الفصل 18 | من 24 فصل

رواية متعة الحياة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم عادل عبدالله

المشاهدات
16
كلمة
815
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

فتحت الرسالة، كانت عبارة عن فيديو. ولما فتحت الفيديو، كان قلبي هيقف من الصدمة. الفيديو كنت ظاهر فيه أثناء علاقتي مع هدير. اتصورنا إزاي؟ ومين اللي صورنا؟ ومين اللي أخد الفيديو ده وبعتهولي؟ حاولت أتصل بالرقم، لكن كان مغلق. شكلي اتغير وبان عليا الارتباك. ولما سألتني يارا، قولتلها لازم نمشي دلوقتي. أخدتها وروحتها الفيلا، وخرجت لوحدي. وحاولت طول الليل إني أتصل بالرقم، لكن كان مغلق. روحت البيت وكنت متوتر جداً.

قعدت في أوضة لوحدي ومش عارف أعمل إيه. وبفكر في كل حاجة ومش قادر أوصل لأي حاجة لحد الصبح. اتصلت على هدير علشان أقولها إننا اتصورنا. لكنها كانت نايمة ومش بترد. وبعد عذاب طويل، الرقم اللي بعتلي الفيديو انفتح. اتصلت على الرقم، رد عليا صوت راجل. "انت مين؟ وإيه الفيديو اللي بعتهولي ده؟ "إيه رأيك في الفيديو يا طارق؟ (وصوت ضحكة شيطانية) "بصراحة كنت رائع، لو عايز تذيع قول ذيع." "انت مين؟ وعايز إيه؟

"تخيل يا طارق لو رفعتلك الفيديو بتاعك." (صوت ضحكة شيطانية) "هتبقى تريند وتتشهر، إيه رأيك نذيع؟ "خلص وقول انت مين وعايز إيه؟ "أنا أمجد!!!!! حسيت بذهول لدرجة إني مش قادر أنطق ولا عارف هقول إيه. "مالك يا طارق؟ اتلخبطت ليه؟ "مفيش حاجة خالص، أنا مش زعلان." كان عقلي هيطير من كلامه. "طيب انت عايز إيه؟ "عايز أقعد معاك نتفاهم." "نتفاهم في إيه؟ "لما نقعد نتكلم هتفهم كل حاجة."

"لأ، مش هقعد معاك. لو عايز تتكلم اتكلم، ولو مش هتتكلم اقفل." "أنا معنديش مشكلة، هقفل معاك وبعد ساعة هتكون بقيت تريند يا طارق." "من كلامك واضح إنك عايز فلوس." "لأ لأ لأ، عايزك في حاجة أهم من كده شوية." "قول عايز إيه واخلص." "إيه رأيك أنا أتجوز يارا وانت تتجوز هدير؟ "بتقول إيه؟ ولزمتها إيه اللفة دي كلها؟ "علشان توافق يا طارق." "أنا مش موافق ومش هطلق يارا." "ومين قالك تطلقها؟ "يعني انت هتتجوزها وهي لسه مراتي؟

"هجيبلك من الآخر يا طارق، انت سمعت عن تبادل الزوجات؟ "آآآآه، أنا فهمتك يا حقير يا سافل يا ابن الـ... "من غير غلط يا طارق، ده إحنا هنبقى نسايب." قفلت التليفون في وشه وأنا في قمة الدهشة. أنا سمعت عن القذارة دي قبل كده، لكن مكنتش أتخيل إنهم موجودين فعلاً. اتصلت بهدير علشان أقولها على اللي جوزها قاله. "شوفتي يا هدير؟ "فيه إيه؟ طيب قول صباح الخير الأول." "فيه كاميرا في أوضة نومك وجوزك صورنا وعرف إني كنت معاكي امبارح."

"وتخيلي السافل يطلب مني إيه؟ "طلب إيه؟ "بيقولي تبادل زوجات، يعني أنا معاكي وهو معاها." "وفيها إيه يا حبيبي؟ "يعني انتي بالنسبالك مش رافضة؟ "اه عادي، ما إحنا بنعمل كده كتير." "وبصراحة يارا جامدة، ومكنتش هي هترضى ولا انت هترضى إلا بالطريقة دي." "يعني كنتوا بتورطوني في الأساس علشان يارا؟ "وإشمعنى يارا يعني؟ "علشان جامدة وهتجيب زباين كتير." "اه يا ولاد الـ... "بلاش غلط بقى، ولا انت عايز أمجد ينشر الفيديو؟

قفلت التليفون في وشها وأنا حاسس إني بحلم. مش مصدق إني أكون وقعت في ورطة بالشكل ده. مكنش قدامي إلا حل واحد بس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...