الفصل 14 | من 25 فصل

رواية متى ينتهي العذاب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ميادة خاطر

المشاهدات
17
كلمة
822
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

دخل وانصدم لما لقاها قاعدة مدياله ضهرها ولسه بهدومها. محسن قبض إيده وقال بضيق: أنا قلتلك إيه. لا رد. محسن اتعصب من تجاهلها وراح ناحيتها وشده بقوة، وانصدم لما لقاها فاقدة الوعي ووشها مزرق وفي رغاوي طالعة من بوقها. محسن بصدمة: سمرررررررررررر. وشالها بسرعة وجرى وهو بيقول: طلعت العربية بسرعة. طلعت بصدمة: هو إيه اللي حصل؟ محسن بعصبية: بسرررعة. طلعت هز راسه وجرى ومحسن وراه.

المأذون: لا حول ولا قوة إلا بالله، أنا ماشي وأما تخف ابقى آجي، سلام. ومشى. محمد بقى واقف ومش مصدق اللي بيحصل. أهالي البنات الأربعة كانوا متجمعين عند الظابط العام وعاملين يزعقوا إن بناتهم بقالهم أسبوعين مختفين ومحدش عارف حاجة. الظابط العام: اهدوا اهدوا، أنا عايزكم تهدوا، إحنا مكثفين البحث وبنعمل أقصى جهدنا والله. أبو ميرا بزعيق: يعني إيه بنتي خلاص راحت؟ يعلم الله أصلاً عايشة ولا مش عايشة، هي دي الحكومة؟

هي دي خدمة الشعب؟ حرام عليكم. الأمن قاموا عليه وكانوا هيضربوه بس الناس زعقت، والظابط قال: سيبوه. وبص للأهالي: يا جماعة إحنا غصب عننا، أصل مافيش أي خيط أو أي دليل، وكلهم اختفوا في ظروف غامضة، وإحنا يعتبر بندور على إبرة في قش. رزام نور بعياط: طب إحنا نعمل إيه؟ بناتنا بقالهم أسبوعين بره البيت وقلبنا واكلنا عليهم، نعمل إيه؟ نعد كده؟

الظابط: والله أنا مراعي ظروفكم وعارف إنكم تعبانين عشان بناتكم، بس برضه لازم تفهموا إن ده شيء مش بمزاجي، وأنا بعمل كل اللي عليا، ووعد على آخر الشهر هيكونوا عندكم. أبو حور بأمل: بجد؟ الظابط: إن شاء الله. كلهم بصوا لبعضهم وخدوا بعضهم ومشوا. مراد جري عالقسم ومسك الاتنين اللي المفروض كانوا بيحرسوا سمر ومحسن، وقعد يزعقلهم وفش غله فيهم. صاحبه جه جري وقال: مراد مراد، اهدي، مينفعش كده، غلط. وبصلهم وقالهم: روحوا انتوا.

وهما ما صدقوا ومشوا. سالم: مراد مينفعش كده، هما مالهمش ذنب. مراد بعصبية: إزاي يعني؟ إزاي الخيط الوحيد اللي مسكته في القضية ضاع؟ وبسببهم؟ وانت شايف الوضع في القضية عامل إزاي؟ سالم: يا حبيبي فاهم وعارف، بس متزعقلهمش، هما خير، زي ما لقيتهم مرة هتلاقيهم تاني، استهدي بالله بس. مراد: والنبي بالله.

سليم كان ماشي وهو مش قادر حرفياً، وبدأ يرجع دم من بوقه ومقدرش يكمل ووقع عالأرض، والرؤية بدأت تختفي تدريجياً، ولمح طيف حد بس كان اغمى عليه. مجد: يا عمي يا عمي، تعال نشوف الراجل ده. عمه: خير يا ولدي، فيه إيه؟ وبص لسليم: إيه ده؟ فيه إيه؟ مجد: معرفش يا عمي، تعال ناخده ونشوفه. عمه: يلا يا ولدي، شيله وتعال. مجد: حاضر يا عمي. محسن جري بيها على أقرب مستشفى وقال بزعيق: دكتور بسرعة.

الممرض جه جري بالترولي، وأول ما شافها خدها على قسم السم فوراً. محسن بقى واقف وماسك دماغه بإيده ومش مصدق. شيماء طلعت بره وكانت بتعيط، ونور وحور وراها وقعدوا يواسوها. شيماء بحزن: أنا مش فاهمة، هي بتكرهني ليه؟ أنا مش عارفة أنا عملت إيه، أنا بعمل إيه مع إني بحبكم كلكم وبعتبركم أخواتي والله. نور بأسف: يا روحي متزعليش، سيبك منها، هي متعرفش قد إيه انتي قمر وعسل.

حور بتكمل: دي حقيقة، وانتي نقية وصافية من جواكي والله، وهي إجباري لازم تفهم كده، مش بمزاجها. شيماء: أنا مش عايزة منها حاجة غير إنها تعاملني طبيعي، متبقاش واقفالي عالواحدة كده دايماً. حور: ده اللي هيحصل يا رووحي، يلا قومي وبطلي الخيبة والعياط كل شوية كده، انتي أقوى من كده، يلا. وخدوها وقاموا ودخلوا. سليم فاق ومسك جرحه بوجع وقال: أنا فين؟ مجد: انت هنا في الصحراء.

سليم قعد يغمض ويفتح كتير لحد ما الرؤية بقت واضحة، وانصدم لما.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...