الفصل 10 | من 12 فصل

رواية مذكرات فاشل الفصل العاشر 10 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
17
كلمة
2,942
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

كريم بوجع: لله يرحمك يا ميمي، كنت أغلى حاجة في حياتنا بجد. أنا مش متخيل إنها مش معانا دلوقتي. ياسر بحدة: إنت ليه بتفتح في القديم يا كريم؟ هو أنا ناقصك؟ وبعدين ربنا يخلي لك بسنت في حياتك ويخلي قمر في حياة حسن وننسى كل القديم. كريم: غريبة، إنت بالذات المفروض ما تقلش كده يا ياسر. ياسر بدموع: عارف إني المفروض أكتر واحد متأثر، بس خلاص ما فيش في إيدي حاجة أعملها. لله يرحمك يا مريم يا أغلى حاجة ع...

كريم قام حضنه بسرعة: بس خلاص، قوم نام. قوم. وفعلاً ياسر مشي وكريم حاول ينام. حسن وقمر: حسن بحدة: ما تسألش كتير، أنا قايل لك ما تقولش غير حسن وبس، انتهى الموضوع. قمر بدموع: حاضر. حاجة تاني؟ حسن بعصبية: لا، ما فيش زفت. يلا أروحك. قمر: يلا. وفعلاً روحها من غير ما يتكلموا خالص في الطريق. روح البيت وطلع صورته من الدولاب لبنت صغيرة، ممكن 16 أو 17 سنة، عينيها عسلي صافي وقمورة أوي.

حسن قعد على السرير: مش عارف يعني يوم ما حد يموت، إنت اللي تموتي؟ طب ليه؟ ده إنت كنت الملاك بتاعنا، ده محدش كان يقدر يقولك لا أو حتى يعترض على حاجة. ليه؟ وحشتيني أوي أوي. بحبك يا مريم يا قلب سونة. مين مريم؟ قمر روحت مضايقة أوي من طريقة حسن. قمر في سرها: ليه يا حسن طول الوقت عندك أسرار؟ ليه يا ربي؟ مين بيرن دلوقتي؟ الووووو. بسنت: ههههه، في حد يرد كده؟ مالك يا بنتي؟ إنت مضايقة ولا إيه؟

قمر: آه يا أختي، لما أكون هتجوز راجل غامض بسلامته، لازم أتكلم كده والله. بسنت: ههههههه، قصدك حسن؟ إنتوا اتخانقتوا ولا إيه؟ قمر: ههههه، لا خالص، ده إحنا عصافير هربانة من العشاء والله العظيم. أنا هتجوز واحد مختل يا بسنت. بسنت: طيب افهم براحة يا قمر. قمر حكت كل حاجة ليها. بسنت: طب ده من إيه يعني؟ قمر: يا سلام يا أختي، ما أنا لو كنت أعرف كنت ارتحت. بسنت: طب ما سألتوش ليه يا بنتي؟ ده مجرد دلع يعني.

قمر: ههههه، لا والله كسلت. بسنت: هتستعبطي أكيد سألته وما أخدتش إجابة غير التهزيق وقلة القيمة. بسنت: طب ما ممكن تكون أمه بتدلعها كده، فهو مش عايز يفتكر حاجة تخصها. قمر: تصدقي صح، والله صح. ممكن بردو. بس إيه ده؟ هو أنا كل ما أقول حاجة شبه أمه هتهزق وأتعكنن عليها ولا إيه؟ بسنت: هههههههه، فقرية. تصبحي على خير. قمر: ماشي يا ستي، وإنتي من أهل الخير. تاني يوم الصبح. كريم وحسن صحيوا على زعيق. كريم بنوم: في إيه؟

حسن مغمض عينه أصلاً: مش عارف يا عم. ياسر بزعيق: وإنت مالك؟ بقول لك إيه يا منار، إنت مش ولي أمري، ملكيش دعوة، سامعة ولا لأ؟ كريم: في إيه يا عم؟ صحيتنا على صوتك المقرف ده. عايز تزعق؟ اخرج برا البيت خالص واتنيل زعق. حسن: بتزعق لها ليه يااض؟ مالك؟ ياسر: ما فيش، أنا وهي متخانقين بقالها 3 أيام، والنهاردة قلت أصالحها بس هي عصبتني. كريم: متخانقين ليه بقى يا عم؟

ياسر: شافت صورة مريم في المحفظة، فسألت مين، وافتكرتها بنت معايا، وأنا مرديتش أقولها. كريم: وإنت لسه معاك صورة ليها؟ ياسر بحدة: إيه؟ هتمنعوني إني أشيل صورة ليها ولا إيه؟ مش كفاية اتحرمت منها. حسن: طب ومنار، ما هي ممكن تسيبك يا غبي لو ما عرفتش مين اللي في الصورة. ياسر: ما عنديش مانع إنها تسيبني، ولا قرف. أهم حاجة مريم. حسن بعصبية: إنت عبيط يا ابني؟ إنت؟

فووق بقى. أنا ما صدقت إن كل واحد فينا نسي القديم وبدأ يفوق. إنت ليه عايز تشدنا لورا تاني؟ انسى بقى، حرام عليكم. أنا تعبت والله تعبت. يا رب ليه ما أخذتنيش معاها؟ كنت ارتحت. ودخل أوضته وقفل الباب عليه. ياسر بصوت عالي: أنا مش قادر أعيش من غيرها. إمتى ليه مش حاسين بيا؟ غصب عني والله يا كريم. أنا سبق وقولت لك يا حسن، قولت لك سيبني أروح لها، كنت هرتاح. حسن خرج من الأوضة بعد ما مسح دموعه وضربه. حته قلم أنما ليبيه.

حسن: عايز تموت كافر ها؟ إنتق يا بن... كريم بيزق حسن بعيد: كفاية، سيبه. سيبه بقى. حسن: لااااااا! مش هسيبه. أنا بقول لكم أهو، بلاش ترجعوا لذكرياتكم تاني. والله هنغرق كلنا في حزننا تاني. مريم ماتت، سامعين؟ ماتت وارتاحت من الدنيا وقرفها. كريم بوجع: أيوه، هي ارتاحت واحنا اتوجعنا. مين المجنون اللي قال إن الوقت بينسي؟ حسن: مش مجنون. إحنا ما كناش كده بعد ما ماتت يا كريم. إحنا أحسن من الأول بكتير.

ياسر: أنا عمري ما هسامح اللي كان السبب في موتها. ودخل أوضته. حسن وكريم مقدروش يقعدوا في البيت، فنزلوا راحوا الورشة. ياسر في أوضة ماسك كتبه وقعد يفتكر اللي حصل. فلاش باك: مريم: يووووه يا ياسر، بطل رخامة عليا. وبعدين أنا هطلع دكتورة، إنما إنت فاشل يا فاشل. ياسر: بقي أنا فاشل يا بليدة؟ والله إنت غبية. مريم: بقي كده؟ طيب والله لأقول لسونى وكراميلا. بص اصبر عليا. في يوم تاني...

مريم بعياط: ياسر، ياسر، أنا مش لاقية الكشكول بتاعي، والنبي ساعدني. والميسر هتضربني، الحقني. ياسر: يلا يا عيوطة. كريم بحدة: بس يا ياسر، متزعلهاش. بطلي عياط بقى. ياسر: بهزر والله. تعالي يا مريم، هدور لك عليه. أهو يا مريم، لقيته. مريم: هييييه! هيييبه! بحبك يا ياسر. في وقت تاني... ياسر: مريم، مريم. مريم: يا نعم؟ عايز إيه يا فاشل؟ ياسر: بطلي الكلمة دي بقى. إيه اللي في إيديك دي؟ مريم: يوميات ياسر. مريم بضحك: الفاشل.

ياسر: بقي أنا فاشل؟ مريم: هههههه، أها. بصراحة، بتستاهل يا ياسر. ياسر بغضب بدا يجري وراها: طب تعالي بقى. مريم: أيوة فاشل، مش قادر تنسي موت بابا. لله يرحمه. لازم تركز في دراستك يا فاشل. ياسر بوجع: مش قادر يا مريم. مريم: يووووه، وأنا والله وكريم وحسن، بس لازم يا ياسر. ياسر: موافق، بس بشرط إنك تغيري اسم المذكرات. مريم: المذكرات الدكتور ياسر. مريم: هههههه، موافقة. باااك. ياسر بدموع: ههههه، عندك حق يا مريم، أنا فاشلها.

بقى مين مريم؟ في بيت منار وقمر: منار قاعدة مضايقة. قمر: اممم، يا ساتر. مالك يا منار؟ ارغي، اتخانقتوا ليه؟ منار: ...... قمر: امممم، بدأنا. عنك ما قولتي، يكشي تولعي بجاز إنت وهو. منار: خلاص هقولك، اقعدي. قمر: هااااه؟ انجزي. منار: كنا في المدرسة، ودلق على بنطلونه بيبسي، فاداني المحفظة والموبايل بتوعه. قمر: اهاااا، وسرقتي فلوسه يعني؟ ولا نيلتي إيه؟ منار: قمر، مش ناقصاك على الصبح. اسمعي. قمر: هههههه، كملي.

منار: شفت فيها صورة بنت، تحلى من على حبل المشنقة يا قمر. بنوتة قمر بجد، الجد يعني. قمر: يخيبها. وعملتي إيه بقى معاه؟ منار: مش راضي يقول مين. إنت عارفة عمرنا ما اتخانقنا خالص، وفضلنا متخاصمين. أول مرة نتخاصم، بقالنا 4 أيام. قمر: يااااه، للدرجة دي؟ طبعاً شبه أخوه، أكيد مختل زيه. منار: اشمعنى؟ قمر حكتلها اللي حصل. منار: لا والله، الموضوع مش مريحني بجد. دول مجانين. بنحب مجانين والله.

قمر: مش عارفة والله، بس أنا صعب أكمل مع واحد مخبي عني كل حاجة كده. الموضوع بقى سخيف بجد والله. منار: طيب اهدي بس، أكيد هيقولك. ده إنت حبيبته يعني. قمر: ما بقتش متأكدة من الموضوع ده بجد يا منار. بحس إنه غريب، مش طبيعي. وفعلاً عدى 3 أيام. كريم وبسنت بيتكلموا مع بعض قليل غير الأول. بسنت بدأت تحس إنه كمان اتغير، وهو بيتلكك بشغله. حسن وقمر بيكلموا بعض واتساب، عشان حسن ما عندوش أي استعداد للنقاش تماماً أو المجادلة.

ياسر ومنار متخانقين، وكل ما يشوفوا بعض يقعدوا في أماكن مختلفة تماماً عن بعض. وجيه اليوم اللي هيتقابلوا فيه عشان يشوفوا فرش الشقة. فرحهم بعد أقل من 20 يوم. بسنت: إيه رأيك في أوضة النوم دي؟ كريم سرح في ملامح بسنت اللي كانت قريبة من مريم. وافتكر موقف معاها. فلاش باك: كريم: ياااه يا روما، لما تدخلي بس أول جامعة، والله لأخطبك. مريم: ههههه، بدري أوي كده يا كريم. أنا صغيرة يا بوص. كريم: ليه بقى؟ إنت بتتلككي ولا إيه يا هانم؟

مريم: هو أنا أقدر يا قلبي؟ ده كنت بحلم باليوم اللي تعترفلي فيه بحبك يا كريم. كريم: أنا كنت خايف أطلع موهوم، لكن لا، طلعتي واقعة. مريم: هههههههه، لله. بص يا كريم، المحل ده. بص الأوضة دي، حلوة أوي بجد، إيه رأيك؟ كريم: حلوة أوي يا مريم. باااك. بسنت: كريم، إيه رأيك؟ كريم: حلوة أوي يا مريم. بسنت: 😳😳😳😳 مريم: مين مريم دي يا كريم؟ أنا بسنت. كريم: 🤭😳😳 أوبا، كريم وقع يا جدعان. في ناحية تانية... قمر وحسن بينقوا أوضة النوم.

قمر بحزن: حلوة دي يا حسن. حسن قرب منها ومسك إيديها: أها يا قلب سونة. قمر: اشمعنى بقى دلوقتي؟ ما كان وحش من يومين. حسن: حقك عليا يا قمر، أنا بجد تعبان ومتوتر الفترة دي. قمر: طب ابقى شاركني يا حسن، ليه بتخبي عني؟ أنا هبقى مراتك. حسن: عارف والله. يلا بقى ننقي أوضة حلوة نستحملنا. 😉 قمر: ههههه، يلا يا رخم. وكانوا مبسوطين أوي بجد، وحسن قدر يعدي اللي فات عشان نفسه وأخواته. كريم وبسنت:

بسنت بدموع: مين مريم اللي مغيراك من ناحيتي بقالها 3 أو 4 أيام؟ إيه حد تاني صلحتله العربية ولا إيه؟ كريم: بسنت، ارجوكي أهدي، إنت فاهمة غلط. حسن: مالكم صوتكم عالي ليه؟ قمر: بسنت بتعيطي ليه؟ بسنت: اسألوه، أو. أو اسألوا مريم. خد، ادي دبلتك أهي، مش عايزة أشوفك تاني. قمر: استني بس يا بسنت. بسنت: لا مش هستنى، بس أنا مش مسامحاك يا كريم. حسن واقف مصدوم. حسن: استني يا بسنت. ما فيش واحدة عاقلة بتخاف من حد ميت.

بسنت وافقت بسرعة مصدومة: أييييه؟ حسن: آه، مريم ماتت قبل ما ثانوي تمتحن بأسبوع، بعد ما بابا مات. قمر: مين مريم دي أصلاً؟ حسن: اختي الصغيرة، أو أختنا كلنا. هي البنت الوحيدة على 3 ولاد. كريم: وتؤام ياسر؟ 😳😳😳 قمر: إيه؟ إنتوا بتقولوا إيه؟ أنا مش مصدقة والله. بسنت: كريم، أنا آسفة، بس إنت ليه افتكرتها دلوقتي؟

كريم: أنا آسف يا بسنت إني خبيت عليكي. أنا كنت بحب مريم، وحبيتك لأنك إنت جزء من روحها. سامحيني، مش هقدر أخدعك أكتر من كده. أنا آسف. بسنت بصدمة: أييييه؟ إنت بتقول إيه؟ كريم مشي وسابهم. حسن بزعيق: كريم، يا كريم، استنى. بسنت واقفة بس بتعيط. حسن مقدرش يلحق كريم، فـرجع ليهم تاني. حسن: بسنت، اسمعيني لو سمحتي. بسنت مشيت من غير ما ترد عليه. قمر: بسنت، استني بس يا بسنت. حسن: خلاص مشيت، سيبيها يا قمر.

قمر بتبصله متفاجئة وبتدمع جامد 😳: هي اللي كانت بتدلعك؟ حسن: أها يا قمر، هي اللي كان مسموح ليها تدلع عليا وتدلعني، وكل حاجة. قمر: وتؤام ياسر؟ بجد؟ حسن: أهاااا. قمر: خبيت ليه عليا يا حسن؟ ليه ما شاركتنيش حزنك كده؟ حسن: كنت بحاول أنسي يا قمر. وقمر بدأت تحس إنه هينهار، فاخدته وطلعوا يتمشوا. وقفوا على البحر ومسكت إيد حسن. حسن هههه: إيه الجرأة دي؟ قمر: إنت في إيه ولا في إيه. صحيح، هي دي الصورة اللي منار قفشتها؟

حسن: أيوة، أيوة هي. قمر: ههههه. حسن: بتضحكي ليه؟ ده ياسر مش قادر ينسى بعدها. سبحانك يا رب، برغم إنهم ناقر ونقير. قمر: القط ما بيحبش غير خناقه يا حسن. ودي توأمته. تفتكر كريم كان بيلعب ببسنت؟ حسن: كريم نفسه مش عارف مشاعره. أنا بقى بسألكم، تفتكروا كريم بيحبها ولا بينسي بيها مريم حب عمره؟ وهو صح ولا غلط؟ في البيت. روح حسن لقي كريم قاعد على الكنبة وماسك صورة مريم. حسن: إيه رأيك؟ حلوة؟ اتجوزها؟ ماهي حلوة.

كريم: يا ريت لو أقدر أرجعها تاني الدنيا دي. حسن: فوووق بقى يا بني، فوووق. إنت غبي، إنت ضيعت بسنت من إيديك. إنت بتحب وهم، وهم مريم ماتت، ماتت. فوووق. كريم: أنا مش عارف أنا بحب بسنت أو لأ أصلاً يا حسن. أنا بجد كنت قربت أنسي مريم وفعلاً حبيت بسنت، بس مقدرتش أكمل. صدقني. حسن: فاكر قلت لك إيه لما كنا في الورشة وانت ركبت دماغك؟ فلاش باك: كريم: حسن، بص البنوتة دي قمورة. حسن بصدمة: إيه ده؟ شبه مريم أوي، تصدق. كريم: قمر بجد؟

حسن ضحك باستهزاء: ههههه، عشان شبه مريم. فوووق. بعد ما كريم اتقدم من غير ما يقول لحسن. حسن: إنت فعلاً عايز تتقدم لها؟ كريم: أها يا حسن. حسن: خد بالك، هي ملهاش ذنب. مينفعش تحب حد عشان شبه حد. هي ملهاش ذنب. اللي بتعمله غلط. كريم: لا يا حسن، أنا معجب بيها صدقني. حسن: طيب يا كريم، ربنا يهديك ويوفقكم يا رب. باااااك. حسن: فاكر قلت لك إيه؟ إنت جرحت قلبها جامد يا كريم، وربنا مش بيرضي بالظلم. كريم دخل أوضته وفضل قاعد لوحده.

بسنت قاعدة في أوضتها. بسنت مقهورة من العياط. محسن: افتحي يا بنتي، مالك؟ فهميني كريم عملك إيه؟ بسنت: اهاااااااأاا، محدش يجيبلي سيرته. وفضلت تكسر في الأوضة بتاعتنا. ومسكت صورته. إنت كداب، كداب! ليه عملت كده؟ ده أنا حبيتك أوي. ده أنا كنت بخاف أفتح قلبي لحد. يوم ما أفتحه، تطلع بتحبني عشان تنسي بيا حد؟ ليييييه؟ ليييييييييييييييه؟ وكسرت صورته، والإزاز دخل في إيديها جامد واتعورت. أنا بكرهك يا كريم، بكرهك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...