الفصل 16 | من 30 فصل

رواية مثلث برمودا الفصل السادس عشر 16 - بقلم ايزيس

المشاهدات
21
كلمة
2,070
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

تالين رجعت لهم وقالت: "الوجبة جاهزة، هيا لتأكلوا." كلهم اتجهوا لمكان الأكل، بس ياسين وقف وقال: "أنا عايز أتجوّز النهارده." كلهم التفتوا لياسين. ردت تالين وقالت: "ماذا قلت؟ تتزوّج؟ ياسين: "أيوا، الجواز هنا بيتم إزاي؟ يامان: "وهل هذه الفكرة أتت إليك فجأة؟ كنز كانت مكسوفة، ونوريس حطت إيدها على كتفها وابتسموا لبعض. ياسين: "لا، أنا أصلاً بفكر في الحوار ده من لما الزفت جان ده اتحداني عشان كنز. لازم أحميها." نوريس بضيق:

"ماذا تقصد بالزفت سيد ياسين؟ ياسين بضيق وتكشيرة: "مهو بصراحة، ما تطلبيش مني أتكلم عنه بطريقة كويسة. أنا أصلاً مش طايقه." تالين بحزن: "أما زال يعجب بالفتيات الحسناوات؟ نوريس بصت لتحت بخجل. أما تالين سابتهم ودخلت أوضتها بهدوء وقفلت الباب. قعدت على السرير وفتحت الدرج. مسكت عقد من اللؤلؤ والأحجار الكريمة وفضلت تتأمله وسرحت. فلاش باك من وقت مجهول. تالين كانت مرات جان في الوقت ده. تالين بنبرة غضب وصوت عالي:

"لم أعد أتحمّل نزواتك. فأنت كل فترة تصطحب فتاة إلى منزلي هذا. لا يُطاق." جان مسك تالين من رقبتها: "لا ترفعي صوتك أمامي مرة أخرى." تالين: "أنا زوجتك، ولا يحق لك أن تعاملني كجارية." جان: "أنتِ بالفعل جارية، ولكن أحبها." تالين: "هذا آخر تحذير. إما أن تستقيم وتبتعد عن الفتيات وتكون من حقّي وحدي، وإما سأتركك وأرحل. فأنا لم أعد أتحمّل هذه الإهانة أكثر من ذلك." جان خنق تالين أكتر وقال:

"لم تُخلَق بعد الفتاة التي تترك جان وترحل." تالين: "سأكرهك بكل ما أوتيت من قوة. لن أجعلك تقترب مني مرة أخرى." جان بغضب شديد مسك تالين ودفعها على السرير، بس بالخطأ وقعت على الأرض بشدة. وفجأة صرخت ومسكت بطنها واتألمت بشدة وبدأ دم ينزل منها. مسكت الدم بإيدها وبصت لجان بعتاب شديد. جان كان في حالة زهول لأنه اتأكد أنها كانت حامل. خرج عشان يجيب طبيب القلعة، بس لما رجع مالقاش تالين. عودة للحاضر.

تالين بتمسح دموعها وتأذن للي بيخبط بالدخول. نوريس: "تالين، هل أنتِ بخير؟ تالين هزت راسها يعني أيوا وقالت: "يبدو أن أخاكِ مازال يفتعل المشكلات ويفرّق بين الأحبة." نوريس: "يجب أن نساعد كنز وياسين بأن يتزوّجوا." وقامت تالين من ع السرير وهي بتقول: "أجل، سنفعل. هيا بنا." خرجوا من الأوضة وتالين قالت لياسين: "سأساعدكم حتى تتزوّجوا." ياسين ابتسم لها وهز رأسه بامتنان يعني شكراً.

وقاموا كلهم وخرجوا من بيت تالين. وأخدتهم عند مكان كان مخصص للعبادة. كان فيه راجل عجوز قاعد بهدوء كأنه بيتأمل. قربت تالين وحيته. الراجل ابتسم بهدوء وقال: "تفضلي." تالين: "أيها الحكيم، أتيت لنجمع قلبين يريدون أن يوثّقوا حبهم بالزواج." رفع وشه الحكيم وشاف ياسين وكنز. وقال لـ تالين: "إنهم من أهل الأرض." تالين بصت لهم بدهشة واستغربت هي إزاي ما عرفتش كده من البداية. تالين بغضب: "ما الذي أتى بكم إلى هنا؟

هل أنتم من خدّام الماسونية؟ ياسين: "ماسونية؟ لا طبعاً. إحنا دخلنا في عالمكم بالغلط وعايزين نخرج منه بأي طريقة. بس المهم دلوقتي، أنا عايز أتجوّز كنز دلوقتي حالا." الحكيم: "أقبلا أيها العروسان." كنز كانت فرحانة ومكسوفة ومتوترة ومشاعرها ملخبطة، لكن ياسين كانت السعادة واضحة أوي على وشه. الحكيم مسك إيديهم وقربهم من بعض وطلب من ياسين أنه يقول الطقوس وراه.

"أعدك أمام الله أن أظل أحبك وأحترمك وأرعاكِ وأساندكِ في السراء والضراء، في الصحة والمرض. هل تقبلين بي زوجاً لكِ؟ ياسين ردد وراه وبعدين قال لـ كنز: "قولي: قبلت بك زوجاً لي في السراء والضراء، وفي الصحة والمرض." رددت كنز وراه. وبعد ما خلص، قام واتجه لمكتبته وجاب وثيقة كتب عليها اسم ياسين وكنز ووقّع هو الوثيقة. ومسك إيديهم وقال: "أعلنتكما الآن زوجاً وزوجة."

ياسين بص لـ كنز بابتسامة وفرحة، بس كنز كانت مضايقة. وهو ما فهمش هي مضايقة ليه. خرجوا من عند الحكيم ووصلوا بيت تالين. بس نوريس قالت لهم أنها هترجع قبل ما يلاحظ جان غيابها. ركبت نوريس العربة ويامان ودّعها. أما تالين فمسكت عصايتها السحرية اللي كانت ما مسكتهاش من لما هربت من جان. وجهت عصايتها السحرية تجاه كنز وياسين وقالت طلاسم بصوت واطي. بعد لحظات كانت كنز لابسة فستان أبيض غاية في الروعة، وياسين لابس بدلة شيك عصرية.

ياسين وكنز بصوا لبعض بذهول من اللي حصل. واخدتهم تالين عند بحيرة الحوريات اللي احتفلوا بـ كنز وياسين ودندنوا وفنوا بفرحة. وكانوا بيرقصوا ويتمايلوا في الميّة بطريقة منظمة. وبعد ما خلصوا غني. ياسين همس لـ كنز: "إيه رأيك نقضي الليلة دي في حديقة المرح؟ كنز كانت لسة مضايقة ومش مبسوطة. ياسين لاحظ زعلها. حاوط وسطها بإيديه وقال: "حبيبي زعلان ليه؟ كان نفسك في فرح حقيقي صح؟ كنز بضيق: "لا، مش صح."

وياسين عقد حاجبينه بحيرة، بس قرر أنه هيعرف سبب ضيقتها لما يكونوا لوحدهم. مسك إيدها وركبوا عربة تالين. تالين ويامان ودّعوهم. وأخدها عند حديقة المرح. وصلوا عند الحديقة ودخلوا. اتمشوا شوية وكانوا ماسكين إيدين بعض. وبعدين وقف ياسين ومسك كنز من كتافها وقال: "ممكن أعرف أنتِ زعلانة ليه؟ كنز: "ياسين، هو أنت بتسمّي اللي حصل ده جواز؟ ياسين باقتناع: "طبعاً جواز، اومال لعب عيال." كنز:

"بس مش دي الطريقة اللي بنتجوز بيها في عالمنا." ياسين: "بس هي دي الطريقة اللي بيتجوزوا بيها في العالم اللي إحنا فيه دلوقتي. افرضي لو عشنا حياتنا كلها هنا، هنفضل مش متجوزين؟ وبعدين خلاص يا ستي، أنا حافظ الشيخ المأذون بيقول إيه. قولي ورايا: زوجتك نفسي." كنز: "ياسين، أنت بتقول أي كلام." ياسين: "صدقيني، هو ده اللي بيتقال. قولي بس." كنز ابتسمت وقالت:

"ورد. وبعدها قبلت زواجك على كتاب الله وسنة رسوله، وعلى مذهب الإمام أبي حنيفة النعمان." وبعدين حضنها وهمس لها: "مبروك يا عروستي." مشيوا لغاية ما وصلوا باب الأوضة اللي باتوا فيها قبل كده. دخلوا الأوضة وقعدت كنز ع السرير. وكانت متوترة، ع كسلانة. وياسين قلع جاكيت البدلة ورماه على الكرسي. رد الكرسي وقال: "أيها العريس، فاجئتني." ياسين وكنز ضحكوا. وبعدين قرب لها، فك طرحتها وباس راسها. ورفع وشها وقرب من شفايفها.

وفجأة السرير يتكلم: "لااااا، لا تفعل هذا، فأنا أخجل." ياسين بص لـ كنز وقال: "نعم؟!!!!! *** عمر وأصالة وشريف كانوا قاعدين في جنينة الفيلا. رغم برودة الجو، بس كانوا مشعّلين نار وبياكلوا مارشميلو بيسخّنوه في النار وبيأكلوا. شريف: "أصالة، هو انتِ كنتِ ليكي حد هنا؟ ولا أهلك في مصر؟ أصالة ابتسمت بإحراج وقالت:

"بابا عايش هنا في أمريكا، بس متجوز واحدة من شيكاجو وعايش معاها. وأنا مستقلة وعايشة لوحدي من وأنا بدرس في الجامعة. وماما لبنانيّة، وهي كمان اتجوزت بعد ما انفصلت عن بابا ورجعت مع جوزها لبنان. بتواصل معاها كل حوالي شهر مرة." عمر بص لأصالة بحزن على حياتها الصعبة اللي عاشتها. وعرف هي ليه ما صدقت تلاقي صحبتهم هو وياسين عشان تفضل معاهم أغلب وقتها وتعوّض الفراغ اللي في حياتها. مسك إيدها وطبطب عليها، وهي ابتسمت له. ***

ياسين للمرة الخامسة بيحاول يبوس كنز، والسرير مكسوف 😂. ياسين كان هيتجنن لأن دي فكرته هو أنهم يقضوا الليلة في الحديقة المسحورة. ياسين بعصبية: "وبعدين بقى؟ لا كده كتير." كنز بصت لتحت وضحكت، بس بتحاول تخبي ضحكتها عشان شايفة ياسين متعصّب. ياسين نزل وشه لتحت وقال بغيظ: "بتضحكي؟ شايفك على فكرة. اضحكي، اضحكي. اللي ما خليتكِ عيطتي." كنز بصت له بصدمة: "أنا يا ياسين تخليني أعيط؟ مسكها من وسطها، قربها منه وقال:

"وأنا أقدر يا قلب ياسين أخليكي تعيطي؟ استعد أنه يبوسها للمرة السادسة، ولكن... "احم.. مازلت مستيقظ." كان صوت السرير. ياسين بغيظ وزهق قال: "مافيش أمل. مبروك يا عروسة." وباس راسها. "اتخمدي بقى في أم ليلة السرير الرخم ده." وبعدين قلع قميصه وقالها: "غيري هدومك." كنز مسكت قميص بدلة ياسين وغيرت فستانها ورا ستارة ولبست قميص ياسين. خرجت وهي مسكوفة. بص لها ياسين وتنح شوية وقال: "لا، براحة عليا في الليلة السودا دي."

كنز قعدت جمبه ع السرير. حضنها ياسين وقربها منه شوية. السرير: "قلت مازلت مستيقظ." ياسين فقد كل أعصابه: "أقسم بالله لو سمعت كلمة واحدة منك، لأتصرف زي ما أنا عايز وما هاعمل احترام لحد." كنز انفجرت ضحك. ياسين بص لها بغيظ: "وانتِ لو ضحكتي تاني، ما تلوميش غير نفسك." حضنها جامد وناموا. وأخيراً السرير كمان نام. *في النور* صحي ياسين لقي كنز نايمة وشعرها جاي على وشها. رجعه ورا ودنها وباس خدها بهدوء عشان ما تصحاش. السرير:

"صباح الخير. لقد استيقظت." ياسين من بين أسنانه: "مش هارد عليك، لأني وأنا خارج هكسرك. خلاص قررت." بعد فترة، كنز صحيت. بصت حواليها ما لقتش ياسين. قامت تدور عليه في كل مكان. مالقتهوش. قعدت قدام الأوضة وفضلت تعيط. وفجأة ياسين جي ومعاه فطار وهدوم لـ كنز. اتفاجئ وجري عليها. حط الحاجة اللي في إيده على جنب ورفع وشها لقاها بتعيط. وأول ما شافته حضنته جامد. كنز: "ياسين، كنت فاكرك مشيت وسيبتني." ياسين ابتسم:

"أنتِ طفلة أوي يا كنز. هو فيه حد بيسيب روحه؟ كل دا وما عرفتيش إنك روحي اللي ما أقدرش أفترق عنها؟ أنا روحت جبتلك هدوم عشان همشي من هنا." فطروا وبدلت كنز هدومها، وياسين لبس بدلته وخرجوا. رجعوا بيت يامان. أول ما دخلوا، ياسين قفل الباب وشد كنز له. كنز اتخضت: "ياسين، فيه إيه؟ خضتني." ياسين باسها: "ألف سلامة عليكي م الخضة." ولسة هيبوسها وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...