مالك: وقت تصفية الحساب يا بطة. مسح فارس الدماء من فمه أثر اللكمة. فارس: حساب إيه؟ إني لعبت على أختك وبقت متهمة؟ ولا عشان بحب مراتك؟ جز على أسنانه بغضب عارم وكشر الوحش عن أنيابه. يضربه مالك في بطنه ويلكمه بكل قوة حتى أوشك على فقدان وعيه. مالك بغضب: بتحب مين؟ انطق! مصطفى: كفاية. مالك: يموت ولا يروح في داهية. يمسك مالك فارس من شعره. مالك: شعرك عامل زي البنات يا بيضة، قوم مش هتموت دلوقتي. فارس: أنا هوديك في داهية.
مالك: داهية تاخدك أنت وأبوك. وريني بقى هتطلع من هنا إزاي. بص في الشاشة كده، أنت اللي لبست القضية يا فالح. فارس بصدمة: تسجيل. مالك: غير إنك أنت اللي مدي أوامر قتل نرمين. غير إنك أكبر تاجر مخدرات ومشترك في شبكة إرهابية. وريني هتعمل إيه أنت وأبوك. -وفي قصر كبير وفخم. ياسين بغضب: اتقبض عليه. الخادم: أيوه يا باشا. ياسين بغضب: ومين اللي يفكر يقبض على ابني؟ هما ميعرفوش أنا مين. الخادم: جنابك في ضابط من أمن الدولة بره.
ياسين: دخله. يدخل أحمد ومعه قوة من الأمن. أحمد: عايزين إيه وفين ابني؟ أحمد: مطلوب القبض عليك، يعني هتحصل ابنك. ياسين بسخرية: يتقبض عليا بتهمة إيه بقى؟ أحمد: لما تيجي معانا هتعرف كل حاجة. ياسين: محدش فيكم يعرف يعملي حاجة، أنتوا متعرفوش أنا مين. أحمد: والله هنشوف ده بعدين. -فهد: أخيرا اللعبة هتنكشف. مالك: جبت اللي قلت عليه. فهد: أيوه وحظنا حلو إن ياسين جه مصر. مالك: هنوقف عملية 28 قبل أما تقوم. فهد: إن شاء الله.
مالك: جيب الزفت اللي اسمه ياسر، هو فين؟ فهد: هرن عليه. وعند ياسر. مي: التليفون بيرن. ياسر بخبث: هو إحنا في التليفون دلوقتي ولا بتتهرب؟ مي بخجل: التليفون أهم. ياسر: يخربيت الطماطم دي، مين معكنن الأجواء؟ ينظر ياسر إلى الهاتف. ياسر: فهد. فهد: أنت فين؟ ياسر: في البيت. فهد: يلا يا حبيبي تعاله، قانون الطوارئ اتعلن. ياسر: يخربيت كده، طيب هاجي. فهد: وهات مي معاك ضروري، تبقى موجودة. ياسر بقلق: مي ليه؟ عايزينها ليه؟
هي بريئة، معملتش حاجة. فهد: عارف، بس شاهدة في القضية. ياسر: فهد، مي مش هيحصلها حاجة، أنا مصدقة. ألقى حد أحبه يا فهد. فهد: يخربيتك، وأنت حساس كده؟ هي شاهد ملك، متخافش، محدش هياخدها منك. ياسر: طيب. -مصطفى: مالك، مايا لازم تيجي. مالك: أنا مسجل أقوالها، يعني مش ضروري تحضر. مصطفى: بس يا مالك. مالك: عامل حساب كل حاجة. يصل ياسر ومي. مالك: وأخيراً. ياسر: في إيه؟ إحنا بدأنا المشكلة؟ مالك: أيوه. يدخل أحمد ومعه ياسين.
مالك بغرور: أهلاً أهلاً. ياسين: فين ابني؟ مالك: دور على نفسك الأول. ياسين: فين ابني؟ مالك: متخافش، في الحفظ والصون. هاتوه. يجلب مصطفى فارس. ياسين بلهفة: مين اللي عمل معاك كده؟ مالك: أنا. عندك مانع؟ ياسين بغضب: ومين اللي اداك الحق تضرب ابني؟ مالك بغضب وعصبية: صوتك ميعلش، أنت وابنك هنا مجرمين، فاهم؟ ياسين: بتهمة إيه بقى؟
مالك: تجارة المخدرات والصفقات المشبوهة وتحريض الشباب للهجرة غير الشرعية، اللي كانت الخدعة اللي أنت عاملها إنها تكون يوم 28 وهي النهارده، واتمسكت من ربع ساعة. ياسين: بجد؟ إزاي بقى؟ يدخل فهد ومعه مجموعة كبيرة من الشباب. فهد: فكرني يا ياسين باشا. ياسين: أنت. فهد: حظك بقى، الخدعة بتاع 28 مدخلتش دماغي.
يخرج فهد من جيبه ميكروفون بحجم حبة الذرة، والفضل في ده جهاز زي ده، عليها تسجيلات الاتصالات بتاعتك كلها، ولو اتحط في أي حتة يسمع حتة دبة النملة. ده أكبر دليل عليكم، غير الشباب اللي اعترفوا. أنا مكنتش جاي ألعب معاكم. ياسين: المحامي بتاعي جه. مالك بسخرية: القضايا لابساك لابساك. إحنا كنا بس مستنيينك تنزل مصر، كل حاجة مترتب لها من بدري، ولا مفكر الجاسوس بتاعك هينفعك؟ ياسين: جاسوس؟ مالك: هاتوا الواطي الخاين.
يدخل ياسر ومعه شريف. شريف: أنا معرفش حاجة. مالك بغضب: أنت تخرس خالص. شغال جاسوس، أنت مكشوف من زمان. شريف: يا باشا أنا. مالك: أنت واحد خاين وحقير، أنت عارف بسببك وبسبب اللي زيك كام شاب ضاع وبوظ، وكام قلب أم حرقتوا قلبها على ولادها. ياسين: أنا عايز أعمل تليفون. مالك بخبث: اعمل التليفون. يجري ياسين الهاتف. ياسين بغضب: نعم. يسحب مالك من ياسين الهاتف.
مالك: قولتلك، عاملين حساب كل حاجة. إحنا مكنناش بنلعب، وانفجار المينا اتوقف يا باشا، مش لعب عيال. وخدعة 28، أنت كنت تقصد بيها رسالة مشفرة، تقصد بيها اليوم اللي خيري هيعمل فيه الصفقة، كنت بتعمل تمويه عنك عشان ننتبه لخيري وأنت لأ، لأن اللي وصل مصر أول امبارح خيري المهدي. أما عرفنا اليوم إزاي ده بتسجيل اللي في اتصالك مع شريف. أنتوا الاتنين كنتوا متراقبين من آخر زيارة ليك في مصر. ياسين: هطلع بكفالة.
مالك: مفيش كفالة لواحد القضية لابساها. لاحظ حتى إن أمن الدولة اللي قبض عليك، أنت آخرك السجن أنت وابنك، وبشهادة البنات كمان هيبقى إعدام. ومتخافش، صاحبك خيري هيحصلك. دلوقتي بقى أقوال الشهود هتتسجل. فهد: باي باي يا ياسين. يتم تسجيل الاعترافات ويتم استجواب مي، وكانت ممسكة في يد ياسر. مي: أنا خايفة. ياسر: متخفيش، أنا معاكي. مالك: مي، أنا عارف إنك بريئة، والورق وصل من أمريكا. ياسر: يعني خلاص؟
مالك: لسه، أنتِ مكنتيش مستهدفة من ياسين، أنتِ مستهدفة من خيري، يعني الخطر عليكي لسه موجود. بس اللي أنا شايفه إن معاكي راجل يحميكي. ياسر: تسلم يا غالي. مي: شكراً ليك يا حضرة الضابط. مالك: ده واجبي. لو هتشكري، اشكري اللي واقف جنبك ده، عشان صد عني. مي: إزاي؟ مالك: هقولك. فلاش باك. مالك: عايز إيه؟ ياسر: صعبة علي. مالك: مين؟ ياسر: الملاك، أقصد مي. غلبانة ومالهاش حد ودخلت في قضية صعبة. مالك: هي الصنارة غمزت ولا إيه؟
ياسر: باين. مالك: طب أعملك إيه؟ ياسر: أنا عارف إنك عارف الأميرة، هي نفسها صاحبة مي، تبقى مايا مراتك. مالك: عايز إيه؟ ياسر: مش هقول لحد مقابل إن مي متتتسجنش وتجيب ورقها هي كمان من أمريكا. مالك: ابتزاز بقى. ياسر: يا جدع، إحنا أصحاب. مي: أنا. ياسر: أنتي عسل، سيبك من الناس الكئيبة دي. فهد: بقا كده. ياسر: ياه، العريس المنتظر، أخيراً هتتجوز. البت دي بتحبك أوي. فهد: اسمها هاجر، مش بنت، وأنا كمان بحبها.
مالك: أنا ماشي، مش ناقص صداع. -يصل مالك للمنزل ويسمع صراخ بسنت. بسنت: مااااايا. قلق بل اصفر وجهه عند سماع صراخ أخته باسمها، وصعد على السلم بسرعة كالفهد لتصدم عيناه. -كان فهد يقود السيارة وتتوقف السيارة لإشارة، وتدق على نافذة الشباك طفلة صغيرة. الطفلة: فل يا باشا. يتذكر فهد أول لقاء لها ولهاجر. فلاش باك. هاجر: عايز فل يا باشا. شريف: امشي من هنا يا بت أنتِ. هاجر: أنا مش جربوعة عشان تتقرف كده. ينظر فهد لها وترحل هي.
ينزل فهد خلفها. فهد: استني. هاجر: نعم يا باشا. فهد: عايز فل. هاجر: بس صاحبك بيبص بقرف، وأنت نازل تأخده. فهد: بحب الفل، هاتيه كله. هاجر: كله، تعمل بيه إيه؟ فهد: هحطه في بيتي. هاجر: بأمانة ربنا، هو الواحد بخمسة بس، أنا ببيع الاتنين بخمسة، هديهولك على حساب الاتنين بخمسة، إيه رأيك؟ فهد: أنتِ أمينة، أنا موافق على الواحد بخمسة. هاجر: الاتنين بخمسة يا باشا. فهد: أنا اللي هدفع مش أنتِ. أنتِ اسمك إيه صحيح؟
هاجر: خدمة، هاجر يا باشا. فهد: وأنا فهد، تشرفت بيكي. يمد فهد يده لمصافحتها. هاجر باستغراب: أنا معرفكش عشان أسلم عليك، وأيدك هتتوسخ يا باشا. بااااكل. الطفلة: باشا عايز فل. فهد: هاتيه كله، وخذي دول وروحي على بيتك. الطفلة بفرح: ربنا يخليك يا باشا. يصل فهد لبيته ويجد الباب مفتوحاً، وينتبه القلق ليدخل بركة دماء، ويقع الفل من يده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!