الفصل 2 | من 25 فصل

رواية متى ينتهي العذاب الفصل الثاني 2 - بقلم ميادة خاطر

المشاهدات
20
كلمة
837
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

قرب اوي منها ليضربها بالقلم ومن قوة القلم فاها جاب دم ووشها احمر اوى. الصمت عم أرجاء المكان ومفيش الا صوت عياط حور المكتوم من شدة الوجع. حمزه بجبروت: اخرسي ٠٠٠٠ ويا رب اسمع صوت واحدة فيكم فاهمين 😡. هزوا رأسهم وكانوا خايفين اوى من تلك الجبروت. حمزه وهو ماشي: عشر دقائق وتكونوا برا ٠٠٠٠٠٠. أول ما مشي بنات جرت على حور وميرا حضنتها عالطول. وحور قعدت تعيط وايد تلك الجبروت كانت معلمة علي خدها الصغير.

سمر بحزن: معلش يا روحي حقك عليا أنا. حور بعياط: أنا مش قادرة حاسة انه ضربني بكرباج مستحيل تكون ايده ايد بني آدم٠٠٠٠٠. كلهم قعدوا يطبطبوا عليها بس للأسف القلم كان جامد أوى ومفيش أي مواساة تداوي وجعها. بعد مرور عشر دقائق حمزه دخل وقال: يلا. وكلهم مشوا وراه من غير ما يقولوا كلمة واحدة. ووقفوا الخمس بنات جنب بعض وهما باصين في الأرض ومفيش الا حور اللي بتعيط بصمت. قام شخص ما وراح عند حور وحط

ايده علي خدها وقال بحنية: هو اللي عمل كده؟ حور بصتله بدموع وهزت رأسها. ومرة واحدة طلقة اخترقت رجل حمزه. البنات وضعت يدها على ودنها وصرخوا بأعلى صوت. حمزه بوجع: اعااااا. سليم بزعيق: مش قولتلك مية مرة متمدش ايدك علي حرمة ياض٠٠٠٠. حمزه: بس. سليم قاطعه وقال بغضب: مبقاش المره الجاية هتكون في قلبك. وبعدين بص لحور وقال: أنا آسف بالنيابة عنه. حور رجعت لوراء وهزت رأسها بمعني خلاص. سليم ضحك وراح قعد على الكرسي

وحط رجل علي رجل وقال: هاااا مين فيكوا بنت بنوت ؟؟ كلهم انصدموا من جرأته. سليم بسخرية: ايه قولت حاجة غلط يعني. ميرا باندفاع: انت واحد قليل الادب. محسن بزعيق: انتي اتجننتي يا بت. وكان رايح يضربها ولكن صوت سليم الحاد أوقفه. سليم: محسن احنا لسه بنقول ايه منمدش أيدينا علي حرمة. وراح عند ميرا ورجع شعرها لورا وقال: تؤ تؤ كده نزعل من بعض يا قطة. أنا هسامحك المرة دي بس قسما عظما لو تكررت لأكون قتلتك٠٠٠٠.

ميرا كانت مضايقة من لمساته لترجع براسه لوراء. سحر بجراءة: احنا هنا ليه وعايز مننا اي. سليم وهو ماشي قدامهم: سؤال حلو٠٠٠٠٠. بصي يا ستي ببساطة أنا عايز واحدة فيكم بس عشان تجيبلي ولي العهد والباقين هيموتوا. كلهم بصدمة: اية. سليم بضحكة: اومال انتوا فاكرين ايه هسيبكم تمشوا بالسهولة ده. ثم كمل: ولو مش عايزين تموتوا هتكونوا فتيات ليل في الكباريه بتاعي. سحر بغضب: انت لا يمكن تكون بني آدم.

الموت أهون عليا من أني اعمل اللي انت بتقول عليا٠٠٠٠٠. سليم بضحكة خبيثة: حلو اوي محسن. محسن ابتسم بخبث مماثل وقال: اومرك يا بوص. وراح ناحية سحر اللي كانت مرعوبة. ومرة واحدة شالها ودخل بيها الأوضة وهي عمالة تصوت وتقول: سيبني يا حيوان سيبني عااااااااا٠٠٠٠٠. البنات كانوا عاملين يعيطوا ومرعوبين وهما سامعين صويت سحر. وسليم قعد بكل برود يتفرج عليهم وهو مبتسم.

وبعد حوالي نص ساعة من الصويت صوت سحر اختفي تماماً والبنات اترعبت اكتر. طلع محسن وهو بيعدل هدومه وبيقفل زراير قميصه وقال: خلصت يا باشا. سمر بصدمة: انتوا عملتوا فيها أي. سليم بضحكة: تحبي تعرفي عملي ولا نظري. سمر رجعت خطوة لورا ومقدرتش تتكلم٠٠٠٠. سليم: يبقا تسكتي. وبص لمحسن وقال: خد حمزه وعالج رجله وابعت الشباب ياخدوا الجثة. محسن: اوامرك يا باشا. وسند حمزه عليه وطلع والبنات كانوا شوية وهيموتوا من الرعب.

سليم: ادخلوا ودعوها ٠٠٠٠. ولا واحدة منهم قدرت تتحرك والخوف كان عنوانهم. ليقول سليم بزعيق: يلاااا ٠٠٠٠٠٠. كلهم جروا ودخلوا الأوضة وانصدموا لما شافوا سحر وهي٠٠٠.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...