الفصل 6 | من 24 فصل

رواية متعة الحياة الفصل السادس 6 - بقلم عادل عبدالله

المشاهدات
19
كلمة
961
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

قولت في بالي لازم أروح أقابل مديري في الشغل اللي كان بيهزأني كل شوية. وفعلاً روحت، عديت على الشغل وطلبت المدير. خرج المدير يقابلني وسألني بعصبية: "انت ليه غايب عن الشغل بقالك يومين؟ وقبل ما أرد قالي: "عندك يومين خصم." ضحكت أوي وقولتله: "لأ، اخصم كل اللي ليا عندكم، أنا خلاص مش جاي تاني وهعمل شركة أكبر من شركتكم وهوقف حالكم وهجيبك تشتغل عندي." المدير كان مذهول من كلامي،

وقبل ما يرد عليا قولتله: "بص شوف، دول ٥ موبايلات ليا ولعيالي تمنهم بمرتب ٥ سنين عندكم." كان مذهول، وبعدين قرب مني وقالي بصوت منخفض: "أوعى تكون سرقت يا طارق يا بني؟! قولتله: "ابنك؟!!! لأ مش سرقت، أنا ورثت. والفلوس اللي ورثتها تعمل ١٠ شركات زي الشركة دي." وسبت الراجل مذهول ومشيت وأنا بضحك وفرحان أوي إني خدت حقي منه بعد ذل ومهانة سنين طويلة. رجعت البيت وأديت لكل واحد تليفونه وقولتلهم يحافظوا عليهم.

أخدت تليفوني ونزلت قعدت على القهوة وحطيت الموبايل قدامي على الترابيزة. بعد شوية لقيت أيوب صاحبي ماشي، ناديت عليه، وأول لما قعد جنبي سألني: "تليفون مين ده يا طارق اللي قدامك؟ ضحكت وقولتله: "تليفوني." "انت مجنون يا طارق؟ هي حصلت إنك تمد إيدك وتسرق؟! "أسرق إيه بس، ده تليفوني أنا اشتريته." "هو انت ناقص ضغوط عليك علشان تشتري بالقسط موبايل تتمنظر بيه!!! انت شكل الضغوط اللي عليك تعبت دماغك."

"أنا اشتريته كاش واشتريت ٤ كمان غيره للعيال." "انت فيك إيه يا طارق، انت اتجننت ولا سرقت سريقة ولا عملت إيه؟ "مفيش حاجة من اللي بتقوله ده، أنا هفهمك كل حاجة." وحكيت لأيوب على كل اللي حصل معايا من أول اتصال عامر لحد ما استلمت الميراث. أيوب بعد ما سمع اللي حصل وشاف صور الأوراق اللي كنت شايلها في جيبي ضحك وقام واخدني

بالحضن وهنأني وقعد يكرر: "ما شاء الله لا قوة إلا بالله، لا قوة إلا بالله، ربنا يباركلك يا طارق، انت ابن حلال وتستاهل كل خير." أيوب كان واضح عليه إنه فرحان من قلبه، أصل قلبه طيب أوي وبيحب الخير للناس كلها وخصوصاً أنا. أيوب قالي: "لازم تعمل لله بقي. وكمان أوعى تنسى انت لسه من كام يوم كنت بتقول هتحج أو هتعمل عمرة وهتبني جامع." قولتله: "أيوه إن شاء الله."

"طيب أول حاجة بقي تعمل عمرة علشان تبدأ حياة جديدة على نضافة زي ما كنت بتقول." "لأ، بدل ما أعمل عمرة دلوقتي أنا هستنى الحج كمان ٥ شهور أحسن." "بلاش تأجل يا طروق، خصوصاً الخير بلاش تأجله." "وهو في حج دلوقتي؟ مادام ربنا رزقني من وسع بدل العمرة أعمل حج بعد ٥ شهور أحسن ما أعمل عمرة دلوقتي." "طيب ربنا يباركلك يا طارق، خلي بالك من نفسك ومن عيالك كويس." "انت رايح فين؟ "هطلع أريح شوية علشان راجع من الشغل تعبان."

"لو احتجت أي حاجة يا أيوب ابقى قولي، إحنا أخوات." ضحك أيوب وقالي: "أكيد يا صاحبي." بدأت أسأل سمسار على شقة تكون كبيرة علشان ننقل فيها. لقيت الشقق سعرها غالي من ٣٥٠ ألف لـ ٤٠٠ ألف، قولت: "لأ، أنا اللي يخليني أدفع المبلغ ده في الحي الشعبي ده، أنا أروح أحسن أشتري شقة في حي راقي علشان نعيش زي الناس الأغنياء." لقيت أسعار الشقق في حي من الأحياء الراقية من مليون لمليون ونص.

اخترت شقة كبيرة ومكانها حلو وروحت البنك سحبت المليون ونص واشتريت الشقة. وفي أيام كنت نقلت أنا ومراتي وأولادي في الحي الراقي. كان لازم أشتري عربية حديثة وهدوم غالية لينا كلنا علشان نعيش وسط جيرانا الجداد بنفس مستواهم. ونزلت اشتريت عفش وأجهزة جديدة للشقة الجديدة. ببص في كشف حساب البنك لقيت نفسي صرفت أكتر من نص الرصيد!!! اتصلت على عامر وقولتله: "عملت إيه يا قريبي في بيع الأرض؟ قالي: "لسه السعر اللي إحنا عاوزينه مجاش."

قولتله: "السعر اللي اتعرض عليك كام؟ قالي: "٧ آلاف جنيه المتر في أرض المباني!!! "لأ مينفعش، السعر ده بعيد أوي، حاول تبيع بـ ١٠ آلاف بسرعة علشان محتاج الفلوس. وبيع الأرض الزراعية بأي سعر."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...