الفصل 15 | من 24 فصل

رواية متعة الحياة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم عادل عبدالله

المشاهدات
16
كلمة
821
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

اتصلت بيا يارا وقالتلي: الحقني يا طارق؟ مالك في إيه؟ أنا تعبانة أوي وعندي نزيف، حاسة إن البيبي هينزل. أنا هطلب الدكتور وجايلك حالا. اتصلت بالدكتور ونزلت جري من الشركة. أخدت الدكتور ورحنا البيت بسرعة. لكن للأسف الحمل كان نزل وحالة يارا كانت صعبة. اضطرينا ننقلها المستشفى. وفضلت جنبها كام يوم لحد ما خرجت من المستشفى. اتصلت بأيوب علشان أعصابي كانت تعبانة وحزين جداً. لأني كان نفسي أخلف من يارا.

وكمان كان نفسي يبقى عندي عيال كتير مادام خير ربنا كتير. اتصلت بأيوب وقولتله: أنا محتاجلك أوي يا أيوب. أيوب: حاضر، نتقابل يا طارق، حتى تبقي فرصة علشان أودعك!!! تودعني!!! ليه؟ جالي عقد عمل بره بمرتب كويس. قولت أسافر سنتين تلاتة أعمل حاجة للعيال. انت فرحتي وفي نفس الوقت زعلتني. هألاقي مين جنبي بعد كده؟ ده انت أقرب حد ليا. معلش مش هأغيب عليك. وخلال الـ 3 سنين هرجع أجازة كل سنة نبقي نتقابل.

وبعدين يا طارق هنتكلم فيديو على الإنترنت في أي وقت. ربنا يوفقك يا صاحبي. طيب ما تشتغل معايا بنفس المرتب اللي هتاخده هناك وتبقي جنب ولادك أحسن من الغربة؟ لا يا طارق سامحني مش هينفع. سيبني على راحتي وأنا لو احتاجتلك في أي وقت هأقولك بنفسي. تفكيرك غريب يا أيوب!! عموما ربنا معاك ويوفقك دايماً. بدأت أهتم أكتر بالشغل لأني كنت خايف من الفشل والرجوع للفقر تاني. لدرجة إن الشغل كان بياخد كل وقتي.

مرت الأيام والأولاد امتحنوا وظهرت النتيجة. وكانت أول صدمة إن درجات ميادة وزياد كانت ضعيفة جداً عن السنين اللي فاتت. أما الصدمة الأكبر فكانت في نتيجة هادي في الثانوية العامة. لأني كنت متوقع إنه يجيب درجات تدخله كلية طب حسب مستواه. لكن اللي حصل إن درجاته لحق بيها كلية تجارة بالعافية!!!!!!! سادت حالة من الحزن في البيت كله خصوصاً أمه سهام. لأن كلنا كان أملنا كبير إن هادي يكون دكتور. رغم حزني لكني حاولت أخفف الصدمة عنهم.

وقلتلهم إنه لما يتخرج من كلية تجارة هيقدر يساعدني في شغلي علشان يمسك الشغل من بعدي. هادي دخل كلية التجارة وعدت سنة والتانية. وكان بييجي المصنع والشركة لكن على فترات بعيدة. وإخواته زياد وميادة دخلوا ثانوي. وحبي ليارا زاد كل يوم أكتر من اللي قبله. رغم إنها مش حملت تاني لكن حبها في قلبي زاد بدرجة كبيرة. لدرجة إن سهام عرفت واتأكدت من إن حبي ليارا أكبر منها بكتير. لكن سهام كانت بتحب الفلوس أكتر من أي حاجة تانية.

علشان كده استمرت معايا خصوصاً بعد ما شغلي وشركتي بدأوا ينجحوا وبدأت الفلوس معايا تزيد. وعلشان كنت أنا دايماً مشغول يارا كانت بتقضي وقت طويل مع أصحابها في النادي!!! ورغم حبي الكبير ليارا لكن كنت بغير عليها جداً. وبدأت أشك فيها بسبب انشغالها علطول مع أصحابها!!! كنت أحياناً بروح النادي على فجأة علشان أعرف بتقعد مع مين وبتكلم مين!!! وكنت أحياناً بعمل أكونتات مش حقيقية على الفيس وأعاكسها علشان أشوف رد فعلها.

وفي يوم روحت النادي كانت يارا قاعدة مع صاحبتها هدير وجوزها أمجد. اتعرفنا على بعض بسرعة خصوصاً لما عرفت إن أمجد بيشتغل في مجال قريب جداً من نفس مجال شغلي!!! وفي يوم تليفوني رن برقم غريب وأنا طول عمري مش بحب أرد على الأرقام الغريبة. لكن العجيب إن اللي كان بيتصل بيا هي هدير صاحبة يارا الانتيم. والأعجب الموضوع اللي كلمتني فيه….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...