الفصل 23 | من 30 فصل

رواية مثلث برمودا الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ايزيس

المشاهدات
21
كلمة
1,842
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

جان مسك شعرها وقال: قلت لكِ ابتعدي عني الآن، وإلا ستندمين. دفعها للخلف، لكن والده أنقذها من الوقوع لأنه عرف بحملها. ولمّا بدأ يتكلم معه بحزم، فجأة صوت جديد لم يتعودوا سماعه، شيء جديد عليهم.. كان صوت سلاح. تالين برقت عيناها وصرخت: جاااااااان! رصاصتان اخترقتا جسد جان، والدم بدأ يتدفق من مكانٍ بجانب قلبه. حط يده ليتحسس الرصاصة. كلهم جريوا عليه، وتالين واقفة مش قادرة تستوعب اللي شايفاه. والدته: جان بني، ماذا بك؟ ما هذا؟

جان ولدي! الملك: وقف وأمر الجنود أن يفتشوا كل حتة في القلعة. ما كان عارف أنه دا بفعل شيطان. جان أشار لتالين بضعف. قربت هي بقلق والدموع نازلة خطين من عينيها. جان بضعف: ت.. تالين.. طفلي. وحط يده على بطنها وابتسم وقال: لقد ابتعدت عن المنظمة. الملك صرخ: أحضروا الطبيب! الحراس كلهم جريوا على الطبيب. جان بص ليامان، ويامان قرب منه. تابع جان: أخبر رفيقتك أن المخرج هو في ق... وغاب عن الوعي.

الدكتور حضر وشاف منظر جان وأخده على المكان اللي بيعالج فيه. خيط له الجرح من غير ما يعرف أنه فيه رصاص مستقر في جسده، لأنه ما يعرفش يعني إيه رصاص. عند الملك: الملكة كانت في حالة يرثى لها، كانت نايمة في غرفتها من التعب والحزن على ابنها. ونوريس كانت جمب والدتها وبتعيط. الملك جمع كل حراسه، محاشيته، وطلب منهم يحضروا المجرم بأي ثمن. أما تالين، كانت حاضنة ملابس جان وبتعيط ومنهارة. *** كنز وياسين رجعوا بيت جان.

كان ياسين ممدد على السرير وكنز في حضنه. بيحكيلها عن حاله بعد ما السفينة غرقت وكان فاكرها ماتت. ياسين: كنت بخرج مع عمر وأصالة عشان ما يزعلوش، بس من جوايا كان نفسي أفضل لوحدي مع صورك وذكرياتك وبس. كنز حضنت ياسين لما اتخيلت قد إيه اتعذب وهي بعيدة عنه. قطع لحظتهم خبط على الباب. ياسين قام يفتح وهو بيقول: أكيد جان اللي هيقرفنا في عيشتنا. فتح، بس اتفاجئ وقال: يامان! أنت رجعت إزاي؟ دا خطر عليك. يامان دخل. تابع ياسين:

وفين مراتك الأميرة؟ يامان بحزن: لقد أمسك بنا جان، وكان ينوي أن يوقع أشد عقوبة علينا. ولكن حدث شيء غريب له لا أحد يستطيع تفسيره. كنز خرجت على صوتهم وبرقت وقالت: يامان! ياسين بفضول: شيء غريب إزاي؟ يامان: صوت مخيف وشيء مرعب اخترق جسده وبدأ ينزف بشدة، وبعدها لا أدري هل مات أم غاب عن الوعي. ياسين بدهشة: وأنت بدل ما تقف معاهم راجع هنا. دي مش جدعنة على فكرة. يامان:

لقد طلبت مني نوريس أن أغادر. أنت تعلم أن الملك في حالة ذعر وحزن، وقد يصب جام غضبه عليّ إذا ما بقيت هناك. كنز باقتناع: كلام يامان صح. بس إيه الأصوات الغريبة اللي بيقول عليها دي؟ يامان: لا أحد يعرف. ياسين بص للاشيء وشرد، وبعدين قال بعجلة: يامان، إحنا لازم ننقذ الأمير جان بأي طريقة. لو حصله حاجة، إحنا هتفضل طول عمرنا هنا. أنا لازم أشوفه قبل ما يموت.

ودخل بسرعة لبس قميصه وقفل الأزرار وهو خارج من البيت، وكنز ويامان خرجوا وراه. *** عمر: عمي، فيه خبر كنت عايز أقوله بس خايف تزعل وتتعصب. شريف: خير يا عمر، قول. أنا سامعك. عمر: الشريك المصري التالت لشركتنا هو شركة نصار للبتروكيميائيات. شريف وقف بغضب وعصبية: إزاي يعني؟ إيه؟ وليه وافقت يا عمر؟ عمر:

شريف باشا، اسمعني أرجوك. أنت عارف أنه أسهم شركتنا وقعت في الأرض، ونص المساهمين انسحبوا من لما سمعوا بحادثة انتحار ياسين وأنه أقوى شريك لينا فك الشراكة دي، لأنهم كانوا بس بيثقوا في ياسين. شريف قعد بإحباط وحزن وهو مش ناسي شماتة خالد ورأفت غالي في موت ياسين. تابع بحزن: يبقى من النهاردة أنت اللي هتدير الشركة يا عمر. أنا مش هقدر أقعد على طاولة واحدة مع رأفت وخالد. عمر اتنهد وقال:

أكيد طبعًا يا عمي. أنا قلت لك الكلام ده قبل كده. أنت ريح نفسك واقعد مع أصالة، وأنا هدير الشغل كله. ومن ناحية خالد ورأفت، أنا صاحي لهم أوي. *** ياسين وصل عند طبيب القلعة ودخل وسأله عن وضع جان. الطبيب بحزن: لقد خسر دما كثيراً ونبضه ضعيف جداً. ياسين: هو انصاب كام رصاصة؟ الطبيب بعدم فهم: ماذا؟!!! ياسين اتأفف لأنه الدكتور مش فاهمه وقال: خرجت الرصاص؟ الطبيب: عما تتحدث؟ ياسين: ينهـ*ـارك أسود!

أنت ما خرجتش الرصاص منه ولا إيه؟ ده فيه في جسمه رصاص ممكن يسممه. الطبيب: ماذا؟ هل هذا يعني أني سأفتح الجرح مرة أخرى؟ ياسين: بالظبط كده. بدأ الدكتور يفتح الجرح لجان ويخرج منه الرصاص. وياسين ويامان والملك ورجاله مستنيين برا على نار. كنز راحت لتالين ونوريس وفضلت معاهم تواسيهم. بس تالين ما كانتش حاسة بحد حواليها. كان كل تفكيرها أنها بعدت عن جان بإرادتها. كان ممكن تحاول إنها تصلح حاله، بس هي هربت منه.

ولما قررت تعيش معاه ويجيبوا أطفال، هو بعد غصب عنه. واتأكدت أنه اللي ضرب جان هما أعضاء المنظمة إياها. بعد فترة خرج الطبيب وقالهم أنه جان رافض العودة لعالمه، حيث أنه ذهب في ثبات عميق، رغم أنه مازال على قيد الحياة (غيبوبة) ياسين سمع الكلمة دي وقعد ع الأرض بإحباط، وهو كل تفكيره أنه خلاص مافيش سبيل للعودة. الحزن كان مخيم على كل أرجاء القلعة. وتالين هالة كبيرة حطت فيها جان. والتفوا كلهم حواليه وفضلوا يعيطوا بحزن.

حتى كنز عيطت على جان رغم خوفها الشديد منه. أما ياسين، فضل يمشي بتوهان لوحده وهو حاسس إنه مسجون في قاع المحيط ومافيش سبيل للعودة. مرت فترات غير معلومة. في البداية كان ياسين حزين ومكتئب لأنه مافيش سبيل للعودة. بس بعد كده قرر أنه لازم يستمتع بكل لحظة مع كنز، لأنه هو ساب العالم كله عشانها، وهي كانت في نظره تستاهل التضحية. لأنها اتحملت لحظات اكتئابه وخناقاته معاها، وكانت بتصالحه رغم أنه كان هو اللي بيتعصب ويغلط. ......

الملك تاران وافق على زواج نوريس ويامان، وخلفوا بنوتة جميلة سموها (كنز) وتالين جابت طفل قوي زي والده، سمته اسم قريب من اسم والده سمته (جين) أما كنز، فكانت كل ما تفكر في موضوع الأطفال تحزن، لأنه الطبيب أكد لها أنها مش ممكن تحمل. والزمن متوقف بالنسبة لها. كانت ديما بتبص لساعة يدها اللي كانت لابساها، كانت واقفة على الساعة عشرة وربع. كنز كانت حاسة أن علاقتها بياسين غير مكتملة لأنهم ما أنجبوش.

بس ياسين ديما كان يطمن كنز بأنها مراته وبنته وكل عيلته. في يوم، كان ياسين بيشتغل صياد، ويامان جمبه عشان ياخد السمك. وكنز الكبيرة بتلعب مع كنز الصغيرة ويتكلموا. كنز سرحت شوية. بص لها ياسين بحزن لأنه عارف هي بتفكر في إيه. ثبت السنارة وقام مسك راسها ودفنها في حضنه وقال بحب: أنا مش قلت لك ميت مرة مش عايز أشوف الوش الجميل ده مكشر. كمل بمداعبة: طب أنا نفسي أقولك يا ماما، ينفع الله يبارك لك. كنز ابتسمت له وقال بصوت مخنوق

(لأنها بتجاهد عشان متبكيش) غصب عني يا ياسين، أنا نفسي يكون عندنا طفل. حضنها ياسين جامد وما اتكلمش. وفجأة تيجي نوريس جري وبتصرخ: *** عمر بصوت عالي: ياسين! أنا قلت لك ميت مرة ما تكلمش بنت خالد غالي، فاهم ولا أعيد تاني؟ ياسين ببرأة: بابا، دي فيها إيه؟ مش أنتوا شركاء عمل برضو؟ وأنا بصراحة كده، مايا عجبتني. عمر بصدمة: ولد! أنت لسه صغير على الكلام ده. شريف بحزم: ياسين، لازم تسمع كلام بابا لأنه في مصلحتك. ياسين بملل:

حاضر يا جدو. أصالة: فين أخوك يا ياسين؟ ياسين وهو طالع ع السلم يجري: مش عارف. أنا مش سكرتيره الخاص عشان أعرف تحركاته. أصالة: الولد ده مش هيتغير أبداًاااا. *** خالد ماسك ايد بنته بعنف: عارفة لو لمحتك بتكلمي ياسين دا تاني مرة، هاقتلك بإيدي يا كنز، فاهمة يا كنز؟ مايا بألم ودموع: بابي، أنا مايا. ليه بتقول يا كنز؟ ااااه، سيب إيدي. شاهيناز مراته: خالد، سيب البنت دي. مش حبيبة القلب اللي هربت؟ خالد مسكها من شعرها:

لو اتكلمتي نص كلمة في الموضوع ده، هاتشوفي هاعمل فيكي إيه. اتلمي أحسن لك واتقي شري لغاية ما نرجع مصر. شاهيناز حضنت بنتها وبصت لخالد باحتقار وطلعوا السلم وسابنه يفكر في كنز ونار قايدة جواه. نوريس بتجري وتصرخ من السعادة: يامان! لقد استعاد جان وعيه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...