الفصل 10 | من 25 فصل

رواية متى ينتهي العذاب الفصل العاشر 10 - بقلم ميادة خاطر

المشاهدات
18
كلمة
838
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

انصدمت سمر أول ما شافت المسدس وقالت بصدمة: "انت انت انت بتعمل إيه؟ انت مجنون؟ محسن بغضب: "اخرسي. صوتك يعلى وهتلاقيها في قلبك، فاهمه؟ سمر بلعت ريقها ومكنتش عارفة تقول إيه. محسن بضيق:

"أنا عمري ما حبيت بنت، وطول عمري بكره صنفكوا، وانتوا بالنسبالي للمتعة وبس. لكن انتي، معرفش عملتي فيا إيه. من يوم ما شفتك وانتي خطفتي قلبي مني وحبيتك أوي للأسف. ومكنش ينفع أسيبك يموتك، وكنت متخيل إنك ممكن تفهمي تلميحاتي وتحبيني، بس للأسف محصلش." سمر كانت مصدومة ومش مصدقة ومتنحة. محسن بص لها وقال:

"أيوه يا سمر، أنا حبيتك. وخنت الراجل اللي عشت معاه عمري كله عشانك، وخالفت أوامره عشانك. وأنا حالياً مهدد بالموت منه عشانك، ومش مستعد بعد كل الخسائر دي أسيبك يا سمر." سمر كانت متنحة وبس. كانت قاعدة وبتلعب باللعب بتاعتها، ولما سمعت صوت عربية، طلعت تجري وتقول: "أونكل سليم! أونكل سليم! وجرت عليه حضنته. سليم ابتسم وخدها في حضنه وقال: "موكا! ملك: "وحشتني أوي، أوي، أوي، أوي كمان." سليم بفرحة: "وانتي كمان يا روحي. عاملة إيه؟

ملك: "كويسة. وبصت جنبه: هو فين بابي؟ سليم: "إيه؟ هو في مشوار وهيجي لك." ملك بزعل: "هو مجاش بقاله كتير. هو مش بقى يحبني؟ سليم: "لا يا موكا، متقوليش كده يا رووووحي، ده بيموت فيكي." ملك: "طب مجاش ليه؟ سليم: "هيجي والله يا رووووحي قريب." ملك: "اممممم، ماشي." سليم: "شفتي أونكل سليم جابلك إيه؟ ملك بفرحة شهقت وقالت: "عروسة! هااااااااااااااااا! شكراً يا أونكل سليم! أنا بحبك أوي! وطلعت تجري على جوه. سمية جت جري:

"حمد الله على السلامة يباشا. اتفضل." سليم وهو بيلبس نضارته: "لا مش فاضي. خلي بالك منها كويس أوي، وخصوصاً الفترة دي بالذات، مفهوم؟ سمية: "حاضر. حاضر يباشا. أوامرك بس ليه؟ سليم مردش عليها وركب عربيته ومشي. سمية: "هو إيه أصله ده؟ ودخلت. حمزة كان قاعد بيفكر في بنته وبيتفرج على صورها اللي في الفون بتاعه ومندمج أوي. ولقى اللي بيبص عليه من بعيد. بص بطرف عينه وشاف حور. ابتسم من غير ما يبين وقال لنفسه: "معقول؟

طب يا ريت والله والله لو حصل هتغير عشانها." حور كانت سمعت كل اللي حصل بينه وبين حمزة. ولما سليم مشي، قعدت تبص عليه في الخفا. (البنات كانوا ناموا وهي بدأت تتحرك بس بسيط) ومرة واحدة لقت اللي حط إيده عليها. شهقت وبصت جنبها ولقت شيماء. خدت نفس وقالت: "يا شيخة! طربتيني! شيماء بابتسامة وغمزة: "بتعملي إيه يا خلبوصة؟ حور بتوتر: "ها؟ مش بعمل. مش بعمل. لا مش بعمل." شيماء بفهم: "هييييي عليه! دانا شيمو! احكيلي فيه إيه؟ حور:

"بقولك مفيش." وراحت على السرير: "أنا عايزة أنام." شيماء بضحك: "ماشي. بكرة أعرف." وراحت الحمام. حور ضحكت في سرها وبعدين قالت: "لا لا مش هقول لحد. لا. اهدي." وقعدت تفوق نفسها من اللي هي فيه. مراد قام وطلع وقال: "هما في أنهي أوضة؟ الصول: "هنا يباشا. اتفضل." مراد راح ودخل ولقاهم نايمين. بص بصة سريعة وطلع وطلب الدكتور اللي مسؤول عن حالتهم. الدكتور: "اتفضل يا حضرة الظابط. حضرتك طلبتني." مراد:

"أيوه. أنا عايز أعرف حالة سمر ومحسن لو سمحت." الدكتور: "تمام. سمر بخير الحمد لله وتقدر تخرج في أي وقت لأنها تعافت الحمد لله. الجرح هيلم هي بس مسألة وقت. ومحسن برضو كويس بس لسه مش هيقدر يتحرك دلوقتي بسبب الطلقة، يعني يومين كده ولا حاجة." مراد: "اممم. فهمت. تمام. شكراً." الدكتور: "الشكر لله." ومشي. مراد: "أنا رايح المديرية. عينكم عليهم. مفهوم؟ الصولين: "تمام يا فندم." ومشي. محسن فتح عينه وبصلها بحب.

سمر برضو فتحت عينيها بس مش بصتله. واعدت تفكر هي ليه عملت نفسها نايمة مع إنها كان ممكن تقول للظابط كل حاجة. سليم راح مكان بعيد جدا محدش يعرفه فيه. ودخل البيت الخاص بيه. واعد ياخد بريك من كل حاجة في حياته. لأن ده المكان اللي بيقدر يفصل فيه عن العالم كله. شيماء طلعت ونامت. وحور فتحت عينيها تاني وطلعت بره عشان تشوف حمزة. بس اتفاجأت لما

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...