الفصل 21 | من 25 فصل

رواية متى ينتهي العذاب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ميادة خاطر

المشاهدات
19
كلمة
1,397
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد. البنات صحيوا واستغربوا أن حور مش موجودة. نور: ثانية أشوفها في الحمام. دخلت وملقتهاش. ميرا: يا ترى هي فين؟ شيماء: ثواني، ممكن تكون برا. ميرا باستغراب: وإيه اللي هيطلعها بره؟ شيماء: مش عارفة، بقول ممكن. وطلعت. محمد كان نايم على سرير بره. شيماء باحراج: احم، محمد، محمد. محمد وهو نائم: ساعة كمان يا حمزة. شيماء وهي بتهزه: محمد، محمد، قوم. محمد قام بعصبية: في إيه يا عم، ما قلت لك نايم. إيه مفيش حس؟

شيماء كتمت ضحكتها على شكله. محمد دعك عينه وبص وقال: إيه ده، انتي مين؟ شيماء: مش وقتك، قوم فين حور؟ محمد أخيراً فاق: حور؟ حور؟ هي مش جوه؟ شيماء: لا. ودخلت وهو وراها. محمد: في إيه، هي فين؟ ميرا: والله شوف أنت، مش أنت اللي بتحرسنا؟ محمد بضيق: على فكرة أنا كنت نايم. هه، واتكلمي عدل. نور بعصبية: لا، هي عندها حق. حور هتكون راحت فين يعني؟ اختفت، ما هو محدش في البيت غيرنا وأنت.

وزي ما قلت الحراس اللي بره خالص، محدش منهم بيخش. محمد: وده إيه علاقته بيه؟ نور: عملت فيها إيه؟ محمد بذهول من طريقتهم: ثواني بس، انتوا فاكرين إني السبب ورا اختفائها؟ ميرا وهي مربعة أيديها: لا، إحنا متأكدين. نور: أيوه متأكدين. سمر اختفت من ساعة العملية واختفى بعدها على طول محسن، وإحنا عارفين إن هو ورا اختفائها، لأنه كان بيعاملها وحش، والله أعلم عمل فيها إيه. أما حور معملتش حاجة لحد ومحدش كان بيعاملها وحش، ومفيش غيرك.

هي راحت فين؟ محمد بزعيق: وأنا إيش عرفني؟ ميرا: مش أنت اللي قاعد بره، هي لو طلعت أكيد هتحس بيها. وبعدين هتروح فين؟ هي متعرفش حاجة هنا. والشبابيك كلها محدش يقدر يعدي منها، والبيت كله مقفول والمفاتيح معاك. محمد: أنا معرفش هي فين ومعملتش فيها حاجة. تمام؟ اسكتوا بقى. نور باستحقار: كنت فاكراك كويس، طلعت كداب وبتضحك علينا عشان تاخد حور. ويعلم إيه هتعمل فيها؟ هتع'ـتلها ولا هتغت'ـصبها ولا هتبيعها؟ حتي كتك القرف.

محمد اتعصب جداً وضربها بالقلم وقال بزعيق: مش معنى إني ساكت وبعاملكم حلو وبهرج معاكم أبقى سهل وتغلطوا فيه وأنا أسكت؟ لا، فوقوا كويس. أنا ممكن أعاملكم معاملة مش هتطيقوها. أنا الحق عليا إني اعتبرتكم إخواتي وأنا مش هعرف أهربكم، قلت أعاملكم حلو أنسيكم الهم اللي انتوا فيه. بس الظاهر إن الطيبة فهمتوها ضعف، ومن هنا ورايح هوريكم المعاملة الصح. ومشي. نور كانت مصدومة أنه مد إيده عليها. وميرا مكنتش مستوعبة كلامه أو اللي عمله.

وشيماء الوحيدة اللي كانت عارفة أنه ميعرفش هي فين. (متنسوش إنها عرفت علاقة حمزة بحور بس مقالتش) محمد اتضايق جداً وطلع بره خالص عند السور وسأل الحراس: حد خرج أو دخل امبارح؟ واحد منهم: أيوه، حمزة بيه جه ومشي علطول. محمد بشك: حد كان معاه وهو طالع؟ الحارس: لا، مشفناش حد معاه. محمد: تمام. ودخل واتأكد أن حمزة خد حور. محمد كان قاعد بره البيت ومتعصب جداً من اللي حصل. شيماء: ممكن أعد؟ محمد بص لها بضيق ومكلمش.

شيماء: مسألتش ليه أنا متهمتكش زيهم؟ محمد: مش عايز أعرف. شيماء بابتسامة: لأني متأكدة إنك متعرفش هي فين ومش بتكذب. محمد بص لها باستغراب وقال: إيه اللي ماكدلك؟ شيماء: حور راحت مع حمزة. محمد باستغراب أكبر: وإنتي عرفتي منين؟ شيماء: مفيش تفسير غير كده. وبعدين أنا امبارح شفتها وهي بتكلمه عند الشباك، بس كنت نايمة وافتكرت إني بحلم عادي، بس لما صحيت وملقتهاش عرفت. محمد: ومقلتيش كده ليه؟

شيماء: مممم، هما ميعرفوش علاقة حمزة بحور. محمد بتريقة: وإنتي اللي تعرفي أوي؟ شيماء ببرود: أيوه، سمعته وهو بيكلمك أما قالك إن اللي في بطنها ابنه. محمد بصدمة: بتهزري؟ شيماء قامت وقفت وقالت: لا مش بهزر، ومتقلقش أنا معاك عشان عارفة إنك مظلوم. ودخلت. محمد بص لها بصة غريبة وحس بشعور غريب. شيماء دخلت. ميرا: كنتي فين؟ شيماء: مع محمد. نور بغضب: إيه؟ كنتي معاه ليه؟ مش كفاية اللي عمله فيا وفحور؟

شيماء: هو مظلوم، هو معملش حاجة في حور. ميرا باستغراب: وإيه اللي مخليكي واثقة؟ شيماء: حور راحت مع حمزة. نور باستغراب: حمزة؟ حمزة مين؟ حمزة اللي خاطفنا واللي ضربها بالقلم؟ شيماء: معرفش حكاية ضربها بالقلم دي، بس آه هو. ميرا: وراحت معاه ليه؟ شيماء قعدت وأخدت نفس وبدأت تحكيلهم. شيماء: بس، ودي الحكاية. الاتنين كانوا في صدمة لا يحسدوا عليها. سمر صحيت بعد نوم طويل جداً وقالت: ياااه، الواحد منامش كده من زمن. صح؟

وبصت جنبها ملقتش محسن. سمر باستغراب: محسن؟ محسن راح فين ده؟ وخبطت عالحمام ملقتهوش. طلعت بره وهو كان قاعد بيتفرج عالتليفزيون. سمر: صاحي من بدري؟ محسن: من شوية كده. سمر قعدت جنبه وقالت: ممممممممم، طب مش جعان؟ أنا جعانة. محسن: أطلب إيه؟ سمر: لا متطلبش، أنا هعملك بإيدي الاتنين. محسن باس إيديها وقال: بس مش عايز أتعبك. سمر: ولا تعب ولا حاجة، بس روح هاتلي طلبات. محسن: عيوني. سمر: تسلم يا حبيبي، قوم غير على ما أكتب الطلبات.

محسن هز رأسه وطلع لبس جينز وتيشرت أسمر وحط برفان ونزل. سمر: اش اش اش، إيه الشياكة دي، كده أغير؟ محسن بضحك: يا بت هاتي يلا. سمر: الورقة أهي، هات على ما أعمل شوية حاجات. محسن: اشطا، 10 دقايق وأكون عندك. سمر: تيجي بالسلامة يا روحي. محسن باسها من خدها: الله يسلمك. ومشي. سمر: هو أنا ليه حاسة إن في حاجة غريبة كده؟ ربنا يستر. بعد وقت، حمزة وحور وصلوا لبيت بعيد جداً وحور كانت نايمة من التعب.

حمزة شالها ودخلها جوه عالسرير واعد على طرف السرير واتنهد بضيق واعد يفكر فاللي جاي وازاي هيسافروا من غير ما حد ياخد باله وحاجات كتير كانت شغلاه لدرجة إنه محسش بحور اللي صحت. حور بنوم: صباح الخير. حمزة مكنش مركز خالص. حور: حمزة، حمزة. وهزته. حمزة فاق: ها؟ خير؟ حور: روحت فين؟ حمزة: أنا هنا، عاملة إيه؟ حور: مم، بخير. حمزة: طيب، عايزه تأكلي؟ حور: ياريت. حمزة: تمام، هروح أجيب فطار وأيجي. حور بخوف: وهتسيبني هنا لوحدي؟

حمزة: متخفيش، هاجي علطول. حور: لا، أنا مش بحب أكون لوحدي وهخاف أوي، بالله عليك يا حمزة. حمزة: أوووف، خلاص ماشي، تعالي. حور بفرحة: حبيبي، يلا. حمزة: يلا. وخدها ومشيوا. وكان مراقبهم شخص. الشخص ده رن فون: الو. المتصل به: قول. الشخص: وصلوا من نص ساعة ومشيوا تاني. المتصل به: تمام، خليك مراقبهم كويس. الشخص: تمام يا باشا. وقفل وركب عربيته ومشي وراهم.

أهالي البنات مكانوش عارفين يروحوا فين أو يدوروا فين، فكل واحد رجع بيته لأنهم مش عارفين هيدوروا فين. سمر كانت قاعدة بعد ما خلصت ترتيب البيت والباب خبط. سمر: أكيد هو. وفتحت الباب وانصدمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...