سليم انصدم لما شاف مي واقفة بره بتكلم مع حد واتوتر جداً. بان عليهم. مجد لاحظ ده وقاله بضيق: بتبص على إيه يا ولد عمي؟ احترم حرمة البيت. سليم بتوتر: أنا… أنا آسف، مش قصدي والله أبص عليها. مجد: حصل خير. حاسس بإيه دلوقت؟ سليم كان مركز مع مي وخايف إنها تشوفه وتقولهم عليه. مجد بغضب: ما قلتلك احترم حرمة البيت. فيه إيه؟ دي مرتي على فكرة. سليم بص له بصدمة: مراتك؟ مجد: أقصد هتبقى مرتي يعني. ليكِ حاجة؟ سليم بنفي: لا لا، آسف.
مجد: طيب. حاسس بإيه دلوقت؟ سليم: الحمد لله، الحمد لله. مجد: طيب منيح. تقدر تمشي يعني؟ سليم: أيوه. إن شاء الله بليل همشي. مجد: ماشي. أنا خارج دلوقتي وهسيبك ترتاح. سلام. ومشي. سليم بقى خايف جداً ومش عارف يعمل إيه وبيفكر هيخرج من البيت إزاي. البنات دخلوا جوه. نور قالت: ميرا، بصي. شيماء بقت واحدة منا، يعني لازم تحترميها زي ما بتحترمينا، مفهوم؟ ميرا بغضب: والله انتِ مالكيش حق تقوليلي كده وصوتك ميعلاش عليا. نور بعصبية:
وانتِ مالكيش حق تعامليها كده ولا تزعقي لها. ميرا بعصبية أكبر: يا ستي أنا حرة، ميخصكيش. حور: باااااااس! اهدوا انتوا الاتنين. نور لو سمحتي متدخليش. ميرا لو سمحتي احترمي شيماء مدام مبتاذكيش. بس انتبهي للحوار. ميرا ونور كانوا باصين لبعض بغضب. شيماء كانت بتعيط عشان حاسة بالذنب وإنها السبب. حور بصت لها: وانتِ اهدي انتي كمان. أووف منكم. شيماء: أنا آسفة ليكوا، بس بجد مش عارفة أنا عملت لها إيه. نور:
معلش يا شيماء، معلش يا حبيبتي. انتي معملتيش حاجة. ميرا عيطت وقالت: انتوا ليه دايماً ظالمني؟ ليه محدش عايز يفهمني؟ حور: نفهم إيه يا ميرا؟ انتِ فعلاً غريبة. انتِ بتعامليها بطريقة وحشة ومن غير سبب. ميرا: لا في سبب، وسبب كبير أوي كمان. كلهم بصوا لها. حور قالت: يا ترى إيه السبب؟ ميرا بدموع: عشان هي خدت مني أبويا. شيماء بصدمة: إيه؟ خدت مين؟ أنا أصلاً معرفكيش. ميرا: أيوه متعرفنيش، بس أنا أعرفك كويس. نور:
إيه الحكاية يا ميرا؟ ميرا: من 25 سنة تقريباً، قبل ما أتولد، بابا اتجوز على ماما من وراها. لأن ماما ساعتها مكنتش بتخلف. وخلف شيماء. وبعدها بخمس سنين أنا جيت عالدنيا. بس بابا كان بيعشق شيماء عشان هي أول فرحته. ودائماً كان مسافر… مسافر. وللأسف مكنش بيسافر شغل، كان بيسافر عشانها هي وأمها. ومحدش يعرف السر ده غيري. لأني عرفت بالصدفة لما شفتها بعتاله مرة رسالة على الواتس وكاتباله: "بابا، هتيجي امتى؟
انت وحشني". وكانت حاطة صورتها هي وهو. ولأن مامتي كانت ست طيبة مكنتش بتمسك تليفونه أبداً وكانت بتثق فيه أكتر من أي حد. وأنا لما عرفت وواجهته، قالي كل حاجة. ومن غير قلب قالي إنه بيحبك أكتر مني. وأنا جيت غلطة، وهو مستحملني أنا وأمي عشان هي بنت عمه مش أكتر. ساعتها حسيت بضعف كبير وحسيت إني ماليش حد. وساعتها قررت إني أروح الكلية الداخلية عشان أكون بعيدة عنه على قد ما أقدر. عشان كده مش بحبها، عشان هي السبب.
التلاتة كانوا مصدومين ومكنش حد عارف ينطق. الدكتور طلع ومحسن جري عليه وقال بلهفة: ها، طمني عاملة إيه؟ الدكتور: بخير الحمد لله. هي بلعت دواء غلط وده سبب لها تسمم. عملنالها غسيل معدة وبقت بخير الحمد لله. محسن باطمئنان: الحمد لله. ممكن أدخلها؟ الدكتور: طبعاً، اتفضل. ومشي. محسن خد نفس عميق ودخل. سمر كانت راقدة ومغمضة عينيها. ولما حست بحد دخل، فتحت عينيها وملامح الغضب اترسمت على وشها. محسن بحنية غير معتادة: ينفع تعملي كده؟
كده تخوفيني عليكي؟ سمر برفعة حاجب وتريقة: لا، وانت حنين أوي. محسن بابتسامة: ماشي يا ستي اتريقي. وشد كرسي وقعد. سمر: انت قعدت ليه؟ أنا تعبانة وعايزة أنام. محسن: سمر، أنا بجد بحبك ومش عايز أؤذيكي. بس انتِ اللي بتجبريني أكون عنيف معاكي وأنا مش بحب كده. سمر من غير ما تبص له: اللي بيحب حد بجد، بيخاف عليه من الهوا الطاير. مش بيجبره على كل حاجة ويوجعه. محسن: أنا آسف. أنا والله شاري وناوي أتغير وأفتح صفحة جديدة معاكي.
سمر مردتش. محسن: طب ردي عليا طيب. على فكرة أنا لو وحش كنت اغتصبتك ومجوزتكيش في الحلال. كنت خدت اللي عايزه ورميتك. لكن أنا شاري وهجوزك على سنة الله ورسوله. سمر مردتش. محسن: طب ممكن تقوليلي انتي مش موافقة عليا ليه؟ دانا حتى أمور. سمر بصت له وقالت: أقولك ومتزعليش. محسن هز رأسه وقال: يا ريت. سمر:
أولاً، أنا مغتصب وقتال قتلة ومعندكش قلب وتاجر بنات. واللي زيك ميعرفوش يعني إيه حب أصلاً. اللي زيك ميعرفوش غير الوساخة والهروب من الشرطة وشرب الخمر والزنا مع الحريم. ويعلم أنت زنيت مع كام بنت ولا قتلت كام بنت زي سحر الله يرحمها. اللي زيك ميعرفوش والاحترام. اللي زيك ميعرفوش يعني إيه زوجة وعائلة وأولاد. أنت يتيم وتربية شوارع وهتفضل طول عمري كده. فاهم؟ حب المحن بتوعك دول مش عليا. وبعدين خدت نفسها.
محسن اتصدم من كلامها واتعصب جداً وقام ومكلمهاش وسابها ومشي. وقال لرجّالته: هاتوها. ونزل وركب العربية. وهما دخلوا شمموها مخدر وخدوها من غير ما حد ياخد باله. ونزلوا وركبوا ومشيوا كلهم عالبيت. ودخلوها جوه وطلعوا. ومحسن قلع هدومه واعتدى عليها. مجد طلع. ومي قالت له: سمعت إنكم لقيتوا حد في الصحرا. مجد: آه، واحد لقيناه مطعون بالسكينة. جبناه وعالجناه واهو جوه اهو. مي عرفت إنه سليم وقالت: امممممممم. مجد: إيه جابك دلوقتي؟
حصل حاجة ولا إيه؟ مي: لا، جيت أطمئن على عمي. بس متخافش أنا بميت راجل. مجد بضحك: وأنا واثق يا حبيبتي. أبوه: احم احم. مجد: آسف يا أبويا. وبعدين بص لمي: إحنا هنتجوز امتى يا مي؟ مش خلاص بقى؟ مي: لسه يا مجد، فيه حاجات عايزة أخلصها الأول. مجد: زي إيه؟ بقالك كتير بتقولي كده. مي: هانت والله، متقلقش يا ابن عمي. أبوه: ربنا يكملكوا على خير يا ولاد. بس استعجلوا، عايز أشوف الأحفاد قبل ما أموت.
الاتنين ضحكوا وقالوا: ربنا يطول بعمرك. جه الليل وكله نام. والساعة 2 بالظبط حور صحيت وقامت وطلعت بره. حمزة حضنها وقال لها: وحشتيني. حور بادلته الحضن: وانت كمان. حمزة بابتسامة: مين كان يتخيل إني أنا وانتِ نحب بعض. حور بنفس الابتسامة: إن الله يخلق في قلوبنا الحب، فلا تسأل محب لماذا أحب. حمزة: عندك حق. تعالي. وخدها وقعدوا في أوضة لوحدهم. حمزة: أنا قررت أجوزك رسمي وأهرب من هنا. حور بفرحة: بجد؟
حمزة: أيوه. وهتغير وهكون إنسان جديد. حور بحزن: طب والبيبي اللي في بطني؟ حمزة: ده ابني أصلاً. حور بصدمة: إيه؟ حمزة: أيوه. أنا اتفقت مع الدكتور وخليه ياخد عينات مني أنا وحطها جواكي. يعني اللي في بطنك ابني. حور من فرحتها حضنته جامد وقالت: أنا مبسوطة أوي أوي. حمزة: وأنا كمان يا حوري. حور: طب وأهلي هنعمل معاهم إيه؟ حمزة: بعد ما نسافر هنبعتلهم تذاكر وييجوا ويحضروا فرحنا.
حور بحزن: بس هيفتكروا إني كنت هربانة معاكِ وهاخدوا عني فكرة وحشة. حمزة مسك وشها بإيده: لا يا روووحي متخافيش، كل حاجة هتبقى تمام إن شاء الله. حور: ربنا يخليك يا رووحي. وبصت لبطنها وقالت: أقصد يخليك لينا. حمزة ضحك وحضنها. وبعد شوية قالت: أنا هروح بقى عشان لو حد صحي. حمزة: ماشي يا رووحي. وطلعت بس انصدمت لما…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!