سمر صحيت ومسكت دماغها اللي كان مصدع جداً. وقالت: آآآه دماغي. وانصدمت لما لاقت نفسها عريانة وفي دم. شدت الملاية بسرعة وخافت جداً وقالت برعب: هو، هو، هو! إيه اللي حصل؟ محسن من جنبها: خدت اللي عايزه. سمر بصتله بخضة وقالت: يع، يع، يع! يعني إيه؟ محسن بابتسامة خبيثة: يعني اللي فدماغك. سمر بعدم تصديق: لا، لا، أكيد بتهزر، لا، لا. محسن بضحك: ههههه، ضحكتيني، منا قلت لك هاخدك فالحلال مرضتيش، استحملي بقى.
سمر بعياط هستيري: أنت لا يمكن تكون إنسان، أنت إزاي تعمل فيا كده يا حيوان! محسن قام وقف وقال: من هنا ورايح بقيتي أسيرتي، وكل يوم هاخد هعمل كده عشان مش أنا اللي مرة تكسرني، فهمة؟ ومشي. سمر كانت عمالة تعيط جداً وتلطم ومش مصدقة اللي حصل فيها. *** حور طلعت وانصدمت لما شافت واحد غريب. خافت جداً ورجعت على طول. وحمزة استغرب وقالها: في إيه؟ حور بصتله وشاورت عالباب من غير ما تنطق. حمزة: في إيه يا بنتي؟ وطلع وقال بصدمة: محمد!
محمد باستغراب: هي مش دي من بنات سليم؟ حمزة بتوتر: ها، هو. محمد: عملت زي محسن يعني؟ وربي سليم هيقتلنا، كانت بسببك. حمزة: أنت تعرف مكان محسن؟ محمد بضحكة سخرية: محسن هو حد بقا يقدر عليه؟ ده خلاص بقا واحد تاني. حمزة باستغراب: تقصد إيه؟ محمد: تعالي معايا. حمزة: طب اطلع انت وأنا جاية. محمد: تمام، وطلع. حمزة مسك إيديها: خشي انتي ومتخفيش. حور بتوتر وبتفرك فإيديها: أنت، أنت متأكد إن الدنيا تمام؟
حمزة: آه يا حبيبتي، متخفيش، خشي يلا. حور: طيب، ماشي، خلي بالك من نفسك. حمزة بابتسامة: ماشي. ومشت وهو طلع لمحمد. محمد: إيه يا عم، كل ده؟ حمزة: اخرس، في إيه؟ محمد: محسن يا سيدي. وحكى كل اللي حصل، حتى الاعتداء. حمزة بصدمة: مش معقول! هو عمل كده؟ ده بيحبها! محمد: معرفش والله، هي قالتله إيه خلته يعمل فيها كده. حمزة: طب والعمل؟ محمد: أنا مش قاعد معاه تاني، أنا هرجع هنا يا عم، وبعدين غمزله: بس إيه الدنيا؟
حمزة باستغراب: دنيا إيه؟ محمد: القطة. حمزة: آه، لا، ملكش دعوة بيها. محمد: مصيبة! لتعمل فيها انت كمان زي محسن. حمزة: أنت أهبل ياض! أنا مش كده ولا عمري هكون كده. محمد: اممممم، طب بقولك. حمزة: قول. محمد: هتعمل إيه فاللي فبطنها؟ حمزة بضحك: هو أنا مقلتلكش؟ محمد: لا، مقلتليش. حمزة: اللي فبطنها ابني أنا، مش سليم. محمد بصدمة: بتهزر! إزاي؟ حمزة حط إيديه الاتنين ورا ضهره وركن عالجدار وقال: ملكش دعوة بقى، ده شغل الكبار.
محمد: يا ولا، ماشي. واعدادوا يضحكوا. وللأسف شيماء كانت واقفة وسمعة كل حاجة. *** بعد وقت، مي مشيت وجه الليل. وسليم طلع وقالهم: شكراً ليكم أوي. مجد: ولا يهمك يا ولد عمي، كلنا أخوات. أبوه: أيوا يابني، احنا معملناش حاجة، ده واجبنا. سليم: ربنا يخليكوا يارب، بس ممكن طلب؟ مجد: طبعاً يا ولد عمي، اتفضل. سليم: كنت عايز فون عشان أرن على رجالتى. مجد: حاضر، ثواني. وجابه وأداهوله. سليم: شكراًاا. وخده ورن على محمد.
محمد وهو سكران: ينهار أبيض، ده سليم! حمزة بخضة: إيه؟ فين؟ محمد: فالتليفون ياض، هعمل إيه؟ ده هيطين عيشتي. حمزة: رد بس واسكت، رد. محمد فتح وقال بلا وعي: الووووووو. سليم: الو، محمد، أنت فين؟ محمد: فال، فال، احنا فين يا حمزة؟ حمزة: فالبيت، يخربيتك، هتفضحنا. محمد: فالبيت، فالبيت. سليم: أنت شارب؟ ياقف منك لله. محمد: لا، لا، أنا بخير. سليم: طيب، أديني حمزة. محمد بضحك: البس يا معلم.
حمزة خده منه بعصبية وقال: الو، أيوا يا باشا. سليم: أنت فايق ولا شارب زيه؟ حمزة: لا، متخفش، أنا تمام. سليم: طيب، هبعتلك لوكيشن، تعالي خدني فوراً. حمزة: تمام يا باشا. وسليم قفل وبعتله اللوكيشن وقال: هستنى بس على ما ييجي، معلش هتعبكم. مجد: لا تعب ولا حاجة يا ولد عمي، اتفضل نشربوا الشاي. سليم قعد وقال: والله يجماعة مش عارفة أقولكم إيه. أبوه: ولا تقول حاجة، ولا محتاجة، اعد يابني. محمد: عايز إيه؟
حمزة: هروح أجيبه، وأنت خلي بالك البنات جوه، متخليش حد من اللي بيحرسوا بره يجوا يمتهم. محمد: ماشي، ماشي. حمزة بصوت عالي نوعاً ما: محمد. محمد: خلاص يا عم، روح متخفش. حمزة: ماشي. وخد المفاتيح ومشي. محمد مسك الإزازة وشر'ب أكتر. *** الظابط العام استدعى مراد. مراد: أوامرك يا فندم. الظابط: احنا راقبنا سليم ومن آخر مكالمة حددنا مكانه. مراد: والمطلوب؟ الظابط: تاخد رجالتك وتروح تجيبه. مراد بضيق: أنا أسف يا فندم، بس مش هقدر.
الظابط: وده ليه، إن شاء الله؟ مراد: أمور شخصية. الظابط بعصبية: مراد، الشغل مفهوش أمور شخصية ومش شخصية. مراد خد نفس عميق وقال: يا فندم، لو سمحت احترم رغبتي. الظابط: مراد، محدش غيرك هيقدر يجيبه، لأنه عمره ما هيقت'لك، لكن الظباط ممكن يتقت'لوا بكل سهولة، أنت عارف كويس هو خطير قد إيه ومحدش بيعرف يمسكه. مراد: بس يا فندم. الظابط: مفيش بس يا مراد، أنت هتضحي بوظيفتك عشان مجرم؟ مراد
مسك نفسه بالعافية وقال: تمام يا باشا، ابعتلي اللوكيشن وأنا هجهز رجالتي ونروح. الظابط بابتسامة: كنت واثق من قرارك، تقدر تتفضل يا حضرة الظابط. مراد ضر'بله تعظيم سلام وطلع. *** شيماء بعد ما حمزة مشي مشيت عشان تروح للبنات، بس من غير قصد داست عالازاز اللي كان عالأرض وصوتت، وبعدين كتمت بؤها. محمد سمع وقام ودخل وشافها وضحك وقال: مساؤا يا مزة. شيماء بخوف: أنت، أنت عايز إيه؟ محمد بتوهان: عايز كل خير.
وبص لرجلها وشهق وقال: أنتي دوستي عالازاز اللي كسرته! أخص عليا. شيماء كانت بتتوجع ومش قادرةله. محمد بص حواليه وفرك في عينيه وقال: هو انتي مش ممرضة باين صح؟ شيماء قالت بتعب: أيوا، ليه؟ محمد: طب فين الشاش والحاجات دي عشان أجبهالك. شيماء بصتله بأمل وقالت: بجد؟ محمد بضحك: آه والله، متخفيش. شيماء: طيب، خش هتلاقيهم فالدرج اللي جنب السرير الفاضي. محمد: ماشي يا ست البنات. ودخل وهو من الشر'ب مكنش شايف أوي.
دخل وشاف البنات نايمين ومشي من جنبهم وفتح الدرج وخد العلبه اللي فيها الحاجة. ونط من عالسرير عالأرض، بس للأسف ولأن السراير قريبة من بعضها وهو طويل، نط على نور. اللي أول ما حست بيه رقعت بالصوت: عااااااا. ميرا وحور صحيوا وأول ما شافوه صوتوا وهجموا عليه. ضر'ب محمد: يا بت يا بت، وقعت يا بت منك ليها، ااااه! ميرا بغضب: أنت واحد حيوا'ان بتتهجم علينا يا كل'ب! محمد: ياللي بره يا ممرضة انتي يا حجة، اااه
(لأنه شا'رب مش قادر يدافع) حور: أنت أصلاً كل'ب ومهزا، انت وبتضر'به. محمد: يا حجة يا اللي بره، اااااااااااااااااه! نور: هي مين اللي بره بالظبط؟ وطلعت وانصدمت لما شافت شيماء وجريت عليها وقالت: إيه يا حبيبتي، فيكي إيه؟ وأي الدم ده؟ شيماء بوجع: دوست عالازاز، وهو دخل يجيبلي الشاش. نور بصدمة: بتهزري! ده احنا بنمو'ته جوه. شيماء خبطت عالدماغها: يلاهوي، مش قادرة، الحقيه. نور جريت وقالت: بسسسس، سيبوه.
ميرا وحور بصولها وهو قال: ينصر دينك يا شيخة. ميرا: في إيه؟ نور: هو كان داخل يجيب الشاش لشيماء عشان اتعورت. ميرا وحور بصدمة: إيه؟ وقاموا من عليه. محمد بوجع: ااااه، ربنا ياخدكوا، انتوا حوامل انتوا، اااااه يا جسمي. ميرا: اخرس بقى انت كمان، مش ناقصاك. وراخت قعدت. حور خدت علبة الشاش وقالت: تعالي يا نور نشوف شيماء. وطلعوا. محمد وقف وهو بيتوجع وقال: مفترين، حسبي الله ونعم الوكيل. ميرا: ولا هتتلم ولا أكمل.
محمد: يا قدرة يا جبروت. ومشي وهو مش قادر وداخ مرة واحدة من الشر'ب والضر'ب ووقع على سرير ميرا. ميرا: آه يا كل'ب. ولسه هتضر'به لقيته نام. وميرا بصتله وهو نايم وهو عامل زي الملاك وشعره نازل على عينه وشكله قمور كده. ابتسمت غصب عنها وحطت إيديها على شعره، وبعدين فاقت وقالت: لا، لا، لا، مش معقول. وقامت وقفت وراحت عند الشباك وبتاخد نفسها. البنات طلعوا لشيماء وهي شالت الازاز من رجليها وعقمتها وربطتها وهما سندوها ودخلوها جوه.
ودخلوا وشافوه نايم. حور باستغراب: هو إيه ده؟ ميرا بصتلها: ولا أعرف، قام وقف وداخ مرة واحدة ونام زي مانتوا شايفين. نور قعدت تضحك وقالت: يعيني، داخ مالضر'ب، ربنا يعينه. وسندوا شيماء لحد سريرها، وقعدت. نور: واحنا هنام إزاي دلوقتي؟ احنا نص الليل. حور: هننام إزاي والاخ ده نايم. شيماء: تعالوا نسهر بقى. نور: على رايك. واعدوا حواليها. ميرا بصتلهم بضيق ومكلمتش. حور: تعالي يا ميرا. ميرا: لا، أنا تعبانة.
واعدت على سرير سحر الله يرحمها اللي جنب الجدار وبعيد جداً عن محمد ورقدت واستغطت. حور ونور عملوا كده. وشيماء كانت بصالها ومش مدية رد فعل. *** حمزة وصل وزمر. سليم: أهو وصل. وقام وقال: أنا بشكركم تاني من قلبي. مجد: ياخي، ولا شكر ولا حاجة، احنا أخوات بجولك. وطلع معاه. سليم ركب وودع مجد والعربية اتحركت. حمزة: كنت فين يباشا بقالك يومين مختفي؟ ومين الناس دي؟ سليم: ده حكاية طويلة، هقولك عليها بعدين، المهم إيه أخبار البنات؟
حمزة: كويسين، متقلقش. سليم: ومحسن؟ حمزة: ماله؟ سليم: مفيش أخبار عنه. حمزة: لا والله يباشا. سليم: اممممم. وفجأة،،،،،،
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!