الفصل 16 | من 24 فصل

رواية متعة الحياة الفصل السادس عشر 16 - بقلم عادل عبدالله

المشاهدات
15
كلمة
757
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

في يوم تليفوني رن برقم غريب. وأنا طول عمري مش بحب أرد على الأرقام الغريبة. لكن العجيب إن اللي كان بيتصل بيا هي هدير صاحبة يارا الانتيم. والأعجب الموضوع اللي كلمتني فيه. هدير: مساء الخير يا طارق. طارق: مساء النور، مين معايا؟ هدير: أنا هدير صاحبة يارا مراتك. طارق: أيوه، أهلاً مدام هدير، أخبارك إيه؟ هدير: أنا محتاجة أتكلم معاك ضروري. طارق: خير!! اتفضلي. هدير: لأ مش هينفع في التليفون، لازم أشوفك.

طارق: طيب تمام. شوفي نتقابل امتى؟ هدير: ممكن كمان ساعة؟ طارق: تمام، نتقابل في النادي؟ هدير: لأ بلاش النادي علشان مش عاوزة يارا أو أمجد يشوفونا. طارق: انتي كده قلقتيني. طيب ممكن تديني فكرة عن الموضوع؟ هدير: لما نتقابل أحسن، ممكن نتقابل في الشركة عندك؟ ولا فيها مشكلة؟ طارق: تمام، أنا في انتظارك. بعد ساعة بالظبط هدير كانت عندي في المكتب، وكان واضح عليها التوتر والعصبية بشكل كبير. أول ما قعدت قالتلي: أمجد جوزي بيخوني!!!

أنا اندهشت إنها جاية تكلمني في حاجة زي كده!!! قولتلها: طيب ارتاحي الأول واهدي وبعدين نتكلم. وبعد ما بدأت تهدأ قولتلها: مش ممكن تكوني فاهمة غلط؟ قالتلي: لأ أنا متأكدة. طارق: طيب أنا إزاي ممكن أساعدك؟ هدير: لو عرفت بيخوني مع مين هتتجنن!! طارق: مع مين؟ هدير: مع يارا!!!!! طارق: انتي اتجننتي؟ إيه اللي بتقوليه ده!!!!!! هدير: هي دي الحقيقة، أنا اتأكدت بنفسي. طارق: لأ، انتي كدابة، يارا عمرها ما تعمل كده. مستحيل.

هدير: بقولك أنا اتأكدت بنفسي، وعموماً لو مش عاوز تصدق براحتك، خليك كده نايم على ودانك. طارق: انتي اتأكدتي إزاي؟ هدير: أنا بدأت أشك من حوالي أسبوعين لما رجعت البيت لقيتها موجودة عندي وأمجد في البيت على غير عادته. وأول لما دخلت كان باين عليهم الارتباك. ويارا قالتلي إنها كانت عاوزاني وحاولت تتصل بيا وموبايلي كان مقفول. وأمجد قالي إنه رجع البيت لأنه كان تعبان.

طارق: ممكن تكون صدفة، انتي ليه فهمتي الموقف إن كان في حاجة غلط؟ هدير: دي كانت بداية شكي فيهم بس، لكن بعد كده لما بدأت أراقب أمجد عرفت إنه بيكلمها كتير من ورايا!! لحد ما في يوم عملت نفسي نايمة وسمعته بيكلمها كلام حب وكان فاكرني نايمة. طارق: انتي متأكدة؟ هدير: أيوه زي ما أنا متأكدة من اسمي. طارق: وواجهتيه ولا لأ؟ هدير: لأ. طارق: بصي يا مدام هدير الصراحة أنا مستحيل أصدق إن يارا تعمل كده.

هدير: طيب أنا آسفة إني حبيت أعرفك اللي مراتك بتعمله من وراك. انت حر لو قابل كده أو لو مش مصدق وتفضل كده نايم على ودانك، استأذن أنا ماشية. طارق: لأ استني الأول، بفرض إن أنا صدقتك، عارفة ده معناه إيه؟ هدير: أيوه عارفة. طارق: معناه إني هقتلهم هما الاتنين!!! انتي جاية تقوليلي كده علشان أقتلهم أنا وتبقي انتي في نفس الوقت انتقمتي لنفسك من جوزك وصحبتك اللي خانوكي؟ هدير: لا لا لا، وليه تضيع نفسك وتضيع مستقبلك؟

طارق: اومال هعمل إيه؟ أديهم مكافأة مثلاً ولا أعملهم جايزة؟ هدير: لأ. هتعمل حاجة تانية خالص. طارق: أعمل إيه؟ هدير: أنا وأنت هنعمل نفس اللي هما عملوه. طارق: نعم!!! انتي عارفة معنى اللي انتي بتقولي إيه؟ هدير: أيوه طبعاً. وهنبدأ دلوقتي حالا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...