الفصل 11 | من 12 فصل

رواية مذكرات فاشل الفصل الحادي عشر 11 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
19
كلمة
1,435
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

ياسر صحي من النوم على اتصال من منار. ياسر: الوووو. خير يا ست منار.. عايزة إيه بقى؟ منار: إيه البواخة دي.. وحشتني أوي يا رخم. ياسر: امممم. اشمعنى بقى؟ ما أنا كنت خاين من يومين. إيه غيرك بقى فجأة كده؟ منار: لا ما أنا عرفت بس ليه خبيت عليا. ياسر: خبيت عليكي إيه؟ عرفتي إيه؟ منار: إنت متعرفش اللي حصل ولا إيه بين كريم وبسنت؟ ياسر: إيه حصل بينهم؟ أنا معرفش حاجة. منار حكت كل حاجة حصلت. ياسر بصدمة: إيييه؟

أنا مش مصدق.. كريم كده بيدمر نفسه. ياربي أنا بجد خايف عليه أوي. منار: صعبان عليك إيه؟ ده زبالة وكداب وخاين. ياسر: إيه ده؟ ليه يا منار بتقول كده؟ بس على فكرة هو غصب عنه. هو مش عارف بيعمل إيه. هو مجروح. منار: لا يا ياسر، طالما مش قادر يداوي جرحه ما يجرحش حد معاه. بسنت ذنبها إيه؟ تقدر تقولي واحدة فرحها بعد 19 يوم واتلغى؟ الناس تقول عليها إيه؟ بلاش دي، هي نفسيتها عاملة إيه؟

ده إحنا حاولنا نوصلها. مامتها قالت قافلة الباب على نفسها من امبارح. هااااه؟ رد يا ياسر. ياسر: والله أنا مش عارف هو عمل كده ليه. بس والله هو فعلاً بيحبها. بيحب تفاصيل بسنت. وأكبر دليل على كده إنه عمره ما طلب منها تغير لبسها أو إنها تبقى شبه مريم. تمام. منار: خلاص بقى سيبك. إحنا لازم نركز في دراستنا. الامتحانات قرب يا حلووو. ياسر: تمام. خير إن شاء الله. بقولك إيه؟ تعالي ننزل أشوفك.

كريم قاعد في الأوضة من امبارح بيكلم نفسه. "حققك عليا يا بسنت. أنا عارف إن ظلمتك بس والله مش بإيدي. أنا خفت أقولك تسيبيني وأنا كنت فعلاً مرتاح معاكي. أنا كنت قربت أنسى مريم بس لأ. مريم عمري ماهنساها. دي قبل ما تكون حبيبتي كانت بنتي وأختي وأهلي كلهم اللي أنا موعتش عليهم. لله يرحمك يا مريم 😭😭" بسنت خرجت من الأوضة. مامتها: في إيه يا حبيبتي؟ طمنيني عليكي بس. بسنت بانهيار: أنا مش هتجوز كريم يا ماما.

أمها حضنتها: يا قلب أمك.. يا حبيبتي يا بنتي. اهدي يا ضنايا. أبوها: في داهية. المهم إنتي يا حبيبتي. وفعلاً أبوها كلم كريم ييجي ياخد الشبكة. وياسر هو اللي راح خدها. قمر: الووووو. حسن بضحك: إيه؟ بتلحنيها ولا إيه؟ قمر: ههه. بقولك عرفت إن بسنت بعتت كل حاجة لكريم. حسن: اهااا. ياسر هو اللي راح خدها. قمر: طب والفرح؟ حسن: وإحنا مالنا؟ هو عايز يبوظ حياته ماليش دعوة. المهم معاد فرحنا ثابت يا قمر.

قمر: بس بسنت صعبانة عليا أوي. أنا هاروح أنا ومنار هنالك يا حسن. حسن: أجي أوصلكم؟ قمر: مافيش داعي. مش هنتاخر. يلا باي يا حبيبي. حسن: باي. في بيت بسنت. قمر: انسي يا بسنت. انسي علشان نفسك أولاً. صدقيني إنت أهم عندي ولله. منه بسنت، إنت صحبتي بجد. بسنت: وأنا بحبك أوي والله يا قمر. بس مش هقدر آجي أشوفه في الفرح. قمر: تعالي شوية طيب وبعدها ابقي أمشي. بسنت: ربنا يتمملك على خير يا حبيبتي. بس مش هقدر.

قمر: طب إيه رأيك ناجل الفرح؟ بسنت: ما تكمليهاش. ده مستحيل يحصل. عمري ما هرجع لحد كداب. وفعلاً حسن وياسر خلصوا الشقة. إنما كريم كان أصر إنه يسافر القاهرة يعيش هناك. وحسن سابه. كان نفسه يقعد يراجع نفسه لأن طول ما هو حاسس إنه مظلوم هيفضل عايش بلا حياة. وفعلاً كريم قعد هناك بعد ما حس إنه سبب في وجع ناس ملهاش ذنب في حاجة خالص.

وفعلاً جه يوم الفرح. كانت بسنت وقمر ومنار جوه مع بعض. بس بسنت أصرت تمشي قبل الفرح علشان متشوفش كريم. وفعلاً جه كريم وشافها. بس هي ماشفتهوش. كريم خلص الفرح ومشي على طول. ياسر حاول يقوله ييجي يعيش معاه لكنه رفض وسافر. واتجوزوا. وبعد الفرح ما خلص. في بيت قمر وحسن. حسن شال قمر وطلع بيها لحد البيت. قمر: بس اركن هنا يسطاااا. حسن: ههههههههه. تمام يا ريس. قمر: ميت فل وعشرة. حسن: ياسلااااام على الحلاوة دي. يا لهوي.

قمر: مالك ياض بتقرب كده ليه؟ لا أوعى ولله أصوت وأفضحك. أوعى إيديك. حسن مسك إيديها وشدها لحضنه. قمر: كده أنا هستسلم يعني؟ وربنا أبطلها بأي حاجة. حسن: اششششش. بس بقى شوية. قمر: بلعة زبالة. حسن: من بعض ما عندكم. حسن: امممممم. لله ما طولك يا رووح. قمر: طيب نتفق اتفاق. إيه رأيك؟ حسن: انجزي طيب علشان ورانا حاجات كتير أوي. قمر: أغير هدومي الأول وبعد كده نتخانق. حسن: طيب موافق.

قمر فعلاً غيرت هدومها وفضلت قافلة على نفسها الباب فترة طويلة. وحسن كان اتخنق من كتر الانتظار. حسن بخنقة: ياقمر يلا بقى افتحي. قمر: لااا. حسن: هو إيه ده اللي لااا؟ يلا يا قمر افتحي. وحياتي. قمر بتوتر: قولتلك لااا. يلا اطلع برة البيت كله. حسن: قمورتي افتحي. ولله شكلي قدام الناس بكرة هيبقى ييع خالص. وبعد محاولات كتيييير قمر فتحت أخيراً. قمر بخوف: بص بقي لازم تفهم..

طبعاً مكملتش الكلمة أصلاً واحناااا فاهمين. وبعدين دي أسرار بيوووووت. عييييييب. يلا بينا. تاني يوم الصبح. قمر صحيت لقت نفسها نايمة في حضن حسن. قمر: بحبك يا حسن يا أجمل عوض من ربنا بيااااا. وفعلاً مر على جوازهم 4 شهور. وكريم لسه برضوا بيشتغل في القاهرة. وبسنت اشتغلت وبقت شخصية قوية بجد وبقت معتمدة على نفسها ومش مستنية راجل في حياتها تاني. منار وياسر خلاص فاضل لهم أقل من شهرين ويمتحنوا. وكانوا مشغولين أوي بجد.

قمر: أهوووووووو. أنا مش مصدقة نفسي. أنا حااااااامل. حسن بصدمة: إيه؟ إزاي حامل يا قمر؟ قمر: هههههه. ولله حامل في شهرين يا حسن. حسن: يا ما أنت كريم يارب. الحمدلله. أنا فرحان أوي يا قمر. قمر: وأنا ولله الفرحة مش سيعاااااني. وقالوا لكل اللي يعرفوهم. وكانوا فرحانين ليهم بجد. ومر فترة لحد ميعاد امتحانات ياسر ومنار. قدام المدرسة. منار: متخافش. ولله هتحل كويس. إنت شاطر بجد. ياسر: أنا عارف بس 😳😳😳. ياسر شاف حد. ياترى مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...