الفصل 24 | من 25 فصل

رواية متى ينتهي العذاب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ميادة خاطر

المشاهدات
19
كلمة
1,449
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

الدكتور: للأسف ما'ت. لؤي ببرود: تمام، شكراً. الدكتور استغرب رد فعله بس مكلمش. لؤي: اغسل'وه وكف'نوه، وابقى رنوا عليا والرقم اهو. وحط ورقة ومشي. الدكتور باستغراب شديد: غريب أوي الراجل ده، مش معقول ده متهزلوش جفن. ريان فونه رن. ريان: الو. لؤي: خلص يباشا. ريان: تمام، تعالي. وقفل. لؤي حط الفون في جيبه وركب عربيته السوداء، سواد الليل، ومشي.

جاء الصباح وكان الشباب نايمين على بعضهم، يعني قاعدين وكل واحد نايم على كتف الثاني، والبنات كذلك، بس نور وميرا في جنب، وحور وشيماء وسمر في جنب. ريان دخل وقال بصوته الجهوري: اصحوا. كلهم قاموا مخضوضين وبيقولوا: في إيه؟ ريان بكل برود: يلا ورايا كلكم. كلهم قاموا بدون كلام ومشيوا ورا بعض، وكل واحد فيهم حزين عشان هيفارق محبوبه، عدا ميرا ونور. ريان: إنتوا اركبوا مع لؤي، وإنتوا معايا. يلا.

الشباب ركبوا مع لؤي، والبنات مع ريان. وفعلاً محدش فيهم اتكلم لأسباب كتير، وأهمها إن المقاومة مش هتفيدهم، فبيسمعوا الكلام بهدوء. العربيتين وصلوا المحكمة العليا، وكان أهالي البنات واقفين على نار. آخر ما الجمر. وقفت عربية ريان، وأول من نزلت هي نور اللي جرت على أبوها وأمها وحضنتهم جامد أوي، وأهلها كذلك بادلوها نفس الحضن. وميرا طلعت وجريت على والدتها بس وحضنتها، ووالدها كان فاتح دراعاته، بس استغرب رد فعلها أوي.

وأول ما شاف شيماء طالعة، أنصدم صدمة عمره، وشيماء بصت له من بعيد ومراحتلوش، وخلتها واقفة جنب العربية. حور وسمر جريوا على أهلهم برضه، وكانوا كلهم بيعيطوا من الفرحة. الشباب طلعوا ودخلوا المحكمة على طول. ريان ببرود: آسف إني هفسد عليكوا اللحظات دي، بس مش وقته، يلا. ودخل البنات. هزوا رأسهم ودخلوا وهما في أحضان أهلهم. وشيماء دخلت بعدهم. كلهم.

الشباب التلاتة كانوا في زنزانة المحكمة، والبنات الخمسة قاعدين على أول ديسك، والأهالي ورا خالص. والضابط العام كان هو وزير النيابة، وكانت المحكمة مليانة محامين وظباط، وحدة يعني، وكان مراد موجود كمان. واستغرب إن سليم مش موجود، بس مكلمش. القاضي بعد كلام كتير في القضية ومناقشات بين الظابط العام والمحامين والقضاة، وكلام مع البنات، صدر الحكم الآتي:

حكمت المحكمة حضورياً على المتهم محسن محمد أبو المكارم بإحالة أوراقه إلى فضيلة المفتي للتعدي على سحر أمير أبو المجد والتسبب في قتلها. سمر انصدمت وقامت جري ناحية محسن وقالت بصراخ: لااااااااا، محسن لااااااااا، هو اتغير، والله والله اتغير. وبقت تعيط جامد: والله أول وآخر مرة، حرااام، متحرمونيش من جوزي، والنبي لااا. كله كان في صدمة من رد فعلها، والصدمة الأكبر كانت لأهلها. سمر مسكت إيده: لا حرام.

محسن كان باصص في الأرض وكان متأكد إن ده الحكم. سمر بقهر: والنبي لا، دانا بحبه. محسن بص لها ودمعة فرت من عينه وقال: سامحيني يا سمر. سمر بعياط: لا يا محسن، مش هتمو'ت، لا لا. القاضي عمل بالمطرقة وقال: هدوء يا آنسة، مينفعش كده. سمر راحت للقاضي وقالت: بالله عليكم غيروا الحكم، متمو'تهوش، ده حبيبي. القاضي: طب وصاحبتك اللي ما'تت بطريقة بشعة بسببه إيه؟ وأهلها اللي محصورين عليها دول إيه؟

سمر بصت وراها لأهل سحر، وأد إيه كانوا حزينين جداً فعلاً عشان بنتهم. وبصت لمحسن، وراحت قعدت مكانها وهي في حالة لا تحسد عليها. القاضي كمل: وعلى المتهم حمزة أمجد النصراوي بالسجن 10 سنوات مع الشغل والنفاذ للمشاركة في جريمة الاختطاف. حور حمدت ربنا إنه مش هيمو'ت، وزعلت أوي عشانه، بس كان كل همها إنه ميموتش. وبصت له بابتسامة، وهو كذلك بادلها نفس الابتسامة.

القاضي كمل: وعلى المتهم محمد صادق البحراوي بالبراءة لعدم اشتراكه في أي شي يخص القضية. رفعت الجلسة. محمد وشيماء بصوا لبعض في اللحظة دي، وكانوا في قمة سعادتهم. مراد كان مستغرب جداً إن سليم سيرته مجتش، وراح عند ريان اللي كان واقف في جنب ومش ظاهر هو ولؤي، وقال: لحد علمي إن الراس الكبيرة هو سليم، هو فين؟ ريان ببرود: ما'ت. مراد انصدم وحس بضعف كبير، ومبقاش قادر يقف، وقعد على أقرب كرسي وقال: ما ما ما ما'ت، أخويا الوحيد ما'ت.

وطلع بره بسرعة كبيرة عشان فاضلة تكه وينهار حرفياً. وركب عربيته بعد ما عدى من الصحافة بالعافية، وطار. الصول خد محسن وحمزة وطلعوا. محمد. سمر جريت على محسن وحضنته جامد وقالت: مش هسيبك يا محسن، مش هسيبك. محسن ببرود: خلاص يا سمر، أنا أستاهل كده. سمر بصت له بعيون كلها دموع: لا يا محسن، إنت كويس، لا. أبوها جه شدها وضر'بها قلم قوي جداً لدرجة إنه وقعها على الأرض.

محسن كان هيتكلم بس الصول شده ومشي، وهي باصصلها وحاسس إن روحه بتروح. سمر بصراخ: لااااا يا محسن لاااا. وقعدت تعيط. أمها بوجع على بنتها قالت بتنهيدة: سمر. أبوها بغضب: سبيها، الك:لبة دي خسارة تربيتي فيكي، وخوفنا عليكي، إتفو. وشد أمها ومشي، سابها. سمر بصراخ: لااااا يا محسن لاااا. وقعدت تعيط. أمها بوجع على بنتها قالت بتنهيدة: سمر. أبوها بغضب: سبيها، الك:لبة دي خسارة تربيتي فيكي، وخوفنا عليكي، إتفو. وشد أمها ومشي، سابها.

حور ونور وميرا، كل واحدة راحت لأهلها ومشوا كلهم، ومبقاش غير شيماء ومحمد وسمر في القاعة. شيماء نزلت عندها وقالت: قومي يا سمر. سمر كانت حرفياً منهارة ومش مصدقة اللي حصل. شيماء قومتها بالعافية وسندتها وطلعت من الباب الوراني هي ومحمد تجنباً للصحافة. ووقفوا تاكسي ومشيوا. أول ما محسن وحمزة طلعوا، الصحافة جريت عليهم، بس الظباط كانوا كتير وخدوهم على البوكس فوراً.

وأهالي البنات قعدوا يكلموا مع الصحافة ويقولوا العدل اتحقق، وشوية كلام من ده. حمزة: ربك كبير يا صاحبي. محسن بتنهيدة: والله ما زعلان غير على الوجع اللي هتعيشه بسببي. حمزة: بكرة تتقابلوا في الجنة. محسن بضحك: هو فيها جنة بعد كل اللي عملته ده؟ حمزة: يا عم استهدي بالله، ربك كبير بقولك. محسن: يا رب.

محمد طلع على بيت شيماء هي ووالدتها الخاص بيهم، وشيماء خدت سمر اللي كانت في حالة ما بعد الصدمة ومش بتتكلم ولا بتتحرك، وبصة للاشئ. ومحمد أده شيماء رقمه ومشي هو والتاكسي. شيماء دخلت وفتحت الباب ودخلت سمر جوه الأوضة ورقدتها وغطتها وسابتها تهدي شوية، وطلعت ورنت على أمها من الأرضي. أم شيماء: الو. شيماء: إزيك يا ماما. أمها: شيمو حبيبتي، جيتي من السفرية إمتى؟

(شيماء كانت قايلة لوالدتها إنها طالعة سفرية، لأن ده الكلام اللي سليم قالها) شيماء: لسه واصلة، إنتي فين؟ أمها: حمد الله على السلامة يا حبيبتي، كده متكلمنيش خالص طول الفترة دي. شيماء بكدب: تليفوني انسر'ق وأنا مكنتش حافظة أرقام والله. أمها: ممم، المهم إنك بخير، طيب أنا شوية وجاية أهو. شيماء: تمام. وقفل. ودخلت لسمر وانصدمت، ،،،،

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...