الفصل 19 | من 25 فصل

رواية متى ينتهي العذاب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ميادة خاطر

المشاهدات
18
كلمة
1,302
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

مراد نزل وانصدم لما شاف جهاز التتبع اللي في العربية متشال ومحطوط على الكرسي وتحته ورقة مكتوب فيها: (مرة تانية يا باشا) مراد وهو بيضرب دماغه: عرفوا إننا كنا وراهم وهربوا. آخ. صاحبه: هنعمل إيه دلوقتي؟ مراد وقف وبقى هين عليه يكسر كل الدنيا: مش عارف. كل مرة يهرب. أوووف. وفجأة غضب أوي وعروقه برزت وقال بغضب جحيمي: هجيبه ولو على رقبتي هجيبه. ومشي ناحية الغابة.

صاحبه شاور لبقية الفريق وساب اتنين جنب العربيات عشان ميحصلش نفس غلط المرة اللي فاتت وطلعوا كلهم ورا مراد. حمزة وسليم كانوا ماشيين متسندين على بعض وبيهزروا لحد ما سمعوا صوت مراد وهو بيقول: انت روح هنا وانت هنا بسرعة. سليم: ينهار أبيض. وصلوا. حمزة: طب هنعمل إيه؟ سليم: انت بتسأل آدم يا عم. وبدأوا يمشوا بسرعة وهما مش قادرين. ومع اقتراب صوت الأرجل منهم بدأوا بالجري هما الاتنين لحد ما وصلوا على حافة جبل.

الاتنين وقفوا وبصوا وراهم لقوا مراد واقف وهو مصوب المسدس ناحيتهم وبقية عناصر الشرطة محاوطاهم. مراد: ات مسكت يا سليم خلاص. حكايتك خلصت. حمزة بهمس: هنعمل إيه يا باشا؟ سليم بنفس الهمس: وأنا إيش عرفني يا غبي. منا معاك أهو. حمزة: أوووف. يعني اتمسكنا. سليم: شكلنا كده. مراد بص لاتنين من عناصر الشرطة وهما هزوا رأسهم ومشيوا باتجاه سليم وحمزة. سليم: مراد معقول هتعمل كده؟ هتمسكني؟

مراد والغضب عماه خالص: وأمسك أبويا لو طلبت. مش مراد الأيوبي اللي مجرم يدوخ. سليم بحزن مصطنع: مجرم. أخوك بقى مجرم يا مراد. كل عناصر الشرطة وحمزة: أخوك؟ مراد بعصبية: امسكوهم. سليم مسك إيد حمزة وقال: حمزة يا نعيش أحرار يا نموت أشراف. حمزة بخوف: يعني إيه؟ سليم بصراخ وهو بيشد إيد حمزة وبينط من على الجبل: يعني نط. مراد بصراخ: لااااااااا. وجري نط وراهم. صاحبه: مراد لا. "ملحقهوش"

محسن خد سمر وراحوا على الأزهر الشريف وتم كتب الكتاب على خير وطلعوا. محسن بعدم تصديق: أنا مش مصدق. انتي بجد بقيتي بتاعتي وبقيتي ليا. سمر بابتسامة ضربته فكتفه: لا صدق. محسن بغمزة: طب إيه؟ سمر بعدم فهم: إيه؟ محسن: يابت. سمر قعدت شوية وبعدين فهمت وبرقت وقالت: آه يا قليل الأدب. محسن خدها في حضنه وركب العربية وشدها وقال: مش وقته دلوقتي. في حاجات أهم. سمر بضحك: إيه اللاهم؟ محسن وهو سايق بسرعة: عايز حمدي وفوزية.

سمر تنحت وبعدين قعدت تضحك جامد أوي. محسن بص لها وابتسم على ضحكتها الجميلة. سمر بضحك: حمدي وفوزية؟ هههههههههههه. مش معقول. محسن: فيهم إيه؟ ما أسامي عسل أهه. سمر بطلت ضحك وقالت بجدية: انت بتكلم جد؟ محسن رفع حاجبه وقال: عندك شك؟ سمر بغضب: لا طبعاً. أنا عمري ما اسمي عيالي حمدي وفوزية. ده. محسن ببرود: لا هسميهم. أنا أبوهم ومن حقي أسميهم. سمر: وأنا أمهم واللي حملت فيهم وتعبت فيهم.

محسن بضحك: طب نجيبهم الأول وبعدين نكلم فالاسم. سمر: ده انت بارد. عكرت مزاجي. محسن: ناسف لسمو الأميرة. سمر: لا. مش كفاية. صالحني. محسن: عايزة إيه؟ سمر بتفكير: ممممممممم. عايزة أروح الملاهي. محسن: بتهزري؟ سمر: لا بجد. نفسي أروح أوي. محسن: بس دي للأطفال. سمر وهي بتجز على سنانها: محسسسن. محسن بضحك: خلاص بهزر. هنروح. سمر خبطته تاني وضحكت وهو كذلك. نور: يااااه. الحمد لله شبعت أوي. أوووف. حور: آه بجد. الواحد كان هفتان.

محمد: ليكوا حق تقولوا كده. مانتوا قومتوا عالكفته نسفتوها. وأنا والبنتين الغلبانين ملحقناش غير صباعين. ميرا وشيماء بضحك في نفس الوقت: آه. عنده حق. وبصوا لبعض ومكلموش. نور وهي بتضيق عينيها: والله بصوا لنا فاللقمة بقا. محمد: لقمه لقمه. قولي لقمتين. تلاتة. عشرة. حور: مترديش يا بت يا نور. أهم حاجة ملينا التانك. نور: تصدقي عندك حق. محمد: هي بقت كده. تمام. شيماء ميرا. هجيب سندوتشات شاورما. عايزين اد إيه؟ نور: إيه ده؟

لا أنا عايزة. محمد بتقليد: يااااه. الحمد لله شبعت أوي. أوووف. عايزة إيه تاني؟ نور باحراج: برضو عايزة. ميرا: هاتلي اتنين. واحد شاورما فراخ وواحد لحمة. شيماء: وأنا واحد كرسبي وواحد بانيه. حور: وأنا. محمد: حيلك يما. وانتي إيه؟ أنا قلت هجيب لميرا وشيماء بس عشان هما مأكلوش. حور ونور ضربوا بوز وقالوا: اشمعنا؟ محمد: هو كده. نور اتعصبت جدا ونطت فوقه وضربته. محمد: آه يا وليه. هديكي بوكس أسقطك فيها. نور بعصبية: هتجيبلي.

محمد: خلاص خلاص. هجيب. نور خدت نفس وقامت وقالت بهدوء: ميرسي. كلهم كانوا مصدومين من رد فعلها وأنها ممكن تعمل أي حاجة عشان الأكل. نور لاحظت نظراتهم وقالت: إيه. أنا نقطة ضعفي الأكل. محدش يناقشني فيه. محمد: ماهو باين يا أختي. ومسك وشه اللي كان بيوجعه. نور قعدت تضحك وقالت: تستاهل. محمد: نينينينينينينيني. 😒 أنا قايم وجاي سلام. نور: استني. مخدتش طلبي أنا وحور. محمد: بس يا بت. هجيب على مزاجي. ومشي. نور: هرجعك يا محمد فاهم.

محمد: يا شيخة روحي. البنات قعدوا يضحكوا على نور اللي كانت فرحانة وبدأت تعجب بمحمد. حور: احم. ميرا. ميرا بصت لها: ها. حور: بصي. شيماء ملهاش ذنب في اللي حصل. ومينفعش تزعلي منها. لأنها في الأول وفي الآخر ضحية زيك. وهي أصلاً مكنتش تعرف أن والدك هو والدها. فانتوا الاتنين ضحايا. نور بتكمل: آه يا ميرا. هي فعلاً ملهاش أي ذنب. ومش من حقك تعامليها كده. عشان هي مكنتش تعرف. وانتي كده بتظلمي. ميرا بصت لهم ومكلمتش.

شيماء بحب: أنا آسفة يا ميرا لو كنت سبب في أذية مشاعرك. بس والله أنا زيك ومكنتش أعرف. وانصدمت لما عرفت أنه مجوز على أمي. وعلى قد ما أنا فرحانة أن عندي أخت. على قد ما زعلانة أنه خبى علينا. حور: يبقى تتصالحوا. نور: أيوا. وتحضنوا بعض يلا. شيماء فتحت حضنها. وميرا بصت لهم كتير وبعدين ابتسمت وحضنتها فعلاً. وحور ونور راحوا وحضنوهم. وكانوا في قمة السعادة.

عناصر الشرطة نزلوا كلهم لتحت الجبل ليجدوا مراد على شط الماية ووشه متعور ومغمي عليه. وسليم وحمزة مش موجودين. صاحب مراد: شيلوا مراد فوراً وودوه المستشفى. وانتوا دوروا عليهم بسرعة. كلهم: تمام يا فندم. وفعلاً جزء شال مراد وطلع بيه على المستشفى. والباقي بقى يدور على سليم وحمزة. وفوسط البحث،،،

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...