عاد محمود للبيت ليجد زينب بانتظاره وتجده مهمومًا. زينب: مالك يا راجل؟ محمود: خسرت كل حاجة. زينب بشهقة: يا لهوي! إذاحكى لها محمود ما حصل. زينب بتعب: يعني خسرنا كل حاجة؟ محمود بحزن: أيوه. تقع زينب مغمى عليها ويحضر الطبيب. أحمد بقلق: حصلها إيه؟ الدكتور: جالها صدمة أثرت عليها وأثرت على الجهاز العصبي عندها. أحمد: يعني إيه؟ الدكتور: جالها شلل نصفي، مش هتقدر تتحرك بعد كده. وقف أحمد مصدومًا حزينًا على أمه.
أحمد: يعني مفيش علاج ليها؟ الطبيب: فيه، لو مشيت عليه إن شاء الله تتحسن. محمود بحزن: الطمع نهايته وحشة، يارب سامحني. *** وفي الصباح تستيقظ مايا وكانت نائمة على صدر مالك. لتنظر إليه وهو نائم وتلعب في خصلات شعره بخفة. مايا: لوكه حبيبي، عسول يا ناس، يا خواتي قمر وهو نايم. يبتسم مالك على كلامها ويستيقظ. مالك: صباح الخير. مايا: صباح الفل على عيونك العسلي الحلوة دي. يغمز لها مالك. مالك: بتيجي نكمل كلام امبارح؟
مايا: أقوم يا بابا على شغلك، بطل سفالة شوية. مالك: فكرتيني لحظة طلوعي من الأوضة هقفل عليكي الباب بالقفل. مايا باستغراب: ليه؟ مالك: هتفهمي بعدين. مايا: مش هسألك ليه عشان واثقة فيكي. مالك: شفتي الثقة حلوة إزاي؟ مايا: فعلاً معاك حق، الثقة حلوة أوي. *** وعند فهد يستيقظ ليجد هاجر واقفة بالفطور. فهد: صباح الجمال والرومانسية. هاجر: صباح اللي بتغني، حضرتلك الفطار. فهد: فطار رومانسي ولا إيه؟
هاجر: بدلعك عشان متقولش مش بهتم غير بالمطبخ. فهد: اخص عليكي، أنا قولت كده. هاجر: لا سمح الله، قوم بقا بطل كسلف. فهد: ربنا يخليكي ليا يا أحلى حاجة حصلت في حياتي. هاجر: بصراحة أنا اللي المفروض أقولك كده، بصراحة أنا مش عارفة حبيتي ليه وإزاي، كان قدامك بنات كتير من مستواك ومتعلمين وواخدين شهادة عالية وولاد عيلة، بس انت اخترتني أنا، حسستني إني بني آدمة. وضع فهد يده على فمها.
فهد: كام مرة قولتلك بلاش تتكلمي كده، الحب عمره ما كان بالمظاهر، أنا شفت فيكي حاجات مش في بنات تانية، انتي عارفة إني كنت بكلم بنات كتير وأجي أحكيلك، بس انتي كنتي مختلفة، كنت برتاح في الكلام معاكي أوي، رغم إنك كنتي بتصديني، انتي مكنتيش بتحبي تكلميني عشان خايفة لكون بضحك عليكي وصنتي نفسك، عكس بنات متربية في العز وبتبيع نفسها، انتي جذبتيني من أول يوم شفتك فيه، كنتي أمينة، فاكرة الفل؟
أنا عرفتك من 3 سنين بس دول كانوا أحلى 3 سنين في حياتي، يوم ما قابلتك. فاكرة يوم ما جيت عندكم أول مرة؟ **فلاش باك** هاجر: انت تاني! فهد: مفيش، اتفضل حتة. هاجر: مفيش راجل هنا والعيال الصبيان مش هنا، مينفعش تدخل. فهد: ما انتي بميت راجل، ومتخفيش، واللهي مش هعمل حاجة، وعد، وعد، بس دخليني. هاجر: انت عرفت مكاني منين؟ فهد: مشيت وراكي أول امبارح. هاجر: طب ادخل بس، هسيب الباب مفتوح.
فهد بمزاح: ده باب مخلع لوحده، مقفول زي مفتوح. يشعر فهد أنها قد أزعجتها. هاجر: هو مش قد المقام بس بيحمينا، والخرابة دي بيتنا. فهد: انتي زعلتي؟ أنا مكنتش أقصده حاجة. هاجر: انت عايز إيه يا باشا؟ فهد: ادخل الأول حتة. يدخل فهد ولا يجد غير أريكة مكسورة. في خاطره: هي البت دي عايشة إزاي في المرمطة دي؟ هاجر: عايز إيه؟ يجلس فهد على الأرض. هاجر باستغراب: انت هتقعد على الأرض؟ استنى هجبلك حاجة تقعد فوقها. فهد: لا كده حلو.
هاجر: طب عايز إيه؟ فهد: انتي متسرعة ليه؟ أنا لسه داخل أرتاح من الواقفة حتة، اومال فين العيال؟ هاجر: عايز إيه منهم؟ فهد: ناديلهم بس. هاجر: الله أما طولك يا روح، يا شهد، يا عيال تعالوا. يفتح فهد الأكياس التي كانت معه ويخرج منها طعام كثير. هاجر: إيه ده؟ فهد: أكل. هاجر: وجايبه ليه؟ فهد بصراحة: أنا روحت امبارح للمكان اللي بتقفي فيه وملقتكيش، قولت هي أكيد مشتغلتش.
هاجر: أيوه مكنش معايا فلوس أشتري بضاعة، بس إيه دخل ده بـ ده؟ فهد: يا بنتي، قولت أكيد حاصل حاجة وجيتي. ينظر فهد للأطفال وكانوا ينظرون للطعام. فهد: اقعدوا يلا نأكل سوا. يجلس الأطفال. هاجر: انتوا قاعدين مع الغريب ده ليه؟ فهد: غريب كده؟ هزعل، احنا بقينا أصحاب. هاجر: أصحاب منين؟ انت هتهزر؟ نهض فهد ويمسك سندوتش. فهد: خدي كلي ده. هاجر: مش جعانة.
فهد بحنان: أنا سامع صوت العصافير، يلا كلي، وأنا باكل اهو، يعني مش حاطط فيه حاجة. هاجر: بس ده كتير، مش هعرف أدفعلك كل ده، مش معايا فلوس. فهد: مش عايز فلوس، احنا أصحاب وبقينا عيلة واحدة. هاجر: واللهي انت شكلك مجنون. فهد: أيوه، باك. هاجر: دي كانت أول مرة أدخل واحد البيت ده، انت كنت بتهبلني، أهرب منك في الشغل، تجيلي البيت، كنت تيجي تشتري الفل كله وتقعد تكلمني وتحكيلي، كنت بضايق إنك بتكلم بنات ومفكرني واحد زيهم.
فهد: عمري ما فكرتك زي حد، كنت عارف إنك مختلفة، حاولت أقرب منك، بس انتي كنتي رافضة، بس سرقت قلبك برده. هاجر: انت سارق قلبي من أول يوم كلمتني فيه، كنت بقول لنفسي من المز الحلو ده. فهد: ده انتي طلعتي عيني. *** وفي المستشفى. منه: متزعلش يا أحمد، طنط هتبقى كويسة، أنا هفضل جنبك وجمبها. أحمد: بجد يا منه، يعني مش هتسيبني؟ منه: لا يا حبيبي، انت اتغيرت وعملت الصح، عمري ما هتخلى عنك وهقف جمبك وهبقى سندك.
أحمد: ربنا يخليكي ليا، بس لازم أشوف مايا وأعتذر لها. محمود بندم: وأنا كمان لازم أخليها تسامحني. *** مالك: عرفت هتعمل إيه؟ &&: أكيد يا باشا. اتصل مالك بزهرة. مالك: زهرة، ممكن أشوفك بره البيت شوية؟ زهره بفرح: أكيد. مالك: بس متقوليش لحد إنك جاية تشوفيني. زهره: من عنيا، خمس دقايق وأطلع من البيت. يغلق مالك الخط ويفتح اللابتوب المتصل بكاميرات المنزل ويجد السيارة تقف في الخارج، وكانت زهرة تخرج من الباب. يفتح مالك الخط.
مالك: اتحرك بسرعة. أمام منزل مالك وقفت شاحنة كبيرة أمام السيارة ونزل من السيارة أربعة أشخاص مقنعين. واحد من جهة زهرة وقام بخطفه، و 3 الآخرين خطفوا المجرمين بالسيارة تحت تهديد السلاح، وكان مالك يراقب كل شيء، وأيضًا مايا كانت تراقب كل شيء من النافذة وحاولت فتح الباب لكنها لم تستطع. مايا بخوف: معقول مالك اللي خطف زهرة؟ أما عند مالك، كان يبتسم بخبث ويخرج من مكتبه.
تتصل الشاحنة إلى مينا الإسكندرية وتدخل أحد المخازن، ويصل مالك المخزن. قيدت زهرة ووضع على فمها لاصق وهي فاقدة الوعي. مساعد مالك: تمام يا باشا، اللي طلبته حصل. مالك: طيب شغل الكاميرا، وأنتم لو مسمعتوش اللي هقوله عليها هقتلكم، وانتم عارفين. مجرم بخوف: مالك الشهاوي. مالك: انت تعرفني اهو، يعني تسمع الكلام أحسن ما فرغ فيك المسدس. نظر مالك إلى زهرة الفاقدة الوعي. مالك: نفذ يا بني. وفي منزل مالك. حمدي بخوف: بنتي اتأخرت.
فريدة: زمانها جاية. تفتح بسنت الباب لتجد شريط فيديو مكتوب عليه إلى حمدي الشهاوي. بسنت: ده ليك يا عمي. حمدي: وريني. تشغل بسنت الشريط. لينظر حمدي ويجد زهرة مقيدة والمجرمان. المجرم: اسمع يا حمدي، بنتك الحلوة دي هتموت تمن الصفقة اللي باظت. المجرم 2: دي تحية ليك من الباشا الكبير أوي، خيري المهدي. ويغلق الفيديو. حمدي بغضب: هقتلك يا خيري، على بنتي، عشان كده مش بترد على التليفون، هقتلك، أنت وبنتك!
كان مالك يراقب كل شيء بواسطة الكاميرا. ويرن هاتف مالك. مالك: نفذتي؟ ياسر: أيوه، كلها تمام، أنا والرجالة شعللنا الولعة في مخازن خيري، وبعتنا فيديو إن حمدي اللي عملها، زمان خيري اتهبل. مالك: كويس كده، هيقلبوا على بعض، لازم نستعد لتقيل. ياسر: ده انت داهية. يصل الفيديو إلى خيري ويجن جنونه، فلا أحد يعلم عن الصفقة شيء غير حمدي. ثبت مالك المكيدة على عمه. خيري بغضب: عايز أشوف جث**ة حمدي قدامي، خسارني الملايين. ***
وفي السجن كان فارس يحاول الهرب لكنه لم يتمكن من الهرب، مالك متوصي بيه. *** يفتح مالك هاتفه وكان ينظر لصورة مايا وهي نائمة. مالك: حبيبتي، محدش يقدر ياخدك مني أبدا، ويحرموني من المنظر ده كل يوم، ده أنا أحرق الدنيا عشانك، مش عمي بس. يدخل مصطفى. مصطفي: يا عم الحبيب، يلا كل حاجة جهزت، عمك طلع من البيت وهو نار، وخيري ورجالته طلعوا رايحين المخزن اللي فيه صفقة يوم 28. مالك: كل الرجالة تجهز.
فهد: جاهزين يا معلم، خلينا نخلص من القضية دي بقى، عايز أعيش شوية.
مصطفي: وأنا عايز
أتـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**
راجي: أنا جيت زي ما طلبت يا مالك. مالك: هوريك كل حاجة على الطبيعة. يصل خيري إلى المخزن وكان يحتوي على كمية كبيرة من المخدرات، صفقة العمر بالنسبة لخيري. خيري: كل حاجة تتنقل، مش عايز غلط. المساعد: أوامرك يا باشا. وبعد قليل يصل حمدي ورجالته للمخزن. حمدي بغضب: خيري، فين بنتي؟ خيري: جيت للموت برجليك. يخرج حمدي سلاحه. حمدي: بنتي فين؟ خيري: بنت مين معرفش، بنتك أصلاً، حرقت المخازن بتاعتي ليه يا حمدي؟ قلبتها عداوة.
حمدي: هقت**لك، فين بنتي؟ كانت قوات الأمن تحاوط المخزن من جميع الاتجاهات، وهناك طائرة هيلكوبتر ترصد المكان تابعة للشرطة. يخرج خيري سلاحه: ده أنا اللي هقت**لك، حرقت البضاعة بتاعتي والبضاعة اللي بعتها الصعيد، خدها لحسابك. حمدي: أنا محرقتش حاجة، والبضاعة دي أنا دافع فيها النص.
تقتحم القوات المكان بسرعة كبيرة، لم يتمكن أحد من رجاله خيري ولا حمدي إطلاق النار، وقفوا بذهول من دخول عدد كبير من القوات بسرعة كبيرة، وقبل أن يستوعب أحد، أمسك ياسر بخيري وصوب المسدس لرأسه، ومصطفى بحمد. يدخل مالك بغرور وكان يضع يده في جيبه. مالك: مساء الخير على الحفلة الجميلة دي، احنا جينا بدعوة باين. فهد: باين يا صحبي. حمدي بصدمة: مالك؟ مالك: أهلاً أهلاً بضيف الشرف، مفاجأة حلوة صح. كان ياسر يرغب بقتل خيري.
ياسر بغضب: انت اللي كنت باعت رجالة يقتلوا مراتي يا ابن الـ... خيري بسخرية: مفيش دليل عليا. مالك بسخرية: والمخدرات دي كلها والمخازن اللي اتحرقت؟ خيري: تهمة ملفقة. يشير مالك بإحد أصابعه لأحد رجاله خيري ليشغل فيديو. مالك: الكلام اللي حصل بينكم اتسجل، مزروع هنا كاميرات خاصة بالشرطة، وده ضابط معانا. راجي: أبويا مجرم. حمدي: هتدفع التمن. مصطفي: صوتك عالي يا خالي، انت اللي هتدفع التمن. حمدي: فين بنتي؟
راجي: اختي روحت يا أبويا، مالك قالي كل حاجة وأنا هرجعها الصعيد وجوزها واحد يستاهلها، هي ملهاش ذنب. مالك: قبضوا عليهم، خدوهما على البوكس. يضرب خيري ياسر في قدمه لكنه لم يستطع الإفلات منه.
ياسر بسخرية: بتخبط في رجل واحدة يا غبي، أنا صلب يا بابا ومش هكون سبب إن المهمة تبوظ، وهحافظ على حياتي عشان
ميتـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
يتم القبض على خيري وحمدي، ويتحكم عليهم بالإعدام، وفارس بـ 24 سنة، أما ياسين 55 سنة، لم يتحمل الخبر ومات من الصدمة، ويتم غلق الشبكة والقبض على المشتركين فيها، وترجع زهرة للصعيد وتتجوز ابن خالته اللي كان بيحبها. *** وفي منزل مالك. أحمد: مايا، ممكن تسامحيني بقى؟ أنا تعبان أوي. ياسمين: مايا، إحنا عارفين إنك زعلانة منا، بس سماح بقى، قلبك طيب بردة. مايا: وهتجيبولي شوكولاتة؟ أحمد بابتسامة: هجيبلك اللي عايزة.
مايا: صافي يا لبن. ياسمين: حليب يا قشطة. يدخل محمود وهو نادم. محمود: مايا. مايا: انت؟ محمود: أنا جيت أطلب منك طلب أخير، طلب واحد بس. مايا: إيه هو؟ محمود: إنك تسامحيني، أنا عارف إني غلطت في حقك، بس سامحيني، والله ما هزعجك تاني. مايا بحزن: بدل ما تقول نفتح صفحة جديدة، تقول والله ما هزعجكم. محمود بدموع: أنا آسف يا بنتي، تعالي في حضني.
تحضن مايا أباها
وتسـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
مايا: مهما حصل هتفضل بابا اللي بحبهم. محمود: وزينب، سامحيها، هي ضحية الطمع، وهي دلوقتي أخدت عقابه. مايا: المسامح كريم، وأنا بفتح صفحة جديدة، عايزة أنسى الماضي كله. تزوج أحمد ومنه، ومصطفى وياسمين، وياسر ومي، وفهد وهاجر، وبسنت وراجي في أضخم حفل زفاف، وكان الجميع سعداء. ينظر مالك لمايا. مالك: انتي زعلانة إنك ملبستيش الأبيض؟ مايا: شرير يا لوكه، زعلانة منكم.
مالك: فرحك لوحدك عشان محدش يزعجك من الهبل دول، ده انتي قلب لوكه يا مزتي. مايا: امتى؟ مالك: بكرة. وفي مساء اليوم التالي أقيم حفل زفاف لمايا فقط، وأثناء الرقص للعروسين. مايا: بقيت عاملة زي الكورة. مالك: أحلى كورة. مايا: بس مقلتش يا مالك، حبتني من امتى؟ مالك: من أول يوم شفتك فيه، لفتي انتباهي، حاجة شدتني ليكي، كانت أول مرة أفتح كلام مع بنت، كنت عايز أعرف ليه. مايا بغيظ: وسمتني أم شعر منكوش؟
مالك بضحكة: تعرفي إن يوم البحر والمول كانت أحلى حاجة حصلت ليا، أول مرة حد يرد على كلامي. مايا: عشان انت شرير. يخرسها بقبلة أمام الجميع جعلت الجميع يصفر. مايا بخجل: قليل الأدب. يغمز لها مالك: أوي يا أميرتي. *** وبعد أشهر يستيقظ مالك على صراخ مايا ويحملها. مايا: منك لله. مالك: مش انتي اللي عايزة؟ مايا صغيرة، كان كله بمزاجك. تشده مايا من قميصه وهو يحملها: شرير. وفي المستشفى تخرج الممرضة وهي تحمل طفلين.
مالك: الحمد لله، مين فيهم مايا؟ الممرضة: دول صبيان. مالك بضحكة: شكراً ليكي، هي هتفوق امتى؟ الممرضة: بعد شوية كده. تستيقظ مايا بعد فترة ويدخل مالك وفريدة لهما. مايا: فين مايا الصغنن؟ مالك بضحكة: الاتنين صبيان. مايا: نعم؟ يعني مفيش مايا؟ مالك: متزعليش، تجيبي مايا المرة الجاية. مايا: انت قليل الأدب، اطلع بره. تنجب بسنت ولد اسمه مالك، مي وياسر تؤام بنت، هاجر وفهد جابوا جاد، منه وأحمد جابوا ريمو.
فتحت مايا دار الأيتام والمدرسة بالاشتراك مع فهد، وزينب بدأت تتحسن وتأبت، وزهرة خلفت بنت سمتها مايا، وعاش الجميع في سعادة. ويغلق الباب على مايا ومالك ليفتح الستار على حب التملك وشقاوة البنات وغيرة الشباب مع القصة اللي صدعت عشان الجزء التاني بتاعه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!