نور بصوتها العالي: عاااااا الكل بخضة: في إيه يخربيتك؟ نور بفرحة مش طبيعية: جاب كفتة وحمام ورز بسمتي! ااااااه! الكل تنحوا، اللي هو: بتهزري؟ شيماء بغضب: لو سمحت، إنت إزاي تجيب الأكل ده؟ قلتلك هما مينفعش ياكلوا الأكل ده. محمد بزهق: أنا جبته وخلاص، دماااغي. وبص لميرا اللي بصتله برضو وابتسم. حور لاحظت كده وقالت: احم احم، جعانين. محمد بص لها باستغراب: ما الأكل أهو. حور باستفزاز: يعني اتفضل عشان ناكل. محمد
حط إيده على دماغه وقال: بصراحة أنا كمان جعان، وعملت حسابي معاكوا، لأن مفيش حد يأكل معايا وأنا مش باكل لوحدي. حور بلهفة: اومال حمزة فين؟ شيماء بصت لها وكانت فاهمة قصدها كويس بالسؤال ده، بس مكلمتش. وبعدين حور انتبهت لنفسها وقالت بإحراج: أقصد هو فين يعني، مش هو معاك؟ محمد: لأ، راح يجيب الباشا. حور: امممم، طب رأيكوا إيه يا بنات؟ الكل بصوا لبعض وعملوا كده: 🤷 محمد بفرحة: يعني محدش معترض؟
تسلموا والله، أنا قلت البنات دي ولاد ناس. وقام وشمر وبدأ يفتح الأكياس، وهما قعدوا يضحكوا على لطفه. وبعدين نزلوا وقعدوا حواليه. محمد بص لميرا وقالها: اتفضلي معانا يا آنسة، ولا أقولك يا أم أحمد. الكل باستغراب: أم أحمد؟ معدا ميرا طبعًا. محمد بإحراج: إيه يا جماعة، مش هي حامل؟ الكل بصوا لبعض وقعدوا يضحكوا، وهو كمان ضحك. ميرا ببرود: مش جعانة، شكرًا. محمد: ليه الزعل ده بقا؟ طب أنا زعلتك في حاجة طيب؟
شيماء من غير ما تبصلها: لازم تتغذي كويس عشان الجنين اللي في بطنك ميحصلوش حاجة. ميرا بصت لها بقرف وقالت: ميخصكيش. شيماء: لأ، يخصني عشان ده شغلي وده اللي جاية عشانه. ميرا مردتش عليها. محمد: خلاص بقا يا أم أحمد، متبقيش قفوشة كده. الله، انزلي يلا. ميرا بصت له بغضب وقالت: ما تسمونيش زفت، أنا مش أم لسه، اسمي ميرا. محمد ابتسم إنها كلمته وقال بغمزة: خلاص يا ستي، ميرا ميرا. انزلي بقا، وبعدين اللي ياكل لوحده يزور، يرضيكي نزور؟
نور: آه يا أم أحمد، أقصد يا ميرا، يرضيكي نزور؟ حور بضحك: يلا بقا يا أم حميد بقااا، متغلسيش. ميرا ضحكت أخيرًا بسبب طريقتهم، ونزلت فعلاً. محمد: كده ناكل بأمان بقا، يلا. وبدأ يوزع: أنا حمامة، وانتي حمامة، وانتي حمامة، وانتي حمامة، وانتي حمامة، يا أم أحمد أكبر حمامة عشان أحمد. ميرا كتمت ضحكتها بالعافية، وكانت فرحانة ومش عارفة ليه مزاجها اتغير 180 درجة كده في لحظة. محمد: الكفتة بالبركة بقا، أشطا، والرز طبعًا.
نور: وأكيد السلطات والطحينة واللازانيا منه. محمد: شاطرة يا أم عبدو. نور بضحك: أم عبدو؟ محمد: أومال. يلا بسم الله. وكلهم بدأوا ياكلوا في جو مليء بالبهجة والضحك، ونسيوا إنهم مخطوفين. *** على الجانب الآخر... صحت سمر بعد نوم عميق وحست إنها متربطة. فتحت عينيها وانصدمت لما شافت محسن حاضنها. وعلي عكس المتوقع هي مصوتتش أو حاولت تفك نفسها. هي بصتله بكل حب وشغف.
خلتها تبص له وهي عشقاه وعاشقة تفاصيله الجميلة. بصت له والإبتسامة مرسومة على وشها، بصت له وهي نفسها تحضنه وتقوله: أنا بحبك، وإنت ليه بس؟ وبعدين افتكرت اللي عمله فيها وزقته جامد لدرجة إنه اتخض وقال: في إيه؟ في إيه؟ سمر بغضب: إنت إزاي تجرأ تاخدني في حضنك أو تنام جنبي؟ محسن مشي إيده على وشه بغضب وقال: إنتي غريبة أوي، مش إنتي اللي حضنتيني امبارح ونمتي في حضني؟ سمر: إنت اللي فتحتلي دراعاتك. محسن: وإنتي وافقتي وحضنتيني.
سمر بغضب: بس! انتهي الكلام. محسن: طب كويس. ورقد وكمل نوم. سمر وهي بتخبطه: إنت هتكمل نوم؟ قوم! محسن بزهق: إيه تاني؟ سمر: قوم من جنبي، شوفلك حتة تانية نام فيها. محسن: لأ، ده السرير الوحيد. إنتي ناسيه إننا كنا هنجوز هنا؟ سمر بحزن: نتجوز بعد إيه بقا؟ محسن بص لها بطرف عينه: تقصدي إيه؟ سمر بحسرة: إنت خدت اللي عايزه من غير جواز وكسرتني، بعد ما كنت قوية ومحدش يقدر يكلمني. ليه عملت كده؟ حرام عليك! محسن من
غير ما يبص لها ومغمض عينه: قلتلك وإنتي مرضتيش. سمر بضيق: تقوم تعمل كده؟ محسن: أهو، اللي حصل. سمر: للأسف، كنت حبيتك. محسن مصدقش وقال باستغراب: إيه؟ قولتي إيه؟ سمر مسحت دمعة نزلت منها غصب عنها وقالت: مقلتش. محسن قام وبص لها ومسك وشها بإيده: لأ، قولتي. قولتي إيه؟ سمر
بصت له بدموع وقالت بعصبية: أيوا يا محسن، حبيتك. حبيتك من يوم ما شفتك. حبيتك من أول مرة دخلت فيها علينا، أول مرة خالص. حبيتك وحبيت كل تفصيلة فيك، عصبيتك وزعيقك وغضبك، وكل حاجة. محسن بعدم استيعاب: طب رفضتي الجواز ليه وحاولتي تنتحري ليه؟ سمر بصت في الأرض: معرفش، معرفش. حسيت إني لازم أعمل كده، كنت عايزة أتأكد إنك بتحبني بجد. مكنتش واثقة إنك بتحبني. محسن بفرحة: طب خلاص، يلا نتجوز دلوقتي.
سمر بضحكة سخرية: ما خلاص، ملوش لازوم. هتجوزني ليه، ما خلاص مبقتش عروسة. محسن: لأ، إنتي لسه زي ما إنتي، بنت بنوت. سمر باستغراب: تقصد إيه؟ محسن بفرحة: أنا مقربتش منك، سمر. أنا حبيتك بجد، وحبي ليكي منعني إني أقرب منك بدون جواز. سمر بفرحة وعدم استيعاب: اومال، اومال إيه الدم؟ ولما صحيت وكنت... محسن: كانت مقلب عشان أعلمك درس. كنت بس بوريكي إن الكسرة بتوجع. سمر بغضب: يعني إنت كسرتني قصد؟
محسن بابتسامة: زي ما إنتي كسرتيني قصد. سمر كشرت ومردتش، بس كانت مبسوطة أوي من جواه. محسن: كده متعادلين. إيه رأيك نبدأ من جديد؟ سمر فكرت للحظات وبصت له وقالت: ممممممم، موافقة. محسن فرح جدًا لدرجة إنه شالها وبقي يلف بيها. وبعدين خدها في حضنه وكان مبسوط أوي وقال بكل حب: أنا بدمنك يا أغلى حد في حياتي. سمر بادلته الحضن وقالت: وإني أحبك فوق حب المحبين حباً يا حبيب قلبي. ***
حمزة كان طاير بالعربية حرفيًا، وسليم كان مركز في حاجة. ومرة واحدة برق وقال: اقف! اقف يا حمزة! اقف! حمزة وقف مرة واحدة وقال بخضة: في إيه؟ سليم: انزل فوراً، فوراً يالا. حمزة باستغراب: في إيه؟ سليم نزل وقال: بقولك انزل بس وهفهمك. انزل. حمزة نزل وقال باستغراب: في إيه؟ نزلنا لي؟ سليم مسك إيده وسندوا بعض ومشيوا. وسليم قال: العربية فيها جهاز تتبع وأرصاد. حمزة بصدمة: ينهار أبيض! يعني هما كانوا ماشيين ورانا كل المسافة دي؟
سليم: بالظبط. وزمانهم على وصول. حمزة: طب هنعمل إيه؟ سليم: تعالي نخش ونداري في الشجر ده لحد ما نعرف نوصل للمخبأ. حمزة: استر يا رب. أنا بكره الظابط مراد ده أوي. سليم بعصبية: حمزة، اسكت. حمزة بضيق: وإنت مضايق ليه؟ كان أخوك. سليم من جواه: آه، أخويا. وقال: برضه اسكت. يلا نمشي. حمزة: طيب، أما نشوف آخرتها. مراد: العربية وقفت. ده معناه إنهم وصلوا للمخبأ. صاحبه: إحنا كده كده قربنا يا باشا، متقلقش.
مراد: يا رب. ووصلوا واتفاجئوا إن العربية واقفة في نص طريق مقطوع وحواليه أشجار بس. مراد نزل وقال باستغراب: إيه ده؟ وراح عند العربية وفتحها وشاف حاجة صدمته...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!