الفصل 19 | من 24 فصل

رواية متعة الحياة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم عادل عبدالله

المشاهدات
20
كلمة
663
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

روحت بسرعة على قسم الشرطة وقعدت مع الظابط وحكيت له كل اللي حصل مع هدير وجوزها. وطلبت منه إنه يأمن ليا عدم نشر الفيديو. الظابط قالي إنه كان عارف بموضوع هدير وجوزها وبيراقبهم من فترة لكن ما كانش فيه دليل عشان يقبض عليهم متلبسين. وطلب مني إني أسايرهم وأحاول آخد تسجيل صوتي منهم كدليل ضدهم. وفعلاً اتصلت بأمجد وبدأت أستدرجه في الكلام وقدرت آخد منه تسجيل فيه اعتراف باللي بيعمله هو وهدير. وبعد أيام تم القبض عليهم.

يارا لما عرفت بالموضوع اتصدمت وكانت مش مصدقة لحد ما شافت خبر القبض عليهم وتفاصيل القضية في الصحف وعلى السوشيال ميديا. بعدها قولت ليارا إنها مش بتعرف تختار أصحابها وقولتلها مفيش خروج إلا معايا. يارا زعلت من كلامي ورفضت لكن مع تصميمي وافقت وهي متضايقة لأنها كانت متعودة على الخروج كتير لوحدها. بدأت أخرج معاها في كل مكان واتعرفت على أصحابها كلهم. لدرجة إني كنت كتير بسيب الشغل لهادي ابني.

لما اتعرفت على صحبات يارا وأجوازهم عرفت إنهم كلهم ولاد ناس ومحترمين لكن عيبهم إنهم كانوا بيحبوا السهر والحفلات، وسهراتهم كانت في الملاهي الليلية. ورغم إن جو السهر والفرفشة ده كان جديد بالنسبالي لكن حبيته أوي لدرجة إني اتعودت عليه وكنت برجع البيت كل يوم الساعة ٦ أو ٧ الصبح وأنام لبعد العصر. وكنت بروح للشركة والمصنع آخر اليوم أقعد ساعة أتابع فيها الشغل وأمشي. وكنت معتمد إن ابني هادي يتابع الشغل في غيابي.

شوفت في الأيام دي حاجات في الدنيا عمري ما عرفتها قبل كده. ورغم إن سهام كانت لسه مراتي لكن مع انشغالي الدايم بيارا ومع الوقت بدأت العلاقة بيني وبينها تقل لدرجة إنها بقيت عايشة للأولاد بس وبطلت تسألني أتأخرت ليه ولا كنت فين ولا الكلام ده. حتى بطلت تطلب مني أي حاجة.

صحيح كان من أسباب جوازي مرة تانية إني أذلها زي ما ذلتني أيام فقري لكن كنت في بداية جوازي من يارا بحاول أعدل بين الاتنين لكن الظاهر إنه مع الوقت مقدرتش أحافظ على العدل بينهم. وفضل الحال بنفس الوضع لحد ما في يوم روحت الشركة آخر النهار أتابع الشغل لقيت عبد الستار عامل عندي بيطلب مقابلتي. دخل عبد الستار وقولتله: خير يا حج كنت طالب تقابلني بخصوص إيه؟ : يا طارق بيه كنت عاوز حضرتك بخصوص بنتي همس. : مالها همس؟

مش دي بنتك اللي شغالة معانا هنا في المصنع؟ : أيوه. : مالها همس؟ المرتب مش عاجبها؟ : لا حضرتك. ووقف الرجل باصص في الأرض وساكت مش عارف يتكلم. قولتله بصوت عالي: ما تقول يا عم في إيه؟ هو انت سايب شغلك وجاي تضيع وقتي عشان تقف قدامي ساكت؟ قالي: ابنك هادي ضحك على بنتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...