الفصل 17 | من 41 فصل

رواية مصيبة سكنت قلبي الفصل السابع عشر 17 - بقلم اميرة رمضان

المشاهدات
18
كلمة
2,242
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

جريت بسرعه وانا منهاره من اللي حصل. شافتني ميرا. ميرا: ملك في أي؟ ماااااالك؟ مش عارفه أتكلم من العياط. _أنا عا عايزه أروح البيت. ميرا: حاضر حاضر، بس قوليلي بس مين اللي زعلك. _مش عاااايزه أتكلم، روحيني البيييييت. ميرا: حاضر حاضر. روحت البيت وميرا كلمت ساره وريم وجم عندي. وبعد كلام كتير عشان أقول اللي حصل، قررت إني أقول. فلاااااااااااش بااااااااااااااك. كنت في البيت وجاتلي رسالة بأن اجتماع اتحاد الطلبه بعد نص ساعة.

_يالهوووي يارب ألحقهم قبل ما يبدأوا. رحت بسرعة على مكان الاجتماعات. _أي ده؟ هو مفيش حد ليه كده؟ هو الاجتماع خلص ولا لسه مبدأش؟ لقيت صوت جه من ورايا بيقول: = مفيش اجتماع أصلاً. _أنا بتعمل إيه هنا؟ محمود: وحشاني، وعارف إنك مش عايزة حد يشوفنا مع بعض عشان ميقولش للي اسمه خطيبك ده، عشان كده قولت نتقابل هنا. _أنت متخلف! يلااا أوعى من وشي. محمود مسك إيدي. = استني بس، رايحة فين؟ اتوترت وخوفت، لأنه كان قريب مني أووي.

_أنت اتجننت؟ سيب إاااااايدي وابعد عنيييي. = هو أنتِ ليه مش مصدقة إني بحبك؟ _أنت كداب وأنا بكرهكككككككك! أوووووعي! وبعدته عني وجيت أطلع برا، بس مسكني من دراعي ولفه ورا ضهري وكان وشي في وشه وقريب مني أووي. أنا بدأت أنهار وقتها. = بقت عايزة تهربي مني؟ طب ليه ياقلبي؟ دانا حتى كنت في يوم من الأيام العشق. قولت بصراخ: _ابعدددد عنيييييي! = بتصرخي ليه؟ عايزة حد ياجي ينقذك مني؟

صرخي مفيش حد هيسمعك. أنتِ عارفة إن الدور ده مش بيطلعوا ناس كتير إلا لو فيه اجتماع ولا حاجة، وكمان محدش هيسمعك لأن صوتهم عالي تحت عشان الحفلة، محدش هيرحمك مني. وقرب عليا جامد وكان هيبوسني، بس ضربته بدماغي في مناخيره. = ااااااه يابنت الكااا*لب. جريت من قدامه، بس مسكني بسهولة وكان بيحاول يبوسني وأنا ببعده عني بصعوبة. وبصيت جنبي كان فيه فازة، مسكتها بسرعة ونزلت بيها على دماغه، وقع على الأرض. = اااااه! أنتِ بتضربيني؟

وشدني من رجلي وقعني على الأرض. وجه فوقي برضه بيحاول يبوسني. كل ده وأنا بصرخ ومفيش حد. كان فيه إزاز بتاع الفازة واقع على الأرض، مسكت حتة وعورته في وشه، وبعد عني. = ااااااه! عملتي اااي يابنت المجنونة؟ فتحت الباب وطلعت أجري بسرعة وأنا منهارة لحد ما شفت ميرا. بااااك. كريم: يابن الكاا*لب يواااا*ااطي! بقي كان عايز يبوسك غصب عنك. _هشششش! وطي صوتك لامي تسمعك. ساره ببكاء: ياقلبي حصلك كل ده.

ميرا: الواد ده مش هيجيبها البر، مينفعش نسكتله لازم يتربي. _هعمل إيه يعني؟ منه لله. ريم: قولي ليوسف وهو هيتصرف معاه. _أنا لو قولت ليوسف حاجة زي كده ممكن يموتني ويموتني بعديه. ميرا: لاء هيموته هو بس. _أنتِ بتقولي إيه؟ أنتِ كمان؟ ساره: ملك لازم تقولي ليوسف، هو ده الحل للأنك فيه. لو سكتي محمود مش هيسكت، والمرادي ربنا ستر، الله أعلم المرة الجاية هيحصل إيه. _طيب هقوله وأمري لله، فين التليفون؟ ريم: أنتِ سبتيه فين؟

افتكرت إني لما كنت في الجامعة وطلعت أجري من محمود، وقعت مني الشنطة وفيها التليفون. _عند محمود لما ملك مشت. محمود: اااه اااه. مصطفي: ههههههه أنت كويس؟ محمود: بتضحك عليا؟ مصطفي: أعمل إيه ماهي بهدلتك خالص. محمود: ملكش دعوة، المهم صورت الفيديو. مصطفي: طبعاً. وسمعوا صوت تليفون بيرن ومشوا ورا الصوت لحد ما وصلوا لشنطة ملك، وكان يوسف اللي بيرن. محمود: هات التليفون ده كده، أما أشوف هعمل إيه. وبعت الفيديو لروفان.

_روفان شافت الفيديو ورنت على محمود. روفان: إيه؟ مش عارف تسيطر عليها؟ حلو اللي هي عملته فيك ده. محمود: ملكيش دعوة، المهم شوفتي الفيديو. روفان: طبعاً، بس لسه هحط التتش بتاعي. محمود: هتعملي إيه؟ روفان بضحك: اللي أنت معرفتش تعمله هعمله أنا. في الصورة هخليك تبوسها. محمود: ههههههه ياريت! أنا لقيت تلفونها هنا ويوسف بيرن عليها.

روفان: استني هفبرك الصور وأبعتهالك، وأنت رد على يوسف واستفزه بالكلام إن ملك باستك وإنها معاك وكلام من ده، يعني عايزاه ميطقش اسمها، بص عايزاه يموتها. محمود: تمام. _يوسف: مش بتردي ليه؟ ده كله لو كنتي في محاضرة كان زمانك خلصتيها. وبعدين الموبايل اتفتح. يوسف: أخيراً! قلقتيني عليكي، مش بتردي ليه؟ محمود: هو ده وقت حد يتصل فيه؟ يوسف باستغراب: مين معايا؟ محمود: أعرفك ياباشا، مع إن مش وقته عشان إحنا مش فاضيين.

(وقال بصوت عالي) البسي بقي بسرعة ياروحي. يوسف بعصبية: اخلص قول أنت مين وفين ملك؟ محمود ببرود: أنا مين؟ أنا محمود حبيب ملك، ومليك فين؟ ملك كانت في حضني وكنا بنقضي مع بعض أجمل وقت، وحالياً هي بتلبس عشان متتأخرش على أهلها ويشكوا فيها. مقلتليش أنت مين بقي؟ يوسف بغضب شديد: بس يوس*خ! ملك أشرف من عيلتك كلها يازبا*لة، ومتجبش سيرتها على لسانك، لاقطعه. محمود: مش مصدقني ليه؟ بس أنا حتى رادد عليك من تليفونها. #بقلمي _اميره

_رمضان طيب أنا هخليك تصدق، هبعتلك كام صورة واتس كده، يمكن تصدق المرة دي وتخلي عندك دم وتسيبها، متعملش زي المرة اللي فاتت وتفضل لازق فيها، هي خلاص مش طايقاك. وبعت ليوسف صور وهو بيبوس ملك. (بس الصور كانت متعدلة، كأنها راضية عن اللي بيحصل) يوسف شاف الصور جن جنونه. محمود: ها! إيه رأيك بقي؟ صدقت ولا عايز دليل أكتر من كده؟ أنا معايا الدليل، بس بصراحة بغير عليها، مش عايز حد يشوفها وهي نايمة في حضني.

يوسف: يابن الكاااااا*االب! وربنا ما هرحمككككككك. وقفل في وشه وبص على الصور بغضب، ورمى التليفون بعصبية في الأرض جامد، وطلع بسرعة من الشركة. _ريم: طب خدي رني عليه من عندي. _هاتي. (كتبت الرقم ورنيت) التليفون مقفول. ميرا: مقفول! ممكن يكون في الاجتماع. _مش عارفة، أنا ززززززهقت! هو لييييه بيحصل معاياااااا كده؟ مكنتش غلطانة.

ساره: ياحبيبتي أهدي، إن شاء الله الموضوع بسيط وهيعدي على خير، لما تقولي ليوسف هيخلصك من محمود ده وساعتها هترتاحي. _يارب عشان أنا تعبت بجد. الباب خبط. مسحت دموعي بسرعة. _ادخلي ياماما. = يوسف عايزك ي لوكا، تعالي كلميه بسرعة. _حاضر. (ماما مشت وأنا خوفت أووي) _يالهووووي! عايز إيه جاي ليه؟ ميرا: أهدي ياملك، متوترة كده ليه؟ ريم: هو ممكن يكون رن عليكي كتير ومردتيش، فهو قلق عشان كده جالك. _ربنا يستر، أنا طالعة أشوفه.

دخلت الأوضة وشوفته، عينيه كان فيها بركان غضب ومبتشرش بالخير أبداً. _ازيك يايوسف؟ لقيت يوسف قام مرة واحدة ومسك خدودي بإيد واحدة جامد أوووي. يوسف بغضب: كنتي فين؟ _اااااااه. يوسف بغضب أكتر: كنتي فيييييين بقي؟ أنا تقرطسيني وتفضلي مع الزفت بتاعك؟ لاء وكمان فيييه بينكم علاااااقة؟ وكل ده وأنا مختوم على قفااااايااااا. يوسف: أنت اتجننت؟ إيه الانت بتقوله ده؟ يوسف بعصبية: أنا فعلاً اتجننت، بس بسببك!

بقي أنا أحبك وإنتي تخونيني يازبااا*ااالة! وشدني من شعري. _ااااااه! خونتك إيه؟ أنا مخونتكش والله العظيم! إيه اللي أنت بتقوله ده؟ يوسف: أنا صدقتك مرة ومش هصدقكككك تاني. _والله العظيم أبداً! أنا معملتش كده، ده هو اللي جه وكان بيحاول يبوسني غصب عني، وأنا ضربته على دماغه وهربت منه. يوسف: غصب عنك ااااااازاي؟ وباين على وشككككك إنك راضية ومبسووووووطة ياو*سخة. وطخخخخ! نزل على وشي بالقلم ووقعت على الأرض. _اااااه!

يوسف اسمعني والله! كان عايز يبوسني غصب عني، وكمان أنا مخلتهوش يبوسني والله، هربت منه. وسمعنا صوت حد بيزعق جامد. برا. يوسف كان طالع. مسكت إيده. _يوسف أنت لازم تصدقني، عارفة إن الواطي ده عمل كل ده وصورني وفبرك الصور عشان يوريهالك ونسيب بعض، بس متصدقهوش، ده كداب. = أنتِ خدعتيني مرتين، وأنا مستحيل أسامحك. وسمعنا تاني صوت عالي أوووي، وكانت حماتي. حماتي: بنتك اللي عاملة إنها الطاهرة الشريف، دايرة على حل شعرها مع الرجالة.

أنا: هدي، قطع لسانك! أنتِ بنتي أشرف من الشرف. روفان: آه، ماهو باين. شوفي الصور ياختي وبعدين اتكلمي على بنتك. ماما شافت الصور ولطمت على وشها. حماتي: شوفتي يختي بنتك المحترمة بتعمل إيه؟ ماما: لاء مستحيل، مستحيل بنتي تعمل كده. روفان: ده بس اللي احنا شوفناه، الله أعلم بتعمل إيه تاني. طلعنا أنا ويوسف. أمّال: يوسف بتعمل إيه في البيت الو*سخ ده؟ شوف الصور دي عشان تعرفها على حقيقتها، وحدة شمال.

أنا لما شفت الصور اتصدمت، الصور فعلاً متفبركة. ريم: لاء بقولك إيه، احترمي نفسك! هو مش عشان إحنا ساكتين هتسوقوا فيها. روفان: أنتو ليكم عين تتكلموا؟ ولا صحيح، لما ملك كده أكيد أصحابها زيها. _أنا مسمحلكيش تتكلمي عن أصحابي كددددددده. أمّال: أنتِ اسكتي خالص. وقال إيه ابني بيحبك وخطبك؟ على آخر الزمن هناسب ناس شما*ال وعر*ركل ده! ويوسف واقف ساكت، تايه في صدمته، ومحدش مصدقني، ماهو عندهم حق، الصور فعلاً تقنع أي حد.

هدى: ملك، هو الكلام ده حقيقي؟ _والله العظيم ياماما الصور متفبركة، والله أبداً أنا معملتش حاااااااااااجة. أمّال: قالوا للحرامي احلف! يلا يايوسف نمشي من هنا، بس قبل ما نمشي، أرمي دبلتك في وشها. روفان: خسارة فيهم، هاتوا الدهب بتاعنا. (ووقفت قدامي بغرور) روفان بغرور: اقلعي الدبلة. _لاء طبعاً مش هقلعها! يوسف أنت لازم تصدقني، فييييي ااااااي! والله العظيييييم أنا معملتش كددددددددده.

روفان مسكت إيدي جامد وبتحاول تقلعني الدبلة بالعافية. وفجأة دخلت رنا. رنا: ابعدي عنهااااا! ملك معملتش أي حاجة من الارف اللي بتقولوه ده. أمّال: معملتش إزاي يابنت الجزمة؟ وإحنا شايفين الصور. رنا: لأن ببساطة الصور دي متفبركة ومن تصميم الست روفااااان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...