وانا بتكلم معاه جات رسالة من الرقم بتاع الصبح. فتحتها. "ماشي اقفلي في وشي ومترديش عليا حلو، أنا هعرف أخليكي تندمي على اللي عملتيه ده." اتوترت أوي ويوسف خد باله. يوسف: ملك في حاجة؟ أنا: ها، لأ دي رسالة عادية. يوسف: متأكدة؟ (أنا محتارة أوي أقوله ولا لأ، الوقت مش مناسب بس مش قادرة أستنى، قررت إني أقوله.) يوسف: ملك سرحتي فين؟ أنا: لأ ابداً، بس كنت عايزة أقولك على حاجة كده. يوسف: طب أنتي متوترة ليه؟
اهدي وقولي اللي أنتِ عايزاه. أنا: بصراحة أنا كنت.... (البنات طلعوا.) سارة: يا عريس، إيدك على 130 جنيه. يوسف: أنتو جبتوا بـ 130؟ ريم: ابن اللذينة مكنش راضي بـ 120، جبناه بـ 130 بالعافية. يوسف: إزاي من 580 تجيبوا بـ 130؟ ميرا: شكلهم بيضحكوا عليك كتير يا يوسف. يوسف: ده أنا كده حياتي كلها بيضحكوا عليا. طب هتجيبوا إيه تاني؟ ريم: لأ، إحنا كده جبنا كل حاجة. يوسف: تمام، تعالوا بقى نتعشى.
(جبنا ماما وطلعنا رحنا المطعم، وكلهم قعدوا على ترابيزة وأنا ويوسف قعدنا لوحدنا.) يوسف: كنتي بتقولي إيه؟ أنا: لأ خلاص بقى، يبقى أقولك بعدين. يوسف: طب متقولي دلوقتي. أنا: لأ، وأنا باكل مبعرفش أتكلم، بكون مركزة في الأكل وأنا جعانة أوي. يوسف: اها، لأ خدي راحتك. أنا: يوسف بقولك إيه، أنا مش بحب آكل بالشوكه والسكينة، مش باخد راحتي، أنا هاكل بإيدي، بلا برستيج بلا بتاع.
يوسف: شوفي، طول ما أنتي معايا متحاوليش تعملي حاجة عشان برستيج ولا تتصنعي بأي حاجة، خدي راحتك وعيشي على طبيعتك. أنا: شالله يخليك، طب تعالي مكاني وأنا هقعد مكانك. يوسف: ليه؟ أنا: البت ريم زغرتلي بعينها لما شافتني باكل بإيدي. يوسف: ههههههه، ليه كده؟ أنا: أصل هما قبل ما أجي قعدوا يقولولي خليكي شيك وكيوت ومتتصرفيش بجنان، خليكي عاقلة وكده، ولما تاكلي خلي فيه برستيج والكلام ده.
يوسف: ههههههه، تصدقي خدت بالي لما كنتي بتتكلمي مع الراجل بتاع الكوتشات وهي قالت لك خليكي كيوت. أنا: اه، تعالي بقى مكاني خليني آكل. (وبدلنا الأماكن.) أنا: عندي استفسار. يوسف: استفسري. قولت بكسوف: أنت كنت بتحبني بجد من زمان؟ يوسف بابتسامة: شوفي، أنا بحبك من لما كنتي في ثانوي. أنا: بتهزري؟ يوسف: والله بتكلم بجد، أنا بحبك من حوالي 6 سنين. أنا: ينهار أبيض، كل الفترة دي؟ طب وكنت ساكت إزاي؟
يوسف: كنت خايف لتروحي لحد غيري، بس أنا وقتها مكنتش جاهز إني حتى أشيل مسؤولية نفسي، إزاي هاجي أتقدم لك؟ أهلك أكيد هيرفضوني. فكنت طول عمري بدعي لربنا إنك تكوني من نصيبي. ولما خلصت الكلية وعملنا الشركة دي أنا وأصحابي وسددنا كل الفلوس اللي كانت علينا للبنك، بدأنا نعلي في شغلنا ونكسب وبنيت نفسي، جيتلك على طول. أنا: ده أنت صبور أوي يا جدع، لو أنا مكانك مكنتش استحملت أصبر كل ده. يوسف: بس الحمد لله ربنا استجاب.
أنا: تعرف أنا كنت بسأل نفسي كتير إزاي وافقت على الجواز رغم إني كنت رافضة تماماً الجواز، وكمان لو هتجوز مش هيبقى جواز صالونات. بس فجأة لقيت بابا بيقولي جالك عريس، كنت أول مرة متعصبش عليهم وأوافق إني أشوفك، لدرجة إن ماما فكرتني كنت أعرفك قبل كده، وأصحابي كانوا مستغربين، معقولة وافقتي على الجواز وكمان صالونات. بس لما شفتك بصراحة في حاجة شدتني ليك، مش عارفة ليه، حسيت إني فرحانة ووافقت عليك.
يوسف: واوعدك إني هعمل كل اللي أقدر عليه عشان أخليكي مبسوطة ديماً. أنا موصلتلكيش بسهل، فاكيد مش هفرط فيكي بسهل. (كلامه كان رافعني لسابع سما، فرحانة بطريقة متتوصفش، بس كان ضميري بيأنبني إني مخبية عليه موضوع محمود.) أنا: أنا مش عارفة أقولك إيه، كلامك حلو أوي. يوسف: والله مش كلام، ده حقيقة. أنا: يعني مهما أعمل عمرك ما هتفرط فيا؟ يوسف: طول ما أنتي مخلصة ليا عمري ما أزعلك.
فجأة لقيتني بقوله: إيه أكتر حاجة ممكن تخليك تزعل مني أوي، تفرط فيا؟ يوسف: أنا عمري ما هفرط فيكي، بس أكتر حاجة بكرهها ممكن تخليني أتحول لشخص تاني في غضبي هي الكذب. بكره الكذب أوي. أنا: اها، فعلاً الكذب وحش أوي. يوسف: طب الحمد لله. أنا: أنا خلصت. يوسف: وأنا كمان. أنا: هو أنت كلت حاجة أصلاً؟ يوسف بحب: كفاية إني شايفك قدامي، بتغنيني عن أي حاجة. اتكسفت أوي. أنا: احم، أنا رايحة أغسل إيدي.
(دخلت الحمام وأنا مكسوفة أوي بس فرحانة أكتر، ولسه بغسل إيدي وعينك متشوف إلا النور، أصحابي دخلوا الحمام.) ميرا: منك لله يا بعيدة، فضحتنا. أنا: في إيه؟ سارة: إيه معندكمش أكل في بيتكم قاعدة تطفحي زي المفجوعة؟ أنا: طب ما أنا كنت جعانة. ريم: هو ده اللي قولنا عليه، وأكدت عليكي تطفحي بالشوكه والسكينة، بتتنيلي تاكلي بإيدك ليه؟ أنا: ما أنا قولتله مش بحب آكل بالشوكه والسكينة، وهو قالي كلي براحتك.
ميرا: ماهو شايف خرتيت قدامه بياكل، هيقول إيه يعني. سارة: منك لله، منك لله، ضيعتي كل الكلام اللي قولناه. أنا: بت انتي وهي، اطلعوا من دماغي خلاص، كلنا وخلصنا، وعدت على خير. ريم: خير! بصي أنا هسكت ومش هتكلم بس عشان مش وقته. اطلعي يا هانم اقعدي معاه، ويا ريت ترحمي أم البرستيج اللي بقى في الأرض بسبب أعمالك. أنا: هههههه، حاضر. ميرا: كنتوا بتتكلموا في إيه؟ أنا: يخربيت الفضول. سارة: طب هو قالك إيه؟
أنا: أنتي مالك ياحشرية. بس تعرفوا بيقولي حجزلي في بيوتي سنتر. ريم: أيووووا بقى! ادخلي عليا بالتقيل. أنا: بس أنا قولتلوا ليه بيوتي سنتر؟ أم سماح قالت إيه؟ ريم: يختاااااااااااااااااااااااااااي. ميرا: أقولك أم سماح قالت إيه ومتزعليش. أنا: ههههههه، لأ مش عايزة أعرف. سارة: اطلعي يا ملك ليوسف، ربنا يعينه على المصيبة دي. (طلعنا، كانوا مستنينا، يوسف حاسب وطلعنا نركب عشان نروح.)
رنا: إيه رأيكم نركب في عربية، ويوسف وملك في عربية تانية؟ أنا بصوت واطي: ياااااريت. ريم: اها يا سافلة. ماما: لأ ي حبيبتي مينفعش، الناس تقول إيه. (طبعاً ماما لو مقالتش كده متبقاش ماما.) ركبنا أنا وماما ويوسف في عربية، والبنات في عربية تانية، وروحنا. واتكلمت مع البنات وحكيتلهم اللي حصل، ووصلنا لحل إني هقول ليوسف كل حاجة. عدى اليوم من غير أي جديد. *** يوم الخطوبة. في البيوتي سنتر. ريم: لوكااااااااااا.
أنا: في آآآآآآآآآي، يخربيتك هتقطعيلي الخلف. ريم: وبقيتي عروسة ي لوكااا، وبقيتي عروسة. لولولولوووووووووووووووي. أنا: هههههه، عقبالك يا قلبااااااااي. ميرا: وأنا؟ أنا: عقبالكم كلكم يا رب. ريم: بقولك إيه ي بت، هو العريس ده مقطوع من شجرة ولا إيه؟ أمال فين أصحابه؟ أنا مش شفت حد، فين الشباب؟ أنا: يخربيتك، بس هتفضحينا. متقلقيش، جاين بليل. أنتي وشطارتك بقى، متطلعيش من الخطوبة دي إلا وإنتي في إيدك عريس. ميرا: وأنا؟
سارة: بت هو انتي جايه عشان تقولي وأنا وأنا؟ اخرسي بقى. ريم: بقولكم إيه، عنا على أصحاب العريس، كل واحدة تشقط واحد، لازم نحصل ملك ونتخطب إحنا كمان. أنا: هههههه، بالضبط كده. ريم: هما هيشيلوا الماسك ده إمتى؟ أنا حاسة إني اتحنطت. ريم: لو سمحتي ي آنسة. ريم: بت ي ملك، هي البنت دي مش بترد عليا ليه؟ سارة: مقروفة منك. ريم: بقي كده، مااااشي. بقولك إيييييييه ي أوختشي، تعالي شوفي العروسة واهتمي بيها شوية، انتو هتخللوها ولا إيه؟
(طبعاً البنت كانت عايزة تبلع ريم، بس الحمد لله اليوم عدى على خير وخلصت الميكب وجهزت، وأصحابي كمان جهزوا، والعريس على وصول.) كنا مشغلين أغاني وقعدنا نرقص ونتصور، وكنا مجانين. سارة: لولولولوووووووووووووووي، العريس وصااااااااااااااال. أنا: بجد؟ سارة: اها، العربيات جات تحت أهي. أنا: شكلي حلو؟ في حاجة بايظة؟ ميرا: زي القمر ي قلبي، يخراشي، هعيط والله. ريم: ده إيه المحن ده. أنا: بت أنا متوترة أوي. ريم: اهدي يمااا، مالك؟
هطلع أجيبلك ميه وأجي. ريم جابت الميه ولسه داخلة، هووووب، حد خبطها بالغلط، كبت الميه على زين صاحب يوسف. زين: 😳 ريم: أنا آسفة والله مش قصدي، هو المتخلف ده اللي خبطني. أحمد: خبطك إيه؟ انتي اللي ماشية عامية مش شايفة قدامك. ريم: نهار جابوك أسود، أنا عامية؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!