اثناء البحث لقوا سليم الشط جارفه بعيد أوي أوي أوي عن مكان الوقوع، وخدوه وبعتوه المستشفى هو كمان. ودوروا كتير على حمزة بس للأسف دون جدوى، ملهوش أي أثر. نروح للبنات اللي كانوا قاعدين يلعبوا سوا كوتشينة. محمد جه وقال: أنا جيييييييت. نور: اخير الحقني بسرعة، ميّتة من الجوع. محمد بهزار: إنتي طول عمرك جعانة كده، الله يكون في عون اللي جاي في الطريق، هتاكليه؟ كلهم ضحكوا. نور بغيظ: لا والله، طب مش واكلة. محمد بفرحة:
وفرتيه، يلا يا بنات ناكل إحنا. كلهم راحوا عنده وقعدوا سوا، وهي وقفت ومربّعة إيديها. محمد: ممممممم، تصدقوا يا بنات الشاورما دي تحفة أوي أوي. ممممممم. إيرا بضحك: عندك حق، تحفة أوي، اللللللللله. نور ريقها جرى وبقت تمص شفايفها. محمد غمز لحور وشيماء عشان يقولوا هما كمان. حور: فايتك كتير يا نور، الشاورما فراخ جباااارة. شيماء: ولا اللحمة، يختاااااااااااااااي.
نور مبقتش قادرة تستحمل، دي نقطة ضعفها ونزلت وسطهم ومسكت السندوتش وبقت تاكل بلهفة. محمد بضحك: ما كان من الأول. نور: نينينينينينينينيني. وكلوا وهما بيضحكوا. محسن وصل الملاهي وسمر انبهرت بجمالها وقالت: وواااااوووو. محسن: دريم بارك أهو يا ستي، أي خدمة. سمر بصتله بفرحة وقالت: بتهزر؟ ومحسن كان متوقع إنها تحضنه، بس للأسف فتحت العربية ونزلت. جريمحسن ضحك ونزل ودخلوا وبدأوا يلعبوا. وأول حاجة كانت بيت الرعب. محسن: هتخافي؟
سمر بتكبر: هه، مش سمر اللي تخاف. وشوحت بشعرها كده. محسن: ماشي، يلا. ودفعوا التذكرة ودخلوا. وبدأ القطر يتحرك، وأول حاجة إيد عاصتهم دم. (معلومة: الجو ضلمة كحل) سمر اتنفضت بس سكتت عشان محسن ميضحكش. ومحسن حس بيها وابتسم عليها. تاني مرحلة، في واحد مخيف نط مرة واحدة، هنا سمر صوتت جامد وحضنت محسن. وهو فرح وخدها في حضنه وقال: مش قلتلك. سمر ضربته في كتفه وهي حضناه.
وكملوا اللعبة وهي في حضنه، ومرضتش تبص عشان هي بتخاف، بل بتترعب. الظابط العام وصل المستشفى عشان يشوف مراد وسليم. الدكتور: للأسف وقعوا من ارتفاع عالي جداً + الماية لما جرفتهم جرّحتهم كتير، فهم الاتنين في غيبوبة ولسه بنفحصهم برضو. الظابط العام: تمام يا دكتور، شكراً، بس حاول تفوقهم في أسرع وقت. الدكتور: تمام. الفون رن. الظابط العام: الو. والمتصل:
الو يا فندم، أهل البنات الأربعة عاملين إضراب بره وجايبين ناس معاهم ومش عارفين نسيطر عليهم. الظابط بضيق وعصبية: اتصرف يا محي، هعمل إيه يعني؟ محي بتنهيدة: خلاص يا فندم، تمام. الظابط قفل وهو متعصب جداً وهين عليه يخش يقتل سليم. محي طلع: بس بس بس باااااااس. واحد من الأهالي: إحنا بناتنا مختفين من شهر فات، قولوا لو ماتوا طيب، حرام عليكم، أعصابنا تعبت. محي:
يجماعة والله دي عصابة خطيرة اللي خدت بناتكم، وإحنا مش بننام و ٢٤ ساعة بندور على أي خيط يوصلنا ليهم ومش قادرين لأن مفيش أي دليل، إحنا بندور ورا اللا شيء. أبو سمر بعياط: أنا بنتي جالي خبر إنها جت مضروبة بالنار مع الخاطف في المستشفى، ولما جيت كان هو خطفها تاني، تقدر تقولي لي؟ محي: للأسف ده خطأ غير مقصود لأن رجّالته لبسوا لبس عساكر من عندنا. أبو سمر: مش مبرر خالص، مش مبرر، حرام عليكوا، أنا قلبي بيتقطع على بنتي الوحيدة.
أبو حور: يجماعة إحنا مش هنعتمد عليهم، إحنا هندور على بناتنا بنفسنا، يلا. كلهم: عندك حق. ومشوا كلهم، ومحي مبقاش قادر يعمل حاجة خالص. في الليل البنات نامت جوه، ومحمد نام بره. حور قامت عشان تدخل الحمام وخلصت، ووقفت عند شباك الأوضة، وحمزة كان واحشها أوي. ومرة واحدة لقته في وشها. حور بصوت عالي: حـ. حمزة من بره حط صباعه على بؤه بمعني اسكتي. وهي سكتت بس كانت مبسوطة أوي. حمزة شاورلها تطلع بره.
حور هزت راسها وطلعت فعلاً، سحبت من جنب محمد وطلعت بره وجريت على حمزة حضنته. حمزة حضنها جامد، وإد إيه كانت وحشاه أوي. حور بزعل: كنت فين كل ده؟ حمزة بهمس: مفيش وقت للتفسير دلوقتي، تختاري مين؟ أنا ولا الحرية؟ حور بعدم فهم: مش فاهمة قصدك، هو في إيه؟ حمزة: البوليس مسك سليم، وأكيد هيوصلولكم كمان أيام بسيطة جداً، وساعتها هترجعي لأهلك وأنا هتتمسك ومش هنشوف بعض للابد، فبقولك دلوقتي تختاري، تخليكي هنا ولا تيجي معايا؟
هنبعد فترة لحد ما الأمور تهدى، وهنكلم أهلك ونفهم كل حاجة. حور مبقتش عارفة تعمل إيه واتحيرت أوي. حمزة: ها، قولي. حور: انت عارف قراري. حمزة: اللي هو؟ حور بابتسامة: معاك طبعاً. حمزة فرح أوي وحضنها جاااامد وشدها ومشيوا. (بصوا هفهمكم المكان اللي البنات فيه عبارة عن بيت كبير وجنبيها براااه ومحاوط بسور كبير، الرجالة اللي بيحرسوا من بره بره السور، وحمزة بيخش ويطلع عادي)
حمزة ركب العربية وحور ركبت، وقالها انزلي تحت الكراسي عشان الرجالة اللي بره ما ياخدوش بالهم وهو طالع، وطلع فعلاً ومحدش خد باله من حاجة. محسن وسمر لعبوا كتير جداً وروحوا البيت وهما مش قادرين وناموا من التعب. في صباح يوم جديد ملئ بالمصائب🙂.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!