الفصل 8 | من 28 فصل

رواية متمرده عشقت ( كبرياءه الفصل الثامن 8 - بقلم دودو محمد

المشاهدات
16
كلمة
5,280
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

في شقة أسر وصلت مليكة وحاولت تتماسك قدام أمها وإخواتها. فايزة: إيه يا مليكة قلقتيني عليكي، اتأخرتي أوي وبرن عليكي التليفون بيديني مغلق. مليكة: أنا آسفة يا ماما اتأخرت في الشغل والتليفون فصل شحن، معرفتش أكلمك. فايزة: مالك يا مليكة؟ انتي كويسة؟ مليكة: ا.ا.اه م.م.مالي يعني. فايزة: لون وشك مخطوف وأصفر وحاسة إن فيكي حاجة. مليكة: ل.ل.لا د.د.ده بس إرهاق من الشغل عشان أول يوم ليا. فايزة: آه ربنا يقويكي يا رب.

مليكة: عن إذنك يا ماما هدخل أنام أحسن تعبانة خالص. فايزة: طب مش هتتعشي؟ مليكة: لا، أكلت في الشغل، تصبحي على خير. فايزة: وإنتي من أهله. ودخلت مليكة أوضتها وقفتلت الباب وراها وقعدت ورا الباب وعيطت وحطت إيديها على بقها عشان تكتم صوتها ومحدش يسمعها. مليكة: يارررررب اعمل أنا إيه دلوقتي؟ لو أمي عرفت هتروح فيها، حسبي الله ونعم الوكيل فيك يارب انتقم ليا منه. وقعدت تعيط. اعمل إيه اعمل إيه دلوقتي؟

اااااااااااااه أنا تعبت يارب من الدنيا، كل شوية تديني ضربة أصعب من التانية، بس المرادي الضربة صعبة أوي يارب خدني وريحني من اللي أنا فيه.

وقامت دخلت الحمام وقلعت هدومها ووقفت تحت الدش وبقت تمسح كل حتة في جسمها بتحاول تشيل أثر لمسات فهد من عليها. واختلطت دموعها مع الميه وغمضت عنيها واتصور ليها إنها لازم تنهي حياتها بدل ما تجيب العار لأمها وإخواتها. بصت حواليها لاقت موس من بتاع أسر محطوط قدامها، مسكته وقربته على إيديها وجرحت إيديها، وقبل ما تعمق الجرح سمعت صوت أذان العشاء. رمت الموس على الأرض وقعدت في الأرض وعيطت وكانت

إيديها بتنزل دم وقالت: إيه اللي أنا بعمله ده؟ كنت هخسر ديني وأموت كافرة. وسندت على البانيو وقامت دخلت تحت الدش وأخدت شاور واتوضت وخرجت لبست هدومها وربطت الجرح وأدت فرضها ودعت كتير وهي قلبها محروق وكانت بتعيط. وسلمت ومسكت المصحف وقعدت تقرأ فيه ودموعها نازله منها. في شقة فهد نام على السرير وغمض عينه. فهد: ليه يا فهد ليه؟ كانت تحت إيدك وخلاص؟ ليه جسمك رفض يلمسها؟ ليه مقدرتش أقرب ليها؟

مع إن كان نفسي انتقم منها بس معرفتش. طب إيه السبب؟ معقولة تكون صعبت عليك؟ وأنا من إمتى بيصعب عليا واحدة؟ أنا مش فاهم حاجة. صورتها قدام عيني طول الوقت في تفكيري. ويوم ما جت الفرصة عشان أكسرها مقدرتش. وسرح في اللي حصل. فلاش باك

وصل فهد بالعربية عند العمارة اللي فيها شقته. نزل من عربيته وفتح الباب من ناحية مليكة، شالها وقفل الباب برجله وركب الأسانسير وطلع بيها عند شقته، وفتح الباب ودخل بيها وقفل الباب برجله ودخل أوضة وحطها على السرير. بص لها كتير وهي نايمة ومشي إيده على خدها وقرب شفايفه على شفايفها ولسه هيبوسها بعد عنها. فهد: (لنفسه) إيه يا فهد مالك؟ مش قادر تقرب منها ليه؟ أهي تحت إيدك اكسرها مش ده اللي كنت بتتمناه؟

راح قرب منها تاني ومقدرش يعمل حاجة. خبط بإيده على السراحة وقال: ليه ليه مش قادر أقرب؟

ومسك زراير البلوزة وفتحها ليها وقلعها وقلعها بقيت الهدوم وخلها بداخلي بس. ومسك ملاية وغطاها بيها وجاب كرسي وحطه جمب السرير وقعد عليه وقعد يبص عليها وهي نايمة. وبعد الوقت بدأت مليكة تتحرك راسها. أول ما شاف كده دخل الحمام وعمل نفسه إنه بياخد شاور وقلع هدومه ولف البشكير حوالين نصه اللي تحت عشان يوهمها إن حصل حاجة ما بينهم. وخرج من الحمام. باااااك

فهد: رغم إني مقدرتش أعمل فيكي حاجة، بس برضه كسرتك قدام نفسك. وإنتي مفكرة نفسك مش بنت بنوت. وغصب عنك هتوافقي عليا عشان تداري على نفسك. وساعتها هتبقي ملكي وهنتقم منك براحتي. وغمض عينيه ونام. في شقة أسر خرجت مها من أوضتها. مها: ماما هي مليكة جت؟ فايزة: آه وقالت هتدخل تنام عشان تعبانة. مها: ماشي هدخل أبص عليها. فايزة: ماشي يا حبيبتي بس لو نايمة متقلقيهاش وسبيها نايمة. مها: حاضر.

ودخلت مها أوضة مليكة لاقتها قاعدة بتقرأ في المصحف. مليكة: (أول ما سمعت الباب اتفتح مسحت دموعها وصدقت بالله وقفتلت المصحف وبصت لاقتها مها) مها: معلش لو عطلتك عن قراية المصحف. مليكة: لا يا حبيبتي أنا كده كده كنت هصدق باللهمها: مالك يا مليكة شكلك معيطة. مليكة: ها لا، ده بس كنت بقرا في المصحف اتأثرت بكلام ربنا وعيطت. مها: ربنا يجعل قلبي وقلبك على طاعته وعلى فعل ما يحبه ويرضيه. مليكة: اللهم آمين. المهم عامله إيه دلوقتي؟

مها: تعبانة أوي يا مليكة هتجنن وأشوفه، واحشني أوي أوي. مليكة: انسى يا مها، ميستهلش حبكمها: ياريت أقدر لكن مش بإيديا يا مليكة، حب محمد بالنسبة ليا الحياة ولما هو بعد عني كأن حياتي كلها وقفت ومش عايزة تمشي. مليكة: معلش، هي فترة وهتعدي. هي هتبقى صعبة شوية بس ربنا يهونها عليكي وعليا. ودموعها نزلت منها. مها: لا يا مليكة إنتي مش طبيعية، فيكي حاجة. مليكة: (اترمت في حضن مها وقالت) أنا تعبانة أوي يا مها ومخنوقة.

مها: طب من إيه؟ ده حتى انهارده كان أول يوم ليكي في الشغل وكنتي مبسوطة إنك اشتغلتي، إيه حصل لكل ده؟ حد جرحك بكلمة في الشغل؟ مليكة: ياريت تيجي على كلمة تجرح بس ميبقاش اللي أنا فيه ده. مها: يا مليكة اتكلمي قلقتيني عليكي، إيه حصل بالظبط؟ مليكة: (خرجت من حضن مها ومسحت دموعها وقالت) متشغليش إنتي بالك، كنت مخنوقة شوية ولما عيط ارتحت شوية. مها: إزاي مش أشغل بالي؟

إنتي أختي وأي حاجة توجعك توجعني أنا كمان. واتفاجأت بالجرح اللي في إيد مليكة. مسكت إيديها وقالت: إيه ده يا مليكة؟ من إيه ده؟ مليكة: (سحبت إيديها وقالت) د.د.ده أنا اتعورت في الشغل انهارده. مها: إزاي يعني؟ مليكة: عادي يا مها زي الناس. مها: مليكة إنتي عمرك ما خبيتي عني حاجة، ليه حاسة إنك مخبية دلوقتي حاجة عني؟ مليكة: مفيش يا مها، وروحى أوضتك عشان تعبانة وعايزة أنام.

مها: ماشي أنا هسيبك دلوقتي بس مش هسكت غير لما أعرف إنتي مخبية إيه. وسبتها ومشيت على أوضتها. مليكة: (نامت على السرير وحطت إيديها على بقها وقعدت تعيط) أشرق صباح يوم جديد بنوره الساطع لينير البيوت. فتحت مليكة عينيها وكانت دموعها على خدها. قامت من على سريرها دخلت حمامها واتوضت وخرجت أدت فرضها وقعدت على السرير وضمت رجليها لصدرها وبصت قصادها ودموعها نزلت من عينيها وقالت:

مليكة: يارب مش قادر أستحمل اللي أنا فيه، حلها من عندك يارب واسترها معايا يا ستار وانتقم ليا من اللي كان السبب. وفي الوقت ده سمعت خبط على باب أوضتها. فايزة: (فتحت الباب وقالت) مليكة إنتي صاحية؟ مليكة: (مسحت دموعها بسرعة وقالت) آه يا ماما. فايزة: طيب يا حبيبتي ليه مش لابسة هدومك عشان متتأخريش على شغلك؟ مليكة: تعبانة شوية يا ماما مش هقدر أروح النهارده.

فايزة: يابنتي إنتي لسه تاني يوم في الشغل، مينفعش تقعدي كده وبعدين لازم جسمك يوجعك في أول يومين عشان مش متعودة على الشغل. مليكة: (لنفسها) ياريت كان الوجع عضوي كان هيبقى أهون بكتير من الجرح اللي أنا فيه. فايزة: مالك يا مليكة؟ مليكة: م.م.مفيش، روحي إنتي وأنا هقوم ألبس. فايزة: ماشي يا حبيبتي. وخرجت فايزة من الأوضة ومليكة دموعها نزلت وقالت:

مليكة: ربنا يستر عليكي يا ماما لو عرفتي الخبر مش بعيد تروحي فيها، يااااااارب حلها من عندك. وقامت فتحت الدولاب وطلعت أي حاجة في وشها ولبستها وخرجت من الأوضة. فايزة: ربنا معاكي يا حبيبتي. مليكة: (بانكسار) مع السلامة يا ماما. وفتحت الباب ونزلت وهي منكسرة، وقفت تاكسي وراحت على الشركة وركبت الأسانسير وطلعت على مكتبها وقعدت على الكرسي وحطت راسها على المكتب وقعدت تعيط. في شقة فهد

صحى من نومه وشم ريحة برفان مليكة على المخدة اللي نايم عليها. غمض عينيه واستنشقها وحاول إنه يحتفظ بريحة برفانها لوقت طويل. وفتح عينه وأخد نفس وابتسم ابتسامة خفيفة. قام من على سريره دخل حمامه وأخد شاور وخرج لبس هدومه وسرح شعره وبص على السرير مكان ما كانت مليكة نايمة. وطفى النور وخرج من الأوضة وفتح باب الشقة ونزل. ركب عربيته وراح للشركة. في شركة فريد المنشاوي كانت مليكة قاعدة وبتعيط وتليفون المكتب رن. مليكة: أيوه حضرتك.

باسم: تعالي يا آنسة مليكة عندي المكتب وهاتي معاكي ملف حسابات الموظفين. مليكة: حاضر يا فندم. وقفت مع باسم ومسحت دموعها وقامت أخدت الملف وراحت بيه عند باسم. خبطت على الباب ودخلت. مليكة: اتفضل يا فندم الملف أهو. باسم: شكراً يا آنسة مليكة. مليكة: (لما سمعت كلمة آنسة مقدرتش تمسك دمعة نزلت منها) باسم: (شافها وقال) خير يا آنسة مليكة؟ إنتي كويسة؟ مليكة: (مسحت الدمعة وقالت)

أنا تمام بس بلاش حضرتك كلمة آنسة مليكة، خليها على طول مليكة. باسم: ماشي يا مليكة تعالي اقعدي. مليكة: شكراً يا فندم بس هروح أنا أشوف شغلي. باسم: اقعدي بس عايزك. مليكة: (قعدت وقالت) أفندم. باسم: بصي هو كان في سفرية للغردقة الأسبوع الجاي وكان لازم تسافري معانا فيهامليكة: معانا اللي هو مين؟ باسم: أنا وصاحب الشركة. مليكة: هو حضرتك مش صاحب الشركة؟ باسم: لا، أنا المدير هنا، إنما صاحب الشركة يبقى... مليكة: (قطعته وقالت)

فريد المنشاوي؟ باسم: هي مجموعة الشركات اسمها باسم فريد المنشاوي، إنما اللي ماسكين الشغل ولاده. مليكة: آه تمام، بس مش هينفع حضرتك أسافر مع اتنين رجالة، مش هتبقى حلوة حضرتك. باسم: فعلاً أنا عملت حساب النقطة دي وكلمت صاحب الشركة إنه يلغي موضوع مراوحك معانا الغردقة وهو وافق. بس أنا قولت أقولك ليكون ليكي رأي تاني وتحبي تيجي الصفقة. مليكة: تمام يا فندم، صح اللي حضرتك عملته. شكراً لحضرتك.

باسم: العفو يا مليكة، أنا معملتش غير الصح. مليكة: هو حضرتك صاحب الشغل اسمه إيه؟ باسم: فه... في الوقت ده الباب خبط وأمر باسم بالدخول. فهد: صباح الخير يا باسم. مليكة: (اتصدمت لما سمعت صوت فهد) باسم: احم، هو ده أستاذ فهد صاحب الشركة. مليكة: (اتصدمت لما سمعت كلام باسم واغمى عليها) باسم: مليكة! فهد: (جرى يشوف مين اللي وقعت واتفاجئ بمليكة وقال) مليكة؟ بتعمل إيه هنا؟ باسم: ما هي دي الموظفة الجديدة اللي اتعينت في الحسابات.

فهد: إيه؟ وليه مقلتش من الأول؟ ما إنت عارف إن هي دي اللي كانت في الصورة. باسم: مش وقته بقى يا فهد، نفوق البنت الأول. ولسه هيشيلها باسم. فهد: (متمدش إيدك عليها، أنا هشيلها) باسم: (استغرب من كلام فهد) فهد: (شالها وحطها على الكنبة وجاب شوية ميه ورشها على وشه) مليكة: اممم. باسم: إنتي كويسة يا مليكة؟ مليكة: (بتعب) هو إيه اللي حصل؟ باسم: اغمي عليكي. مليكة:

(افتكرت فهد وبتبص لاقته واقف جنبها تلقائي بقت تغطي في نفسها وحطت إيديها على صدرها وقالت) ا.ا. أنا عايزة أمشي من هنا. باسم: حاضر يا مليكة اهدى وأنا هروحك. فهد: ههههههه، أنا شايف إن لسه فيكي الروح أهو. ولما إنتي بتحبيني وجاية تشتغلي عندي في شركتي مقولتيش ليه؟ ده حتى يعني كان اللي حصل يبقى بتراضي ما بينا. مليكة: (حطت إيديها على ودانها وقالت) بس بس بس مش عايزة أسمع صوتك.

فهد: ما خلاص بقى، ما بلاش تمثيل، ما إنتي بتجري ورايا أهو. مليكة: (بدموع) مكنتش أعرف إن هي شركتك، لو كنت أعرف عمري ما كنت جيت فيها أبداً. وقامت وقفت وقالت: وعمومًا أنا هصلح الغلط ده، أنا مستقيلة. فهد: وأنا رافض استقالتك. وبص لباسم وقال: اطلع يا باسم وسيبنا لوحدنا. مليكة: (جريت ورا باسم وقالت) لا والنبي أوعى تسيبني معاه. باسم: يا فهد اهدى الكلام مش كده، البنت خايفة منك. فهد:

(اتغاظ لما مليكة جريت على باسم ووقفت وراه وقال) باااااااسم اطلع بره وإلا إنت عارف اللي هيحص. مليكة: (مسكت باسم من دراعه وقالت) لا والنبي. باسم: أنا آسف يا مليكة. وشد دراعه منها ومشى. مليكة: (طلعت تجري ورا باسم ولسه هتطلع من المكتب) فهد: (مسكها من درعها ودخلها وقفل الباب) مليكة: (أوعى كده سيبني، ملكش دعوة بيا، مش هاخد اللي إنت عايزه مني، عايز إيه تاني؟ فهد: (أنا شايف اللي حصلك مأثرش فيكي ولسه قوية زي ما إنتي) مليكة:

(إنت إيه يا أخي عايز إيه مني؟ ارحمني بقى وسيبني في حالي، مش كفاية اللي حصل منك، سيبني سيبني) فهد: (سند ضهرها على الحيطة وقرب منها أوي وقال) ده بعدك؟ أبعد عنك وأسيبك؟ ده لسه انتقامي في أوله. وأنا متعودش أنسحب من أول جولة كده. مليكة: (كان يوم أسود ومهبب يوم ما شفتك فيه يا شيخ، مش خلاص وصلت للي إنت عايزه، أرجوك ابعد عني بقى وسيبني في حالي وعيطت) فهد: (مسح دموعها بطرف صباعه وقال)

شششش، خلي العياط ده بعدين، لسه بدري على الدموع اللولي دول. مليكة: (أنا مش هنزل أشتغل في الشركة دي ولا ثانية واحدة) فهد: (بلاش تقولي كلام إنتي مش قده. إنتي طبعًا قريتي العقد قبل ما تمضي، وأكيد عارفة إن فيه شرط جزائي، يعني لو عايزة تسيبى الشركة وأنا مش موافق تدفعي المبلغ على طول. وأنا بقى مش موافق، معاكي الفلوس يا حلوة؟ مليكة: (بدموع) يا نهار أسود ومنيل، يعني أنا ملزمة أشوف وشك كل يوم؟

اعتقني لوجه الله يا أخي وسيبني أروح لحالي. فهد: (هههههههههه، أنا مش واخد على الوش البريء ده، أنا واخد على القطة اللي بتخربش، بتبقى أحلى بكتير) مليكة: (ياربي بقى، ابعد بقى، مش طايقة قربك مني) فهد: (هههههه، ده إنتي امبارح كنتي نايمة في حضني وإنتي... مليكة: (قطعته وقالت) بس كفاية، مش كل شوية تفكرني باليوم الأسود ده منك لله يا شيخ. فهد: (ههههه، ده إنتي دخلتي عرين الأسد برجليكي، وقعتي ولا حد سَمّك عليكي يا عسل) مليكة:

(زقته وقعدت في الأرض وعيطت وقالت) يارب إنت أقوى منه ورب المستضعفين خدلي حقي منه يارب، حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا شيخ. فهد: (والله أنا عند كلمتي ولسه عرض الجواز موجود، لو موافقة أنا مستعد أكتب عليكي من بكرة، وأهو أكسب فيكي ثواب وأستر عليكي) مليكة: (بنادم زبالة وواطي وحقير ومفكر نفسك إن مفيش حد هيقدر عليك، بس أنا وكلت اللي لا يغفل ولا ينام عليك يتصرف فيك بمعرفته) فهد:

(هههههه، خيرًا تعمل شرًا تلاقي. طب أنا قولت أصلح غلطتي وأتجوزك، إنتي حرة. أنا مش مضرور في حاجة، أنا راجل، لكن إنتي شوفي بقى الكلام اللي هيتقال على ست الحسن والجمال) مليكة: (وأنا برضو مش موافقة عليك، واللي عندك اعمله) فهد: (لا، اللي عندي كتير. عندي صورك وإنتي نايمة في أوضي وفي حضني. آه، هو أنا مقولتلكيش؟ مش أنا صورت كل اللي حصل ما بينا في الأوضة؟

وظرف حلو كده في الفلاشة والصور هتتبعت لماما وإخواتك وهيشوفوا أقوى فيلم لأختهم وخلي ماما بقى السكر يعلى عليها ولا الضغط وتروح فيها بسبب بنتهم اللي حطت راسهم في التراب) مليكة: (قامت من مكانها وقعدت تضرب في صدره وتقول) مستحيل تكون بني آدم، إنت أحقر خلق الله، إنت واطي ومعندكش لا دين ولا أخلاق، ربنا ينتقم منك. وقعدت تضرب فيه. فهد: (مسك إيديها وقال) إن...

ملاحظ إن إيدك بتطول عليا، بس أنا هسيبك، أصل إنتي صعبانة عليا أوي الصراحة. ومعلومة صغيرة عايز أقولها ليكي وسبق وقولتهالك، أنا مش عايز أتجوزك عشان خاطر سواد عيونك، أنا عايز أتجوزك عشان انتقم منك براحتي، لكن أنا آخد منك أعز ما تملكي، فمش محتاج جسمك في حاجة. فكري وردي عليا. واعملي حسابك لو منزلتيش الشغل هتباتي في الحجز، لأنك طبعًا كحيان، معكيش ولا مليم. وسبها ومشي على مكتبه. مليكة: (قعدت على الأرض وعيطت. دخل باسم) باسم:

(أنا آسف يا مليكة، مكنش في إيدي حاجة) مليكة: (بدموع) بني آدم حقير، ربنا ينتقم منه، أنا بكرهه وبكرهه. باسم: (قومي تعالي اقعدي على الكرسي) مليكة: (أستاذ باسم، أبوس إيدك ساعدني أمشي من هنا) باسم: (للأسف يا مليكة مش هينفع، إنتي ماضية على العقد وموافقة على كل بنوده) مليكة: (يعني أنا كده اتزنقت؟ باسم: (اهدي بس وقومي) مليكة: (قامت قعدت على الكرسي) باسم:

(اتصل على السكرتيرة وطلب منها تجيب ليمون لمليكة. وبعدين بصي يا مليكة، هو فهد طبعه صعب شوية، مش بيحب حد يرفض له كلمة ولا حتى يرجعه فيها. ومش بيحب العناد. وطول ما إنتي على حاضر ونعم في شغلك هو مش هيعمل ليكي حاجة) مليكة: (يا أستاذ باسم، أنا مش بطيق أشوف وشه) باسم: (والله فهد طيب من جوه ومكنش كده بس... مليكة: (مليش دعوة بيه ولا بقصة حياته. أنا كل اللي عايزاه يبعد عني ويسيبني في حالي) باسم: (لنفسه)

معتقدش هيبعد عنك مدام حطك في دماغه. وفي الوقت ده جه الليمون. باسم: (اشربي يا مليكة عشان تهدي شوية) مليكة: (مش عايزة حاجة، أنا كل اللي عايزاه أمشي من هنا) باسم: (طب اصبري شوية وأنا هخليكي تمشي، بس خدي اشربي الليمون) مليكة: (أخدته من إيده وشربته) في شقة أسر صحت مها من نومها بصت على التليفون ملاقتش برضو اتصال من محمد. قامت دخلت الحمام وأخدت شور واتوضت وخرجت لبست هدومها وخرجت من أوضتها. مها: (بحزن) صباح الخير يا ماما.

فايزة: صباح النور. مها: أنا هنزل أروح الجامعة. فايزة: طب اقعدي كلي لقمة. مها: لا يا ماما مليش نفس. فايزة: يابنتي إنتي قاطعة الأكل خالص، إنتي بتموتي نفسك بالبطيء. مها: ياريت يا ماما، على الأقل هستريح من اللي أنا فيه ده. فايزة: بعد الشر عليكي يا حبيبتي، ربنا يحميكي ويحرسك. مها: مش فارقة. عن إذنك يا ماما. ومشيت وسابتها. فايزة: يارب برد قلبها وريح بالها يا قادر يا كريم. مي: (امازح) صباح الخير.

فايزة: صباح النور يا آخرت صبري. مي: أمال فين البنات؟ فايزة: مليكة في الشغل واختك مها راحت الجامعة. مي: طب كانت تستنى ننزل مع بعض. فايزة: هي أصلاً مفطرتش. مي: والله أنا لو منها أعمل حفلة وأهيص إنه بعد عنها، ده كان عامل شبه حنفي في فيلم ابن حميدو. فايزة: يا شيخة اتقي الله، ده كان زي القمر.

مي: أمر بالستر يا حاجة، إنتي عارفة المفروض تعلقوا فتة وتكتبوا فيها "بيت عبد الرحمن للحزن والنكد على من يرغب التقدم عليه باللطم أو الصويت" وتشغلوا أغنية "أيها الراقدون تحت التراب". فايزة: لو مش عاجبينك روحي شوفي بيت وأهل تانيين. مي: مين يا حاجة، ده أنا بموت في النكد، نكدني. فايزة: هقول إيه، ما إنتي بختي الأسود في الدنيا.

مي: اخس عليكي يا فوزة، بقى تقولي عليا بختك الأسود ده، أنا فاكهة البيت أقسم بالله، من غيرى ملهوش لا طعم ولا لون. فايزة: صبرني يارب. هتطفحى؟ مي: لا صنف الأكل ده مش بحبه، معندكيش حاجة تانية غير الطفح؟ فايزة: بالنعمة شكلك كده وحشك الشبشب. مي: ها شبشب؟ طب أنا همشي بقى يا فايزة، عايزة حاجة؟ وطلعت تجري على الباب ومشيت. فايزة: هههه، مجنونة والله. في فيلا ممدوح في أوضة أسر صحى من نومه وهو حزين. فتح التليفون

وبص على الخلفية وقال: أسر: صباح الخير يا قلبي، واحشتني أوي، بس لازم أبعد عنك وهحاول أعمل حاجة تسعدك وتفرحك، مش مهم أنا والوجع اللي في قلبي، المهم إنتي متتوجعيش، هو ده الألم الحقيقي بالنسبة ليا. فكرة لما كنتي بطلعلك في كل مكان وكنت أقولك صدفة، لا أنا ببقى عارف الأماكن اللي بتكوني فيها وببقى متعمد أروح عشان أشوفك. هههههههه، طب فكرة واحنا صغيرين في المدرسة كنت دايماً أعصبك وآخد منك السندوتشات بتاعتك؟

ههههههه، وكنت دايماً أقولك يا أم زعرورة وكنتي تخبطي برجلك في الأرض وأنا كنت أغظك واضحك. تعرفي إنتي حب عمري، لا عمري حبيت ولا هحب حد غيرك. من صغري وأنا بعشقك وعمري ما نسيت أي لحظة ما بينا. أنا هبعد عنك بس هفضل طول الوقت أحميكي من بعيد لبعيد في سبيل أشوف الضحكة على شفايفك. أنا هقوم بقى أدخل الحمام وألبس عشان في مشوار ضروري لازم أروحه. هتوحشيني الشوية دول.

وقام من على سريره دخل الحمام أخد شاور وخرج لبس هدومه وسرح شعره ونزل. أسر: صباح الخير. سوزي: صباح النور، أول مرة يعني تصحى بدري؟ أسر: عندي مشوار صغير متعلق بالشغل. سوزي: على أساس إنك فالح أوي. أسر: امممم، طب بالاذن أنا قبل ما تبدأ الوصلة بتاعت كل يوم. سلام. وخرج ركب عربيته وراح مشواره. وصل أسر المكان اللي هو راحه ونزل من عربيته وقال: أسر: السلام عليكم يا بلدينا. البواب: وعليكم السلام، أيوه حضرتك.

أسر: كنت عايز أستاذ محمد. البواب: بس هو في الكلس دلوقتي. أسر: فين؟ البواب: في الكلس. أسر: ياراجل قول كلام غير ده، هو اسمه كلس؟ البواب: أيوه، دي مدارس إنترناشونال. أسر: لا لا لا، إنت راجل مش سهل. اسم الكريم إيه؟ البواب: هاني. أسر: عاشت الأسامي يا هاني. لا كده تستاهل تقول كلس وإنترناشونال. لايقين على هاني الصراحة. هاني: سانكيو. أسر: وكمان سانكيو؟

لالالا كده كتير، أنا جالي تسلخات في اللغة يا أخي، ده إنت مدرسة إنترناشونال لواحدة. المهم يا هاني، ادخل بلّغ أستاذ محمد إني عايز أكلمه في موضوع مهم. هاني: أقوله مين؟ أسر: لا، قول له واحد عايزك. هاني: طب سان تاون هنا على ما أدخل أبلغها. أسر: ههههههه، سان تاون، أنا بفكر آخد عندك كورس إنجليزي، ده أنا طلعت جاهل أوي في اللغة. ودخل هاني بلّغ محمد وشوية ومحمد جه. محمد: أيوه حضرتك مين؟

أسر: إنت شوفتني كذا مرة بس معرفش إنت فاكر ولا لأ. محمد: وشك مش غريب عليا. أسر: أنا أسر ابن عم مها، وشوفتني كذا مرة صدفة وإنت معاها. محمد: أيوه أيوه افتكرتك، خير عايز حاجة؟ أسر: طب ممكن نتكلم لوحدنا؟ هاني: طب أنا هروح أعمل تي وجاي. أسر: هههههه، لا جامد، خليهم تون تي. هاني: ما اسمهاش تون، اسمها تو، يعني اتنين. أسر: معلش بقى جاهل أعمل إيه. هاني: لا اتعلم، ده العلم نور. ومشى وسابهم. أسر: هاني ده مشكلة.

محمد: لو سمحت ياريت تخلص عشان عندي شغل. أسر: مها. محمد: مالها؟ أسر: بتموت من يوم ما إنت سبتها. محمد: (بص يا أخو أسر) أسر: أسر مش ياسر. محمد: ما علينا، المهم كل شيء قسمة ونصيب وإحنا نصيبنا انتهى لحد هنا. والصراحة أنا خطوبتي على بنت خالتي الجمعة الجاية. أسر: ولما إنت مش بتحبها ليه علقتها بيك؟ محمد:

(سوري يعني في الكلام اللي هقوله بس دي عيلة كلها مشاكل ومسيرهم يناموا في الشارع. وأنا بصراحة مش مستعد آخد واحدة بتنام في الشارع. وبعدين دول حريم ومش فيهم راجل، يعني مش محتاج أقولك تربية الست بتبقى عاملة إزاي) أسر: (ضربه في وشه باللكمية وقال) أنا اللي غلطان إن فكرتك راجل وجيت أتكلم معاك، بس الصراحة ربنا بيحب مها إن إنت مش نصيبها، لأنك بجد خسارة فيك حب مها اللي بتحبه ليك، وإنت بني آدم واطي وزبالة. محمد:

(حط إيده على عينه وقال) لما إنت بتحبها أوي كده، متتجوزها إنت؟ ولا مستعر منها؟ أسر: (ومين قال إن أنا بحبها؟ محمد: (أوعى تكون فاكر مكنتش بشوف نظرة الحب في عينيك ليها. لما كنا بنتقابل فيها، اللي هي مكنتش صدفة، وبتكون قصدها عشان تشوف مها. أهي عندك يا سيدي، اتجوزها وابعدوا عني بهمكم ومشاكلكم) وسابه ومشى. أسر: (ركب عربيته وخبط بإيده على التريكسون وقال)

بني آدم واطي وجبان، سامحيني يا مها، مقدرتش أساعدك وأرجعلك الضحكة من تاني. وشغل عربيته ومشى. يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...