مش عارفة أمشي مكسوفة بطريقة غريبة أي الإحساس ده طلعت لحد برا وشفت العريس يالهوووووووي
رواية مصيبة سكنت قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم اميرة رمضان
طلعت شفت العريس.
"يالهوووووي! أي الجمال ده! يخربيتك! معقول ده العريس؟"
عز: "علي صوتك كمان عشان يسمعوكي ويقولوا لي معرفناش نربي."
"بس ياض، لسه جاي دلوقتي، حسابك معايا بعدين."
عز: "قلبك أبيض بقي يلوكّا."
وقال بصوت عالي: "تعالي سلمي على عريسك."
سلمت عليه وعلى أبوه وأمه وقعدت مكسوفة أوي.
بعد كلام كتير، بابا قال: "لوكّا، اطلعي انتي ويوسف اقعدوا في البلكونة شوية."
(طبعًا كان بيقول كده عشان نتعرف على بعض أنا ويوسف أكتر.)
"ماشي يابا."
وطلعنا البلكونة.
يوسف: "جميلة البلكونة دي."
"آه، أنا بحبها أوي، أكتر مكان بحب أقعد فيه."
"دانا حتى اللي قولت لهم يحطوا الكراسي دي عشان تبقى أحلى."
يوسف: "إيه ده؟ دحنا بنعرف نفكر أهو."
"بتتريق؟ ماااشي."
يوسف: "لأ والله مش بتريق. مين اللي زارع الورد ده؟"
أنا رديت بتلقائية: "أنااااا والله."
يوسف: "خلاص مصدقك."
"أصل أنا بهتم بيه أوي، بحس إنه مسؤول مني ولازم أحافظ عليه. عارف كده زي الناس اللي بتربي قطط وبتراعيها؟ أنا بنسبالي الورد ده كده وأكتر كمان. دانا حتى عاطيه لكل وردة اسم."
يوسف: "بجد؟ طب عرفيني عليهم."
"الوردة البيضاء دي اسمها ميرا."
يوسف: "اشمعنى؟"
"على اسم صحبتي عشان زرعناها أنا وهي. طب استني، شايف الوردة الحمرا دي؟ اسمها ريم عشان ريم ضربتني إني سميت وردة على اسم ميرا وهي لأ. ودي اسمها سارة، برضه على اسم صحبتي."
يوسف: "الورد كله سمتيه على اسم أصحابك؟"
"أصل أنا بحب الورد أوي، وأي حد بحبه بزرع وردة وأسميها على اسمه وأفضل أهتم بيها. ولما حد يسيبني أو يزعلني، بسيب الوردة بتاعته كده."
يوسف: "طب الورد اللي هناك ده ماله كده؟"
(اتوترت لما سألني على الورد ده بايظ ليه.)
"لأ أبدًا، مات وزرعت غيره."
يوسف: "طب إذا كان كده، مش هتزرعي وردة ليا؟"
"طبعاااا."
فرحت إنه مهتم يسمع كلامي التافه عن الورد ويعرف أسمائهم. وكنت بتكلم معاه بتلقائية ونسيت التوتر والكسوف. لكن أصحابي اقتحموا علينا المكان.
ريم: "سلام علييييكو."
بصتلها بغيظ كده.
سارة: "هو إحنا جينا في وقت غير مناسب ولا إيه؟"
يوسف: "لأ طبعًا، نورتوا."
ميرا: "إحنا قولنا نيجي نقعد معاكم، اللمة حلوة برضو."
"آه، انتي هتقوليلي."
ريم: "شوف بقي ياعريس، هما برا طلعوا لنا تورته وعصير والشغل ده، لكن انت عشان العريس فجبنالك الكيكة دي. تارتاااااااا."
(أنا شفت الكيكة من هنا واتجننت 😳)
"لأ لآآآآء! لأ، دخليها! الله يحرقك! انتي مش قولتي هترميها؟"
ريم: "اخص عليكي! أرميها ونخبي الجمال ده عن العريس؟"
سارة: "إيه يلوكّا دي؟ دي عمايل إيديكي، خلي العريس يذوق ويعرف قد إيه انتي موهوبة في المطبخ."
يوسف: "انتي اللي عاملاها؟"
(أنا اتكسفت أوي من الموقف وعيوني دمعت ومسحتها علطول، وهو خد باله.)
يوسف: "طب بما إن مراتي المستقبلية هي اللي عاملاها، أكيد لازم أذوقها."
"لأ، متأكلهاش، مش حلوة دي، محروقة."
يوسف: "عادي، هاكلها محروقة طالما من إيدك."
(فرحت أوي إنه جبر بخاطري ومتريقش عليا. الحاجات البسيطة دي كانت بتفرحني أوي.)
ميرا: "ي عيني على الحب بقي."
ريم: "طيب بما إنك عريس صحبتنا، فإحنا هنسألك كام سؤال كده وتجاوب علينا."
يوسف: "اتفضلي."
ريم: "اسمك ثلاثي؟"
يوسف: "يوسف عبدالله الهلالي."
سارة: "كام سنة؟"
يوسف: "26."
ميرا: "بتشتغل إيه؟"
يوسف: "عندي شركة مقاولات وبناء صغيرة كده على قدي."
ريم: "شرررركة؟ لأ دحنا كده موافقين أوي."
"خلاص كفاية كده بقي."
ريم: "لسه ي بت استني."
"ريم لخصي بقاااا."
ريم: "خلاص، آخر سؤال. عندك أصحاب ومتجوزين ولا لأ؟"
يوسف: "نعااام؟"
ريم: "لأ متفهمناش غلط، إحنا بس بنطمن على بنتنا. هنشوف بعد الجواز هتنزل تسهر مع أصحابك وتهمل البنت ولا هتهتم بيها وكده."
يوسف: 😂 "آه، في متجوزين وفي لأ."
"ممكن بقي تخلصي فقرة الأسئلة دي وتغوري من هنا، وحسابي معاكم بعدين."
ميرا: "خلاص طالعين."
أنا فضلت ساكتة.
يوسف: "ساكتة ليه؟"
"لأ عادي. أنا آسفة إنك اتحطيت في الموقف ده وكلت كيكة محروقة."
يوسف: "انتي لسه فاكرة؟ وبعدين أنا متعود، أنا أختي ديما بتبوظ الأكل، فعادي يعني."
"إيه ده؟ يعني أبوظ براحتي؟"
يوسف: "انتي وأختي عليا، حراااام." 😂
واتكلمنا كتير، وبعدين يوسف وأهله مشوا ومستنيين موافقتي. وأصحابي مشوا وأنا كنت على طول سرحانة وفرحانة بلا سبب. عارفين لما تشوف حد أول مرة وتحسوا إنكم تعرفوا من زمان ويدخل قلبك على طول كده؟ آه، ده كان إحساسي.
هدي: "العريس عامل إيه؟"
"حلو ي ماما."
هدي: "يعني موافقة؟"
"لأ طبعًا، لسه هشوف أصحابي."
هدي: "هما أصحابك هما اللي هيتجوزوا؟"
"لأ أنا اللي هتجوز، بس هما أصحابي. يعني لو قالوا لأ، خلاص هرفض. قالوا أيوا، اشطاا."
هدي: 😂 "طب شوفي أصحابك يختي وفكري كويس، وصلي صلاة استخارة كده وردي علينا بكرة."
"حاضر."
هدي: "تليفونك بيرن من بدري، إيه هو لحق ياكل عقلك؟"
"اااااي ي مامااااا! انتي هتحفلي انتي كمان."
(كانت مكالمة جماعية.)
"الوووو ي كلاب! ي جذ*م! أقسم بالله لما أشوفكم لانفخكم. بقي كده؟"
ريم: "الحق علينا كنا بنشوف هياكلها ولا هيكسفك ويتريق عليكي."
"تقومي تعملي كده وتكسفيني؟"
سارة: "كسوف إيه ي مزة، ماهو قال مراتي المستقبلية وكلام كده. استغفر الله." 😂
"ماااااشي، كل وحدة ليها يوم."
ميرا: "طب بصي، إحنا شفناه وشفنا شياكته، ولما اتكلمنا معاه استحملنا، واحد غيره كان رمانا من البلكونة. وشفنا صفحته على الفيس ودورنا في صفحات أصدقائه. وبعد المعلومات اللي وصلنا ليها، أحب أقولك إحنا موافقين."
ريم: "اطلعي بقي قولي لهم إنك موافقة."
"طب هفكر وأرد عليهم بكرة."
سارة: "بت إيه قلة الأدب دي! انتي هتفكري بعدينا ولا إيه؟"
"بقولكم في حاجة شغلاني، أقوله على موضوع محمود ولا إيه؟"
ميرا: "ده أي السيرة الزفت دي بقي."
ريم: "انتي عايزة تنكدي على نفسك وخلاص."
"منا عايزة أقوله عشان أبدأ حياتي معاه على نور، بس خايفة ميفهمنيش ويسيبني."
سارة: "انتي حبتيه ولا إيه؟"
"لأ مش عارفة، بس فيه إعجاب بيه أوي. فيه حاجات كتيرة لفتتني وكمان مهتم بتفاهتي."
ريم: "في البداية بس يختي، بعد كده هيديكي بالفي رجله."
"ياساتر عليكي! لاء إن شاء الله يفضل معايا لآخر العمر كده. بس مقولتليش هعمل إيه في الموضوع ده؟"
ميرا: "سيبي الموضوع ده دلوقتي، مينفعش تفكري فيه دلوقتي."
(عدى اليوم وعرفتهم إني موافقة. وجه اتفقوا واتكلمنا مع بعض شوية، اتعرفنا أكتر على بعض. وجه اليوم اللي هننزل نشتري فيه فستان الخطوبة.)
صحيت على رنة التليفون.
"الوووو."
"=ازيك ي عروسة."
"مين؟"
"=معقولة نسيتي صوتي ي كوكي."
"انتي..."
رواية مصيبة سكنت قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم اميرة رمضان
الوو
ازيك ي عروسه
مين
معقوله نسيتي صوتي ي كوكي
انت
وحشتك صح
وحش لما يلهفك انت عااايز اي وبترن عليا ليه
تؤتؤ اتكلمي معايا بادب من ايمتي وانتي بتكلميني بطريقه دي
من هنا ورايح هكلمك بطريقه دي وبعدين انا مش عملتلك بلوكات من كل حاجه بترن ليييه
عملتي بلوكات من كل حاجه بس لسه معملتيش من قلبك
قلبي ده اول حاجه عملتلك بلوك منها من بعد مخونتني ومستحييييييل افكر فيك تاني والحمد لله ربنا عوضني كتتتير وبعتلي يوسف انسان نضيف مش زيك وانا عايزاك تنساني وتروح تكمل وساخت*ك دي في حته تاني
انساكي ازاي وانا بحبك
متقوووووولش الكلمه دي انت قولتها لسبع تلاف وحده قبلي وانا كنت مصدقاك وحبيتك بس تعرف دلوقتي انا مش بكره حد قدك
بتكرهيني
اه بكرهك اوووي اللي يهون عليه زعلي ويبقي سبب في كسرت قلبي عمري مشيلو من رجلي
بتتتت اتكلمي عدل انا ساكتلك وانتي هتستعبطي
انا اتكلم زي منا عاااايزه ولو عندك كرامه مترنش عليا تاني ولا توريني وشك في اي مكان يلا في داهيه
(قفلت وانا متضايقه اوووي ومتعصبه)
الله يحرقك ي زفت جاي تنكد عليا علي الصبح هو انا مش هخلص من قرفك ده بقي
(وقومت دخلت اخد دش )
يوسف : بقالي ساعه واقف مستني
رنا : ي حبيبي منا بجهز اعمل اي يعني
يوسف : ده كلووو بقالك ساعتين بتلبسي
رنا : دانا كده خلصت بسرعه
يوسف : طب يلاااا قدامي ي بت
امي احنا ماشين عايزه حاجه
امال : هعوز اي يعني ده بدل ماجي انا معاك
يوسف : منا قولتلك تعالي ي امي وانتي المش راضيه
امال : انا اصلا مش راضيه علي الجوازه دي من الاول مالها بنت خالتك تسيبها عشان البنت دي
يوسف : هنرجع للحوار ده تاني اولا انا مسبتهاش انا متجوزتهاش اصلا عشان اسيبها
امال : بس كنت خاطبها
يوسف : مش انا اللي خطبتها انتي وبابا اللي خدته القرار ده من نفسكم ورحتو خطبتوهالي من غير حتي متاخدو رأي
ولما قولتولي رفضت وفركشنا الموضوع وخلصت علي كده مش كل شويه تتكلمي في الموضوع ده
امال : عملت كل ده عشان ست ملك
يوسف : ايوا عملت كل ده عشانها انا بحبها من زمان وقولتلك بس عشان الموضوع مش علي مزاجك مهتمتيش
رنا : ي ماما هو انتي كنتي اتعاملتي مع ملك عشان تبقي مضايقه منها كده
امال : انا لاعايزه اتعامل معاها ولا حتي اشوفها
يوسف : طب كويس انك قولتيلي عشان اشوفلي شقه برا نتجوز فيها
امال : تتجوز بعيد عني اهو لسه مجتش وهتبعد ابني عن حضني
يوسف : استغفر الله العظيم
رنا : ي ماما هي كانت عملتلك اي دلوقتي
يوسف : يلا ي رنا انا مش حابب اسمع كلام تاني
ريم بتخبط علي باب الحمام
ايوووووا ي زفته
ريم : بتعملي اي ده كلو خلصي
وتلفونك بيرن
مين اللي بيرن
ريم : رقم افتح
(انا اتوترت ليكون محمود)
لاء سيبيه
ريم : طب اخلصي هكوي اللبس علي متطلعي
هدي : خدي ي حبيبتي كوبايه العصير دي
ريم : تسلمي ي خالتو تاعبه نفسك والله وكوبايه وبتاع مكنتي جبتيلي الشفشق احسن
يخربيت الطفاسه
ريم : طلعتي ي اختي صاحيه متاخر ليه
بت انا العروسه اصحي براحتي امال فين ساره وميرا
ريم : انا طلعت جيت علي هنا هما زمانهم جايين
طب الحق ارن علي ميرا تجبلي الطرحه بتاعتها قبل متاجي وتعاود تاني
الو ايوا ي بت هاتي معاكي الطرحه اوعي تنسي
ميرا : انا جيييييت
جبتي الطرحه
ميرا : جبتها ي اختي خدي
ريم : يلا البسي
استني هصلي الضهر الاول
ميرا : ماشي وانا هشوف ساره مجتش ليه
ميرا : الو انت فين ي جز*مه
ساره : باااكل
ميرا : تعالي احنا هناكل هنا عند لوكا 😂
ساره : منا هاكل هنا واجي اكل معاكم برضو
ميرا : طب اخلصي وهاتي معاك الميكب
ساره : اها قولو كده بقي انتو طمعانين في الروج بتاعي
ميرا : طبعا امال يعني طمعانين فيكي انتي اخلصي بقااااا
بعد نص ساعه
جهزنا وخلصنا
عز : اياك بقي يكون جايب معاه مزز كده ولا حاجه عشان المره اللي فاتت كانت ناشفه ي خساره الاستشوار
انا احسن انا فرحانه فيه
(الباب خبط )
عز ياض ي زفت افتح الباب
عز : حسابي معاكي بعدين وفتح الباب
سلمو علي بعض
وانا طلعت سلمت عليه وعلي اخته اخته كانت جميله وبتهزر وانا حبيتها
بعد شويه اصحابي طلعو قعدو معانا
ريم : انتي في سنه اي ي رنا
رنا : تالته كليه
ريم : انا اكبر منك احترميني بقي
ميرا : ياشيخه احترمي نفسك الاول واسكتي شويه
ساره : رنا متاجي تقعدي معانا جوا ونسيبهم شويه مع بعض
رنا : اشطاااا
(دخلو وقعدنا لوحدنا)
انت هتلبس طقم لونه اي في الخطوبه
يوسف : مش عارف لسه مقررتش
هختار ليك انا اي رايك اجيب فستان بنفسجي وانت تلبس الشميز اللي تحت البليزر بنفسجي هيبقي تحفه صح
يوسف بابتسامه : صح
وعلفكرا انا حجزتلك في البيوتي سنتر عشان المكياج وكده
بيوتي سنتر مره وحده مالها ام سماح
يوسف : مين
ام سماح للميكب السفاح
يوسف : ههههههههههه لاء خلينا في البيوتي سنتر احسن
ماشي ي سطي الانت عايزو
يوسف : كنت عايز اقولك حاجه
اي
يوسف : انا كنت خاطب قبل كده علي مااعتقد انك عارفه لاني قولت لابوكي
اه بابا قالي بس سبتها ليه
يوسف : احنا اصلا متخطبناش عشان اسيبها
ازاي انا مش فاهمه
يوسف : بصي هي كانت بنت خالتي ابويا وامي راحو خطبوهالي من غير معرف ولما عرفت فركشتها
هو لسه في حد بيعمل كده
يوسف: هما عملو كده عشان شايفيني بحترمها وكده فكروني بحبها
طب فركشت ليه
يوسف : عشان مش بحبها انا لازم البنت اللي اتجوزها اكون بحبها
طب منتا خطبتني اهو
يوسف : ماهو عشان انا بحبك من زمان اصلا
(اتوترت واتكسفت اوووي ووشي جاب مية لون )
يوسف : بس بس اي وشك احمر كده لييه
رديت بكسوف : لاء ابدا مفيش
يوسف : ماشي ي ستي علعموم انا حكتلك الموضوع ده عشان مكونش مخبي عليك حاجه واكون صريح معاكي وياريت انتي كمان تكوني صريحه معايا في اي حاجه عشان ميحصلشي مشاكل في المستقبل فهماني
رديت بتوتر : اها فاهمه
دخلت ريم
ريم : يلاااا بقي عشان نشتري براحتنا ومنتاخرش
نزلنا كان جايب العربيه بتاعته واخته جايبه عربيه ابوها عشان اصحابي وكده
ركبنا ورحنا المحلات دورنا كتير علي الفساتين واخيييرا بعد 3ساعات لف لقيت الفستان العجبني وعجب يوسف اوووي
هدي : اخيراا طب الحمد لله يلا بقي نروح
رنا : اي ي طنط لسه باقي حاجات كتيره
هدي : لاء انا هقعد هنا وانتو لفو براحتكم
يوسف : طب تعالي اقعدي في الكافيه اشربي حاجه واحنا هنخلص وناجي
هنشتري اي تاني
رنا : تعالي نشتري جذمه او كوتش اللي انتي عايزاه
انا بحب الكوتشات اووي
يوسف : طب تعالي نجيبو
دخلنا المحل
ريم : والنبي ي كابتن عايزين كوتش للانسه دي بس بكعب انت شايف عامله اي
خبط ريم وقولتلها بغيظ : انا مش قصيره يوسف هو اللي طويل
يوسف بضحك : لاء مش قصيره ي قلبي اختاري الكوتش الانتي عايزاه
طب تعالي اختار معايا
اختارنا كوتش جميل اووي
يوسف : ماشي هناخد ده يابني
اي اللي هناخد ده ي بني استني
هو بكام لو سمحت
=ب580
لييييييييييه بيمشي لوحدو
ريم : بت عيب انتي عروسه خليكي كيوت سبيلي انا الطلعه دي
ريم : هو اااااااااي اللي ب580هو اخرو 120
يوسف بصدمه : نعم
ميرا : خدي عريسك ي ملك واطلعو شمو هواء واحنا هنخلص معاه ونجيلكم
ساره : ايوا بظبط كده لانهم لما بيشوفوك ي يوسف وانت باين عليك انك ابن ناس كده بيطمعو فيك
(ضحكنا واخدت يوسف ووقفنا برا المحل )
يوسف : متخليش اصحابك يعملو حاجه عادي هدفع اي المشكله
والنبي ي يوسف بطل الطيبه دي وسيبهم يفاصلو احنا لو اشترينا حاجه من غير منفاصل فيها يجرالنا حاجه 😂
وانا بتكلم معاه جات رساله من الرقم بتاع الصبح فتحتها
*ماشي اقفلي في وشي ومترديش عليا حلو انا هعرف اخليكي تندمي علي اللي عملتيه ده
رواية مصيبة سكنت قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم اميرة رمضان
وانا بتكلم معاه جات رسالة من الرقم بتاع الصبح. فتحتها.
"ماشي اقفلي في وشي ومترديش عليا حلو، أنا هعرف أخليكي تندمي على اللي عملتيه ده."
اتوترت أوي ويوسف خد باله.
يوسف: ملك في حاجة؟
أنا: ها، لأ دي رسالة عادية.
يوسف: متأكدة؟
(أنا محتارة أوي أقوله ولا لأ، الوقت مش مناسب بس مش قادرة أستنى، قررت إني أقوله.)
يوسف: ملك سرحتي فين؟
أنا: لأ ابداً، بس كنت عايزة أقولك على حاجة كده.
يوسف: طب أنتي متوترة ليه؟ اهدي وقولي اللي أنتِ عايزاه.
أنا: بصراحة أنا كنت....
(البنات طلعوا.)
سارة: يا عريس، إيدك على 130 جنيه.
يوسف: أنتو جبتوا بـ 130؟
ريم: ابن اللذينة مكنش راضي بـ 120، جبناه بـ 130 بالعافية.
يوسف: إزاي من 580 تجيبوا بـ 130؟
ميرا: شكلهم بيضحكوا عليك كتير يا يوسف.
يوسف: ده أنا كده حياتي كلها بيضحكوا عليا. طب هتجيبوا إيه تاني؟
ريم: لأ، إحنا كده جبنا كل حاجة.
يوسف: تمام، تعالوا بقى نتعشى.
(جبنا ماما وطلعنا رحنا المطعم، وكلهم قعدوا على ترابيزة وأنا ويوسف قعدنا لوحدنا.)
يوسف: كنتي بتقولي إيه؟
أنا: لأ خلاص بقى، يبقى أقولك بعدين.
يوسف: طب متقولي دلوقتي.
أنا: لأ، وأنا باكل مبعرفش أتكلم، بكون مركزة في الأكل وأنا جعانة أوي.
يوسف: اها، لأ خدي راحتك.
أنا: يوسف بقولك إيه، أنا مش بحب آكل بالشوكه والسكينة، مش باخد راحتي، أنا هاكل بإيدي، بلا برستيج بلا بتاع.
يوسف: شوفي، طول ما أنتي معايا متحاوليش تعملي حاجة عشان برستيج ولا تتصنعي بأي حاجة، خدي راحتك وعيشي على طبيعتك.
أنا: شالله يخليك، طب تعالي مكاني وأنا هقعد مكانك.
يوسف: ليه؟
أنا: البت ريم زغرتلي بعينها لما شافتني باكل بإيدي.
يوسف: ههههههه، ليه كده؟
أنا: أصل هما قبل ما أجي قعدوا يقولولي خليكي شيك وكيوت ومتتصرفيش بجنان، خليكي عاقلة وكده، ولما تاكلي خلي فيه برستيج والكلام ده.
يوسف: ههههههه، تصدقي خدت بالي لما كنتي بتتكلمي مع الراجل بتاع الكوتشات وهي قالت لك خليكي كيوت.
أنا: اه، تعالي بقى مكاني خليني آكل.
(وبدلنا الأماكن.)
أنا: عندي استفسار.
يوسف: استفسري.
قولت بكسوف: أنت كنت بتحبني بجد من زمان؟
يوسف بابتسامة: شوفي، أنا بحبك من لما كنتي في ثانوي.
أنا: بتهزري؟
يوسف: والله بتكلم بجد، أنا بحبك من حوالي 6 سنين.
أنا: ينهار أبيض، كل الفترة دي؟ طب وكنت ساكت إزاي؟
يوسف: كنت خايف لتروحي لحد غيري، بس أنا وقتها مكنتش جاهز إني حتى أشيل مسؤولية نفسي، إزاي هاجي أتقدم لك؟ أهلك أكيد هيرفضوني. فكنت طول عمري بدعي لربنا إنك تكوني من نصيبي. ولما خلصت الكلية وعملنا الشركة دي أنا وأصحابي وسددنا كل الفلوس اللي كانت علينا للبنك، بدأنا نعلي في شغلنا ونكسب وبنيت نفسي، جيتلك على طول.
أنا: ده أنت صبور أوي يا جدع، لو أنا مكانك مكنتش استحملت أصبر كل ده.
يوسف: بس الحمد لله ربنا استجاب.
أنا: تعرف أنا كنت بسأل نفسي كتير إزاي وافقت على الجواز رغم إني كنت رافضة تماماً الجواز، وكمان لو هتجوز مش هيبقى جواز صالونات. بس فجأة لقيت بابا بيقولي جالك عريس، كنت أول مرة متعصبش عليهم وأوافق إني أشوفك، لدرجة إن ماما فكرتني كنت أعرفك قبل كده، وأصحابي كانوا مستغربين، معقولة وافقتي على الجواز وكمان صالونات. بس لما شفتك بصراحة في حاجة شدتني ليك، مش عارفة ليه، حسيت إني فرحانة ووافقت عليك.
يوسف: واوعدك إني هعمل كل اللي أقدر عليه عشان أخليكي مبسوطة ديماً. أنا موصلتلكيش بسهل، فاكيد مش هفرط فيكي بسهل.
(كلامه كان رافعني لسابع سما، فرحانة بطريقة متتوصفش، بس كان ضميري بيأنبني إني مخبية عليه موضوع محمود.)
أنا: أنا مش عارفة أقولك إيه، كلامك حلو أوي.
يوسف: والله مش كلام، ده حقيقة.
أنا: يعني مهما أعمل عمرك ما هتفرط فيا؟
يوسف: طول ما أنتي مخلصة ليا عمري ما أزعلك.
فجأة لقيتني بقوله: إيه أكتر حاجة ممكن تخليك تزعل مني أوي، تفرط فيا؟
يوسف: أنا عمري ما هفرط فيكي، بس أكتر حاجة بكرهها ممكن تخليني أتحول لشخص تاني في غضبي هي الكذب. بكره الكذب أوي.
أنا: اها، فعلاً الكذب وحش أوي.
يوسف: طب الحمد لله.
أنا: أنا خلصت.
يوسف: وأنا كمان.
أنا: هو أنت كلت حاجة أصلاً؟
يوسف بحب: كفاية إني شايفك قدامي، بتغنيني عن أي حاجة.
اتكسفت أوي.
أنا: احم، أنا رايحة أغسل إيدي.
(دخلت الحمام وأنا مكسوفة أوي بس فرحانة أكتر، ولسه بغسل إيدي وعينك متشوف إلا النور، أصحابي دخلوا الحمام.)
ميرا: منك لله يا بعيدة، فضحتنا.
أنا: في إيه؟
سارة: إيه معندكمش أكل في بيتكم قاعدة تطفحي زي المفجوعة؟
أنا: طب ما أنا كنت جعانة.
ريم: هو ده اللي قولنا عليه، وأكدت عليكي تطفحي بالشوكه والسكينة، بتتنيلي تاكلي بإيدك ليه؟
أنا: ما أنا قولتله مش بحب آكل بالشوكه والسكينة، وهو قالي كلي براحتك.
ميرا: ماهو شايف خرتيت قدامه بياكل، هيقول إيه يعني.
سارة: منك لله، منك لله، ضيعتي كل الكلام اللي قولناه.
أنا: بت انتي وهي، اطلعوا من دماغي خلاص، كلنا وخلصنا، وعدت على خير.
ريم: خير! بصي أنا هسكت ومش هتكلم بس عشان مش وقته. اطلعي يا هانم اقعدي معاه، ويا ريت ترحمي أم البرستيج اللي بقى في الأرض بسبب أعمالك.
أنا: هههههه، حاضر.
ميرا: كنتوا بتتكلموا في إيه؟
أنا: يخربيت الفضول.
سارة: طب هو قالك إيه؟
أنا: أنتي مالك ياحشرية. بس تعرفوا بيقولي حجزلي في بيوتي سنتر.
ريم: أيووووا بقى! ادخلي عليا بالتقيل.
أنا: بس أنا قولتلوا ليه بيوتي سنتر؟ أم سماح قالت إيه؟
ريم: يختاااااااااااااااااااااااااااي.
ميرا: أقولك أم سماح قالت إيه ومتزعليش.
أنا: ههههههه، لأ مش عايزة أعرف.
سارة: اطلعي يا ملك ليوسف، ربنا يعينه على المصيبة دي.
(طلعنا، كانوا مستنينا، يوسف حاسب وطلعنا نركب عشان نروح.)
رنا: إيه رأيكم نركب في عربية، ويوسف وملك في عربية تانية؟
أنا بصوت واطي: ياااااريت.
ريم: اها يا سافلة.
ماما: لأ ي حبيبتي مينفعش، الناس تقول إيه.
(طبعاً ماما لو مقالتش كده متبقاش ماما.)
ركبنا أنا وماما ويوسف في عربية، والبنات في عربية تانية، وروحنا. واتكلمت مع البنات وحكيتلهم اللي حصل، ووصلنا لحل إني هقول ليوسف كل حاجة.
عدى اليوم من غير أي جديد.
***
يوم الخطوبة.
في البيوتي سنتر.
ريم: لوكااااااااااا.
أنا: في آآآآآآآآآي، يخربيتك هتقطعيلي الخلف.
ريم: وبقيتي عروسة ي لوكااا، وبقيتي عروسة. لولولولوووووووووووووووي.
أنا: هههههه، عقبالك يا قلبااااااااي.
ميرا: وأنا؟
أنا: عقبالكم كلكم يا رب.
ريم: بقولك إيه ي بت، هو العريس ده مقطوع من شجرة ولا إيه؟ أمال فين أصحابه؟ أنا مش شفت حد، فين الشباب؟
أنا: يخربيتك، بس هتفضحينا. متقلقيش، جاين بليل. أنتي وشطارتك بقى، متطلعيش من الخطوبة دي إلا وإنتي في إيدك عريس.
ميرا: وأنا؟
سارة: بت هو انتي جايه عشان تقولي وأنا وأنا؟ اخرسي بقى.
ريم: بقولكم إيه، عنا على أصحاب العريس، كل واحدة تشقط واحد، لازم نحصل ملك ونتخطب إحنا كمان.
أنا: هههههه، بالضبط كده.
ريم: هما هيشيلوا الماسك ده إمتى؟ أنا حاسة إني اتحنطت.
ريم: لو سمحتي ي آنسة.
ريم: بت ي ملك، هي البنت دي مش بترد عليا ليه؟
سارة: مقروفة منك.
ريم: بقي كده، مااااشي. بقولك إيييييييه ي أوختشي، تعالي شوفي العروسة واهتمي بيها شوية، انتو هتخللوها ولا إيه؟
(طبعاً البنت كانت عايزة تبلع ريم، بس الحمد لله اليوم عدى على خير وخلصت الميكب وجهزت، وأصحابي كمان جهزوا، والعريس على وصول.)
كنا مشغلين أغاني وقعدنا نرقص ونتصور، وكنا مجانين.
سارة: لولولولوووووووووووووووي، العريس وصااااااااااااااال.
أنا: بجد؟
سارة: اها، العربيات جات تحت أهي.
أنا: شكلي حلو؟ في حاجة بايظة؟
ميرا: زي القمر ي قلبي، يخراشي، هعيط والله.
ريم: ده إيه المحن ده.
أنا: بت أنا متوترة أوي.
ريم: اهدي يمااا، مالك؟ هطلع أجيبلك ميه وأجي.
ريم جابت الميه ولسه داخلة، هووووب، حد خبطها بالغلط، كبت الميه على زين صاحب يوسف.
زين: 😳
ريم: أنا آسفة والله مش قصدي، هو المتخلف ده اللي خبطني.
أحمد: خبطك إيه؟ انتي اللي ماشية عامية مش شايفة قدامك.
ريم: نهار جابوك أسود، أنا عامية؟
رواية مصيبة سكنت قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم اميرة رمضان
خبطك إيه إنتي، اللي ماشية عامية مش شايفة قدامك؟
ريم: نهار جابك أسود، أنا عامية؟
أحمد: بت احترمي نفسك.
زين: خلاص يا أحمد، حصل خير يا آنسة.
ريم: أنا آسفة مرة تانية. وانت بت، أبقى ابتّك وأنا محترمة غصب عنك يااض.
أحمد: لأ والله، شكلي همد إيدي عليكي.
ريم: جرب كده، وأنا هخليها توحشك.
أحمد: بت انتي، متستفزنيش، انتي مفكيش خبطة أصلاً.
زين: احمممممد، خلاص بقى عيب كده.
أحمد: وهي تعرف العيب أصلاً؟
ريم: يااض انت جبت آخرك معايا، أقسم بالله لو ما سكت لأخبطك بالكوباية دي على دماغك.
ميرا: ريم في إيه؟
أحمد بتوهان: الله أكبر، إيه العيون دي؟
ريم: اللخمة دي خبطني، فكبيت الماية على الكابتن ده، وبعد كل ده هو المتعصب وبيزعق.
ميرا: طب خلاص يا ريم لمي الموضوع، مينفعش كده عشان ملك.
علعموم، إحنا آسفين يا كابتن، وحصل خير يا أستاذ.
أحمد: طبعًا حصل خير، وأحلى خير كمان.
زين: لا والله.
ريم: يلا يا بنتي عشان أنا ضغطي ارتفع منه.
(ومشوا)
زين: مالك يا بيضة؟
أحمد: إيه الجمال ده يااض؟
يوسف: انتوا واقفين هنا بتعملو إيه؟ إيه الغرق ده يا زين؟
زين: أعمل إيه، البنت غرقتني بسبب الزفت ده.
يوسف: عملت إيه يا زفت؟
أحمد بسرحان: عليها عيون لا بتنافق ولا بتخون.
يوسف: لأ والله، مين دي؟
زين: هههه، دي بنت صاحبة البنت اللي هزأتك.
يوسف: انت لحقت تتهزق وتشقط؟ داحنا لسه مرحناش القاعة.
زين: سيبك منه، العروسة فين؟
يوسف: داخل أجيبها أهو.
____
كل ده يا ريم فين الماية؟
ريم: اتكبت.
سارة: يلا يا روحي، انتي اللي موترة نفسك على الفاضي، العريس حنطت برا، خلصي بقى.
طب يلا، خليه يدخل.
ميرا: طيب يلا، اقفي وخلي ضهرك للباب عشان الفيرست لووك.
ريم: فيرست لووك! الله يرحم.
سارة: ادخل يا عرررريس.
ميرا وسارة: لولولولووووووووووووووووووووووي.
(يوسف دخل، وطلعت عينه لحد ما لفيت وشي وشافني)
يوسف: 😳
إيه مالك يا بني؟
يوسف: إيه القمر ده؟ معقولة القمر ده ملكي أناااااا.
وكان هيحضني.
اااااي، يوسف هتعمل إيه؟
يوسف: هما بيعملو كده في الوقت ده.
طب ده هما، مش أنا شايف عز وبابا عيونهم علينا إزاي؟
يوسف: منور يا حااااج.
أبويا: بسم الله ماشاء الله، قمورررررة أووي يا روحي.
وانا أجي جنبك فين؟ إيه يابت الحلاوة دي؟
(طلعنا وركبنا العربية، تصدقوا إن إحساس إن الوحدة تبقى عروسة حلو أووي، تحس إنها ملكة. المهم أصحابي ركبوا في عربية تانية)
يوسف: زين سوق انت العربية بتاع البنات.
أحمد: وما أسوقهاش أنا ليه يا أخويا؟
يوسف: أنا مش عايز مشاكل.
أحمد: مش هعمل حاجة والله، هسوق وأنا ساكت.
زين: خليه يا عم يسوقها، ده هيصدعنا.
يوسف: أمري لله، ربنا يستر.
_____
ريم: هو انت اللي هتسوقها؟ أنا هنزل.
أحمد: أنا آسف يا أخت انتي، أنا كنت مزودها شوية فوق.
ريم: لأ، كنت مزودها أوووي.
ميرا: خلاص بقى يا ريم.
سارة ورنا: في إيه؟
ميرا: هبقى أقولكم بعدين.
أحمد: طب انتي اسمك ريم، انتي بقى اسمك إيه؟
رنا: مين يا أحمد؟
أحمد: أم عيون زرقا دي.
ميرا بصتله باستغراب.
أحمد: ولا دي لينسز؟
رنا: اسمها ميرا ي أحمد، ودي عينيها مش لينسز، ودي سارة، أظن خلصت أسئلة بقى، ركز في الطريق.
أحمد: إيه ي بت متهدي شوية بدل ما أرميكي من العربية.
سارة: هو ده قريبك يا رنا؟
رنا: للأسف، يبقى ابن عمي.
_____
يوسف وملك راكبين في العربية، وزين سايق، وعز قاعد قدام جنب زين.
يوسف: هو ابن عمك ده هيفضل لازق لنا كده؟
عز: سامعك على فكرة.
يوسف: منا قاصد أسمعك.
عز: أيوا، هفضل لازق لكم، أمال مفكر إنك هتفرط فيها كده؟
يوسف: يابني هو أنا خاطفها؟ دانا خطيبها.
عز: ولو برضه، هفضل لازق على قلبكم كده.
براحتك يا زيزو.
يوسف: ماشي، كلها كام شهر وتبقى مراتي، وساعتها لو جيت جنبيها هنفخك.
____
وصلنا القاعة أخيرًا.
طبعًا الأغاني اشتغلت، ورقصت مع أصحابي، ورقصت مع يوسف، كنت بطنطت من الفرحة، والكل فرحان حواليا.
وبعدها قعدنا نلبس الدبل.
يوسف: مبروك يا قلبي.
الله يبارك فيك، عقبالك.
يوسف: عقبال مين ي هبلة؟
يختاااااااي، قصدي مبروك عليك أنااا.
يوسف: انتي في قلبي.
بس بقى عشان والله بتكسف.
(واحنا قاعدين الناس جات باركت لنا، ولقيت واحدة جات حضنتني وقالت)
مبروك، بس متفرحيش أوي كده، عشان مش هخليكي تتهني بيه.
رواية مصيبة سكنت قلبي الفصل السادس 6 - بقلم اميرة رمضان
مبروك ي عروسة بس متفرحيش أوي كده عشان مش هخليكي تتهني بيه.
_ وانتي مين بقى ي حلوة؟
= أنا خطيبته.
_ ضحكت وقولتلها: سابقاً، دلوقتي دبلته في إيدي أنا، عن إذنك بقى عشان رايحة أرقص مع خطيبي.
روفان بغيظ: حيوانة.
نهرنا: تعالي يعروسة ارقصي معانا.
_ يلا.
غيري مني وولعي، صعب جداً تلمعي، استحالة تقابلي ستك، انتي آخرك تسمعي...
(طبعاً أنا كنت برقص على الأغنية ومتعمدة أغايظ البت الملزقة دي، قال مش هتخليني أتهنى بيه قال).
اشتغلت أغنية رومانسية وهنر قص سلو.
يوسف: ارفعي وشك ي بنتي، باصة في الأرض ليه؟
_ مكسوفة.
يوسف: أموت أنا في الكسوف ده.
😂_ بس ي يوسف بقى، الله والله هسيبك.
وراح أقعد.
يوسف: طب خلاص خلاص، بس إيه ده، مكنتش أعرف إنك بتعرفي ترقصي.
_ شفت رقصي حلو صح.
يوسف: حلو، بس ترقصي معايا أنا بس، اياك أشوفك بترقصي مع عز تاني.
_ هو عز عاملك إيه، حاطه في دماغك ليه؟
يوسف: هو كده، ملكيش دعوة بيه.
_ هي اللي قاعدة جنب مامتك دي بنت عمك اللي حكتلي عليها.
يوسف: آه، هي اسمها روفان.
_ عينها طالعة عليك.
يوسف: هي مش فاهمة إني خلاص مش ليها.
_ طب خلاص بقى خليها تلم نفسها عنك، بدل والله هبلعها.
يوسف: إيه ده إيه ده، انتي بتغيري.
_ لأ طبعاً.
يوسف: لا والله، أمال إيه الدخان اللي طالع ده.
_ آه بغير وبغير أوي كمان، خليها بقى تتلم أحسن لها.
يوسف: طب امسكي نفسك بقى.
- أنت هتعمل إيه؟ لاء بلااااش، والنبي هقع.
(هوووب يوسف شالني ولف بيا والشباب صفروا).
(يوسف نزلني وأصحابي وقفوا جنبي).
_ يوسف امسكني أنا دايخة وحاسة إني هرجع.
يوسف: هههههههه، كل ده من لفة.
سارة: يابنتي لمي ألفاظك شوية، الله يقرفك.
يوسف: طب تعالي نقعد.
_ يوسف هي مامتك مجتش باركتلنا ليه؟
يوسف: عادي، هي بس مش بتحب الزحمة، لما الناس تقل شوية هتيجي تبارك لنا طبعاً.
أحمد: مبروووك ي عررريس.
يوسف: دي رابع مرة تباركلي فيها، مالك ياااض.
أحمد: بس انت بقولك ي عروسة هي البنت أم عيون زرقا دي صحبتك.
_ أنهي.
أحمد: اللي واقفة هناك دي.
_ أها، دي مش عيونها زرقا.
أحمد: أمال إيه؟ لينسز.
_ لاء، هي عينها ملونة كده، محدش يعرفلها لون معين لأنها حسب الطرحة اللي لابساها عينها بتدي اللون بتاعها، المهم مالها.
أحمد: مخطوبة.
_ بتسأل ليه؟😄
أحمد: أصل العيون دي مستحيل أسيبها.
_ لاء مش مخطوبة، الطريق فاضي.😂
أحمد: بجددد، شالله يخليكي، والله لأجيبلك حاجة حلوة.
يوسف: خلصت يلا غور بقى.
________
سارة: بت ي ميرا الواد اللي كان سايق العربية مش شايل عينه من عليكي.
ميرا: نعمل إيه يعني.
سارة: يختي شكل الصنارة غمزت.😂
ميرا: صنارة إيه وبتاع إيه ده مجنون.
سارة: هو فيه أحلى من المجانين.
ميرا: بس مش كدددده.
_______
يوسف: هي التورتاية دي هيخلوا لي منها وحدة ولا أفضحكم هنا.
يوسف: 😂 لاء هياكلوها.
_ بتتكلمي بجد، طب وأناااا؟
يوسف: يابت وطي صوتك، بهزر، أيوا هتخديها.
_ طب الحمد لله طمنتني.
(خلصنا الخطوبة ورحنا، أنا كان بقالي يومين منمتش كويس، مصدقت يوسف روّحني غيرت الفستان واترميت على السرير).
_____
تاني يوم.
الو.
يوسف: حبيبة قلبي وحشتيني.
_ بس ي بكاش، إحنا كنا لسه مع بعض إمبارح، لحقت أوحشك.
يوسف: آه طبعاً وحشاني، انتي بتوحشيني كل ثانية.
_ يالهووي على الكلام الجامد ده.
يوسف: مكنتش أتخيل إن هياجي عليا يوم وأقول الكلام ده لحد.😂
_ منا مش أي حد بقاا.
يوسف: طبعاً.
_ بقولك متنساش انت وأهلك معزومين عندنا بليل.
يوسف: ودي حاجة تتنسي.
_ طيب تعالي بدري عشان عايزة أتكلم معاك شوية.
يوسف: من عيوني.
_________
هدي: ميراا اطفي النار.
علي الفراخ.
ميرا: حاضر.
ريم: إيه رأيك في البسبوسة ي بت.
_ هاتي حتة.
ريم: والله لو مديتي إيدك عليها لأضربك.
_ واطية.
أمال بتسأليني ليه؟
ريم: بسألك على شكلها مش طعمها، وغوري برا طالما مش هتعملي حاجة.
_ علفكرة أنا العروسة يعني لازم أرتاح.
ريم: غوري ي ببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب بب بببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببابببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب ببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب ببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب بب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب ب
رواية مصيبة سكنت قلبي الفصل السابع 7 - بقلم اميرة رمضان
كنت متوترة أوي بس لازم أقوله وأخلص بقى.
"يوسف عايزة أقولك حاجة."
"قولي."
"بس اوعدني إنك مش هتزعل مني."
"في إيه؟"
"اوعدني الأول بس."
"قولي ومتخافيش، أنا سامعك أهو."
"احم، أنا من فترة كده كنت كنت..."
(الكلمة مش قادرة تطلع)
"قولي على طول، انتي علقتي؟"
خدت نفس عميق وقولت بسرعة:
"كنت بحب واحد."
(نظرت يوسف وقتها تخليني أدفن نفسي مكاني)
"إيه يا يوسف، انت قولتلي مش هتزعل."
"طب ودلوقتي لسه بتحبيه؟"
"لأ خالص والله، أنا دلوقتي مش بكره حد قده."
(حست إلى حد ما إن يوسف هدي خالص وبقى عادي، يالهوي ده كان هياكلني)
"هو كان عارف إنك بتحبيه؟"
رديت بتوتر:
"ماهو بصراحة أنا كنت بكلمه، كنا مرتبطين."
"مرتبطين؟ طب ما اتخطبتوش ليه بقى؟"
رديت بتلقائية:
"عشان هو كداب وخاني وكلم بنات كتير أوي عليا وكان مفهوميني إنه بيحبني وخلاني أحبه واتعلقت بيه وبعدين كسرني وسابني."
يوسف مسك أعصابه بالعافية واتكلم بهدوء:
"كنتوا بتخرجوا مع بعض؟"
أنا خوفت ليتعصب أكتر:
"لأ مخرجناش، كنا بنتكلم بس."
"تمام، وبعدين."
"بس هو ده اللي كنت عايزة أقوله."
"ماشي، أنا همشي بقى."
"يوسف في إيه؟ وبعدين هتمشي ليه؟ طب والعزومة؟"
"في حاجة ضروري في الشغل لازم أمشي."
يوسف مشي من غير ما يقول حاجة في الموضوع وأنا خوفت من اللي هيحصل.
"يارب استر."
"لوكااا هو يوسف رايح فين؟"
"مش عارفة، قال نازل في حاجة ضروري في الشغل."
"انتي قولتي له؟"
"أيوه قولته، ويا ريتني ما قلت، زعل وسابني ومشي."
"عادي يا ملك، ممكن مزعلش وفعلاً في حاجة ضروري في الشغل."
"مش عارفة بقى، ربنا يستر."
***
عند يوسف.
يوسف ركب العربية وراح مكان فاضي.
"يعني أنا كنت بحبك الفترة دي كلها وإنتي بتحبي واحد تاني؟ هو ممكن تكوني اتخطبتي ليا عشان تنسيه أو تغيظيه وكده؟ يعني أنا ماليش لازمة عندك؟ ليييه كده؟ بعد ما كنت هموت وأوصلك ووصلتلك، اتصدم كده ليييه؟"
(قعد أكتر من ساعة لحد ما هدى خالص وركب العربية ومشي)
"لوكا، هما جايين إمتى؟"
"مش عارفة يا عز."
"رني عليه طيب."
خوفت أرن ليزعلني:
"مش معايا رصيد."
"طب هشوفه أنا."
"إيه يا يوسف، انت زعلت بجد ولا إيه ومش هتيجي؟"
(الباب خبط، طلعت أشوف مين بسرعة)
فتحت الباب ولقيت يوسف وعيلته كلهم.
(وأكيد طبعاً جاية معاهم روفان، ماهي بنت خالته بقى وأحمد ابن عمه، وانتوا عارفين)
"اتفضلوا، نورتونااا."
"أهلاً وسهلاً، اتفضلوا."
"مرحباً يا جماعة، اتأخرتوا ليه؟"
"والله يا خالتي، كنا هنيجي من بدري بس نعمل إيه في البردة دي هي اللي أخرتنا."
"والله متأخرتش أوي يعني، خلاص بقى يا طنط، هيزعقوني تاني."
"ولا يهمك يا قمر، اتفضلوا هنا."
(ودخلوا يقعدوا)
ولقيت يوسف جه وقف جنبي، أنا حسيت إنه هيلطشني بالقلم بس لقيته مال عليا وقال:
"على فكرة إنتي قمر في الطقم ده أوي."
"يالهوووووي."
"إيه؟"
"لأ أصل أنا كنت متوقعة حاجة تانية."
"حاجة إيه؟"
"لأ، متاخدش في بالك."
"طيب، زرعتي الورد؟"
"لأ."
"طيب تعالي نزرعه مع بعض."
"بجد؟"
"آه، يلا."
"اشطاااا، تعالي."
وطلعنا البلكونة وجبت الماية والحاجات.
"يوسف، قبل ما تعمل حاجة، انت زعلان مني؟"
"شوفي، أنا الأول كنت متضايق أوي، فكرة إن حد كان بيقولك كلام حلو دي كانت مضيقاني أوي، غيران بقى. بس لما قعدت شوية مع نفسي قولت عادي بقى، ده كان ماضي وراح لحاله وأنا مكنتش في حياتك وقتها عشان أزعل وكده. وبعدين إنتي لما قولتيلي أنا احترمت ده جداً، وده سبب كافي إني مزعلش منك."
"يا شيخ، طمنتني، أنا كنت خايفة لمتجيش."
"مقدرش طبعاً، دانتي وحشتيني في الشوية دول على فكرة."
"هههههه، طب يلا نزرع."
"طيب، هاتي شوية ماية هنا."
"يوسف، انت بتعمل إيه؟ متحطهم كلهم مع بعض."
"هبلة، أنا بعمل كده وشوفيهم لما يطلعوا هيبقوا عاملين إزاي."
"ماشي يا باشا، منك مهندس بقى لازم تظبط كل حاجة."
"طبعاً يا بنتي، مش مهندس."
كنت بكب الماية على الورد وهو بيظبطهم، وبصيت له وهو مش واخد باله، بس إيه الجمال ده، وشعرك ده حقيقي ولا استشوار؟
وسرحت فيه، وهوووب، كبيت الماية عليه.
"بتعملي ااااي؟"
"يالهووووي، مختش بالي والله."
وجيت أمسح الماية من على الشيميز، كانت إيدي فيها طينة ووسخت ليه الشيميز.
"يخربيتك، بس بس، جيتي تكحليها عمتيهاا خالص."
"آسفة والله، يا نهار أسود."
"بتضحكي؟"
"تعالي تعالي أغسل إيدك ونضف الشيميز بدل ما تنضف أنا."
"قصدك تبهدله أكتر، منك لله."
واحنا واقفين نضحك، جات أمنا الغولة.
"انتوا بتعملو اااي؟"
"في حاجة؟"
"إيه الوسخ هدومك كده، أكيد هي موسخاك، قصد..."
"إيه ده، هي الحلوة كانت بتراقبنا من بدري ولا إيه؟"
"هات، يا يوسف، أنضفهولك."
وهتحط إيدها على يوسف.
مسكتلها إيدها جامد:
"انتي هتعملي إيه يا بت؟"
"سيبي إيدي، انتي مجنونة."
"أنا هوريكي الجناااان على أصوله."
رواية مصيبة سكنت قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم اميرة رمضان
كانت هتحط ايدها علي يوسف بس انا مسكت ايدها جامد.
"انتي هتعملي اي ي بت؟"
"سيبي ايدي انتي مجنونه."
"انا هوريكي الجنان علي اصوله."
(وعضيت ايدها جامد)
روفان: اااااااااااه ايدي.
يوسف كاتم الضحكه بالعافيه: ملك بس سبيها.
"عارفه لو قربتي من يوسف تاني انا هعمل فيكي اي."
روفان بعصبيه: انتي مجنونه اكيد اااه ي ايدي.
(وطلعت تقعد برا)
يوسف: اي ي بنتي حرام عليكي العملتيه ده.
"احسن خليها تبطل تلزق فيك تاني ولا زعلان عليها؟"
يوسف: لاء ابدا ي روحي ان شالله تولع.
(خلصنا وطلعنا غسلنا ايدنا)
اصحابي كانو بيحطو الاكل علي السفره.
وانا طلعت المعالق.
ساره: مطلعه المعالق بحالها تصدقتي تعبتي.
"منكم لله عشان مش مقدرين تعبي هي المعالق دي بتاجي بالساهل."
ميرا: خلصنا خليهم ياجو هنا ي عمو.
بابا: طلع نداهم ودخلو.
احمد بصوت واطي: هي طوفان مالها هتولع ليه؟
يوسف: اصل ملك عضتها 😂.
احمد: انت بتتكلم جد؟ 😳
يوسف: اه والله.
احمد: ليه؟
يوسف: اصل روفان كانت عايزه تنضفلي الشيميز وجايه تحط ايدها علي الشيميز ملك عضتها.
احمد: 😂ينهااااار اسود ده اي الغيره القاسيه دي بس تعرف احسن خلي طوفان تترزع تسكت بقي.
ميرا: بت فين الشوكولاته اللي يوسف جابها؟
"بتسألي عليها ليه مش كفايه كلتو التورته كمان هتاكلو الشوكولاته؟"
ريم: احنا اصلا غلطانين اننا بنستأذنك ادخلي ي بت هاتيها من جوا.
"لاااااء قلبااااي."
(وطبعا كلو منها بس لحقت خبيت شويه😂)
(خلصو اكل وطلعو يغسلو اديهم)
جبت الفوطه ليونس.
يونس: تسلم ايديكي.
"اي رايك في الاكل؟"
يونس: جميل اووي انتي اللي عملاه.
جات ريم بسرعه: اقسم بالله ممدتش ايدها فيه اصلا.
"يالهوي منك تموتي لو سكتي شويه."
جه احمد يغسل ايدو.
احمد: بقولك اي متخلي ميرا هي اللي تجبلي الفوطه وانتي روحي شوفي يوسف بينده عليكي.
"عايزها لييه 😂."
احمد: بلاش ام الفضول ده واندهيلها شالله يخليلك عيالك.
"ماشي 😂 ميرا تعالي الفوطه عشان مش فاضيه."
طلعت ميرا.
ميرا: اتفضل.
احمد بدون مقدمات: بقولك اي الحاج فاضي بكرا؟
ميرا بدون فهم: لاء عندو شغل لحد المغرب وبعدها بيبقي فاضي بتسأل ليها.
احمد: انتي مفهمتيش؟
ميرا: لاء والله مش واخده بالي.
احمد: هو انا اعرف الحاج اصلا؟
ميرا: لاء.
احمد: بس سألتك فاضي ايمتي يبقي بسألك ليه؟
ميرا: ليه؟
احمد: يخربيت الذكااااء من الاخر انا عايز اتجوزك.
ميرا: اي.
رواية مصيبة سكنت قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم اميرة رمضان
يخربيت الذكاء. من الآخر، عايز أتزوجك.
إيه ده؟ إيه مالك؟ هو أنا هخطفك؟ أنا بقولك عايز أتزوجك.
هو إيه اللي عايز أتزوجك؟ أنت تعرفني أصلاً؟
آه طبعاً، إحنا قرايب كمان.
إيه ده بجد؟ قرايب إزاي بقى؟
أحمد: أنا أبقى ابن عم خطيبة صاحبتك. قرايب بقى ولا مش قرايب؟
ميرا: صبرني يا رب. هات الفوطة.
(أخذتها ودخلت بعصبية)
ريم: في إيه يا بت؟
ميرا: الواد ده مجنون وهيجنني معاه.
سارة: حصل إيه؟
ميرا: بيسألني بابا فاضي بكرة ولا إيه.
سارة: ليه؟
ميرا: عايز يتجوزني.
ريم: لولولووووووي. عقبالي.
ميرا: ريم بطلي استفزاز.
ريم: وإيه الاستفزاز في كده؟ الواد حلو وميتعيبش.
ميرا: بس مش ده اللي في دماغي. أنا عايزة أتزوج واحد هادي، غامض، حاجة كده زي اللي بنشوفهم في الروايات. لكن أحمد فرفوش وكلامه كتير، عكس اللي أنا عايزاه خالص.
سارة: عارفة يا ميرا، إنتي عايزة واحد يصبحك بعلقة ويمسيكي بعلقة عشان إنتي وش نحس. حد يلاقي زي أحمد ويقول لأ.
ريم: ناس مش عاجبها الراجل النحنوح، وناس من قلة الرجالة روحها هتروح. هاتيلي أي عريس حتى لو كان مفضووووح.
ميرا: 😂 يعيني، تصدقي صعبتي عليا. تعالي أجوزك أحمد.
ريم: أحمد مجنون وأنا أجن منه، مش هننفع مع بعض، هنخرب الدنيا. 😂
________
(الشباب كلهم قاعدين في أوضة، وأبو ملك وأمها وأبو يوسف وأمه قاعدين في أوضة تانية)
بقولك...
يوسف: إيه؟
هخرج بكرة مع أصحابي.
يوسف: ليه؟
أهو اتخطبنا بقى وهندخل في حوارات رايحة فين وجاية منين وكنتي فين والشغل ده. أنا مبحبوش.
يوسف: بتقولي إيه؟
لأ ابداً، بقولك هخرج مع أصحابي احتفال يعني بمناسبة إني اتخطبت وكده.
يوسف: آه ماشي. بس تكوني فاتحة موبايلك على طول عشان أبقى أطمئن عليكي.
حاضر. لو كده خلي رنا تيجي معانا.
يوسف: مش عارف هتبقى فاضية ولا لأ.
رنا: هبقى فاضية والله.
يوسف: دانتي رامية ودنك بقى.
رنا: ما إنتوا قاعدين جنبي، أكيد هسمعكم يعني.
عز: بت يـ ملك تعالي هنا. قاعدة جنبي ليه؟
يوسف بصلي بعينيه: جربي كده تقومي.
أنا خوفت بصراحة. في إيه يا عز؟ أنا مرتاحة هنا.
عز: ماشي. أنا هوريكي بس لما يمشوا.
يوسف: هتعمل إيه يعني؟
عز: مالك يا عم يوسف؟ شادد عضلاتك علينا ليه كده؟ بكرة أروح الجيم وأعمل فورمة زيك.
رنا: خلاص بقى. إنتوا هتتخانقوا؟ خلينا حلوين.
عز: عشان خاطرك بس.
كانت شايفاهم سارة وشايفة اهتمام عز برنا. زعلت ودخلت جوا.
ميرا: سارة كويس إنك جيتي. خدي العصير ده طلعيه بره.
سارة: لأ مش هطلع.
ريم: شالله مطلعتيش. هاتي. اطلع أنا.
ميرا: مالك يا بت؟
سارة: مفيش. متضايقة شوية.
ميرا: من إيه؟
سارة: عينه عليها في كل مكان ومهتم بيها أوي ومش حاسس بيا.
ميرا: قولتلك بلاش تحبيه. ده بتاع بنات وإنتي مسمعتيش كلامي.
سارة بدموع: مش بإيدي يا ميرا. حبيته غصب عني. وبتحرق من جوايا لما بشوفه بيبص لحد.
ميرا حضنتها: معلش يا قلبي.
________
عز: معملتيش عصير ليمون ليا ليه؟
ريم: هو كلو مانجة. عاجبك تشرب، اشرب. مش عاجبك، متشربش.
عز: أموت وأعرف إنتي كنتي فين لما كانوا بيوزعوا الصوت الواطي على البنات.
ريم: كنت نايمة.
أحمد: كوبي العصير بقى المرادي. وقولي إن أنا اللي خبطك.
ريم: يعني إنت اللي كنت خابطني وكمان بتزعق؟
أحمد: إنتي اللي دخلتي فيا.
ريم: ليه؟ كنت ماشية نايمة؟
رنا: لأ بقى كده كتير. يعني أنا أسكت وعز ويوسف تطلعوا إنتوا كمان؟
(ريم وزعت العصير وكله خد إلا أنا)
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآىآهـى.
_كلبه.
يوسف: خليكي. اشربي معايا.
_لأ ي عم. هتقول جبنالك العصير وعنينا فيه.
يوسف: 😂 لاء مش هقول.
روفان: إنتوا هتشربوا إنتوا الاتنين من كوباية واحدة؟ إيه المحن ده؟
_أنا مكنتش هشرب، بس بعد اللي قولتي ده هشرب. 😜
روفان بغيظ: أنا طالعة أقعد مع خالته.
أحمد: المركب اللي تودي.
________
خلص اليوم بكل تفاصيله. كنت مبسوطة أوي.
______
تاني يوم.
رنا: ماما، أنا ماشية.
آمال: برضو رايحة؟
رنا: أيوا ي ماما. هي قالتلي تعالي معانا. وأنا ويوسف وافقنا.
آمال: أيوا ما هو المحروس ماشي وراها ومبقاش يسمع حد غيرها.
رنا: ياربي ي أمي. مش كل شوية بقى؟ حرام عليكي. والله يوسف لو ساب البيت ومشي هيبقى بسببك.
آمال: بقيت أنا اللي وحشة دلوقتي.
رنا: ي ماما لاء. بس ملك عملتلك إيه إنك تكرهيها كل ده؟
آمال: بسببها أخوكي ساب بنت اختي وكسر بخاطرها وهي بتحبه.
رنا: روفان مش بتحب يوسف. روفان بتحب فلوس يوسف. ولا نسيتي؟ وعلى العموم أنا مش هفتح في الماضي. أنا ماشية.
_________
رنا جابتنا بالعربية. نزلنا نتفسح كلنا.
شويه ولقيت يوسف بيرن.
_ الو.
يوسف: إيه ي قلبي؟ إنتي فين دلوقتي؟
_إحنا دلوقتي في فقرة السيشن. 😂
يوسف: سيشن إيه؟
_بنتصور يعني وكده. وبعدين هنروح مطعم ناكل.
يوسف: طب خلوا بالكم من نفسكم.
_اشطاا.
ريم: جرا إيه ي عم العريس؟ مكفاااايه. راعي مشاعر السناجل ي عم.
يوسف: جرا إيه ي ريم؟ هو حد قالك متتجوزيش؟
ريم: هو أنا لقيت كلب عبرني وقولت لأ.
يوسف: إن شاء الله بكرة يجيلك الكلب قصدي العريس ونفرح فيك.
ريم: تفرح فيا؟ منك لله. سلاااام بقى. إحنا مش فاضيين. 😂
يوسف: سلام ي هبلة. 😂
زين: ريم دي...
يوسف: إيه؟ ريم؟ بتسأل ليه؟
زين: لاء عادي.
أحمد بخبث: اسكت ي يوسف. مشوفتش بقي يوم الخطوبة لما ريم كبت عليه المايه. أنا قولت زين وأنا عارفة هيبلعها دلوقتي.
لقيته بكل هدوء بيقولها: حصل خير. وعينيه بتطلع قلوب.
يوسف: بجد؟ 😂
أحمد: آه والله. كان عامل فيها تامر حسني.
زين: مبلاش إنت. ي بتاع أحمد سعد. قال إيه: "عليكي عيون لا بتنافق ولا بتخون". 😂
أحمد بسرحان: "وفيها من الأمان مخزون".
يوسف: يخربيتك. إنت كمان وقعت. مش معقول كلنا هنودع العزوبية مرة واحدة.
أحمد: بس أنا شكلي هودعها قريب.
زين: مستعجل ليه؟
أحمد: مستعجل أوي. أنا أصلاً عرضت عليها الجواز.
زين ويوسف: اااااي؟
أحمد: والله زي ما بقولكم كده.
زين: أحمد، الحاجات دي مفهاش هزار.
أحمد: عارف.
يوسف: عارف إيه؟ إنت شفت البت وعجبتك تاني يوم عرضت عليها الجواز؟ إنت أهبل؟
أحمد: وهستنى إيه بقى؟
زين: استنى لما تتأكد من مشاعرك. مش ممكن يكون ده مجرد إعجاب وبس؟
أحمد: معرفش. أنا شوفتها حبيتها، عجبتني. معرفش. بس اللي أنا أعرفه، إني مش عايز غيرها تكون مراتي.
يوسف: طب هي ردت عليك وقالت إيه؟
أحمد: اتصدمت في الأول. وبعدين قالتلي: "هو إنت تعرفني أصلاً؟"
زين: عندها حق. ماهو ده اللي إحنا بنقوله.
أحمد: بسيطة. نتعرف. بقولك إيه؟ هي رنا معاهم صح؟
يوسف: أيوا. ليه؟
أحمد: بنت عمي. أختي حبيبتي. لازم أروح أشوفها لتكون محتاجة حاجة.
يوسف: إيه الحنية دي ي أخويا؟
أحمد: موجودة من زمان. بس إنت اللي مش واخد بالك.
زين: هتروح فين؟ إحنا عندنا شغل كتير.
أحمد: ده هي نص ساعة بس وهكون هنا. سلاااام.
______
عند البنات.
رنا: الو. أيوا.
أحمد: إنتي فين بالظبط ي بت؟
رنا: ليه؟
أحمد: ردي على طول.
رنا: إحنا دلوقتي رايحين على مطعم ********.
أحمد: اشطا. أنا قريب منه أوي. دقيقة وهكون عندك.
رنا: جااااي ليه؟
أحمد: جاي أشوفك لتكوني محتاجة حاجة.
رنا: ولاااا. هات من الآخر. عايز إيه؟
أحمد: بصراحة. جاي أشوف ميرا.
رنا: قول كده بقى. ماشي ي خويا. سلام.
ميرا: ي بنات، كُلوا اللي إنتوا عايزينه. الحساب النهارده على لوكا.
_ لوكا مين؟
ريم: لوكا إنتي.
_ بعد إذنك ي رنا، إنسي اللي إنتي هتشوفيه دلوقتي.
وقلت بتشرشح: لييييييه يااوختشي؟ كنت شايفيني وارثة ولا إيه؟ وارثة كل واحدة تطفح حاجة تحاسب عليها. واللي تفتح إزازة المايه هي اللي هتحاسب عليها. جتكم شلل.
سارة: دانتي معفنة.
_ انزلي ي اختي، انزلي.
(نزلنا من العربية ولقينا أحمد في وشنا)
أحمد: إزيك ي عروسة؟
_ الحمد لله. إيه ده؟ إيه اللي جابك؟
رنا: جاي عشا...
أحمد: عشان إيه؟ آخرسي. لاء أبداً. أنا كنت معدي وشوفتكم. قولت أجى أسلم.
_ الله يسلمك ي باشا. اتفضل معانا.
أحمد: لاء بس كنت عايز ميرا دقيقتين بس. على انفراض. هقولها حاجة وأمشي على طول.
ميرا.
ريم: متأكد إنك شوفتنا صدفة؟
أحمد: وحيات سيدي المرسي أبو العباس. صدفة.
(دخلنا كلنا المطعم وسبنا ميرا مع أحمد)
أحمد: قولتي إيه في كلامي امبارح؟
ميرا: قولت إنك مجنون.
أحمد: ما علينا. إيه رأيك برضه؟
ميرا: أحمد، إنت اتجننت بجد؟ موقفيني في نص الشارع عشان تقولي حاجة زي كده؟ أنا ماشية.
ولسه بتعدي الطريق، جات عربية سريعة أوي عليها.
أحمد: حااااااااسبي.
رواية مصيبة سكنت قلبي الفصل العاشر 10 - بقلم اميرة رمضان
قولتي أي في كلامي امبارح؟
_ قولت إنك مجنون.
= ما علينا، أي رأيك برضه؟
ميرا: أحمد، أنت اتجننت بجد؟ موقفني في نص الشارع عشان تقولي حاجة زي كده. أنا ماشية.
ولسه بتعدي الطريق، جت عربية سريعة قوي عليها.
أحمد 😳: حااااااسبي!
وشدها على طول.
ميرا دخلت في حضنه 😳. شدت نفسها بسرعة.
ميرا: ااااااي الانت عملته ده!
أحمد: عملت إيه؟
ميرا: إزاااي تمسك إيدي وتشدني لحضنك كده؟
ميرا: العربية كانت هتخبطك، أنت مش شايف؟
ميرا: ولو مش مبرر!
أحمد: عندك حق، أسيب العربية تموتك الأول وبعدين أشوف هعمل إيه، هو ده المبرر بنسبالك؟
ميرا بصتله وسابته ودخلت المطعم.
سارة: اتأخرتي ليه؟
ميرا: ممكن محدش يكلمني.
رنا: ميرا، فيه حاجة؟
ميرا: ابن عمك ده مجنون.
رنا: وأي الجديد؟ ماهو كلنا عارفينه 😂.
ميرا: أيوا بس مش كده.
ريم: حصل إيه؟
ميرا (حكت ليهم اللي حصل):
_ ااااااي ده بجد حصل كده، دانتو غلبتوا اللي بيحصل في الروايات.
سارة: لأ، كنتي عايزاه وهو بيشدك كده لحضنه تنزل موسيقى هادية والمشهد يبقى سلو موشن. ووووواااااوو 😂.
ميرا: أيوا، منا عارفة إن التحفيل هيبقى عليا. وأنا جعانة وعايزة آكل.
(كلنا وخلصنا).
رنا: أنا هدفع الحساب وأجي علطول.
_ بت، اثبتي مكانك!
رنا: ليه؟
سارة بضيق: حساب إيه اللي تدفعيه وأنتي خارجة معانا؟
رنا: عادي يابنتي، مفيش فرق بينا.
ميرا: ماهو عشان مفيش فرق بينا، إحنا اللي هندفع.
رنا: بس!
ريم: أقسم بالله كلمة كمان وأقوم أعضك، اقعدي يابت.
(وقامت ريم دفعت الحساب وطلعنا).
وصلت البيت وكلمت يوسف طمنته عليا.
وفجأة جاتلي رسالة من محمود إني أنزل أقابله ضروري، وإلا هيتصرف تصرف مش هيعجبني.
_ يخربيتك يازفت، أنت مش هتتهد بقي؟
رنا وصلت البيت.
روفان: حمد لله على السلامة، اتبسطي في الخروجة؟
رنا: اها جداً، يعتبر دي أحلى خروجة في حياتي.
روفان بعصبية: ليه بقي؟ ده على أساس إن خروجك معايا مكنش بيعجبك.
رنا: روفان، أنتِ عايزة تعملي مشكلة وخلاص.
آمال: وهي قالت إيه يعني؟ منتِ اللي قايلة كده.
رنا: أنا مقولتش غير إن الخروجة كانت حلوة، في إيه بقي للحوار ده كله؟
آمال: يعني بنت خالتك خاطرها مكسور من أخوكي، وأنتي عايمة على عومة.
رنا: أولاً، هي نصيبها مش مع أخويا. ثانياً، ده أخويا ولازم أفرحله، سواء بقي هيتجوز بنت خالتي أو واحدة تانية.
روفان: أهو الوحدة التانية دي إنسانة غبية ومجنونة.
رنا: روفااااااان، مسمحلكيش إنك تتكلمي على ملك بالطريقة دي.
روفان: إيه يارنا؟ بجد أنتِ بقيتي ضدي أوووي.
رنا: أنا مش ضدك، بس أنتِ طلعي ملك من دماغك شوية عشان متتعبيش.
(وسابتهم ودخلت أوضتها).
آمال: ولا يهمك يابنت، إن شاء الله هعقد يوسف على ملك ويسيبها ويرجعلك.
روفان: ياريت ي خالته، لآني مش طايقة البت دي.
وكلعادة فاتحين مكالمة جماعية.
_ يابت بقولك، قالي انزليلي قابليني في حاجة ضروري.
ريم: أوعي تنزلي، ده واحد وسخ، ممكن يكون بيعمل كده عشان يعملك مشاكل.
_ طب منا خايفة يعمل مشكلة لو منزلتش.
ميرا: المشكلة مش هتبقى كبيرة زي لو نزلتي.
_ أنا محتارة أوووي.
سارة: ولا تحتاري ولا حاجة، سبيها على الله ومتنزليش.
_ طيب خلاص ماشي. وبعدين أنا زهقت، ماهي كل الناس بترتبط عادي ولما بيسيبوا بعض الموضوع بيخلص عادي بدون مشاكل، اشمعنى أنا اللي لسه لازق ومش راضي يسيبني في حالي.
ميرا: اللي بيسيبوا بعض دول بدون مشاكل كانوا بيحبوا بعض بس الظروف كانت أقوى منهم، لكن محمود ده وا*طي ويامااا حذرتك منه، بس أنتِ كنتي عامية في حبه.
_ مش عارفة، كنت بحبه على إيه؟ ده ضفر يوسف برقبتي.
ريم: أيوا بقي.
_ والله بكلمكم بجد، لما حكيتله عن اللي حصل زعل شوية وبعدها خرج ورجع كأن محصلش حاجة واتغزل فيا وبعدها سامحني والموضوع خلص عادي، لكن لو كان محمود كان كلني علقة.
ريم: ربنا يوعدناااا يارب.
زين: أنت هتفضل طول اليوم مكشر كده؟
أحمد: لو مضايقك، أقوم أمشي.
يوسف: أنت هتتلكك عشان تمشي؟
أحمد: يووو، أنا مش عايز كلام.
زين: طب اهدي ياحمد، الموضوع مش مستاهل. إيه اللي حصل معاك طيب؟ هي ميرا رفضت؟
أحمد: هو أنا عرفت أتكلم معاها كلمتين؟ دي أول ما شافتني كانها شافت عفريت. ولما بقولها عن رأيها قالت: "انت مجنون؟ موقفني في نص الشارع عشان تقولي حاجة زي كده". وكانت متوترة كأننا بنعمل حاجة غلط ومشت علطول. والموضوع زاد وغطى، كانت العربية هتخبطها، شديتها بسرعة، جات في حضني. قال يعني هي ناقصة. اتضايقت أكتر ووشها جاب مية لون من الكسوف وسابتني ومشت.
يوسف: هههههههه بجد حصل معاك كده؟
أحمد: ده هيقعد يضحك.
زين بيحاول يكتم ضحكته: شوف ياحمد، مش كل الناس بتحب الطريقة دي، أنت رايح تكلمها في نص الشارع؟ طبيعي هتتوتر وكده. بس بصراحة، حتة إنك شديتها في حضنك دي هتخليها ترفض أكتر 😂.
أحمد: منا أعمل إيه يجدع 😂. وبعدين أنت بتقولي إنها كانت متوترة وبتاع، دانا لما شفت عينيها بس حسيت إني أنا اللي اتوترت. يخربيت الحب وسنينه.
يوسف: بس يستي وبعدين بقي، فكرنا نعمل مشروع إحنا التلاتة، ففتحنا الشركة دي زي ما انتي شايفة.
_ آه ربنا يكرمكم يارب. بس أنت وزين صحاب من زمان؟
يوسف: اها طبعاً، من واحنا أطفال في ابتدائي. وأحمد كمان هو ابن عمي وكده، بس صحاب أوووي.
_ ربنا يخليكم لبعض يارب.
يوسف: يارب يقلبي. ثواني بس، في حد عمال يبعت ويقولي كلمني ضروري، هشوفه وأجيلك علطول.
_ ماشي، هستناك.
(قعدت نص ساعة مستنية يوسف يرن، باب الشقة خبط وشوية وماما جات).
هدي: لوكا، اطلعي يوسف جه بره.
_ إيه؟
هدي: في إيه يبت؟
_ لاء مفيش، حاضر ي ماما جايه.
أنا اتوترت، جاي ليه؟ إيه اللي حصل؟ إحنا كنا لسه بنتكلم. هو ممكن يكون محمود عمل حاجة؟ يالهوووي.
طلعت وأنا رجل تقدم ورجل تأخر.
يوسف كان قاعد مع بابا.
_ إيه ي يوسف، في إيه؟
يوسف: لاء أبداً، مفيش. بس أنتِ نسيتي البوك بتاعك مع رنا أختي، فجبته.
حسيت إن روحي ردت فيا لما قالي كده، الحمد لله طمنتني.
بابا: طب يابني خليه، هي الدنيا هتطير.
يوسف: بصراحة ياحاج، اهو أي حجة عشان أجي أشوف بنتك وخلاص.
بابا: ههههههه، طيب أسيبكم مع بعض شوية.
(بابا طلع).
_ مقولتليش ليه إنك هتاجي؟ مش كنت لسه بكلمني؟ أنا قلقت، قولت إيه اللي حصل؟
يوسف: لاء مفيش حاجة، أنا جيت عادي.
_ طيب طمنتني.
ولقيته سألني مرة واحدة.
يوسف: هو الشخص اللي كنتي مرتبطة بيه ده اسمه إيه؟
اتوترت شوية وقلت: محمود، ليه في حاجة؟
يوسف بهدوء: لاء مفيش، سؤال عادي. أنتِ خرجتي مع بعض قبل كده؟
_ ما أنت سألتني قبل كده وقولتلك لاء.
حسيت إن يوسف اتحول بعد الكلمة دي وعينيه دي احمرت وقال بعصبية: والصورة دي معناها إيه؟
شفت الصورة.
ينهااار أسود، إزاي الصورة دي وصلتلك؟