الفصل 23 | من 41 فصل

رواية مصيبة سكنت قلبي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم اميرة رمضان

المشاهدات
15
كلمة
1,112
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

هدي وهي بتلطم على وشها: ملك مش موجودة، البنت بينها اتخطفت. يوسف: اااااي. آمال قاعدة تبكي. الباب خبط. قامت فتحت. آمال: ملك؟ _مش هتقوليلي اتفضلي؟ آمال: اتفضلي. _شوفي بقي، أنا عملت مصيبة عشان أجلك. آمال: خير، عملتي إيه؟ _أول حاجة، جيت من غير ما أقول لحد، لأني عارفة إنهم هيرفضوا إني أجلك. آمال: وإنتي تعملي كده ليه؟ _عشان أجلك. آمال: جاية تشمتي فيا؟

_يعني أنا سايباهم قلبين الدنيا عليا، ولما أروح هاخد علقة موت، وتقوليلي جاية عشان أشمت؟ آمال: طب جاية ليه؟ _جاية عشان آخدك معايا عشان تحضري كتب كتاب ابنك. آمال: بس ابني مش عايزني. _متقوليش كده، هو عايزك طبعًا. وبعدين أنا عايزة حماتي تحضر، عايزة الناس تقول عليا إيه، حماتي خايفة مني؟ آمال: عايزاني أحضر؟ إنتي مش زعلانة مني؟ _امممم، زعلانة، بس لو ادتيني حضن وقولتيلي مبروك، هسامحك على طول. آمال: بس كده.

_آه طبعًا، آمال، إنتي مفكرة إيه. حضنتني حماتي وعيطت كتير. آمال: أنا آسفة والله، آسفة على سوء الظن فيكي وعلى اللي عملته. _خلااااص، كفاية، كفاية كده، هنتأخر أكتر وهيحصل مشاكل. آمال: مكنش ينفع تطلعي من غير ما تعرفي حد كده. _منا قولت لصاحبتي، لو حصل حاجة، قوليلهم أنا طلعت مشوار ضروري وراجعة. آمال: طب يلا بسرعة. _استني، إيه رأيك في فستاني؟ آمال: جميل أووووي، مخليكي ملاك فعلًا. _ابنك اللي جايبه أصلًا.

آمال: طول عمر ابني ذوقه حلو، كفاية إنه اختارك إنتي. _لاء، كلمة كمان وهسيبهم وأقعد معاكي. آمال: لاء طبعًا، يلااا عشان ميقلقوش أكتر. يالهووووي، البت هتكون راحت فين. ميرا: اهدي ي خالتي، هنلاقيها جاية دلوقتي. واحدة من الجيران: والنبي تلاقيها هربت. ريم: بقولك اااااااي، إنتي تخرسي خالص. يوسف: أنا هنزل أدور عليها. هدي بدموع: طب لو ملقتهاش. يوسف: هبلغ الشرطة. هوووب، أنا جييييت.

(طبعًا مش عايزة أحكيلكم عن الريأكشن اللي كان على وشهم) يوسف بيمسك أعصابه بالعافية: كنتي فين؟ أمي: إنتي لسه هتسأليها، دي تضرب كده. _ااااه ي ماما، الطرحة هتبوظ. أمي: انطقي ي بت، كنتي فين. _ادخلي إنتي، مستنية إيه. دخلت حماتي. يوسف: إنتي إيه اللي جابك هنا؟ _أنا اللي روحت جبتها. يوسف بعصبية: وتجبيها ليييه؟ أنا مش عايزها تحضر. _بس أنا عايزاها تحضر. آمال بدموع: بلاش كلامك ده يابني عشان بيوجعني أوووي.

يوسف: جاية بعد ما شتمتيهم واتهمتيهم بالباطل. _حماتي مكنتش تعرف حاجة، روفان هي اللي عملت كل ده. هدي: خلاص ي ابني، عيب كده، دي مهما إن كان أمك. آمال: أنا آسفة ي أم ملك، أنا فعلًا ظلمت بنتك وغلطت فيكي، أنا آسفة. هدي بشفقة: استغفر الله العظيم، خلاص بقي، حصل خير. آمال: سامحتيني؟ هدي: إنتي حمات بنتي يعني في مقامي، وأنا أتمنى إنك تعامليها كويس، وأنا مش هزعل منك أبدًا. بابا: خلاااص بقي ي جماعة، اتفضلي ي أم يوسف.

الكل كان فرحان وابتدوا يكتبوا الكتاب. المأذون: موافقة ي بنتي؟ _يعني بعد كل الدراما اللي حصلت والفستان ده، بتسألني موافقة ولا لاء؟ المأذون: هههههه، لازم أسمعها منك. _موافقة، موافقة، موافقة، موافقة، موافقة، موافقة. المأذون: خلااااااااص، هما تلاتة بس. وخلصوا كتب الكتاب. البنات: لولولولووووووووووووووووي. رنا: مبروك ي مرات أخويا. ميرا: كده بقيتي مدام يوسف الهلالي. باركولنا كلهم.

جات حماتي عشان تبارك ليوسف، بس هو سابها وجه عندي. يوسف: ممكن نقعد لوحدنا شوية. سمعهم عز: مستعجل على إيه؟ يوسف: اديني كتبت الكتاب أهو، وبقت مراتي رسمي. أقسم بالله ي عز لو خنقتني ولا قربت منها، لانفخك عشان إنت خنقتني طول فترة الخطوبة. _خلاص خلاص، تعالي نقعد في البلكونة. (طبعًا أنا عارفة إنه عايز يولع فيا، بس كنت باردة) _إيه رأيك في الورد ياختي، اسم الله كبر أهو. يوسف: إيه اللي خلاكي جبتيها هنا؟

_كان لازم تكون موجودة معاك في يوم زي ده. يوسف: بس هي كانت هتبعدني عنك. _كلنا بنغلط، إحنا مش ملاك، وبعدين أنا سامحتها خلاص، إنت كمان سامحها. يوسف مسك إيدي جامد: مقولتليش ليه إنك طالعة؟ _عشان عارفة إنك كنت هترفض. يوسف: بعد كده أي حاجة قوليلي عليها، إنتي متعرفيش كام سيناريو جه في دماغي، كنت هموت من القلق عليك. اتكلمت بدلع: خلاص بقي ي يوفي. يوسف خطف بوسة من شفايفي مرة واحدة. أنا وقفت لحظة في صدمة.

_اااااعاااا، إيه اللي عملته ده. يوسف بضحك رجولي: دي عشان تبقي تعملي حاجة من غير ما تعرفيني تاني. _إنت واحد قليل الأدب، وأنا شكلي اتسرعت، أنا هجيب المأذون ييجي يطلقنااا. يوسف: خدي هنا ي بنت الهبلة 😂.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...