قفلت الاتصال مع عامر وروحت قعدت في البيت بفكر ازاي أعمل مشروع كبير يدخل ليا ربح كبير علشان الفلوس تزيد بدل ما تخلص وأرجع للفقر تاني. كانوا كلهم في البيت ماسكين موبايلاتهم بيلعبوا فيها. جيت جنب مراتي وقولتلها: "إيه رأيك في الموبايل؟ قالتلي: "حلو أوي يا حبيبي." ضحكت وقولتلها: "أظن مفيش حد من أهلك مسك تليفون زي ده؟! حاولت تتظاهر إنها مش اتضايقت من كلامي وقالتلي: "تعيش وتجيبلنا."
أنا كنت قاصد إني أهينها علشان أرد لها إهاناتها ليا وترقيقتها على فقري قبل كده. شوية ولقيت واحد صاحبي بيتصل بيا، أول ما شفت اسمه افتكرت إزاي كان بتاع مصلحته ومعرفش الواحد إلا لمصلحة وبعد ما تخلص يبعد. كنسلت عليه وعملتله حظر على الاتصال ورحت ماسك الموبايل عامل حظر لكل أصحابي زمان ما عدا أيوب لأنه أحسن واحد عرفته في حياتي، كنت بعتبره أخويا مش صاحبي. قعدت أتغدى مع مراتي والولاد وكنا مبسوطين
جدا وبعدين قولتلهم: "إيه رأيكم نروح مصيف؟ رد هادي وقالي: "مصيف إيه يابابا إحنا في شهر ١٢ والدنيا تلج." ضحكت وقولتله: "خلاص نروح مشتى. نروح أسوان؟ مراتي قالتلي: "هنتعمل إيه في أسوان؟ هنتفرج على المعابد والفراعنة؟!! قولتلهم: "آخر كلام نروح الغردقة جوها في الشتا جميل." أخدتهم في العربية وسافرنا الغردقة، كنا ماشيين بالعربية وأنا حاسس إني أسعد واحد في الدنيا وكأني ملكت الدنيا كلها.
كان في ذهني إن كل أسباب السعادة في إيدي، وأخيراً قدرت أعوضهم عن سنين الفقر والحرمان. وفي اليوم التاني من الرحلة اتصل بيا عامر علشان يبلغني إن أعلى سعر للأرض ٨٠٠٠ للمتر. رفضت في الأول لكن لما قالي إن صعب الأرض تجيب سعر أكبر من كده في الوقت الحالي خصوصًا إن أزواج مستعجل على البيع والدفع كاش وافقت واستعوضت ربنا في فرق السعر. فرق السعر كان كبير أكتر من ٨ مليون جنيه.
الرقم كبير جداً لكن لأن الثروة كبيرة وأنا كنت محتاج الفلوس بأي طريقة علشان أبدأ أشتغل وأعمل مشروع وافقت في النهاية. واستاذ عامر قريبي أخد مليون جنيه سمسرة مني. كان المشروع اللي نفسي أعمله شركة تصنيع بلاستيك زي اللي كنت شغال فيها وكان نفسي تكون أكبر منها. أول مشكلة واجهتني إني مش كملت تعليمي ودي كانت عقدة حياتي. كلمت أيوب صاحبي وقولتله: "أنا عاوز أفتح شركة تصنيع بلاستيك."
قالي: "صح كده أنت لازم تبدأ تشتغل ولازم تشتغل في حاجة بتفهم فيها." قولتله: "أنا عاوزك معايا يا أيوب في المشروع ده." قالي: "عاوز تشغلني عندك يا صاحبي؟ قولتله: "لأ يا أيوب أنت عارف إنك أخويا، اسمها تشتغل معايا. وبعدين أنت كملت تعليمك عني وبتفهم أكتر مني يعني أنا كده كده محتاجك معايا."
قالي: "يا طارق أنا مش بفهم في البلاستيك والحاجات دي، وبعدين أنت محتاج في مشروعك ٣ أشخاص أساسيين واحد مدير إنتاج يكون بيفهم كويس في المشروع ده وواحد مدير مالي يمسكلك فلوس الشركة وواحد مدير مبيعات يكون مسئول عن بيع منتجاتك وأنا مش بفهم في أي حاجة من دي." قولتله: "تبقى أنت المدير عليهم يا أيوب علشان مفيش حد يلعب بيا ويسرقني. قولت إيه يا صاحبي؟
قالي: "لأ يا طارق خلينا أصحاب بعيد عن الشغل أحسن وأنت بنفسك هتبقى مدير عليهم وتتابع شغلك بنفسك أحسن من أي حد غيرك." قولتله: "أنت شايف كده يا صاحبي؟ قالي: "أيوه طبعاً يا طارق، قولي بقى صحيح مش كنت بتقول لو بقيت غني إنك هتبني جامع؟ قولتله: "أيوه إن شاء الله هبني جامع، أول ما أظبط المشروع وشغلي يستقر ودماغي تروق هبنيه علطول."
بعد ما خلصت الأوراق الخاصة بالمشروع عملت إعلان عن طلب سكرتيرة علشان تبدأ الشغل معايا وترتبلي شغلي ومقابلات الناس ولازم طبعاً تكون جميلة وأنيقة علشان تعمل برستيج للشركة. أخدت أول ٢٠ اتصال تليفوني وحددت معاهم مواعيد للمقابلة. أول واحدة قابلتها كانت جميلة جداً وشياكة مفيش بعد كده وثقافة ممتازة، قابلت التانية كانت أجمل وأشيك منها. وكل ما أقابل واحدة تطلع أجمل من التانية لحد ما دخلت عليا يارا.
أول ما شفتها قولت بصوت عالي سبحان الله عمري ما شفت جمال بالشكل ده. مفيهاش غلطة. يارا اتفاجأت بكلامي واتكسفت جدا. قعدت يارا وبدأت أتكلم معاها وأنا حاسس إني مسحور لدرجة إني مش عارف كنا بنتكلم في إيه. وبعد حوالي ربع ساعة كلام قولتلها مباشرة. "تتجوزيني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!