الفصل 24 | من 30 فصل

رواية مثلث برمودا الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ايزيس

المشاهدات
16
كلمة
1,422
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

نوريس بتجري وتصرخ من السعادة. "يامااااااان! لقد استعاد جان وعيي! كنز ويامان وياسين، الكل جري على نوريس، والمفاجأة والفرحة والدهشة وكل مشاعرهم متلخبطة. ياسين: "انتي قلتي إيه؟ نوريس: "كما سمعت سيد ياسين، لقد استعاد أخي وعيه." يامان بيحاول يخفي قلقه من رد فعل جان، بس بتلقائية شديدة مجرد فكرة أنه جان استعاد وعيه خلت يامان يحضن بنته بشدة. كنز بصت لياسين بأمل وهمست: "أخيرًا هنخرج." ياسين هز لها راسه

وابسم ووجه كلامه للكل: "يلا بسرعة عشان نشوف." انطلقوا كلهم ع القلعة. في أوضة جان، تالين أزالت الهالة اللي كانت محاوطة بها جان. جان بص بتركيز وابتسم لما شاف حد شبهه بالظبط ونفس بنية جسده القوية رغم أنه لسة طفل. مد ايده للولد، ورد فعل الولد كان أنه قرب بثقة وعدم خوف ومد أيده هو كمان. جان بابتسامة: "انت صغيري أليس كذلك؟ جين: "أجل، أنا الأمير جين." جان بص لتالين

وإبتسم لها برضا وقال: "شكرًا لأنك اهتممتي بطفلي وبي. يبدو أنني نمت طويلا لاستيقظ وأجد صغيري هكذا." تالين قعدت جمب جان ومسكت وشه الضخم بايديها واتكلمت وهي مركزة في عينيه: "كم اشتقت لسماع هذا الصوت والنظر لتلك العينان التي لطالما افتقدتني صوابي." جان قربها له ولسة هيبوسها، قام ياسين ويامان وكنز ونوريس اقتحموا الغرفة بدون سابق إنذار. جان بعد عن تالين وبص بتركيز شوية وقال بدهشة: "أما زلتم هنا؟ لم تستطيعوا إيجاد المخرج."

ياسين: "إحنا دورنا لغاية ما تعبنا، عشان كده قررنا نوقف بحث ونعيش حياتنا." جان بجدية: "سأخرجكم من هنا." كنز بامتنان: "شكرًا يا أمير جان." تالين بسعادة كبيرة: "ستعودوا إلى أرضكم، ولكن بعد الاحتفال بعودة الأمير جين." ياسين: "موافقين." نوريس قربت بحذر لـ جان. كانت خايفة من عقابه. اتكلمت بخوف: "أخي، ها قد عدت إلينا من جديد. أهلًا بعودتك." جان بص لها بجمود، بعدها لمح بنوتة شبه يامان. بص تاني لـ نوريس بنظرة تساؤل. نوريس

هزت رأسها لأنها فهمته: "أجل، أنها ابنتي." جان بص ليامان وللبنت وابتسم ومد لها أيده. قربت البنت بخوف. جان: "أنا أكون شقيق والدتك." كنز الصغيرة: "أعلم ذلك. كنت أتمنى لك الشفاء كل إشراقة نور." ابتسم لها وقربها منه وحضنها. ونوريس ويامان بصوا لبعض ابتسموا. *** في الظلام، استعدت الجزيرة كلها لإقامة أكبر احتفال هيكون فيها من فترة طويلة. الكل كان فرحان بعودة الأمير جان، لأنه بقوته الخارقة بيحميهم من هجوم الأعداء.

كنز وياسين كانوا أكتر اتنين فرحانين بشفاء الأمير جان، لأنهم خلاص هيرجعوا الأرض ويقدروا يعيشوا حياة طبيعية وسط أهلهم ويخلفوا أطفال. رقص كل كابل في الحفلة على أنغام الحوريات الجميلة والهادية. جين قرب من كنز الصغيرة وقال بغرور وثقة: "في وقت لاحق ستكونين لي، وسأضمكِ أمام الجميع ونرقص." كنز بصت بخجل وجريت عند الملك تاران وقعدت على رجله وفضلت تبص لجين وتبتسم. خلصت الحفلة والكل انصرف. ياسين

راح للأمير جان وقاله: "أتمنى تنفذ وعدك ليا دلوقتي حالًا." جان هز راسه وقالهم: "هيا بنا." سلمت كنز على تالين وجين الصغير. رجعت بيت يامان. مسكت شنطة فاضية حطت أوراقها الرسمية اللي غرقت معاها، وحطت لوحة كانت راسمة فيها العيلة الملكية كلها، ولوحة تانية خاصة ليامان ونوريس وكنز الصغيرة. ياسين خبط على باب أوضة كنز باستعجال: "يلا يا كنز، خلصتي؟ كنز بصت للأوضة بحزن ومسحت دموعها وخرجت. حضنت نوريس وعيطوا هما الاتنين.

وسلمت على يامان اللي ماقدرش يمسك دموعه وعيط وقال: "من أول لقاء بيننا اعتبرتك مسؤوليتي، كأنكِ اختي أو ابنتي، ولم يتغير هذا الشعور حتى الآن. حينما كان يغضبكي ياسين كنت أود صفعه على وجهه." كمل بمداعبة: "ولكن كنت أخشى عضلاته القوية." ضحكت

كنز ومسحت دموعها وقالت: "من أول لحظة شوفتك فيها وانقذتني من قوى الشر عرفت أنك ملاكي الحارس اللي هيحميني من كل خطر. هتوحشوني بجد. وكنز حبيبتي هتوحشيني انتي كمان. أنا اتمنيت كتير أنه ربنا يرزقني ببنوته حلوة زيك." حضنتها. وياسين سلم عليهم كلهم وخرج جان ووراه كنز وياسين. بس كانت كنز ماشية وكل خطوة تبص وراها على يامان وعيلته لغاية ما دخلوا في طريق تانية واختفوا عن نظرها. ياسين كان حاضنها لأنه كانت لسة بتعيط.

وصلوا عند الهرم. دخلوا هما التلاتة. مشوا كتير في ساحة كبيرة في قاعدة الهرم. وفجأة جان يلمس أحد الحوائط يفتح ممر طويل. بدأت الأكسجين يقل. الممر كان آخره سلم مكتوب على جدران السلم: "إلى عالم الزمان والمكان." طلعوا لغاية قمة الهرم كان فيه فتحة فيها ضوء. النقطة الوحيدة اللي منورة وسط ضلمة شديدة. نور الفتحة كأنه منبعث من نور في حتة تانية غير مكان الهرم. جان مد أيده لياسين وسلم

عليه وسلم على كنز وقال: "ودعوا عالمنا وتقدموا إلى هذه البؤرة. احذروا شيئًا، كل واحد سيصل الأرض في الساعة التي دخل فيها." ياسين وكنز تقدموا وردخلوا في الفتحة. وفجأة دوامة تلفهم. كانوا ماسكين إيدين بعض بس شدة دوران الدوامة فرقتهم. بعدوا عن بعض. كل واحد بقى لوحده. الرؤية بقت سودة. بيخرجوا وقدامهم البحر كأنهم صور بتمر قدامهم. وفجأة... *** ولاية فلوريدا ٢٠١٤ الساعة عشرة وربع الصبح.

مايا بتلعب على شط البحر وبتبني بيوت من الرمل. وفجأة تبص تلاقي بنت جميلة فاقدة الوعي. رمتها الأمواج بشدة على الشاطئ. بصت مايا بصدمة وجريت وهي بتصرخ: "ماميييي ماميييي! شاهيناز وخالد انتبهوا لصوت بنتهم. كانت شاهيناز ماسكة ابنها الصغير. قالت بلهفة: "خالد قوم شوف البت مالها." خالد كان لابس شورت بحر ولابس قميص أبيض فاتح. جري ناحية بنته: "مالك يا بابا فيكي إيه؟ مايا: "بابي، في واحدة غرقانة."

جري خالد ووصل عند البنت الغرقانة. قرب منها ورجع شعرها لورا عشان يشوف فيها نبض ولا لا. أول ما بص لها أنصدم وبرق عينيه وقال: "مش ممكن، مستحيل." قرب على رقبتها يتحسس نبضها لقي فيها نبض. شالها وراح بيها على عربيته وقال لـ مايا: "هاتي الشنطة بتاعتها وراي يا مايا. هاخدها على المستشفى." وهو مش فاهم إيه اللي بيحصل بس كان شاكك أنها تكون شبيهة كنز. *** في مكان تاني من الشاطئ. الساعة ١١ قبل الضهر.

ياسين فاقد وعيه على الشاطئ. شافته بنت أجنبية وبلغت قوات الإنقاذ. وصلوا واخدوه ع المستشفى. بعد فترة وصل ياسين المستشفي واستعاد وعيه. فضل ماسك راسه. ولحظات مع كنز بتمر قدامه مش عارف هي إيه. دخل الدكتور سأله: "Are you ok? هل انت بخير؟ ياسين: "KinZ where is she? كنز أين هي؟ ياسين صرخ مرة واحدة: "كييييينز انتي فين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...