الفصل 23 | من 25 فصل

رواية متى ينتهي العذاب الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ميادة خاطر

المشاهدات
19
كلمة
1,909
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

في المساء، كان الجميع قاعدين جنب بعض. اللي صاحي زي نور وسمر وميرا وشيماء، واللي مغمي عليه زي حور والشاب كله. ما عدا سليم، بس كلهم كانت عيونهم متغمية. فاقت حور: "أنا أنا فين؟ ومش شايفة ليه؟ هو في إيه؟ ريان بصوته الحاد: "ولا نفس! حور اترعبت جداً من الصوت وسكتت تماماً. البنات كانوا نفسهم يطمنوها بس مينفعش يتكلموا. حمزة ومحسن ومحمد فاقوا كلهم برضو وسألوا نفس السؤال. ريان: "حلو أوي كلكوا صحيتوا."

لؤي: "أوامرك يا فندم." وشال الشريط اللي مغمي عيونهم. كلهم بصوا لبعض بصدمات متتالية ومحدش بقى فاهم حاجة. وحقيقي كله خاف، عدا سليم لأنه عارف إيه اللي هيحصل. ريان: "بصوا بقا." وشد الكرسي وقعد عليه. "أنا عايزكم تحكولي إيه اللي حصل من طَطَ لسلاموا عليكوا." كلهم بصوا لبعض وكان الخوف عنوانهم. ريان بابتسامة: "نبدأ بالقطة اللي جبناها من البيت." سمر بلعت ريقها وقالت: "ا... ا... ا...

ريان بصوت حاد: "تقدري تقوليلي كنتي بتعملي إيه يا حلوة هناك؟ مش المفروض إنك مخطوفة زيهم؟ سمر مكنتش عارفة تتكلم وبصت في الأرض. ريان: "حلو... وأنتي... ميرا بغضب: "وأنا إيه؟ أنتي جايباني من البيت اللي كنت مخطوفة فيه. ما روحتش يمين ولا شمال." ريان بضحكة خبيثة: "صوتك ميعلاش يا قطة، مفهوم؟ ميرا بصتله بضيق ومردتش. ريان: "وإنتي... نور: "أنا... ريان: "اهدي كده وقولي كل حاجة. أنتي الكسبانة."

نور بصتلهم كلهم وقالت: "أنا آسفة يا جماعة، بس أنا بخاف أوي." ريان: "يلا." نور: "بصراحة، الحكاية بدأت من شهر مثلاً. وهي إننا صحينا وبدأت تحكي كل اللي حصل بالتفصيل الممل. حرفياً لدرجة إنهم كلهم كانوا عايزين يقتلوها، عدا طبعاً ميرا لأن نور وميرا الوحيدين اللي محبوش حد ومش فارق معاهم حد." ريان ابتسم وقال: "شاطرة يا نور." نور بابتسامة: "نور... ريان: "شاطرة يا نور."

وقام وقف وقال: "كده أنا فهمت كل حاجة وفهمت حضرتك كنتي في بيت ليه، وإنتي كنتي في محل ليه." سمر وحور كانوا متوترين جداً ومكانوش عارفين يودوا وشهم فين. ريان: "دلوقتي كل واحدة فيكم هتقول أقوالها، وأنتم كمان." (كانت الرسالة للشباب) . "وبكرة الصبح أهلكم هييجوا ياخدوكم والمحكمة هتحكم عليكم." نور: "طب واللي في بطننا؟ ريان بابتسامة: "هي نقطة من القطرة دي ولا هيكون ليهم وجود. وكده كده هما لسه نقطة دم في أحشائكم لسه مبقوش روح."

حور بصدمة: "إيه؟ لا لا مينفعش، مينفعش! لا لا! ريان بشك: "واشمعنى؟ حور بلعت ريقها وكانت باصة في الأرض: "هو... هو هو حرام دي روح. الإجهاض حرام. مينفعش." ريان: "الإجهاض اللي حرام برضو؟ ولا عشان هو ابن حبيب القلب؟ حور بصدمة أكبر: "إيه؟ أنت... أنت بتقول إيه؟ ريان بضحك: "فاكرني أهبل ولا إيه؟ يماما! ولا إيه يا ميزو؟ حمزة مقدرش يكلم وسكت. سليم باستغراب: "تقصد إيه؟ مش فاهم."

ريان: "أقصد إن اللي في بطن الست ابن حمزة، مش ابنك أنت." سليم بصدمة: "بس... بس بس إزاي؟ ريان: "ابقى اسأله بقا. كده كده هتعدوا سوا كتير." ومشي. (لو حد قال هو إزاي سابهم سوا وكده، هقولكم محدش من محسن ومحمد وحمزة وسليم معاه أي سلاح أو أي وسيلة تهديد. وطبعاً متنسوش إن حمزة ومحسن ومحمد بيحبوا حور وسمر وشيماء، فالدنيا أمان) سليم بص لحمزة وقال بزعيق: "هو يقصد إيه بكلامه؟ حمزة كان باصص في الأرض ومعندوش رد. سليم بزعيق: "حمزة!

حمزة! حمزة: "هو... هو... سليم قام بصعوبة كبيرة وضر'به بالقلم وسط صدمة الكل. حور بصراخ: "حمزة! سليم بصّلها وقال بزعيق: "اخرسي! وانت... انت تخوني يا حمزة؟ أنا... أنا تعمل فيا كده؟ أنا؟ تقرطسني؟ أنا اللي في بطنها ده ابنك؟ إزاي؟ انطق! قول! حمزة بحزن وزعيق: "أيوا ابني اللي في بطن حور ابني أنا. اتفقت مع الدكتور وخليته يزرع ابن من صلبي أنا عشان أنا حبيتها من أول مرة شفتها فيها، ومكنش ينفع يكون ابنك أنت اللي جواها."

سليم اتعصب جداً وضر'به بالكوميه جامد لدرجة إن وشه نز'ف. حور بعياط: "حرام عليك بقا! سيبه! ملكش دعوة بيه! " وقامت وجريت عليه ومسحت الـ'ـدم. حمزة بحب: "متخافيش عليه." سليم كان باصصلهم بغضب ومش طايق حد فيهم. وبص لمحسن وقال: "انت كده كده مو'ت ابني. يعني دلوقتي مبقاليش إلا اتنين. ولا انتو كمان مش ابني؟ اللي جواكوا مين خاني تاني؟ مين؟ وقال بزعيق: "كلكم خا'يينين! مفيش حد فيكم بيحبني! كلكم كدابين وخا'يينين!

أنا مبصوت إن هتسجن. عالأقل مش هعيش معاكوا تاني! اااه ااااه! " ومسك قلبه واغمي عليه. الشباب جريوا عليه: "باشا! باشا! شيماء جريت عليه: "ابعدوا عنه عشان النفس! " واعدت تعمله إنعاش بالإيد ومسكت دراعه وقالت: "ده جاله سك'تة قلب'ية! لازم مستشفى فوراً وإلا هيمو'ت! محمد بخوف: "طب... طب... طب نعمل إيه؟ نور: "لازم ننادي على اللي بره. أنا هروح." وجريت بره وبتخبط على الباب وهي بتقول: "يا اللي بره! ياللي بره! ريان جه وقال: "خير؟

نور بخوف: "اللي هو اسمه سليم ده وقع. وشيماء بتقول جاله سك'تة قلب'ية ولازم مستشفى." ريان بشك: "ده بجد ولا دي لعبة؟ بتحبي مين أنتي كمان؟ نور بغضب: "لا مش لعبة، وأنا مش بحب حد فيهم أبداً. أنا عمري ما حبيت ولا هحب عشان مش بؤمن بالحب أصلاً. وبعدين أنا عايزة أهلي انهارده قبل بكرة. يلا بقا." ريان استغرب كلامها جداً بس عجبه وقال: "تمام." ودخل وشافه وقال: "هو إيه اللي حصل؟ كلهم بصوا لبعض ومردوش. ريان بزهق: "نووووور!

نور بسرعة: "هو... " وحكت كل اللي حصل. وبصت لقتهم كلهم باصين بعض، فبلعت ريقها وبصت في الأرض. ريان: "امممم... تمام." لؤي: "تمام يا فندم." ريان: "خده على المستشفى العسكري." لؤي: "تمام." وشاله ومشي. (لؤي ده مشاء الله عليه جسم 😂) ريان وقف وقال: "لو ما'ت يبقى حظه. لو عاش يبقى حظنا إحنا." ميرا بضيق منه: "ممكن تفهمنا أنت مين؟ أو أنت إيه؟

أصل أنت مش ظابط خالص. وده مش أسلوب ظابط. وجايبنا في مكان غريب وبتعاملنا كلنا زي بعض. مع إن المفروض إننا كنا مخطوفين. يعني المفروض تعاملنا كويس. أنا مش فاهمة مالك." ريان بصّلها بطرف عينه وابتسم ابتسامة جانبية وقال: "حلو السؤال ده، بس مش وقته." ميرا وهي بتجز: "لا وقته." ريان اتعدل وبصّلها وقال: "متتحدينيش." ميرا بلعت ريقها وقالت: "أنا... أنا مش بتحداك." ريان: "يبقى تسكتي." ومشي.

ميرا اتنرفزت من أسلوبه وراحت قعدت على جنب وهي متعصبة جداً. محسن بضيق: "هو إنتي راوتر؟ هو مجرد ما يقول نور خلاص تشتغلي انتي؟ فظيعة." نور بعصبية: "متزعقش! ملكش دعوة." محسن بغضب: "ما هو انتي غريبة. انتي إيه؟ كلنا ساكتين وانتي مشاء الله بمبة شغالة." نور بزعيق: "قلتلك متزعقش! ملكش حق عليا." محمد ادخل: "خلاص خلاص اهدوا." وبصلها: "هو عنده حق. انتي أوڤر أوي." الحق يتقال...

نور ربعت إيديها وقالت: "أنا ميهمنيش حد فيكم. كل اللي يهمني إني أرجع بيت أهلي وأخلص من اللي في بطني وأعيش حياتي تاني." شيماء: "حتى احنا منهم؟ نور بتوتر: "لا طبعاً مانتو... مانتو هترجعوا برضه زي... حور: "ومفكرتيش في اللي هيحصل؟ اللي بنحبهم؟ نور بضيق: "حب إيه؟ أول مرة أشوف حد بيحب اللي خط'ف'ه. انتي غريبة." سمر: "نور مينفعش تقولي كده. ربنا اللي بيخلق في قلوبنا الحب، مش بمزاجنا."

نور: "تمام معاكي. بس يوم ما تحبي، تحبي واحد اغت'صب صاحبتك ومو'تها. وكان مستعد يعمل كده فيكي. لا وكان السبب فق'تل ابنك." سمر بعصبية: "أنتي... " ومعرفتش تقول إيه. حمزة: "يمكن إحنا بالنسبالك وحشين، بس جوانا جانب كويس. وهما طلعوا الجانب ده لما حبونا بصدق." نور بتهرب: "إيييييه؟ مليش دعوة بقا. ميخصنيش برضو." محمد: "مكنتش أعرف إنك قاسية كده. كنت فاكراك ظريفة وكويسة. طلعتي بغل وحقودة." نور بحزن: "انت... انت بتقول إيه؟

محمد ببرود: "بقول الحقيقة. كلنا بسببك هندخل السجن ويعلم هنطلع أو لا. واللي حبناهم أهلهم هيجوزوهم غصب عنهم. وكلنا هنضيع بسبب لسانك." نور بلعت ريقها وبقت متوترة من كل الاتهامات والنظرات اللي متوجهة عليها. وراحت علطول جنب ميرا وقعدت وبقت تفرك في إيديها من التوتر. حمزة بضيق: "مفيش فايدة من الكلام معاها." محسن: "عندك حق فعلاً. إحنا خلاص ضيعنا. واللي كان كان." سمر بحزن: "أكيد في حل. أكيد حكايتنا مش هتنتهي."

محسن بنفس الحزن: "لو ربنا كاتبلنا عمر سوا هنعيشه يا سمر." سمر بدموع: "بس... محسن: "خلاص يا سمر." وراح قعد في جنب وهو حزين. سمر مقدرتش تمسك نفسها واعدت تعيط في صمت. وحور وشيماء قعدوا جنبها وكانوا حزينين نفس الحزن. (آه يا جماعة شيماء ومحمد حبوا بعض بس متعرفوش والمواقف أثبتت كده) حمزة ومحمد قعدوا جنب محسن وبقى كل واحد بيفكر هيعمل إيه أو إيه هيحصله. نور بهمس: "ميرا... ميرا بنفس الهمس: "ها...

نور: "هو أنا فعلاً السبب وأنا اللي هفرقهم؟ ميرا: "يا أختي فكك. ده مجانين. قال حبوا اللي خط'فو'نا وعذ'بونا وركبوا لنا الرعب. قال." نور: "اومال أنا حاسة بالذنب ليه؟ ميرا: "أصل كده كده الحقيقة كانت هتتعرف. منك من غيرك هتتعرف." نور: "امممممم." واعدت تبصلهم بحزن وبقت مشتتة. ياترى هي السبب ولا لا. لؤي خد سليم عالمستشفى بسرعة ودخل جوه وقال: "دكتور بسرعة!

الممرضين جم وخدوه لأوضة الكشف بسرعة. الدكتور خده وكشف عليه وقاس النبض وفتح عيونه وعمله نبض كهربي. وطلع بره ولقى لؤي. لؤي: "ها؟ طمني." الدكتور: "..................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...