الفصل 2 | من 41 فصل

رواية مصيبة سكنت قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم اميرة رمضان

المشاهدات
18
كلمة
1,492
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

طلعت شفت العريس. "يالهوووووي! أي الجمال ده! يخربيتك! معقول ده العريس؟ عز: "علي صوتك كمان عشان يسمعوكي ويقولوا لي معرفناش نربي." "بس ياض، لسه جاي دلوقتي، حسابك معايا بعدين." عز: "قلبك أبيض بقي يلوكّا." وقال بصوت عالي: "تعالي سلمي على عريسك." سلمت عليه وعلى أبوه وأمه وقعدت مكسوفة أوي. بعد كلام كتير، بابا قال: "لوكّا، اطلعي انتي ويوسف اقعدوا في البلكونة شوية." (طبعًا كان بيقول كده عشان نتعرف على بعض أنا ويوسف أكتر.)

"ماشي يابا." وطلعنا البلكونة. يوسف: "جميلة البلكونة دي." "آه، أنا بحبها أوي، أكتر مكان بحب أقعد فيه." "دانا حتى اللي قولت لهم يحطوا الكراسي دي عشان تبقى أحلى." يوسف: "إيه ده؟ دحنا بنعرف نفكر أهو." "بتتريق؟ ماااشي." يوسف: "لأ والله مش بتريق. مين اللي زارع الورد ده؟ أنا رديت بتلقائية: "أنااااا والله." يوسف: "خلاص مصدقك."

"أصل أنا بهتم بيه أوي، بحس إنه مسؤول مني ولازم أحافظ عليه. عارف كده زي الناس اللي بتربي قطط وبتراعيها؟ أنا بنسبالي الورد ده كده وأكتر كمان. دانا حتى عاطيه لكل وردة اسم." يوسف: "بجد؟ طب عرفيني عليهم." "الوردة البيضاء دي اسمها ميرا." يوسف: "اشمعنى؟ "على اسم صحبتي عشان زرعناها أنا وهي. طب استني، شايف الوردة الحمرا دي؟ اسمها ريم عشان ريم ضربتني إني سميت وردة على اسم ميرا وهي لأ. ودي اسمها سارة، برضه على اسم صحبتي."

يوسف: "الورد كله سمتيه على اسم أصحابك؟ "أصل أنا بحب الورد أوي، وأي حد بحبه بزرع وردة وأسميها على اسمه وأفضل أهتم بيها. ولما حد يسيبني أو يزعلني، بسيب الوردة بتاعته كده." يوسف: "طب الورد اللي هناك ده ماله كده؟ (اتوترت لما سألني على الورد ده بايظ ليه.) "لأ أبدًا، مات وزرعت غيره." يوسف: "طب إذا كان كده، مش هتزرعي وردة ليا؟ "طبعاااا."

فرحت إنه مهتم يسمع كلامي التافه عن الورد ويعرف أسمائهم. وكنت بتكلم معاه بتلقائية ونسيت التوتر والكسوف. لكن أصحابي اقتحموا علينا المكان. ريم: "سلام علييييكو." بصتلها بغيظ كده. سارة: "هو إحنا جينا في وقت غير مناسب ولا إيه؟ يوسف: "لأ طبعًا، نورتوا." ميرا: "إحنا قولنا نيجي نقعد معاكم، اللمة حلوة برضو." "آه، انتي هتقوليلي."

ريم: "شوف بقي ياعريس، هما برا طلعوا لنا تورته وعصير والشغل ده، لكن انت عشان العريس فجبنالك الكيكة دي. تارتاااااااا." (أنا شفت الكيكة من هنا واتجننت 😳) "لأ لآآآآء! لأ، دخليها! الله يحرقك! انتي مش قولتي هترميها؟ ريم: "اخص عليكي! أرميها ونخبي الجمال ده عن العريس؟ سارة: "إيه يلوكّا دي؟ دي عمايل إيديكي، خلي العريس يذوق ويعرف قد إيه انتي موهوبة في المطبخ." يوسف: "انتي اللي عاملاها؟

(أنا اتكسفت أوي من الموقف وعيوني دمعت ومسحتها علطول، وهو خد باله.) يوسف: "طب بما إن مراتي المستقبلية هي اللي عاملاها، أكيد لازم أذوقها." "لأ، متأكلهاش، مش حلوة دي، محروقة." يوسف: "عادي، هاكلها محروقة طالما من إيدك." (فرحت أوي إنه جبر بخاطري ومتريقش عليا. الحاجات البسيطة دي كانت بتفرحني أوي.) ميرا: "ي عيني على الحب بقي." ريم: "طيب بما إنك عريس صحبتنا، فإحنا هنسألك كام سؤال كده وتجاوب علينا." يوسف: "اتفضلي."

ريم: "اسمك ثلاثي؟ يوسف: "يوسف عبدالله الهلالي." سارة: "كام سنة؟ يوسف: "26." ميرا: "بتشتغل إيه؟ يوسف: "عندي شركة مقاولات وبناء صغيرة كده على قدي." ريم: "شرررركة؟ لأ دحنا كده موافقين أوي." "خلاص كفاية كده بقي." ريم: "لسه ي بت استني." "ريم لخصي بقاااا." ريم: "خلاص، آخر سؤال. عندك أصحاب ومتجوزين ولا لأ؟ يوسف: "نعااام؟

ريم: "لأ متفهمناش غلط، إحنا بس بنطمن على بنتنا. هنشوف بعد الجواز هتنزل تسهر مع أصحابك وتهمل البنت ولا هتهتم بيها وكده." يوسف: 😂 "آه، في متجوزين وفي لأ." "ممكن بقي تخلصي فقرة الأسئلة دي وتغوري من هنا، وحسابي معاكم بعدين." ميرا: "خلاص طالعين." أنا فضلت ساكتة. يوسف: "ساكتة ليه؟ "لأ عادي. أنا آسفة إنك اتحطيت في الموقف ده وكلت كيكة محروقة." يوسف: "انتي لسه فاكرة؟ وبعدين أنا متعود، أنا أختي ديما بتبوظ الأكل، فعادي يعني."

"إيه ده؟ يعني أبوظ براحتي؟ يوسف: "انتي وأختي عليا، حراااام." 😂 واتكلمنا كتير، وبعدين يوسف وأهله مشوا ومستنيين موافقتي. وأصحابي مشوا وأنا كنت على طول سرحانة وفرحانة بلا سبب. عارفين لما تشوف حد أول مرة وتحسوا إنكم تعرفوا من زمان ويدخل قلبك على طول كده؟ آه، ده كان إحساسي. هدي: "العريس عامل إيه؟ "حلو ي ماما." هدي: "يعني موافقة؟ "لأ طبعًا، لسه هشوف أصحابي." هدي: "هما أصحابك هما اللي هيتجوزوا؟

"لأ أنا اللي هتجوز، بس هما أصحابي. يعني لو قالوا لأ، خلاص هرفض. قالوا أيوا، اشطاا." هدي: 😂 "طب شوفي أصحابك يختي وفكري كويس، وصلي صلاة استخارة كده وردي علينا بكرة." "حاضر." هدي: "تليفونك بيرن من بدري، إيه هو لحق ياكل عقلك؟ "اااااي ي مامااااا! انتي هتحفلي انتي كمان." (كانت مكالمة جماعية.) "الوووو ي كلاب! ي جذ*م! أقسم بالله لما أشوفكم لانفخكم. بقي كده؟ ريم: "الحق علينا كنا بنشوف هياكلها ولا هيكسفك ويتريق عليكي."

"تقومي تعملي كده وتكسفيني؟ سارة: "كسوف إيه ي مزة، ماهو قال مراتي المستقبلية وكلام كده. استغفر الله." 😂 "ماااااشي، كل وحدة ليها يوم." ميرا: "طب بصي، إحنا شفناه وشفنا شياكته، ولما اتكلمنا معاه استحملنا، واحد غيره كان رمانا من البلكونة. وشفنا صفحته على الفيس ودورنا في صفحات أصدقائه. وبعد المعلومات اللي وصلنا ليها، أحب أقولك إحنا موافقين." ريم: "اطلعي بقي قولي لهم إنك موافقة." "طب هفكر وأرد عليهم بكرة."

سارة: "بت إيه قلة الأدب دي! انتي هتفكري بعدينا ولا إيه؟ "بقولكم في حاجة شغلاني، أقوله على موضوع محمود ولا إيه؟ ميرا: "ده أي السيرة الزفت دي بقي." ريم: "انتي عايزة تنكدي على نفسك وخلاص." "منا عايزة أقوله عشان أبدأ حياتي معاه على نور، بس خايفة ميفهمنيش ويسيبني." سارة: "انتي حبتيه ولا إيه؟ "لأ مش عارفة، بس فيه إعجاب بيه أوي. فيه حاجات كتيرة لفتتني وكمان مهتم بتفاهتي."

ريم: "في البداية بس يختي، بعد كده هيديكي بالفي رجله." "ياساتر عليكي! لاء إن شاء الله يفضل معايا لآخر العمر كده. بس مقولتليش هعمل إيه في الموضوع ده؟ ميرا: "سيبي الموضوع ده دلوقتي، مينفعش تفكري فيه دلوقتي." (عدى اليوم وعرفتهم إني موافقة. وجه اتفقوا واتكلمنا مع بعض شوية، اتعرفنا أكتر على بعض. وجه اليوم اللي هننزل نشتري فيه فستان الخطوبة.) صحيت على رنة التليفون. "الوووو." "=ازيك ي عروسة." "مين؟

"=معقولة نسيتي صوتي ي كوكي." "انتي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...