محسن بص جنبه واتخض لما لقي سمر بتبصله بصه حرفيًا ترعب أي حد. محسن: إيه ده؟ حد يصحى على الوش ده؟ سمر بغضب: أنت السبب في اللي أنا فيه ده. خدتني ليه من الأول؟ محسن بضيق: الحق عليا؟ كنت أسيبك وتولدي ابنك أو بنتك وتتحرمي منهم وتموتي. سمر بعدم فهم: تقصد إيه؟ محسن: أقصد إن سليم كان هياخد اللي هتخلفوه، سواء ولد أو بنت، ويقتلكم على طول. سمر بصدمة: إيه؟
محسن: وأنا أول ما عرفت كده خدتك بعيد عشان ما تموتيش. وأهي جت من عند ربنا، واللي في بطنك راح. يعني أنتِ كده تمام. سمر: طب وأنت خدتني أنا بالذات ليه؟ ولي البنات مجاتش معايا؟ ما هما كمان هيموتوا. محسن سكت ومعرفش يرد وقال: أنا تعبان مش قادر. غمض عينه كأنه نام. سمر شكوكها بدأت تبقى حقيقة، وهي قعدت تهز راسها وتقول: لا، لا. سليم وصل وبص لحمزة بطرف عينه وقال: مين اللي عملك كده؟ حمزة بتعب: شيماء. سليم: اممممممم. وراح للبنات.
سليم دخل وبصلهم كلهم وقال ببرود: دلوقتي صاحبتكم اتفقت مع واحد من رجالتى وهربت وخدت جزاتها اللي هو طبعًا الموت. واحدة فيكوا تفكر زيها هتروح وراها. مفهوم؟ ومشي. الأربعة كانوا مصدومين ومش مصدقين اللي قاله. نور بعدم تصديق: لا، لا. هو هو كداب. سمر متعملش كده من ورانا. لا، هو كداب. حور: أيوه، وأصلًا سمر طول الوقت كانت معانا. مكلمتش حد. هو أكيد بيكدب. ميرا: أنتوا عندكم حق. هو أكيد كداب، لأن سمر مراحتش في حتة فعلًا.
شيماء: طب هي فين؟ أو هو لاقاها ولا إيه؟ ولا عمل فيها إيه؟ نور: معرفش. بس الأكيد إنه كداب. ميرا بخوف: يارب تكون بخير وتكون هربت وتجيب النجدة. كلهم: يارب. سليم طلع وقعد قدام حمزة ومسك دماغه من التفكير واتنهد. حمزة بحزن: أنا آسف يا باشا. حقك عليا والله. غلطة ومش هتتكرر. سليم مردش عليه، فكان تفكيره في أخوه، مش في سمر ولا محسن. حمزة زحف لعنده وهزه هزة بسيطة وقال: يا باشا. سليم فاق وقال: إيه؟
حمزة بضحكة خايفة: سماح يا باشا. سليم بص له بضيق وقال: مش هقدر يا حمزة. أنت خونتني بعد كل السنين دي وخنتني. حمزة ويكاد يبكي: بس يا باشا والله هو اللي قعد يتحايل عليا عشان أساعده، وأنا قعدت أقول له بلاش بلاش، وهو غصب عني. سليم بتركيز: غصب عليك إزاي؟ عملك إيه؟ حمزة بلع ريقه وقال: هدّدني بيها يا باشا. سليم بعدم فهم: بمين؟ تقصد مين؟ حمزة: بنتي. سليم بصدمة: إيه؟ وهو عرف طريقها منين؟ ده إحنا خافينها في مكان محدش يعرفه.
حمزة بحزن: معرفش يا باشا والله. بس هو وراني صورتها ومكانها، وقالي لو مساعدتنيش هقتلها. سليم بص له كتير وسابه ومشي. حمزة نادى عليه: يباشا، يباشا. هوف. وقعد يفكر في بنته.
(حمزة زمان غلط مع بنت وخلفت منه، وماتت بعد الولادة على طول بسبب مضاعفات حصلتلها. وحمزة مكنش عنده أي حل غير إنه يخلي البنت معاه. حاول كتير يقتلها بس معرفش لأنه حبها جدًا. وسليم ساعده وجاب لها مربية وقعدت معاها في مكان محدش يعرفه غير سليم وحمزة. محسن عرف إزاي؟ هنعرف مع الوقت.) مراد فاق ولقى كل مساعدينه حواليه. مراد بتعب: لقيتوه؟ واحد منهم: للأسف اختفى يا باشا، ملقينهاش. مراد حاول يتمالك أعصابه وقال بصوت عالي نوعًا
ما: وبعدين؟ هيخليه يهرب كده كتير؟ مش معقول. واحد تاني: بس فيه خبر حلو يا باشا. مراد: خير. هو: عرفنا هو كان هنا ليه، لأن بنت من المخطوفين هنا ومعاها واحد من رجالتهم مصابين هنا. وإحنا حطينا حراسة قدام أوضتهم. مراد بفرحة: بجد؟ كلهم هزوا راسهم. مراد: طب هاتوا الفون بسرعة، لازم الظابط العام يعرف. جابوه فعلاً، وهو رن عليه وقاله. والظابط العام فرح جدًا وقال إنه جاي فورًا. مراد قفل وابتسم وقال: كده نهايتك جت يا سليم.
سمر كانت قاعدة تفكر، ولمحت حد واقف عند الباب، وقالت في دماغها: أنا هنا في مستشفى، يعني أكيد هقدر أنقذ نفسي منهم. وفرحت وقالت: أنا إزاي مفكرتش في كده من ساعة ما فوقت؟ وااااو أخيرًا. وبعدين بصت لمحسن، لقته نام. وحاولت تقوم مقدرتش، فنادت بصوت عالي نوعًا ما: ياللي بره، ياللي بره. الصول: هي اللي جوه بتنادي. التاني: أنا حاسس إني سمعتها برضه. الصول: طب نخش نشوف في إيه. التاني فكر شوية وقال: طب خش أنت، وأنا هخلي بالي.
الصول: تمام. ودخل. سمر أول ما شافته فرحت جدًا وقالت: الحمد لله يارب إنه شرطة. وقالت: لو سمحت، أنت هنا عشان تنقذيني صح؟ الصول هز دماغه بابتسامة. سمر من الفرحة عيطت وقالت: يعني كده عذابي خلص، وهرجع لأهلي. الحمد لله يارب، الحمد لله. الصول: متخافيش، إحنا كلنا بره. سمر هزت راسها بفرحة وهو طلع. محسن كان سامع كل حاجة، وبعدين فتح عينه وبص لها بغضب. سمر بصت له وعلى وشها ابتسامة النصر وقالت: أخيرًا خلصت منكم. 😏
محسن بصوت حاد: متحلميش. أنا مطلعتكيش من جحيم سليم عشان تتحرري. أنتِ لو مش هتكوني ليه، يبقى مش هتكوني لغيري. وطلع مسدس ووجهه عليها و ووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!