الفصل 7 | من 41 فصل

رواية مصيبة سكنت قلبي الفصل السابع 7 - بقلم اميرة رمضان

المشاهدات
16
كلمة
1,108
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

كنت متوترة أوي بس لازم أقوله وأخلص بقى. "يوسف عايزة أقولك حاجة." "قولي." "بس اوعدني إنك مش هتزعل مني." "في إيه؟ "اوعدني الأول بس." "قولي ومتخافيش، أنا سامعك أهو." "احم، أنا من فترة كده كنت كنت... (الكلمة مش قادرة تطلع) "قولي على طول، انتي علقتي؟ خدت نفس عميق وقولت بسرعة: "كنت بحب واحد." (نظرت يوسف وقتها تخليني أدفن نفسي مكاني) "إيه يا يوسف، انت قولتلي مش هتزعل." "طب ودلوقتي لسه بتحبيه؟

"لأ خالص والله، أنا دلوقتي مش بكره حد قده." (حست إلى حد ما إن يوسف هدي خالص وبقى عادي، يالهوي ده كان هياكلني) "هو كان عارف إنك بتحبيه؟ رديت بتوتر: "ماهو بصراحة أنا كنت بكلمه، كنا مرتبطين." "مرتبطين؟ طب ما اتخطبتوش ليه بقى؟ رديت بتلقائية: "عشان هو كداب وخاني وكلم بنات كتير أوي عليا وكان مفهوميني إنه بيحبني وخلاني أحبه واتعلقت بيه وبعدين كسرني وسابني." يوسف مسك أعصابه بالعافية واتكلم بهدوء: "كنتوا بتخرجوا مع بعض؟

أنا خوفت ليتعصب أكتر: "لأ مخرجناش، كنا بنتكلم بس." "تمام، وبعدين." "بس هو ده اللي كنت عايزة أقوله." "ماشي، أنا همشي بقى." "يوسف في إيه؟ وبعدين هتمشي ليه؟ طب والعزومة؟ "في حاجة ضروري في الشغل لازم أمشي." يوسف مشي من غير ما يقول حاجة في الموضوع وأنا خوفت من اللي هيحصل. "يارب استر." "لوكااا هو يوسف رايح فين؟ "مش عارفة، قال نازل في حاجة ضروري في الشغل." "انتي قولتي له؟ "أيوه قولته، ويا ريتني ما قلت، زعل وسابني ومشي."

"عادي يا ملك، ممكن مزعلش وفعلاً في حاجة ضروري في الشغل." "مش عارفة بقى، ربنا يستر." *** عند يوسف. يوسف ركب العربية وراح مكان فاضي. "يعني أنا كنت بحبك الفترة دي كلها وإنتي بتحبي واحد تاني؟ هو ممكن تكوني اتخطبتي ليا عشان تنسيه أو تغيظيه وكده؟ يعني أنا ماليش لازمة عندك؟ ليييه كده؟ بعد ما كنت هموت وأوصلك ووصلتلك، اتصدم كده ليييه؟ (قعد أكتر من ساعة لحد ما هدى خالص وركب العربية ومشي) "لوكا، هما جايين إمتى؟

"مش عارفة يا عز." "رني عليه طيب." خوفت أرن ليزعلني: "مش معايا رصيد." "طب هشوفه أنا." "إيه يا يوسف، انت زعلت بجد ولا إيه ومش هتيجي؟ (الباب خبط، طلعت أشوف مين بسرعة) فتحت الباب ولقيت يوسف وعيلته كلهم. (وأكيد طبعاً جاية معاهم روفان، ماهي بنت خالته بقى وأحمد ابن عمه، وانتوا عارفين) "اتفضلوا، نورتونااا." "أهلاً وسهلاً، اتفضلوا." "مرحباً يا جماعة، اتأخرتوا ليه؟

"والله يا خالتي، كنا هنيجي من بدري بس نعمل إيه في البردة دي هي اللي أخرتنا." "والله متأخرتش أوي يعني، خلاص بقى يا طنط، هيزعقوني تاني." "ولا يهمك يا قمر، اتفضلوا هنا." (ودخلوا يقعدوا) ولقيت يوسف جه وقف جنبي، أنا حسيت إنه هيلطشني بالقلم بس لقيته مال عليا وقال: "على فكرة إنتي قمر في الطقم ده أوي." "يالهوووووي." "إيه؟ "لأ أصل أنا كنت متوقعة حاجة تانية." "حاجة إيه؟ "لأ، متاخدش في بالك." "طيب، زرعتي الورد؟ "لأ."

"طيب تعالي نزرعه مع بعض." "بجد؟ "آه، يلا." "اشطاااا، تعالي." وطلعنا البلكونة وجبت الماية والحاجات. "يوسف، قبل ما تعمل حاجة، انت زعلان مني؟ "شوفي، أنا الأول كنت متضايق أوي، فكرة إن حد كان بيقولك كلام حلو دي كانت مضيقاني أوي، غيران بقى. بس لما قعدت شوية مع نفسي قولت عادي بقى، ده كان ماضي وراح لحاله وأنا مكنتش في حياتك وقتها عشان أزعل وكده. وبعدين إنتي لما قولتيلي أنا احترمت ده جداً، وده سبب كافي إني مزعلش منك."

"يا شيخ، طمنتني، أنا كنت خايفة لمتجيش." "مقدرش طبعاً، دانتي وحشتيني في الشوية دول على فكرة." "هههههه، طب يلا نزرع." "طيب، هاتي شوية ماية هنا." "يوسف، انت بتعمل إيه؟ متحطهم كلهم مع بعض." "هبلة، أنا بعمل كده وشوفيهم لما يطلعوا هيبقوا عاملين إزاي." "ماشي يا باشا، منك مهندس بقى لازم تظبط كل حاجة." "طبعاً يا بنتي، مش مهندس."

كنت بكب الماية على الورد وهو بيظبطهم، وبصيت له وهو مش واخد باله، بس إيه الجمال ده، وشعرك ده حقيقي ولا استشوار؟ وسرحت فيه، وهوووب، كبيت الماية عليه. "بتعملي ااااي؟ "يالهووووي، مختش بالي والله." وجيت أمسح الماية من على الشيميز، كانت إيدي فيها طينة ووسخت ليه الشيميز. "يخربيتك، بس بس، جيتي تكحليها عمتيهاا خالص." "آسفة والله، يا نهار أسود." "بتضحكي؟ "تعالي تعالي أغسل إيدك ونضف الشيميز بدل ما تنضف أنا."

"قصدك تبهدله أكتر، منك لله." واحنا واقفين نضحك، جات أمنا الغولة. "انتوا بتعملو اااي؟ "في حاجة؟ "إيه الوسخ هدومك كده، أكيد هي موسخاك، قصد... "إيه ده، هي الحلوة كانت بتراقبنا من بدري ولا إيه؟ "هات، يا يوسف، أنضفهولك." وهتحط إيدها على يوسف. مسكتلها إيدها جامد: "انتي هتعملي إيه يا بت؟ "سيبي إيدي، انتي مجنونة." "أنا هوريكي الجناااان على أصوله."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...