الفصل 32 | من 41 فصل

رواية مصيبة سكنت قلبي الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم اميرة رمضان

المشاهدات
20
كلمة
1,965
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

زييين! فوق، انت مغمض عينك ليه؟ بصت على دماغه، لقتها بتنزف دم كتير. ريم بصراخ: زيييييييييييييييين! واحد من الموجودين: اطلبوا الإسعاف بسرعة! ريم بانهيار: الإسعاف على ما يجي هيكون دمه اتصفى. حد بيعرف يسوق عربيات؟ الشاب: أيوه أنا بعرف. ريم: طب بالله عليكم شيلوه بسرعة عشان نركبه العربية. وركب العربية وريم كانت قاعدة تبكي وبتتكلم مع زين. زين، ليييه كده؟ عاجبك اللي حصل لك ده؟ حراااام عليك وجع قلبي ده.

أنا آسفة يا حبيبي، كل ده بسببي. أنا وميرا قاعدين ناكل لب وننم على خلق الله، كالعادة. وفجأة سمعنا صوت الناس بتصوت. ميرا: استني يابت، الصراخ ده جاي منين؟ وقفنا في البلكونة بسرعة. خالتو أم محمد: فيييييه! ااااااي! الحقي ياملك! في ناس كانوا بيضربوا ريم. اااااااااااااي يالهوي! رييييييييم! ونزلنا بسرعة. هي ريم فييييين؟ واحد من الشارع: راحت المستشفى. كريمة بصراخ: بنتيييييييييييي!

واحد تاني: الآنسة ريم كويسة، بس في واحد كان معاها هو اللي اتصاب. راح المستشفى وهي معاه. ميرا: طب هما راحوا مستشفى إيه؟ واحدة جيرانا: استني هرن على ابني، هو راح معاهم، هسأله هما في أنهي مستشفى. شويه وعرفنا اسم المستشفى وجرينا بسرعة على هناك. سهر: كلي يانيفين. نيفين: مش هاكل حاجة، أنا زهقت، وانت وبابي مش بتحبوني. سهر: ليه بتقولي كده؟ ده انتي قلبي. نيفين: عشان تسيبيني كده من غير ماحد فيكم يجيبلي حقي منها.

سهر: ومين قالك كده؟ ده أنا كنت باعتة ناس تغت*صبها، بس أخوكي سمعني ومرديش يخليني أعمل كده. نيفين: أهو شفتي، يعني مجبتليش حقي. سهر: لأ طبعاً جبته، بعت ناس تانية يضربوها ويشوهوا وشها من الضرب، وأنا مستنية منهم رنة عشان يقولوا تمام. نيفين بشر: أحسن، خليها تتربى. ريم قاعدة تبكي قدام أوضة العمليات. يا رب احميه وقومه بسلامة يارب، رجعه لأهله سالم غانم يارب، متوجعش قلبي عليه بعد ما اتعلقت بيه. ريييييم!

ميرا جرت على ريم، خدتها في حضنها أوي، وريم انهارت أكتر. كريمة: يابنتي انتي كويسة؟ وجعتي قلبي عليكي. ريم مش بتتكلم، بتبكي وبس. ريم، إيه اللي حصل؟ كريمة: من اللي ضربك في وشك كده؟ اتكللللللمي! ريم: أنا كنت جاية مع زين زي ماقالك. كريمة: أيوه، وبعدين؟ (حكت لينا اللي حصل) أنا بصدمة: يعني اللي جوا ده زين؟ ريم ببكاء: أيوا هو. ميرا: يااااربي. كريمة: ياحبيبي يابني، منهم لله. أمي: بس هيكون مين اللي عمل كده؟ كريمة: مفيش غيرهم.

(وقامت مشت) ميرا: قبلة كريمة، انتي رايحة فين دلوقتي؟ كريمة: هرحلهم والله، لاندمنهم. (ومشت) (رنيت على يوسف وقولتله اللي حصل) تحية: رياااان! ريان: نعم ياتيتة. تحية: كنت فين لدلوقتي؟ ريان: إيه اللي كنت فين؟ منا كنت في الشركة وجاي اهو مع بابا. تحية: انت رحت عند بنت رحاب؟ ريان: أيوه رحت، وللأسف مشوفتهاش، بس عادي، قريب أوي هشوفها. عتمان: إيه اللي وداك هنااااااااك؟ ريان: عادي، كنت عايز أطمن على أختي.

سهر نزلت من فوق: أختككككك! إيه! انت ناوي تجنني؟ ريان: ليه؟ هي مش دي الحقيقة؟ تحية: أبوك طلق أمها من قبل انت وهي متتولدوا، يعني ملكش دعوة بيها. وسمعوا صوت حد بيزعق برا. دخل الحارس: يا فندم، في واحدة مصممة إنها تدخل تقابلك. عتمان باستغراب: خليها تدخل. دخلت كريمة. كلهم اتفاجئوا إنها موجودة في بيتهم. سهر ببرود: جاية ليييه ي كريمة؟ كريمة

وهي بتبصلهم كلهم بقرف: أنا مش قادرة أتخيل إن فيه ناس عايشة عادي وهي جواها الوساخة اللي جواكم دي كلكم. عتمان: كررررريمة! احترمي نفسككككك! كريمة: اخرررررس! متجبش سيرة الاحترام على لسانكككك الزفر ده. ريان: طنط، فيه إيه؟ كريمة: وانت كمان تخرررررس! أنا صدقتك لما جيت وقولت إنك سند أختك وكلام كله كدب، وطلعت أوسخ منهم كلللللللهم. ريان بصدمة من كلامها: ليه بتقولي كده؟

كريمة: بقى كنت جاي عشان تعرف مكان ريم فين عشان تبعتلها ناس تموتهااااا؟ ريان بصدمة أكبر: إيه الكلام ده؟ لأ طبعاً. كريمة: لأ طبعاًاا ليييه؟ وأنا بنتي كانت هتروح مني بسببكم؟ عتمان: مالها ريم؟ كريمة بغضب: انت فاكرني هصدقك انت ولا ابنك؟ أنا هعمل بلااااغ وهدخلكم السجن. سهر: روحي شوفي بنتك عاملة مشاكل مع مين، انتي جاية تتهمينا وخلاص. كريمة بغضب: ابنك هيشرف في السجن النهارده، لأني بلغت خلاص عليه. سهر بغضب وهي

مش واخدة بالها بتقول إيه: مش هخلي حد يقرب من ولادي، وأنا اللي عملت كده، بعتلها ناس تربيها عشان دي واحدة قليلة الأدب وبجحة، واحمدي ربنا إنها جت على قد كده، ده أنا كنت باعتة ناس تغت*صبها، بس لولا ريان وقف في وشي. كريمة: والله مفي حد بجح إلا انتي! (ومسكت سهر من شعرها ووقعتها في الأرض ونزلت ضرب فيها) عتمان بعدها عن سهر بالعافية ونده على الحرس. عتمان: خدوه ارموه اااا برااااااا!

ريان وقف قدام كريمة: مفيش حد هيقرب منهاااااا! انت ااااي يعني مراتك هي اللي بعتت الناس عشان تأذي ريم وفي الآخر بتطرد طنط كريمة؟ انت مش بتشوف حاجة خااااالص؟ طخخخخخخخخخ! عتمان ضربه بالقلم: اخرس ياقليلي الأدب! نيفين: بابي، متضربوش كده، كل ده بسبب الناس الزبالة دي. ريان: نيفييييييين! لو جبتي سيرة أمهم بالباطل على لسانككككك، أنا اللي هقف في وشكككك. سهر: رحتي عندها شوية وقلبتك علينا كده، انتي اااااي؟ عايزة تخربي حياتنا؟

كريمة: أنا في حالي أنا وبنتي من زمان، انتي وبنتك اللي مش سايبنا في حاااالنا. حسبي الله ونعم الوكيل فييييييكم. (وجات تمشي) ريان: استني ياطنط، أنا هاجي معاكي أشوف ريم. عتمان: لو طلعت برا البيت ده معاها مش هترجع تاني. ريان بص لعتمان ورجع بص لكريمة ومسك ايدها. ريان: يلا ياطنط. سهر: رييييييييان! أوووعي تطلع يابني، متعملش كددددده! كريمة بصتله بحنان: خليك يابني، ويبقي أطمن عليها وقت تاني.

ريان: سيبك منهم، أنا مبقتش طااايق أعيش معااااااهم. (وخد كريمة وطلعوا) في المستشفى. الكل كان موجود وعيلة زين كلها جات، وكلنا كنا قلقانين. الدكتور خرج من الأوضة. كلنا في صوت واحد: طمناااااا ي دكتوووووور! الدكتور: اهدوا يا جماااعة، هو الحمد لله عدى مرحلة الخطر وبقى كويس. يوسف: طب هو فاق؟ الدكتور: لأ لسه، دانتو تحمدوا ربنا إنه عدى منها، لأن مكان الخبطة غلط، أصلاً كان ممكن تضر شبكية العين ويفقد بصره. ريم 😳: اااااااي!

أحمد: اهدي ي ريم، بيقولك عدى مرحلة الخطر خلاااص. أم زين: بس أنا عايزة أشوفه. الدكتور: مش هينفع دلوقتي، لما يعمل الأشعة الأخيرة وبعدين هتشوفوا كلكم. سارة جات بسرعة. ريم ريم، إيه اللي حصل؟ أنا مش فاهمة حااااجه. أهدي ي سارة. سارة: فهميني انتي ياملك. (عدى وقت وبعدين زين فاق ودخلنا نطمن عليه) أم زين: حبيبي يابني، عملوا فيك إيه؟ زين: أنا كويس، ريم فيييين؟ ريم بدموع: أنا اهو، طمني عليك، أنا آسفة. زين: حد منهم عملك حااااجه؟

ريم: لأ. أحمد بمشاكسة: ريم، انتي لابسة كمامة لييييه؟ زين: اقلعي الكمامة. ريم: لأ عشان عندي برد. زين: قولتلك اقلعيها. قلعتها ريم: وكان خدها وارم أوي من البوكس اللي خدته. زين: يولااااد الكااا*لب! العيال دي لازم أوصلهم. يوسف: إحنا بعتنه ناااس يدوروا عليهم في كل حتة ومتابعين الأماكن اللي راحوا فيها بكاميرات المراقبة اللي في الشارع. أحمد: بس سيبكم انتو، أهم حاجة إن خطبت البت قبل المصايب بتاعتكم دي.

ريم: يعني هو ده وقت استظراف؟ أحمد: بس يابت، صحف شوية، يازين خدني جنبك. زين: هو أنا هاخد ابن أختي؟ متتغور من جنبي. (شويه وبلة كريمة دخلت اطمنت على زين وشكرته على اللي عمله مع ريم) كريمة: ريم، تعالي، في حد عايزك برا. ريم طلعت معاها وشافت ريان. ريم: انت؟ ريان: انتي عرفاني؟ ريم: طبعاًاا، من زمان وأنا بشوف صورك على الفيس ومتابعة أخبارك لحظة بلحظة. ريان: أنا آسف ليكي إني سبتك، بس حقيقي غصب عني.

ريم: أنا جوايا مليون سؤال ليك، وأولهم، انت جيت ليه؟ كريمة: ريان دافع عنك كتير. ريان: كل الأسألة اللي جواكي هتعرفي إجابتها، بس الأول عايز آخدك في حضني. (وفتح دراعه) ريم مبقتش عارفة تعمل إيه، بس هي عايزة حضن سندها وأخوها، دخلت في حضنه بسرعة وحضنته أوووي وفضلت تبكي. أحمد كان شايفهم من بعيد: هااااار أسود! مين الشاب اللي ريم حضناه ده؟ زين: حضناااااااه! (وقام بسرعة من على السرير وشافهم) زين بغضب: رررررررررررررررريم!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...