تحميل رواية متخافيش بقلم منة محمد pdf
بقلم منة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قاعد حزين وقال: عدوا ثلاثة أيام والحياة أصبحت مهجورة، كيف سأكمل بقية حياتي من غير هاجر؟ أخته: بالصبر يا بهاء، ما أمامك غيره، انظر لأولادك الاثنين، لا يزالون صغاراً، يحتاجونك، ليس لهم أحد سواك. بهاء تنهد تنهيدة عميقة وقال: عندهم أختهم حياة، هي ترعاهم وتهتم بهم. أخته: لكنها ضيفة الآن في بيتك. بهاء تحرك بانزعاج: ماذا تقولين؟ أخته: أقول لك الحقيقة، هي بنت زوجتك، ليست ابنتك، وأنت وافقت على تربيتها لأنك كنت تحب أمها، ونحن فضلنا ساكتين رغم خطبتها لعمتها، وتركتها وتزوجت أمها وجئتها هي وابنتها، ووضعنا لق...
رواية متخافيش الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منة محمد
في كافيهيونس بسعاده.
«أنا مش مصدق، أخيرًا رضيتي تقابليني. فكرت حبك انتهى.»
تمارا: «قولي بسرعة، معنديش وقت كبير.»
يونس: «ليه عينك كلها قلق وخوف وتوتر؟»
تمارا: «حاول تفهم، أخويا بقي مشدد عليا أكتر من الأول. دوب أخدت إذن بنص ساعة.»
يونس: «إنتي ليه خايفة منه؟ هو أخوكي مش عزرائيل. بسبب وبسببه وصلنا للحال اللي إحنا فيه.»
تمارا بملل: «ممكن نناقش الأمور دي بعدين؟»
يونس بخنقة: «تمام، قولي ليه اتصلتي وصممتي نتقابل هنا؟»
تمارا بصت في عينه: «إمتى هتطلقها؟»
يونس: «مقدرش أطلقها كده بسرعة.»
تمارا بعصبية: «امال إمتى؟»
يونس: «مينفعش دلوقتي، حاولي تفهمي.»
تمارا: «طبعًا المسكينة رمت اللوم عليك بسبب ضعفها وهتحس بالعطف عليها وتقعد جنبها تواسيها، مش كده؟»
يونس: «لأ مش كده.»
تمارا: «امال إزاي؟»
يونس: «تمارا افهمي، أنا كمان قلقان على شكلي ومنظري وصورتي. لو طلقتها بعد الجواز بأسبوع الناس هتقول عليا إيه؟ وبعد ما أخطبك تفتكري ده هيكون أصلًا ممكن؟ إزاي أطلق بنت من نفس البيت وأروح أتجوز غيرها برضه من نفس البيت؟ صورتي هتضر يا تمارا. وأنا رأيي بلاش نتصرف باستعجال.»
تمارا: «إنت بتحاول تخدعني؟»
يونس: «أخدعك؟»
تمارا: «النهاردة ده قرارك وبكرة قرار تاني خالص. إنت عايش حياة غرامية مع مراتك الجديدة وترميني على الجمر وتقولي مضطر أستناه؟»
يونس: «إيه اللي بتقوليه ده؟ معقول أعيش سعيد وأنا بعيد عنك؟ كان هدفي نتجمع ونلاقي حل.»
تمارا قامت من مكانها وقالت بهجوم: «إنت اللي اتجوزت عشان كده. لاقي مخرج وابدأ خاف. لو اتقدم لي عريس وبدأوا يتكلموا في البيت عن جوازي منه، وبصراحة بدعي إن ده يحصل وقريب عشان تحس بالعذاب إنت كمان.»
***
في غرفة نوم يونس قاعد بيبص في الموبيل وودنه معاهم.
صفاء: «حياة.»
حياة سابت المجلة وبصتلها: «نعم.»
صفاء: «بصي كده الأوضة الجديدة.»
حياة: «حلوة قوي يا ماما.»
صفاء بصت ليونس وقالت: «الأوضة دي ليكم إنتوا الاتنين بس. أنا بعمل ده عشانك إنتِ بالذات، أصل يونس هيحتاج بس السرير لما يجي ياكل.»
يونس: «ماما.»
صفاء: «وبعدين؟»
صفاء: «هو أنا قلت حاجة غلط؟»
نرجس الشغالة ضحكت: «أيوه إمبارح دلّق كوباية العصير على الملاية.»
يونس: «نرجس مفيش داعي للشرح. أعمل إيه؟ الكاس انكسر في إيدي وكنت بفكر المرة الجاية أدلقه على دماغك فسكتي أحسن.»
نرجس ابتسمت: «حاضر.»
صفاء قربت المجلة من حياة وقالت: «شوفي الدولاب ده واسع. نختاره.»
سالي دخلت: «مساء الخير.»
صفاء: «أهلاً يا سالي. جيتي إمتى؟»
سالي: «لسه واصلة. إيه الكركبة دي اللي بره؟»
صفاء: «أبدا، بنجدد غرفة نوم حياة وبنخرج القديمة. تعالي نقعد بره في الصالون، تعالي معانا إنتِ كمان يا حياة.»
حياة طلعت وراحت المطبخ، طلبت من نرجس تقدم كاس عصير لسالي. وهي راجعة وقفت من الكلام اللي سمعته عنها.
سالي اتكلمت بصوت عالي: «يعني بتكافئيها وتشترلها أوضة نوم كمان بعد ما جابت العار للعيلة؟ وكمان صلحتها على جوزك وأمنا وأبونا؟ معرفش إيه الصفات الحلوة فيها.»
صفاء: «وطّي صوتك لتسمعك.»
سالي بنبرة أعلى: «منا بعلي صوتي عشان تسمعني.»
صفاء: «وأنا بقولك مش هتحمل عليها كلمة لأنها مرات ابني.»
حياة نزلت دموعها وأخدت بعضها ورجعت أوضتها. وقعدت لقت يونس متنرفز.
يونس بصّلها: «ممكن تديني موبايلك؟»
حياة: «ليه؟»
يونس: «ممكن.»
حياة فتحت التلفون وعطتهوله وهي عارفة هيكلم منه مين.
تمارا بغضب: «إنت بتتصل كل شوية ليه؟»
يونس: «عشان أتكلم معاكي.»
تمارا: «ليه؟»
يونس: «إيه اللي عملتيه ده؟ حظر من رقمي؟ هو ده حل المشكلة؟»
تمارا: «قولي إنت إيه هو الحل؟ معقول هتقدر تفكر لو اتعاملت زي العيال؟ الحل بقي صعب عليكي.»
يونس: «الأول فكي الحظر. وقولت لك إحنا هنتجوز.»
حياة رفعت دماغها وبصتله أوي وهو بيتابع: «اهدي شوية ومتتعصبيش.»
تمارا شافت قاسم قالت بسرعة: «خلاص، هكلمك بعدين.»
قاسم: «بتكلمي مين؟»
تمارا: «دي حياة.»
قاسم: «اكتبي كلمة السر.»
تمارا كتبت كلمة السر وهو فتش في السجلات. لقاه فعلاً رقم حياة. مداهولها وخرج من سكات.
***
يونس: «خدي وشكرا.»
حياة بصّاله بنظرة قاتلة كلها غضب وحقد وغيرة.
يونس: «في إيه؟ بتبصيلي كده ليه؟ كأني خبيت عنك حاجة أو قلت حاجة غلط. أظن الاتفاق ده تم بينا من أول يوم، فإيه النظرات دي بعيون متهمة؟»
حياة خلاص حست نفسها مخنوقة، مش قادرة تتحمل أكتر. جريت للجنينة ودخلت بنوبة من البكاء، لعلى كل همومها والضيقة تفارقها. جرحوها، حست كلامه نار تكويها. بتحاول تنسى كل المواقف، بس لحد إمتى هتفضل تتحمل كل الطعنات دي؟ مش كفاية ذبحوها بجفائهم؟ حاسة خلاص هتموت من القهر. كانت نفسها النهاردة تلاقي أمها اللي اتحرمت منها. تعالت شهقاتها، مش قادرة تسيطر عليهم، مش قادرة فوق احتمالها. كل اللي مرت بيه.
صفاء لمحتها راحت عليها: «واقفة كده ليه في البرد؟»
حياة: «مش جايلي نوم.»
صفاء: «ومش مبطّلة عياط. وبعدين هتموتي نفسك.»
حياة ببكاء مرير: «أعمل إيه يا عمتي وأنا الدنيا بتحط عليا.»
صفاء: «يونس قالك إيه تاني؟»
حياة: «إنه بيحبها وهي مش هتسمح لي أستقر في بيتي ومش هتسيب يونس أبداً وهو مش هيسيبها. كانهم بيعاقبوني. وقالي بصراحة إنه هيطلقني.»
صفاء: «وردك؟»
حياة بضعف: «أرد أقول إيه بس يا عمتي؟ هي كلمتي ليها أهمية؟»
صفاء: «طبعاً ليها أهمية. عشان كده كل شوية يفتح السيرة قدامك.»
حياة: «ولحد إمتى هتفضلي وتحاولي إن الجوازة دي تستمر؟ متدنيش أمل كبير وفي يوم ينتهي. وهتقفي تقترحي على ابنك حلول وأنا هكون اتعودت على دعمك وحبك. هموت والله يا عمتي وقلبي هيبقى مقبرة للرغبات اللي مش بتحصل. سبيها تنتهي اليوم بدل بكرة. هو ممكن تبعتيني الملجأ؟ أنا مستحيل أرجع البيت عندهم تاني. لو بيحترموني شوية دلوقتي ده عشان مرات ابنك، لكن بعد ما يطلقني مش عايزة أرجع أبداً هناك.»
صفاء شخطت فيها: «ممكن متخليش نفسك ضعيفة بالعياط؟ لحد فين هتهربي؟ حاربي عشان هويتك، عشان حقوقك. لو حاربتي هتنتصري صدقيني. ماهو محدش هيجيبلك حقك على طبق من دهب، حتى أنا. لو فضلتِ ساكتة العالم كله هيسبقك، حتى ابني. ادخلي لساحة المعركة وقاتلي في معركتك، وسواء النصر أو الهزيمة ناخدها بعدين.»
حياة: «عمتي أحارب لوحدي؟»
صفاء: «إنتي مش لوحدك، أنا واقفة معاكي ووراكي في كل خطوة على الطريق. بس لازم إنتي اللي تاخدي الخطوة الأولى. متديش تشجيع وبجاحة كبيرة ليونس وتمارا يحولوكي لـ ولا حد.»
حياة وهي بتمسح دموعها: «طيب لو حبك الأمومي لابنك اتحول ضدي؟»
صفاء: «ده وارد يحصل. بس أنا قررت إن مهما حصل مش هموت ضميري.»
حياة: «عمتي أنا حياة بنت هاجر والكل قالوا عنها ست مش شريفة.»
صفاء: «أمك عمرها ما كانت كده.» (اتوترت وكملت) «قصدي أنا كنت فاهمة طبيعة هاجر كويس، زي ما كنت عارفة حبها الكبير للدكتور بهاء قبل ما ترتبط بأبوكي. واليوم اللي حصلت فيه الفضيحة عرفت الحقيقة كلها.»
حياة: «عارفة إيه؟»
صفاء ببكاء: «أمك اتظلمت. بس عشان أختي وعشانها سكت. تعرفي يا حياة بعد خناقتي مع حماكي وبعد أهلي عني عرفت إن ده عقاب بسيط من ربنا ليا إني سكتت على الظلم وكتمت الحقيقة واتخليت عن الدفاع عن أمك. وبصراحة حبيت أتوب وأكفر عن غلطتي إني أقف جنبك وأدعمك وأقف معاكي. أرجوكي سامحيني يا حياة نيابة عن أمك. أوعديني إنك هتشفعيلي عند أمك يوم القيامة. لو مسامحتنيش ربنا مش هيسامحني.»
حياة ضمتها لحضنها وصفاء قررت تدعمها بكل أنواع الدعم، حتى لو ضد يونس نفسه.
***
صفاء: «فين ماما يا سيدة؟»
سيدة: «والدتك نايمة في أوضتها.»
صفاء: «والباقيين فينهم؟»
سيدة: «الرجالة في الشغل، والست حليمة والست أسعاد راحوا يشتروا حاجات، ومدام سالي في الكلية، وأنسة تمارا قاعدة في أوضتها.»
صفاء: «تمام.»
سيدة: «تحبي أطلع أندهالك؟»
صفاء: «آه، اندهالها.»
سيدة: «حاضر، ثواني.»
تمارا نازلة بترحاب: «أهلاً يا عمتو، عاملة إيه؟»
صفاء: «أنا كويسة.»
تمارا: «مالك بصالي ليه كده؟»
صفاء: «إنتي بنت نعمان أخويا، عشان كده غالية عندي. لكن إياك تحاولي تعملي علاقة تانية معايا غير دي، مش هسمح ده يحصل.»
تمارا: «بتتكلمي عن إيه؟»
صفاء: «عرفت كل حاجة عن علاقتك بيونس، والطريقة المنحطة اللي وقعتي بيها حياة وشوّهتي سمعتها قدامنا كلنا. حتى بعد الجواز بتحرّضي يونس وبترسمي معاه مستقبل وقاعدة بتخططي. عرفت كل حاجة بالتفاصيل.»
تمارا: «عمتو يعني إنتِ...»
صفاء قطعتها: «اسمعيني كويس. أنا أم يونس ومش هسمح له يعمل فعل غبي بعد كده، ومش هقف معاه ولا أدعمه إنه ياخد أي قرار غلط. عشان كده وقفي خطواتك فورًا.»
تمارا: «بس أنا وهو بنحب بعض.»
صفاء: «والحب ده ملوش أي قيمة في عين يونس. ده بقي راجل متجوز حاليًا، وعيب لنفسك لما تبقي على علاقة مع راجل متجوز. على أي حال، أنا جيت هنا أقولك من فضلك بالذوق، وقفي اللي بتعمليه كله. لأني بحاول أأسس بيت مرات ابني. ولو استفزتيني هبلغ نعمان وإسعاد بالحقيقة ومش هتردد لحظة واحدة أعمل كده. والباقي اختيارك.»
سالي ظهرت من ورا الجدار بعد ما صفاء مشت وقربت من تمارا: «سمعت كل حاجة.»
تمارا لفت بخوف: «بس يا عمتو...»
سالي: «متخافيش، مش هقول لحد. أختي غلطت في حقك وبتظلمك إنتي ويونس. بتحبوا بعض، ورغم عرفت ده بتحاول تفصلكم وتفرّقكم. معرفش عملت لها إيه خلتها تحبها بالشكل ده. اللي اسمها حياة دي قلقانة على بنت هاجر اللي لسه يا دوب واصلة من يومين ومش قادرة تشوف مين البنت اللي كبرت قصاد عينيها.»
تمارا: «أعمل إيه؟»
سالي: «لو صفاء هتقف وتدعم بنت هاجر، أنا هقف جنبك وأدعمك وهخليكي تتجوزي يونس.»
تمارا: «إزاي ده هيحصل؟»
سالي: «سيبي ده عليا، ده شغلي.»
***
في بيت عائلة يونس.
سالي دخلت لابسة: «حياة، تعالي معايا.»
صفاء بتعجب: «في إيه يا سالي؟ داخلة من غير سلام ولا كلام؟»
سالي: «عشان أنا فعلاً مستعجلة، وللسبب ده مرمتش السلام. لازم آخد ماما للدكتور العيون وبعدها أطلع على الكلية، وعايزة حياة تيجي معايا ترجع ماما على البيت.»
صفاء بقلق: «أنا أروح معاكِ.»
سالي: «إيه الداعي تيجي؟ وبعدين السكة هتبقى زحمة، وحياة أخف منك، وماما بتحس براحة في وجودها.»
حياة: «خلاص، هروح أغير هدومي.»
سالي قيمتها: «ملوش لزوم، محدش هيتجوزك تاني.»
صفاء بنرفزة: «إيه لزوم الكلام الفارغ ده يا سالي؟ ربنا يحفظ ابني بخير.»
سالي: «طيب، تمشي دلوقتي وتعالي زي ما إنتي كده يا حياة. يلا.»
حياة راحت وهي داخلة بيت جدتها. سالي شدتها تركب العربية.
حياة استغربت: «مش المفروض ندخل الأول ناخد جدتي؟»
سالي: «هي جاية.»
حياة: «هي مين؟ مش إنتي قولتيلي رايحين للدكتور بجدتي؟»
تمارا فتحت الباب وركبت جنب سالي. وحياة بصتلهم بقلق وبسؤال: «هو فيه إيه بالظبط؟»
سالي: «يونس اتصل عايزنا نتكلم.»
حياة: «بس متصلش بي.»
تمارا: «هو اتصل وقال لي.»
سالي: «وبعين إنتي معتبره جوزك على الفاضي؟»
تمارا: «هو بيتكلم ويقدر الإنسانة اللي بيرتاح معاها.»
حياة من كلامهم أخدت نفس وهي حاسة بنار في جوفها. وسالي طلبت من السواق يقف قدام كافيه ودخلوا قعدوا.
سالي وتمارا.
حياة بتلف حواليها: «فين يونس؟»
تمارا بقوة عين وتبجح: «بصي في عيني لو عايزة تشوفيه.»
سالي بتعالي وكبر: «ويا دوب طالع الكلام من بؤها: ما تقعدي وتقولي لي إيه اللي بينك وبين بنت أخويا؟ يونس قالي على كل حاجة، وجبتك هنا عشان أقول لك إني معاها، هي مش لوحدها. أما بالنسبة لصفاء دي قلبها طيب أوي وبيصعب عليها جميع الناس، وللسبب ده بتشفق عليهم. أما يونس قالي إنه عاجز بسبب أمه، وبسبب العجز ده هو مضطر يكمل في جوازه مش عايزها، وميقدرش يطلقك. وثقي للسبب ده مش هتقدري تاخدي حبه. وطلب مني أشوف له حل، عشان كده جبتك لأنه مش هيقدر يطلقك، لكن إنتي تقدري تطلبي الطلاق.»
حياة اتصدمت وعيونها رغرغت بشبح دموع. وتمارا ابتسمت على وجعها.
سالي كملت: «ليه متفاجأة؟ ظهرتي في حياتنا من أيام، ومحدش عايزك. فأمشي زي ما جيتي، ومتخافيش. أنا عندي شوية إنسانية، هدور لك على أي بنسيون تشتغلي وتعيشي هناك، وبعدها تبدأي حياة جديدة. بس مش هديكي وقت كبير، ومش هسمح تدخلي في حياة بنت أخويا العاطفية زي ما عملت أمك معايا. عشان كده، اطلبي من نفسك الطلاق من يونس اليوم، أو بالكتير بكرة. مش صح تستغلي ضعف حد مش قادر يقول لك حاجة، عشان كده بعتي لأنه مكسوف منك لأنك بتتراعى أمه، فمبقاش قادر يقول لك كلمة، وطلب مني أتكلم أنا بلسانه عشان يكمل حياته.»
حياة افتكرت كلام صفاء: «أوعي تسيبها تنتصر عليكي، دوسي بسلاحك عشان في الآخر تنتصري.»
تمارا: «إيه اللي حصل؟ ليه مش بتردي؟»
سالي: «إيه لزومه ردها من عدمه؟ هي خبرة، حتى أمها اتطلقت واتجوزت على طول. أكيد هتشغل دماغها وتعمل اللي نقوله.»
حياة وقفت بتحدي: «أبدا، لأن أنا هقول قدام العيلة الحقيقة اللي عرفتها عن أمي. وللمعلوماتك، عرفت حقيقتك إنك قلبتي الحقيقة ومين صادق ومين كداب. أنا عارفة كل حاجة، والمرة الجاية إياك تتجرئي تشاوري بحرف عن أخلاق أمي المتوفية. أما بقي بالجزء المتعلق بيونس، تقدري ترفعي الضغط زي ما تحبي. وأنا هقف وأواجهه الضغط ده ومش هطلب الطلاق. وبلغي الشخص اللي بعت الرسالة، الطريقة اللي اتجوزني بيها بكل شجاعة قدام الكل في اليوم إياه، يكون بنفس الشجاعة ويروح يبلغ العيلة بكل الحقيقة ويطلقني. أنا مش هطلب الطلاق.»
حياة سابت الكافيه ومشت. تمارا حسّت إن خطتهم بتبوظ وولعت من القهر.
سالي ملامح الحقد مرسومة على وشها: «دي مش هتسمع كده.»
***
حياة رجعت مليانة ذل وانكسار، ضيق، عجز، حرمان. وعيونها متورمة. كل حاجة بتكتم على نفسها حرفياً. حست بالغربة، نفسها تهج على مكان متعرفش فيه حد خالص. بس تروح فين؟ غمضت عيونها بالم وهي حاسة حالها مخنوقة.
صفاء وقفتها: «سالي أخدتك فين؟ اتصلت بالبيت وعرفت إن أمي مخرجتش في حتة.»
حياة: «يونس بعتها عشان تاخدني وتهددني.»
صفاء بصدمة: «يونس طلب منها كده؟»
حياة اتنهدت بوجع من قوة الظلم: «أيوه. هي عارفة كل حاجة عنهم.»
صفاء: «وقالولك إيه كمان؟»
حياة: «حاولوا يخلوني أنسحب وأطلب الطلاق منه، بس أنا تحّديتهم يا عمتي وقلتلهم مش هطلب الطلاق. لو هو عايز يطلقني يطلق. لحد إمتى هحارب وأظهر إني جامدة قدام الناس وأنا مش مالكة في إيدي حاجة.»
صفاء: «ممكن تهدي.»
حياة: «مقدرش أبقى هادية يا عمتي. عمري ما رفعت صوتي في حياتي، والنهاردة لما المفروض أطالب بحقي لأول مرة قلبي رجف من الخوف. قوليلي أعلن الحرب وأنا مش متأكدة هفوز وأطول حاجة، لأن النهاردة اتأكدت إني خسرت قبل ما أبدأ. وهما متأكدين إنهم هيُهزموني من أول جولة، لأن يونس معاهم. أعمل إيه؟ الموضوع مش سهل.»
صفاء: «وأنا مش هسمح أبداً يفوزوا قدامنا.»
حياة: «هما في موقف الأقوى.»
صفاء بتشجيع: «وإنتي اللي معاكي السلاح كله، وإنتي اللي هتفوزي عليهم صدقيني. سيبي كل حاجة عليا، أنا هتعامل معاه.»
***
صفاء العصبية ظاهرة على ملامحها: «يونس، تعال في الجنينة. عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم.»
حافظ بصلها باستغراب من لهجتها الشديدة مع يونس، وبستفسار: «إيه الموضوع اللي مش عايزة تقوليه قدامي؟ لو شكوى من حياة، من دلوقتي هبقى واقف في صفها. هي فين؟»
صفاء: «أصلها حاجة تتكسف تقولها قدامك، والأفضل أكلم ابني لوحدنا وننقذ الكل من الفضيحة.»
حافظ: «وشه عليه علامات استفهام، مش عارف ولا فاهم حاجة. أنا مش فاهم حاجة من اللي بتقوليها.»
صفاء: «لما يجي وقته هخليك جزء منها عشان تبقى في الصورة معايا. ليا مين غيرك؟ يونس، اتحرك معايا.»
يونس: «في إيه يا ماما؟»
صفاء: «فاكر لما كنت صغير وتعمل الغلطة، كان بيبقى كل همي أعرف إزاي عملت الغلط قبل ما أعرف ليه عملتها؟ فاكر؟»
يونس: «أيوه.»
صفاء: «عارف كنت بعمل ليه كده؟»
يونس: «ليه؟»
صفاء: «لأن تركيزي أعرف إيه اللي أخدك للغلط وأحسسك بيه. لو عرفت غلطك هتحس بالإحراج من نفسك، والغلط اللي عملته لما اتجوزت حياة ووهمتنا كلنا بحبك المزعوم. يله، عايزة أسمع الحكاية كاملة منك. اتكلم.»
يونس حط وشه منها في الأرض وقال بخوف: «أنا أعجبت بتمارا ولسه معجب بيها.»
صفاء مسكت دقنه بحدة: «اتكلم وإنت حاطط عينك في عيني.»
يونس بصّلها: «ماما، أنا وتمارا بنحب بعض، وبسبب المشاكل والخلافات بين العائلتين خفينا العلاقة. وحياة هي بس اللي عرفت، وكانت بتساعد تمارا تخرج من البيت تقابلني.»
صفاء: «وحياة كانت بتعمل ده بإرادتها؟»
يونس: «...»
صفاء: «أنا بسألك، جاوبني.»
يونس حط وشه في الأرض من الخجل: «كانت تمارا بتخرج بحياة كل يوم بحجة، وفي اليوم إياه كانت حياة مع تمارا، وكانت خطتنا نتقابل في سينما. جه قاسم هناك، والباقي إنتي عرفاه وشوفتيه. كان هيقتل تمارا.»
صفاء بعصبية: «بتبص ليه تحت؟ بصي في عيني وكملي.»
يونس: «ماما، أنا اضطريت أقول اسم حياة عشان أنقذ تمارا.»
صفاء: «عملت إيه؟ عيد تاني كده.»
يونس: «قلت اسم حياة.»
صفاء: «إنت مقلتش اسمها، إنت اتهمتها.»
يونس: «ماما، كان هيقتل تمارا.»
صفاء صرخت عليه بعصبية: «وعشان تنقذها طلعت حياة بنت عديمة التربية والأخلاق؟ استخبيت ورا عرض بنتي.»
يونس: «كنت أعمل إيه؟ مكنتش قدامي قرار تاني.»
صفاء: «عايز إيه؟»
يونس: «عايز أتزوج تمارا.»
صفاء رفعت إيدها وضربته بالقلم: «وقح! نسيت إن أمك ست زيها؟ قبل ما تحطي شرف واحدة على المحك، ليه مفكرتش قبلها؟ أختي سالي شيطان وأنا عارفاها وعارفة من زمان إنها بتخطط توقع هاجر وطلعتها خاينة ساقطة في نظر الكل وخربت بيتها. ودلوقتي بتكمل خطتها على حياة. هي مش مهتمة بيك، هي كل اللي يهمها تدمر حياة. وأنا بقولهالك، مش هسمح ده يحصل.»
يونس: «إنتي بتقولي إيه يا ماما؟»
صفاء: «هقف في وش اللي بتحاولي تعمليه يا ابن بطني.»
يونس: «...»
صفاء: «هقف في وش اللي بتحاولي تعمليه يا ابن بطني.»
يونس: «بعمل إيه؟ مش فاهم.»
صفاء: «لأ فاهم، متستعبطش يا يونس. لكن اسمع كويس، لو حاولت تزعج حياة ولو شوية عشان تمارا، هفضح سركم قدام الكل. يله اخرج من أوضتي.»
يونس: «فهميني الأول يا ماما.»
صفاء بتدفعه لبره: «بقولك اخرج، ويارب كانت تمارا رشقت فيها الرصاصة اللي كانت من قاسم.»
يونس: «استنى أتكلم.»
صفاء قفلت الباب في وشه وهي في قمة غضبها: «اخرج، مش عايزة أسمعك. اخرج وسيبني لوحدي.»
***
سالي قعدت قدامه وبمكر: «سرحان في إيه كده يا قاسم؟»
قاسم قفل الكتب وبصلها: «ولا حاجة.»
سالي بخبث: «امال ليه قاعد كده لوحدك؟»
قاسم: «عادي يعني.»
سالي: «مفتقد حياة؟»
قاسم: «أظن ميصحش نتكلم عن حياة.»
سالي: «لأ، شايفه إننا لازم نتكلم عن حبك الناقص.»
قاسم: «ملهاش نصيب معايا.»
سالي: «مش يمكن يبقى ليها نصيب وتبقى مكتوبالك؟»
قاسم: «وضحي، لأني بجد مش فاهم اللي قلتيه.»
سالي: «شوف، أنا عرفت إن حياة مش قادرة تتأقلم خالص مع يونس.»
قاسم: «إزاي؟ وبينهم قصة حب، لازم يتأقلموا.»
سالي: «بقولك مش عارفة تعيش معاه، وإنت هتفضل قاعد كده؟»
قاسم: «امال أعمل إيه؟ أروح أجيب ست متجوزة راجل تاني تعيش معايا مثلاً؟»
سالي: «تقدر تخليها مش متجوزة. خليها تصدق حبك، شجعها، خليها مجنونة وتتجبر تطلب الطلاق. يونس ده واحد مستهتر، وحبهم ده مؤقت. الحب الحقيقي مع شاب عاقل وحكيم زيك.»
ثم قاسم قاطعها بتهكم شديد: «ثم إيه؟ كملي.»
سالي: «أول ما ترجع هنا البيت عشان تتجوزها، اطردها ومش هيبقى ليها مكان تروح عليه.»
قاسم: «عمتي، عدواتك مع أم حياة من الماضي، أما لحياة دي ست متجوزة. سبيها تعيش في سلام بليز. الحركات دي متناسبكيش. عن إذنك.»
سالي لنفسها: «إنت غلطان يا قاسم. عدواتي مع أمها مش من الماضي، لسه موجودة وهتفضل كدا لحد ما أموت.»
***
يونس دخل بصّلها بنظرات نارية: «إنتي متعرفيش تمسكي لسانك؟ قلتي إيه لأمي؟ قومتيها عليا.»
حياة بحزم: «اللي عملته.»
يونس بنظرة عصبية وهو يبصلها: «يعني ضروري تدخلي أمي ما بينا.»
حياة: «آه ضروري، لأني مليش أي حد في الدنيا غيرها.»
يونس: «وامي هي نقطة ضعفي. دي أول مرة تمد إيدها عليا بسببك ومش هنسى القلم ده أبداً. أنا شوفت الكره ليا في عينيها كأنها مش أمي. مش ضروري تعرفيها كل حاجة، ممكن نتكلم عن أمورنا بينا وبين بعض.»
حياة: «ومين اللي دخل الناس بينا؟»
يونس: «قصدك إيه؟ بتحاولي تقولي إيه؟»
حياة: «أنا عمري ما شوفت جبان ووقح زيك في حياتي. اللي في المرة الأولى بيهاجم ورا واحدة ستي.»
يونس اضايق من كلامها اللي بتحدفه زي الدبش: «أنا زهقت، أروح أنتحر.»
حياة نزلت دمعة من عينها: «وأنا كمان بقيت بتمنى الموت يا يونس.»
يونس عيونه احمرت من العصبية وهو يشاور بيده: «إنتي هتكوني سبب انتحاري من لسانك وقلة أدبك.»
حياة: «ومين اللي جابني لحد هنا؟»
يونس: «عارف، بس مش كل شوية تقولي لي.»
حياة: «ولسه إنت شفت حاجة.»
يونس اتنهد بزهق: «إنتي عنيدة ومتعبة جداً، وخلاص اسكتي، مش عايز أسمع صوتك.»
حياة: «أعمل حاجة واحدة. اقعد وهات كراسة وقلم واكتب كل أخطائي معاكي.»
يونس: «إنتي المفروض واحدة مثقفة ومتعلمة، فالطبيعي تحترمي جوزك.»
حياة: «أيوه، ركز بقي على كلمة جوزي.»
تلفونه رن. بصلها بغيظ وخرج في الفراند. فتح خط ورد بهدوء: «الو.»
تمارا: «ليه مش بترد على التلفون؟»
يونس: «يومي كان زي الزفت، طول النهار في مشاكل وخناقات.»
تمارا: «ده متوقع يحصل.»
يونس: «أمي مسكتني هزقتني ومستحلفة تمزقك أربا، وأنا معاكي.»
تمارا: «أكيد الحرباية حكتلها اللي حصل.»
يونس عقد حواجبه بعدم فهم: «إيه اللي حصل؟»
تمارا: «يونس، إنت عرفت إن عمتي سالي واقفة معانا وأخدنا حياة في كافيه؟ كان عندها خطة كويسة، متطلقش إنت حياة وتخليها هي اللي تطلب منك الطلاق من نفسها.»
يونس زعق: «إنتي اتجننتي؟ عملتي إيه؟»
تمارا: «مانت مش هتقدر، لازم أتحرك أنا وعمتي سالي.»
يونس اتكلم بحزم: «اسكتي يا تمارا. اسكتي.»
تمارا: «ليه اسكتي؟»
يونس انفعل عليها: «مين قالك تتصرفي وتتكلمي باسمي؟»
تمارا: «إنت إزاي تزعقلي كده؟»
يونس: «بعد اللي عملتيه، صدقيني، أنا كده محترم معاكي.»
تمارا حاولت تتصل بيه تاني، كان قفل الموبيل نهائي.
يونس رجع لحياة وقالها مكسوف: «بتأسف، مكنتش أعرف باللي عملوه معاكي. ودلوقتي بس فهمت ليه ماما زعلانة مني بالشكل العنيف ده.»
حياة: «كل ده حصل بفضلك. الثقة في نبرة تمارا نابعة عندك.»
يونس اتنرفز أكتر: «وأنا بقولك ماليش دعوة اطلاقاً باللي عملته. إنتي ليه مش بتفهمي؟ شوفي يا حياة، أنا عارف إني واحد مش كويس، بس صدقيني مكنش قصدي أبداً أؤذيكي نفسياً، ومطلبتش منهم يتكلموا معاكي.»
حياة بصتله بغيظ لما موبيله رن برقم تمارا. وهو كنسل عليها ورجعت تتصل تاني، وهو قام خرج.
حياة لنفسها: «ده بيرفضني من حياته باحترام، والتاني بيطردني من حياته بقله احترام. محدش عايزني في حياته ليه؟ الموت ميجيش وأتخلص من العذاب ده؟»
استوب. ورايكم في الأحداث وتعالوا لما يونس ياخد موقف من تصرفات تمارا والأحداث تتشقلب تماماً.
رواية متخافيش الفصل الثاني عشر 12 - بقلم منة محمد
كان راجع متأخر من شغله وهو بيركن. لمح دكتور خارج ووراه ممرضة وحافظ بيوصلهم.
يونس راح عليه بقلق.
"ليه الدكتور هنا؟"
"انت عارف ان امك تعبانه، ليه تزعلها؟ احنا ما صدقنا وقفت وبدئت انت تتعبها، ايه ناوي تموتها؟"
"الاول فهمني ايه اللي حصل."
"ادخلها هي جوه."
يونس دخلها مفزوع.
"ماما حاسة بأيه دلوقتي؟"
صفاء لفت وشها منه.
حياة قامت متكدرة.
صفاء علامات التعب واضحة على وشها.
"حياة اطفي النور."
الصبح بدري يونس صحا يطمن ع امه. لقاها قاعدة بتفطر ع السفرة.
"صباح الخير يا ماما."
"نرجس حطي التونة في طبق ومتزوديش الزيت."
يونس تابع.
"طيب عاملة ايه دلوقتي؟ تعرفي اني كنت خايف عليكي امبارح."
صفاء بصوت عالي.
"نرجس ابعتيلي فطاري في الأوضة."
"تحب تفطر ايه يا يونس يا بني؟"
يونس مكشر ومضايق من خصام صفاء. رد من غير نفس.
"اي حاجة."
يونس قعد بيأس انه يلين قلب امه ورفض يفطر. ودخل عشان يلبس ويجهز يروح الشغل. لقاها متغطية بجسمها كله. نداها مردتش عليه.
يونس راح قعد جنبها ورفع الغطا. لقاه جسمها سخن جدا. حط ايده على جبهتها. كانت درجة حرارتها عالية. قال بقلق.
"حياة انتي سخنة. اكيد فضلت تعيطي طول الليل. قومي كلي لقمة وخدي علاج. ركبتي نفسك التعب وماما عيانة. لو شافتك بالمنظر ده هتزعل وتتعب اكتر."
حياة بصوت مبحوح من البكاء.
"مش عايزة علاج. اصل انا عبء كبير ع الكل. ايه اللي هيفرق سواء عشت ولا مت؟ بالعكس الكل هيرتاح مني."
"فهمتك. انا معملتش حاجة. ليه مش عايزة تصدقي؟ ليه تفكري بالغباء وتقلقي نفسك؟ قومي عشان افطرك واديكي الدواء. يله عشان خاطري."
"هو انا ليه ماليش مكان في حياة حد؟ لا جوز امي ولا ابويا ولا حتى جوزي؟ العالم صغير جدا بالنسبة لي. اقف مكاني وشوف الكل بيدفعني عشان متعتهم الخاصة وانا دايما قلقانة وخايفة من السقوط."
"حياة انتي تعبانة استريحي."
"كل مرة بعد ما بعاني بحس اني هموت المرة اللي بعدها. بس ده مش بيحصل. حتى الموت رافضني."
يونس عيونه رغرغت ع وجعها وقربها منه ومسح دموعها وحضنها. مسح على راسها وفضل يطبطب عليها لحد ما هي خرجت نفسها من حضنه بهدوء وفضلت تبصله. وهو رفع ايده من عليها لما قامت اتعدلت ومشت من قدامه.
يونس مع نفسه.
"ايه اللي بتفكر فيه؟ اتجننت؟ انا ليه قلقت؟ بالفكره اللي هتاخدها عني؟ انا كل همي اواسيها. لا دلوقتي مفيش وقت افكر في حاجات مفيش منها فايدة. انا استعد واروح شغلي واتحمل تقطيم السيد حافظ. حتى هو مش مراعي اني متجوز. ياربي ايه المشاكل دي."
في المكتب ع الموبيل.
"انت ليه من امبارح مش بترد عليا؟"
"ارد اقولك ايه؟"
"قول اي حاجة."
"انتي سبتيلي حاجة عشان اقولها؟"
تمارا مدت شفتها بستةتار.
"اوكيه. انا اسفة. مكنش الأمر كبير يعني."
"بجد فعلا مكنش كبير للدرجة؟ انتي بتهزري؟ لاء هو كبير ولدرجة؟ انتي متعرفيش حاجة عن الناس اللي عانت بعد اللي حصل. والفعل اللي عملتيه ده غير اللي انا واجهته."
"مكنش قصدي. وعملت اللي عملته عشان مصلحتنا احنا الاتنين."
"وانتي عارفة كويس نقطة ضعفي ودوستي عليه."
"لاء عمري ما أتمنى أذيك. انا بحبك. واسفة حقيقي. معنديش أي فكرة ان كل ده هيحصل. سيبك من ده وفك بقي."
"الوضع مش سهل. واسفك مش هيصلح أي حاجة."
"يونس من فضلك قابلني. تعال نقعد في مكان ونتكلم بهدوء. عايزة بجد اشوفك."
"تمام. خلينا نتقابل."
تمارا بسعادة.
"اوكيه. نتقابل كمان ساعة. هستناك."
يونس ضيق عينه.
"تمام."
"سلام يا حبيبي."
في الكافيه.
يونس وصل وراح لقاها قاعدة.
"هاي تمارا."
تمارا لفت وابتسمت.
"هاي. عامل ايه؟ نطلب حاجة؟ انا عن نفسي هاكل. واظن انت بتحب اللحمة ستيك."
"امرك يا هانم."
"واحد بيتزا بالبسطرمة وطبق لحمة ستيك."
"تمام. الطلب بعد ربع ساعة."
تمارا رجعت بصتله لقته بصصلها بنظرة نارية. سألته.
"حصل ايه؟"
"انتي ازاي قادرة تتصرفي بشكل طبيعي؟"
تمارا بلامبالاة.
"ليه؟ هو ايه اللي حصل؟"
"انتي عارفة عملتي ايه؟"
"ما تفكك بقي يا يونس. خلينا نبص لقدام."
"انتي عندك فكرة امي تعبت جدا من ورا عملتك؟ مين اداكي الحق تتصلي بحياة وتهديها؟ ماما مضايقة مني. دي رافضة تبصلي. انتي متخيلة؟"
تمارا نفخت بملل.
"انت ليه عمال تقولي امي امي؟ زي العيل الصغير. قولها بصراحة. حياة دخلت قلبك ومقدرتش تشوف الدموع في عينيها. وامك على طول عيانة. ولا حياة بقت مهمة؟ ولعلمك عمتي بقت عدوتي دلوقتي. وامك لسه عايشة. محصلهاش حاجة عشان تبقي زي المجنون."
يونس بحده.
"انتي ازاي تتكلمي بالأسلوب ده عن امي؟ انتي مدركة ولا جري حاجة لعقلك؟ مش عارفة تستعمليه."
تمارا مستغربة ازاي يرفع صوته عليها في مكان عام.
"وانت ازاي تعلي صوتك عليا في مكان عام وبالشكل ده؟"
"لأنك أنانية جدا. ومعندكيش دم. بتفكري بس في نفسك. بعد ما أذيتي الكل."
"انت بتهيني كده عشان حياة؟ واضح انها بدأت تمارس طقوس ع السحر ع الكل."
"كلامي ملوش دعوة بحياة. انا كل همي امي. انتي مش بتفهمي. انتي أذيتي امي ومش هنسالك ده. ومش هخليكي تنسيه. واياك تيجي قدام امي. وسواء اتجوزنا او محصلش مابقاش يهمني. ومتتصليش بيا من دلوقتي تاني."
"يونس..."
في الليفنج.
"في ايه مالك؟"
تمارا فضلت دموعها تنزل.
"البيه قلب عليا واخد موقف مني كمان. ده مسح بيا الأرض واهانني. ومهما اتوسل مش هتكلم معاه. هو كل اللي همه تعب أمه. وانا أولع هنا في كل دقيقة."
سالي بحقد.
"هما كدا عطوه حياة مجال مفتوح للعب."
"والعمل؟"
"انك ترجعي تكلمي يونس. لأن دي هتبقى خسارتك مش خسارته. هو راجل ومتجوز. واكيد هينجذب بيها وهتعرف تشده بقوة جمالها."
"طيب واللي عمله معايا؟"
"طنشي واتحكمي في غضبك وعواطفك. متسلميش ع أتفه الأمور وحاربي أعدائك بشجاعة. متتبقيش خايبة."
"وعن كرامتي واهانتي؟"
"هشوف ده وهتكلم معاه. لا يمكن يعمل فيكي حاجة. انتي مش لوحدك. زي حياة المذلولة اللي مفيش حد محترمها دي. حرامية سرقت منك حبيبك. وانا هرجعها لمكانها اللي جات منه. وبطلي عياط."
قاسم دخل ع صوتهم.
"ايه اللي حصل؟ مالها تمارا بتعيط ليه؟ حصل ايه؟"
"ولا حاجة. مشاكل في الكلية مع زميلتها. وانت عارف هي حساسة بزيادة. وكمان متوترة بسبب الامتحانات."
قاسم قعد جنبها وبهدوء.
"احكيلي ايه سبب المشكلة."
"مشكلة عادية. بس انا كويسة."
"ازاي كويسة وانتي ممموته نفسك من العياط؟"
"اصل معرفتش احل كويس في الامتحان. وانا زعلانة."
قاسم بشك.
"انتي متأكدة ان مفيش حاجة تانية؟"
"فيه ايه يا قاسم؟ حلت وحش؟ انت دايما وراها كده. دي اختك."
"منا عارف انها اختي. عشان كدا مهمتي احميها. وقفي عياط. والمرة الجاية ذاكري كويس هتجيبي درجات ممتازة. وانا هطلب من سيدة تعملك كوباية ليمون تحسن مزاجك."
"اسكتي لحد تاني يشوفنا ويفضل يسأل."
يونس رجع البيت مخنوق. دخل لقاها قاعدة ع سنجة عشرة ولابسة عباية خليجية شيك جدا وفارده شعرها وبتتفرج ع مسلسل تركي وحاطة رجل ع رجل كأنها سندريلا. حدف الجاكت وخلع الساعة. ووقف عيونه عليها وفضل يبصلها.
"تحب تشرب شاي؟"
"لا. مش بحب الشاي اللي بتعمله نرجس."
"هعمله انا."
"لو من ايدك تمام. هشربه."
"ماما بتعمل ايه؟"
"راقده شوية."
"نامت من غير عشاء؟"
"لسه بدري ع معاد العشاء. بس عملتلها عصير بس رفضت تشربه. وانا اجبرتها تشربه."
"اشكرك."
"ع ايه؟"
"ع اهتمامك بصحة امي."
"انا بهتم بيها عشان بجد شايفه فيها امي. او تقدر تقول مش شايفة حد غيرها في العالم كله. هي الانسانه الوحيدة اللي قبلتني وحبتني. دي غالية عندي اوي. عن اذنك اعملك الشاي."
يونس غير ملابسه وراح قعد يتابع المسلسل يفهم هي بتتفرج ع ايه.
حياة رجعت بصنية في ايدها.
"اتفضل الشاي."
يونس بمرح.
"مرسي. بس هو انتي بتحبي تتفرجي ع المسلسلات كتير؟"
"مش كتير. بس كنت بتفرج مع اخواتي ع برامج المسابقات. اما المسلسلات مليش اوي فيها."
"اخواتك؟"
"ايوه."
"عمرك ما كلمتيني عنهم."
"عشان انت عمرك ما سألتني عن حياتي."
"انتي كويسة دلوقتي؟"
"الحمد لله جدا."
"طيب. هو فيه فيلم اجنبي انا بحبه جدا جاي الساعة 12. تتفرجي معايا؟"
"اتفرج."
المسلسل جاب لقطة جريئة. ويونس ابتسم وبصلها وهي وشها احمر من الكسوف. وخفضته في الارض.
حياة قامت من جنبه بكسوف.
"هروح اشوف العشاء جهز."
يونس تابعها وهي بتختفي من قدامه. لكن محتار بمشاعره المتضاربة ناحيتها.
في غرفة تمارا. الي حصلها اكتئاب لان يونس رافض يرد عليها.
"تمارا قومي."
"مش هقوم يا عمتي."
فتحت الستاير.
"مش هتقومي ليه؟ الساعة واحدة الدهر. ولو قبلتي الهزيمة يبقي اسف. خس عليكي يا بنت اخويا."
تمارا قامت بعصبية.
"خلاص مبقتش عايزة اعمل حاجة."
"اتجننتي؟ لو عطيتي حبك للبت دي اللي ملهاش قيمة هتندمي طول حياتك."
"يونس اهاني كتير. ده باع واشترى فيا. مقدرش انزل من كرامتي اكتر من كده."
"بالعكس. دلوقتي بقي عندك دافع للانتقام منها. فوقي واجهزي وعرفيها مقامه."
تمارا رقدت ولفت تاني نفسها جوه الحاف.
شدته من عليها بزهق وقالت.
"يوه يا بنتي قومي. انا بقول ايه. معاكي. يله يا تمارا بسرعة."
تمارا أفاقت بضيق وقامت بهدوء بدون أي كلمة. دخلت التوالت وطلعت لبست وقالت لها.
"انا جهزت. لما اشوف."
"هتشوفي دهشة يونس لما يشوفك."
"مش عارفة ياعمتي. يونس بقي عمال يفاجئني الأيام دي."
بمحاولة اقناع.
"يابنتي معذور. اكيد الحية حياة لعبت بعقله بمسكانتها وهو صدقها. ادفع نص عمري واشوف تعابير وشها لما تشوفك قدامه."
"عندك حق. هي عملت فيا كتير. دلوقتي دوري. لو مظهرتش حقيقتها قدام يونس مبقاش تمارا."
وهي بتظبطلها خصلات شعرها.
"ايوه كدا. ده اللي احنا عايزينه."
"خير. كف الله الشر. هو انتم رايحين ع فين؟"
"رايحين عند صفاء. اصل الضغط عندها عالي. قلنا نروح نطمن عليها."
بتعجب أكبر.
"واللبس اللي ع سنجة عشرة عشان تزوروا بيه صفاء؟"
"لا طبعا. بعد كدا هنروح انا وتمارا نشتري شوية حاجات. وبعدين ايه الغريب في كده؟ احنا اتأخرنا. نتكلم بعدين. يله سلام."
لنفسها.
"هما الاتنين دول فيه ايه وراهم؟ ليه مستعجلين؟"
قاسم شافها.
"فيه ايه يا ماما؟ تمارا رايحة فين مع عمتي سالي؟"
"بيقولوا رايحين يطمنوا ع صحة صفاء. وبعدها هيشتروا حاجات."
قاسم استغرب.
"يشتروا؟ من امتى بيخرجوا مع بعض؟"
"ودي فيها ايه؟"
"فيها حاجة غريبة."
"غريبة في ايه؟ عادي عمتك واختك يخرجوا مع بعض. ارحم اختك يعني. مش كفاية حبستها. ودلوقت هتعترض تخرج مع عمتها؟"
"انا بس بسأل."
"يابني انا امها. واكيد هخاف عليها زيك واكتر. فكر في حياتك. ورجعها لوضعها الطبيعي."
"حياتي في وضعها الطبيعي."
سالي دخلت بغرورها المعتاد.
"مساء الخير يا حافظ."
"مساء النور يا سالي."
"امال فين يونس؟"
صفاء جات.
"هو مش في البيت."
"وحياة؟"
"في اوضتها بتستريح."
"تعالي يا تمارا نقعد مع حياة ونتفرج ع ذوق اختي في اوضة النوم الجديدة لمرأة ابنها."
"انا هقعد بره في الجنينة. اعمليلي فنجان قهوة وهاتيه عشان عايزك."
اما سالي فتحت الباب مرة واحدة ع حياة. الي اتكلمت بعصبية.
"في حد يدخل ع حد كده؟"
سالي بصلها من فوق.
"اه. لما تكون واحدة حرامية."
"ليه؟ سرقت منك ايه؟"
"سرقتي حبيب واحدة تانية يا خطافة."
حياة بعصبية.
"احترمي نفسك."
سالي بحقد وكره.
"بت. متتكلميش معاها. اتكلمي معايا. جيتي بس يومين. وحالا حصل خلاف بين اختي وابنها."
"محصلش حاجة من ده."
"احنا عارفين اللي عملتيه كويس. مفكرة ايه؟ ان الكون هيمشي حسب رغبتك؟ انتي واخده مقلب كبير في نفسك."
حياة اتكلمت بصوت هادي حسستهم بمدى ثقته بنفسها.
"وانا شايفة أهلك لو رديت عليكي. انتي أكبر مني في السن. وضيفة في بيتي."
تمارا بحقد.
"بيتك؟ خليني اوضحلك سوء فهمك. البيت ده لا ليكي ولا ليونس."
"متحاوليش تظهري ان كل حاجة ملكك. لان البنات اللي زيك."
صفاء هنا دخلت.
"كملي. مالهم البنات اللي زيها؟"
سالي وهي باصة لحياة بكره شديد.
"ده كلام خاص بيني وبينها."
"اتكلمي. مفيش خاص في بيتي."
"تمام. تعالي اقلبهالك انا وانتي ع انفراد. ونسيب البنات مع بعض يتكلموا."
"مقدرش اسيب حياة لوحدها هنا."
"تمارا مش عفريته هتاكلها."
"صح. لانه بيت حياة. ومش بتخاف من أي حد."
"ع كلا. تعالي اسمع اللي هتقوليه."
سالي وهي خارجة بصت لتمارا وغمزت لها غمزة ماكرة تستفرد بحياة.
"انتي بتعملي ايه يا سالي؟ بتكرري نفس الغلطة اللي عملتيها مع امها."
"البت دي ايه قيمتها عندك؟ انا بعترف افتريت ع هاجر وظلمتها. وهكرر ده تاني مع بنتها. اول ما تسمح لي الفرصة. بس انتي لازم تقرري بتحبي مين فينا؟ البت دي ولا اختك شقيقتك؟"
"قبري اعز عليا. وبحب اخرتي اكتر. وخوفي من ربنا جوه قلبي. وخايفة ع ولادي. انا بكره الأشخاص اللي يخلوا حقدهم وكرهم أعظم من خوف المولى."
"وهي هاجر خافت ربنا لما خطفت مني خطيبي."
"انتي الي خطفتي حبيبها. وهو خطبك غصب عنه بأمر منها."
"وعطتها قصاده اخويا المحترم الوسيم."
"وبعد كدا انتقمتي منها وطردتيها بفضيحة. كانت نيتك سيئة. شوفي ياسالي. انا عارفة كويس جدا. لما كان بهاء بيتجاهلك كنتي بتولعي. اه اخدته. بس عمره ما كان معاكي. وبعدها بردت نار قلبك لما خربتي بيت هاجر."
"معرفش ان كل اللي شاركته معاكي هترجعي تضربيني بيه."
"يبقي متدينيش الفرصة."
"هي البت دي عملتلك ايه؟ دي سرقت حب تمارا ليها."
"انا عارفة كويس تأثير حب تمارا ع ابني قد ايه. وانتي لو بعدتي عن حياة هنسى خالص انك اختي. ولو فتحت بؤي باللي اعرفه هيحصل فيكي ايه. فخليني ساكتة احسن."
تمارا بهجوم شرس وهي تبرق لحياة.
"فضلت تقولي ان يونس جوزك. وبعدها عرضتي جوزك للإهانة من امه."
"ودي مشكلتي. وملكيش دخل بيه."
"انتي بت عنيدة ودماغها ناشفة."
"انتي اللي وقحة. بتلفي حوالين واحد متجوز."
"انتي يابت نسيتي نفسك؟ ازاي تتكلمي معايا كده؟"
"زي ما اتجرأتي وحطيتي عينك ع جوزي."
"ده حبيبي انا."
"وبقي جوزي انا. ولو ملمتيش نفسك هقول لـ أبوكي ع كل حاجة. وبعدها تشوفي ايه اللي هيحصل."
"بتهدديني؟"
"ايوه. لحد ما توقفي تدخلي في حياتي."
"ده مش مكانك. انتي سرقتيه. ويونس استخدمك عشان ينقذني. وانتي بتساوي نفسك بيا. العائلتين دلوقتي علاقتهم بقت كويسة. وشغلك انتهي."
(مسكتها بعنف ودفعتها بحقد)
"يله غوري."
حياة كانت حرفيا هتتخبط دماغها بقوة في سيف الباب. في دخول يونس اللي لحقها وصرخ في تمارا.
"انتي اتجننتي؟ تزقيها؟ افرضي اتخبطت واتأذيت؟ وبعدين انتي ازاي تتكلمي معاها بالطريقة دي؟"
"عشان تستاهل. مسمعتيش ازاي كانت بتتكلم معايا؟"
"حياة مش ممكن تغلط في حد."
"عايز تثبت اني غلطت في حقها الأول. عمتي كانت نقطة ضعفك. امتى بقي بقت هي كمان نقطة ضعفك؟"
"لأنها مسؤوليتي. وبتحترمني. وبتحترم امي وابويا. فبقي واجب عليا."
"هي دي تعرف الاحترام؟ دي بت زبالة."
يونس عطاها نظرة حادة وبعصبية.
"اخرسي. مش من حقك تهينيها في بيتها. وفي أوضة نومه."
"جميل خالص. بقي البيت والاوضة ملكي؟"
"ايوه. البيت والاوضة ملك لحياة."
"يونس انت واعي بتقول ايه؟"
يونس بصوت عالي هز جدران البيت.
"بقول إنك ضيفة. والضيوف المفروض يبقوا في الصالون. اطلعي واقعدي هناك باحترام. امشي."
تمارا وقفت بصالة بملامح مندهشة مش مصدقة ان يونس واقف مع حياة ضده.
يونس شاورلها ع الباب وبحزم.
"قلت امشي."
تمارا طلعت تجري بسرعة ع بره. ويونس بص لحياة وخارج من الأوضة وهو جواه نار. مش نار بركان ثاير وطالع وراها يكمل عليها. لقاه التانيه في وشه.
"انت هنا فين؟"
"تمارا."
"يونس."
"رجعت بيتها."
"معقول مشت من غير ما تقولي؟"
"معرفش. بس بما إنك هنا أحب أوضح إنني مطلبتش منك تبلغي رسايل عن لساني لحياة. أنا بعترف إنني متلخبط. مش عارف أحدد أعمل إيه."
"لكن حياه سحرتك وشدتك."
"مش صحيح. أنا مش عايز أغلط تاني في حقها."
"نفس المعنى."
يونس وهو بيجاهد يكتم عصبيته.
"خالتي. خلينا نناقش اللي بنتكلم عنه. متربطيش الماضي بأشياء ملهاش علاقة بالمستقبل. وكلامي دلوقتي عن اللي عملتيه انتي وتمارا في حياة. وأنا مش عايزها تنجرح بسببي."
"انت دايما كدا. متلخبط من وانت طفل. ودلوقت ملخبطنا معاك. قرر عايز تعمل ايه."
"برضو ده ميخصكيش. مع السلامة يا خالتي. عشان راجع تعبان."
"متشكرة."
"ع ايه؟"
"إنك وضحت لي. أنا ظلمتك كتير. تعرف ناس كتير ظلموني ودينهم ليا كبير. بس عارف ولا واحد فيهم حب يوضح لي. ومحدش قدر وجعي أبدا. بس أنا سايبه حقي كله ع ربنا. وانت مش بس دافعت عني. انت احترمتني. شكرا إنك عملت كده."
يونس قام قعد قدامها.
"على الأقل عجبك حاجة فيا."
"ده بس اللي عجبني."
يونس ضحك. وهي ضحكت معاه. لدرجة بانت غمزتها اللي جننته.
رواية متخافيش الفصل الثالث عشر 13 - بقلم منة محمد
منظر يونس وهو بيضم حياه وكلامه واهانته ليها خلاها تفقد السيطره وهشمت المرايا بكل اللي عليها وفضلت تعيط بشكل هستيري.
دخلت مفزوعة.
تمارا! بس عياط. الاهانه اللي واجهتيها اياكي تنسيها.
تمارا بصتلها بغضب.
انتي السبب. مش عايزه اسمع منك حاجه. شجعتيني واخدتيني ليونس.
سالي شخطت فيها.
ارجعي لوعيك. انا مش عدوتك. انا عملت كل ده عشانك.
تمارا.
اهانني قدام حياه. بهدلني عشانها. مره لوحدنا والمره دي اهانني قدامها. اواجها تاني ازاي بعد ما ادعيت الحب اني بملكه. سحقني وضيع كرامتي. انا خسرت يا عمتو وحبنا انتهي. نفسي اموت.
سالي بخبث.
بتحبيه كتير؟
تمارا.
اكتر من الدنيا.
سالي.
وعندك استعداد تعملي ايه عشان تاخديه منها؟
تمارا.
اي حاجه.
سالي.
يبقي موتي عشانه.
تمارا.
ايه؟
سالي.
بقدملك الحل.
تمارا.
والحل اخد سم وانتحر؟
سالي.
اه. لان حياه مصدقت لقت راجل وبيت ومستحيل تطلب الطلاق. ويونس معندوش الشجاعه يطلقها. ولا يمكن تبقي زوجه تانيه في وجود حياه حواليه. وبعد ده كله تطلعي ايدك فاضيه. لما تخسري حبك خدي السم وموتي.
***
يونس بيلف ع موبايله بزهق.
راح فين ده؟ كان لسه هنا.
حياه داخله لقت مخده لزقت في وشها وهو بيحدفها.
يونس بأحراج.
انا اسف. كنت بحدفها مش فيكي. وجعتك.
حياه ابتسمت.
لاء مش للدرجه دي. فيبر مش زلط.
حياه وهي بتطاطي تلم المخدات وهو في نفس الوقت بيطاطي يلم معاها. دماغهم خبطت في بعض.
حياه وهي بتطبطب ع دماغها.
اسفه.
يونس مسك دماغه.
انتي شعرك الي شتت انتباهي.
حياه.
افندم.
يونس ارتبك وراح يشوف دماغه في المرايا وسألها.
ماما بتعمل ايه؟
حياه.
قاعده قدام التلفزيون في اوضتها.
يونس.
بكره عيد ميلادها.
حياه.
بجد؟ عيد ميلادها بكره. بتفكر تعملها ايه.
يونس.
ولا حاجه. وهي مضايقه مني.
حياه.
ممكن تصالحها بالمناسبه دي.
يونس.
مش هتتصالح. دي امي وحافظها.
حياه.
هتتصالح. قبل اي ام بيبقي زي الشمعه بيدوب بسهوله. انت اعملها مفاجأه الليله.
يونس.
بتنام بدري.
حياه.
مش هسيبها تنام. انت بس قولي نوع التورته اللي بتحبها.
يونس.
بالشكولاته.
حياه.
خلاص. روح انت هاتها مع هديه رقيقه ونفاجئها وتصالحها كمان.
يونس.
طيب ما تيجي معايا.
حياه بتعجب.
فين؟
يونس.
نتشتري التورته والهديه. معرفش في الأذواق. بصي بسرعه ونتحرك.
حياه بسعاده انه عايز يشاركها ردت بحماس واضح.
ماشي.
تمارا شافتهم بيركبوا سوا العربيه واتجننت. ودخلت فتحت الدرج ومسكت ازازه السم.
***
يونس نزل قبل حياه. اللي وهي بتعدي عربيه زمرت عليها. ويونس بسرعه اخدها ناحيته ومسك ايدها لحد ما دخلوا المحل.
يونس.
ها ناخد ايه؟
حياه.
واحده بالشكولاته وواحده بالفراوله. اصل شكلها حلو اوي.
يونس.
طيب ما ناخد نصها شكولاته والنص التاني فراوله وتكون كبيره وخلاص.
حياه للبائع.
تمام. ورينا دي.
يونس ساب حياه وراح يشوف الحلويات التانيه. وسابها مع الحلواني. لحد ما لمح شاب داخل ومع صاحبه. وفضلوا يتكلموا عن شده جمال حياه. لحد ما فيهم واحد اتحرك.
الشاب راح ناحيه حياه وكلمها.
سوري. عيد ميلاد خطيبه صاحبي. ممكن تساعديني اختار واحده.
حياه بتلقائيه.
اظن فيه في العرض كذا واحده. كلهم حلوين.
يونس قرب بغيره.
فيه حاجه يا كابتن؟
الشاب ارتبك وقال.
ابدا. بس كنت بسأل الانسه تخارلي ع ذوقها تورته لخطيبه صاحبي.
يونس.
غريبه. يعني صاحبك مش عارف ذوق خطيبته. وجيت تسأل مراتي وتاخد ع ذوقها.
الشاب.
اسف. معرفش انها مراتك. انا بجد اسف. بعتذر.
يونس بصلها.
وانتي ليه اخدتي واديتي معاه.
حياه.
امال اشتمه.
يونس.
ايوه. عشان ده جاي يلطف.
حياه.
يعني ايه يلطف.
يونس.
وكمان غبيه مش فاهمه. يعني يعاكس ويستظرف. انها شافتوه كان داخل مع صاحبه وفضلوا يبصولك ويتكلموا عنك. وانتي عادي تردي عليه.
حياه.
شوفت. وعشان انا ساذجه وطيبه. ربنا بعتك ليا.
يونس شاورلها.
اختاريتي التورته. احنا نكتب عليها عيد ميلاد سعيد يا ماما.
حياه بعناد.
عيد ميلاد سعيد يا عمتي. لو سمحت اكتبي.
يونس راح وقف قدام فاترينا للعطر النسائي وقال.
ماما بتحب البرفن اوي. هتفرح بيه.
حياه.
عارفه. التسريحه كلها برفان وكلهم حلوين اوي. الله. شم دي. ريحتها وهم. بس ليه حطينها فاضيه. بس رغم كده الريحه موجوده. شوفي.
يونس شمها.
لاء مش هتعجب ماما. شوفي دي كده.
حياه رشت حواليها.
الله حلوه دي. وريحتها تجنن.
يونس.
ناخدها. وممكن تشتري واحد لنفسك.
حياه.
لا شكرا.
يونس.
اعتبريها هديه مقدما لاقناع ماما ومساعدتي. خديها. هي حتي شبه فستانك. روز.
حياه رشت منها حواليها وهو سألها.
ها عجبتك.
حياه.
ايوه.
يونس.
يبقي هناخدهم الاتنين. يله نحاسب.
***
ع السفره. يونس شاورلها بدماغه انها تبدأ.
صفاء سابت الشوكه.
الحمد لله.
حياه.
عمتي.
صفاء.
نعم.
حياه.
مش بعد ما كنتي بتتعشي بتحبي تشربي قهوه.
صفاء.
كنت. بس الساعه عدت 11. ونعسانه جدا. هروح انام.
حياه.
بس يا عمتي. مش عايزه اشربها لوحدي. عشان خاطري اكسري القاعده الليله.
حافظ ابتسم.
لو عملتوا اعملوا حسابي. هشرب معاكم.
حياه.
حاضر. يله يا عمتي.
صفاء.
امري لله. بس اعملها بسرعه.
حياه.
عنيا. يونس هعمل قهوه. تحب تشرب.
يونس غمزها.
اشرب.
صفاء دخلت الصالون وقعدت ومددت جسمها ع الكنبه. وحست بخطوات. اعتقدت حياه خلصت القهوه. بسرعه بتلف شافته كشر.
يونس مسك ايدها وباسها.
ماما.
صفاء.
دفعته. ابعد عني.
يونس.
اسمعيني. لاني انا مش منقول من هنا لحد ما تتكلمي معايا وتسامحيني.
صفاء.
لو كنت مهتم بزعلي مكنتش عملت اللي عملته.
يونس.
ماما. انتي عارفه مقدرش اتحمل زعلك. مش تخاصميني ومتتكلميش معايا. انتي مش عارفه الوجع اللي بعيشه من غيرك.
صفاء.
وانت عندك اي فكره عن وجعي. وفوق ده كله عندك علم وحجم الوجع والقهر اللي حياه بتعيشه.
يونس.
انا اسف. انا غلطان.
صفاء.
وايه الفايده لما تعتذر بعد ما روحت اتفقت مع سالي وتمارا ع حياه.
يونس.
والله العظيم ده ما حصل. اسألي حياه. خالتي عملت ده من تلقاء نفسها.
حياه.
عمتي. يونس حاسس بالذنب وندمان.
صفاء.
ابعد عني.
يونس.
ماما. انا مقدرش ازعلك. ده انتي روحي وحياتي. وانتي عارفه انا مقهور انك زعلانه مني.
صفاء.
خلاص. مفيش حاجه.
يونس.
لاء. لحد ما تقوليلي سامحتك. ومش زعلانه منك. زي ما اتعودت من صغري.
صفاء بصت لحياه اللي بتشجعها تسامحه. وقالت.
سامحتك. ومش زعلانه منك. يله قوم اقعد جنبي.
يونس بسعاده.
متاكده.
صفاء.
ايوه.
يونس قعد ع حجرها.
يعني بجد مش زعلانه مني.
صفاء.
قلت مش زعلانه. قوم بقي.
يونس.
لاء.
صفاء.
ياواد انت تقيل.
مره واحده الدنيا ضلمت. وصفاء قالت.
حصل ايه.
النور قطع.
يونس.
معرفش. هقوم اشوف. انتي خليكي.
صفاء.
طيب. روح شوف في ايه بس بسرعه.
الكل غاب. وصفاء فضلت تنادي. مفيش حد بيرد عليها. طلعت الهول وقالت بصوت مسموع.
هو ليه محدش بيرد عليا يا ولاد. روحتوا فين. يونس. حياه. انتم فين يا ولاد.
حياه ويونس ولعوا النور ومعاهم تورته وبيغنوا.
كل سنه وانتي طيبه.
صفاء ضمت ايدها تحت دقنها بسعاده كبيره.
اه يا ولاد اللذينه. والله ما كنت فاكره عيد ميلادي خالص. متشكره.
حافظ وهو نازل من ع السلم.
اقول والحق. انا كمان كنت ناسي. بس الولاد فكروني.
يونس بغمزه.
شفتي. انا مش ناسيكي.
حافظ ضمها.
بس اوعي تزعلي. بكره هاخدكم ونخرج كلنا ونحتفل ع حسابي. وهقدملك هديه.
يونس مسك بوكيه رائع.
اتفضلي يا اجمل ام.
صفاء.
الله. الورد حلو اوي.
يونس جاب علبه مخمليه شيك جدا.
ماما. دي هديتك. خمني تطلع ايه.
صفاء.
البرفان اللي بحبه. صح.
يونس.
بالظبط. واشتريت واحده زيها لحياه.
صفاء.
بجد.
حياه.
ايوه. صممي.
يونس.
يله نقطع التورته.
بابا قرب.
حافظ.
حافظ.
جاي.
صفاء ضمت يونس وضمت حياه. وحافظ اخدلهم صوره تذكاريه.
***
في غرفه النوم. نايمين جنب بعض ع نفس السرير. ومفيش اي حاجز بينهم.
حياه.
ماما وبابا كانوا مبسوطين.
يونس.
اممم. وانا كمان.
حياه.
مبسوط شويه ولا كتير.
يونس.
شوية.
حياه.
تصبح ع خير.
يونس.
وانتي من اهله. بس هو انتي فعلابتعرفي تسحري.
حياه.
اه. مش انا بشتغل دجاله.
يونس ضحك.
اصل البيت بقي بيت من اول ما دخلتيه. ماما لقت بنت. مش مراه ابن. واخدت حب وعطف جوزها. عارفه عمري ما شوفت بابا بالحب ده او بالموده دي اتجاه امي.
حياه.
انا مبعرفش اعمل سحر. بس بعرف اعمل دوشه وازعاج.
يونس.
هو انتي ليه بتقللي وتتريقي ع نفسك.
حياه.
عايزني ادعي لنفسي بطوله العمر عشان ابقي عبء فتره اطول.
يونس.
هو مش ممكن نبقي مبسوطين يوم. ممكن يا نكدوا ننسي الماضي من غير ما نفكر في المستقبل. تعالي نتكلم عن اللحظه الحاليه دي.
حياه.
نتكلم. نقول ايه مثلا.
يونس.
مثلا. اد ايه انا لطيف.
حياه.
لا. طبعاي.
يونس كشر فيها.
ليه. هو انا دمي تقيل. بالعكس بقي. انا مي خفيف ووسيم.
حياه.
لا.
يونس.
لو قلبتي في صفاتي مش هتلاقي فيا ولا غلطه.
حياه.
قلت مش هنتكلم في الماضي.
يونس.
عشان كدا قلتي اني مش لطيف. بس انا مش شايف فيا اي صفه وحشه.
حياه.
تمام. انت لطيف. وانا اللي وحشه.
يونس.
لآء. احنا الاتنين لطاف.
حياه ضحكت اوي.
طريقه كلامك رجعتني لايامي في ثانوي.
يونس.
ليه.
حياه.
كان ليا واحده صاحبتي دايما وابدا تقولي. تعال نمدح ونشكر في بعض. انت عامل زيها.
يونس ضحك اوي. وحياه كمان. اللي تاهت في جمال ضحكته. وهو بصلها وارتبك.
***
اسعاد.
تمارا.
تمارا.
خير يا ماما.
اسعاد.
يابنتي هو انتي ع طول حابسه نفسك في اوضتك.
تمارا.
امال اعمل ايه غير كدا.
اسعاد.
اخرجي. عايزه افهم ليه بطلتي تروحي الكليه. ركزي ع مستقبلك شويه عشان حماتك تحبك. هي طبعا هتحبك. اصل بنتي جميله.
تمارا.
دقيقه. حماتي مين. انتي بتتكلمي عن ايه.
اسعاد.
مش جالك عريس. تعرفي ابن مين. زميل ابوكي. واتكلمت انا وامه. اه. منا لازم اعرف طبعهم. بس الشهاده لله. طلعت ست محترمه جدا. وطلبت مني صورتك تشوفك. لما ابنها كلمها عنك. وانا بعتهاله.
تمارا بنرفزه.
من غير ما تسأليني بعتي صورتي.
اسعاد بتعجب.
منا جيت اسألك اهو.
تمارا.
مش عايزه اتجوز.
اسعاد.
يابنتي الفرصه مبتجيش غير مره واحده. والناس هايلين. والا عايزه تقلدي عمتك الي لسه قاعده من غير جواز.
تمارا بصراخ حاد.
ممكن تقفلي خالص وتنهي الموضوع. قلتها مره. انا مش عايزه اتجوز. يبقي مش عايزه اتجوز. ومتعاملنيش زي البهيمه اللي ممكن تضحي بيها. وتحاولي دايما تخليني انساق.
اسعاد كتمت غضبها.
انتي بقيتي لا تطاقي.
تمارا.
وبلغي العريس كده. يمكن اتخلص منه بالطريقه دي.
اسعاد مسكت دراعها.
انتي حصلك ايه. في ايه مالك.
تمارا فلتت دراعها بقوه.
لما بقول مش عايزه اتجوز. يبقي مش عايزه. ليه مش بتفهمي.
قاسم دخل ع صوتها العالي واتعصب.
ايه الاسلوب المنحدر اللي بتتكلمي بيه مع امك. انا سامع صوتك العالي من تحت. صوتك عالي جدا.
اسعاد بتشده من قدامها.
سيبها يابني. احنا بس بنتكلم.
قاسم بص لاسعاد بغضب.
وهي بقت بالاسلوب المنحدر ده بسببك. ولا بتذاكر ولا بتروح كليه. ودلوقت بتطاول عليكي وبتكلمك بقله احترام. قوليلي مالك. ليه بتصرخي.
تمارا.
امك عايزه تجوزني. وانا مش عايزه اتجوز.
قاسم.
شوفتي. اهي. لا عايزه تتعلم ولا عايزه تتجوز. (لف بصلها) ممكن افهم ليه. الشاب محترم وابن ناس. وانا بنفسي قابلته واتكلمت معاه. ع الاقل قبل ما ترفضيه. قبليه مره واحده. وبعدها ابقي احكمي.
تمارا بعناد وتصميم.
مش هقابل حد. ولا هتجوز. قابلتوه من غير ما تسالوني. وكمان بعته صورتي. مين عطاكم الحق ده.
قاسم.
ده واجبنا.
تمارا.
لله. سيبوني في حالي. ولا روح انت واتجوز. ولا لسه حياه جواك.
قاسم. بص لامه بقسوه.
بقت كدا تمام. راقبيها قبل ما تبقي انيل في تصرفاتها. واتصلي بأم الولد. وخلين نقرء فاتحتهم ع اخر الاسبوع. وانتي مش عايز اشوفك بتتكلمي باللهجه دي. وخصوصا مع امك. انتي سامعاها.
اسعاد.
قاسم. اطلع انت. وانا هتكلم معاها.
قاسم بصلها بنظره حاده وطلع. واسعاد قالت لها.
وانتي فكري بعقل هادي.
تمارا.
هيفضل قراري زي ما هوا.
اسعاد.
مش هيحصل. انتي بس فكري.
***
حياه واقفه في المرايا بتلملم شعرها بالمكواه. وهو عينه مش عارف يشيلها من عليها. وع شده جمالها.
حياه بصتله.
مش هنمشي.
يونس فاق.
اه. منا ببصلك عشان اقولك يله بينا.
يونس اخد حياه ونزلوا تحت. شافوه سالي موجود. والاتنين كشروا.
واسالي لصفاء.
كل سنه وانتي طيبه. ماما بعتالك الهديه دي.
صفاء.
شكرا.
سالي.
وناويه تعملي ايه لليوم.
صفاء بكيد.
اتفرجي الاول ع العسلات اللي نازلين.
حافظ بص بأعجاب.
ما شاء الله. زي القمر والشمس.
صفاء.
فعلا. حياه خلت حياتنا كلها شروق بعد ليل طويل.
سالي.
انتي ليه بتقلبي عليا المواجع وتفكريني بزمان.
صفاء تجاهلتها وقالت.
حياه. دوقي التورته لعمتك.
سالي.
شكرا. عامله حميه.
حافظ.
تعالي معانا اتغدي.
سالي.
رايحين فين.
صفاء.
اي مكان تقولنا عليه حياه.
يونس.
حياه عايزه تاكل سمك بالزيت المقلي.
سالي بنظرات بحقد.
ما تقولها بصراحه انك مش عايز تاخدني معاك.
حافظ بعصبيه.
يونس. ايه الاسلوب ده مع خالتك اللي بتحبك.
يونس.
وانا مقلتش حاجه. كنت بوضح اختيار حياه. مش انتي قلتي كدا ياحياه.
حياه ايدته.
ها. اه. فعلا. انا بحب الاكل المقلي بالزيت.
سالي.
صفاء. ماما بتقولك لو الهديه مش عجباك. ليكي تقدري تروحي تبدليها.
صفاء.
مش هغيرها. دي من امي. هتعجبني.
حياه يونس وصل سالي للباب. وانتي ياحياه حطي العلبه دي جوه اوضتي. روح يا يونس.
سالي كشرت جدا.
كدا سلام.
يونس بصلها.
نمشي.
سالي وهي ماشيه جنبه.
يظهر نسيت حبك الاول.
يونس.
حبي ده يخصني. ومحبش حد يدخل فيه. عانيت كتير بسبب تدخل الغير.
صفاء.
يونس. ابوك بيقولك هنروح بعربيتك. هاتها من الجراج.
يونس.
حاضر.
سالي قررت تنفذ الخطه هي وتمارا. لازم تكسر شوكه حياه وصفاء بالقوه.
***
سالي دخلت لها.
انتي خليكي راكنه والتانيه بتسوق. كنت مفكره ان جيلي هو الجيل الوحيد اللي ممكن يقدر يخدع. لكن العصر دلوقتي. حتي المزيفين. وبيرسموا ع الناس بالراءه. وهما خادعين مكارين. الدنيا بتلف حواليهم. وده اللي حصل. حبيبك راح يتغداه مع امه ومراته. عايزين يعملوا اسره. وانتي خليكي قاعده. وهو عمال يلعب بيكي. بس لو انتي استسلمتي. اتجوزي وامشي. والا هتفضلي تتحرفي زي ما انتي. وانتي بتراقبيهم زي ما عملت انا.
تمارا.
انتي عايزني اعمل ايه.
تمارا.
دي فيها. اعمل ايه. تموتي.
تمارا.
طيب. افرضي محدش لحقني.
سالي.
متقلقيش. خدي برشامتين. اربعه. حاجه بسيطه. وقتها مش هيجرالك حاجه. وانا هتفضل عيني عليكي. واول ما تقوليلي حصل. هبلغ الكل. وينقلوكي ع المستشفي في الوقت المظبوط.
تمارا بخوف.
افرضي محدش فيكم لحقني.
سالي.
جري ايه يا بت. مش واثقه فيا. معقول اسيب حاجه تحصلك.
تمارا.
عمتو. ما نجرب خطه تانيه.
سالي.
لاء. دي الطريقه الوحيده اللي هتعمل ضجه. وغير كدا فعاله اكتر. عايزه يونس ولا لاْ.
تمارا.
ايوه.
سالي.
يبقي متقلقيش من حاجه. صدقيني.
تمارا خلت سالي طلعت. وجابت علبه البرشام. ونفذت. واخدت الشريط كله.
رواية متخافيش الفصل الرابع عشر 14 - بقلم منة محمد
في السفره في البيت الكبير لعائله حياه.
الجده بصتلها.
اسعاد: امال فين السلطه؟ هاتي منه.
نعمان: ايه الحكايه يا ماما؟ شكلك مبسوطه.
الجده: وهكون مبسوطه اكتر لو عملته الي هقولكم عليه.
نعمان: اطلبي واحنا ننفذ.
الجده: العريس اللي جاي لتمارا، توافق عليه ابن حلال وهي سنها سن جواز، ونفسي افرح بيها وبعدها مش عايزه حاجه تانيه.
حليمه بضحكه: يا حماتي انتي بس اقنعيها واحنا نمشي الموضوع ع طول.
الجده: هو الجيل الجديد ده بيمشي خلف خلاف ليه؟ انا عايزه اشوف احفادي جوه بيوتهم.
اسعاد بصت لقاسم وقالت: والله صدقتي، انا نفسي افرح كمان بقاسم. الاول هو بس يقول ايوه، هييجي دوره.
اسالي بتوتر: اسعاد هي تمارا فين؟
اسعاد بزعل: ناديتها عشان تاكل قالت مش جعانه.
قاسم قام من مكانه وقال: هقوم اجيبها.
اسالي قاعده مرعوبه ليجرلها حاجه لحد ما سمعوا صوت قاسم العالي جدا.
نعمان: تمارا عملت ايه؟ خليته يتعصب كده.
اسالي قامت: هقوم اشوفهم.
قاسم فضل يصحي فيها، دي مش بتصحا لحد ما لمح شريط برشام فارغ ع الكموديو وفضل يصرخ ويضربها ع وشها.
سالي وهي داخله بتصرخ عليه: انت بتزعقلها ليه؟ عملت ايه؟
قاسم بذعر: عمتي مش بتقوم وشكلها واخده برشام منوم كتير، من فضلك نادي ماما.
سالي ضربت صدرها: بتقول ايه؟ (راحت عليها) اتحركي يا تمارا، حصلك ايه يا بنتي؟
قاسم: دي مش بتقوم.
سالي: جرالها ايه؟
قاسم: انا لازم اوديها مستشفي حالا.
سالي طلعت وفضلت تصرخ: الحقوني.
نعمان داخل بيجري: فيه ايه؟ سالي بتصرخي ليه؟ انطقي، قلبي هيقف.
سالي: تمارا حالتها وحشه جدا، معرفش حصلها ايه، مغمي عليها، يارب ارحمنا.
اسعاد بعيون مصدومه: هي بنتي جرالها ايه يا قاسم؟ حد يرد عليا، بنتي جرالها ايه؟
سالي: مغمي عليها وشكلها واخده علبه برشام، لازم ناخدها مستشفي.
ناصر: قاسم هاتها بسرعه للعربيه.
قاسم بسرعه رفعها ع ايده ونزل بيها زي المجنون، والكل وراه بعربيتهم.
في المستشفي.
الدكتور: الحاله جايه ليه؟
قاسم: معرفش، انا دخلت عليها لقيتها فاقده وعيها.
الدكتور بستفسار: عندها ضغط، سكر؟
قاسم: لا، معندهاش. حاولوا تعملولها غسيل معده، يمكن اكلت حاجه فاسده.
الدكتور: وليه شكيت في كده؟
قاسم ارتبك وقال: يعني لانها مش تعبانه ومكنتش تعبانه فقلت كده.
الدكتور: تمام.
سالي قعدت بعيد وجسمها بيرعش وافتكرت كلامهم.
تمارا: انتي ازاي عمتي وعايزني اموت؟
سالي: فيه فرق بين التمثيل والموت، وانا مطلبتش منك تموتي، انا بقولك انتحري كدا وكدا.
فاقت من الي هي فيه ع صوت نعمان بيواسي اسعاد وبيقولها: ادعيلها، العياط مش هيفيد بحاجه.
اسعاد ببكاء: ازاي بس؟ وانا مش فاهمه حصل ايه مع بنتي.
حليمه: الدكتور بيكشف وان شاء الله خير، تعالي اقعدي هنا.
في المطعم.
حافظ بستفهام: الا صحيح، ليه رفضتي اختك تيجي معانا؟ يعني كانت هتاكل ايه؟ وزي ما يكون نسيتي لما اهلك مكنوش بيكلموكي كانت هي بتيجي وتتعامل معاكي.
صفاء: فاكره كل ده، بس هي بتنسي، حبي وصداقتي ليها لسه، بتكره هاجر حتي بعد ما ماتت، مش عايزه روحها ترتاح، وكل ما تلاقي فرصه تنهش في مرات ابني وتسمعها كلمه.
حافظ: ده حصل؟ اصلي ولا مره شوفتها بتتكلم قدامي.
صفاء: هي اختي ومش هوحش صورتها قدامك، بس هي زادت فيها اوي.
يونس لما شاف حياه هتعيط ضحك بمرح وقال: جري ايه يا جماعه؟ احنا خارجين ننبسط في جو عائلي حلو، مفيش داعي نذكر حاجه فيها مراره.
حافظ ابتسم: يعني انت قطعت الكلام مع خالتك عشان متقولش كلمه تزعل بيها مراتك؟
صفاء: هي مش بس مراته، هي بنتي وغاليه عندي.
حافظ: انتي كده غلطتي، هي بنتي كمان وحبيبتنا كلنا.
صفاء: عندك حق. ثانيه ارد ع موبايلي. خير يا سالي؟
سالي مثلت الذعر في نبره صوتها وقالت: شوفتي يا صفاء المصيبه اللي صابت بنت اخويا.
صفاء: اتكلمي ع طول، ايه اللي حصل؟ ليه بتخوفيني؟ اتكلمي.
سالي: تمارا انتحرت وكلنا في المستشفي قلقانين عليها.
صفاء برقت عيونها: ايه؟
سالي: المعتوه بلعت شريط برشام وجوه بين الحياة والموت.
حافظ سألها: ايه اللي حصل؟
صفاء نزلت الموبيل وقالت: تمارا حاولت تنتحر وهي في المستشفي.
حافظ: معقول؟
حياه بصت لملامح يونس اللي دخل في حاله صدمه وعيونه اتحجرت، وبسرعه ركبوا، لكن يونس كان حرفيا طاير بالعربيه زي المجنون.
حافظ اتعجب منه: انت بتعمل ايه كده؟ نعمل حادثه.
صفاء: يونس هدي السرعه.
يونس بص لحياه في المرايا ورد قال: حاضر.
ناصر: سالي انتي كنتي بتكلمي مين؟
سالي: صفاء.
ناصر اتعصب: ايه لزوم الغباء اللي عملتيه؟
قاسم: مكنش فيه لزوم تنفخي النار في العيله كلها وتنشري اخبار تمارا، ليه عملتي كده؟
سالي صرخت فيهم: حصل كتير وانت بتقولي بنفخ في النار؟ دي اختي، لو مش هشاركها وجعي اشارك مين؟ هي عمه تمارا.
قاسم: مكنش له داعي تتصلي بحد.
سالي: انت مش مهتم بأختك، انت السبب لما وصلتها للحاله دي.
اسعاد راحت عليها بلوم: سالي، ده وقته.
سالي بصوت عالي للجو: انتي خايفه من المحروس ابنك ومش هامك بنتك؟ بعد ما عملها حاله نفسيه؟ شوفتي بنت في سنها تتربط بسلاسل من حديد مفكرنها حيوان؟ تحكموا وتتحكموا فيه؟ بنت تعيش بالاسلوب ده؟ عايز ايه؟ تجوزها؟ ما تسيبها براحتها.
قاسم: ماتوطي صوتك، احنا واقفين في مستشفي.
اسعاد: بس انتي وهو. ادخل يا ناصر سكتهم.
قاسم: سكتيها هي.
سالي: خالي ابنك يتلم. الكيل منه طفح.
قاسم: اه، وبعدين.
ناصر: بس انتم الاتنين، احنا في مستشفي.
قاسم: شوحلها. دي اختي، هي عيلتي مهما حصل، مين انتي عشان تدخلي؟ مين انتي؟ انتي حيالله عمه، اهتمي بحياتك الخاصه.
سالي: عيله! هي دي عيلتك لوحدك؟ دول اهلي، انت مخبول؟ واه هي اختك بس مش اسيرتك.
اسعاد: اسكتوا، بنتي بتموت جوه وانتم بتتخانقوا.
قاسم: انا اسف. تعالي اقعدي.
ناصر بنظره ناريه: اهدي شويه.
سالي: ناصر.
ناصر شخط فيها بأمر: بس ولا كلمه، اسكتي شويه. ايه ده؟
يونس دخل يجري ع الاستعلامات ويسال بطريقه تلفت النظر، وحياه متابعه حالته وخوفه.
صفاء راحت عليه بتنبيه: يونس خد بالك من تصرفاتك، الكل هنا، وقبل ما حد يسال داري خوفك شويه.
يونس: حاضر، هحاول.
صفاء راحت عليهم: ايه اللي حصل؟
اسعاد بعياط: بنتي يا صفاء.
صفاء: متخافيش، هتقوم بخير وهتشوفي.
اسعاد: امتى هتبقى بخير؟ ومحدش بيقولنا حاجه عن حالتها.
صفاء: ادعيلها.
الدكتور طلع: احنا عملنا غسيل معده، لكن لسه الضغط عالي وبينزل بصوره بطيئه، وده مؤشر خطير وحاجه مطمنش.
حياه شافت قهر يونس وخوفه ودموعه ع تمارا، واتأكدت انه بيعشقها.
حياه طبطبت عليها: هتبقي كويسه.
سالي جات وقعدت جنبه: مبسوط بعد اللي عملته؟ اهي خاطرت وقتلت نفسها عشان حبك، واخدت ايه المقابل؟ جوازك وخيانتك؟ كانت تعمل ايه غير تموت؟
يونس: خالتي، متقوليش كده.
سالي: اتحملت خيانتك، بس مقدرتش أتحمل نوبة غضبك واهانتك. هو ايه اللي وصلها للحاله دي؟ رفضتها بكل قسوه؟ طردتها من بيتك؟ ده جزاء حبها الا متناهي.
يونس بدموع زي المطر: مكنتش اعرف ان كل ده هيحصل.
سالي بصت لحياه بحقد: وانتي هتبقي مبسوطه لما تشوفيها ميته؟
حياه بدهشه: انا؟
سالي بتهكم شديد: اه، انتي بس متعیشی كتير في الوهم. لو حصل لبنت اخويا حاجه، هفضحك قدام العايله كلها وهقول انتحرت بسببك.
حياه: بسبب مين؟ انا؟
سالي: اه، بسببك انتي، لما دخلتي بينها وبين حبيبها وفرقتيهم عن بعض.
يونس بص لحياه ولسه هيرد ع سالي، لمح الدكتور بيبلغهم ان الحاله فاقت وراح بسرعه ينتهز اي فرصه ويدخل يشوفها، وحياه رايحه وراه من غير هدوم.
سالي مسكت دراعها: انتي رايحه فين؟
حياه: ليونس.
سالي: انتي جبله معندكيش دم. انتي لسه شايفة اللي احنا فيه بسببك، البنت بين الحياة والموت، وانتي لسه بتلاحقي يونس. عمري ما شفت بنت وقحه زيك في حياتي.
حياه: حلي عني وسبيني في حالي.
سالي: انتي اللي حلي عن يونس وسبيه في حاله.
صفاء: حياه، انا لازم امشي ابقي جنب امي.
سالي: وليه انتي تروحي؟ ما تبعتي الغريبه.
صفاء بضيق: وبعدين معاكي؟
سالي: تمارا محتجالك.
حياه: عمتي، همشي انا، خليكي انتي جنبهم.
صفاء: استني الاول ابلغ يونس ياخدك يوصلك.
سالي: مفيش لزوم، ما تروح في تاكسي.
صفاء بغيظ: انا مش هسيب بنتي مع راجل غريب. جوزها يوصلها. (بصوت عالي) يوووونس.
يونس راح عليها: نعم.
صفاء: تعال وصل حياه لبيت جدتك لانها تعبانه، مقدرش ابعتها في تاكسي.
يونس: لكن يا ماما.
صفاء بحده: يونس، انا قلت وصل مراتك لبيت جدتك.
يونس بطاعه: حاضر.
صفاء: روحي يا بنتي.
سالي شاطت غضب من صفاء وحقدت اكتر عليها لما يونس اخد حياه وركبوا العربيه.
حياه: الكل قلقان عليها جدا.
يونس: اممم، انا السبب.
حياه حطت ايدها ع كتفه وقالت: تحب نقعد في اي كافيه ونشرب شاي ونتكلم؟
يونس بصلها بحزن: انتي بتقولي شاي؟ انا مش قادر ابلع بوق الميه. حاسس كل جزء فيا مات. تعرفي نفسي اروح مكان اخبي نفسي واغمض عيني لحد ما ترجع كل حاجه وتخلص وتختفي. حاسس ان فيه سيف محطوط ع رقبتي. والوقت ده لا ينفع يطرح فيه اسأله ولا اجوبه ع حد ولا ع ضميري.
في غرفه تمارا.
تمارا: قلتي هيحصل ضجه، ومشيت من غير ما حتى يشوفني فايقه.
سالي: جدتك تعبت وراح يشوفها، والا كان هنا وواقف يعيط عليكي لما عينه ورمت، وكان بيدعيلك وحالته وحشه خالص.
تمارا بتحكم: عايزه اشوفه حالا.
سالي: ازاي يعني حالا؟ الكل بره لا يمكن يدخلك.
تمارا بنرفزه: عمتو، لو سمحتي، اعملي اي حاجه وابعتيهولي.
سالي: تمام، سبيني افكر اجيبه ازاي. دايما حطاني في ورطه.
تمارا: عمتو.
سالي لفت لها: ايه؟
تمارا: فين حياه؟
سالي: راحت معاه.
تمارا: ايه ده؟ فين تأثير اللي عملته؟ وهما لسه مع بعض وانا هنا؟
سالي: هو التأثير هيحصل كده فجأه؟ الموضوع محتاج وقت. وبعدين مين قالك تاخدي الشريط كله؟ لو كان حصلك حاجه، افرضي متي بجد.
تمارا: ياريت. روحي وابعتيه.
سالي: اصبري، على الاقل لما الناس اللي بره يمشوا، وهبعتهولك اول ما يوصل. اتكي ع الصبر، اتحملتي كتير، اتحملي ده كمان.
وبالفعل يونس كان وصل المستشفي لما سالي اتصلت بيه ودخل.
سالي: تعال يا يونس، اتكلموا براحتكم، وانا هقف بره. هبلغك لو جه قاسم.
يونس قعد قدامها: عامله ايه؟
تمارا: كنت بموت عشانك، وكنت بعيد عني. لما رجعت لوعيي.
يونس: انا هنا وقدامك.
تمارا: ليه استهترت بانتحاري وكأنه شئ لم يكن؟
يونس: انا كان فاضلي شويه واخسر حياتي. عقلي مكنش متخيل يتحمل فكره ان حد يجازف بحياته عشاني. واقف عاجز مش عارف اعمل اي حاجه.
تمارا: مش ده الرد اللي مستنياه تقوله.
يونس: امال اقول ايه؟
تمارا: تقولي لو جرالك حاجه كنت مت وراكي. اعمل ايه من غيرك؟
يونس: هقولها بالطريقه اللي انتي عايزه تسمعيها، لكن من فضلك بلاش تؤذي نفسك.
تمارا: قولي حاجه تانيه.
يونس: قوليلي انتي، وانا اسمعك.
تمارا: عايزك عاشق مش مجرد انسان بيسمع كلمتين حافظهم.
يونس: العاشق ماهو كمان انسان.
تمارا: يس، مش انسان عادي، بيبقى الافضل ومميزاته اكتر، وعشان يوصل للنقطه دي لازم الانسان يمشي ع النار ويخاطر بحياته زي ما انا عملت.
يونس: ده مش حب، ده غباء وكفر. اوعديني متكرريش الفعل الغبي ده مره تانيه، انك تدمري نفسك وتدمريني كده.
تمارا سكتت شويه وقالت: اوعدك.
يونس رجع متاخر لقاها نايمه ع الكنبه. قاعده. جه يحط الموبيل، وقع منه ع الارض، عمل صوت، وهي فاقت.
يونس علامات الضيق واضحه على ملامحه: اسف.
حياه فركت في عينيها وقامت: مفيش مشكله. تمارا عامله ايه؟ عارفه انك روحتلها بعد ما وصلتني؟ مش كده؟ عمتي وعمي سألوني عنك، قلت لهم معرفش، كنت نايمه.
يونس: ارجوكى بلاش تحرجيني. الناس ممكن تموت من العار.
حياه: متقلقش، هتقوم، هي اصلا قامت دلوقتي.
يونس: حتى لو اتحسنت، مفيش حاجه هتتغير.
حياه: اطمني.
يونس حاسس نفسه مضغوط وكل شيء فوق راسه: هو لما الواحد يبقى عاجز ومتكتف يقدر يعمل ايه غير انه يقلق ويضايق؟ الراجل الجبان ميستخباش ورا البنات، وانا اوقات باخدك قدامي عشان انقذ نفسي، واحيانا بخليها تواجه الموت وابعد نفسي. كل اللي قلتيه عليا لحظه غضبك كانت صح يا حياه، بتكرهيني وانتي صاحبه حق 100%. انا واحد جبان ومليش اي فايده. لما دخلت الشغل معرفتش اعمل حاجه نافعه هناك، ولا قدرت ابقي مخلص لحبي. ولما اتجوزت مقدرتش ارعيه، انا بخسر كتير.
حياه: يونس، انت ملكش غلط في كده.
يونس من بين دموعه: وقفي يا حياه، انا عارف نفسي، غلطان، دمرت كل حاجه، وبتكلم دلوقتي عشان قلبي اتمناه يلاقي كل حاجه تمام. قوليلي اعمل ايه؟ ساعديني وقوليلي اعمل ايه؟
حياه كانت ساكته بتسمعله، وللأسف فهمت معنى كلامه انه بيقولها: حرريني من طوقك اللي ملفوف حوالين رقبتي لحد ما خنقتيني بيه، وابعدي وارحلي، وكفايه لحد كده.
مسحت دموعها ودخلت للحمام وغسلت وشها اكتر من مره، واخدت نفس عشان تروح آثار الدموع.
بعد يومين من الاحداث.
الكل متجمعين في البيت الكبير.
صفاء: تمارا عامله ايه دلوقتي؟
اسعاد: احسن من الاول، بس ملامحها اختفت ولونها مصفر.
سالي: معرفش مين غلط في حق بنتنا وقهر قلبها وصلها للموت.
الجده بعصبيه: بتقولي ايه؟ مين يقدر يزعلها؟ فكري قبل ما تتكلمي.
سالي: ماما، ليه بتعلقي ع كلامي؟ اقلقي ع حفيدتك، ايش عرفك انها مش هتكرر الفعل ده تاني؟
نعمان: اسكتي يا سالي، متخليناش قلقانين.
ناصر: يمكن احنا السبب لما اجبرناها ع الخطوبه دي.
سالي: سألتوها في يوم هي عايزه ايه؟ حد اتكلم معاها؟ وانا بقول ده عشان ميتكررش تاني، هي عندها اكتئاب وممكن تعملها تاني، لازم ناخد بالنا.
اسعاد: هي فعلا هاديه دلوقتي، لكن كلام سالي صح، حتى لو بنسبه واحد في الميه. حصل، نعمل ايه ساعتها؟
صفاء بصتلها بحده: سالي بتحب تهول الامور.
سالي: انا صح.
صفاء: سيبى الدنيا زي ما هي.
حياه شافت قلق وقهر يونس، حست بالدموع هتخنقها، فقررت الانسحاب وقامت طلعت عندها تنهي رحله العذاب، و خبطت ع الباب: ممكن ادخل؟
تمارا كشرت: تعالي.
حياه: عامله ايه؟
تمارا: احسن.
حياه ابتسمت ابتسامه خفيفة بغصه: ياترى هتحاولي تنتحري تاني؟
تمارا: لما تلاقي الانسان اللي بتحبيه راح لغيرك، هتكوني في نفس الحاله، وقتها من قهرتك وغيرتك، مش بتحسي إنك بتأذي نفسك؟ معقول حد يؤذي نفسه عشان كدا؟ المسأله مش عويصه، أني أذي حد.
حياه: تعرفي، انا متشوقه يبقي عندي عيله، وكان في يوم عندي ام وسابتني، هي كمان، وكان ليا اب واتخلص مني بسرعه اول ما سمحت له الفرصه، وبابا الحقيقي موجود، وانا قدامه هوا، موجود مش متشاف.
تمارا حبت تضغط عليها وتقهرها: مش هتفهمي، حبي ليونس أهم من أهلي نفسهم.
حياه: بتعشقيه كتير؟
تمارا: هو شخص طيب، ونقطة ضعف الانسان طيبته، مش بيأذي حد، ومن حظنا احنا الاتنين، وقعنا في حب رجاله طيبين.
الباب خبط، وتمارا قالت: ادخلي.
سيده: مدام حياه، الكل عايزك تحت عشان العشاء اتحط.
حياه سألتها: مش نازله ع العشاء؟
تمارا: مش جعانه.
حياه: بس مش هتجوعي بعد ما تنزلي معايا وهتفضلي شبعانه.
بالفعل الكل قعد ع السفره، ويونس قعد بينه وبينهم تمارا وحياه، وملامحه كلها فرحه.
حياه بصتله، وبعد دقايق قالت بصوت مخنوق: جدي، جدتي، عايزه اتكلم معاكم في موضوع، او بالادق، عايزه اتكلم مع الكل.
كل الموجودين بصولها، وعلى راسهم علامة استفهام، بما فيهم يونس.
الجد: اتكلمي يا بنتي، عايزه ايه؟
الجده: قولي، اتكلمي.
صفاء اتكت ع اسنانها: حياه.
حياه: لا يا عمتي، انا هتكلم. لو متكلمتش دلوقتي، مش هقدر اتكلم بعدين، ومش عايزه حد يشتكي مني.
الجد: اتكلمي بوضوح يا بنتي، فيه ايه؟
حياه: انا غلطت، مكنش ينفع اتجوز يونس، وقررت انفصل عنه، عشان كده بطلب منكم يطلقني.
يونس بصلها بذهول، وتمارا حاسه بالانتصار، إنها صممت على رايها ووصلت للي هي عايزاه من غير ما تفكر في العواقب، أهم شيء عندها تنتصر.
الجد اتفاجئ، وبعدها سألها: كرري، أنا شكلي مسمعتش كويس.
سالي بسعاده: لا، انت سمعت يا بابا، عايزه تطلق من يونس.
صفاء: سااااالي.
سالي: ايه؟ انا بقوله اللي قاله يا صفاء.
نعمان بصلها بهدوء: حياه، احنا عايزين نفهم ايه السبب ورا الانفصال.
حياه حابسه دموعها: غلطت، وبعد الجواز عرفت إني ارتكبت غلطه كبيره، الجوازه دي فاشله، مش هتنجح.
ناصر عطاها نظره ناريه: والحب والعشق اللي مسبتيش أي احترام لينا؟ ايه اللي حصل؟ كان حب وخلص وانتهى؟
سالي بحتقار: اللي زيها علاقتهم بالحب يومين وينتهي، أحسن إنها تخرج من حياته، وإلا كانت هتدمره.
صفاء: اقعدي ساكته.
سالي بتوتر لما شافت نظرات صفاء الناريه قالت بتبرير: أنا.
صفاء قطعتها بنظره تهديد: بقولك اسكتي. (سحبت حياه من ايدها) حياه، قومي نرجع البيت ونتكلم هناك.
ناصر شد على أسنانه بتهديد: خديها بيتك، ولو صممت، مش عايز ابنك مترجعش هنا تاني، تروح ملجأ أو بنسيون، لاني مش هدخلها هنا تاني.
الجده: ناصر، خد نفس، حصلك ايه؟
ناصر كأنه جن جنونه بنرفزه شديده: مش عايز اتنفس، لاني هاخد أنفاسها، لو رجعت البيت.
حليمه: بدأت الدراما من جديد تاني.
اسعاد: مين هيبص لمشاكل ولادي؟ والبت دي مش عايزانا نبص غير لمشاكلها؟ عايزه تطلق بعد أسبوع من جوازها.
صفاء: حياه، مسمعتيش قرار أبوكي والكلام اللي قاله؟
حياه وهي تمسح دموعها: هروح أي ملجأ، والمعروف تشوفولي مكان أمان.
حافظ: يابنتي، استعيذي من الشيطان، ودلوقت ادخلي اوضتك ونتكلم عن ده بعدين.
حياه برجاء: عمي.
صفاء شخطت فيها: مسمعتيش اللي قاله حافظ؟ امشي دلوقتي، يله.
حافظ بص له بغيظ: عملت لها ايه؟
صفاء تنهي الموضوع: حافظ، شايفه نقفل ع الكلام ده دلوقتي ونتكلم فيه بعدين. (ليونس نظره حاده) وانت امشي من قدامي.
يونس دخل وقعد جنبها وهو باصص لقدام: أنا لحد دلوقتي مصدوم، ليه أخذتي قرار مفاجئ كده؟ ع الأقل كنت تقوليلي.
حياه: كنت هتغير قراري، لا.
يونس بصلها: اعرف حقي، اعرف.
حياه: كنت هتعمل ايه؟ ادخل نام مرتاح دلوقتي، اتخلصت من همومك وحمل قلبك، خف.
يونس: انا مندهش، بدل ما يخف، العب زاد.
حياه: حاسه بإيه؟
يونس: سكوت جوايا عميق. حياه.
حياه: نعم.
يونس: حاسه بإيه؟
حياه ابتسمت وعيونها فيضان دموع: زي ما أكون جثه بتتجهز للدفن.
يونس عيونه دمعت: لما بتعاني كدا من الوجع، كنتي لازم توقفي.
حياه: كنت عايشه معاك كل يوم بنفس الوجع، مقدرتش تشوفه، أنا متعودة ع الوجع، يونس، شكرا.
يونس بصلها وهو حاسس حاله محطم من الداخل.
حياه: ممكن ترد عليا وتشكرني؟
يونس: شكرا.
حياه: العفو.
رواية متخافيش الفصل الخامس عشر 15 - بقلم منة محمد
سالي بانتصار:
الف مبروك يا توتي، شوفتي خطتنا نجحت نجاح باهر، مبروك عليكي.
تمارا بفرحة وسعادة كبيرة:
الف شكر يا عمتو، لو ما كنتيش جنبي، معرفش ازاي كنت هرجعه ليا. انا هطير من السعادة.
قاسم دخل ووزع نظراته عليهم، وكلمة "انا هطير من السعادة" علقت معاه.
تمارا بارتباك:
ابيه، دخلت امتى؟
قاسم:
لسه داخل، لما كنتي بتقولي انك طايرة من السعادة. وجيت أسألك، أخدتي علاجك في معاده؟
سالي:
انا هنا هديها العلاج.
قاسم:
آه، ليه بقي؟ انتي في منتهى السعادة.
سالي:
اكيد يعني عشان رجع لإلها حقها. تفرح انها قامت بالسلامة. صحيح، انت ليه جيت هنا؟
قاسم رفع حاجبه لأنه شك فيهم وقال:
قلت جيت أسألها أخدت العلاج.
سالي بتوتر ملحوظ:
آه، وأنا رديت، هدهولها.
قاسم هز راسه وطلع، وهو الفار بيلعب في عبّه إنهم مخططين سوا عشان يفرتكوا الخطوبة.
سالي:
سيبك، ما تقلقيش منه.
تمارا:
شكراً.
على السفرة، حافظ بص لها وهي بترص الأطباق وسألها:
ياترى غضب بنتي هدي شوية؟
حياة بصت له:
الراجل بيطلق مراته في لحظة غضب، أما الست بتطلبه بعد ما تفكر كتير.
حافظ:
يا بنتي، مش فاكرة حبنا حالاً، نسيتي ده كمان؟
حياة:
بسبب حبك مش هدمر حياتي، مش كدا يا عمي؟
حافظ:
تمام، إيه الغلط اللي عمله ابني أو إحنا زعلناكي في حاجة من غير قصد منا. لازم أفهم يا بنتي، قوليلي ونقاش ونتكلم حوالين المشكلة. أنا هتجنن، إزاي تاخدي قرار كبير كدا مرة واحدة؟
حياة:
زهقت من العلاقة دي ومش عايزة أقعد في البيت دقيقة.
حافظ بص ليونس بعصبية:
عملت لها إيه يا ابني خلاها تصمم كدا؟ لما أمك تعبت، كنت شاكك وقتها إن المشكلة بينك وبين أمك، مش بينك وبين حياة. عملت لها إيه عشان تقرر تطلق منك؟
يونس بحزن:
قدامك، ممكن تسألها. أنا ما طلبتش منها تقول كدا.
حافظ بغيظ:
إيه الرد اللي شبهك ده؟ ده رد على سؤالي. أنا بسألك عن حاجة، وإنت ترد بحاجة تانية.
صفاء:
حافظ، هتتأخر على الشركة.
حافظ:
وإنتي ليه ساكتة في الموضوع ده؟
صفاء بقهر:
أقول إيه؟ هي هتفرق لو حتى قلت ولا سكت؟ بس أنا هعمل اللي عليا.
حافظ:
صفاء، أنا مش طربوش في البيت، أنا كبير البيت. وطالما الموضوع وصل لخراب، يبقى ما بقاش سر بينك وبين ابنك. وأنا مصر أعرف إيه اللي بيحصل في بيتي. على الأقل عرفيني، ما أبقاش أطرش في الزفة.
صفاء اتنهدت:
حافظ، أحياناً السكوت حل. والوقت كفيل يحل أعظم المشاكل.
حافظ:
وبعدين، هنعمل إيه؟ نسيبهم على حالهم ونخليهم يعملوا اللي مقررينه؟
صفاء بصت ليونس بتهديد:
لو عملوا اللي مقررينه، مش هرحمهم.
(قامت)
نرجس، جيب لي فطاري في الأوضة وابعتيلي حياة ضروري.
يونس قعد وعقله مشوش، أخد نفس وغمض عيونه بألم.
حياة خبطت ودخلت، قالت "السلام" بصوت خالي من الحياة.
صفاء ردت عليها وقالت بعدها:
تعالي يا حياة.
حياة قعدت:
خير يا عمتي؟
صفاء:
منا مش هعرف أروح لك هناك، بس ممكن أجيبك هنا. أعرف أخبارك وأسألك، لما أخدتي القرار الكبير ده بضغط من حد، يونس أجبرك؟
حياة بدموع:
ضميري اللي أجبرني.
صفاء:
بتقولي كدا عشان محاولة انتحار تمارا؟ شوفي، مفيش واحدة في الدنيا بتهون عليها نفسها. واللي عملته تمثيلية خايبة منها.
حياة:
حتى لو مش بجد، هتفضل الحقيقة إنهم بيحبوا بعض. وجمال يونس إنه بجد مضايقنيش ولا زعلني لحد دلوقتي، حتى لو كان عشانك. وحتى لو تمارا عملت تمثيلية، بس تمثيلها خلاني أدرك مدى أهميتها. وإد إيه هي مهمة عند الكل، أمها، أبوها، أخوها، جدتها، جدها، حتى يونس. اللي زي دي لازم تعيش حياة طويلة وتحافظ على حياتها. الكل عشانها في حالة صدمة، وأنا مش عايزة حد يحصله صدمة بسببي.
صفاء:
وإنتي كمان مهمة أوي يا حياة. أنا بحبك وحافظ.
حياة:
وجوزي مش بيحبني. أنا واحدة مش مرغوب فيها في حياته. مش عايزة أعيش في حياته بالعافية يا عمتي. عايزة أبعد عن الكل زي زمان.
صفاء:
ده كان زمان.
حياة:
لا، الوضع زي ما هو. الفرق الوحيد إني لجأت لهنا بسبب عاصفة فجائية. لكن لو الواحد بقى عبء على الناس اللي وفرت له مكان، وقتها بيبقى ملوش قيمة. أنا اتهنت كتير ومش عايزة أتهان بعد كدا. أكرم لي أخرج أنا من نفسي قبل ما حد يشدني من إيدي ويخرجني من حياته. مفيش لزوم أختار شخص تاني وأضغط عليه.
صفاء:
وأنا مش هسمحلك تعملي كدا. إيه رأيك بقي، دي حياتك مش لعبة.
حياة:
عارفة إنها مش لعبة، بس الحقيقة اللي عليا أواجهها.
صفاء مسحت على شعرها بحنية:
شوفي يا بنتي، أنا ما سمتكيش بنتي عشان مرّة ابني. إنتي فعلاً بنتي.
حياة:
عارفة إنتي قد إيه عظيمة وبحبك لعظمتك دي. وهتشجع، وأطلب منك طلب.
صفاء:
مينفعش البنت تطلب طلب من أمها. قولي، هطلب حقي.
حياة نزلت دموعها تعبر عن حزنها:
ما اتعودتش أطلب حقوقي من حد. هو مجرد طلب، من فضلك، أوجدي لي مكان. إن شاء الله أوضة أعيش فيها وشغل أعرف أصرف منه. عايزة أعتمد على نفسي من غير ما أبقى عبء على حد.
صفاء:
أنا جبتك هنا عشان أغير لك قرارك. وطالما لسه على رأيك، قومي ارجعي أوضتك.
حياة:
عمتي، اطلبي من يونس يطلقني. مش عايزة أعيش هنا. مبقتش قادرة أكمل.
صفاء بصرامة:
وأنا قلت لك، روحي على أوضتك. روحي.
حياة مسكت إيدها برجاء:
عمتي، ما تتعصبيش على يونس ولا تقولي له كلمة. ده قراري. هو ما قالش حاجة.
صفاء ردت بحزم وعصبية:
حياة، امشي. روحي على أوضتك. امشي.
الجده:
ناصر ما كانش عايز يجي. وجبناه بعد ما فهمناه إن كل واحد ومراته بتحصل بينهم مشاكل. بس إحنا الكبار مش هنسيبهم يعملوا اللي في دماغهم. نقعد ونحل، والغلطان يتحاسب.
الجد:
ده جواز مش لعب عيال.
نعمان بهدوء:
حياة قالت إيه يا حافظ؟
حافظ:
نفس الكلام اللي قالته المرة اللي فاتت.
الجده:
وإنت يا يونس، قلت إيه؟
يونس وشه اتخطف:
في إيه؟
نعمان:
ده خايف.
الجده:
يا ابني، قلنا إنت ليه؟ ده حصل.
يونس اتنهد وبصوت مخنوق:
معرفش.
حافظ بحده:
إزاي يعني متعرفش؟ وقعتوا في حب بعض وحاربتوا الكل عشان تتجوزوه. وهي بعد أسبوع تطلب الطلاق. إيه دورك في حياتها؟
نعمان:
هاتوا حياة، خلونا نسألها.
حياة دخلت:
السلام عليكم.
الجده بعد ما ردوا عليها السلام قالت:
حياة، اتكلمي. ليه يونس يتسأل لوحده؟ دي مشكلتك معاه، ليه ما تحافظيش على بيتك؟ إيه الشكوى اللي عندك من ناحية يونس؟
حياة:
مش بحبه.
حليمة عوجت بوزها:
أمال حبتيه شوية وخلصوا.
حياة:
ما اتفقتش معاه بعد الجواز. الطباع بتظهر على حقيقتها.
الجد بنرفزة:
اتكلمي بوضوح يا حياة. إحنا دمنا اتحرق منك.
حياة:
اعذرني، مش هتكلم. وكل اللي أقدر أقوله، مش عايزة أكمل معاه في علاقة مش نافعة.
الجده:
عايزة تثبتي إيه بكلامك؟ إنك فعلاً بنت هاجر؟ أنا قلت لحليمة، وراسنا مرفوعة، إنك من دمنا، مش بنت هاجر. وبكلامك بتأكدي لنا إنك بنت هاجر. طلعنا غلطانين لما وثقنا فيكي.
سالي:
أظن كلكم شايفين شبه أمها. دي الحقيقة والواقع مش هيتغير، لأنها بنت أمها.
حافظ بغضب شديد:
يونس، إنت هتفضل ساكت؟ ما تقول حاجة.
يونس بتوتر:
أنا... آه... أنا.
حياة قطعته بسرعة:
أنا هبسطها عليه. أنا من الآخر زهقت من يونس.
الكل شهقوا، وناصر وقف بعصبية:
الست المحترمة ما بتزهقش من جوزها. مفيش داعي أفسر، خلونا نمشي.
الجد:
اعملي حسابك، لو اتطلقتي من يونس، ما تخليناش أشوف وشك لحد ما أقابل وجهه كريم. مفهوم؟
الجده قامت وبصت لها بضيق:
وأنا مش عايزة أشوف وشك أبداً. عمري ما كنت أتوقع تكوني وقحة وسافلة وجاحدة بالنعمة بالشكل ده.
صفاء بصت لحياة ويونس بغضب.
حافظ:
لما فعلاً نروح ننقي حصان نربيه، نشوف أمه. يا خسارة، قبلت بنت عديمة الأدب. مرّة ابني غلط غلطة كبيرة.
أما حياة، قفلت على نفسها باب الأوضة، وهي مقررة هتعيش حياة بعيدة عنهم تماماً. ويونس حاول يفتح الباب، لقاها قافلة على نفسها.
أسعاد:
عايزة أتكلم معاك.
قاسم بيكتب على الجهاز:
بس أنا مشغول.
أسعاد:
فيه حاجة مهمة عايزة أتكلم معاك فيها.
قاسم قفل اللاب وبصلها باهتمام:
مهمة دلوقتي؟
أسعاد:
آه، أنا قلقانة.
قاسم ضم حواجبه:
إيه اللي قلقك؟
أسعاد:
روحنا بيت عمتك عشان نسمع شكوى حياة. طلعت مصممة.
قاسم:
آه. وبعدين؟
أسعاد:
مين اللي مشجعها ومقويها على اللي في دماغها؟
قاسم عقد حواجبه باستغراب:
وأنا هعرف منين؟
أسعاد:
تكون انت.
قاسم جز على سنانه بانفعال:
وبعدين معاكي.
أسعاد رفعت السبابة في وشه:
اسمع يا قاسم، معرفش إيه اللي بيدور في دماغك ناحية البت دي، وهي ليه مصرة تطلق من جوزها. لو فيه حاجة في عقلك وتقول ترجعها لحياتك، متفكرش إن ده ممكن يحصل. الأول مكنتش موافقة تبقي مرّة ابني، ودلوقتي بقى مستحيل.
قاسم:
وأنا ليه أبقى عايز واحدة سابتني وراحت لواحد تاني؟ أنا مش عبيط. آه حبيتها، بس حبي انتهى لما اتجوزت يونس. وإنتي عارفة أنا قفلت في الموضوع ده.
أسعاد:
أمال إيه اللي محزنك عليها؟
قاسم:
أنا مش حزين على حد. أنا واحد مش مستعد أدخل فيه حياتي حد، ولا بقيت بثق في حد. ليه مش عايزة تفهمي؟ ليه كل شوية تحرقي كلام في الموضوع ده؟ روحي نامي. أنا مش مهتم بحياة.
في غرفة النوم، يونس رجع بص لها:
إنتي غيرتي ملايا السرير؟ مش لسه مغيراها الصبح؟
حياة بتكتب على الموبايل باهتمام:
لقيت عليها بقعة شاي.
يونس:
آه، آسف. وقع مني الصبح.
حياة:
مفيش لزوم تتأسف. دي أوضتك. من حقك تعمل فيها زي ما تحب. ولما تيجي تمارا، هتغير عادتك. أنا بس أقدر أغير ملايا سريري.
يونس حس بقهر مالي قلبه من شكلها ومنظرها. وراح غير هدومه وخارج، لقاها متعصبة.
حياة:
ليه بس كدا؟ يونس.
يونس:
نعم.
حياة:
ممكن أستلف لابك شوية؟
يونس:
آه. عندك.
حياة:
شكراً.
يونس:
بس ليه عايزة؟
حياة:
أبداً، كنت بشوف شغل. وأنا بتكلم معاهم، وتلفوني الظريف فصل.
يونس رحلها:
طيب استني أحط كلمة السر الخاصة بيا عشان تعرفي تستعمليه.
حياة ارتبكت. لما فضل يبصلها وهو بيكتب كلمة السر، نزلت نظرها للأرض. مش عايزة تيجي عيونها في عينه. بس غصب، رفعت عيونها لما حست إنه لسه بيبصلها. وزي ما توقعت، بص لها. وبسرعة رفع نظره عنها وقام. استغربت موقفه، بس طنشت ورجعت اندمجت في الكتابة.
في الشركة وتحديداً في المكتب، على الكام.
تمارا:
لو كنت أعرف إن عملية انتحاري هتبعد حياة عنك، كنت عملتها من زمان وأخدت السم من مدة. آآآه. مبسوط؟
يونس رجع بظهره لورا. مش هيقدر يشوفها بتصارع بين الحياة والموت. مش هيقدر. والأبشع، القاتل هو!!!
تمارا:
الو، يونس؟ ليه مش بترد؟
يونس اندفع بجسمه لقدام وقال:
لأن ارتباطنا مش بالسهولة دي.
تمارا:
إنت بتقول إيه؟ ما خلاص، هي بنفسها طلبت الطلاق. ولا ممكن عمتي تلومك على كده؟ إيه العقبة دلوقتي؟
يونس قفل ملامحه وكشر:
إيه الضمان اللي عندك إن لو طلقت حياة، هتتجوزني؟
تمارا:
انت بتقول إيه؟
يونس:
بقول الحقيقة. طلاقي من حياة كوم، وجوازي منك كوم تاني.
تمارا:
دي مش مسألة كبيرة. اطلب من أمك تخطبني، وإنت هتاخد تعاطف الكل بسبب حياة. هيكون الطلب سهل. أنا واثقة من كده.
يونس:
هفكر في الموضوع.
تمارا:
يونس، إنت بقيت ممل كدا ليه؟ على الأقل ابتسم في وشي. كل اللي إحنا عايزينه بيحصل دلوقتي. هنعيش حياتنا مبسوطين.
يونس اتفاجئ من دخولها عليه المكتب، قال بعجالة:
هتكلم معاكي بعدين.
تمارا:
إمته يعني؟
صفاء ظهرت في الشاشة، وتمارا قالت مبتسمة:
عمتو، هاي، إزيك؟
صفاء قفلت في وشها الجهاز. وتمارا اتغاظت جداً وقالت بحقد:
إمتى ربنا يخلصها من العقربة أمه. كنت عايزة لسه أتكلم معاه. طبّت علينا زي القضاء المستعجل.
صفاء:
عايزة أتكلم معاك بعيد عن البيت. معلش جيت مكتبك على غفلة.
يونس:
يا ماما، أنا كلي ملكك.
صفاء قعدت وبصت له:
كنت أغلى حاجة عندي يا يونس.
يونس:
ماما، والله ما طلبت منها تطلب الطلاق.
صفاء:
وإنت هيأت لها الظروف تطلب؟
يونس:
أقسم لك ما حصل. كانت فعلاً هتموت.
صفاء:
مين؟
يونس:
بتكلم عن تمارا وانتحارها.
صفاء:
إمممم. انتحارها؟ خوفك كتير لدرجة مستعد تموت حياة لأن البنت المسكينة ملهاش حد يسأل عنها؟
يونس:
إنتي بتقولي إيه يا ماما؟ بقسم لك مقلتش حاجة. أنا متعلق في الوضع ده.
صفاء:
إنت فلت وخلتها رميت على نفسها التهمة واتعرضت للإهانة. كنت عايزة أشُق الأرض وأدفن تحتها.
يونس:
أنا كمان حسيت إني معنديش ضمير.
صفاء:
وليه لسه واقف جنب معدومة الضمير؟
يونس:
كانت هتموت.
صفاء:
أوكيه. انسي الفعل القذر ده. وانتحار حياة، هتعمل إيه؟ هتطلقها وتسيبها تروح تعيش في بنسيون وتشتغل أي شغلانة؟ عايز كدا؟ إنت ليه بقيت قاسِي كدا؟ هتطلق مراتك وتسيبها تعاني عشان خايف بنت تانية تنتحر؟ هتقدر تهزر وتضحك بعد كدا؟ هتكون قادر تنام لما ضميرك ينام؟ إنت قاسِي أوي يا بني.
يونس بحيرة:
أعمل إيه يا ماما؟ قلبي مقسوم نصين.
صفاء بسياسة:
ترضا باللي هقوله؟
يونس اتنهد:
أنا عارف اللي هتقوليه.
صفاء:
يونس، أنا مش بس أمك، أنا صاحبتك. اسمع وكون هادي. خلي حياة معاك فترة قصيرة، وما تطلقهاش. حتى لو تمارا أصرت، ما تطلقهاش. ساعات الوقت بيكون عامل مهم إننا نراجع قراراتنا. وأوعدك بعد كدا، لا هعترض ولا اشتكي، وتقدر تطلقها. لكن دلوقتي، اصبر وفكر. سيب كل ردود الفعل تعدي والتراب يستقر. وبعدها لو فضل قلبك زي ما هو، أقسم لك ما هتكلم.
صفاء:
حياة، أهلنا من البلد جاين زيارة لبيت ماما. وفيه واحدة فيهم شيخة جليلة وبتقرأ ميه على القرآن وبتقول هاتي حياة، لعل وعسى عقلك يرجع مكانه. لازم تروحي.
حياة:
روحي إنتي يا عمتي.
صفاء:
ليه؟
حياة:
أنا علاقتي انتهت بالبيت ده. مفضليش حاجة هناك. وبصراحة أكتر، معنديش القوة ولا الشجاعة أروح.
صفاء:
ناصر عامل زيك كدا، لما ياخد قرار ميترجعش عنه ويفضل ثابت على قراره.
حياة:
ما تقوليش اسمي قدامه، ليقطع علاقته معاكي تاني.
صفاء:
مش ذنبه يا حياة، مشفش الجانب التاني من الصورة.
حياة:
عمتي، في حكايتي، الجميع مساكين. وفي صورة حياتي، أنا الشريرة.
صفاء:
بس إنتي بنتي الطيبة الأصيلة. ولازم تروحي.
حياة باعتراض:
مش هقدر.
صفاء:
تعرفي بقيتي عنيدة.
حياة ابتسمت:
بقي أنا اللي عنيدة؟
صفاء:
تعالي معايا مرة واحدة، خدي الخطوة الكبيرة دي، وجمدي قلبك. ليه خايفة؟
حياة:
إنتي مش فهماني.
صفاء:
وإنتي مش فاهمة اللي بقوله. لما حد فيهم يسألني فين مرّة ابنك، جهزي نفسك. أنا عايزة أدخل بيكم قدامهم، إحنا وحافظ. أظن عطيناكي الحب والاحترام والاحتواء. نقصناكي حاجة؟
يونس دخل:
لما مش عايزة تروح، ليه تجبريها؟ زائد، مش هيحصل فرق لو مرحتش.
صفاء:
أنا عندي بقي هيحصل. إنتوا الاتنين مش فاهمين حاجة.
يونس:
وإحنا من امتى كنا بندخل أقاربنا في مشاكلنا عشان نديهم الحق دلوقتي؟
صفاء بنرفزة:
وإنت مين اداك الحق تأذي واحدة عشان واحدة تانية؟ لو شجاع أوي، ليه ممنعتهاش؟ ولا خايف من كلام الناس؟ لأ يا يونس، لو كنت خايف، ما كنتش وصلتها لمرحلة تطلب الطلاق. لما تقرر تدمر شخص، هتفرق إيه بقي لو قتلتها بسكينة ولا بمسدس؟ وإنت هتتحمل نتيجة القرار اللي أخدته وهتواجهه بيها أي حد.
يونس:
مفيش داعي حياة تروح وتبقي فرجة.
صفاء:
رغم كل ده، ضروري تروح. وإنت اللي هتخليها فرجة لو مرحتش معاك. اتفضل فكر تنقذ سمعتنا. اسمع، العلاقة بينكم مستمرة حتى بعد ما دفنتوها. ولحد ما تنتهي العلاقة دي، إنت لسه جوزها وهي مراتك. وإنتِ مرات ابننا. مش هتحسي بالحزن لما تشوفينا محرجين؟ عشان خاطرنا. ارسموا قدام الناس لحد ما يتم الطلاق. وقتها ابقوا اقطعوا العلاقات. وأنا مش هتكلم. هرفع إيدي وأسلم لقراركم.
حياة:
عمتي، إنتي غالية عندي ومستحيل أزعلك أو أحرجك.
يونس بتوسل:
ماما، راعي حالتها. ليه تطلبي منها تشيل فوق طاقتها وتروح وسط الناس اللي مش عايزين يشوفوا حتى وشها؟ ليه تحطيها في وضع زي ده؟
صفاء:
إحنا في وضع زي الزفت. ولا إنت مدرك؟ ولو فعلاً أهلها مش عايزين يشوفوا وشها، أمال هتعمل إيه مع الناس الغريبة؟
حياة:
عمتي، أنا مش بتضايق من تصرفات الغرب معايا.
صفاء بهدوء:
الأذى النفسي هو الأذى يا حياة، سواء جه من الأهل ولا الغرب. الوجع بيبقى نفس الوجع.
حياة:
عمتي، من فضلك اعفيني.
صفاء قامت بعصبية:
بس كفاية. مش هتحايل عليكي أكتر من كده. قلت هتروحي معانا. هتروحي.
حياة طلعت قعدت قدام البسين على الأرض وضمت ركبها لحضنها وحطت دماغها عليهم. ويونس راح وراها وقعد جنبها وبص لها.
يونس:
عارف، مش عايزة تروحي وسطيهم. هيكون الأمر صعب عليكي وهتواجهي الكل. متحطيش نفسك في إهانة. هفهم ماما.
حياة بصت له:
متقولش حاجة لعمتي، لآني رايحة.
يونس:
لكن...
حياة قطعته:
لكن، مش هستخبى من الناس طول حياتي. هفضل أتعامل وأتصدم بيهم. والحياة، رغم اللي هشوفه أو أسمعه، هتستمر. لحد إمتى هستخبى؟ لازم أواجهه. البداية هتبقى صعبة، بس بعدها هتعود عليها عادي.
يونس رفع راسها بهدوء وانصعق من الدموع. حس بنغزة في صدره لما شاف دموعها، وكأنها قسمته نصين.
استوب ومنتظرة رأيكم ونشوف هيحصل إيه هناك، نقهر تمارا وسالي، ويونس يمسك في الكل عشان حياة ويقف وقفة الأسد اللي بيهاجم اللي عايزين يفترسوا حياة.
رواية متخافيش الفصل السادس عشر 16 - بقلم منة محمد
حافظ……حافظ ماما عزمنا بكره ع بيت اهلنا جاين زياره فانت لازم تيجي تسلم وتقعد مع الرجاله
حافظ وهو بيهز دماغه……امممم
حياه……عمتي قهوتك
عمي قهوتك
حافظ……طفا التلفزيون وسابها وقام
وحياه وشها اتغير للحزن
صفاء….حافظ زعلان اوي بسبب قرارك زعلتي منك ناس كتير عشان تسعدي شخص تاني
حياه…..انا زعلت ناس كتير ومنهم نفسي
يونس كان داخل وسمع حوارهم
ووجعت قلبه
حياه بصتله كتير وهي خارجه وكملت وهو فضل متابعها وهي بتختفي من قدامه
يونس بكسره……ماما لحد امتي هنزود مده عذابها
صفاء…..ممكن اعرف هي تمارا احسن منها منا مش عايزه اخدك بايدي للمأذون لكن لما ببص ع حياه بتأكد ان فيه بنات كتير مظاليم وحياه منهم و ده للاسف قدر
يونس بصلها بحزن ودخل عند حياه لقاها قاعده بتدور عن شغل في الاب توب
بصلها كتير وقعد قدامها ع الكرسي لحد ما سمع صوت رساله
قام اخد الموبيل لقاها من تمارا
الرساله مكتوبه= يونس انت فين بعتلك اكتر من رساله وانت لحد دلوقت مقرئتهاش ومش بترد او بتعمل رد فعل في ايه
يونس حط الموبيل ورجع قعد في مكانه يبص لحياه الي سمعت صوت فويس تاني
الرساله= يونس لو كنت هتفضل متجاهلني هفضل وراك مش هسيبك ع الاقل قولي هطلقها امتي ,امتي هتخلص من حياه ولا قلت لعمتي واتعصبت كالعاده عليك
حياه بصتله لما شافت عيونه ع الموبيل وقالت له…..لو امر مهم ممكن تتصل وانا هطلع بره
يونس….لاْ رساله مش مهمه خليكي قاعده
حياه…..انت امتي هطلقني عايزه اعرف رحلتنا مع بعض هتخلص امتي عشان تقدر تفكر في مستقبلك
يونس بصلها ورفض يرد عليها كانه بيفكر في حاجه
حياه بصتله بتعجب…..ع فكره انا بكلمك انت بتفكر في ايه
يونس…..بفكر رغم اتكلمنا في الموضوع المؤلم ده اكتر من مره بس ليه بحس بنفس الالم والوجع كاننا بنتكلم فيه لـ اول مره الاحساس ده حصل معاكي يا حياه
حياه……لاْ لما الانسان بيبقي عارف انه داخل امتحان صعب بيكون مجهز نفسه ذهنيا بس انت مجاوبتش ع سؤالي لسه
يونس….عشان معنديش اجابه حاليا لما يجي وقته هنشوف
حياه بعصبيه خفيفه….هو ايه ده تقدر تقرر زي ما تحب ولا عايزني انزل اقعد في الشوارع انا كمان محتاجه ارتب اموري هعمل ايه
يونس ….حياه ( قام قعد قدامها) مفكره هسيبك في الشارع انتي مش واثقه في
حياه ……….مكنتش قصدي كدا
يونس…..سيبك مني طيب ماما هل هتسيبك في الشارع سيبك من ماما معقول بابا الي بيقولك بنتي معتقده يعمل كدا اظن عرفتينا كويس معقول تفكيرك فينا كدا
حياه….لاْ مش بفكر فيهم هما بالطريقه دي
يونس اتقهر انها شيفاه انه ممكن يسيبها في الشارع وده حزنه جدا
في الكافيه
قاعده تاكل الايس كريم بالمعلقه وهو في حته تانيه خالص
تمارا بصتله……ها قرت ايه
يونس كان بيفكر وبيقارن شخصيه حياه العاقله المضحيه الصبوره الي بتفكر في سعاده غيرها قبل نفسها وبين شخصيه تمارا المتسرعه الانانيه الي بتفكر بس في نفسه
تمارا حركت ايدها قدامه…….يونس
يونس انتبه……ها
تمارا……انا بتكلم معاك قررت ايه
يونس……..عن ايه
تمارا بتعجب……طلاق حياه امتي هطلقها وبعدين ليه امبارح رفضت ترد عليا بعتلك اكتر من مسدج في ايه مالك
يونس…….انا مزعوج
تمارا….طبعا ده من يوم ما اتجوزت حياه وانا بقولك ان جاتلك الفرصه تتخلص منها لكن معرفش انت مستني ايه زمان كانت عمتي هي الي بتضغط عليك تكمل بس دلوقت حياه نفسها الي طلبت بنفسها الطلاق وانا مش فاهمه ليه مأخر الموضوع
يونس…….انا كنت هنفذ بس ماما طلبت مني استني شويه
تمارا…….تقصد ايه
يونس……يعني ماما طلبت ائجل شويه لحد امتي معرفش
تمارا……لحد امتي هتفضل ابن امكي
يونس…..دايما لحد ما اموت حتي يوم القيامه هتنادي بأسمها ولو عندك اي مشكله في ده قدامك القرار تقدري تنسحبي
تمارا…….ماتقولها صريحه انك عايز تتخلص من
يونس بضيق…..لو كنتي مكاني كنتي فهمتي
تمارا……انت كمان مش في مكاني لو كنت ,,كنت هتفهم لو جه حد اتقدم لي تاني الموضوع مش هيطول ويجوزوني لكن انت دايما تقولي امي امي وانا اغور في داهيه
يونس…… حاولي تفهمي الوقت هيصلح كل حاجه
تمارا……. الله اعلم امتي هيكون دها
ثناء كلامهم تلفون يونس رن بأسم حياه ويونس بصلها وقالها…..انا لازم امشي عندي اجتماع مهم
تمارا…..مفيش داعي تقدم اعذار انا الغبيه الي مجنونه بيك وبتحمل اخاطر بنفسي عشان اقابلك فعلا صدق الي قال الراجل بيقع في الحب لكن الست بتغذيه
( قامت مشت )
في المطيخ لبيت العايله
اسعاد…..سيده افرمي الخضره بعد ما تخلصي الي في ايدك
سالي دخلت…..سيده اعمليلي فنجان قهوه وسيبي الي في ايدك دلوقت
سيده….حاضر
سالي……بتعملي ايه يا اسعاد عندنا عزومها
اسعاد بأبتسامه…..لاْ ده قاسم نفسه ياكل كفته بيحبها
سالي بخبث……انتي بتهتمي بطلبات قاسم اتاكدي انه مش بيلعب من وراكي
اسعاد…..قصدك ايه
سالي…..قصدي حياه اعلنت قرارها بقلب جامد تطلق من يونس
اسعاد بحده…..ومال قاسم بقرارها
سالي…..بقول افرضي ظهرت شعله بينهم مره تاني
اسعاد…سالي اسكتي وبحذرك تربطي اسم حياه بابني انا سألته ومش مهتم بيها ابدا
سالي رفعت حاجب……بجد! وفعلا صدقت
يحليمه دخلت…….سالي انت صح مش غلط
اسعاد بغيظ…..حتي انتي كمان
حليمه…..الحقيقه قدامك ان البنت دي حد مقويها وبدئت تزهق من جوزها وطلبت منه الطلاق رغم ناصر وكلهم قالولها ملهاش مكان في الييت الا انها متمسكه بقرارها وهي ملهاش حد هتروح فين اكيد حد مجمد قلبها
اسعاد…..بس مش قاسم
حليمه…….وجايز يطلع ه
سالي………. انتي خدي بالك الي زيها تتجوز مره تانيه في لحظه والي زينا يقعدوا يتفرجوا
حليمه ……..حذري يا اسعاد قاسم الف بنت تتمناه ليه نسلمه لبنت زي حياه انتي امه تقدري تقومي بالازم
سيده اعمليلي شاي
سيده ……..حاضر
حياه وهي بتلبس يونس عيونه حرفيا عليها لحد ما صرخت بصوت مكتوم
يونس جري عليها مذعور……ايه الي حصل
حياه مكشره……ولا حاجه
يونس مسك ايدها….ازاي ولا حاجه ايدك بتنزف
حياه شدت ايدها منه بعنف……سيبها
يونس مسكها تاني …….ازاي اسيبها احطلك مرهم يلم الجرح
حياه …..انا اتحملت جروح اكتر من كدا ده ولا حاجه
صفاء شافتهم نازلين ……اتاخرتم كتير نمشي دلوقتي
يونس……ماما هو لازم نروح
صفاء بعصبيه…….انتم ناوين تختبروني ولا عايزين تموتوني انتم عايزني تعملوا فيا ايه
يونس برتباك……كنت بس
حافظ شخط فيه…..يونس عيب نرفض عزومه جدتك وهتزعل لو مروحتوش وانتم لسه زوجه وزوجه قدام الناس عايز ايه تعرف الكل ونتعرض للاهانه
يونس….مش عايز حاجه من دي خلونا نمشي اتاخرنا
وقت العزومه
حليمه……سالي هروح اشوف الاكل جهز
سالي مسكتها……تفتكري حياه هتيجي فعلا
حليمه بحقد….وليه تيجي اظن بعد الي عملته ميبقاش عندها دم تواجهه حد
سالي….انا مش متفقه معاكي اكيد هتيجي وفي قمه جمالها وبكامل اناقتها الي زيها لحمهم طخين انا قلقانه لتحاصر قاسم
اسعاد بحده……هو انتي ليه كل دقيقه تجري قاسم حتي لو وزنوها بالدهب مش هيبصلها بأي نيه تانيه
سالي…احنا عارفين بس برضو خدي بالك راقبيه
محليمه سحبتها من ايدها….يله يا اسعاد نخلص زمان الضيوف ع وصول
اثناء كلامهم دخل حافظ مع عايلته لحد ما اسعاد شافت حياه وراقبتها
حليمه…..سمعت كتير عن امها بس لما ببصلها بلقيها مفهاش ميزه عدلها
اسعاد…..انا زيك مستغربه رغم الي حصل لسه عندها الجرئه تيجي لحد هنا
سالي……صدقتي كلامي يا اسعاد قلت لك دي بجحه وجريئه وتقدر تعمل اي حاجه واظن عرفتي كمان هي هنا ليه بصي هناك
حياه كانت فعلا بتبص بالفعل ع قاسم بس بغيظ منه لانه السبب في الوضع الي هي فيه
سالي…..شوفتي
اسعاد…..طنشيها يا سالي ليه غاويه تفوري دمي ع حاجات تافهه انا عارفه ابني هي مش في دماغه ولا قلبه
سالي….بجد لكن عينه عليها بتقول حاجه تانيه
ناصر ….اسعاد روحي بلغي صفاء تاخد حياه وتمشي من هنا
اسعاد…ازاي اقولها كدا دلوقت وهما خلاص هنا بعدين حماتي عزمتها ع الغداء وبعدها هتقعد مع ست الشيخه
ناصر….. هي دي كلام ربنا هيبقي له اي تأثير عليها مفيش لزوم نضيع وقتنا عشان علاقه مش هتتصلح ابدا
حليم…..اختك لسه عندها شويه امل ان حياه تتعامل برحمه وتحاول تنقذ شرف العيله
سالي……غريبه ازاي صفاء نسيت عمايل امها
ناصر……ارجوكي ياسالي متعصبنيش وتخلي صوتي يعلي بسبب هاجر ودلوقت
سالي…..وانت تتعصب ليه انت ذنبك ايه هي الي كانت خاينه
ناصر….اسكتي خالص وانتي يا اسعاد قوللها تاخدها وتمشي من هنا قبل ما اسحبها للبوابه بنفسي
يونس بتريقه….اوه ممتاز كل الاهتمام ده والعلاقه المميته مع بنتك
ناصر….عايز تقول ايه
يونس…..رغم رافض تتعامل مع بنتك بس قلقت كتير انها هن
ناصر….لاني مش طايق اشوفها ابدا
حليمه……وليه يبصلها وانت الي فرضت علينا وجود
يونس بصلها…..برغم كدا مش من حق خالي يتكلم عنها
حليمه….ليه برغم الي عملته هي لسه بنتي
يونس….فيه فرق كبير بين كونها مجرد بنته وبين يعتبرها انها فعلا بنته يامراه خالي العلاقه بتمنح بالفطره والانسان بيحافظ عليها بطبيعته والا تبقي علاقه بالورق بس
سالي……انت بتتمايل كتير عشانها وهي اعلنت هتسيب
يونس تجاهلها وبصله….خالي بنتك مش وحشه زي ما معتقد
حليمه…… فعلا لو هي كدا اقنعها والحق انهيار بيتك من الخراب مفيش داعي تشركنا
ناصر حاسه ان فيه لغز غريب يله بينا من هنا
يونس ضرب سالي واسعاد نظره وسابهم ومشي
صفاء……ماما
الجده…..بنتي تعالي يا ضنايا
صفاء سلمت…..ازيك يا بابا عامل ايه يا حبيبي
الجد…..اهلا يا بنتي الحمد لله انا زي الفل
حياه راحت تبوس ايده….ازيك يا جدي
الجد…..زعلان منك كتير ومش عايز اسلم عليكي
صفاء…..بابا انت مش عارف حاجه
الجد بنرفزه….انا اطرش بس مش لدرجه مسمعتش الي قالته امبارح
صفاء…..الكلام لما يتقال بيكون له معني واحد لكن لو اتعمقنا نلاقيه اخد اكتر من معناه
الجد وهو بيقوم بزعل….هفضل زعلان منها لحد ما ترجع في قرارها
الجده….استني بس يا توفيق استغفر الله ,,حياه
حياه ………نعم
الجده…….تعالي يا بنتي اقعدي جنبي سيده فيه ازازه في اوضتي مليانه ميه هاتيها
سيده راحت جابت الميه ومشت
الجده…….خدي يا حبيبتي اشربيها دي حلوه ومقروء عليها كلام ربنا تقدر تلين قلبك وتطريه زي الشمعه
يونس بهزار…جدتي ممكن اشرب منها انا كمان
الجده ابتسمت له….انت عاقل وراسي
صفاء مدت بوزها بسخريه….اه كتير
الجده بضحكه……..يظهر الجن استحوذ ع حياه لوحدها لانها جميله جدا وجايز عين حسدتها لكن اطمن كله هيبقي بخير دلوقت تقعد مع الشيخه وتقول كلام ربنا الي كله بركه وعظمه تعرفي يا حياه ايه هو الي ابغض عند الله الطلاق اه حلال لكن ربنا مش بيحب يفرق بين الزوجين
حياه…..بس احله
الجده…..اه بس دي مرحله اخيره
حياه……وجات المحطه الاخيره
الجده بتعجب…..معقول بعد الحب والعشق ده ليه مصممه كدا فيكي ايه يخليكي مصره
حياه…تعرفي سؤلك كأنه بيتسئل ع النبي خضر عليه السلام
الجده…اه يا بنتي لكن ممكن يبقي فيه فرصه تانيه
حياه…..ده مينفعش فيه فرصه تانيه
الجده…..يعني مصممه وعايزه الخراب والدمار وهتتحمل
حياه……طول عمري بتحمل
الجده…. بس الامور راقت وانا شايفه انتي الي عايزه تعملي كدا في نفسك
حياه…….مش يمكن الي بعمله رد فعل ع الي اتعمل فيا
الجده بصتله بعصبيه…..عملت لها ايه بالظبط عشان تشمئز منك كده
صفاء…..ايوه استجوبيه عمل فيها ايه والله مدهش لما الراجل يطلق الست تطلع هي الظالمه ولو طلبت الطلاق برضو يطلعوها ظالمه
الجده…..هو فيه حد فيكم هيقولي في ايه
صفاء……انا هقولك الي محتاج يحافظ ع البيت ومحتاج للشرح
يونس حط ايده ع كتفها بتحذير…..ماما لو سمحتي
الجده بشك…….هو فيه ايه بالظبط
صفاء لسه هتكلم قاسم دخل…..جدتي الضيوف بيسالوا عنك
الجده بصتله….يونس لسه مخلصناش هتحكيلي كل حاجه كلمه بكلمه وايه الي بينكم بالظبط وليه هي مصممه تبعد عنك بالسرعه دي وانتي اعقلي مفيش واحده عايزه تخرب بيتها وتدمره
حياه ….. ربنا عالم اني معملتش حاجه
صفاء…..يونس هيجيلك بنفسه كمان يومين ويقولك يله يا حياه نسلم ع الناس وتقعدي مع الشيخه
الجده طبطبت ع حياه بعطف وقالت……..وان شاء الله كلامها يأثر فيكي وينور بصيرتك ويزيل غضبك ناحيه جوزك من قلبك ده واجبنا اننا نصالحكم ع بعض يابنتي المشاكل والعناد بيخربوا البيوت متئهديش نفسك كل مشكله تاخديها ع اعصابك يله بينا
واقف يتكلم مع عميل ع الموبيل لقاه الي بتشده من ايده في مكان بعيد
يونس بعد ايدها …..ايه ده يا تمارا
تمارا…..كنت خايفه لو عمتي قالت لجدتي الحقيقه
يونس……حتي انا كنت خايف معرفش حصل ايه لماما
تمارا…..اكيد حياه عملت لها عمل
يونس بضيق….مش عمل دي دموعها الي بتنزل بسبب الظلم الي اتعرضت له مننا
تمارا بصتله بدهشه…..مش شايف انك متعاطف معاها كتير ع اي حال قولي طالعه ازاي
يونس بصلها وعيونه ع حياه لتشوفه واقف معاه
تمارا…..ما تقولي
يونس….. شكلك حلو
تمارا….طبعا حلوه ولابسه اللون الي بتحبه كل ده عملاه عشانك
( مسكت ايده ) مالك يايونس شكلك قلقان
يونس بيلف شمال ويمين وبيحاول يفلت ايده من ايده
تمارا …..بصلي واتغزل فيا ولا كل تعبي هيروح هدري
يونس بصلها….قلت لك حلوه ( وسيبي ايدي لو سمحتي سحب ايده منها) سيبي ايدي
تمارا مسكت ايده بعناد وتملك وهو شدها منها ومشي بسرعه وطلع وقف بره وربع ايده ورفع عينه للسماء حاسس انه تايهه مش عارف ايه الي حصله
قاسم راح عليه…..واقف ليه هنا
يونس بصله……كدا
قاسم…..شكلك قلقان
يونس……شويه مش كتير
قاسم ابتسم…كتير اه احنا مش قريبين من بعض وعلاقتنا مش اد كدا ولا عمرنا هنبقي اصحاب ابدا اني اتقدمت لحياه لكن لو عايز تفضفض مستعد اسمعك تخفف حمل من ع قلبك
يونس بصله بغيره واضحه عليه……علاقتك بيها كانت ماضي وانته
قاسم……شكلك قلقان مني
يونس…..لاْ
قاسم…شوف لو قلقان تتكلم معايا حقك مش هزعل منك والي حصلك يهز اي راجل يحوله لحجر والي حصل معاك مزعلني تعرف كنت اوقات ادخل القي عمي ومراته بيتكلموا وحش ع بنته كنت بقوله مستهدفناها لكن مع الوقت قلت مفيش دخان من غير نار ماهو مش سهل تتكلم عن حد من غير سبب
يونس…..اوقات المواقف الغلط بتوجهه اتهام وهي الي بتخالي الناس تتكلم وبعد الي بيقوله بتتجسد ع انها الحقيقه وهي مختلفه تماما
قاسم ………وضح
يونس ……..مش هتفهم يا قاسم قدر ناس تفضل تواجهه وتصد من كل الجهات وده الي بيحصل مع حياه
قاسم بهتمام……..وضح اذا سمحت
نعمان قطع كلام يونس لما قال…… يابني انت فين عايزين نعشي الضيوف
قاسم مسد ع كتف يونس بمواساه وهو راح يشوف فين حياه
في المطبخ
سالي لمحتها داخله راحتت وراها…….بتعملي ايه هنا
حياه….جدتي طلبت مني اجيب المعالق
سالي بنبره كلها احتقار ..انتي هنا مجرد ضيفه وبس اقعدي في مكان مش تلفي في البيت وتدي الاوامر لو هما هنا سكتوا بعد ما شافوكي مش معني انهم نسيوا ماضيكي ولا الحاضر والمستقبل الي مستنيكي
حياه …….لازم تكوني مبسوطه حصل الي عوزتيه
سالي بغرور……. ثانكيو انك وهبتي السعاده لتمارا وجبتلنا الفضيحه
حياه ………انتم الي عملتوا الفضيحه دي فضلتوا تصرخوا انتي وهي اتسرقنا اتسرقنا
سالي تابعتها وقالت بغل ……الحبل المحروق صعب نفكه بسهوله
حياه طلعت قعدت في زاويا تبكي ع حظها التعيس لمحها راح لها
يونس ………حياه ليه قاعده لوحدك
حياه ردت كأن مسلوب منها الحياه………كدا
يونس بشك من دموع عيونها……… حد قالك حاجه
حياه اتنهدت بزهق….. جاي هنا ليه
يونس…..بابا وماما عايزينك لان قريبتنا جات وعايزه تشوفك اسف بس مصره
حياه قامت نزلت قبله ع السلم سلمت وهو راح وقف جنب امه
حافظ…دي حياه ودي اختي في الرضاعه وعمه جوزك عايشه في امريكا وجايه بس زياره يومين هنا
السيده…..انتي جميله اوي يابختك يا صفاء انا كنت زعلانه جدا لانكم معزمتنيش ع الفرح لكن بعد ما شوفت حياه الزعل منكم راح خلاص في لحظه بجد حماتك بتقول انك نورتي بيتهم بهجه وبتحبك اوي ياحياه
صفاء……..طبعا بحبها هي قبل ما تبقي مراه ابني بنت اخويا
الست……. ربنا يخالهالكم ولايقه ع يونس ربنا يهدي سرهم ويسعدهم
صفاء بتنهيده عميقه….يارب احنا فعلا محتاجين الدعوات عشان يفضل بيت ولادي مستور ومفتوح
الست….حياه شكلها طيبه وحبوبه ومهمه عندكم واكيد بالحب ده هتخلي البيت جنه بس ليا طلب يا حافظ معزمتناش ع الفرح لكن تعملنا عزومه كبيره والعايله كلها تحضر ونعمل ليله كبيره
حافظ وشه كشر واتغير وحياه كشرت جدا لان كدا الفتره مع يونس هطول وهي عايزه تختفي من حياته للابد لكن يونس انبسط ان الفتره معاها هطول ومش قادر يحدد هو مبسوط ولا حزين
الست….مالك يا حافظ انا قلت حاجه غلط
حافظ…..لاْ طبعا انتي ع عيني وراسي وده حقك هو ابن اخوكي
الست بضحكه…كدا هستني العزومه
حافظ…اكيد طبعا
الست…همشي دلوقت يا خويا ونتقامل مره تانيه
حافظ ……….تعالي اوصلك للبوابه
صفاء ضمتها بشده………مع السلامه
الست باستها……..مع السلامه يا حياه
حافظ….هوصلها وهرجع ع البيت وانتم تعالوا براحتكم
حياه……عمتي مش يله بينا
صفاء برجاء…..استني بس شويه الناس هتفضل تسال معلش حياه
حياه بصت ليونس بغضب وسابتهم ودخلت قعدت لوحدها في مكان ضلمه لحد ما سمعت ابشع كلام عن امها
حليمه……شوفتي اخت حافظ طالبه عزومه بمناسبه جواز يونس ماهي متعرفش ان مراته طالبه منه الطلاق
واحده معاهم……ياختي سمعت قصص كتير عن قذاره امها لكن بعد الي حكتهوله طلعت بنتها اقذر منها
سالي…طبعا طالعه نفس امها مش من دمنا ولا تربيتنا تربيه هاجر وهي هتربي ايه غير كدا هي كانت فاضيه غير لنزواتها بعد ما اتجوزت اخويا حاصرت خطيبي واكيد بنتها بتلف زي امها ع واحد غير جوزها دلوقت
حليمه بصتله….مالك يا يونس زعلان كدا ليه احمد ربنا انك اتخلصت منها البت دي نفس امها متزعلش انت الف بنت غيرها تتمناك دورلك ع غيرها هتلاقي كتير
يونس بدئت علامات العصبيه تبان عليه ….من فضلك يامراه خالي انا بضايق لما بتقولي كدا عن حياه
حليمه……هو انا غريبه
يونس بحده هو بيشاور ع نفسه……بقولك انا بتأذي هي بنت خالي ومراتي ولسه مراتي وامها ماتت والي بينا مسأله شخصيه خاصه بينا واحنا بنحلها
حليمه……بنفسكم
يونس…ايوه لانها تخصنا احنا الاتنين وبس
حياه وهي بتجري ع فوق تهرب من جحيم كلامهم خبطت جامد في ناصر الي التلفون كان هيقع من ايده
حياه ….اسفه اسفه
ناصر بهجوم بشع….هو انتي عاميه ولا ايه
حياه ببكاء….اسفه
ناصر ………مش قلت لك متجيش قدامي ليه جيتي خدي جنب
حياه حست ان قلبها هيقف من كتر الاهانه ويونس شاف قهرتها وراح وري خاله يسمعه هو كمان كلمتين كانت حياه للاسف دخلت اوضه جدتها ورمت نفسها ع السرير وبعدها انفجرت بنوبة بكاء كانت بتبكي بصوت عالي تسمعه الدنيا وهو كان معدي بالصدفه من جنب الاوضه سمعها زق الباب ودخل ينهي الي فاضل فيها وهي فتحت عينها على وسعها وبصتله بنظرات جامده
رواية متخافيش الفصل السابع عشر 17 - بقلم منة محمد
حياة حست إن قلبها هيقف من كتر الإهانة، ويونس شاف قهرتها وراح ورا خاله يسمعه هو كمان كلمتين.
كانت حياة للأسف دخلت أوضة جدتها ورمت نفسها ع السرير، وبعدها انفجرت بنوبة بكاء. كانت بتبكي بصوت عالي تسمعه الدنيا.
وهو كان معدي بالصدفة من جنب الأوضة سمعها، زق الباب ودخل ينهي اللي فاضل فيها.
وهي فتحت عينها على وسعها وبصتله بنظرات جامدة وساباه وماشية.
قاسم مسك دراعها.
"ممكن أعرف ليه بتعيطي؟"
حياة فلّت منه وقالت بصوت مخنوق: "مفيش حاجة."
قاسم: "لما مفيش ليه بتنزلي دموعك عشان تاخدي التعاطف وتصعبي عليا؟ انتي ليه أنانية للدرجة دي؟ اللي مبيبقاش قادر يشوف حد قدامه، لا علاقتهم ولا حبهم ولا احترامهم ولا كرامتهم، مش بيشوف أي حاجة أبداً غير نفسه وبس."
حياة بصتله: "انت عايز تقول إيه؟"
قاسم: "إني مقدرتش أتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
قاسم: "إني مقدرتش اتعرف عليكي وقدرتي تخدعي عينيّا؟ أنا إزاي غلطت؟ أفهم واحدة زيك؟ فكرتك محترمة بتحافظ ع احترام العلاقات، لكن انتي خونتي ولا اهتميتي."
حياة صرخت فيه: "اخرس خالص! مين انت عشان تقول وجهة نظرك فيا؟"
رواية متخافيش الفصل الثامن عشر 18 - بقلم منة محمد
قاسم رجع ينادي بعلو حسه:
ماما يا ماما.
سيدة: فين ماما سيدة؟
في المطبخ.
قاسم رحلها:
ماما.
إسعاد: فيه إيه يا ابني؟
قاسم: عايز أتكلم معاكي، تعالي أوضتي حالا.
إسعاد: فيه إيه؟
قاسم وهو بيقفل عليهم الباب:
ادخلي الأول.
إسعاد بقلق:
يابني مالك؟
قاسم مسح وشه بعصبية مفرطة:
إحنا هنتفضح في البيت بسبب بنتك المصونة.
إسعاد: بعيد الشر، بتقول إيه؟ عملت إيه؟ ماتتكلم، قلبي وقع من أول ما شوفتك.
قاسم:
شوفت بنتك ويونس قاعدين في كافيه مع بعض. ومكنوش قاعدين وبس، شوفتهم بيتعاملوا مع بعض بحرية، كان بيمسح دموعها وبيلمس وشها.
إسعاد: إزاي يعني؟ مش ممكن، يمكن فهمت غلط.
قاسم: فهمت غلط ده كان زمان. دلوقتي مفيش مجال للشك. تعرفي القطة وإنتي نايمة، رغم ربتيها وأكلتيها، لكن ممكن تغدر بيكي وتخربشك في أي وقت.
إسعاد:
طيب مسألتهاش أي سؤال؟
قاسم نزلت دموعه:
أسأل أنا، جالي صدمة من وقاحتها. بسببها خسرت حبيبتي. مقدرتش أقول حرف، وقفت أشرب سم الواقع.
(عيط بصوت)
حياة مهما كانت بتقولنا وتبكي، مسمعنهاش لو مرة واحدة. وهي كانت بتقول الحقيقة، مكنتش بتكدب. بس إحنا مصدقناهاش وكذبناها، ليه؟ لأن ماضي أمها واضح للسبب ده. سحقناها والاسم أهلها بس بالدم وطعناها في أخلاقها، وهي بريئة شريفة. وتعرفي مين اللي بتحرض بنتك؟ عمتها سالي.
إسعاد بذهول أكتر:
نهار أسود.
قاسم:
آه، أسود فعلاً. طول الوقت بتتكلم عن أخلاق تمارا وإنها محافظة على شرفها. ارتكبنا أكبر غلطة في حياتنا وظلمناه. حياة ظلم كبير مش هين، موتناها وهي بريئة. محدش سمع توسلتها ولا رجائها ولا دموعها. دبحناها بالحياة من غير رحمة.
(بكى)
ومازلت بتطلب الطلاق بسبب ضغط من يونس، لأن بنتك بتجري ورا راجل متجوز زي المجنونة. وطبعاً مش هقف أشرحلك إزاي مسكت نفسي إني أقتلها، وبالعافية سيطرت على غضبي. بسبب اختي دمرت حياة بنت بريئة. ولحد إمبارح مبهدل فيها، وكملت عليها وهي بتعاني لوحدها بسبب أنانية بنتك وحقارتها. مش عارف أعمل إيه، عايز أموت نفسي.
إسعاد بدموع كتير:
اهدأ يا قاسم، خد الموضوع بصبر. الأمور دي مش بتتحل كده.
قاسم شد على قبضته:
لو كان الأمر تحت سيطرتي، كنت جبت بنتك لحد هنا وأنا بجرها. مقدرتش أعمل حاجة، محتقر نفسي.
إسعاد:
يابني بلاش تتصرف على حسب عواطفك، شغل عقلك. لازم ناخد خطوة بهدوء مش بعصبية.
قاسم:
اللي عايزة تعمليه، اعمليه حالا وبسرعة. وافقي على جوازها. أما لو عايزة تنفذي رغبة بنتك، جوزيها ليونس. القرار ليكي، لكن بلغيني بدري عشان أهاجر من البلد بسرعة.
إسعاد:
أنا مش شيطانة، أنا أم.
قاسم:
اتعاملي على إنك مش أم، لأن الأم بطبيعتها أنانية. لما الأمور بتتعلق بأولادها، والاستهزاء اللي وجهنا لحياة، إحنا دلوقتي هنسمعه وهنتعاير أجيال بيها.
إسعاد:
كفاية.
قاسم:
روحي فهميها.
إسعاد:
إن شاء الله مفيش حاجة هتتعرف، اصبر بس ونفكر ننهي الأمر بينا.
***
سالي بتعجب:
إسعاد، ليه واقفة على البوابة؟
تمارا:
ماما، بتعملي إيه بره؟ ليه مش قاعدة جوه؟
إسعاد بصتلها:
كنتي فين؟
سالي ردت:
قلتلك، روحنا الجامعة. كان فيه حفلة وأخدتها تتعرف على البنات، واتبسطت. مش كده؟
تمارا بابتسامة:
أيوه، اتبسطت كتير.
سالي وهي بتتحرك من قدامهم:
سيدة، اعمليلي عصير.
تمارا:
طالعة أوضتي.
تمارا طلعت أوضتها ومسكت الموبيل تصور نفسها وتبعتهم ليونس.
إسعاد فتحت عليها الباب:
بتبعتيها لمين؟
تمارا ارتبكت:
لواحدة صاحبتي.
إسعاد:
أي صاحبة؟
تمارا:
بتشكي فيا؟
إسعاد قربت وشها جدا منها وقالت:
لأ، اتأكدت.
تمارا:
اتأكدتي من إيه؟
إسعاد:
إنك واحدة أنانية وكدابة.
تمارا:
عملت إيه أنا دلوقتي؟
إسعاد:
لو شربتي السم المرة دي، ياريتك تاخدي كمية أكبر لحد ما تموتي وتروحي في ستين داهية.
تمارا:
حصل إيه لكل ده؟
إسعاد:
إنتي مش مكسوفة بتسأليني حصل إيه؟ مفكرة إيه؟ مهما عملتي مش هعرف؟
تمارا:
مش فاهمة منك حاجة.
إسعاد:
إنتي مكنتيش في الكلية، رحتي تقابلي يونس. وعمتك الطيبة راحت معاكي. لسه الكره والحقد مالي قلبها ناحية هاجر، وبتنفخ نار الكره دي عليكي. وحولتك بنزين وهتحرقي الكل، وإنتي غبية مفكراها بتعمل ده عشان بتحبك.
تمارا تعبيرات وشها اختفت:
إنتي عرفتي إزاي؟
إسعاد:
لأني كنت هناك.
تمارا مسكت إيدها:
ماما، بما إنك شفتي، أرجوكي تفهمي. أنا بحب يونس كتير. إحنا حبينا بعض من فترة طويلة، واضطريت أكدب بسبب خوفي من غضب قاسم وحياة. وقفت بينا، بس إحنا لسه بنحب بعض أوي وعايزين نتجوز. وإنتي أمي مش كده؟ والأم بتتفهم مشاعر بنتها وتتمنالها السعادة، مش كده يا ماما؟
إسعاد بصرخة:
اسكتي.
تمارا ببكاء:
إحنا بنحب بعض، وأنا بحبه وهو كمان. وعايزة أتجوزه، يونس هو ليا لوحدي.
إسعاد ضربتها بعزم قوتها بالقلم:
وهو راجل متجوز. ولو صممتي، هخلص عليكي بإيدي.
***
واقفة تصلي وهو بيكتب على الموبيل لعميل. تلفونه رن، طلع الفراند يرد.
يونس بتوتر:
فيه إيه؟
تمارا فتحت الكام:
أنا قلت لماما كل حاجة عننا يا يونس.
يونس بصدمة:
بتقولي إيه؟ حكيتيلها كل حاجة؟
تمارا:
شافتني معاك خلاص، مفيش حاجة تستخبى دلوقتي. طلق اللي عندك وتعالوا اخطبوني بسرعة. لو متجوزتنيش هنا، هيجوزوني لحد تاني.
يونس بص على حياة ورجع لها وقال:
تمارا، لكن أنا...
تمارا بحدة:
إنت إيه؟ كدا كدا الحقيقة كانت هتظهر، سواء دلوقتي ولا بعدين. وجه دورك.
يونس بص وراه على حياة بسرعة، لقاها بتصلي، فكمل وقال:
دوري...
تمارا:
آه، طلقها وحرر نفسك من العلاقة دي. ومشي حياة بعيد عن بيتك وحياتك. يونس، أنا بقولك قريب هتحصل مشاكل كتير في البيت، ولازم تتحرك قبل ما كل ده يحصل.
يونس رجع يشوف حياة:
لكن أمي...
تمارا:
مالها أمك؟ ماهي عارفة بكل حاجة. قولي لها عن الوضع هنا، وإن ده الوقت المناسب تضرب على الحديد. لحد إمتى هنفضل متعلقين كدا؟
يونس:
تمارا، من فضلك اسكتي.
تمارا:
لما بيقع العمود، البيت كله بينهار. منهم اللي بيتعور، ومنهم اللي بيقوم. واللي يموت عشان كدا. سيبها تتجوز قاسم.
يونس بيلف يشوف حياة ملقهاش، ارتبك وبيدور عليها بعيونه.
تمارا:
إنت روحت فين؟ أنا بكلمك.
يونس:
هكلمك بعدين، أوكيه.
يونس دخل الغرفة لقاها قاعدة تكتب على الاب توب في هدوء.
يونس وشه لتحت:
الموضوع اتكشف.
حياة نظرة استفهام:
أي موضوع؟
يونس:
مرات خالي شافتنا مع بعض أنا وبنتها.
حياة بدهشة:
إيه؟
يونس:
آه، كانت موجودة هناك كمان.
حياة:
وبعدين؟
يونس:
ضغطت على تمارا كتير لدرجة اعترفت لها بكل حاجة، وإننا عايزين نتجوز.
حياة قفلت الجهاز وقالت:
مبروك. قرب معاد لم شملكم.
يونس بغيظ:
ومبروك انتي كمان، لأنك إنتي وقاسم هتقدروا تكملوا سوا.
حياة قامت من مكانها:
قلت إيه؟ سمعني.
يونس:
هخاف؟ قلت إنتي وقاسم هتبقوا قادرين تبقوا سوا دلوقتي.
حياة جريت عليه بعصبية ورفعت صوابعها في وشه بتحذير:
اسكت خالص. تعرف تسكت؟ مش قادرة بجد أصدق إني كنت بضحي عشانكم، بس عرفتني كويس فعلاً. إن الانطباع الأول هو الانطباع الأخير، وده صح جداً. لا يمكن إخلاص حد ولا تضحيته يغير جبن الشخص، حتى دول مقدروش يغيروكي.
يونس بخوف منها:
اوزني كلامك.
حياة:
إنت اللي وزن كلامك. إنت فاكرني زيك؟ أبقى متجوزة من واحد وأقابل واحد تاني وأخطط وأرسم للطلاق؟
يونس:
حياة، اتكلمي بشوية...
حياة:
هو إنت خليت فيها أدب؟ أنا نايمة قايمة قدامك، لكن قادر بس تشوف اللي بتوريهولك عيون تمارا.
يونس:
أنا بس بتكلم من اهتمامي.
حياة بتشوح له وهي خارجة:
قال مهتم بيا قال. روح يا شيخ...
***
يوم جديد، تحديداً على السفر.
إسعاد بعد ما حكت الحقيقة لنعمان هي وقاسم، اللي نفسياً اتدمر ومرض حرفياً ورقد في السرير، لكن قرر يصلح كل حاجة.
الجد: يا ولاد، طمنوني. اتأثرت حفيدتي حياة بعد الماية بأي شكل من الأشكال وعقلت واستهدت بالله واستقرت في بيته؟
ناصر: بابا، أنا حاسس إن كل ده اتعمل على الفاضي.
الجدة: مالك يا ناصر؟ ليه كل شوية تشكك في بنتك؟ بغض النظر عن اللي حصل، هتفضل بنتك.
ناصر: لكن دم أمها اللي بيلعب دوره.
نعمان بانفعال: هو إنت متعبتش من التجريح والإهانة في سمعة بنتك؟
ناصر بص له بتعجب: إيه اللي جد يعني يا نعمان عشان تتعصب عليا كده؟
نعمان: عشان مضايق منك ومن نفسي. وعشان كدا بقولك متعبتش وإنت بتتكلم بإهانة عن بنتك. إنت بتفضل تقول والكل بيسمع منك في منتهى الهدوء. مشاكل البنات بالذات بتتحل بالصبر والهدوء. لما تفصلها عن أمورك الخاصة، هتفهم الأمور بصورة أفضل.
الجدة: جرالكم إيه يا ولاد؟ ليه هتتخانقوا بس؟
نعمان: مفيش خناق يا ماما، أنا قلت اللي خطر على بالي.
الجد بحزم: نعمان، اللي عايز تقوله قوله بوضوح.
نعمان: عندك حق يا بابا، لازم أتكلم بوضوح. بابا، ماما، جهزوا نفسكم. هنروح لبيت أختي صفاء، محتاج أتكلم في موضوع مهم قدامكم ومعانا ناصر.
الجدة: معاك يا حبيبي، عايزة أشوف صفاء.
نعمان: إحنا كلنا لازم نشوفها ضروري.
***
حياة بتحضر شنطها وبترصهم على جنب. يونس من كتر عصبيته شد زرار القميص وهو بيلبسه.
يونس: حياة.
حياة بصت له: نعم.
يونس: اتأخرت ولازم أمشي، عندي اجتماع مهم. ممكن تخيطيلي الزرار ولا ألبس قميص تاني؟
حياة راحت جابت إبرة وخيط وقعدت جنبه، وهو فضل يبص لها لحد ما أخدت بالها من نظراته عليها لحد ما خلصت.
يونس: شكراً.
حياة مكشرة: كنت مجبرة.
يونس طلع ركب عربيته ومعاه حافظ.
حافظ بغيظ منه: مش مفهمك من امبارح، لازم نوصل على المعاد المحدد.
يونس: إن شاء الله نلحق يا بابا.
أثناء كلامهم، يونس وصله صوت ماسدج، فكرة من حياة. فضل يفتش حواليه وفي جيوبه لحد ما الموبيل وقع منه في الدواسة. ونازل يجيبه.
حافظ شخط فيه: مالك؟ بص قدامك وأنا هجيبهولك.
(حافظ شاف المسدج)
يونس بارتباك: هات التليفون.
حافظ وشه اتغير: هي تمارا، ليه بتبعتلك رسايل؟
يونس اتلجلج وقال: دي تمارا زميلة، يعني تمارا واحدة تانية؟
حافظ: واضح إنها مش تمارا بنت نعمان، ماهي متقدرش تبعتلك رسالة زي دي. بس ليه زميلتك تبعتلك قلب وبوس؟
يونس: بابا، إنت فهمت غلط، مفيش حاجة.
حافظ: وإحنا اللي بقينا عدوانين لحياة من غير سبب. طيب، أنا سيئ ومش محترم ووقح، لكن طول عمري زوج مخلص. أقول إيه فيك في حالتك؟ مش عارفة.
استوب. وأكمل باقي البارت وأكشف الحقيقة للكل، ونعيش الأحداث اللي بجد. بقي اللي جاي حمادة تاني، ونربي ابننا يونس يبقي شجاع، ونأدب تمارا ونربيها من أول وجديد، ونعاقبها هي وسالي والكل. كليلة ونتفرج ونشمت ونفرح. يله.