ضاع من عمري سنين في الخوف أنا مش هخاف المرة دي أنا مش هاكون إنسان عادي أنا هتحدى أي ظروف هاوصلك حتى لو عارف إني ممكن أموت ياسين وكنز رجعوا بيت يامان أول ما دخلوا ياسين قفل الباب وشد كنز له كنز اتخضت ياسين: فيه إيه؟ خضتني ياسين باسها ياسين: ألف سلامة عليكي من الخضة ولسه هيبوسها وفجأة خبط شديد على الباب ياسين مسح وشه بغضب ياسين: مش وقتك خالص وراح فتح الباب لقي جان في وشه جان بابتسامة مستفزة
جان: اليوم عيد أتلانتس، هل مستعد على تنفيذ اتفاقنا؟ ياسين بص له بتحدي ياسين: مستعد جدا جان: إذاً هيا بنا ياسين: طب لحظة، فيه حاجة مهمة هخلصها وأحصلك جان بيستفزه جان: هل أنت خائف؟ هل تود التراجع وتعطيني كنز؟ ياسين ضغط على أسنانه ياسين: مش ياسين نصار اللي يخاف ولا يرجع في كلمته جان: إذاً لماذا التأخير؟ هيا الآن كنز جريت ناحيتهم كنز: لو سمحت يا أمير جان، اللي بتعمله ده مش هيفيدك بحاجة ياسين بعصبية ياسين: كنززز، خشّي جوا
كنز بصت لياسين وكانت عينيها بتلمع دموع وما اتكلمتش ياسين خرج مع جان وكنز قالت لياسين إنها هتروح معاه، مسكت إيده قدام وبصت لجان بتحدي جان حس إن كنز بتستفزه بالحركة دي، ضغط على شفته السفلي بتوعد ليها كأنه بيقولها هعاقبك على الحركة دي مشيوا كلهم ووصلوا عند القلعة كان فيه حشد كبير من الأشخاص قدام القلعة ومظاهر احتفالات جميلة وألوان زاهية كتير واتنين بيتبارزوا بالسيوف وساحرات كتير بيعملوا حيل بتعجب المتفرجين
وحوريات بيغنوا ويرقصوا في حمام سباحة كبير تابع للقلعة وفي مكان تاني في نفس الاحتفال كان فيه حاجة تشبه حلبة المصارعة بالظبط جان بص لياسين ورفع وشه، كان بيشاور له على مكان المعركة اللي هتدور بينهم كنز حضنت ياسين وكانت قلقانة كنز: ياسين، أنا خايفة عليك، بالله عليك اتنازل عن المعركة دي ياسين: كنز، إنتي ليه مش واثقة فيا؟ كنز: يعني إنت مش شايف جسمه عامل إزاي؟ ياسين: طب لو هزمته يبقى النهاردة نكمل حوارنا بتاع امبارح
وغمز لها كنز ابتسمت وانكسفت كنز: ربنا معاك يا حبيبي ياسين باس راسها قدام جان جان في اللحظة دي اتجنن هي ليه بتسمح لياسين يقرب لها وهو لا قام شد كنز ولسه هيبوس راسها زي ياسين قام ياسين شدها تاني ياسين: دي ممنوع تلمسها جان كان هيضربه بس نوريس قالت نوريس: لا تنسَ أخي، أنتم في هدنة إلى أن تبدأ المعركة كور أيده بغيظ وخبطها في جدار قديم وراه، الجدار انشرح كنز بصت للجدار وبلعت ريقها بصعوبة وهي بتقول كنز: ربنا يستر
بعد فترة استعد ياسين وجان للمعركة والناس التفت حوالين الحلبة وبدأ القتال أعلن الحكم بدء المعركة وبدأ جان وياسين يتبادلوا الضرب وكانوا تقريبا نفس المستوى بس فجأة جان رفع ياسين ورماه على الأرض بشدة لدرجة إن ياسين بقى شايفه خمسة قدامه كنز صرخت وحطت إيدها على بقها بالذات لما شافت دم نازل من راس ياسين من ورا ياسين بيحاول يقوم تاني واخيرا نجح وبدأ يتبادل الضرب مرة تانية مع جان بس جان كان متمكن أما ياسين كان دايخ من الوقعة
لكن ياسين قدر يسيطر على الوضع لما بدأ يضرب في بطن جان ضربات متتالية خلت جان يتألم بشدة نوريس كانت حاضنة كنز كان وضعها صعب هي بتحب أخوها بس بتكره تسلّطه وبتخجل من تصرفاته مع البنات وحبه الشديد لامتلاك الجميلات وفجأة جان ضرب ياسين برجله في بطنه ياسين رجع لورا في اللحظة دي جان اتمكن ومسك ياسين ضربه في بطنه ضربة قوية ياسين طلع دم من بقه ووقع مغمي عليه
كنز صرخت وطلعت على الحلبة وفضلت تحضن ياسين وتعيط في مشهد تفاصيله أحزنت كل المتفرجين لأنهم عارفين قد إيه جان ظالم أما جان كان حاسس بالفخر بنفسه وبيستعرض عضلاته كنز بتحضن ياسين وتمسح الدم اللي في بقه والدم اللي نازل من راسه وبتعيط وبتقول كنز: ياسين، ياسين فوق يا حبيبي، ياسييييين *** أصالة كانت في المستشفى بتشتغل وفجأة الممرضة تدخل الممرضة: هناك اتصال من أجلك أيتها الطبيبة أصالة: اوكي راحت مسكت سماعة التليفون وقالت
أصالة: الو صوت مرات والد أصالة: والدك تعرض لحادث ويريد رؤيتك، حالته خطيرة للغاية أصالة فضلت الصمت وما اتكلمتش وكان رد فعلها هو الصدمة وبس قفلت وراحت قعدت على مكتبها وما كانتش بتعيط كانت بس بتفتكر لما والدها طردها من شقته بالذوق بحجة إنها كبرت ولازم تستقل وتعتمد على نفسها بعد تفكير طويل مسكت سماعة التليفون وكلمت عمر وحكتله بس عمر قالها لازم تروح تشوفه وقالها إنه هيروح معاها خرج من الشركة وركب عربيته وراح لها
أخدها وراحوا على شقة والدها في شيكاجو *** نوريس كانت شايفة قد إيه كنز بتصرخ وبتعيط على ياسين وكانت حزينة على حالها وقررت إنها لازم تعمل حاجة تنقذهم قبل المعركة التانية خرجت بسرعة ركبت عربيتها وانطلقت بسرعة البرق ياسين فاق ولقى كنز مموتة نفسها من العياط، رفع إيده بضعف ومسح دموعها وقال بصوت ضعيف ياسين: ما تخافيش، ده لسه بينبض وشاور على قلبه في مكان تاني
نوريس وصلت عند بيت تالين وحكت ليامان كل حاجة وطلبت منه يعمل أي حاجة عشان يساعد ياسين تالين كانت واقفة وسامعة كل حاجة وقالت تالين: سأنتقم منك يا جان بطريقتي، سأنتقم لطفلي الذي لطالما حلمت أن أحمله بين ذراعي وبصت لنوريس وقالت لها تالين: يامان ليس بيده شيء ليقدمه، ولكني أستطيع أن أفعل شيئًا سيساعدهم دخلت أوضتها ولبست الفستان اللي كانت لابسة آخر مرة يشوفها جان وخرجوا ركبوا العربية وانطلقوا بنفس السرعة
ولما وصلوا كانت الجولة التانية بدأت وياسين مهزوز بس بيقوم وفجأة جان أحكم قبضته واستعد إنه يضرب ياسين في وشه بس فجأة إيده توقفت وجسمه اتجمد وحركته اتشلّت شافها هي تالين، البنت اللي قلبه نبض لروحها مش لشكلها ولا جسمها فضل يدقق في ملامحها، هي ولا لا ياسين بص في نفس المكان اللي مركز عليه جان شاف تالين فاستغل الفرصة وقلب الوضع تمامًا
فضل يضرب في بطن جان ضربات متتالية لغاية ما نزل دم من بقه وفقد كل قوته واستسلم للهزيمة اعتقادًا منه إنه بيتخيل تالين وقعت ووقع معاه شمُوخه وغروره وهوسه بحب الامتلاك وأخيرًا غمض عينيه واستسلم للهزيمة حاول الحكم إنه يقومه للجولة الأخيرة بس هو أعلن انسحابه بكل هدوء وقام زي المجنون يدور على تالين كنز طلعت الحلبة وحضنت ياسين اللي كان ما فيهوش حتة سليمة واتألم من حضنها له وقال ياسين: بمناسبة، فاكرة اتفقنا قبل المباراة؟
انسيه خالص، أنا لو عرفت أبوسك بعد كده أبقى أنا كده عظمة وداخ ووقع في حضنها نوريس أمرت الحراس إنهم يشيلوا ياسين وياخدوه عند طبيب القلعة عشان يعالجوه *** أصالة وصلت عند المستشفى اللي فيها والدها ولما سألت عنه قالوا لها إنه مات من شوية انصدمت وللحظات فضلت صامتة ومش عاملة أي رياكشن عمر هزها وقال عمر: أصالة، فوقي، ربنا يرحمه أصالة أخيرا ردت
أصالة: أنا مش زعلانة إنه مات، أنا زعلانة إنه كان نفسه يشوفني بس لما حس إنه هيموت، قالت كده وعيطت وكلمت أصالة: ليه عايز يحسسني بالذنب لأني اتأخرت عليه؟ هو عمره ما فكر يسأل عني قبل كده ولا يعرف أنا عايشة إزاي عمر حس إنه نفسه يعمل أي حاجة عشان يسكتها ويخفف حزنها، مسك راسها ودفنها في حضنه وهي انهارت عياط واخدها ومشيوا كانت مرات والدها بتبصلها بس ما كلموش بعض *** جان خرج زي المجنون يدور على تالين كتير مالقهاش
كان عايز يتأكده إنها حقيقة بعد محاولات كتيرة إنه يلاقيها راح عند البلورة السحرية على أمل إنه يشوفها لو لسه في القلعة وبدأ يقول الطلاسم وظهرت تالين وهي بتخرج من القلعة قام زي المجنون عشان يلحقها بس كان في حالة زهول إنها لسة عايشة *** ياسين عند طبيب القلعة بعد بدأ يستعيد وعيه بص لكنز اللي كانت بتعيط وقال بتعب ياسين: هتعملي فيا إيه تاني أكتر من كده؟ أنا انتهيت وبعدين قال بمشاكسة
ياسين: قربي كده، هاتي بوسة، عايز أعرف تستاهلي اللي بعمله عشانك ولا لا كنز قربت منه وفجأة
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!