هدي وهي بتلطم على وشها: ملك مش موجودة، البنت بينها اتخطفت.
يوسف: اااااي.
آمال قاعدة تبكي. الباب خبط.
قامت فتحت.
آمال: ملك؟
_ مش هتقوليلي اتفضلي؟
آمال: اتفضلي.
_ شوفي بقي، أنا عملت مصيبة عشان أجلك.
آمال: خير، عملتي إيه؟
_ أول حاجة، جيت من غير ما أقول لحد، لأني عارفة إنهم هيرفضوا إني أجلك.
آمال: وإنتي تعملي كده ليه؟
_ عشان أجلك.
آمال: جاية تشمتي فيا؟
_ يعني أنا سايباهم قلبين الدنيا عليا، ولما أروح هاخد علقة موت، وتقوليلي جاية عشان أشمت؟
آمال: طب جاية ليه؟
_ جاية عشان آخدك معايا عشان تحضري كتب كتاب ابنك.
آمال: بس ابني مش عايزني.
_ متقوليش كده، هو عايزك طبعًا. وبعدين أنا عايزة حماتي تحضر، عايزة الناس تقول عليا إيه، حماتي خايفة مني؟
آمال: عايزاني أحضر؟ إنتي مش زعلانة مني؟
_ امممم، زعلانة، بس لو ادتيني حضن وقولتيلي مبروك، هسامحك على طول.
آمال: بس كده.
_ آه طبعًا، آمال، إنتي مفكرة إيه.
حضنتني حماتي وعيطت كتير.
آمال: أنا آسفة والله، آسفة على سوء الظن فيكي وعلى اللي عملته.
_ خلااااص، كفاية، كفاية كده، هنتأخر أكتر وهيحصل مشاكل.
آمال: مكنش ينفع تطلعي من غير ما تعرفي حد كده.
_ منا قولت لصاحبتي، لو حصل حاجة، قوليلهم أنا طلعت مشوار ضروري وراجعة.
آمال: طب يلا بسرعة.
_ استني، إيه رأيك في فستاني؟
آمال: جميل أووووي، مخليكي ملاك فعلًا.
_ ابنك اللي جايبه أصلًا.
آمال: طول عمر ابني ذوقه حلو، كفاية إنه اختارك إنتي.
_ لاء، كلمة كمان وهسيبهم وأقعد معاكي.
آمال: لاء طبعًا، يلااا عشان ميقلقوش أكتر.
يالهووووي، البت هتكون راحت فين.
ميرا: اهدي ي خالتي، هنلاقيها جاية دلوقتي.
واحدة من الجيران: والنبي تلاقيها هربت.
ريم: بقولك اااااااي، إنتي تخرسي خالص.
يوسف: أنا هنزل أدور عليها.
هدي بدموع: طب لو ملقتهاش.
يوسف: هبلغ الشرطة.
هوووب، أنا جييييت.
(طبعًا مش عايزة أحكيلكم عن الريأكشن اللي كان على وشهم)
يوسف بيمسك أعصابه بالعافية: كنتي فين؟
أمي: إنتي لسه هتسأليها، دي تضرب كده.
_ ااااه ي ماما، الطرحة هتبوظ.
أمي: انطقي ي بت، كنتي فين.
_ ادخلي إنتي، مستنية إيه.
دخلت حماتي.
يوسف: إنتي إيه اللي جابك هنا؟
_ أنا اللي روحت جبتها.
يوسف بعصبية: وتجبيها ليييه؟ أنا مش عايزها تحضر.
_ بس أنا عايزاها تحضر.
آمال بدموع: بلاش كلامك ده يابني عشان بيوجعني أوووي.
يوسف: جاية بعد ما شتمتيهم واتهمتيهم بالباطل.
_ حماتي مكنتش تعرف حاجة، روفان هي اللي عملت كل ده.
هدي: خلاص ي ابني، عيب كده، دي مهما إن كان أمك.
آمال: أنا آسفة ي أم ملك، أنا فعلًا ظلمت بنتك وغلطت فيكي، أنا آسفة.
هدي بشفقة: استغفر الله العظيم، خلاص بقي، حصل خير.
آمال: سامحتيني؟
هدي: إنتي حمات بنتي يعني في مقامي، وأنا أتمنى إنك تعامليها كويس، وأنا مش هزعل منك أبدًا.
بابا: خلاااص بقي ي جماعة، اتفضلي ي أم يوسف.
الكل كان فرحان وابتدوا يكتبوا الكتاب.
المأذون: موافقة ي بنتي؟
_ يعني بعد كل الدراما اللي حصلت والفستان ده، بتسألني موافقة ولا لاء؟
المأذون: هههههه، لازم أسمعها منك.
_ موافقة، موافقة، موافقة، موافقة، موافقة، موافقة.
المأذون: خلااااااااص، هما تلاتة بس.
وخلصوا كتب الكتاب.
البنات: لولولولووووووووووووووووي.
رنا: مبروك ي مرات أخويا.
ميرا: كده بقيتي مدام يوسف الهلالي.
باركولنا كلهم.
جات حماتي عشان تبارك ليوسف، بس هو سابها وجه عندي.
يوسف: ممكن نقعد لوحدنا شوية.
سمعهم عز: مستعجل على إيه؟
يوسف: اديني كتبت الكتاب أهو، وبقت مراتي رسمي. أقسم بالله ي عز لو خنقتني ولا قربت منها، لانفخك عشان إنت خنقتني طول فترة الخطوبة.
_ خلاص خلاص، تعالي نقعد في البلكونة.
(طبعًا أنا عارفة إنه عايز يولع فيا، بس كنت باردة)
_ إيه رأيك في الورد ياختي، اسم الله كبر أهو.
يوسف: إيه اللي خلاكي جبتيها هنا؟
_ كان لازم تكون موجودة معاك في يوم زي ده.
يوسف: بس هي كانت هتبعدني عنك.
_ كلنا بنغلط، إحنا مش ملاك، وبعدين أنا سامحتها خلاص، إنت كمان سامحها.
يوسف مسك إيدي جامد: مقولتليش ليه إنك طالعة؟
_ عشان عارفة إنك كنت هترفض.
يوسف: بعد كده أي حاجة قوليلي عليها، إنتي متعرفيش كام سيناريو جه في دماغي، كنت هموت من القلق عليك.
اتكلمت بدلع: خلاص بقي ي يوفي.
يوسف خطف بوسة من شفايفي مرة واحدة.
أنا وقفت لحظة في صدمة.
_ اااااعاااا، إيه اللي عملته ده.
يوسف بضحك رجولي: دي عشان تبقي تعملي حاجة من غير ما تعرفيني تاني.
_ إنت واحد قليل الأدب، وأنا شكلي اتسرعت، أنا هجيب المأذون ييجي يطلقنااا.
يوسف: خدي هنا ي بنت الهبلة 😂.