تحميل رواية «متمرده عشقت ( كبرياءه» PDF
بقلم دودو محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فى احد الشقق فى بيوت إسكندرية كان نايم شاب فى العقد الثالث من العمر على السرير عارى الصدر وتنام جمبه فتاه ترتدى لبس عارى يكشف جميع مفاتنها. فهد: قام من على السرير وحدف ليها الفلوس وقال: "اطلعي بره." الفتاه: "ليه يافهد باشا؟ أنا ضيقتك في حاجة؟" فهد: شدها من على السرير وقال: "أنا لما أقول بره تطلعي بره من غير ولا كلمة، وإلا وديني لتشوفي الوش التاني اللي لو ظهر هتتمني الموت ألف مرة." الفتاه: خافت وأخدت الفلوس من على السرير وأخدت هدومها المحدوفة على الأرض وخرجت تجري من الأوضة. وفى الوقت ده رن التليف...
رواية متمرده عشقت ( كبرياءه الفصل الأول 1 - بقلم دودو محمد
فى احد الشقق فى بيوت إسكندرية
كان نايم شاب فى العقد الثالث من العمر على السرير عارى الصدر وتنام جمبه فتاه ترتدى لبس عارى يكشف جميع مفاتنها.
فهد: قام من على السرير وحدف ليها الفلوس وقال: "اطلعي بره."
الفتاه: "ليه يافهد باشا؟ أنا ضيقتك في حاجة؟"
فهد: شدها من على السرير وقال: "أنا لما أقول بره تطلعي بره من غير ولا كلمة، وإلا وديني لتشوفي الوش التاني اللي لو ظهر هتتمني الموت ألف مرة."
الفتاه: خافت وأخدت الفلوس من على السرير وأخدت هدومها المحدوفة على الأرض وخرجت تجري من الأوضة.
وفى الوقت ده رن التليفون.
فهد: "أيوه يا زفت الطين، عايز إيه؟"
باسم: "إنت فين يا فهد؟"
فهد: "وإنت مالك؟"
باسم: "يا فهد، في حد بيلعب في الحسابات وحصل خلل في أموال الشركة وإنت ولا هنا وعايش ومقضيها."
فهد: "بااااااااسم، اقفل دلوقتي وأنا مسافة نص ساعة هكون عندك."
باسم: "ماشي يا فهد، سلام."
فهد: دخل الحمام أخد شاور وخرج لبس هدومه وسرح شعره ورش برفانه وخرج من الشقة ونزل وركب عربيته وراح على الشركة.
***
فى إحدى البيوت بالاسكندرية توجد شقة بها أربع أفراد: أم وثلاث بنات.
فايزة: "مليكة قومي يا حبيبتي."
مليكة: فتحت عينيها وقالت: "صباح الخير يا ماما."
فايزة: "صباح النور يا حبيبتي، قومي صحي أخواتك علشان ميتأخروش."
مليكة: "حاضر يا ماما." وخرجت فايزة وقامت مليكة من على سريرها ودخلت حمامها اتوضت وادت فرضها ولبست هدومها وخرجت من أوضتها وراحت أوضة مها.
مليكة: "مها يا مها."
مها: "اممم."
مليكة: "اصحي يلا يا مها علشان متتأخريش."
مها: "حاضر يا مليكة، صحيت خلاص."
مليكة: "يلا بقى."
وفى الوقت ده رن تليفون مها.
مها: بصت في التليفون لقتُه محمد.
مليكة: "أول ما محمد اتصل قمتي على طول؟"
مها: "ده حبيب قلبي."
مليكة: "طب ردي بسرعة قبل ما يفصل." وسبتها وخرجت من أوضتها وراحت على أوضة مي.
مليكة: "مي يا مي."
مي: "…………"
مليكة: "اصحي يا مي."
مي: "😴😴😴😴😴"
مليكة: "اصحي يابنتي، إنتِ نايمة ولا ميتة؟"
مي: "يوووووه على أم اللك على الصبح، مليكة اطلعى بره."
مليكة: "قومي ابت، اخلصي هتتأخري."
مي: "يا دين النبي على الراديو بتاع كل يوم." وقامت قعدت وقالت: "خلاص اتنيلت وقومت."
مليكة: "مي أوعي تنامي تاني، وأه أوعي تنسي تصلي."
مي: "بزهق، حاضر، ممكن تطلعي بقى."
مليكة: "ماشي." وخرجت من الأوضة.
مي: نامت تاني وحطت المخدة على وشها.
***
فى أوضة مها.
كانت بتتكلم في التليفون.
محمد: "وحشتيني."
مها: "وإنت كمان وحشتيني أوي."
محمد: "أوعي تقولي إنك لسه مصحيتيش."
مها: "احم، الصراحة إنت بتتصل ومليكة بتصحيني."
محمد: "طب قومي يا كسولية، صلي والبسى علشان متتأخريش."
مها: "حاضر."
محمد: "يسلملي المطيع ده."
مها: "هههههه، طول عمري."
محمد: "بحبه يا ناس."
مها: "هههههه، طب يلا باي."
محمد: "متنسيش، هعدي عليكي النهارده ونتغدى بره."
مها: "ماشي، هقول لماما."
وقفتل معاه وقامت دخلت الحمام اتوضت وخرجت أدت فرضها ولبست هدومها وخرجت من الأوضة.
وهي هو كان فايزة ومليكة قاعدين.
مها: "صباح الخير."
فايزة: "صباح النور."
مها: "أمال فين الأوزعة؟"
مليكة: "أنا تعبت صحيتها وشكلها نامت تاني."
مها: "هخش أنا أصحّيها."
ودخلت مها أوضة مي لاقتها لسه نايمة.
مها: "ميييييييييي."
مي: "إيه؟ إيه؟ في إيه؟"
مها: "هههههههه، اصحي هنتأخر."
مي: "تصدقي إنك عيلة رخمة، في حد يصحّي حد كده؟"
مها: "ماهو إنتي منفعتيش معاكي صحيان مليكة، فقولت أصحّيكي بطريقتي."
مي: "امتى بقى محمد ياخدك ونرتاح منكم."
مها: "ياسلاااااااااام، امتى بقى."
مي: "روحي يا مها، روحي يا ماما، ده إنتي هتتجوزي على نفسك وإنتي واقفة."
مها: "ههههه، لا ده أنا الرزالة نفسها، مش خارجة من الأوضة غير رجلي على رجلك."
مي: "عااااااااااااا." وقامت دخلت الحمام وغسلت وشها ولسه هتطلع.
مها: "ريحة فين؟"
مي: "هطلع أفطر."
مها: "خشي ابت اتوضي وصلي."
مي: "ها، م.م.ماشي، بس أكل الأول."
مها: "لا، الصلاة الأول."
مي: "بزهق، ماشي."
مها: "أنا عايزة مصلحتك، إنتي ضامنة إنك تعيشي لحد ما تفطري؟ افرضي متي هتقولي للربنا إيه؟ أصل أنا أجلت صلاتي علشان جعانة، إحنا نفس خارج ومش عارفين داخل تاني ولا لا، يلا حبيبتي ربنا يهديكي." وسبتها وخرجت.
ودخلت مي اتوضت وصلت ولبست هدومها وخرجت من أوضتها.
فايزة: "إيه يابنتي كل ده علشان تصحي من نومك؟"
مي: "إنتي عارفه يا ماما نومي تقيل."
فايزة: "بطلي تسهرى للصبح على النت اللي واخد عقلك ده."
مي: "اممم، إن شاء الله."
فايزة: "ما تردي عليا عدل."
مي: "وأنا قولت إيه؟ بقولك إن شاء الله."
مليكة: "خلاص يا ماما بقى، إحنا عارفين دماغ مي."
مي: "أه، أنا عايزة فلوس."
فايزة: "عايزة فلوس ليه؟"
مي: "عايزة أشتري طقم خروج وشوز."
فايزة: "يابنتي إنتي مش لسه جايبة طقم جديد من كام أسبوع؟"
مي: "أهو إنتي قولتيها من كام أسبوع، أنا عندي البنات كل يوم بتيجي بطقم جديد، مش أنا اللي عندي كام طقم عمالة أعيد فيهم كل شوية."
فايزة: "يا بنتي اشفقي علينا شوية، معاش أبوكي يا دوب بيكفي مصاريف الأكل والدراسة، هجيب منين؟ ده أنا حتى العلاج خلص ومش عارفة أجيبه، ولسه جهاز أختك اللي عايزة تتجوز دي."
مي: "مليش دعوة، مدام مش قادرين تصرفوا علينا كنتوا بتخلفونا ليه."
فايزة: "لو كنت أعرف إنك هتيجي كده عيلة معندكيش دم ولسانك طويل، أنا كنت موتك وارتحت."
مليكة: "حرام يا ماما متقوليش كده."
فايزة: "إنتي مش شايفة قلة أدبها."
مليكة: "خلاص يا ماما اهدى إنتي بس علشان السكر والضغط، وأنا هنزل أدور على شغل النهارده كمان، يارب بس ألاقي."
فايزة: "يابنتي ما إنتي كل يوم تنزلي تدوري على شغل وترجعي متأخر ومتلاقيش شغل."
مليكة: "إن شاء الله هلاق شغل النهارده."
فايزة: "ربنا يرزقك بابن الحلال اللي يشيلك من الهم ده."
مليكة: "ماما إنتي عارفة إني رافضة الجواز، بلاش الكلام ده، وإنتوا أمانة في رقبتي، إن شاء الله هلاق شغل وهجهز مها أحسن جهاز وأخلص منها وأجهز البت الأوزعة دي."
مي: "متقوليش أوزعة، وبعدين أنا لسه هخلص تعليمي وأفتح صيدلية وأبقى دكتورة صيدلانية قد الدنيا."
مليكة: "إن شاء الله يا ستي."
مي: "طب إيدك على نص جنيه علشان أروح الجامعة."
مليكة: "نص جنيه إيه القناعة المبالغ فيها دي؟"
مها: "هههههههه، لا يا مليكة، هي قصدها خمسين جنيه."
مليكة: "هههههه، أه، ما أنا قولت مستحيل تكون عايزة نص جنيه."
مي: "يلا بقى يا ملوكة، هتتأخر."
مليكة: طلعت من شنطتها خمسين جنيه وأدتهالها.
مي: "ميرسي يا مزة." واخدتها منها وقامت مها معاها ولسه هيمشوا.
مليكة: "مها، خدي."
مها: "لا يا حبيبتي، معايا."
مليكة: "معلش، خليهم معاكي."
مها: أخدتهم من مليكة وقالت: "أنا النهارده هتأخر علشان محمد هيعدي عليا وهنتغدى بره."
فايزة: "ماشي يا حبيبتي، ربنا يسعدكم، بس متتأخروش."
مها: "حاضر، السلام عليكم."
ومشت مها ومي على الجامعة بتاعتهم ومليكة نزلت تدور على شغل.
***
فى فيلا يظهر عليها الثراء والذوق الراقي يجلس فريد المنشاوي وسهير على سفرة الطعام.
سهير: "وضع ابنك مش هينفع خالص، مقضيها مع البنات الشمال في شقق مشبوهة، وسنه كبر ومبقاش صغير."
فريد: "طب وأنا أعمله إيه؟ ما كل مرة نكلمه يتعصب ويمشي ويسيب البيت يومين ونرجع نتحايل عليه علشان يرجع."
سهير: "أنا شايفة ليه بنت ممتازة، بنت سوزي زميلتي في النادي، جميلة جداً وشيك وبنت عيلة محترمة ومستواهم من مستوانا."
فريد: "المهم هو يوافق، ما إنتي عارفة إنه رافض مبدأ الجواز من الأساسه، هتقنعيه إزاي يقابلها ويشوفها؟"
سهير: "هعزمهم هنا وهو نحاول نعطله ونقعدهم مع بعض."
فريد: "والكلام ده هيخش على ابنك؟"
سهير: "مليش دعوة، اتصرف بقى."
فريد: "ربنا يستر من اللي هيعمله ابنك."
بعد الموضوع ده.
***
فى شركة فريد المنشاوي.
وصل فهد المنشاوي ودخل الشركة بهيبته المعتادة وتكبره وغروره، والبنات تتهامس على وسامته ويتمنون لو يلقي نظرة عليهم. دخل على مكتبه وحط مفاتيحه وتليفونه على مكتبه وفتح زرار الجاكت وقعد على الكرسي ومسك تليفون المكتب وطلب السكرتيرة.
فهد: "سهر، ابعتي ليا باسم علطول، واطلبي مدير الحسابات حالاً."
سهر: "حاضر يا فندم."
وشوية ودخل باسم المكتب عند فهد.
باسم: "أخيراً، حمد الله على السلامة."
فهد: "بقولك إيه، مش عايز أسمع حرف منك، وأنا عارف كل اللي حصل من ورايا."
باسم: "ولما إنت كنت عارف، ساكت ليه؟"
فهد: "اقعد بس وإنت هتعرف كل حاجة."
وفى الوقت ده الباب خبط ودخل مدير الحسابات.
فهد: "تعالى يا حازم، اتفضل اقعد."
حازم: "ا.ا.ايوه يا باشا."
فهد: "اقعد بس."
حازم: "م.م.مينفعش يا فندم."
فهد: قام من على الكرسي وزق حازم على الكرسي وقاله: "أنا لما أقولك اقعد تبقى تقعد."
حازم: بخوف: "خ.خ.خير حضرتك؟"
فهد: راح تاني وقعد على كرسيه وقال: "حازم، في خلل في حسابات الشركة، معنى كده إن في حد بيختلس من أموال الشركة وإنت نايم على ودنك."
حازم: "ها، م.م.مين قال لحضرتك؟ الحسابات م.م.مظبوطة ومفهاش ا.ا.أي اختلاس."
فهد: "امم، قولتلي مفيش اختلاس لأموال الشركة؟" فتح درج المكتب وطلع دوسيه وحطه على المكتب وقال: "اقرأ ده يا حازم."
حازم: مسك الدوسيه وهو إيديه بتترعش وبص فيه وقعد يعرق ويمسح في عرقه وقال: "ح.ح.حضرتك الكلام ده مش صح."
فهد: "حااااااااااااازم."
حازم: وقف وكان جسمه كله بيترعش وباصص في الأرض.
فهد: "أنا أقولك إيه اللي حصل: حطيت أرقام وهمية في دوسيه صفقة المعدات الجديدة للمكن، وبعد ما مضيت على الشيكات، رحت البنك تاني يوم الساعة 9 ونص بالظبط صرفت الشيك، فرق سعر المعدات اللي كان 75 ألف جنيه بالظبط، وحطيته في حساب باسم منار سيد عبد الغفار، وعلى ما أعتقد دي مراتك برضه، وجيت كملت الشغل عادي."
حازم: "م.م.م.م.م."
فهد: "بااااااسم."
باسم: "أيوه يا فهد."
فهد: "البنأدم ده يتاخد في المخزن ويتعمل عليه أحلى حفلة، وبعد كده يمضي شيك على بياض، ولو الصبح الفلوس مجتش، يتسلم الشيك للحكومة."
حازم: جرى على إيد فهد وقال: "لالالا، ابوس إيدك يا فهد باشا، ب.ب.بلاش ضرب، وأنا أوعدك الفلوس هتكون عندك الصبح."
فهد: "باسم، خده وبص على حازم وقال: "علشان تحرم تمد إيدك على حاجة أسيادك، وتعرف مين فهد المنشاوي." خده يا باسم."
باسم: مسكه وقال: "يلا يا أخويا، امشي."
وأخده باسم على المخزن.
***
عند مليكة.
كانت عمالة تدور على شغل ومش لاقيه. قعدت على الرصيف وقالت: "يارب افرجها عليا، أنا محتاجة شغل ضروري علشان أمي وأخواتي، أمي محتاجة علاج واختي اللي عايزة تتجهز، إنت عالم بحالي يارب." وكانت قاعدة قصاد مطعم.
وفى الوقت ده جه واحد من اللي شغالين في المكان وقال: "امشي يابت اشحتي بعيد."
مليكة: "لالالا، أنا مش شحاتة، لو سمحت الله يستر، متعرفش أي مكان محتاج حد يشتغل؟"
العامل: "تشتغلي إيه بالظبط؟"
مليكة: "أي حاجة."
العامل: بصي، هما هنا محتاجين جرسونات."
مليكة: "ماشي، مش مشكلة، حلوة."
العامل: "إنتي هتروحي لمدام منال، هي المسئولة هنا."
مليكة: "شكرًا ليك جدًا."
ودخلت عند مدام منال وقالت: "السلام عليكم."
مدام منال: "وعليكم السلام، أيوه."
مليكة: "لو سمحتي عايزة أشتغل، وسمعت إن هنا طالبين جرسونات."
مدام منال: "إنتي معاكي شهادة؟"
مليكة: "اه، كلية تجارة قسم محاسبة."
مدام منال: "تمام، هنا الشغل مختلف عن جميع المطاعم، هنا بيتجمع وزراء ورجال أعمال وسيدات مجتمع، بيبقى في يونيفورم موحد، الأسلوب في الكلام يكون بأسلوب راقي، ومهما عمل الزبون بنقول كلمتين: نعم، وحاضر، الزبون دايمًا على حق حتى لو غلطان، لو موافقة على الكلام ده، ممكن تستلمي الشغل من دلوقتي، وبكرة تجيبي الـ CV بتاعك."
مليكة: بفرحة: "طبعًا موافقة."
مدام منال: "خشي اختاري اللبس المناسب لجسمك."
مليكة: "شكرًا ليكي يا مدام منال." وراحت تدور على أوضة اللبس وقبلت اللي قالها على الشغل.
العامل: "إيه؟ عملتي إيه؟"
مليكة: "الحمد لله، اتقبلت واستلمت الشغل."
العامل: "مبروك."
مليكة: "الله يبارك فيك، إنت اسمك إيه؟"
العامل: "أحمد، وإنتي؟"
مليكة: "مليكة."
أحمد: "اسمك حلو أوي يا مليكة."
مليكة: "شكرًا يا أحمد، ممكن أعرف فين الأوضة اللي هغير فيها هدومي؟"
أحمد: "الأوضة اللي في الوش دي."
مليكة: "شكرًا ليك." وراحت دخلت الأوضة واختارت اللبس ولبسته وقالت: "نهار أسود ومنيل، هما مالهم مقصرين الجيبة أوي كده ليه؟ هما مكنش لاقيين قماش يكملوها ولا إيه؟"
وبصت للسما وقالت: "سامحني يارب."
وخرجت من الأوضة وراحت تبدأ الشغل.
***
عند مي في الجامعة.
مي: "لا بجد، الحفلة امتى؟"
أميرة (صديقة مي): "بكرة بليل."
مي: "واو، ده أنا هموت وأشوف حماكِ على الطبيعة، لازم أروح الحفلة دي."
أميرة: "أوكي، هبلغ الشلة ونروح مع بعض."
مي: "احم، هي التذكرة بتاعت الحفلة بكام؟"
أميرة: "مش عارفة، بس هتبقى في حدود 500 جنيه."
مي: "بكااااااا."
أميرة: "رخيصة صح؟ أنا برضه بقول كده."
مي: "أه، رخيصة أوي." وقالت لنفسها: "ده أمي تروح فيها لو طلبت المبلغ ده."
***
عند مها.
خرجت من الجامعة وكان محمد مستنيها.
محمد: "وحشتيني."
مها: "وإنت كمان وحشتيني أوي."
محمد: "امتى يابت بقى نتجوز ونتلم في بيت واحد؟ خلاص مش قادر."
مها: "عارفة يا محمد إنك جاهز ومعطل الجواز على جهازي، بس إن شاء الله مليكة تلاقي شغل وهتجيب ليا الجهاز كله."
محمد: "يا عبيطة، أنا هستناكي إن شاء الله العمر كله، المهم في الآخر هتبقي معايا وفي حضني."
مها: "ربنا يخليك ليا."
محمد: "ويخليكي ليا."
مها: "طب إيه؟ هنقف في الشارع كده كتير؟"
محمد: "هههههه، أه صح." ووقف تاكسي وركبوه وراحوا على مطعم علشان يتغدوا.
***
فى شركة فريد المنشاوي.
دخل باسم عند فهد.
باسم: "كله تمام يا فهد؟"
فهد: "أحسن، علشان يبقى عبرة لأي واحد يفكر يلعب مع فهد المنشاوي."
وقام وقف ومسك مفاتيحه وتليفونه.
باسم: "رايح فين كده؟"
فهد: "هروح الفيلا آخد دوش وأغير هدومي وهنزل أبدأ السهرة زي كل يوم."
باسم: "وآخرتها يا فهد؟ هتفضل على الحال ده لأمتى؟"
فهد: "باسم، أحسن لك متدخلش في اللي ملكش فيه، علشان متشوفش مني حاجة مش هتعجبك."
باسم: "يا فهد، إيه جرارك؟ مكنتش كده من يوم مروة ما سبتك وإنت اتشقلب حالك."
فهد: "باااااااااااااااسم، بلاش علشان متزعلش."
باسم: "لا، مش هسكت، إرجع للربنا يا فهد، الناس كلها مش مروة."
فهد: ضرب باسم بالبوكس في عينه وقال: "آخرررررررررر."
باسم: حط إيده على عينه وقال: "اضربني برضه، مش هسكت، أنا صاحبك ومن واجبي إني لما أشوفك بتمشي في الغلط أمنعك عنه."
فهد: "وأنا مش صغير يا باسم، أنا فاهم بعمل إيه ومش هسكت غير لما أكسر كل بنات حوا وأخليهم أقل من الجزمة في رجلي."
باسم: "يا ابني، إنت افهم، البنات كلها مش هي، والله ما هي."
فهد: "باسم، مات الكلام ومش عايزك تفتح معايا الموضوع ده تاني." وسابه ومشي.
باسم: بزعل: "ربنا يهديك يا فهد."
***
نزل فهد وحس نفسه مخنوق، مرضاش يروح الفيلا، ركب عربيته وراح على المطعم بتاعه ونزل دخل المطعم وشاور بإيده للجرسون.
مليكة: "تحت أمر حضرتك."
فهد: بص على صوتها وبص ليها من فوق لتحت وعجبه منظرها وجذبه جسمها.
مليكة: "أمر حضرتك."
فهد: "ها، أه، عايز..." وطلب منها الغداء.
مليكة: راحت تجيب له الطلبات وقالت لنفسها: "بني آدم وقح، بيبص عليا من غير خش ولا احترام." وحضرت الطلبات وأخدتها عند فهد. ولما وصلت عند الطربيزة، رجليها اتلوت ووقعت الأكل على فهد ووقعت في حضن فهد.
مليكة: "ا.ا.آسفة."
فهد: كان مركز على مليكة اللي في حضنه.
مليكة: حاولت تطلع من حضنه بس هو كان محكم إيده عليها، وقالت: "لو سمحت ابعد إنت يا بني آدم، أو إوعى كده."
فهد: "ههههه، وريني هتعملي إيه."
مليكة: ضربته بالقلم.
فهد: اتصدم من اللي حصل.
مليكة: قدرت تطلع من حضنه وقالت: "إنت بني آدم حقير وقليل الأدب ومعندكش ريحة الأخلاق."
فهد: داس على سنانه ومسكها من درعها وقال: "بقى إنتي يا جربوعة بتمدي إيدك عليا أنا وبطولي لسانك عليا ده؟ إنتي أيامك الجاية هتبقى جحيم، هتتمني الموت ومش هتلاقي."
مدام منال: "ا.ا.أنا آسفة يا فهد بيه، هي متعرفكش." وبصت لمليكة وقالت: "إنتي إيه اللي هببتيه؟ إنتي عارفة ده مين؟ ده فهد باشا صاحب المطعم."
مليكة: "ولو برضه، ده ميسمحش ليه يحضني ولا يلمسني."
فهد: "إنتي شايفة نفسك إيه؟ ده إنتي حتة بنت لوكّر ومعتبرهاش مسحت جزمتي."
مليكة: "وإنت متسواش ربع راجل في نظري، علشان عمر الرجولة ما باللسان الطويل والإهانة للناس."
فهد: "وأنا مهمنيش أنا في نظرك إيه."
مدام منال: "مليكة، لحد كده وكفاية، خشي غيري هدومك وإنتي مطرودة من الشغل."
مليكة: "أحسن، ميشرفنيش إني أشتغل في مكان ده صحبه." وبصت على فهد بقرف ودخلت غيرت هدومها وخرجت من الأوضة والمكان كله.
فهد: "أنا عايز أعرف كل حاجة عن البنت دي."
مدام منال: "حضرتك، أنا معرفش أي معلومات عنها، هي أول يوم ليها النهارده، وكانت بكرة هتجيب الـ CV بتاعها."
فهد: بعصبية: "إنتوا أغبية إزاي تشغلوا حد في مكان زي ده من غير ما تعرفوا حاجة عنهم؟"
مدام منال: "أنا آسفة، حضرتك غلطة مش هتتكرر."
فهد: بص لها بغيظ وطلع يجرى، ركب عربيته ومشي يدور على مليكة بس ملقهاش. قعد يسب ويلعن في الحظ اللي أنقذها منه وقال: "هتروحي مني فين؟ هجيبك يعني هجيبك، وهدفعك تمن القلم ده غالي أوي."
يتبع...
رواية متمرده عشقت ( كبرياءه الفصل الثاني 2 - بقلم دودو محمد
فى بيت عبدالرحمن
وصلت مليكة وهى منهارة ودموعها على خدها ودخلت الشقة. كانت فايزة قاعدة بتقرأ فى المصحف.
فايزة: أول ما شافت مليكة كده صدقت، بالله العظيم، قفلت المصحف وقالت: مالك يا مليكة؟
مليكة: مسحت دموعها وقالت: مفيش.
فايزة: إزاى مفيش، وإنتى بالمنظر ده؟
مليكة: حكت لامها اللى حصل فى المطعم، وكانت بتحكى وهى بتعيط.
فايزة: اهدى يا حبيبتى، حصل خير.
مليكة: إنتى شيفانى غلطانة يا ماما؟
فايزة: لا يا بنتى، عين العقل اللى عملتيه، وأنا فخورة بيكى.
مليكة: كنت ما صدقت إن لاقيت شغل، منه لله، حسبى الله ونعم الوكيل فيه.
فايزة: ربنا عنده الخير كله، وملكيش نصيب فى الشغل ده. احمدى ربنا فى الضراء قبل السراء، وخليكى فاكرة الآية اللى بتقول: "إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا". صدق الله العظيم. يعنى إن شاء الله فرجة قريب.
مليكة: ونعم بالله يا ماما، الحمد لله فى السراء والضراء.
فايزة: ربنا يبارك ليا فيكى وفى أخواتك البنات. قومى يا حبيبتى غيرى ونامى شوية لحد ما يجوا أخواتك البنات.
مليكة: مش محتاجانى أساعدك فى أى حاجة؟
فايزة: لا يا بنتى، إن شاء الله ربنا يخليكى. أنا خلصت كل اللى ورايا وكنت بقراه فى المصحف لحد ما تتجمعوا.
مليكة: ماشى يا ماما، عن إذنك.
ودخلت أوضتها وغيرت هدومها وافتكرت اللى حصل وقعدت تحسبن ربنا فيه.
***
فى فيلا فريد المنشاوى
وصل فهد وهو على آخره ودخل الفيلا من غير ما ينطق ولا كلمة.
سهير: طب عبر الناس القعدين وقول أى حاجة.
فهد: وهو بيدوس على أسنانه: ماما معلش، سبينى دلوقتى.
سهير: إيه قلة الأدب دى؟ ما تتكلم عدل معايا، ورد شبه الناس.
فهد: ماما أنا جاى على آخره ومش مستحمل أى كلمة، أبوس إيدك بلاش تفتحى معايا أى حوارات دلوقتى.
وسابها وطلع على أوضته.
سهير: راحت فتحت أوضة المكتب ودخلت لفريد وقالت بعصبية: بص ابنك بيعملنى إزاى؟
فريد: يا سوسو يا حبيبتى، سبيه على راحته، مش عيل صغير هو علشان تتحكمى فيه، ده راجل طول بعرض.
سهير: يعنى أنا دلوقتى اللى طلعت غلطانة؟
فريد: لا يا ستى، أنا اللى غلطان، مبسوطة كده؟
سهير: ما أنا عارفة، مش هاخد لا حق ولا باطل معاكم، دى بقت عيشة تقرف.
وخرجت من المكتب وطلعت أوضتها.
***
فى أوضة فهد
كان متعصب ومسك تليفونه واتصل على باسم.
باسم: أيوه يا فهد، خير؟
فهد: باسم، هبعتلك صورة بنت على الواتس، عايزك تنزل عند الموقف بتاع التاكسى وتوريها للسواقين لحد ما يتعرفوا عليها، واللى هيعرفها، اسألو وصلها فين بالظبط وهات ليا العنوان.
باسم: ليه ده كله؟ سرقت منك حاجة؟
فهد: باسم، انجز، مش عايز لت فى الكلام كتير.
باسم: حاضر يا فهد.
وقفل فهد مع باسم وبعت ليه الصورة.
فهد: ضحك ضحكة شر وقال: مفكرانى مش هعرف أوصلك؟ ده أنا فهد المنشاوى، لو مكنتش أدفّعك تمن القلم ده غالى أوي، مبقاش أنا.
ورجع راسه لورا وافتكر وصل للصورة إزاى.
***
فلاش بااااك
بعد ما دور فهد على مليكة وملاقهاش، اتعصب وقعد يخبط على التريكسون بتاع العربية وحط راسه عليه وافتكر الكاميرا اللى فى المطعم. شغل العربية ورجع تانى المطعم ودخل فى أوضة الكاميرات وطلب من اللى قاعد يرجع الصور لورا لحد ما وصل لصورة مليكة.
قال فهد: بس اقف هنا وقرب ليا الصورة.
وبعدين طلع التليفون وصور صورتها وخرج من المطعم وراح على الفيلا.
***
باااااك
فهد: ضحك وقال: الواحد يقوم ياخد شاور وينزل يلحق الليل من أوله.
وقام دخل الحمام أخد شاور وخرج لبس هدومه وسرح شعره ورش برفانه وخرج من الأوضة ونزل.
سهير: خرجت من الأوضة وقالت: رايح فين؟
فهد: غمض عينيه علشان يهدى شوية وقال: خارج.
سهير: عايزة أتكلم معاك فى موضوع.
فهد: لما أرجع يا ماما.
سهير: ما إنت بتخرج من المكان اللى بتبقى فيه على الشركة وترجع من الشركة تغير هدومك وتنزل تانى للمكان اللى بتروحه. هكلمك إمتى أنا؟
فهد: خلاص يا ماما، لما أرجع من الشغل بكرة نبقى نقعد مع بعض.
سهير: ماشى يا فهد، بس اعمل حسابك تيجى من الشغل بدري شوية.
فهد: ماشى، ممكن أمشى بقى؟
سهير: امشى يا أخويا، محسسنى إنك هتتأخر على الديوان.
فهد: بص لها بغيظ وخرج من الفيلا وركب عربيته وراح على مكان كل يوم، الشقة اللى بيعمل فيها المحرمات.
***
فى بيت عبدالرحمن
وصلت مى وفتحت باب الشقة ودخلت وقالت:
مى: السلام عليكم يا قوم.
فايزة: وعليكم السلام.
مى: هو لسه محدش جه من البنات ولا إيه؟
فايزة: مليكة فى أوضتها، ومها ما إنتى عارفة إنها هتتغدى مع محمد.
مى: طب أنا جعانة، عملتى الأكل؟
فايزة: خشى غيرى هدومك ونادى اختك على ما أحضر الأكل.
مى: أشطة يا أم مليكة.
ودخلت أوضتها غيرت هدومها وراحت خبطت على باب أوضة مليكة.
مليكة: نعم يا أوزعة؟
مى: عاااا، متقوليش يا أوزعة، وحوشى إنتى طولك ما إنتى برضه مش طويلة.
مليكة: بس برضه مش أوزعة، طولى معقول.
مى: أوزعة أوزعة، بس مزة ونص، شباب مصر بتجرى وراكى.
مليكة: هههههه، تلاقيقى مسجلة خطر.
مى: يا غلسة.
مليكة: اخلصى، عايزة إيه؟
مى: يلا علشان نأكل.
مليكة: طيب، روحى يا أوزعة وأنا جايه وراكى.
مى: عاااا، والله لأقول لماما عليكى.
ومشت وهى متعصبة.
مليكة: هههههه، مجنونة.
ودخلت أوضتها وقفلت المصحف وشالته مكانه وخرجت من أوضتها.
فايزة: مزعلة اختك ليه يا مليكة؟
مليكة: ما إنتى عارفة يا ماما، بحب أشوف جنانها.
مى: ليه حد قالك إن أنا جاية من مستشفى المجانين؟
مليكة: لا، بس لو دخلتيها مش بعيد تجننى الدكاترة نفسهم.
مى: شايفه يا ماما.
فايزة: هتفضلوا كده لكام؟ مش بتكبروا خالص؟ وبعدين كلو وانتوا ساكتين.
مى: حاضر يا ماما.
مليكة: هههههه.
***
عند محمد ومها
محمد: ميمو.
مها: نعم.
محمد: كنت بقول يعنى، أنا ممكن أساعدك فى الجهاز ونشوف إيه اللى ناقص ونجيبه.
مها: إيه اللى إنت بتقوله ده يا محمد؟
محمد: فيها إيه يا حبيبتى؟ مش إحنا واحد.
مها: لا يا محمد، مش هنشحت علشان أتجاوز. ولو عايز تصبر معايا اصبر، ولو مش عايز يبقى كل واحد فينا فى طريقه.
محمد: إيه اللى إنتى بتقوليه ده يا مها؟ أنا كان قصدى نساعد بعض، مش أشحتك ولا حاجة. وأنا لسه من شوية قايل لكى إنى مستعد أستناكى العمر كله علشان بعشقك من أول نظرة، ومكنش ليه داعى تقولى الكلام اللى قولتى ده.
مها: بص يا ابن الناس، أنا بحبك وبعشقك كمان، بس إحنا مضحكناش عليك لما جيت وخطبتينى وعرفناك إن أنا لسه مش جاهزة، وإن الظروف مش أوي معانا، وإنت وافقت على الكلام ده. بس شيفاك بقيت مستعجل، فلو هتفضل كده، يبقى روح شوف واحدة تكون جاهزة اتجوزها علطول.
وقامت وقفت.
محمد: شدها من إيديها وقعدها وقال: يا بنتى، أنا والله ما قصدى حاجة، وحقك عليا يا ستى متزعليش، ووعد مني مش هفتح الموضوع ده تانى يا عبيطة. أنا بحبك ومقدرش أعيش يوم واحد من غير ما أشوف العيون الجميلة. ومد إيده ومسح دمعة نزلت من عينيها وقال: العيون دى مش عايز أشوفها زعلانة أبدًا. لا أشوف فيها دموع. طب توت توت يارب أموت لو مضحكتيش.
مها: بعد الشر عليكم.
محمد: خلاص بقى، اضحكي.
مها: خلاص، ماشى، بس علشان خاطري متفتحش الموضوع ده تانى.
محمد: ما قولنا خلاص، متخليش العرق الصعيدي يطلع.
مها: هههههه، لا وعلى إيه، خليه مكانهم.
محمد: أيوه كده عسل يا ناس، وهى بتضحك كده.
مها: طب يلا بينا علشان منتأخرش.
محمد: يلا.
وحط الحساب على الطربيزة وخرجوا الاتنين من المطعم، وقف تاكسى وركبوه وروحوا.
***
فى شقة فهد
كان نايم على السرير وهو عارى الصدر، وكانت توجد معاه فتاة ترتدى ملابس فاضحة، تظهر من جسمها أكتر ما تخفى، وكانت ترقص.
فهد: نفخ ووقف الأغانى.
سحر: بدلع: إيه يا باشا؟ رقصى مش عاجبك ولا إيه؟
فهد: بقولك إيه، فكك من الجو القديم ده.
سحر: قعدت جنبه ومشّت صوابعها على صدر فهد العارى وغمزت ليه وقالت: خلاص، خلينا فى الجديد.
فهد: لسه هيقرب منها ويبوسها، جت قصاد عينه صورة مليكة. بعد عن سحر مرة واحدة.
سحر: استغربت وقالت: خير يا باشا؟
فهد: مفيش. وفتح المحفظة وطلع منها فلوس وقال: خدى دول وامشى دلوقتى، وأنا لما أحتاجك هتصل بيكي.
سحر: بس إحنا معملناش حاجة يا باشا.
فهد: مرة تانية، أصل أنا دماغى مشغولة شوية.
سحر: قربت عليه قوي وقالت: سيب نفسك ليا خالص، وأنا أنسيك أى حاجة شغلاك.
فهد: بص على شفايفها وقرب عليها وبسها بوسة طويلة لحد ما شفتها نزفت.
سحر: زقته علشان تاخد نفسها.
فهد: إنتى تعبتى من بوسة، أمال هتعملى إيه فى اللى جاى؟
سحر: وأنا أول مرة يا باشا، ما أنا معاك علطول.
فهد: يعنى عارفة نظامى؟
سحر: الصراحة، نظامك بيمتعنى أوي يا باشا.
فهد: قرب منها و(فعل ما حرمه الله).
وبعد شوية كانت سحر نايمة ومتغطية بالملاءية، وفهد قعد على السرير وساند ضهره ومولع سيجار كوبى وبينفخ دخانها فى الهوا.
سحر: فهد باشا، ممكن أسألك سؤال؟
فهد: وهو بينفخ الدخان: اممم.
سحر: هى مين مروة دى؟ طول ما إنت معايا بتكلمنى على أساس إن أنا مروة.
فهد: غمض عينيه وأخد نفس وقال من بين سنانه: متسأليش فى اللى ملكيش فيه.
سحر: خافت وقالت: ح.ح.حاضر.
فهد: وقومى البسي هدومك وامشي.
سحر: قامت تجرى ولبست هدومها، ولسه هتطلع من الأوضة.
فهد: سحر.
سحر: ا.ا.أيوه يا باشا.
فهد: خدى فلوسك.
سحر: راحت أخدتهم من إيده وقالت: من يد ما نعدمها يا باشا، هستنى تليفون حضرتك.
فهد: شاور بإيده بمعنى امشى.
سحر: خرجت من الأوضة وبعد كده من الشقة خالص.
فهد: قام وقف قدام المرايا وقال: برضه مش قادر أنساها؟ قضيت ليالي كتير مع ستات أشكال وألوان وبتعبرهم هي، هعمل إيه تانى علشان أنساكى؟ أطلعك من قلبى وتفكيرى إزاى؟ إزاى؟
ومسك إزازة البرفان بتاعته وحدفها على المرايا واتكسرت المرايا وبقت حتت صغيرة فى الأرض.
وفى الوقت ده رن تليفونه.
راح بص فيه ولاقه رقم باسم.
فهد: ها، عملت إيه يا باسم؟
باسم: الكل معرفش صورتها غير واحد بس، اللى هو وصلها للبيت.
فهد: يعنى وصلت لعنوانها؟
باسم: أه، وهبعته ليك دلوقتي.
فهد: ماشى.
وقفل مع باسم وانتظر الرسالة وجت الرسالة وفتحها فهد وبص على العنوان وضحك ضحكة شر ورمى التليفون على السرير ودخل أخد شاور وخرج لبس هدومه وسرح شعره ونزل من الشقة. ركب عربيته وراح للفيلا.
***
فى بيت عبدالرحمن
وصلت مها ورنت الجرس وفتحت ليهم مليكة.
محمد: إزيك يا مليكة، عاملة إيه؟
مليكة: الحمد لله، تعال ادخل.
محمد: لا، الوقت متأخر، يدوب أروح البيت. اختك معاكى وكل تمام، سلام بقى.
مليكة: هههههه، سلام.
ومشى محمد ودخلت مها.
فايزة: كده برضه يا مها، كل ده تأخير؟
مها: أنا آسفة يا ماما، بس والله الدنيا زحمة أوي.
فايزة: ممم، مسكتيش ليه فى خطيبك؟ كان دخل شرب حاجة.
مليكة: مرضيش.
مها: أمال فين مى؟
فايزة: فى أوضتها، ماسكة تليفونها وقاعدة على الزفت النتنى.
مى: مين جايب فى سيرتى؟
مها: وإنتى مين علشان نجيب فى سيرتك؟
مى: أنا الدكتورة مى عبدالرحمن.
مها: يا سلاااااام.
مى: يا عبد السلام.
مليكة: أنا خايفة الأرض تقع بينا من كتر نفخ اختك الكدابة دي، ههههههه.
مى: هه، خفة منك ليها. طب بصوا بقى، أنا عايزة أطلب منكم طلب.
مليكة: خير.
مى: مستعدين تسمعوا الطلب؟
مها: اخلصى.
مى: عايزة 500 جنيه.
مها ومليكة: بصوا لبعض وبعدين بصوا لمى وقالوا: كااااام؟
مى: 500، ماهو أنا لازم أروح حفلة حماقي بكرة، أنا أموت لو جه هنا ومشى من غير ما أشوفه.
فايزة: حدفتها بالشبشب وقالت: إنتى يا بت معندكيش دم؟ لسه الصبح قايلة لكى معيش حق العلاج بتاعى، تقولى 500 جنيه علشان حفلة حماقي؟
مى: الله، ما هو كل الشلة رايحة الحفلة، إشمعنى أنا بقى؟
مليكة: يا حبيبتى، لو إحنا معانا الـ 500 جنيه دول، الأولى نجيب بيهم علاج لماما، وبعدين هما الشلة دول معاهم حق التذكرة، ربنا يزيدهم من عنده. لكن إحنا ناس على قدنا، احمدى ربنا إن إحنا عندنا مكان حمينا من نومة الشارع، ولاقيين اللبس اللى نستر نفسنا بيه، ولاقيين اللقمة اللى بناكلها، إحنا أحسن من غيرنا بكتير.
واللهمى: بقولك إيه، بلاش كلام ستي ده، أنا مليش دعوة، أنا مش أقل من الشلة فى حاجة، وعايزة أحضر الحفلة.
وربعت إيديها قدام صدرها وقعدت تهز فى رجلها.
فايزة: قامت من مكانها ومسكت شعر مى ولسه هتضربها.
مليكة ومها: خلصوها من إيديها.
مليكة: خلاص يا ماما، اهدى بس.
فايزة: معندكيش دم؟ بنقولك مفيش مفيش، إيه؟ نروح نشتغل كلنا علشان نصرف على حضرتك؟ هي دي عيشتنا؟ لو مش عاجباكى، روحي دورى على شغل واصرفى على نفسك.
مى: ودرستى، أعمل فيها إيه؟
فايزة: مش أول واحدة ولا آخر واحدة تشتغل وهى بتدرس.
مليكة: لا يا ماما، خليها هي فى دراستها، وأنا هنزل تانى بكرة أدور على شغل تانى.
فايزة: وإنتى هتقدري على إيه ولا إيه؟ على مصاريف علاجي، ولا مصاريف جهاز اختك، ولا مصاريف الهانم على دراستها ولبسها؟
مليكة: يا ماما، ربنا كريم، إن شاء الله هيقدرنى على كلهم.
مى: هبطت برجليها فى الأرض ودخلت على أوضتها.
مليكة: يا ماما، براحة عليها، مى لسه برضه صغيرة وطايشة ومسيرها هتعقل.
فايزة: أنا تعبت منها، مش بتراعي ظروفنا، وبتبص على عيشة غيرها، وأنا خايفة عليها من طمعها، تعمل حاجة غلط.
مها: لا يا ماما، إنتى مربيانا أحسن تربية، والكل بيحلف بينا وبتربيتك لينا، ومهما يحصل مستحيل نعمل حاجة غلط.
مليكة: هي مش محتاجة غير حاجة واحدة، تدعوا لها بالهداية، مش أكتر من كده.
فايزة: ربنا يهديها ويحميكم ويحرسكم من كل شر.
مليكة ومها: اللهم آمين.
مها: هخش أشوفها.
مليكة: وأنا هخش أنام، تصبحوا على خير.
فايزة ومها: وإنتى من أهله.
ودخلت مليكة على أوضتها ودخلت مها لمى.
***
فى أوضة مى
كانت مى نايمة على السرير وبتعيط.
مها: لالالا، أوزعتى بتعيط، مقدرش على كده.
مى: لو سمحتى يا مها، اطلعى وسيبينى لوحدى.
مها: لا، مقدرش أسيبك يا أوزعة.
مى: قامت قعدت على السرير وقالت بدموع: أنا تعبت من الفقر ده، بقى كل الشلة بيلبسوا أحلى لبس ومعاهم عربيات وعايشين أحلى عيشة، وأنا الوحيدة اللى شحاتة فى وسطهم.
مها: يا مى، احمدى ربنا على العيشة وبلاش تتبطرى على العيشة دى علشان متزلش النعمة مننا.
مى: ههه، نعمة فين النعمة دي؟ ده إحنا بنقضي بقيت يومنا نوم علشان منحسش بالجوع.
مها: بس كفاية الستر، وإن مفيش حد بيطالبنا بفلوس، دى أكبر نعمة. إنتى عارفة أصحابك دول، أكترهم أهليهم عليهم فلوس بالهبل، وكل شوية حد يطالبهم بفلوسهم، وهما ولا هنام.
مى: يا سلاااااام.
مها: أه، وربنا. أكترهم فى بطونهم فلوس واخدينها مش من حقهم، يبقى إحنا نحمد ربنا على العيشة وعلى راحة البال.
مى: ……………………
مها: خلاص بقى يا ميزو.
مى: برضه هموت لو مشفتش حماقي.
مها: اممم، هي إمتى الحفلة؟
مى: بكرة بليل.
مها: خلاص، سبيها عليا، هخليكى تشوفيه وتكلميه كمان.
مى: بفرحة: بجد يا ميمو؟ إزاى؟
مها: هههههه، لا، خليها مفاجأة. نامى بس دلوقتى واحلمي.
مى: شكلك هتسوحينى.
مها: عيب عليكي. تصبحى على خير.
مى: وإنتى من أهله.
وخرجت مها على أوضتها، ونامت مى تحلم بمقابلت حماقي.
يتبع.
رواية متمرده عشقت ( كبرياءه الفصل الثالث 3 - بقلم دودو محمد
أشرقت شمس صباح يوم جديد في سماء الإسكندرية بنورها الساطع.
تبدأ مليكة بفتح عيونها، افتكرت جلّت كل يوم تدور على شغل.
مليكة: يارب افرجها من عندك ووفقني ألاقي شغل النهارده.
قامت من على السرير، دخلت الحمام، أخدت شاور، وتوضأت، وخرجت.
لبست هدومها، أدّت فرضها، وخرجت من أوضتها.
مليكة: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
مليكة: بصت لمي وقالت، صاحية بدري يعني؟
مي: أه، أصل النهارده يوم مش عادي، النهارده هشوف حنان صاحبتنا.
مليكة: أه، ماشي.
فايزة: لابسة وهتنزلّي تدوري على شغل برضه؟
مليكة: أه يا ماما، دعواتك بس معايا.
فايزة: ربنا معاكي يا بنتي ويوقف لكِ ولاد الحلال.
وفي الوقت ده سمعوا خبط على الباب.
قامت مليكة تجري وفتحت الباب وقالت، خير في إيه؟
الظابط: إحنا جايين نخرجكم من الشقة عشان صاحبها عايز.
فايزة: إزاي ده عم عبده راجل طيب وعمره ما يعمل كده.
الظابط: بس اللي مقدم فيكم مش اسمه عبده.
مليكة: أمّال مين؟
الظابط: اسمه فهد فريد المنشاوي.
مليكة: الاسم ده مش غريب عليا.
وفي الوقت ده ظهر فهد وهو ماسك السيجار الكوبي ونفخ الدخان وقال:
فهد: أنا عملت لكِ الأسود.
مليكة: إنت إزاي بس، الشقة دي مش ملكك إنت، دي ملك عم عبده.
فهد: هههههههه، لا دي ملكي ومن شهرين.
وقرب على ودنها وقال: ده أنا هخليكي تكرهي حياتك، ودي لسه في أول اللعبة، لسه التقيل جاي وراه.
وبعد عنها وقال للظابط: نفذ يا حضرة الظابط وارمي الزبالة دي في الشارع.
الظابط: حاضر يا باشا.
وبص للعساكر وقال: ارموا الكراكيب دي في الشارع.
فايزة: وقفت قصاد البنات وقالت، اللي هيمد إيديه على بناتي هقطعها له، إحنا هننزل لوحدنا.
مي (بدموع): وهنروح فين؟ هنام في الشارع.
فايزة: راحت لفهد وقالت، أبوس إيدك يا باشا بلاش تطلعنا من الشقة واللي إنت عايزه هنعمله لك.
فهد: مشي إيده على خد مها وقال، اللي عايزه مش هتقدري عليه يا حلوة.
مليكة: شدت مها من إيديها وقالت، ابعدي عن البني آدم ده، ده واحد وقح.
فهد: كده، طب ارميهم يا حضرة الظابط.
مليكة: يلا يا ماما، يلا يا مها إنتِ ومي.
وبصت لفهد وقالت: اشبع بيه.
مي (بدموع): طب إحنا هنروح فين دلوقتي؟
فايزة: كلمة واحدة، يلا من غير ما أسمع نفس فيكم.
ونزلوا الأربعة من البيت.
فهد: ضحك ضحكة انتصار وقال، اصبري عليا، إنتِ لسه شفتي حاجة.
ونزل من على السلم وبص لمليكة من فوق لتحت، وضحك ليها ضحكة استفزاز، وركب عربيته ومشي.
فايزة: مين ده يا مليكة؟
مليكة: ده اللي حكيت لكِ عليه.
فايزة: اللي ضربتيه بالقلم؟
مليكة: اممم.
مها: إحنا دلوقتي هنروح فين، ولا هنقعد في الشارع؟
مي: لالالا، استحالة نقعد في الشارع.
فايزة: بصت لمي وقالت، شفتي آخرة بطرك على العيشة أهو، هننام في الشارع، افرحي بقى.
مليكة: مش وقته الكلام ده يا ماما.
فايزة: مفيش غير نروح عند عمك ممدوح.
مليكة: لالالا يا ماما، بلاش، ده ابنه مش كويس.
مها: ومراته وبنته بيعتبرونا خدامين عندهم.
فايزة: قدامكم حل تاني، ما إحنا مليناش غيره دلوقتي.
كلهم بصوا لبعض وقالوا: لا.
ووقفوا تاكسي وراحوا لفيلا ممدوح.
***
في شركة فريد المنشاوي.
وصل فهد للشركة ودخل مكتبه واتصل على السكرتيرة.
فهد: ابعتي لي باسم حالاً.
سهر: حاضر يا فندم.
وقفت سهر مع فهد وبلغت باسم.
وبعد شوية دخل باسم المكتب عند فهد.
باسم: خير يا فهد؟
فهد: اقعد يا باسم.
باسم: غريبة، إنت شكلك النهارده مبسوط ولا متعصب ولا حاجة.
فهد: أنا النهارده مبسوط عشان كسبت أول جولة في المعركة بتاعتي.
باسم: باستغراب، معركة إيه دي؟
فهد: عارف البنت اللي إنت جبت لي عنوانها؟
باسم: أه.
فهد: هههههههه، رمتهم النهاردة في الشارع، رميتهم، الكلاب.
باسم: ليه؟ أنا مش فاهم حاجة، وعملت إيه البنت دي عشان تعمل فيها كل ده؟
فهد: عملت اللي محدش يستجرى يعمله معايا، مدت إيديها عليا وقلة أدبها في الكلام.
باسم: ده من حظها الأسود إنها وقعت معاك، وعملت إيه النهاردة؟
فهد: رجع راسه لورا وضحك وقال، بسيطة، روحت سألت عليهم وعرفت إنهم ناس كحيانين ومعهمش ولا مليم، فقرة يعني.
وسألت صاحب البيت على الشقة بتاعتهم وعرفت إنها إيجار، عرض عليا أشتريها، رفض الأول وقال حرام أعمل فيهم كده، دول ولاية ومعندهمش حد.
طلعت له الوش التاني، خاف وباع الشقة ليّا، وبتاريخ قديم كمان.
ورحت قدمته للحكومة وقولت إنهم قاعدين في الشقة بتاعتي ومش عايزين يطلعوه منها، وبس، وراحت معايا حملة وطلعتهم من الشقة.
باسم: حرام عليك يا أخي، يعني ترمي ولاية في الشارع؟ لكلاب السكك.
فهد: ههههههه، وده حاجة، لسه الجولة الأولى، لسه في جولات كتيرة هتتعمل ومش هسكت إلا لما أخليها تكره نفسها وحياتها وأكسر لها مناخيرها اللي رفعتها للسما.
باسم: ذنب الناس دي في رقبتك، دي ولاية وربنا أمرنا إننا نستر عليهم مش نفضحهم.
فهد: كلهم واحد، وبلاش تفتح في المواضيع القديمة.
باسم: بجد، أنا تعبت معاك، ربنا يهديك.
وسابه ومشي.
فهد: غمض عينيه وافتكر ذكرياته مع مروة.
***
فلاش باك.
مروة: فهدتي.
فهد: ما قولنا بلاش فهدتي دي.
مروة: الله، مش حبيبي وبادلعك.
فهد: لا، خلي الدلع لحاجات تانية، مش للاسم.
مروة: تصدق إنك قليل الأدب.
فهد: هههههههه، يابنت، يعني مش بتحبيها مني؟
مروة: دوست على شفايفها وقالت، بحبها موت.
فهد: قرب من شفايفها وقال، بلاش الحركة دي بتجنني.
ولسه هيبوسها.
مروة: بعدت عنه وقالت، لالالا، مفيش اللي إنت عايزه غير لما تنفذ طلبي.
فهد: طلب؟ طلب إيه ده؟
مروة: قربت عليه قوي وقالت، مرمرتك محتاجة مليون جنيه عشان البيوتي سنتر محتاج مصاريف كتيرة وأنا الفلوس خلصت معايا.
فهد: من عينيّا، بس مليون جنيه صعب أوي، إحنا الفلوس كلها حطيناها في مشروع كبير.
مروة: بزعل، خلاص، خلاص يا فهد، عن إذنك.
وقفت.
فهد: شدها وقعدها وقال لها، استني بس، أنا هروح البنك بكرة وأعرف الرصيد كام وأحاول أتصرف لكِ في المبلغ.
مروة: بفرحة، بجد يا قلبي؟
فهد: كله إلا زعل الجميل.
مروة: قامت وقعدت على رجله وقالت، بموت فيك يا فهدتي.
فهد: وأنا بعشقك يا مرمرتي.
وقرب على شفايفها وبسها و...(فعلوا ما حرمه الله).
***
بااااااااااك.
فاق فهد على صوت باسم.
باسم: في إيه يا فهد؟ بكلمك بقالي ساعة وإنت ولا هنا.
فهد: عايز إيه يا باسم؟
باسم: إحنا دلوقتي عندنا مشكلة، مفيش مدير حسابات للشركة.
فهد: وإيه المشكلة في كده؟ نزل خبر في الجرايد وعلى مواقع الإنترنت.
باسم: تمام، على الصبح هيكون الإعلان موجود في صفحة الوظائف الخالية.
فهد: تمام.
صح، عملت إيه في المناقصة الجديدة؟
باسم: كله تمام وهتبقى لينا إن شاء الله.
فهد: وقف وقال، الله ينور.
باسم: وعليك، رايح فين؟
فهد: هروح الفيلا، ماما من امبارح عمالة تزن على دماغي وعايزة تتكلم معايا في موضوع.
باسم: ربنا معاك يا صاحبي.
فهد: خرج من الشركة وركب عربيته وراح الفيلا.
***
في فيلا يبدو عليها الثراء والذوق الراقي، إنها فيلا ممدوح مظهر، عم مليكة.
وصلت فايزة وبناتها الثلاثة عند الفيلا.
حاسبت التاكسي ومشي، وراحت عند البوابة وخبطت عليها.
الأمن: أفندم، عايزة مين؟
فايزة: عايزة ممدوح مظهر، قوله مرات أخوك عبدالرحمن.
الأمن: ثانية واحدة هبلغهم.
وغاب شوية الأمن وجه فتح لهم البوابة ودخلهم.
ودخلت فايزة والبنات من باب الفيلا، وكانت سوزي مرات ممدوح قاعدة على الكنبة.
وأول ما شافتهم حطت رجل على رجل وقالت:
سوزي: هاي، إزيك يا فايزة؟ إزيكم يا بنات؟
فايزة: إحنا كلنا الحمد لله.
سوزي: خير يا فايزة، إيه فكرك بينا؟
فايزة: احم، ه.ه.هو أستاذ ممدوح فين؟
سوزي: في الشغل، ولو عايزة تقولي حاجة تقوليها ليا، أنا مليكيش دعوة بممدوح.
فايزة: احم، أه، طبعاً ما إنتِ الخير والبركة.
سوزي: إيه الكلام البيئة ده؟ إيه خير وإيه بركة دي؟
فايزة: أ.أ.أنا آسفة.
سوزي: ماشي، ماشي، كنتي عايزة إيه؟
فايزة: ك.ك.كنا بس ع.ع.عايزين نقعد عندكم يومين لحد بس ما نتصرف ونشوف شقة.
سوزي: إيه؟ طب والشقة اللي كنتوا فيها؟
فايزة: صاحب الشقة طلعنا منها.
سوزي: أه، بس يعني.
فايزة: هما كام يوم بس ومش هنعمل لكم أي إزعاج.
سوزي: بصي، أنا مش هينفع أقعدك معانا في الفيلا، اللي أنا شايفه إن بناتي بقى عرايس وأنا معايا شاب في البيت وأخاف يعني تحصل حاجة كده ولا كده.
فايزة: بس أنا مربية بناتي أحسن تربية ومستحيل يعملوا حاجة غلط، وعلى العموم متشكره، يلا يا بنات.
ولسه هتمشي.
سوزي: أنا عندي أوضة في الجنينة، ممكن تقعدوا فيها.
فايزة: ماشي، كثر خيركم.
مي: إيه ده يا ماما؟ هنقعد في أوضة الخدم؟
فايزة: مش أحسن ما نقعد في الشارع.
سوزي: بس هتحتاج تنضيف، وأنا الخدامين اللي عندي مش فاضيين، خلي البنات ينضفوها.
فايزة: وماله، مش مشكلة، إحنا هنخليها زي الفل.
سوزي: أه، ماشي، تقدروا تروحوا، ويا ريت يعني البنات متجيش هنا إلا لضرورة، عشان بيبقى عندي بارتي كل يوم وهما يعني شكلهم بيئة أوي، ولو حبيتي تخرجي، اخرجي من باب الخدم.
فايزة: بأنكسار، حاضر.
وبصت للبنات وقالت: يلا بينا.
وراحت فايزة الأوضة ودخلتها هي والبنات، وكانت متبهدلة خالص.
مي: لا، مستحيل، إحنا هنقعد هنا إزاي؟
فايزة: بت انتي اخرسي خالص واحمدي ربنا إن لاقينا مكان نقعد فيه بدل رمي الشارع.
مها: بس يا ماما، دي بتعملنا وحش أوي.
فايزة: معلش، نستحمل، وربنا عنده الخير كتير، وأنا واثقة إن ربنا هيفرجها علينا قريب.
مها: أنا مش عارفة أقول إيه لمحمد.
فايزة: قولي له الحقيقة، وأوعي تكدبي عليه، ولو رضى بالحال ده يبقى ابن أصول، ولو رفض يبقى ميستاهلش ضفركم.
مها: حاضر يا ماما.
فايزة: بصت لمليكة وقالت، ساكتة ليه يا مليكة؟
مليكة: مفيش يا ماما، حاسة بالذنب إني السبب في اللي إنتو فيه دلوقتي، ولو مكنتش قبلت البني آدم ده وعملت معاه كده مكنش حصل كل ده.
فايزة: يا بنتي، ده مقدر ومكتوب، وقل لا يصيبنا إلا ما كتب الله لنا، يعني اللي حصل ده من عند ربنا وله حكمة فيه كده.
مليكة: مش في إيدي حاجة أعملها، وعيطت وقالت، ومش سهل عليا أشوف مرات عمي تكلمك بالطريقة دي، صعبة والله صعبة.
فايزة: يا بنتي، كل واحد وتربيته، وأنا الحمد لله أهلي ربوني كويس وعلموني إزاي أتعامل مع الناس، لكن دي شايفة نفسها طول عمرها، ورغم كل اللي هي فيه ده وطول عمرها بتغير مني ليه، الله أعلم.
مها: يا ماما، العين مش بتكره غير اللي أحسن منها.
فايزة: الحمد لله على كل شيء، يلا بقى همتكم معايا ننضف الأوضة دي ونخليها قشطة.
مي: لا، مع نفسكم، أنا مليش في جو التنضيف ده.
فايزة: يارب صبرني.
وبدأ التلاتة في تنضيف الأوضة، وقعدت مي ومسكت التليفون وفتحت النت.
وبعد وقت طويل انتهوا من تنضيف الأوضة، والتلاتة قعدوا على الكنبة وهما تعبانين من التنضيف.
مي: أنا جعانة على فكرة.
فايزة: طب ونعمل لك إيه؟ وسمعتي مرات عمك قالت إيه؟ مش عايزة حد يدخل الفيلا، يعني مش هقدر أعمل لكم.
مي: كلمي.
فايزة: طب والعمل دلوقتي؟ نموت من الجوع يعني؟
مي: أي حاجة.
وبصت لمليكة وقالت، قومي بقى يا مليكة، اشتري الجبنة من السوبر ماركت.
مليكة: أنا، أنا مش قادرة أتحرك، وبعدين هدومنا اتبهدلت وإحنا مش معانا هدوم، وإنتي الوحيدة اللي هدومك نضيفة، روحي إنتِ.
مي: يووووه بقى، إنتوا متعبين بصراحة.
فايزة: إحنا اللي متعبين؟ ده إنتِ عيلة باردة، يعني قاعدة وماسكة الموبايل وفتحة نت ولا همك، وإحنا مطحونين في التنضيف وكمان عايزانا نجيب لكِ الأكل لحد عندك، حسي على دمك بقى يا شيخة.
مي: خلاص، خلاص، هاتي الفلوس.
فايزة: أدتها الفلوس وراحت مي تجيب جبنة.
وهي ماشية في الشارع فرملت عليها عربية.
مي: مش تحاسب يا بني آدم إنت!
نزل شاب وسيم من العربية في أوائل التلاتينات وقال:
الشاب: أنا آسف، بس مش أنا اللي غلطان، إنتِ اللي ماشية مش شايفة قدامك، المفروض تبصي على الطريق قبل ما تعدي.
مي: إيه حيلك حيلك، إنت هتقول لي محاضرة على كيفية مرور الشارع؟ خلصنا يا عم، عن إذنك.
الشاب: طب فيكي حاجة؟
مي: ما خلصنا بقى، إنت فرملت قبل ما العربية تلمسني أصلاً.
الشاب: طب تحبي أوصلك لمكان؟
مي: لا شكرًا، ماما علمتني مركبش مع حد غريب، ممكن أمشي بقى؟ هووووف.
ومشت وسابته.
الشاب: قعد يبص على مي لحد ما اختفت من قصاد عينه وقال لنفسه، حتة بنت طلقة بس لسانها متبري منها، ربنا قصر في جسمها وطول في لسانها.
وركب عربيته ومشي.
***
في فيلا فريد المنشاوي.
وصل فهد الفيلا ودخل، وكانت أمه منتظرة.
فهد: ياااااه، هو موضوع مهم أوي كده اللي يخلي سوسو هانم تستغنى عن ندوتها وتقعد تستناني؟
سهير: ولد، اتكلم عدل، وبعدين أه مهم أوي، واعمل حسابك لو مسمعتش كلامي النهاردة، لا أنا أمك ولا أعرفك، وإنسانيني العمر كله.
فهد: رفع حواجبه وقال، اممم، مدام فيها المقدمة الطويلة دي، يبقى الموضوع فيها واحدة، وإنتي عارفة ردي من قبل ما تتكلمي.
سهير: لا، المرادي هيتغير الكلام وهتسمعي كلامي وهتنفذيه بالحرف كمان.
فهد: لا والله، والمفروض أنا أخاف، أحسن لو مسمعتش الكلام هتحرم من المصروف وهخد العلقة صح.
سهير: فهد، بلاش طريقة كلامك المستفزة دي.
فهد: والله ده اللي عندي، وعن إذنك.
سهير: والله يا فهد، لو مسمعتش الكلام، أنا هلم هدومي وهسافر عند أخوك وأعيش معاه هناك.
فهد: وإيه المشكلة؟
سهير: المشكلة يا ابني إن مش هقدر أعيش من غيرها.
فهد: في الوقت ده جه قدامه صورة مروة وافتكر اللي حصل فيه من بعدها، عنه، وفكر في أبوه وإيه هيحصل له لو أمه بعدت عنه.
فريد: أنا معرفش إيه اللي حصل ما بينكم، بس دخلت على كلمة أمك إنها هتمشي وتسيبني وأنا لو أمك سابتني هموت من غيرها.
سهير: في إيدك القرار يا فهد، يا تسمع كلامي وتنفذه، يا أما هلم هدومي وأسافر وأسيب أبوك لوحده.
فهد: إنتِ إزاي بالقسوة دي؟ مستعدة تبعدي عن عشرة عمرك وأبو أولادك عشان بس تنفذي اللي في دماغك؟ كلكم صنف واحد، كلكم أنانيين، ولما بتعرفوا إن الراجل بيحبكم بتتحكموا فيه زي اللعبة في إيديكم.
سهير: القرار في إيدك.
فهد: وإيه المطلوب مني؟
سهير: سوزي صحبتي عندها بنت زي القمر، أخلاق وجميلة وشيك ومن مستوانا، وأنا عزماهم على الغدا، يعني على وصول، تقعد مع البنت وتكون لطيف معاها وتتعرف عليها.
فهد: ماشي.
وقال لنفسه: أنا هخليها تكره اليوم اللي قالت تيجي فيه.
وسابهم وطلع أوضة.
سهير: ربنا يهديه، شكله مش ناوي يجيبها لبر النهاردة.
فريد: سيبها بظروفها بقى.
***
في فيلا ممدوح مظهر.
وصل ممدوح من الشغل.
سوزي: اتأخرت كده ليه؟ هنتأخر على الناس.
ممدوح: مش على ما خلصت الشغل اللي ورايا.
سوزي: وبنتك التانية بقالها ساعة فوق مش عارفة بتعمل إيه، ده كلهم.
ممدوح: مالك يا سوزي؟ متعصبة ليه؟
سوزي: الزفت مرات أخوك وبناتها.
ممدوح: فايزة مالها؟
سوزي: جت النهاردة وعايزة تقعد معانا في الفيلا عشان صاحب الشقة اللي كانوا فيها عايزها.
ممدوح: وعملتي إيه؟
سوزي: اديتهم أوضة الخدم اللي في الجنينة.
ممدوح: وليه؟ ما كنتي رافضة خالص.
سوزي: لا، أنا فرحانة، جت فرصتي عشان أذلها وأكسر لها مناخيرها اللي عايشة ورفعتها لفوق طول عمرها.
ممدوح: إنتِ حرة، أنا مليش دعوة بشغل النسوان ده.
سوزي: سوفاج نسوان، كلامك لوكر أوي يا ممدوح.
وفي الوقت ده نزلت رهف بنت سوزي وممدوح وقالت:
رهف: إيه رأيك كده يا مامي؟
ولفت بجسمها.
سوزي: واووو، تحفة يا رهف.
ممدوح: هو إيه اللي واو تحفة ده؟ جسمها كله باين من الفستان ده، الفتحة لحد آخر ضهره.
رهف: ماهي دي الموضة يابابا.
ممدوح: موضة سودة ومنيلة.
سوزي: ممدوح، ملكش دعوة بالبنت، سيبها تعيش أيامه.
ممدوح: تعيش أيامه، أهي عندك، اشربيها.
وفين سبع البرمبة التاني؟
سوزي: نايم في أوضة، جه الصبح من بره.
ممدوح: والله شكل شللي هيكون قريب أوي على إيديكم.
يلا بينا يا اختي.
سوزي: هوف، ربنا يستر ومنتفضحش عند الناس بطريقتك دي.
ومشت هي ورهف وممدوح.
***
في أوضة فايزة.
فايزة: البت مي اتأخرت كده ليه؟ لتكون تاهت هنا ولا حاجة.
مليكة: لا، متخفيش، مي أروبة، بتحفظ الأماكن.
مها: يا ماما، متخفيش من القصير ده، كل قصير يحير، وما بالك بأوزعتي.
وفي الوقت ده جت مي.
فايزة: بنت حلال، لسه بنشكر فيكي.
مي: ههه، إنتوا هتقولوا لي على كلامكم؟
مليكة: طب يلا يا أوزعة عشان ناكل.
مي: اتفضلوا، أهو الأكل اللي كنت بسببه، هروح في أبو بلاشف.
فايزة: ليه؟ إيه اللي حصل؟ أوعي تكوني شديتي مع مرات عمك؟
مي: مرات عمي مين ده؟ أنا لو نفختها هطيرها من قدامي، لا طبعاً.
وحكت لهم اللي حصل مع الشاب بتاع العربية.
مها: يخربيتك، ودخلتي في الراجل شمال.
مي: أمّال كنت هطبطب عليه.
فايزة: رغم إنك فرسانية وفقاعة مرارتي، بس صح، اللي إنتِ عملتيه.
مليكة: حتى لو هي اللي غلطانة يا ماما؟
فايزة: لو كانت سمحت له يتكلم معاها بطريقته دي، كان هيفكر إنها مش كويسة وعاملة كده عشان حاجة وحشة، وكان يتمادى معاها في الكلام، لكن مجرد ما اديته على دماغه، قصر في الكلام واحترم نفسه.
مها: مش قولت لكِ القصيرين دول يحيروا.
مي: ههه، خفة.
يلا بقى ناكل، هموت من الجوع.
***
في قصر فريد المنشاوي.
وصلت عائلة ممدوح واستقبلتهم سهير بالترحاب ودخلوا جوه الفيلا.
سهير: قمر يا رهف، بجد لبسك شيك جدًا يا حبيبتي.
رهف: ميرسي يا أنطي.
سوزي: ده رهف لبسها كله من بره، مفيش حاجة من هنا خالص.
سهير: بجد تحفة، وده اللي محببني في رهف إنها شيك وبتحب تعتني بنفسها و بتهتم بالموضة.
سوزي: أمّال فين فهد؟
سهير: نازل حالاً.
وفي الوقت ده نزل فهد بكبريائه المعتاد.
رهف: في ودن أمها، واو يا مامي، أمور أوي.
سوزي: عارفة، ده أنا عملت كتير عشان أخلي مامته تنتبه لكِ.
فهد: إزيك يا هانم؟
سوزي: كويسة.
فهد: مسك إيد رهف وبسها وقال، إزيك يا آنسة؟
رهف: ها؟ مش عارفة.
سوزي: ضربت رهف بكوعها.
رهف: ك.ك.كويسة.
فهد: قعد على الكرسي اللي جنب رهف.
والكل اتجمع على السفرة وبدأوا الأكل.
ممدوح: أنا سمعت إنك واقع على مناقصة معدات جديدة هتكسبك ملايين.
فهد: طب قول ما شاء الله، طيب.
ممدوح: هههههههه، متخافش يا فهد باشا، إحنا عنينا مش بترشق.
وفي الوقت ده وقع طبق الشوربة وهو سخن على رجل فهد.
فهد: لا، فعلاً واضح إن عنيكم مش بترشق خالص.
سهير: جرى لك حاجة يا حبيبي؟
فهد: لا، أنا كويس، هطلع أغير البنطلون بس.
رهف: أجي معاك؟
فهد: فهد، تيجي معايا فين؟ إنتِ عبيطة؟
سوزي: ههه، لا هي مش قصدها، هي تقصد يعني محتاجة مساعدة منها.
فهد: لا، واضح مش البنت بس اللي عبيطة، وكمان الأم. عن إذنكم.
ممدوح: يرضيك اللي قاله فهد باشا؟
فريد: لالا، هو بيحب يهزر بس.
ممدوح: يعني هو كان بيهزر؟
فريد: أيوه.
ممدوح: فكرته بيتكلم حقيقي، كنت هزعل أوي.
سهير: وإحنا منقدرش على زعلكم.
سوزي: ميرسي يا قلبي.
فهد: غير هدومه ونزل وقعد على الكرسي، والكل أكل، وبعد وقت الكل انتهى من الأكل.
سهير: فهد، خد رهف واقعدوا في الجنينة.
فهد: اتفضلي.
وراح فهد قعد مع رهف.
وقعدت سهير مع سوزي.
وممدوح مع فريد.
في الجنينة.
رهف: هاي، إزيك؟
فهد: ما خلصنا، كل شوية إزيك؟ إزيك؟
رهف: آسفة، بس لاقيتك ساكت، قولت أقول حاجة في القعدة.
فهد: لا يا ختي اسكتي أحسن.
رهف: هو فيه إيه؟ إنت مغصوب على القعدة معايا ولا إيه؟
فهد: رفع حاجبه وقال، ليه؟ شيفاني بنت قدامك وخايفة من أمها؟ ما تلمي نفسك وخلي بالك من كلامك، وبعدين لما تكوني قاعدة مع فهد المنشاوي، صوتك ما يعلاش عليا، فاهمة؟
رهف: خافت وقالت، ح.ح.حاضر.
فهد: شاطرة، كده لما تسمعي كلامي، مش عايز أسمع نفس، مفهوم؟
رهف: ح.ح.حاضر، بس ممكن أقول لك حاجة واحدة؟
فهد: انجزي في السريع.
رهف: م.م.ماما عزماك بكرة عندنا على الغدا.
فهد: مش فاضي.
رهف: ممكن تيجي عشان خاطري؟ بليز.
فهد: عشان خاطر مين؟ هو إنتِ ليكي عندي خاطر من أساسه؟ ولا أعرفك أصلاً؟
رهف: أ.أ.آسفة.
عند سوزي وسهير.
سوزي: رهف مش مبطلة كلام عن ابنك فهد، وكل شوية تقول لي مش هنروح يا مامي عند أنطي سوسو.
سهير: وهي تعرف فهد؟
سوزي: لا، بس من كتر ما حكيت لها عنه وعن جماله وشهامته اتعلقت بيه، وكانت هتموت وتشوفه، وبعدين فهد غني عن التعريف، ده مشهور جدًا وسط رجال الأعمال والبزنس.
سهير: ده مش أي حد، ده يبقى فهد المنشاوي، أكبر رجل أعمال في مصر وخارج مصر.
سوزي: هنستناكم بكرة عندنا في الفيلا.
سهير: مش عارفة رأي فريد وفهد إيه الصراحة.
سوزي: فريد ممدوح هيقوله، وفهد رهف هتقوله وهيوفقوا إن شاء الله.
سهير: ماشي يا حبيبتي، إن شاء الله هعرف ردهم وهبلغك في التليفون.
عند ممدوح وفريد.
ممدوح: أنا بسمع إنك واقع على مناقصة معدات جديدة هتكسبك ملايين.
فهد: طب قول ما شاء الله، طيب.
ممدوح: هههههههه، متخافش يا فهد باشا، إحنا عنينا مش بترشق.
وفي الوقت ده وقع طبق الشوربة وهو سخن على رجل فهد.
فهد: لا، فعلاً واضح إن عنيكم مش بترشق خالص.
سهير: جرى لك حاجة يا حبيبي؟
فهد: لا، أنا كويس، هطلع أغير البنطلون بس.
رهف: أجي معاك؟
فهد: فهد، تيجي معايا فين؟ إنتِ عبيطة؟
سوزي: ههه، لا هي مش قصدها، هي تقصد يعني محتاجة مساعدة منها.
فهد: لا، واضح مش البنت بس اللي عبيطة، وكمان الأم. عن إذنكم.
ممدوح: يرضيك اللي قاله فهد باشا؟
فريد: لالا، هو بيحب يهزر بس.
ممدوح: يعني هو كان بيهزر؟
فريد: أيوه.
ممدوح: فكرته بيتكلم حقيقي، كنت هزعل أوي.
سهير: وإحنا منقدرش على زعلكم.
سوزي: ميرسي يا قلبي.
فهد: غير هدومه ونزل وقعد على الكرسي، والكل أكل، وبعد وقت الكل انتهى من الأكل.
سهير: فهد، خد رهف واقعدوا في الجنينة.
فهد: اتفضلي.
وراح فهد قعد مع رهف.
وقعدت سهير مع سوزي.
وممدوح مع فريد.
في الجنينة.
رهف: هاي، إزيك؟
فهد: ما خلصنا، كل شوية إزيك؟ إزيك؟
رهف: آسفة، بس لاقيتك ساكت، قولت أقول حاجة في القعدة.
فهد: لا يا ختي اسكتي أحسن.
رهف: هو فيه إيه؟ إنت مغصوب على القعدة معايا ولا إيه؟
فهد: رفع حاجبه وقال، ليه؟ شيفاني بنت قدامك وخايفة من أمها؟ ما تلمي نفسك وخلي بالك من كلامك، وبعدين لما تكوني قاعدة مع فهد المنشاوي، صوتك ما يعلاش عليا، فاهمة؟
رهف: خافت وقالت، ح.ح.حاضر.
فهد: شاطرة، كده لما تسمعي كلامي، مش عايز أسمع نفس، مفهوم؟
رهف: ح.ح.حاضر، بس ممكن أقول لك حاجة واحدة؟
فهد: انجزي في السريع.
رهف: م.م.ماما عزماك بكرة عندنا على الغدا.
فهد: مش فاضي.
رهف: ممكن تيجي عشان خاطري؟ بليز.
فهد: عشان خاطر مين؟ هو إنتِ ليكي عندي خاطر من أساسه؟ ولا أعرفك أصلاً؟
رهف: أ.أ.آسفة.
عند سوزي وسهير.
سوزي: رهف مش مبطلة كلام عن ابنك فهد، وكل شوية تقول لي مش هنروح يا مامي عند أنطي سوسو.
سهير: وهي تعرف فهد؟
سوزي: لا، بس من كتر ما حكيت لها عنه وعن جماله وشهامته اتعلقت بيه، وكانت هتموت وتشوفه، وبعدين فهد غني عن التعريف، ده مشهور جدًا وسط رجال الأعمال والبزنس.
سهير: ده مش أي حد، ده يبقى فهد المنشاوي، أكبر رجل أعمال في مصر وخارج مصر.
سوزي: هنستناكم بكرة عندنا في الفيلا.
سهير: مش عارفة رأي فريد وفهد إيه الصراحة.
سوزي: فريد ممدوح هيقوله، وفهد رهف هتقوله وهيوفقوا إن شاء الله.
سهير: ماشي يا حبيبتي، إن شاء الله هعرف ردهم وهبلغك في التليفون.
عند ممدوح وفريد.
ممدوح: إنت بقى من متابعين البورصة؟
فريد: ده أنا بعشقها، وحاطط نصيب كبير فيها من أموالي الخاصة وشارى أسهم كتير فيها.
ممدوح: وأنا عامل كده، بس المشكلة إنها مش مضمونة، يوم بتعلى في السما ويوم بتنزل في الأرض.
فريد: ماهي دي حلاوتها، بتخليك متابع كل خطوة فيها، وعلى الفرحة لما تلاقي إن الأسهم بتاعتها اللي تبعك بقت في المركز الأول، ياااااه، بتبقى حاجة ممتعة جدًا.
ممدوح: إنت ليك ابن تاني غير فهد صح؟
فريد: أه، فارس ابني عايش بره، هو ومراته وابنه بيديروا لي الشركات اللي بره مصر.
ممدوح: ومراته مصرية على كده؟
فريد: هي مصرية، بس اتعرف عليها بره، الصراحة، إحنا لحد دلوقتي مشفناهاش، ولا هي ولا الولد، بس فارس بيشكر فيها أوي.
ممدوح: ربنا يهنيهم.
فريد: يارب.
ممدوح: هنستناك بكرة تشرفنا على الغدا، إنت وفهد باشا ومدام سهير.
فريد: هشوف ظروف فهد إيه وهرد عليكم.
ممدوح: بأمر الله.
وقام وقف وقال، نستأذن إحنا بقى.
فريد: لسه بدري.
ممدوح: معلش، بكرة نقعد مع بعض أكتر.
فريد: اتشرفت بمعرفتكم.
ممدوح: ده الشرف ليا يا فريد باشا.
سلام عليكم.
ومشي ممدوح وسوزي ورهف من الفيلا.
ودخل فهد الفيلا ولسه هيطلع أوضة.
سهير: إيه رأيك في البنت؟
فهد: زفت.
سهير: ليه؟ البنت قمر وهادية، فيها إيه؟ وحش؟
فهد: محبتهاش، مرتحتش لها.
سهير: معلش، عشان أول مرة تقعد معاها، بكرة لما نروح عندهم هتقعد معاها وقت أكبر.
فهد: ومين قال لك إني رايح بكرة؟
سهير: أنا اللي بقول.
فهد: وأنا مش فاضي للكلام الفارغ ده.
فريد: عشان خاطري يا ابني، أنا وعدت الراجل، يرضيك تصغر أبوك؟
فهد: غمض عينيه عشان يتحكم في أعصابه وقال، اعملوا حسابكم، دي آخر مرة هروح عند الناس دي، وهيبقى ليا علاقة بيهم.
وسابهم وطلع أوضة.
سهير: ربنا يهديه، أهو إنت نقطة ضعفه، مش بيرفض ليك كلمة.
فريد: عشان أنا مش بتعصب زيك، باخد كل حاجة بالهداوة.
سهير: مش مهم يسمع كلام مين فينا، المهم ربنا يهديه ويتجوز بقى.
فريد: يارب.
وفى الوقت نزل فهد من أوضة.
سهير: رايح فين كده؟
فهد: خارج.
عندك مانع؟
سهير: برضه رايح تقابل البنات الشمال.
فهد: والله دي حياتي وأنا حر فيها، عن إذنكم.
ومشي وسابهم وراح على الشقة اللي بيعمل فيها المحرمات، وقضى ليلته في المعاصي وفي ما حرمه الله.
وبعد وقت طويل روح الفيلا، طلع أوضة ونااااااام.
يتبع…..
رواية متمرده عشقت ( كبرياءه الفصل الرابع 4 - بقلم دودو محمد
صباح يوم جديد لتُبدأ العصافير بالتغريد. فتحت مليكة عينيها واستغربت المكان، ولكن بسرعة افتكرت ما حصل اليوم اللي فات. بصت جنبها على الأرض، كانت مها نايمة.
مليكة: مها اصحي يا ماما.
مها: امممم ماشي يا مليكة، روحي وأنا جاية وراكي.
مليكة: إنتي هبلة؟ أروح فين إذا كان المكان كله أوض.
مها: فتحت عينيها وبصت حواليها وافتكرت إنهم في الفيلا بتاعت عمهم، وقالت أنا ناسيه ومفكرة نفسي لسه في الشقة.
مليكة: معلش يا حبيبتي، بكرة ربنا يكرمك مع محمد وتعيشي في أحلى شقة.
مها: محمد أنا مش عارفة رد فعله إيه لما يعرف اللي حصل.
مليكة: محمد كويس وبيحبك ومستحيل يتخلى عنك مهما حصل.
مها: يارب يا مليكة.
مليكة: قومي بقى اتوضي وصلي على ما أصحّي ماما والأوزعة.
مها: ربنا معاكي، دي الأوزعة هتطلع عينك عقبال ما تصحّي. وقامت دخلت الحمام.
مليكة: قامت من على الأرض وراحت على السرير اللي نايمين عليه فايزة ومي، وقالت ماما ماما اصحي يلا.
فايزة: فتحت عينيها وقالت صباح الخير.
مليكة: صباح النور يا حبيبتي.
فايزة: أمال فين مها؟
مليكة: جوه في الحمام.
فايزة: ماشي. وقامت وقالت صحّي بقى اختك طول الليل معرفتش أنام منها بتفرك كتير أوي.
مليكة: ههههههه معلش، ما هي مرضيتش تنام جنبنا على الأرض خايفة على جسمها من الرطوبة.
فايزة: ربنا يهديه.
مليكة: يارب. وراحت من الجنب التاني وقالت مي مي اصحي يلا.
مي: ……………………
مليكة: يابنتي حرام عليكي، مش كل يوم على نفس الموال.
مي: 😴😴😴😴😴
مليكة: يوووه بقى يا مي اصحي.
مي: مليكة أبوس إيدك امشي دلوقتي وخليني أنام شوية.
مليكة: هو إيه الحكاية؟ كل واحدة فيكم تقول لي امشي، إحنا في أوضة واحدة مفهاش غير حمام، أروح فين يعني؟
مي: قامت قعدت وقالت يا حبيبتي يا قلبي مش كده، حرام، هو إنتي لازم الإذاعة دي كل يوم على الصبح؟ وعموماً أنا الزفت خلاص.
فايزة: ما تحترمي نفسك وردي عدل على أختك.
مي: لنفسها كملت، دلوقتي ما خلصناش من إذاعة مليكة جت معاها إذاعة أم مليكة.
فايزة: بتبرطمي وتقولي إيه؟
مي: بقول صباح الهنا على قلبي أنا، صباح النور يا طبق بنور، يا صباح الياسمين، مين في جمالك مين؟
فايزة: واللهمي.
مي: آه وربنا، ده إنتي ست الحبايب يا حبيبتي.
مليكة: طب اخلصي وقومي يا أوزعة.
مي: مش لما يجي عليا الدور، مش لسه ماما هتدخل الحمام وبعديها إنتي، وبما إني آخر العنقود فأكيد هكون آخر واحدة. وبعدين حطت إيديها على خدها وقالت، ياسلااااااام، فين أيام الواحد لما كان بيقوم ويدخل حمامه المخصوص اللي في أوضة مش حمام واحد مشترك.
فايزة: احمدي بس ربنا إننا لاقيينه أوضة بحمام يسترونه من نومت الشارع.
مي: ماشي.
وخرجت مها من الحمام وادت فرضها، ونفس الحكاية فايزة ومليكة ومي. وبعد انتهاء الكل من فروضهم.
مليكة: يا أوزعة إنتي الوحيدة اللي هدومك نضيفة، روحي هاتي فطار.
مي: يوووه بقى، إنتي كل شوية تقولي لي هدومك نضيفة، روحي هاتي، طب وناوية على إيه؟ هنقعد العمر كله بهدومنا دي؟
مليكة: لا طبعاً، هحاول أروح البيت بتاعنا وأخلي عم عبده يكلم الراجل الغلس ده، أدخل الشقة آخد هدومنا.
مي: وتفتكري إن الكائن ده هيرضى؟ ده هيرفض وبالثلث كمان.
مها: يا سلاااااام، ليه يعني؟ مش هدومنا وحاجتنا.
مي: مش إنتو اللي استعجلتو؟ مش كنتوا استنيتوا شوية وكنا أخدنا هدومنا.
مها: ده أنا حتى تليفوني هناك، وزمان محمد من امبارح مبطلش رن.
مليكة: وأنا كمان تليفوني هنا.
مي: ههههههه، أنا أشطر منكم، مش بشيل التليفون من جيب البنطلون.
مليكة: هشوف كده، هعمل محاولة.
مها: طب وهتروحي إزاي يا فلحة وإنتي هدومك متبهدلة كده؟
مليكة: هعمل إيه؟ هروح وأنا كده وخلاص.
فايزة: بطلو لك على الصبح، وقومي إنتي يا مي روحي جامعتك. وبصت لمليكة وقالت روحي بقى اتصرفي وشوفي هتجيبي الهدوم إزاي.
مليكة: مش هنفطر طيب؟
فايزة: مي تفطر في الكلية، وإنتي هاتي لينا أكل وإنتي جاية.
مليكة: حاضر.
وخرجت مي ومليكة مع بعض، وكل واحدة راحت على مشوارها.
***
في فيلا فريد المنشاوي.
في أوضة فهد.
صحى فهد من نومه على صوت تليفونه.
فهد: الو.
باسم: إيه يا فهد مش جاي الشركة ولا إيه؟
فهد: لا جاي، هقوم أهو ألبس وجاي.
باسم: بس بسرعة عشان مقبلت اللي جايين يقدموا على وظيفة المحاسبة.
فهد: خلاص بقى، قولت لك جاي. وقفل السكة في وش باسم. وقام من على سريره ودخل الحمام وأخذ شاور وخرج لبس هدومه وسرح شعره وخرج من أوضته ونزل السلم.
فهد: صباح الخير.
سهير وفريد: صباح النور.
سهير: اعمل حسابك إنها رده أو إوعى تتأخر عشان أنت عارف إننا معزومين على الغدا.
فهد: غمض عينيه وأخذ نفس وطلعه وقال، خلاص يا ماما عارف، مش لازم كل شوية تفكريني. عن إذنكم. ومشي فهد ركب عربيته وراح للشركة.
سهير: شفت ابنك وأسلوبه في الكلام معايا عامل إزاي؟
فريد: متنسيش إننا غاصبين عليه في الموضوع ده، وفهد مش بيحب حد يغصب عليه بحاجة.
سهير: ويعني أنا بعمل كده ليه؟ مش عشان مصلحته.
فريد: خلاص يا حبيبتي، طبعاً فهد صعب وإنتي عارفة كده، فبلاش تحرقي دمك كل شوية.
سهير: وأخذ طبع الست الوالدة مامتك.
فريد: إنتي لسه حطاها في دماغك؟
سهير: وأنا عمري هنسا اللي عملته فيا لما مدت إيديها عليا وضربتني بالقلم.
فريد: وأهو خلاص سابت لك الفيلا وقاعدة في مكان بعيد عنك. وبعدين إنتي اللي كنتي غلطانة، كنتي بتغيري على ابنك فهد منها ومفكرة إنه هيحبها أكتر منك، وحاولتي كذا مرة توقعي ما بينهم.
سهير: أيوه ابنك فهد بيحبها ويحترمها أكتر مني وبيسمع كلامها طول الوقت، وغير كده أكتر وقته بيقضيه معاها هي، وممكن يتنازل على أي حاجة في الدنيا عشانها.
فريد: مش جدته، وبعدين يعتبر هي اللي مربياه. كنتي إنتي مهتمية بنفسك والندوات بتاعت النادي ومقابلات سيدات المجتمع وسيباه خالص، ولولا أمي عليه كان زمانه مات.
سهير: آه، ما عشان الست الوالدة بتدافع عنها. وبعدين يا ريت ربّيته تربية عدلة، إلا طلعته شبها في طبعها وكل حاجة، وأنا اللي شلت الارف ده في الآخر.
فريد: سهير، بلاش نفتح في مواضيع قديمة، متنسيش إنها أمي برضه، وأي كلمة عليها كأنها عليا أنا بالظبط.
سهير: قامت وقفت وقالت، ربنا يخليها ليك يا أخويا.
فريد: رايحة فين؟
سهير: هروح النادي شوية وهاجي بدري عشان أجهز للعزومة.
وخرجت سهير ركبت العربية وراحت على النادي.
***
في بيت عبدالرحمن القديم.
وصلت مليكة بالتاكسي وحاسبت السواق ومشي. ودخلت البيت وطلعت خبطت على صاحب العمارة.
عبده: مليكة تعالي يا بنتي ادخلي.
مليكة: سلمت عليه ودخلت وقالت أنا زعلانة منك أوي يا عم عبده، كده تبيع الشقة وصاحبها يطردنا منها.
عبده: والله غصب عني يا بنتي، ده راجل شراني وشكله ناوي الشر، وأنا راجل كبير مش حمل بهدلة.
مليكة: مش مشكلة يا عم عبده، اللي حصل حصل خلاص.
عبده: طب إنتو قاعدين فين؟
مليكة: عند عمي ممدوح.
عبده: طب الحمد لله، كنت خايف عليكم أوي.
مليكة: ربنا كريم مش بينسى عبيده.
عبده: ونعم بالله.
مليكة: المهم يا عم عبده، إحنا خرجنا من الشقة من غير ولا حاجة. كنت عايزة المفتاح لو معاك، آخد بس هدومنا والتليفونات بتاعتنا بسرعة، والله.
عبده: والله يا بنتي هو ساب المفتاح ليا، بس مقدرش أديهولك، لازم أستأذن من صاحب الشقة الأول.
مليكة: بسرعة والله مش هاغيب.
عبده: مقدرش والله.
مليكة: طب إنت معاك رقمه؟
عبده: آه، سابه ليا امبارح ساعة أمضت العقد.
مليكة: حسبي الله ونعم الوكيل فيهم. معلش يا عم عبده، اتصل بيّ واستأذنه.
عبده: مسك التليفون وقال حاضر يا بنتي. وطلب الرقم وانتظر الرد.
***
في شركة فريد المنشاوي.
وصل فهد الشركة ودخل مكتبه وطلب من السكرتيرة تبلغ باسم بوجوده. وشوية ودخل باسم المكتب لفهد.
باسم: صباح الخير.
فهد: صباح النور.
باسم: إيه آخرك كده؟
فهد: سهرت امبارح كتير ورجعت متأخر الفيلا وراحت عليا نومه.
باسم: كنت بتبقى أول واحد في الشركة، لكن دلوقتي بقيت بتيجي بالعافية ومتأخر كمان.
فهد: باسم باسم باسم، أرجوك بلاش الكلام ده عشان أنت بتعصبني وبتخليني أمد إيدي عليك. دي حياتي وأنا حر فيها، محدش ليه دخل فيها، فياريت تحتفظ برأيك لنفسك. ودلوقتي خلينا في الشغل، المقابلة الساعة كام؟
باسم: براحتك يا صاحبي، والمقابلة هتبقى كمان ساعة ونص.
فهد: طب ممكن تبلغهم يجيبوا ليّ فنجان قهوة بسرعة، أحسن دماغي هتفرتك من الصداع.
باسم: حاضر يا فهد، عن إذنك.
وخرج باسم. وفي الوقت ده رن تليفون فهد.
فهد: مسك التليفون وبص فيه، وأول ما لاقه رقم عبده فرح ورد بسرعة.
عبده: السلام عليكم.
فهد: أيوه، خير.
عبده: احم، كـ كـ كنت عايز أدي المفتاح بتاع الشقة للسكان اللي كانوا فيها عشان عايزين حاجتهم.
فهد: آه طبعاً، حقهم.
عبده: يعني أدهولها؟
فهد: هي مين اللي جاية تاخد الحاجة؟
عبده: الآنسة مليكة.
فهد: تمام، أديها المفتاح.
عبده: شكراً ليك يا فهد باشا.
فهد: قفل التليفون من غير ما يرد عليه وقام من على الكرسي وأخذ مفاتيحه وخرج من المكتب وقال للسكرتيرة بلغي أستاذ باسم يلغي المقابلات بتاعت النهاردة كلها. ومشي يجري ركب الأسانسير ونزل ركب عربيته ومشي بيها.
***
في فيلا ممدوح مظهر.
رجعت سوزي من النادي. وكان الكل بيستعد لمجيء عيلة فريد المنشاوي.
سيدة الخادمة: ست سوزي، إحنا لسه ورانا حاجات كتير ولسه الأكل ومحتاجين حد يساعدنا.
سوزي: ليه يا سيدة، مش هتقدري إنتي والبت ميس تخلصوا الحاجة؟
سيدة: ما حضرتك عارفة ميس قلبها بارد ومش هتخلص بسرعة.
سوزي: امممم، والله فكرة، مني اكسر منخرها ومني استفاد منهم ومن غير ولا مليم. وبصت لسيدة وقالت أنا هجيب لكِ أربعة يساعدوكي.
سيدة: بجد يا هانم؟ إن شاء الله ربنا يخليكي.
سوزي: خلاص خلاص، روحي شوفي شغلك.
ومشت سيدة وراحت سوزي الجنينة عند فايزة.
سوزي: صباح الخير يا فايزة.
فايزة: سوزي صباح النور.
سوزي: يارب تكونوا مبسوطين هنا.
فايزة: آه طبعاً، الحمد لله إننا مستورين من الشارع.
سوزي: طب الحمد لله. وبعدين قالت، فايزة كنت عايزة أطلب منك طلب.
فايزة: آه طبعاً، قولي.
سوزي: إنهاردة فيه عريس جاي لبنتي، بس رجل أعمال كبير أوي.
فايزة: بجد؟ ألف ألف مبروك وربنا يتمم ليها على خير.
سوزي: ميرسي، بس كنت محتاجاك إنتي والبنات تيجي تساعدوا البت سيدة وميس عشان الوقت ضيق ومش هنلحق نخلص قبل ما هما يجوا.
فايزة: ها، وبصت لمها، أشارت لامها برأسها بمعنى لا.
فايزة: بس يعني محدش من البنات هنا، مفيش غير مها.
سوزي: طب مش مشكلة، تعالوا إنتو الاتنين.
فايزة: مـ مـ ماشي، روحي إنتي وأنا هجيب مها وجاية وراكي.
سوزي: ميرسي أوي يا فايزة. ومشت وسابتها.
مها: إنتي إزاي توافقي يا ماما؟
فايزة: معلش يا بنتي، بنت عمك ولازم نقف جنبها في خطوبتها.
مها: لا يا ماما، هي طلبت منا على أساس إننا خدامين عندها، مش كانت بتقول محدش مننا يدخل الفيلا عشان شكلنا بيئة؟ إشمعنى دلوقتي؟
فايزة: معلش يا بنتي، لازم نستحمل اللي بيحصل ده أحسن ألف مرة من النومة في الشارع وتكونوا ملطشة لكلاب الشارع.
مها: منه لله اللي كان السبب في اللي إحنا فيه.
فايزة: احمدي ربنا على النعمة اللي إحنا فيها وخليكي راضية بالمقسوم.
مها: الحمد لله على كل شيء.
فايزة: ربنا يبارك ليا فيكي. يلا بينا.
مها: بأنكسار، يلا.
وراحوا الاتنين الفيلا يساعدوا الخدمين في شغل الفيلا.
***
في بيت عبد الرحمن.
مليكة: أخذت المفتاح وطلعت الشقة. فتحت الباب ودخلت وقعدت تبص على كل حتة فيها وتفتكر ذكرياتها مع أبوها وأمها وأخواتها البنات، وتضحك. ونزلت دمعة من عينها، مسحتها بإيديها، وقفلت باب الشقة ودخلت أوضتها وتفتكر في ذكرياتها. ومشت إيديها على المكتب بتاعها وافتكرت أيام ما كانت بتقعد تذاكر عليه بالساعات. وبعدين راحت على سريرها وقعدت عليه ومشت إيديها على السرير ونامت عليه وقعدت تعيط. وبعد شوية قامت وجابت الشنطة وفتحتها وحطتها قصدها وفتحت الدولاب وحطت هدومها فيها وسابت طقم عشان تلبسه. ودخلت أوضة مها وبرضه حطت هدومها في الشنطة، ونفس الحكاية في أوضة مي وأوضة فايزة. وحطت الشنط في الصالة ودخلت تغير هدومها.
ولسه بتقلع البلوزة سمعت صوت رجل في الشقة. وفجأة باب الأوضة بتاعتها اتفتح.
مليكة: بصدمة، إنت!
فهد: هههههههههههههه، اتصدمتي ليه يا حلوة؟
مليكة: ا.ا اطلع بره بدل ما أصوت وألم عليك الناس.
فهد: وهو بيقرب ليها قال، طق طق مش طالع وصوتي، وإنتي اللي هتتأذي. أنا في شقتي وإنتي معايا وقلعة هدومك وفي أوضة نوم، شوفي إنتي بقى منظرك قدام الناس في الحتة دي، منطقة شعبية.
مليكة: وهي بتداري في جسمها، متقربش واطلع بره أحسن لك.
فهد: قرب عليها أكتر وقال، هقرب ووريني هتعملي إيه.
مليكة: بصت حواليها ملاقتش حاجة تدافع بيها عن نفسها.
فهد: مسك مليكة ووقعها على السرير ونام فوقيها.
مليكة: وهي بتضربه وبتحاول تزقه من فوقيها، أوعى كده، إنت بن آدم قليل الأدب ووقح، أوعى، لالالا، أصلك مش راجل عشان تتشطر على واحدة كده.
فهد: لا أنا راجل أوي وهتعرفي كده بنفسك.
مليكة: على جثتي أخليك تلمس شعرة منّي. وقعدت تزقه من فوقيها.
فهد: ههههههه، حلو أوي اللي إنتي بتعمليه ده، الصراحة بيجنني أكتر، خليكي على كده.
مليكة: عضته في كتفه.
فهد: آآآآآه، بتعضيني؟ طب والله ما أنا سايبك.
مليكة: أوعى بقى يا واطي يا جبان، ما لو كان عندك نخوة ما كنتش عملت كده في واحدة.
فهد: قام من عليها وقال، أوعي يا بت لتكوني مفكرة إنهموت عليكي، أنا بس حبيت أعرفك مقامك، إن لو عايز أعمل فيكي حاجة هعملها، لكن إنتي حتة بنت جربوعة ميشرفنيش إني ألمسك، وخليكي عارفة إن حساب القلم لسه منتهى، وهربيكِ كويس أوي وهخليكي تتمني الموت وبرضه مش هخليكي تطوليه.
مليكة: إنت أزبل بن آدم قابلته على وجه الأرض، لا عندك نخوة ولا رجولة، واحد مريض مجنون، نصيحة مني روح اتعالج بدل ما ييجي عليك يوم ومتلاقيش حد تأذيه، ساعتها هتأذي نفسك.
فهد: هههههههههههههههه، افرحي ليكِ شوية عشان تستعدي للي هعمله فيكِ. كل اللي قولتي ده حلاوة روح مش أكتر. ولسه هيطلع من الأوضة الباب خبط.
فهد: هتقومي تفتحي ولا أروح أفتح أنا وإنتي بالمنظر ده؟
مليكة: لبست البلوزة ولسه هتطلع من الأوضة.
فهد: مسكها من درعها، حسك عينك تفتحي بؤق بحرف واحد، يا إما إنتي حرة، هفضحك وأقول إنك إنتي اللي جاية ليا بمزاجك.
مليكة: شدت درعها من إيد فهد وبصت ليه من فوق لتحت ومشيت فتحت الباب.
عبده: إيه يا بنتي كل ده؟ أنا قولت حصل لكِ حاجة جوه.
مليكة: لـ لـ لا يا عم عبده، ا.ا. أنا كويسة، خير في حاجة؟
عبده: جيت أساعدك في تنزيل الشنط، قولت مش هتقدري تنزليهم لوحدك.
مليكة: شـ شـ شكراً يا عم عبده.
عبده: دخل الشقة وقال، فيه ريحة برفان رجالي في الشقة.
مليكة: ها، وبصت على الأوضة اللي فيها فهد وقالت، د.د. ده إزازة برفان بتاعة محمد خطيب مها كانت في دولابها، مشتريها هدية ليه، وأنا رشيت منها عشان أشمها.
عبده: اختك دي ذوقها عالي أوي في نوع البرفانات الرجالي. وشال شنطتين وقال، هنزلهم لكِ في مدخل البيت وأطلع آخد الباقي.
مليكة: لالالا، شـ شـ شكراً، أنا هغير هدومي وأنزل بالباقي.
عبده: ماشي يابنتي، هتقطع بينا والله في الحتة.
مليكة: وإنتوا والله هاتوحشوني.
عبده: متنسيش عم عبده وتعالي طول الوقت اسألي عليا.
مليكة: طبعاً يا عم عبده، إنت زي بابا بالظبط.
عبده: ها، معلش بقى طولت عليكي، هسيبك براحتك في الشقة بالآذن.
ونزل عبده من الشقة.
مليكة: قفلت الباب ووقفت وراه، أخدت نفسها وبصت على الأوضة اللي فيها فهد ودخلت فيها وقالت، ممكن تخرج بره الأوضة عشان أغير هدومي.
فهد: وهو نايم على السرير وبيشرب السيجار الكوبي بتاعه، نفخ الدخان في الهوا وقال، طب ما تغيري هدومك وأنا موجود.
مليكة: هقول إيه، ما إنت بن آدم سافل. وأخذت هدومها ودخلت أوضة مها وقفلت الباب عليها بالمفتاح وغيرت هدومها.
وفي الوقت ده رن تليفون مها برقم محمد.
مليكة: مسكت التليفون وفتحتهم.
محمد: إيه يا هانم؟ أخيرًا حنيتي عليا ورديتي.
مليكة: احم، أنا مليكة يا محمد.
محمد: أنا آسف يا مليكة، فكرتك مها.
مليكة: لا عادي، ولا يهمك. عموماً هي مها مش موجودة والتليفون مكنش معاها من امبارح، وأنا لما أروح هخليها تكلمك وتفهمك كل حاجة.
محمد: هو في حاجة؟ حد حصله حاجة؟
مليكة: لالالا، إحنا كلنا كويسين، بس حصلت ظروف هتحكيها ليك مها.
محمد: ماشي يا مليكة، مع السلامة.
مليكة: مع السلامة.
وقفت مع محمد وطلعت من الأوضة وشالت الشنط ولسه هتطلع من الباب.
فهد: مع السلامة يا جميل، واستعدي للجاى.
مليكة: بصت ليه بصة احتقار وخرجت وقفلت الباب وراها ونزلت وقفت تاكسي وحملت الشنط وراحت على الفيلا.
***
في فيلا ممدوح.
كانت مها وفايزة شغالين مع الخدمين.
سوزي: مها معلش يا حبيبتي، ممكن تطلعي تنادي على رهف من أوضتها.
مها: بصت ليها بغيظ وقالت، حاضر. وطلعت وخبطت على باب أوضة رهف.
رهف: أيوه يا غبية، بتخبطي كده ليه؟ وبعدين قالت، مها، إنتي بتعملي إيه هنا؟
مها: انزلي كلمي مامتك عايزاكي تحت. وسابتها ومشيت وهي ماشية خبط فيها واحد وقالت، آآآآآه، مش تفتح يا أخويا.
أسامة ابن عمها: أووووبا، مها بتعملي إيه هنا؟ وبعدين إنتي مالك كده احلويتي وبقيتي مزة؟
مها: امم، إزيك يا أسامة؟
أسامة: أنا فل الفل، بس إنتي هنا إزاي؟
مها: عادي يعني، قاعدين يومين هنا عندك مانع. وسابته ومشيت.
أسامة: شكلها هتحلو والقعدة في الفيلا هتبقى حلوة أوي. ونزل عند أمه وقال.
أسامة: هو في إيه بالظبط؟ أنا حاسس إني نمت في زمن وقمت في زمن تاني خالص. إيه اللي بيحصل في الفيلا بالظبط؟
سوزي: ما هو إنت مش حاسس بحاجة أبداً، أختك هتتخطب.
أسامة: لا والله؟ ده مين اللي أمه دعت عليه في ليلة القدر؟
سوزي: ولد، اتكلم عدل.
أسامة: عدل أهو، مين بقى؟
سوزي: فهد المنشاوي.
أسامة: نععععععععععععع!
سوزي: ولد.
أسامة: إنتي عايزة تقنعيني إن فهد المنشاوي، أكبر رجل أعمال، هيبص لرهف أختي؟
سوزي: وهي مالها أختك؟
أسامة: دي بنص لسان.
سوزي: ولد، في حد يقول كده على أخته؟
أسامة: يعني أكذب عشان أعجب؟
سوزي: إنت أصلاً إيه صحاك من نومك دلوقتي؟
أسامة: هو أنا عارف أنام من الخبط ده؟ وبعدين صح، هي مها بنت عمي بتعمل إيه هنا؟
سوزي: صاحب الشقة اللي كانوا فيها خرجهم، جم هنا عايزين يقعدوا معانا في الفيلا، أدّيتهم الأوضة اللي في الجنينة.
أسامة: يا سلام عليكي يا أم قلب كبير، وجاية على نفسك ليه؟ ما الأوض في الفيلا كتير، ليه تديهم أوضة الخدم؟
سوزي: آه، ده اللي ناقص، أقعد الشحاتين عندي في الفيلا. وبعدين حسك عينك تتكلم مع حد فيهم.
وفي الوقت ده جت رهف.
أسامة: أول ما شافها غنى بطريقة رهف وقال، مبروك عليكِ عريسك الخفة تررر تررر (مبروك عليكِ عريسك الخفة).
رهف: بصي يا ماما، بيعيب عليا إزاي.
سوزي: اتلم يا أسامة.
أسامة: أنا غلطان، كنت بغنيلها، مالكمش في الطيب نصيب. ومشي وسابهم.
رهف: مامي، هي مها بتعمل إيه هنا؟
سوزي: يوووووه بقى، هي إيه حكايتكم؟ وقالت ليها نفس الكلام اللي قالته لأسامة.
رهف: ياي يا مامتي، إنتي هتخلي الجربيع دول يقعدوا معانا هنا.
سوزي: هخليهم بس بلقمتهم، هشغلهم في الفيلا.
رهف: يس، يعني مليكة ومها، وبالذات البت أم لسان طويل دي اللي اسمها مي، هيبقوا خدامين عندي.
سوزي: آه يا حبيبتي.
رهف: ده أنا هعمل معاهم عمايل.
سوزي: براحتك يا حبيبة مامتي. المهم دلوقتي، عروسنا تطلع تجهز عشان الناس اللي جاية.
رهف: حاضر يا مامتي.
***
عند مليكة.
وصلت الفيلا ونزلت الشنط وحاسبت السواق ومشي. ودخلت الشنط من باب الخدمين ودخلت الأوضة، دورت عليهم ملاقتش حد.
مليكة: راحوا فين دول؟ وقالت، أما أروح أشوفهم في الفيلا يمكن دخلوا يحضروا لينا أكل في المطبخ. وراحت للفيلا ودخلت واتصدمت لما شافت أمها بتمسح الأرض.
مليكة: ماما، بتعملي إيه؟
فايزة: مليكة.
مليكة: بتعملي إيه هنا وفين مها؟
فايزة: ا.ا. أصل خطوبة بنت عمك النهارده، وقولت نيجي نساعدهم.
مليكة: وإنتوا اللي جيتوا من نفسكم ولا هما اللي طلبوا منكم؟
فايزة: ها، لا ط.ط.طبعاً إحنا اللي جينا من نفسنا، ده حتى جت الصبح مرات عمك الأوضة واطمنت علينا وسألتنا محتاجين حاجة ولا لأ.
مليكة: والله.
فايزة: جبتي الهدوم؟
مليكة: آه.
فايزة: حست بدوخة وكانت هتقع.
مليكة: جريت عليها ومسكتها وقالت، ماما مالك؟
فايزة: مفيش يا حبيبتي، أنا كويسة.
مليكة: كويسة إيه؟ إنتي دوختي وكنتي هتقعي، تلاقيكي لسه مأكلتيش لحد دلوقتي ومأخدتيش العلاج.
فايزة: ها، أنا كويسة يا بنتي، متقلقيش. ولسه هتوطي وتمسح الأرض.
مليكة: لا يا ماما، ريحي إنتي وأنا هكمل مكانك.
فايزة: لا يا بنتي، خليكي إنتي، أنا هكمل.
مليكة: لا، أنا اللي هكمل. وقعدت أمها ومسحت هي الأرض وبدأت تساعد في شغل الفيلا لحد ما جه وقت وصول عيلة فريد المنشاوي.
سوزي: راحت لفايزة وقالت، خلاص بقى خدي بناتك و روحي على الأوضة بتاعتكم، ومحدش ييجي هنا إلا لو ناديت عليكم.
فايزة: ماشي، ربنا يتمم ليها على خير. ومشوا التلاتة على الأوضة.
مها: شوفتي يا ماما بيعملنا إزاي؟
فايزة: خلاص بقى يا مها، متحطيش في دماغك ولا تشغلي بالك بيه.
مها: بن آدمة مستفزة.
مليكة: آه يا مها، خدي كلمي محمد أحسن على آخرهم.
مها: إنتي كلمتيه؟
مليكة: رديت عليه وقلت ليه لما أوصلك التليفون هتكلميه.
مها: أخذت التليفون وقالت، ربنا يستر. وطلعت الجنينة وطلبت رقم محمد.
***
في داخل الفيلا.
تم الترحيب بعيلة فريد المنشاوي، ودخلوا قعدوا في الصالون وبدأت الخدمين يحضروا الأكل.
دخلت سيدة وكلمت سوزي في ودنها وقالت.
سيدة: ست سوزي، محتاجة واحدة من اللي كانوا شغالين معايا يساعدوني في المطبخ.
سوزي: روحي اطلبي واحدة منهم، بس متخليش حد منهم يطلع من المطبخ.
سيدة: حاضر يا ستي.
وراحت سيدة عند فايزة في الأوضة.
فايزة: أيوه يا سيدة.
سيدة: ست سوزي بتقولكم واحدة منكم تيجي تساعدني في شغل المطبخ.
مليكة: هي مفكرانا شغالين عندها ولا إيه؟
فايزة: بس يا مليكة. وبصت لسيدة وقالت، أنا جاية معاكي.
مليكة: لا، إنتي تعبانة، مينفعش تروحي معاها.
فايزة: وأختك مينفعش بتكلم خطيبها.
مليكة: خلاص يا ماما، خليكي إنتي هنا وأنا هروح، بس آخر مرة هنساعدهم.
فايزة: إن شاء الله.
ومشت مليكة مع سيدة للمطبخ.
في الصالون.
سوزي: منورانا والله يا سوسو، إنتي وفريد بيه وفهد باشا.
سهير: ميرسي يا سوزي. وبصت لرهف وقالت، ما شاء الله عليكي يا رهف، قمر يا حبيبتي.
رهف: ميرسي يا أنطي.
وفي الوقت ده جت سيدة وبلغت سوزي إن السفرة جهزت. وقام الكل راح قعد على السفرة، والكل أكل. وبعد وقت انتهى الكل من الأكل وقاموا من على السفرة وقعدوا في أوضة الصالون.
سوزي: رهف، خدي فهد باشا وقعديه في الجنينة.
فهد: لالالا، شكرًا، أنا مرتاح كده.
سوزي: إنتوا هتقعدوا تعملوا معانا إيه؟ اطلعوا بره براحتكم.
فهد: ما قلت شكرًا، مش طالع في مكان.
سوزي: خافت وقالت، بـ بـ براحتك.
في المطبخ.
حضرت مليكة المشروبات عشان سيدة تقدمها.
مليكة: خدي يا سيدة، العصير جاهز أهو.
سيدة: آآآآه.
مليكة: مالك يا سيدة؟
سيدة: بطني بتوجعني أوي.
مليكة: والمغص هييجي ليكي منين؟ أكلتي حاجة؟
سيدة: احم، لا، شكلها البريوت.
مليكة: آه، طب خليكي إنتي وأنا هطلعها.
سيدة: لالالا، ست سوزي محرجة عليا أخرجك بره المطبخ.
مليكة: طب فين ميس؟
سيدة: روحت بيتها.
مليكة: طب والعمل دلوقتي؟
سيدة: آآآآآه، مش قادرة. أنا هخش الحمام وإنتي طلعيه وخلاص.
مليكة: ماشي.
ومسكت مليكة العصير وخرجت من المطبخ.
في الصالون.
سهير: بصوا بقى، إحنا هنطلب إيد.
فهد: إيه اللي إنتي بتعمليه ده؟
سهير: اسكت إنت يا فهد.
وفي الوقت ده دخلت مليكة وهي باصة في الأرض.
فهد: اتصدم لما شاف مليكة.
سهير: إحنا بنطلب إيد.
فهد: إحنا بنطلب إيد الآنسة مليكة.
مليكة: رفعت عينيها على الصوت واتصدمت لما لاقته فهد، والصنية وقعت في الأرض من إيديها لما سمعت كلام فهد.
الكل: اتصدم من كلام فهد.
سهير: هههه، اسمها رهف.
فهد: أنا عارف بقول إيه، مليكة.
فريد: مين مليكة دي؟
ممدوح: احم، بنت أخويا دي.
فريد: بصلها وقال، بس مش شفناها قبل كده.
ممدوح: احم، أصلها مكنتش بتيجي هنا كتير.
فريد: طب على خير الله، نقرا الفاتحة.
سوزي ورهف: كانوا مصدومين.
مليكة: بس أنا مش موافقة.
ممدوح: بنت، متتكلميش طول ما أنا قاعد.
مليكة: مع احترامي لحضرتك، كنت فين ومراتك مشغلانه عندك زي الخدم؟ كنت فين لما رفضت تقعدنا عندك في الفيلا وادتنا أوضة الخدم؟ كنت فين أصلاً من ساعة ما بابا مات ومسألتش علينا؟
ممدوح: رفع إيديه ولسه هيضربها.
فهد: مسك إيديه وقال، اهدى يا ممدوح باشا، ده كلام طيش. المهم دلوقتي نقرا الفاتحة.
ممدوح: لسه هيقرأ الفاتحة.
مليكة: أنا قولت مش موافقة، وعلى جثتي أكون ليهم.
ممدوح: أنا آسف يا جماعة، مش عارف أقولكم إيه.
فهد: نقرا الفاتحة، وسبها ليا أنا هقنعها بطريقتي.
ممدوح: ……………………
يتبع…
رواية متمرده عشقت ( كبرياءه الفصل الخامس 5 - بقلم دودو محمد
في الأوضة عند فايزة.
دخلت مها وهي منهارة من العياط.
فايزة: مالك يا مها؟
مها: محمد يا ماما بهدلني وقال كلام يوجع أوي وقفل السكة في وشي.
فايزة: معلش، محمد عصبي شوية بس بيحبك. تلاقيه متغاظ منك علشان بيرن عليكي من امبارح قلق عليكي مش أكتر، وشوية وهتلاقيه بيتصل بيكي يصلحكم.
مها: بس أول مرة يكون قاسي أوي عليا كده.
فايزة: يابت من حبه فيكي عمل معاكي كده.
مها: اترمت في حضن أمها وقعدت تعيط.
فايزة: خلاص بقى يا مها يا حبيبتي، ياما بيحصل مشاكل في الخطوبة وبعد الجواز. لازم تكوني أعقل من كده وتعرفي تصلحي أمورك، مش تقعدي تعيطي وتحطي إيدك على خدك.
مها: (بدموع) صعبان عليا نفسي أوي يا ماما، والظروف بتحط علينا أكتر. أنا مش متفائلة بالجاى خالص، حاسة إن حياتنا اتقلبت لجحيم.
فايزة: يا حبيبتي استغفري ربك وخلي الأمل في الله كبير، وخليكي فاكرة الآية الكريمة: "بسم الله الرحمن الرحيم (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم) صدق الله العظيم". يعني أوعي تيأسي من رحمة ربنا علينا، وخليكي واثقة إن ربنا عنده الخير كله، وإن ربنا هيفرجها علينا ولو بعد حين.
مها: ونعم بالله.
وبصت للسما وقالت: يارب افرجها من عندك يا كريم، أنت عالم بحالنا وغني عن سؤالي.
فايزة: اللهم آمين.
وفي الوقت ده جت ميمي.
ميمي: إيه ده، هو فيه إيه ومال مها بتعيط ليه؟ وفين مليكة؟ هو الأهلي خسر ولا إيه؟
فايزة: أهلي! تصدقي إنك عيلة فايقة وريئة. سيبك اللي إحنا فيه، وكل همك إن الأهلي كسب ولا خسر؟ خلفه سودا.
ميمي: ما تروحيش كده يا ست الحاجة، أنت عندك شحنة نكد؟ قولتي مفيش غيرها اللي بهزقها وأرتاح.
فايزة: أنتِ غلبانة؟ ده أنتِ تعبانة. وبعدين واحدة محترمة تقول على أمها نكد؟
ميمي: وإيه الجديد يا حاجة؟ ما إحنا كلنا نكد. الله يكون في عون الرجالة الصراحة، بياخدوا كمية نكد من الست المصرية ملهاش مثيل.
فايزة: أنتِ ناوية تشليني؟ روحي يا مي شوفي هتعملي إيه، أحسن الضغط والسكر أول ما بشوفك بيعلوا لوحدهم.
ميمي: والنبي من معاملتك دي ليا بحس إن أنا مش بنتك، وإنك لاقتيني عند عتبة بيتكم.
فايزة: مي ارحميني مش ناقصاكي.
ميمي: خلاص يا حاجة بس متزعقيش كده في الكلام، أنا هقعد على النت أحسن.
فايزة: هو ده اللي فلحة فيهم.
ميمي: (بعتت ليها بوسة في الهوا وقعدت على السرير وفتحت النت)
داخل فيلا ممدوح.
كان الوضع متأزم.
ممدوح: على بركة الله نقرا الفاتحة.
مليكة: وأنا قولت مستحيل ده يحصل.
سهير: بقى أنتِ ترفضي ابني؟ أنتِ مش عارفة ده مين؟
مليكة: لا معرفش ومش عايزة أعرف.
سهير: أنتِ بنت قليلة الأدب! أنتِ شايفة نفسك على إيه؟ أنتِ مش شايفة منظرك عامل إزاي؟ ده أنتِ شبه الشحاتين. ده ابني البنات بتتحدف عليه وتحت رجليه علشان بس يبص لهم بصة.
مليكة: وأنا عاجبني منظري. وبعدين خليه يروح للبنات اللي بتتحدف عليه، لكن أنا لأ. وابنك ده ما يسواش حاجة عندي. خليه جنبك واشبعي بيه.
سوزي: أما أنتِ بنت قليلة الأدب بجد، وأمك معرفتش تربيكي صح.
ورفعت إيديها وضربت مليكة بالقلم.
مليكة: (حطت إيديها على خدها وقالت) أنتِ بتمدي إيدك عليا بصفتك إيه؟ وبعدين أمي مربياني أحسن تربية. ولو مكنتش متربية كنت رديت ليكي القلم ده، بس علشان أمي مربياني كويس مش هرد عليكي.
فريد: يا جماعة وحدوا الله كده واهدوا شوية.
وبص لمليكة وقال: وأنتِ يابنتي فكري تاني في موضوع الجواز من فهد، بجد مش هتندمي. ده أنتِ عملتي معجزة إنك تخلي فهد يتمسك بيكي لدرجة دي، وإنه يقبل يسمع الكلام ده ويبقى هادي. أنتِ بجد عملتي إنجاز كبير من غير ما تحسي.
سهير: وأنا مش موافقة. هناخد رهف بنت سوزي، مش بنت الشحاتين دول. ده الفرق ما بينا وبين رهف زي الفرق ما بين السما والأرض.
مليكة: وأنا أصلاً مش موافقة على ابنك. وخليهم يشبعوا ببعض.
ولسه هتمشي.
فهد: (مسكها من درعها وقرب على ودنها وقال) أنا سايبك براحتك، بس أوعي تكوني مفكرة إن أنا عايز أتوزك عشان دايب فيكي وهموت عليكي. لا، اصحي وفوقي كده. أنا هتجوزك عشان أكمل انتقامي منك براحتي. واعملي حسابك إن هتجوزك، يعني هتجوزك برضاكي أو غصب عنك.
وبعد عنها.
مليكة: (قربت عليه وقالت) لما تشوف صرصور ودنك هبقى مراتك. سلام يا باشا.
وخرجت وسابتهم كلهم.
سهير: فهد، هما كلمتين. مستحيل تتجوز البنت دي. ويا إما تتجوز رهف، يا إما ولا أنت ابني ولا أعرفك.
فهد: (بص لأمه وقال) أنا مش هتجوز غير مليكة. انتهى الكلام.
وسبهم ومشي.
رهف: (عيطت).
سهير: (قعدت جنب رهف وقالت) وحياتك عندي فهد مش هيكون غير ليكي.
رهف: إزاي يا أنطي؟ وهو قال مش هيتجوز غير البنت دي.
سهير: مليكيش دعوة، خليكي واثقة في فيا.
سوزي: خلاص بقى يا رهف، أطمني وعدتك.
فريد: (كان قاعد ومش عاجبه الكلام اللي بيتقال وقال) مش يلا بينا يا سوسو؟
سهير: أوك يلا بينا.
ممدوح: أنا آسف يا جماعة على اللي حصل دلوقتي ده، وأنا ليا تصرف تاني مع مليكة.
سوزي: بتوعد؟ لا سيبهم لي.
ممدوح: براحتك يا حبيبتي.
فريد: لا رجاء خاص محدش يعملها حاجة. البنت شكلها غلبانة خالص.
سهير: دي غلبانة؟ دي بنت مش سهلة. بترفض ابني عشان يتعلق بيها أكتر. داخلة على طمع.
وبصت لممدوح وقالت: سوري يا ممدوح بيه لو زعلت من كلامي.
ممدوح: لالا، عندك حق في كل اللي قلتيه.
فريد: والله البنت دي شكلها مظلومة.
سهير: يلا يا فريد، بلاش طيبة قلبك الزيادة دي.
ومشت سهير هي وفريد.
رهف: (طلعت تجري وهي بتعيط على السلم وهي طالعة خبطت في اسر).
اسر: فيه إيه يا بنتي؟
رهف: (سابته ودخلت أوضتها).
اسر: ده إيه الفيلا دي اللي كل شوية بحال؟
ونزل من على السلم وقال: هو فيه إيه ومال البت رهف؟
سوزي: بنت الشحاتين رسمت على عريس اختك وخدته منها.
اسر: مين؟
سوزي: زفتة الطين مليكة.
اسر: لا والله، طب ده طلع راجل بيفهم بجد. ذوقه عالي أوي في البنات.
سوزي: أنت معندكش دم؟ في واحد يفرح إن عريس اخته طفش منها.
اسر: يا أمي ده الطبيعي. صدقيني ده كويس إن استحملها يقعد معاها ساعة على بعضيها. ده أنا أخوها ومش بستحمل أقعد دقيقتين على بعضيهم معاها.
سوزي: (بصت لممدوح وقالت) عجبك الكلام اللي ابنك بيقوله ده على أخته؟
ممدوح: وأنا مالي؟ مش تربيتك.
وسبهم ومشي.
سوزي: (بصت لاسر وقالت) أنت حسابك معايا بعدين، إنما دلوقتي مش فاضية. ورايا حاجة ولازم أنفذها.
اسر: أنا مالي؟ أنا هروح أسهر مع الشلة. سلام يا مزة.
وبعت ليها بوسة في الهوا.
سوزي: عيل رخيم ومستفز.
في أوضة فايزة.
كانت مليكة منهارة من العياط.
مها: أما بن آدم بارد بجد، يعني يطردنا من الشقة امبارح وجاي النهاردة بكل برود يطلب إيدي.
مليكة: (بدموع) ده لو آخر راجل في الدنيا مستحيل أتجوزه. وبعدين أنا رافضة موضوع الجواز من قبل ما أشوف وشه أصلاً.
فايزة: أصلاً وراء طلب إيدك ده فيه سر، وأنا مش مستريحة له من أساسه.
ميمي: والله أنتِ عبيطة. أنا لو منك أوافق عليه. ده شكله كده مقتدر ومعاه فلوس كتير. أنتِ مشوفتيش امبارح العربية اللي ركبها ومشى بيها جامدة آخر حاجة.
مها: والله أنتِ واحدة تافهة، وكل اللي همك الفلوس والعربيات، ومش بتبصي على إنه ممكن يكون جاي يتجوزها يومين يقضيهم معاها وبعدين يطلقها ويرميها لكلاب الشوارع. أكتر الناس الأكابر بيعملوا كده.
مليكة: لا غلط. هو عايز يتجوزني عشان ينتقم مني عشان القلم اللي ضربته له قدام الناس كلها.
ميمي: يا قلبك الجامد يا شيخة! وجالك قلب تمدي إيدك عليه؟ ده أنا امبارح كنت خايفة من شكله بس.
فايزة: بطلو كلام عبيط دلوقتي. المهم أنتِ قرارك الأخير إيه يا مليكة؟
مليكة: مش موافقة طبعاً يا ماما. على جثتي أكون مرات البن آدم ده.
فايزة: خلاص نقفل على الموضوع ده ومنفتحهوش تاني.
التلاتة: حاضر يا ماما.
وفي الوقت ده جت سوزي.
فايزة: كويس إنك جيتي. أنتِ إزاي تسمحي لنفسك تمدي إيدك على بنتي؟
سوزي: وهكسر رقبتها كمان. السهونة دي خطافة الرجالة.
فايزة: أولاً مش من حقك تمدي إيدك على بنت من بناتي. ثانياً أنا بنتي مش سهونة ولا خطافة رجالة، عشان هي مش موافقة عليه أصلاً.
سوزي: لا، الألاعيب دي مش عليا. بترفضه عشان يتمسك بيها أكتر. هقول إيه؟ تربية مرة.
مليكة: خدي واشربيه أنتِ وبنتك. أنا ميشغلنيش بن آدم زي ده. وثانياً إحنا أه تربية مرة، بس الكل بيشهد بيها وبيشكر في التربية دي. وأنا فخورة إني اتربيت على إيد واحدة ست زي أمي.
سوزي: (راحت لمليكة وقالت) أظاهر كده شكلك عايزة تتربي من أول جديد.
ورفعت إيديها، بس قبل ما تنزل بيها على وشها.
فايزة: (مسكت إيديها وقالت) مش من حقك تمدي إيدك عليها ومش هسمح بده.
سوزي: (شدت إيديها من إيد فايزة وقالت) كده أنتِ والزبالة اللي معاكي متقعدوش لحظة هنا. آخرتكم تترمي في الشارع يا جربيع.
ميمي: بقولك إيه بقى؟ أنا من بدري سكتالك وعاملة حساب إنك مرات عمي. بس الواضح كده إنك واحدة مهزقة وعايزة علقة تنسيك اسمك.
فايزة: ممممممي عيب اللي أنتِ بتقوليه ده.
ميمي: مش شايفاها طايحة فيكم إزاي ومحدش فيكم عارف يرد عليها.
فايزة: لا أنا أقدر أرد عليها كويس بأسلوبها كمان، بس كل واحد وتربيته.
وبصت للتلاتة وقالت: كل واحدة تشيل شنطتها ويلا بينا.
سوزي: يلا في داهية تاخدكم.
ميمي: اللهم يطولك يا روح. يلا يا ماما بدل ما أرتكب جريمة دلوقتي.
ومشوا الأربعة من الفيلا.
مها: هنروح فين دلوقتي؟
فايزة: أرض الله واسعة.
ميمي: ماشي أرض الله واسعة، بس هنام فين في الشارع؟
فايزة: (رفعت عينيها للسما وقالت) ياررررب افرجها من عندك.
وفي الوقت ده سمعوا كلاكسات عربية.
مليكة: ده مين ده اللي عمال يضرب لينا كلاكسات ويشغل نور العربية؟
ميمي: تلاقيهم من الشباب اللي شارب ابتدينا.
فايزة: (حطت بناتها التلاتة ورا ضهرها وبصت للعربية وقالت) نعم.
وبتبص لاقت اسر.
اسر: تعالي يا مرات عمي اركبي أنتِ والبنات.
فايزة: لا شكراً.
مها: شكراً مش عايزين حاجة منكم.
اسر: تعالي والله يا مرات عمي أنا مليش دعوة بأمي ولا ليا علاقة بأي حاجة حصلت جوه.
فايزة: ماشي يا ابني، بس إحنا مش هنركب مع حد. اتفضل أنت شوف كنت رايح فين.
اسر: ماهو أنا مستحيل أسيبكم في الشارع لوحدكم في الوقت ده.
ميمي: لا شهم يا وله.
اسر: مش أنتو بنات عمي يعني من لحمي ودمي؟ يبقى فيه حد يسيب لحمه مرمي كده في الشارع.
فايزة: يا حبيبي الله يخليك امشي أنت وملكش دعوة بينا.
اسر: طب أنتوا هتقعدوا فين؟
فايزة: أرض الله واسعة.
اسر: يعني أنتوا مش عندكم مكان؟
مليكة: يا ابني أنت بتلكلك كتير كده ليه وشاغل بالك بينا ليه؟ ما تروح مكان ما أنت رايح.
اسر: أنتوا ممكن واخدين فكرة وحشة عليا، وكمان من حقكم تعملوا معايا كده بعد اللي حصل جوه. بس أنا بجد غيرهم جوه. أنا أه بحب الهزار والضحك، بس مش وحش والله. ولا عمري هقبل إن مرات عمي وبنات عمي يناموا في الشارع. وبكرة لما تتعاملوا معايا هتعرفوني كويس.
مها: ولا عايزين نتعامل معاك ولا نعرفك.
اسر: شكراً يا ستي.
وبص لفايزة وقال: ها يا مرات عمي مش هتركبي؟
فايزة: يا ابني إحنا مش عارفين رايحين فين أصلاً.
اسر: أنا عندي شقة خاصة بتاعتي. كل يوم بسيب الفيلا وأقعد فيها لوحدي ومحدش يعرف عنها حاجة خالص. ممكن تقعدي فيها أنتِ والبنات.
فايزة: ها؟ لالا شكراً مش هينفع.
اسر: متخافيش والله يا مرات عمي هديكي المفاتيح ومش هزعجكم خالص. هاجي أطمن عليكم وأمشي على طول. واعتبروا الشقة بتاعتكم.
فايزة: بس يعني...
اسر: ولا بس ولا حاجة. ويلا اركبوا بدل الوقفة اللي في الشارع دي.
فايزة: (بصت لبناتها وركبت العربية جنب اسر قدام، والتلاتة ركبوا ورا).
اسر: (شغل العربية ومشي بيها على الشقة).
في شقة كبيرة في أفخم مكان بالإسكندرية.
تقعد ست كبيرة في العمر في البلكونة وبتبص على منظر البحر الرائع وتشرب فنجان الشاي.
وسمعت جرس الباب بيرن.
راحت الشغالة فتحت الباب ودخل فهد.
فهد: (دخل البلكونة وقال) حبيبة قلبي بتعملي إيه؟
نادية: لا أنا زعلانة منك ومش هكلمك.
فهد: ليه يا نانا؟
نادية: كل ده متسألش على نانا. أهون عليك يا فهد؟
فهد: والله يا نانا كنت مشغول أوي اليومين اللي فاتوا.
نادية: وإيه الجديد يا فهد؟ ما أنت كنت بتبقى مشغول وبتيجي تبص عليا.
فهد: خلاص بقى يا نانا قلبك أبيض.
ومسك إيديها وبسها وقال: حقك عليا. أنتِ عارفة إنك أنتِ الوحيدة اللي في الدنيا دي مقدرش على زعله.
نادية: (بست راسه وقالت) ربنا يخليك ليا يا حبيبي. أنت ابني أنا بس مش ابن العقربة سهير.
فهد: هههههههههه العقربة.
نادية: دي كلمة عقربة قليلة عليها.
فهد: واحشاني والله يا نانا، واحشاني خفة دمك دي.
وبص على البحر.
نادية: مالك يا فهد؟
فهد: سلامتك يا نانا.
نادية: أنت هتخبى عليا؟ أنا بعرفك من نظرة عينك ونبرة صوتك. فيك إيه؟
فهد: (حكى ليها كل اللي حصل ما بينه وبين مليكة من أول مقابلة لآخر مقابلة).
نادية: وأنت عايز تتجوزها عشان تنتقم منها؟ ولا عشان سبب تاني؟
فهد: انتقم طبعاً. أنتِ عارفة يا نانا إن أنا حلفت لأنتقم من بنات حوا كلهم بسبب اللي عملته فيا مروة. بس دي مختلفة. دي هنتقم منها عشان القلم اللي ضربته ليا، وعشان هي أول واحدة قابلتها تتحداني وتقف قصادي.
نادية: وأنا معاك في الرأي. متسبهاش غير لما تتجوزها.
فهد: (بأستغراب) أنتِ يا نانا اللي بتقولي كده؟ ده أنتِ كنتي أكتر واحدة رافضة طريقة الانتقام من البنات وكنتي تملي تزعلي مني لما تعرفي إني انتقمت من بنت.
نادية: بس أنا في دي موافقك وعايزاك تتجوزها.
فهد: اشمعنى؟
نادية: مش مهم تعرف دلوقتي. بعدين ابقى أفهمك.
فهد: نانا أنتِ هتكلميني بالألغاز.
نادية: ولا ألغاز ولا حاجة. المهم أنا فاهماك.
فهد: (وقف).
نادية: رايح فين؟
فهد: هروح أتشقى شوية. هههههههه.
نادية: ولد خلبوص.
فهد: بس بحبك يا مزتي.
وبسها في راسها وقال: سلام أنا بقى.
نادية: مع السلامة يا ابن قلبي. ربنا يهديك ويصلح حالك يا فهد يا ابن سوسو.
وسكتت وقالت: لا خسارة فيها. وبعدين كملت وقالت: يا فهد يا ابني قلبي يارب.
في شقة في عمارة فخمة بالإسكندرية.
وصل اسر بالعربية للمكان، ونزلت فايزة والبنات.
ولسه هيشيلوا الشنط.
اسر: لالا سيبوا الشنط، هطلعها أنا والبواب.
فايزة: شكراً يا ابني هنتعبك معانا.
اسر: ولا تعب ولا حاجة يا مرات عمي. وبعدين إحنا هنطلع في الأسانسير.
ونده على البواب وشايل الشنط وشال هو كمان معاه، وطلعوا ركبوا الأسانسير.
وشغل ووصلوا عند دور الشقة وخرجوا من باب الأسانسير.
اسر: من هنا يا مرات عمي. تعالوا يا بنات.
ميمي: واو يا اسر المكان اللي أنت ساكن فيه روعة.
اسر: ولسه كمان هتعجبك الشقة أوي.
فايزة: (بصت لمي بغيظ عشان تسكت).
اسر: (فتح الباب وقال) تعالي يا مرات عمي ادخلوا يا بنات.
وأخد الشنط من البواب وقفل الباب.
الكل انبهر من جمال الشقة.
ميمي: لا بجد تحفة. لوحة فنية بجد.
اسر: يارب تكون عجبتكم.
فايزة: حلوة يا ابني. كتر خيرك.
اسر: والتلاجة فيها أكل والتلفزيون عندكم. وفيه لاب توب لو حد من البنات بيحب يقعد على النت.
ميمي: قشطة يا معلم، دي مهمتي أنا دي.
فايزة: تعرفي تسكتي وتحطي لسانك في بقك شوية.
ميمي: الله، مش بقول رأيي.
فايزة: اللهم يطولك يا روح.
ميمي: خلاص خلاص سكتنا أهو.
مها: اسر هو أنا ممكن أسألك سؤال؟
اسر: آه طبعاً.
مها: مين اللي اختار الديكور بتاع الشقة؟
اسر: (هههههههه) ليهم.
مها: أصل الديكور بتاع الشقة رقيق جداً. فنان بجد اللي عاملها.
اسر: أنا اللي اخترت الديكور وأنا اللي عامله.
مها: بجد؟ بس أنت اللي عامله إزاي؟
اسر: ماهو أنا مهندس ديكور وعندي شركة صغيرة هندسة ديكور.
مليكة: أول مرة أعرف إنك مهندس.
اسر: شوفتي يا ستي إنكم متعرفوش حاجة عني إزاي.
ميمي: على أساس إن أنت اللي عارف كل حاجة عننا يعني.
فايزة: يا بت اتلمي.
ميمي: لا إله إلا الله يا حاجة، ما هما بيتكلموا من بدري معاه، أشمعنى أنا اللي كلامي بيعصبك.
اسر: سيبها براحتها يا مرات عمي.
وبص لمي وقال: أه أعرف مليكة مخلصة كلية تجارة ومها في كلية تربية. أما أنتِ في كلية صيدلة.
ميمي: ماشاء الله، دا أنت مذاكر بقى.
اسر: مش حكاية مذاكر، بس أنتوا بنات عمي وأكيد لازم أعرف أنتوا في جامعة إيه.
فايزة: راجل يا ابني ربنا يحميك ويحرسك.
اسر: شكراً يا مرات عمي. هقوم أنا بقى أمشي. ولو احتاجتوا حاجة خذوا الرقم أهو اتصلوا بيا في أي وقت. سلام عليكم.
فايزة: مع السلام يا ابني ربنا يكفيك شر طريقك يارب.
ونزل اسر من الشقة وركب عربيته وراح بيها على الفيلا.
مليكة: شكله كويس، بس إحنا اللي كنا ظلمينه.
فايزة: إن بعض الظن إثم. مش المفروض إن إحنا نحكم على حد من غير ما نعرفه. وهو فعلاً شكله كويس عن أبوه وأمه.
مها: بس الشقة روعة بجد وزوقها رقيق جداً. حتى العفش شكله جميل ورقيق. شكله ممتاز في شغله.
فايزة: ربنا يزيده من عنده ويرزقه يارب.
ميمي: أنا هخش أشوف اللاب توب اللي هو بيقول عليه ده.
فايزة: تعالي يا آخرت صبري، خدي شنطة هدومك معاكي.
ميمي: البركة في ملوكة بقى، هاتيها معاكي، الله يستركم.
مها: يا باردة، شيلي الشنطة بتاعتك عشان هي هتشيل الشنطة بتاعته.
ميمي: وأنتِ مالك؟ هي كانت وكلتك محامية ليه؟
مها: أنا مش عارفة أنتِ طالعة معندكيش دم لمين الصراحة.
ميمي: لاختي الوسطانية هههه.
مها: هههه خفة. شيلي يا بت الشنطة بتاعتك.
ميمي: هوف بقى.
وشالت الشنطة بتاعتها.
وكل واحدة اختارت أوضة ودخلت فيها ورصت هدومها في الدولاب.
وفايزة دخلت المطبخ تحضر أكل ليهم.
في شقة فهد.
كان نايم على السرير وبيشرب السيجار الكوبي بتاعه.
سحر: مالك يا باشا شكلك مش في المود خالص النهاردة.
فهد: وأنتِ مالك؟ أنا جايبك هنا عشان تبسطيني ولا عشان تستجوبيني؟
سحر: لا عاش ولا كان يا باشا. أنا قولت أطمن عليك مش أكتر.
فهد: خليكي في حالك ومتدخليش في اللي ملكيش فيه بعد كده.
سحر: من عنيا يا باشا.
وقربت عليه وقالت: ده أنا هخليك تنسى أي حاجة شاغلاك.
فهد: ياريت.
سحر: (قربت منه أكتر وأخدت السيجارة من إيده وحطتها جمبها في الطفاية وقربت على شفايفه وبسته).
(وفعلوا ما حرمه الله).
وبعد وقت قام فهد من على السرير وولع السيجار وفتح الستارة وبص على الشارع وهو بيشرب السيجارة.
سحر: (وهي نايمة على السرير ومغطية نفسها بالملاية قالت) فهد باشا.
فهد: اممم.
سحر: كنت عايزة أسألك سؤال بس من غير ما تتعصب.
فهد: لو بيعصب يبقى بلاش.
سحر: لالا مش بيعصب أوي يعني. هو سؤال عادي.
فهد: قولى.
سحر: هو ليه المرادي كنت مختلف؟ وأول مرة من يوم ما عرفت حضرتك متقولش الاسم اللي كنت بتناديني بيه.
فهد: شيء ميخصكيش.
سحر: إلا تقول عليه يا باشا.
فهد: قومي يلا أمشي.
سحر: طب خليني شوية لسه الليل طويل.
فهد: (بصلها وقال) أنتِ عارفة إن أنا بحب أقول الكلمة مرة واحدة. قومي يلا.
سحر: ح.ح.حاضر يا باشا.
وقامت من على السرير ولبست هدومها.
فهد: عندك فلوس في الدرج خدي اللي أنتِ عايزاه.
سحر: متحرمش منك يا باشا.
وفتحت الدرج واخدت فلوس ومشيت.
فهد: (فكر في كلام سحر اللي قالته وعن عدم تفكيره في مروة وقال) معقول بعد الوقت ده كله قدرت أنساه؟ بس فعلاً مش بفكر فيها زي الأول. حتى لما اسمها بيجي قدامي مبقاش أتعصب زي الأول. ياريت يكون فعلاً قدرت أنساها عشان أعيش حياة طبيعية زي أي حد.
ودخل الحمام أخد شاور وقرر إنه ميروحش الفيلا وينام في الشقة.
في شقة اسر.
الكل انتهى من ترتيب هدومهم في الدولاب.
وحضرت فايزة الأكل وحطته على السفرة.
فايزة: يلا يا مليكة أنتِ ومها ومي، حضرت الأكل يا بنات.
مليكة: أيوه يا ماما جاين أهو.
وخرجوا التلاتة من أوضهم وراحوا قعدوا على السفرة.
ميمي: اممم الأكل ريحته تحفة. بقالنا كام يوم بناكل نواشف لما معدتنا نشفت من جوه.
فايزة: طب كلي وأنتِ ساكتة.
ميمي: حاضر.
وأكلوا كلهم الأكل. وبعد وقت انتهوا من الأكل.
فايزة: واحدة تلم السفرة والتانية تغسل المواعين والتالتة تعمل الشاي.
ميمي: لا يا ماما أنتِ عارفة مليش في الجو ده. مع نفسكم. أنا هخش أقعد على اللاب.
فايزة: وديني لو ما اتلمتي واشتغلتِ مع أخواتك هقوم أجيبك من شعرك وهقطعهولك.
ميمي: يووووه بقى. حاضر حاضر.
ودخلت المطبخ مع أخواتها.
مها: افرضي وشك على آخر اليوم.
ميمي: هو كده لو مكنش عجبكم.
مليكة: ههههههه مالك يا أوزعة.
ميمي: ماما مصممة إني أساعدكم وأنا مليش في الجو ده بصراحة.
مليكة: طب وهتعملي إيه لما تتجوزي؟ هتخليه هو اللي يشتغل في البيت بدالك؟
ميمي: والله هو ملزوم يجيبلي خدامة تشتغل في البيت.
مها: لا واللهم.
ميمي: أه والله.
وبصت لمليكة وقالت: ملوكة حبيبتي.
مليكة: نعم.
ميمي: تعالي نعمل صفقة.
مليكة: إيه هي الصفقة؟
ميمي: أنتِ اشتغلي مكاني وأنا هدورلك على شغل على النت بدل ما تنزلي وتتعبي نفسك.
مليكة: بجد؟
ميمي: بجد يا عيون مي. ها اتفقنا؟
مليكة: اتفقنا.
ميمي: (بست مليكة في خدها وطلعت تجري على أوضتها).
مها: البت أكلت بعقلك الحلاوة.
مليكة: أنتِ عارفة إن هي مش بتحب شغل البيت. لكن أنا مش بمل من شغل البيت وبحبهم.
مها: اشتغلي يا أختي واخلصي.
مليكة: يارب تلاقيلي شغل يا مي.
وبعد وقت انتهت مليكة ومها من شغل المطبخ وخرجوا من المطبخ وكانوا عملوا الشاي.
قعدوا قصاد التلفزيون وشربوا الشاي.
ميمي: ملوكة يا ملوكة، لقيت شغل.
مليكة: بجد؟
ميمي: أه والله.
ومدت إيديها بورقة وقالت: وده العنوان بتاع الشركة.
مليكة: (أخدت منها الورقة وقرت اللي فيها وقالت) شركة فريد المنشاوي. الاسم ده مش غريب عليا. حاسة إني سمعته قبل كده.
ميمي: أكيد لازم تسمعي عنها. دي أكبر شركة في مصر. المهم الميعاد بكرة الساعة 11. أنا كده تمام.
مليكة: شكراً يا ميزو.
ميمي: العفو، أنتِ تأمري بس يا كبيرة.
مليكة: ههههههه مشكل.
ميمي: تصبحوا على خير.
مها ومليكة: وأنتِ من أهله.
والكل نام استعداداً لليوم الجديد.
يتبع.
رواية متمرده عشقت ( كبرياءه الفصل السادس 6 - بقلم دودو محمد
أشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع في سماء الإسكندرية لتداعب بخيوطها الصفراء العيون النعسة، لتفتح مليكة عينيها على صوت المنبه.
مليكة: طفّت المنبه وقامت من على السرير. دخلت الحمام، أخذت شاور، واتوضت، وخرجت. لبست هدومها وأدت فرضها، وخرجت من أوضتها وكان الكل لسه نايم. فتحت الباب ونزلت. وقفت تاكسي وركبته وأدته عنوان الشركة، ومشى بيها التاكسي.
***
في شقة فهد.
صحى من نومه على صوت التليفون. بيبص لاقى رقم بيت جدته. قام بسرعة ورد على التليفون وقال:
فهد: الو.
ماجدة: أيوه يا أستاذ فهد، الست نادية تعبانة قوي.
فهد: (بخوف) ماشي، أنا هجيب الدكتور وجاي بسرعة.
وقفل التليفون وقام بسرعة لبس هدومه واتصل بالدكتور ونزل يجري. ركب عربيته وراح على شقة جدته.
فهد: هي تعبانة كده من امتى؟
ماجدة: من بليل.
فهد: أنتي غبية؟ ولما هو من بليل ليه ما اتصلتيش بيا؟
ماجدة: ست نادية ما رضيتش تخليّني أتصل بحضرتك، بس كنت قاعدة معاها طول الليل. ولما لقيتها بتتعب أكتر خرجت من الأوضة وكلمت حضرتك على طول.
وفي الوقت ده رن جرس الباب.
فهد: (طلع يجري وفتح الباب) وكان الدكتور.
الدكتور: خير يا فهد باشا؟
فهد: جدتي تعبانة قوي في الأوضة من بليل.
الدكتور: طب اهدى شوية وأنا هدخل أكشف عليها بسرعة وأطمنك.
وسابه ودخل الأوضة كشف عليها. وبعد شوية خرج من الأوضة وجرى عليه فهد.
فهد: خير يا دكتور؟
الدكتور: الدكتور متخافش يا فهد باشا، الست هانم كويسة، بس هي عندها نزلة برد شديدة شوية عليها. وبحكم سنها جسمها مش مستحمل. أنا اديتها حقنة وهتبقى كويسة كمان شوية. ومد إيده وقال: دي الروشتة، هات ليها العلاج ده ضروري وتمشي عليه بانتظام. وياريت تحاولوا تأكلها حاجة تكون سخنة، مثلاً شوربة خضار ومعاها فراخ مسلوقة، وركزوا على السوائل. وإن شاء الله هتكون زي الفل. ربنا يخليهالك.
فهد: (طلع فلوس واداها للدكتور ووصله عند الباب وقال) شكراً يا دكتور.
ومشى الدكتور. وبص فهد لماجدة وقال:
فهد: سمعتي الدكتور قال إيه؟ ادخلي حضري ليها الأكل زي ما الدكتور قال، وأنا هنزل أجيب ليها العلاج بسرعة.
ماجدة: (بخوف) ح.ح.حاضر.
ودخلت المطبخ تحضر الأكل. ونزل فهد يشتري العلاج لجدته. ودخل الصيدلية واشترى العلاج وحاسب عليه. وهو طالع من الصيدلية تليفونه رن. بيبص لاقى رقم باسم.
فهد: أيوه يا باسم.
باسم: أيوه يا فهد، أنت فين؟
فهد: وأنت مالك؟ عايز إيه؟
باسم: يا ابني أنت اتأخرت والمقابلة هتبدأ كمان شوية.
فهد: مش وقته يا باسم، أجّلها.
باسم: ما ينفعش يا فهد، الناس جت امبارح ومشّيتهم علشان أنت مشيت واختفيت. ماينفعش أمشيهم النهارده كمان.
فهد: خلاص يا باسم، قابلهم أنت والأنساب بتوعه.
باسم: يعني أنت مش جاي؟
فهد: لأ، مش جاي النهارده.
باسم: ليه طيب؟
فهد: باسم، اقفل واخلص. مش لازم أسئلتك الكتير دي.
باسم: يبقى أكيد مع واحدة شمال.
فهد: الواضح إنك أخدت إنّي أقفل السكة في وشك ومن غير سلام.
وقفل التليفون وراح يجري على شقة جدته. ودخل الشقة وفتح باب الأوضة وكانت نادية قاعدة على السرير.
فهد: إيه يا نانا، بتشوفي غلاوتك عندي ولا إيه؟
نادية: مش محتاجة أعمل كده علشان أتأكد من غلاوتي عندك، علشان أنا عارفة ومتأكدة أنت بتحبيني قد إيه.
فهد: حلاوتك يا واثقة من نفسك. طب والله كل ما بتكبري بتحلوي أكتر. فينك يا حاج المنشاوي تيجي وتشوف الجمال ده كله؟
نادية: هههههههه، ولد مشكلة.
فهد: ده أنتي اللي عسل وسكر.
وقعد جمبها على السرير ونام على كتفها.
نادية: (بسته في راسه وقالت) ربنا يخليك ليا يا حبيبي، أنت اللي تملي مالي عليا دنيتي. وبتسأل عليا. ده حتى أخوك المعفن عمره ما فكر يرفع سماعة التليفون ويسأل عليا.
فهد: وهو فارس من امتى بيسأل على حد؟ ده عايش لنفسه ومراته وابنه اللي حتى ما نعرفش شكله إيه.
نادية: آه، أخوك فارس طالع لأمك بيحب المظاهر الكدابة وأنانى ومش بيحب إلا نفسه وبس. لكن أنت طالع ليا ولأبوك طيب وقلبك كبير وبتحب مساعدة الكل. رغم إن اللي يشوفك يقول عليك متكبر ومغرور ومعندكش قلب، بس اللي يعرفك يعرف قد إيه أنت واحد طيب وحنون على اللي بتحبهم. حتى في طبعك طالع شبهي عصبي ولما بتقفل معاك مش بتشوف قدامك.
فهد: يا نانا، ده أنتي الحاجة الوحيدة الحلوة في حياتي. أنتي الشمس اللي بتنور صباحي، أنتي القمر اللي بينور ليلي.
نادية: ربنا يخليك ليا يا حبيبي.
فهد: (باس إيديها وقال) ويخليكي ليا.
وفي الوقت ده دخلت ماجدة بالأكل.
ماجدة: الأكل أهو يا أستاذ فهد.
فهد: هاتيه واطلعي انتي.
ماجدة: (أديت الأكل لفهد وخرجت من الأوضة).
فهد: يلا يا حبيبتي هأكلك بإيدي النهارده.
نادية: لأ، أنا هاكل. وروح أنت شغلك، اتأخرت عليه.
فهد: لأ، أنا آخد النهارده إجازة وهقضي معاكي. عندك مانع؟
نادية: لأ طبعاً.
فهد: (مسك المعلقة وقال) طب يلا افتحي بؤق...
***
في شقة سارة.
في أوضة مها.
فتحت مها عينيها وبصت في التليفون. لاقت محمد ما اتصلش بيها ولا مرة. نزلت دمعة من عينيها وقالت:
مها: كده يا محمد؟ أهون عليك ما تتصلش بيا كل ده ولا تطمن عليا؟
ومسحت الدمعة بإيديها وقامت دخلت الحمام. أخدت شاور، واتوضت، وخرجت. لبست هدومها وأدت فرضها، وخرجت من الأوضة. وكانت فايزة صحيت وبتحضر الفطار.
مها: صباح الخير يا ماما.
فايزة: صباح النور يا حبيبتي.
مها: أمال فين البنات؟
فايزة: مي لسه نايمة، ومليكة مش عارفة فين، مش في أوضتها.
مها: آه صح، أنا نسيت. مليكة راحت تقدم في شركة طالبة محاسبين. جبتها ليها مي من على النت.
فايزة: ربنا معاها ويوفقها. شايلة هم الكل لوحدها.
مها: طول عمرها وهي بتشيل الكل وعمرها ما اشتكت.
فايزة: محمد ما اتصلش بيكي؟
مها: (بزعل) لأ.
فايزة: معلش، ابقي أنتِ صالحيه.
مها: هصالحه في الجامعة.
فايزة: ربنا يسعدكم يارب.
مها: يارب.
فايزة: ادخلي صحّي اختك بقى علشان تفطر وتلحق جامعتها.
مها: حاضر.
ودخلت الأوضة عند مي.
مها: مي، ميزو اصحي يا لاما.
مي: مليكة، بلاش اللك بتاع كل يوم ده.
مها: أنا مش مليكة يا مي، أنا مها. اصحي يا لاما.
مي: أسخم وأدل نيلهم.
مها: لمي لسانك وقومي.
مي: خلصنا بقى، روحي وأنا جايه وراكي.
مها: لأ، مش هطلع غير لما تقومي وتدخلي الحمام.
مي: (هوف هوف هوف) أمتى بقى الواحد يرتاح من كلام كل يوم ده.
وقامت دخلت الحمام. وخرجت مها راحت عند أمها.
فايزة: صحّيتي اختك؟
مها: أه يا ماما. ودخلت الحمام.
فايزة: ماشي، خدي الأطباق حطيها على السفرة.
مها: حاضر.
وبعد وقت الكل قعد على السفرة.
مي: ماما، أنا محتاجة فلوس ضروري.
فايزة: ليه؟ إن شاء الله؟
مي: في كتاب عايزة أشتريه ضروري.
فايزة: اصبري لما معاش أبوكي ينزل.
مي: ده لسه كتير على أول الشهر.
فايزة: وأنا أعملك إيه؟ هجيب لك منين فلوس؟
مي: خلاص، لما أطلع بالمادة دي، متبقيش تسأليني ليه، ماشي.
وقفت وقالت: أنا ماشية.
مها: استني، هنزل معاكي.
ونزلو الاتنين مع بعض راحوا لجامعتهم.
فايزة: يارب افرجها من عندك يا كريم. أنت عندك الخير كله.
وقامت شالت الأطباق وبدأت في تنضيف البيت.
***
عند مليكة.
وصلت الشركة. نزلت من التاكسي وحاسبته ومشى. وبصت على الشركة من بره وانبهرت من تصميم الشركة. دخلت وسألت عن مكتب السكرتيرة. وركبت الأسانسير وطلعت الدور اللي فيه المكتب.
مليكة: السلام عليكم.
سهر: وعليكم السلام. أيوه حضرتِك؟
مليكة: أنا جايه أقدم على وظيفة الحسابات.
سهر: للأسف يا فندم، اتقبل عدد محدود، وهما حاليًا في انتظار مقابلة المدير علشان يختار منهم المناسب للوظيفة.
مليكة: (بزعل) طب ممكن تقبليني وتدخليني معاهم بالله عليكي.
سهر: أنا آسفة والله مش هينفع.
مليكة: (مشت بزعل ودموعها نزلت منها على حالها). وهي ماشية خبطت في باسم.
مليكة: أنا آسفة.
ومشيت وسابته.
باسم: البنت دي أنا شفتها فين قبل كده؟
وقاف يفتكر وقال: يا نهار أسود! دي البنت صاحبة الصورة. وطلع يجري وراها.
مليكة: (ركبت الأسانسير ولسه هيقف).
باسم: يا آنسة، استني.
مليكة: خير يا حضرتِك؟
باسم: أنتِ كنتِ هنا في الشركة بتعملي إيه؟
مليكة: وأنت مال حضرتِك؟
باسم: أنا هنا المدير بتاع الشركة.
مليكة: أنا آسفة حضرتك، بس يعني...
باسم: لا عادي، ولا يهمك. بس جاوبي على سؤالي، بتعملي إيه هنا؟
مليكة: كنت جاية أقدم على الوظيفة، بس السكرتيرة قالت خلاص مش هتقبل حد تاني.
باسم: (أمّمم).
فكر يعوضها عن اللي حصل لها وكان ليه يد في إنه هو اللي جاب العنوان لفهد. قال: معاكي السي في بتاعك؟
مليكة: أيوه.
باسم: طب تعالي ورايا.
مليكة: (مشت وراه باسم وهي فرحانة).
باسم: (راح للسكرتيرة وقال) سهر.
سهر: أيوه يا فندم.
باسم: هاتي الابلكيشن للآنسة وخليها تدخل مع المتقدمين للوظيفة.
سهر: بس يا فندم.
باسم: مفيش بس، اللي أقول عليه يتنفذ.
سهر: حاضر يا فندم.
باسم: بصي يا آنسة، هتحطي البيانات المطلوبة هنا وتسلميه للسكرتيرة، وبعدين هتدخلي الأوضة اللي في الوش دي تنتظري المقابلة.
مليكة: شكراً ليك يا فندم.
باسم: العفو.
وسابها ودخل المكتب. ومليكة حطت البيانات المطلوبة وسلمته للسكرتيرة ودخلت زي ما قال ليها باسم. وبدأت المقابلة مع اللي معاها. وبعد وقت طويل ومقابلة الكل، دخلت مليكة المكتب وكانت آخر واحدة.
باسم: تعالي يا آنسة، اتفضلي.
مليكة: (قعدت وقالت) شكراً.
باسم: (قرا البيانات بتاعتها وقال) اسمك مليكة عبدالرحمن، وعندك 24 سنة، عزباء، خريجة كلية تجارة.
مليكة: تمام.
باسم: اشتغلتي قبل كده؟
مليكة: مرة واحدة ومقعدتش ساعتين وسبته ومشيت لأسباب خاصة.
باسم: (لنفسه) ده أتعب يوم في حياتك إن وقعتي قصاد فهد.
مليكة: خير يا فندم، في مشكلة؟
باسم: ها؟ لا لا خالص. عموماً السي في بتاعك ممتاز وواضح إنك مجتهدة جداً من التقدير بتاعك، تقريباً كنتي الأولى على الدفعة بتاعتك.
مليكة: فعلاً، كنت بطلع كل سنة الأولى على الدفعة بتاعتي.
باسم: برافو عليكي. عموماً، كده من أحسن السي في اللي اتقدمت ليا. هو أنتِ؟ فمبدئيًا كده أنتِ اللي هتستلمي الشغل.
مليكة: بجد يا فندم؟
باسم: ههههه، أيوه. ده هيبقى إضافة كبيرة لشركتنا إنك تشتغلي معانا. واحدة بمستواكي ده هتبقى حاجة كبيرة في عالم البزنس في المستقبل.
مليكة: ميرسي ليك يا فندم، ده شرف ليا إن أشتغل في شركة حضرتك.
باسم: تمام، من بكرة إن شاء الله تنزلي تمضي العقد وتستلمي الشغل.
مليكة: (بفرحة) شكراً ليك يا فندم.
باسم: بالتوفيق إن شاء الله.
مليكة: عن إذن حضرتك.
باسم: اتفضلي.
وخرجت مليكة من المكتب وهي مبسوطة جداً.
باسم: يا ترى اللي أنا عملته ده صح ولا غلط؟ خايف أكون بظلمها وبرميها في النار اللي هتحرقها. بس هي شكلها قوية ومبتخافش. دي عملت اللي مفيش مخلوق على الأرض يقدر يعمله. دي مدت إيديها على فهد المنشاوي. وممكن على إيديها فهد يتغير ويرجع زي الأول وأحسن.
***
في الجامعة عند مها.
مها كانت قاعدة وهي زعلانة.
شيماء (صديقة مها): مالك يا مها؟
مها: مفيش.
شيماء: هو إيه اللي مفيش؟ باين عليكي الزعل أهو. أنتِ زعلانة مع محمد ولا إيه؟
مها: أممم.
شيماء: أنا مش هسألك إيه السبب، بس أنتِ في إيدك كل حاجة.
مها: مش فاهمة إزاي؟
شيماء: يعني لو أنتِ اللي مزعلاه، في إيدك تروحي ليه عند شغله وتتأسفي ليه. وهو علشان بيحبك هيقدر الحركة دي منك وهينسى كل حاجة.
مها: وافرض كسفني ومرضيش يصالحني، أعمل إيه؟
شيماء: أنتِ عبيطة يا بت؟ محمد بيحبك وكل الدنيا دي عارفة كده. وهو مستحيل يشوفك رايحة لحد عنده تتأسفي ليه ويرفض يصالحك.
مها: هجرب بعد المحاضرة.
شيماء: بقولك إيه، فكك من المحاضرة أصلاً. الدكتور ده رخيم وبيتكلم كلام كتير مش مفهوم. وأنا يا ستي هبقى أسجلك كل اللي هيقوله. قومي بقى.
مها: بجد، شكراً ليكي يا شيمو.
وبعتت ليها بوسة في الهوا ومشيت راحت عند محمد في المدرسة. ودخلت سألت عليه وراحت ليه عند المكان المخصص ليه.
محمد: مها، بتعملي إيه هنا؟
مها: واحشتني وجيت أشوفك.
محمد: والله؟ وده من إيه؟ على أساس إنك مهتمة بيا أوى.
مها: طبعاً، وأنا ليا مين غيرك في الدنيا دي؟ ما أنت عارف أنت إيه بالنسبة لي.
محمد: لو سمحتي يا مها، ممكن تمشي. ده شغل، مش مكان لغرامياتك دي.
مها: (بصدمة) غراميات؟ أنا آسفة ليك يا محمد إن جيت وعطلتك بغرامياتي. عن إذنكم.
محمد: (مردش عليها).
مها: (بصت ليه ومشيت).
***
في شقة نادية.
قامت نادية من على السرير هي وفهد ودخلوا البلكونة وقعدوا فيها.
فهد: نانا، أدخل أجيب ليكي حاجة تحطيها على كتفك؟
نادية: لا لا، الجو حلو.
فهد: ماشي.
وبص على البحر وسرح فيه.
نادية: فهد.
فهد: اممم، نعم يا نانا؟
نادية: هي البنت اللي ضربتك بالقلم اسمها إيه؟
فهد: مليكة. بتسألي ليه؟
نادية: ولا حاجة. بس اسمها جميل أوي.
فهد: وشكلها كمان حلو أوي، لايق على اسمها.
نادية: أممم، بجد يعني؟ هي عاجباك؟
فهد: ها؟ ل.ل.لا طبعاً. دي بالنسبالي فريسة وقعت في طريقي بالصدفة، بس طلعت فريسة شرسة مش بتسلم للصياد بسهولة. والقدر بيوقعها طول الوقت في طريقي.
نادية: يعني أنت عايز منها إيه؟ شهوة ولا انتقام من اللي عملته فيك؟
فهد: الاتنين. بس أول حاجة هتكون وسيلة للتاني.
نادية: إيه؟ مش فاهمة.
فهد: يعني أنا عايزها كشهوة، وفي نفس الوقت انتقم منها. يبقى لما آخد منها اللي أنا عايزه هيكسرها، وفي نفس الوقت هكون أنا انتقمت منها على القلم اللي مدت إيديها عليا بيه. وعلى فكرة، أنا طلبت إيديها وقولت آخد منها اللي أنا عايزه وأنتقم منها براحتي.
نادية: وأنت عرفت إزاي إنها تبقى بنت أخو الراجل اللي كنت رايح تطلب إيد بنته منه؟
فهد: أنا مكنتش أعرف إنها هناك أصلاً. وأول ما شفتها قولت أكيد قريبتهم، علشان كده قعدوا عندهم لما اترموا في الشارع. واتفاجأت إن الراجل ده بيقول إنها بنت أخوه.
نادية: أممم، يعني أنت عايز تتجوزها علشان تنتقم منها؟
فهد: طبعاً.
نادية: هاتها ليا وأنا أخليها توافق تتجوزك.
فهد: أنا معرفش هي راحت فين. آخر حاجة عرفتها إن مرات عمها مشيتها من عندها في الفيلا.
نادية: واللي بلغك إنهم مشيوا من الفيلا، مقالش هما راحوا فين؟
فهد: قالي ركبوا عربية مع حد ومشوا بيه، وملاحقش يمشي وراه.
نادية: لا، واضح إنك مهتم بيها أوي.
فهد: ها؟ م.م.مش لازم أعرف تحركاتها علشان أعرف أطلع ليها في كل مكان وأعرف انتقم منها كويس أوي.
نادية: عموماً، أنا عارفة ومتأكدة إنك هتقدر توصلها. وأول ما توصلها حاول تجيبها هنا بأي طريقة.
فهد: (وقف وقال) همشي أنا بقى.
نادية: هتروح الفيلا ولا مكان كل يوم؟
فهد: هههههه، لا مكان كل يوم. سلام يا جميل.
نادية: ربنا يهديك يا ابني، وإن شاء الله هيكون قريب أوي.
فهد: (مشى وراح على الشقة بتاعته).
***
في شقة سارة.
وصلت مها وهي منهارة من العياط.
فايزة: مالك يا مها؟
مها: محمد يا ماما، كلمني بطريقة وحشة أوي.
فايزة: اتصل بيكي يعني؟
مها: (بدموع) لأ، أنا اللي رحت ليه.
فايزة: طب اهدى بس وأنا هتصرف في الموضوع ده.
مها: أنا خايفة يا ماما، لـ يبعد ويسبني. أنا مقدرش أعيش من غيره.
فايزة: اجمدي بس، وإن شاء الله خير. ادخلي أوضتك غيري هدومك وأنا هكلمه.
مها: حاضر.
ودخلت مها أوضتها.
فايزة: (مسكت تليفونها واتصلت على محمد).
محمد: السلام عليكم.
فايزة: وعليكم السلام.
محمد: إزيك يا طنط؟
فايزة: الحمد لله يا حبيبي. إيه مش بتيجي يعني تسلم عليّ؟
محمد: معلش يا طنط، مش فاضي. مشغول شوية.
فايزة: طب أنا عايزاك تيجي شوية.
محمد: أجي فين؟
فايزة: (أديته العنوان وقالت) هستناكم.
محمد: إن شاء الله. مع السلامة.
وقفت فايزة مع محمد. وجرس الباب رن وفتحت فايزة الباب.
مي: سلامو عليكم يا قوم.
فايزة: وعليكم السلام.
مي: مالك يا حاجة مكشرة ليه؟ تبسمي والنبي تبسمي.
فايزة: أنا مش عارفة إشمعنى أنتي اللي طالعة باردة ومعندكيش إحساس؟ ولا شغالة بالك باللي بيحصل في البيت أبداً.
مي: وأنا مالي؟ ما كل واحد حر في مشاكله. أنا هشغل بالي ليه؟
فايزة: ادخلي يا أختي، ادخلي.
ولسه هتقفل الباب.
أسر: إزيك يا مرات عمي؟
فايزة: أسر؟ خير يا ابني؟
أسر: خير يا مرات عمي. أنا جاي أسأل عليكم وأشوفكم محتاجين حاجة ولا لأ.
فايزة: شكراً يا ابني. الصراحة كل حاجة موجودة في الشقة، مفيش حاجة ناقصة فيها. تعال ادخل.
ودخل أسر وفايزة قفلت الباب.
مي: إيه يا كابتن؟ هو أنت هتطول لينا كل شوية ولا إيه؟ علشان الشقة بتاعتك؟
أسر: احم، مش كده والله. أنا قلت أطمن عليكم مش أكتر. وأنا آسف لو أزعجتكم.
فايزة: لا يا ابني، اقعد. ده أنت تيجي في أي وقت.
وبصت لمي وقالت: يابت احترمي نفسك ولمي لسانك بدل ما أقطعهولك.
مي: أنا مالي، أنتو حرين.
فايزة: كويس إنك جيت. خطيب مها جاي دلوقتي. تقعد معاها.
أسر: حاضر يا مرات عمي.
مها: (خرجت من أوضتها وهي دموعها على خدها).
أسر: إزيك يا مها؟
مها: إزيك يا أسر؟
أسر: مالك؟
مها: مفيش.
فايزة: مشكلة صغيرة ما بينها وبين محمد.
أسر: مفيش حاجة في الدنيا تسوى دمعة من عيونك يا مها.
مها: شكراً يا أسر.
مي: (غمزت لاسر وقالت) إيه النظام؟
أسر: إيه؟ مش فاهم قصدك إيه؟
مي: ها، ولا حاجة.
وفي الوقت ده جرس الباب رن.
فايزة: (بصت لمي وقالت) قومي افتحي، تلاقيها محمد.
مي: حد قالكم إن أنا البوابة هنا ولا إيه؟
فايزة: اخلصي يا بت.
مي: هوف، حاضر.
وقامت فتحت الباب.
مليكة: ميزو حبيبتي، أنا اشتغلت خلاص.
مي: بجد؟ في الشركة اللي جبت ليكي العنوان بتاعها؟
مليكة: أه.
مي: مبروك يا ملوكة.
ودخلت مليكة، ومي قفلت الباب.
مليكة: السلام عليكم. إزيك يا أسر؟
الكل: وعليكم السلام.
أسر: الحمد لله يا مليكة.
مليكة: بركولي، أنا خلاص اشتغلت.
فايزة: مبروك يا حبيبتي.
أسر: مبروك يا مليكة. اشتغلتي فين بقى؟
مليكة: في شركة فهد.
في الوقت ده رن جرس الباب وقطعت مليكة كلامها.
فايزة: افتحي يا مي، تلاقيها ده محمد.
مي: حد قالكم إن أنا البوابة هنا ولا إيه؟
فايزة: اخلصي يا بت.
مي: هوف، حاضر.
وقامت فتحت الباب.
أم محمد: طنط، تعالي اتفضلي.
فايزة: مين يا مي؟
مي: دي طنط أم محمد.
فايزة: (راحت سلمت عليها وقالت) اتفضلي يا حبيبتي.
أم محمد: لا شكراً، بس أنا كنت جاية آخد الشبكة بتاعة ابني. وكل شيء قسمة ونصيب.
مليكة: ليه كده يا طنط؟ المشكلة مش مستاهلة كل ده.
أم محمد: معلش يا حبيبتي، مفيش نصيب.
مها: (اتفضلي يا طنط، وابنك ده مش فارق معايا أصلاً).
وسابتهم ودخلت.
أم محمد: شكراً، بالاذن بقى.
وأخدت الشبكة ونزلت من على السلم.
أسر: مها!
الكل بص على صوت أسر، لاقوا مها واقعة على الأرض.
أسر: (مي، هاتى إزازة برفان بسرعة).
مي: حاضر.
وطلعت تجري وجابت ليه إزازة البرفان.
أسر: (رش البرفان على إيدها ومشى إيده تحت مناخيرها).
فايزة: (بدموع) مها، فوقي يا مها.
مليكة: (بصت لاسر وقالت) هي مش بتفوق ليه؟
أسر: (شالها وسأل على أوضتها ودخلها الأوضة بتاعتها واتصل على الدكتور).
يتبع.
رواية متمرده عشقت ( كبرياءه الفصل السابع 7 - بقلم دودو محمد
فى شقة اسر وصل الدكتور ودخل كشف على مها وخرج
فايزه :- مالها يا دكتور
الدكتور :- متخفيش يا حاجه هى كويسه هى اتعرضت لصدمه خلت الضغط وطى عليها وهو ده اللى عمل ليها الاغماء وانا ركبت ليها محلول ومجرد ما يعمل مفعول هتفوق وهتبقى كويسه ومد ايده بالروشته وقال العلاج ده تمشى عليه الاسبوع ده
اسر :- شكرآ يا دكتور ووصله لحد الباب
وحاسب الدكتور ومشى
مى :- منك لله يا محمد انت وامك
علشان هما السبب فى اللى حصل ليها ده
فايزه :- قدر الله وماشاء فعل
مليكه :- طب اروح لمحمد اكلمه واصلح ما بينهم
1
فايزه :- اوعى اللى ميقدرش ظروفنا وميقفش جنبنا يبقى مايستهلش يبقى فى وسطنا هى هتتوجع شويه بس هترتاح بعدين
اسر :- انا اسف على التدخل بس ايه سبب المشكله اصلا
مى :- واحد واطى علشان اللى حصل معانا استعر مننا وسابها ومرضاش يقف جنبها
مليكه :- انا اخر حاجه كنت اتوقعها ان محمد يعمل كده ويتخلى عن حب عمره لمجرد ظروف بتمر بيها
اسر :- يبقى ميستهلهاش والحمدالله ان هى جت على كده
فايزه :- اهم حاجه كلنا نقف جمبها لحد ما تقدر تعدى المرحله دى
اسر :- عن اذنك يا مرات عمى هروح اشترى ليها العلاج ده
فايزه :- طب استنى يا حبيبى اجيب ليك الفلوس
اسر :- عيب يا مرات عمى فلوس ايه اللى تجبيها مش مها بنت عمى يعنى ملزومه منى
فايزه :- معلش يا ابنى تعبينك معانا
اسر :- مفيش تعب ولا حاجه يا مرات عمى المهم دلوقتى مها تقوم وتكون كويسه ومش مهم اى حاجه فى الدنيا دى
ونزل اسر يشترى العلاج من الصيدليه
……………………………………………………
فى شقة فهد
كان قاعد على السرير وبيشرب السيجار الكوبى بتاعه
سحر :- ايه يا باشا حضرتك ناسى وجودى ولا ايه من ساعة ما جيت وحضرتك ساكت ومش بتتكلم خالص
فهد :- ششششش مش عايز اسمع نفس
سحر :- قعدت جمب فهد على السرير وقربت منه اوى وقالت ايه يا باشا سحورتك مش وحشاك ولا ايه
فهد :- غمض عنيه وحاول يتعمق معاها فى العلاقه وقرب هو اكتر منها وبص على شفايفها ولسه هيبوسها جت صورة مليكه قدامه وبعد عنها
سحر :- خير يا باشا
فهد :- غمض عنيه وقال سحر قومى خدى الفلوس اللى عايزها وامشى دلوقتى
سحر :- مالك يا باشا بقالك فتره متغير مش زى الاول معايه هو انا زعلت حضرتك فى حاجه
فهد :- قومى يا سحر امشى دلوقتى
سحر :- حاولت تعمل اغراء لفهد فتحت اول الزارير بتاعت البلوزه وقربت منه وقالت جرب يا باشا وانا هنسيك كل حاجه
فهد :- حاول تانى يقرب منها بس برضه ظهرت ليه صورة مليكه قال سحرررررررر قومى امشى حالا
سحر :- خافت منه وقامت اخدت الفلوس ومشيت علطول
فهد :- انتى ايه حكايتك معايه علطول صورتك تيجى قدام عينه انا بكرهك ومش هسكت غير لما اكسرك زى ما مديتى ايدك عليا قدام الكل
وطفه السيجاره بتعته وهو بيتوعد بالشر لمليكه
……………………………………………………
فى شقة اسر
اسر :- جاب العلاج وجه ورن الجرس وفتحت ليه مى وقال ايه مها لسه مافقتش
مى :- لا فاقت جوه وماما ومليكه جوه عندها
اسر :- طب ادخلى اقولهم ان انا عايز ادخل عندها
مى :- طب ثوانى ودخلت مى الاوضه قالت ليهم وخرجت وقالت تعال يا اسر ماما بتقولك ادخل
اسر :- خبط على الباب ودخل وكان باصص فى الارض
فايزه :- تعال يا ابنى
اسر :- بص لمها وقال عامله ايه دلوقتى
مها :- بدموع كويسه
اسر :- سبق وقولتلك ان مفيش حاجه تسوى دمعه من عيونك واكيد يعنى ربنا اراد ليكى الاحسن منه
مها :- بدموع مفيش احسن منه يا اسر ده هو كل حياتى انا من غيره اضيع ده هو النفس اللى بتنفسه هو معنى الحياه بالنسبه ليا
اسر :- غلطانه يا مها اللى يبيع حب عمره علشان شوية ظروف ميستهلش الحب ده كله علشان لو هو كان بيحبك بجد كان وقف جمبك فى المره قبل الحلوه وانا لو منك مفكرش فيه ولو ثانيه واحده
مها :- عمرك ما هتحس باللى انا فيه لو كنت جربت الحب مكنش هيبقى ده كلامك
اسر :- بأنكسار لا يا مها جربته ولحد دلوقتى بتكوى بناره بس عمرى ما فكرت اقف فى طريق سعادة اللى بحبها وبتمنى تملى اشوفها مبسوطه حتى لو هى مع غيرى تقدرى تقولى انا اصعب منك بكتير على الاقل انتى عرفتى ان هو واطى ومينفعش يتبكى عليه لكن انا بحبها وهى عمرها ما فكرت فيا كنت بشوفها مع غيرى ورغم الوجع اللى كان فى قلبى بس والله كنت ببقى مبسوط لما بشوفها مبسوطه ومش قادر اشلها من قلبى وتفكيرى وكل يوم قبل ما انام اتمنى ليها السعاده حتى لو مع غيرى فأحمدى ربنا لان مهما تقولى اللى انا فيه ده صعب بس بجد فى اصعب منك بكتير وخليكى عارفه ان الحب تضحيه تضحيت شخص بيحب التانى ومستعد يعطيه عمره فى سبيل يشوفه مبسوط سعيد حتى لو على حساب تعسته هو الحب حاجه حلوه اوى ونضيفه بس للناس اللى بتقدره لكن اكتر الناس بيستعملو الكلمه لقذارتهم ولوصول لهدف معين عمومآ ربنا يريح قلبك يابنت عمى وبص لمراته عمه وقال عن اذنك يا مرات عمى يدوب اروح الفيلا وانام الوقت اتأخر
فايزه :- خليك يا ابنى اعملك لقمه تكلها
اسر :- ربنا يخليكى يا مرات عمى انا مليش نفس وبص لمها وقال حاولى بلاش دموعك دى علشان بتجرح ناس كتير ومشى وسابهم
مى :- هو ايه معنى كلامه ان هى بتجرح ناس كتير
مليكه :- قصده علينا يعنى
مى :- بعدم اقتناع ممكن
فايزه :- هقوم اعملك لقمه تاكليها
مها :- لالالا يا ماما والنبى مليش نفس بس محتاجه انام اوى احسن تعبانه
مليكه :- يا مها حاولى تطلعى البنأدم ده من دماغك ومتفكريش فيه وزى ما هو باعك بيعيه
مها :- بدموع حاضر ونامت على المخده وغمضت عنيها وعملت نفسها نايمه
فايزه :- يلا يا بنات سيبوها ترتاح شويه
وخرجو كلهم من الاوضه وقفلو الباب وراهم
مها :- قامت قعدت وضمت رجليها لصدرها وحطت راسها ما بنهم وقعدت تعيط وتقول يارب انا مش هقدر اعيش من غيره حاسه ان روحى بتتسحب منى وهو بعيد عنى يارب لو مش هعيش معاه يبقى خدنى عندك اريح من العيشه فى الدنيا من غيره انا عارفه ان هو باعنى بسهوله بس انا مش قادره ابيعه وبحبه يارب نار فى قلبى قيده هونها عليا يارب وقعدت تعيط
……………………………………………………
اشرقت شمس صباح يوم جديد فى سماء عروس البحر ليبدء يوم جديد مليئ بالمفاجأت صحيت مليكه على صوت المنبه طفت المنبه وقامت من على سريرها بكل هما ونشاط دخلت حمامها واتوضت وخرجت ادت فرضها ولبست هدومها وخرجت من الاوضه
مليكه :- صباح الخير
فايزه :- صباح النور
مليكه :- ايه مصحيكى بدرى كده
فايزه :- كنت بطمن على اختك مها
مليكه :- عامله ايه دلوقتى
فايزه :- نايمه ودموعها على خدها يا قلب امها
مليكه :- ربنا يريح قلبها يارب المشكله انها بتحبه اوى
فايزه :- بدعلها فى صلاة الفجر ان ربنا يريح قلبها ويبعت ليها ابن الحلال اللى يعوضها عنه
1
مليكه :- اللهم امين يارب العالمين
فايزه :- خلى بالك على نفسك
مليكه :- وهى ماشيه عند الباب قالت حاضر يا ماما دعواتك بقى وفتحت الباب وخرجت
فايزه :- ربنا يوفقك من عنده يا مليكه يابنت فايزه ويبعت ليكى ابن الحلال اللى هيسعدك يارب ودخلت اوضتها مسكت المصحف وقعدت تقراه فيه
……………………………………………………
فى شقة فهد
صحى فهد من نومه بص على الساعه وقام دخل الحمام اخد شاور وخرج لبس هدومه وسرح شعره وخرج من الشقه نزل ركب عربيته وراح على الشركه دخل بهبته المعتاده ركب الاسانسير وطلع راح على مكتبه وطلب من السكرتيره تبعت ليه باسم
وبعد شويه دخل باسم المكتب لفهد
باسم :- صباح الخير
فهد :- صباح النور عملت ايه فى المقابله امبارح
باسم :- تمام اخترت واحده السى فى بتعها حلو جدآ والتقدير بتعها الاولى على الدفعه بتعتها
فهد :- تمام وهتنزل تستلم الشغل النهارده
باسم :- ايوه هى زمانها على وصول اول ما تيجى هخليها تدخل ليك
فهد :- لالالا مش خلاص انت قابلتها وبتقول انها ممتازه يبقى خليها تمضى العقد وتستلم الشغل
باسم :- اللى تشوفه
فهد :- المفروض هنمضى العقد مع الشركه السويسريه امته
باسم :- الاسبوع الجاى هينزلو مصر هنخدهم سياحه فى الغردقه يومين وهنمضى العقد هناك
فهد :- تمام جهز نفسك بقى علشان هتبقى معايه واه مدير الحسابات علشان يكون موجود ساعة الاتفاق على الشيك بتاع الصفقه
باسم :- مش عارف هترضى ولا لا
فهد :- هو ايه اللى هترضى ولا لا مش شغل ده ولا احنا بندلع
باسم :- حاضر يا فهد هشوف وارد عليك
فهد :- ماشى ياباسم روح مكتبك وفى السكه بلغهم يبعتو القهوه بتعتى
باسم :- حاضر وخرج باسم من المكتب
فهد :- رجع راسه لواره وغمض عنيه وشويه والتليفون رن بيبص لاقه رقم دولى فتح السكه وقال اذيك يا فارس اخيرآ افتكرت ان ليك اخ
فارس :- فهود واحشنى والله العظيم بس انت عارف الشغل واخد كل وقتى
فهد :- لا ولا يهمك المهم ابنك عامل ايه
فارس :- كويس الحمدالله
فهد :- انا لحد دلوقتى معرفش اسمه ايه
فارس :- اسمه عدى خد كلمه اهو
عدى :- الو
فهد :- اذيك يا عدى عارفنى
عدى :- ايوه يا عمو فهد بابا علطول يورينى صورتك ويكلمنى عنك
فهد :- وانت بقى طالع شبه مين
عدى :- شبهك يا عمو ماما علطول تقولى انت شبه عمك فهد
فهد :- وهى ماما تعرفنى
عدى :- لا من الصوره الموجوده عندنا
فهد :- قول لبابا ينزلك عند عمو فهد وجدو فريد
فارس :- اخد التليفون منه وقال مش محتاج توصيه ده علطول مصدعنى ويقولى ان هو عايز ينزل عندك
فهد :- طب ما تخلى عندك دم وانزل بص على ابوك وامك دول هيتجننو عليك
فارس :- هحاول اوفر وقت واعمل اجازه وانزل انا ومراتى وابنى
فهد :- كل مره تقول كده وبتقعد بالسنين متنزلش
فارس :- لا والله بجد كلكم واحشينى وعايز اشوفكم
فهد :- تيجى بالسلامه يارب
فارس :- الله يسلمك يا حبيبى هسيبك انا بقى وهروح اشوف شغلى
فهد :- ماشى يا فارس مع السلامه
وقفل مع فارس وفى الوقت ده دخلت القهوه ليه اقعد يشربها وبدء يشتغل
……………………………………………………
عند مليكه
حاسبت التاكسى ومشيه ودخلت هى الشركه وركبت الاسانسير وطلعت عند مكتب السكرتيره
مليكه :- صباح الخير
سهر :- صباح النور
مليكه :- استاذ باسم وصل
سهر :- اه فى مكتبه
مليكه :- طب بلغيه ان مليكه وصلت
سهر :- ايوه فعلا هو سايب خبر ان اول ما توصلى ادخلك ليه علطول
مليكه :- يعنى ادخل ليه
سهر :- ايوه هو فى انتظارك
مليكه :- خبطت على الباب واذن باسم ليها بالدخول
باسم :- تعالى يا انسه مليكه
مليكه :- صباح الخير يا فندم
باسم :- صباح النور اقعدى
مليكه :- اقعدت وقالت شكرآ لحضرتك
باسم :- بصى انا هتصل على المحامى ويجيب العقد وتمضيه وتستلمى الشغل علطول
مليكه :- شكرآ يا فندم
باسم :- مسك التليفون وطلب المحامى بتاع الشركه ان هو يجى ويجيب معاه العقود وقفل السكه وطلب السكرتيره وبص لمليكه وقال تشربى ايه
مليكه :- شكرآ يا فندم مش عايزه والله
باسم :- للسكرتيره فى التليفون هاتى واحد قهوه وواحد ليمون
وقفل التليفون وشويه وجه المحامى
باسم :- خدى يا مليكه اقرى العقد كويس واقرى بنود العقد ولازم هيكون فى شرط جزائى على الطرفين
مليكه :- اخدت العقد من ايد باسم وقراته وبصت لباسم وقالت كله تمام يا فندم بس مش شايف ان الشرط الجزائى كبير شويه
باسم :- ما هو زى ما عليكى علينا احنا كمان ومدام انتى ملتزمه فى شغلك الكلام ده كله ملهوش لازمه
مليكه :- وفى حاجه تانيه كمان
باسم :- قولى يا مليكه ايه هى
مليكه :- البند اللى بيقول ان ممكن اى حد من المسؤالين فى الشركه نقلى لاى مكان مدام فى سياق العمل بالشركه وعلى المدير تطبيق غرامه بملغ 10الف جنيه على الممتنع عن العمل
باسم :- ده بيحصل فى ظروف قليله اوى لما يكون فى مكان فى الشركه ومش لاقين موظف ليه فااحنا بناخد اى موظف من الشركه يسد الخانه الفاضيه لحد ما نلاقى موظف للوظيفه دى واحنا عندنا العقود واحده يعنى كل الموظفين ماضين على نفس البنود دى
مليكه :- تمام اوك ومسكت القلم ومضت فى المكان المحدد والمحامى اخد العقود ومشى
باسم :- ثوانى هخلى سهر تيجى تعرفك مكتبك ومسك التليفون واتصل على سهر وقالها تيجى تاخد مليكه لمكتبها
……………………………………………………
فى شقة اسر
صحيت مها من نومها واول ما فتحت عنيها مسكت التليفون وبصت فيه على امل تلاقى محمد متصل بيها بس دموعها نزلت منها لما ملاقتش اى اتصال
مها :- بدموع عاااااااااااااا يارب قلبى وجعنى اوى يارب مش قادره اتحمل كل ده وحطت ايديها على وشها واقعدت تعيط
1
فايزه :- اول ما سمعت صوت مها دخلت تجرى على الاوضه وقالت اهدى يا حبيبتى مش كده خليكى قويه وقعدت على السرير واخدتها فى حضنها
مها :- بدموع مش قادره يا ماما استحمل بعده عنى اقسم بالله بموت وبتقطع من جوه مستعده اعمل اى حاجه بس يرجعلى مش قادره ابعد عنه بحبه يا ماما بحبه
فايزه :- طبطبت على ضهرها وقالت يا حبيبتى احمدى ربنا ان هو ظهر على حقيقته دلوقتى احسن ما كنتو اتجوزتو وجبتى منه عيل وبعد كده كان رماكى انتى وابنك فى الشارع
مها :- مش قادره اتقبل فكرت ان هو خلاص مبقاش ليا وهيبقى فى يوم من نصيب واحده غيرى طب هو مدام مش بيحبينى ليه كان بيعلقنى بيه ليه كان تملى يبان قدامى ان هو مستعد يبيع الدنيا دى كلها علشانى معقوله يكون كل ده تمثيل مستحيل يا ماما
فايزه :- بصى يا حبيبتى الموضوع كله بيرجع للقسمه والنصيب حتى لو هو بيحبك وانتى بتحبيه ومفيش نصيب لبعض مهما تعملو عمركم ما هتكونو لبعض علشان ربنا بيبقى شايل عنده الخير كله ويخليكى تحبى محمد وتتعلقى بى وبعد كده يبعده عنك علشان يديكى بنأدم بيحبك بجد ويستاهلك ويبقى هو جوزك وابو اولادك ان شاءالله وبعد كده تقعدى تفتكرى الايام دى وتقولى ايه الهبل اللى كنت بعمله ده الحمدالله ان مبقتش من نصيبه والحمدالله ان ربنا عوضنى بأحسن منه وخليكى فكره دايمآ الايه دى بسم الله الرحمن الرحيم (عسى ان تكرهوا شيئآ وهو خيرآ لكم وعسى ان تحبوا شيئآ وهو شرآ لكم ) صدق الله العظيم
1
يعنى مش كل حاجه بنكرها بتبقى وحشه ممكن يكون فيها خير كبير من عند ربنا ومش كل شئ نحبه يبقى خير لينا ممكن يكون شر وفيه ابتلاء من ربنا فخليكى تملى مؤمنه بربنا ومتأكده ان هو عنده الخير كله ومش تتسرعى بالحكم علطول ان حياتك انتهت مش كل نهايه معانها نهاية الحياه اوقات كتير بيبقى فى نهايات بتبقى بدايه لشئ احسن وافضل قومى وصلى ركعتين لله واحمدى واشكرى فضله واقفلى صفحة محمد نهائى وابدأى بصفحه بيضه من اول السطر وركزى على مستقبلك وخليكى تملى الاولى فى كل حاجه
مها :- مسحت دموعها وقالت ربنا يخليكى لينا يا ماما احنا من غيرك ولا حاجه
فايزه :- بستها من راسها وقالت انا عايزاكى قويه ومفيش حاجه تأثر فيكى
مهما كانت
مها :- حاضر يا ماما
فايزه :- يلا قومى كده خدى شاور واتوضى وصلى فرضك وركعتين شكر لله وقامت وسابتها وخرجت من الاوضه
مها :- قامت دخلت الحمام وعملت زى ما امها قالت وادت فرضها وصلت ركعتين شكر لله وخرجت من اوضتها
……………………………………………………
فى شركة فريد المنشاوى
فى مكتب فهد
كان قاعد فهد على مكتبه مشغول دخل عليه باسم
فهد :- خير يا باسم
باسم :- فهد هو ينفع نروح الغردقه من غير موظف الحسابات
فهد :- هو فى ايه بالظبط
باسم :- اصلها بنت وصعب يعنى تروح الغردقه مع اتنين شباب لوحديها
فهد :- هو ايه النظام لاحقت تعجب بيها من اول يوم ولا ايه
باسم :- فهد انت عارف ان انا مليش فى السكه دى بس كل الحكايه مش حابب ان بنت تطلع معانا الغردقه
فهد :- خلاص يا باسم بلاش منها
باسم :- بجد
فهد :- لا بهزار ما انت عارف ما بهزرش فى الشغل
باسم :- ولا بره الشغل وحياتك
فهد :- بجد ما بلاش انت عارف ممكن اعمل ايه
باسم :- وعلى ايه انا هروح مكتبى
فهد :- يكون احسن برضه وانا خلصت شغل وهروح
باسم :- ماشى سلام وخرج من مكتب فهد
……………………………………………………
فى مكتب مليكه
بصت فى الساعه لاقت ان معاد انصرافها جه قفلت ملفاتها واكدت على الخزنه وقفلت الباب بتاع مكتبها بالمفتاح وراحت عن الاسانسير وركبت ولسه هيقفل لاقته بيفتح تانى ولاقت ناس كتير ركبت رجعت وراه خالص علشان متحتكش بحد من الموجودين بس فجأه شمت برفان فهد وقالت لنفسها
ملكيه :- ده مين اللى حاطط نفس برفان المستفز ده بجد حاجه تخنق
ونزل الاسانسير والكل خرج واستنت هى لحد ما الكل يخرج من الاسانسير وبعد كده خرجت هى وخرجت من باب الشركه ومشيت مشوار طويل علشان مكنش فى مواصلات ولسه هتعدى الشارع عربيه فرملت عليها
مليكه :- من الخوف غمضت عنيها وكانت ضهرها للعربيه
فهد :- نزل من عربيته وهو متعصب وقال انتى يا غبيه مش تفتحى عينك وانتى بتعدى الشارع
مليكه :- اتصدمت من الصوت بس كدبت نفسها
فهد :- شغل النصابين ده ميخلش عليا تلاقيكى عملت كده علشان تخدى منى قرشين
مليكه :- اتأكدت من صوت فهد ومشيت من غير ما تبص ليه
فهد :- اتغاظ منها لما مردتش عليه وسابته ومشيت مشى وراها ومسكها من درعها وقال لما بكون بكلمك متسبنيش وتمش وسكت فاجئه وقال انتى
مليكه :- شدت درعها وقالت لوسمحت ملكش دعوه بيا
فهد :- ليه ده انتى خطيبتى ازاى مليش دعوه بيكى
مليكه :- ده بعيد عن شنبك انك تلمس شعره منى واتسمى ليك زوجه
فهد :- بضحكت سخريه متقوليش حاجه انتى مش قدها
مليكه :- لا انا قدها وعارفه بقول ايه
فهد :- انا نفسى تكونى كده لما اجى اخد منك اللى عاوزه
مليكه :- خليك احلم كده كتير ومشت وسابته
فهد :- راح عندها وشالها وحطها فى العربيه عنده
مليكه :- قعدت تخبط على العربيه وتقول نزلنى من هنا بدل ما اعمل ليك محضر انك خطفتنى
فهد :- محدش يقدر يعملى حاجه ولا حتى الحكومه
مليكه :- قعدت تخبط وتقول يا ناس حد يلحقنى والله العظيم خطفنى الحقونى
فهد :- حس ان ممكن تسبب ليه مشاكل كان معاه مخدر فى العربيه بيخليه كنوع تامين للنفس طلعه ورشه على مناخير مليكه
مليكه :- ا.ا.ال.ح.ق.ونى ونامت من اثر المخدر
وبعد وقت فاقت مليكه ولاقت نفسها نايمه على سرير فى اوضت نوم ومتغطيه بملايه بتبص لاقت نفسها بهدومها الداخليه
مليكه :- يا نهار اسود ومنيل ه.ه.هو عمل فيا ايه وشويه وخرج فهد من الحمام وهو حاطط البشكير على نصه اللى تحت وصدره عريان
فهد :- مبروك يا عروسه
مليكه :- يا نهارك اسود انت عملت ايه
فهد :- هههههههه عملت كتير بس انتى مكنتيش حاسه
مليكه :- ليه كده حرام عليك معندكش اخوات بنات تخاف عليهم يتعمل فيهم كده
فهد :- ههههه مابلاش الكلمتين بتوع الافلام المصرى دول وبعدين معنديش اخوات بنات
مليكه :- بس عندك صحه وعافيه قادر ربنا ينتقم منك فيهم
فهد :- ههههه حلو جو امينه رزق ده
مليكه :- ربنا ينتقم منك ياشيخ
ممكن تخرج علشان البس هدومى
فهد :- عادى البسى قدامى ما كان كله على الطبيعه دلوقتى
مليكه :- حطت ايديها على ودنها وقالت بس بقى كفايه اطلع بره اطلع بره ودموعها نزلت منها
فهد :- ياااااا كل ما بشوفك وانتى كده برتاح ولسه هكسرك كمان وكمان متتسرعيش وتعيطى خلى الدموع دى بعدين لسه اللى جاى اصعب
مليكه :- ليه كل ده ليه
فهد :- علشان انتى اتجرأتى وعملتى اللى محدش يقدر يعمله على الارض نهائى علشان انتو جنس نمرود علشان انتو اخركو تكونو خدامين عندنا علشان انتو حرام وجودكم فى الارض ولو ملزومين نتقبل وجودكم يبقى علشان مزجنا وبس مش اكتر من كده
مليكه :- انت واحد معقد مريض نفسيآ اقسم بالله وجودك مع البشر فى خطر عليهم منك لله حسبى الله ونعمه الوكيل فيك يا شيخ
فهد :- بصلها من فوق لتحت وقال ليها قومى البسى هدومك وحدف فلوس فى وشها وقال ده حق الوقت اللى قضيته معاكى ولو انى متبسطش ولا حاجه
مليكه :- غمضت عنيها وصعبت عليها نفسها من اهنته ليها وقالت لو سمحت اطلع بره
فهد :- خرج وقفل الباب وراه
مليكه :- قامت من على السرير ودموعها على خدها لبست هدومها وخرجت من الاوضه وفتحت باب الشقه ونزلت من العماره وقفت تاكسى وراحت على البيت
……………………………………………………
يتبع…
رواية متمرده عشقت ( كبرياءه الفصل الثامن 8 - بقلم دودو محمد
في شقة أسر
وصلت مليكة وحاولت تتماسك قدام أمها وإخواتها.
فايزة: إيه يا مليكة قلقتيني عليكي، اتأخرتي أوي وبرن عليكي التليفون بيديني مغلق.
مليكة: أنا آسفة يا ماما اتأخرت في الشغل والتليفون فصل شحن، معرفتش أكلمك.
فايزة: مالك يا مليكة؟ انتي كويسة؟
مليكة: ا.ا.اه م.م.مالي يعني.
فايزة: لون وشك مخطوف وأصفر وحاسة إن فيكي حاجة.
مليكة: ل.ل.لا د.د.ده بس إرهاق من الشغل عشان أول يوم ليا.
فايزة: آه ربنا يقويكي يا رب.
مليكة: عن إذنك يا ماما هدخل أنام أحسن تعبانة خالص.
فايزة: طب مش هتتعشي؟
مليكة: لا، أكلت في الشغل، تصبحي على خير.
فايزة: وإنتي من أهله.
ودخلت مليكة أوضتها وقفتلت الباب وراها وقعدت ورا الباب وعيطت وحطت إيديها على بقها عشان تكتم صوتها ومحدش يسمعها.
مليكة: يارررررب اعمل أنا إيه دلوقتي؟ لو أمي عرفت هتروح فيها، حسبي الله ونعم الوكيل فيك يارب انتقم ليا منه. وقعدت تعيط. اعمل إيه اعمل إيه دلوقتي؟ اااااااااااااه أنا تعبت يارب من الدنيا، كل شوية تديني ضربة أصعب من التانية، بس المرادي الضربة صعبة أوي يارب خدني وريحني من اللي أنا فيه.
وقامت دخلت الحمام وقلعت هدومها ووقفت تحت الدش وبقت تمسح كل حتة في جسمها بتحاول تشيل أثر لمسات فهد من عليها. واختلطت دموعها مع الميه وغمضت عنيها واتصور ليها إنها لازم تنهي حياتها بدل ما تجيب العار لأمها وإخواتها. بصت حواليها لاقت موس من بتاع أسر محطوط قدامها، مسكته وقربته على إيديها وجرحت إيديها، وقبل ما تعمق الجرح سمعت صوت أذان العشاء. رمت الموس على الأرض وقعدت في الأرض وعيطت وكانت إيديها بتنزل دم وقالت: إيه اللي أنا بعمله ده؟ كنت هخسر ديني وأموت كافرة. وسندت على البانيو وقامت دخلت تحت الدش وأخدت شاور واتوضت وخرجت لبست هدومها وربطت الجرح وأدت فرضها ودعت كتير وهي قلبها محروق وكانت بتعيط. وسلمت ومسكت المصحف وقعدت تقرأ فيه ودموعها نازله منها.
في شقة فهد
نام على السرير وغمض عينه.
فهد: ليه يا فهد ليه؟ كانت تحت إيدك وخلاص؟ ليه جسمك رفض يلمسها؟ ليه مقدرتش أقرب ليها؟ مع إن كان نفسي انتقم منها بس معرفتش. طب إيه السبب؟ معقولة تكون صعبت عليك؟ وأنا من إمتى بيصعب عليا واحدة؟ أنا مش فاهم حاجة. صورتها قدام عيني طول الوقت في تفكيري. ويوم ما جت الفرصة عشان أكسرها مقدرتش. وسرح في اللي حصل.
فلاش باك
وصل فهد بالعربية عند العمارة اللي فيها شقته. نزل من عربيته وفتح الباب من ناحية مليكة، شالها وقفل الباب برجله وركب الأسانسير وطلع بيها عند شقته، وفتح الباب ودخل بيها وقفل الباب برجله ودخل أوضة وحطها على السرير. بص لها كتير وهي نايمة ومشي إيده على خدها وقرب شفايفه على شفايفها ولسه هيبوسها بعد عنها.
فهد: (لنفسه) إيه يا فهد مالك؟ مش قادر تقرب منها ليه؟ أهي تحت إيدك اكسرها مش ده اللي كنت بتتمناه؟
راح قرب منها تاني ومقدرش يعمل حاجة. خبط بإيده على السراحة وقال: ليه ليه مش قادر أقرب؟ ومسك زراير البلوزة وفتحها ليها وقلعها وقلعها بقيت الهدوم وخلها بداخلي بس. ومسك ملاية وغطاها بيها وجاب كرسي وحطه جمب السرير وقعد عليه وقعد يبص عليها وهي نايمة. وبعد الوقت بدأت مليكة تتحرك راسها. أول ما شاف كده دخل الحمام وعمل نفسه إنه بياخد شاور وقلع هدومه ولف البشكير حوالين نصه اللي تحت عشان يوهمها إن حصل حاجة ما بينهم. وخرج من الحمام.
باااااك
فهد: رغم إني مقدرتش أعمل فيكي حاجة، بس برضه كسرتك قدام نفسك. وإنتي مفكرة نفسك مش بنت بنوت. وغصب عنك هتوافقي عليا عشان تداري على نفسك. وساعتها هتبقي ملكي وهنتقم منك براحتي.
وغمض عينيه ونام.
في شقة أسر
خرجت مها من أوضتها.
مها: ماما هي مليكة جت؟
فايزة: آه وقالت هتدخل تنام عشان تعبانة.
مها: ماشي هدخل أبص عليها.
فايزة: ماشي يا حبيبتي بس لو نايمة متقلقيهاش وسبيها نايمة.
مها: حاضر.
ودخلت مها أوضة مليكة لاقتها قاعدة بتقرأ في المصحف.
مليكة: (أول ما سمعت الباب اتفتح مسحت دموعها وصدقت بالله وقفتلت المصحف وبصت لاقتها مها)
مها: معلش لو عطلتك عن قراية المصحف.
مليكة: لا يا حبيبتي أنا كده كده كنت هصدق باللهمها: مالك يا مليكة شكلك معيطة.
مليكة: ها لا، ده بس كنت بقرا في المصحف اتأثرت بكلام ربنا وعيطت.
مها: ربنا يجعل قلبي وقلبك على طاعته وعلى فعل ما يحبه ويرضيه.
مليكة: اللهم آمين. المهم عامله إيه دلوقتي؟
مها: تعبانة أوي يا مليكة هتجنن وأشوفه، واحشني أوي أوي.
مليكة: انسى يا مها، ميستهلش حبكمها: ياريت أقدر لكن مش بإيديا يا مليكة، حب محمد بالنسبة ليا الحياة ولما هو بعد عني كأن حياتي كلها وقفت ومش عايزة تمشي.
مليكة: معلش، هي فترة وهتعدي. هي هتبقى صعبة شوية بس ربنا يهونها عليكي وعليا. ودموعها نزلت منها.
مها: لا يا مليكة إنتي مش طبيعية، فيكي حاجة.
مليكة: (اترمت في حضن مها وقالت) أنا تعبانة أوي يا مها ومخنوقة.
مها: طب من إيه؟ ده حتى انهارده كان أول يوم ليكي في الشغل وكنتي مبسوطة إنك اشتغلتي، إيه حصل لكل ده؟ حد جرحك بكلمة في الشغل؟
مليكة: ياريت تيجي على كلمة تجرح بس ميبقاش اللي أنا فيه ده.
مها: يا مليكة اتكلمي قلقتيني عليكي، إيه حصل بالظبط؟
مليكة: (خرجت من حضن مها ومسحت دموعها وقالت) متشغليش إنتي بالك، كنت مخنوقة شوية ولما عيط ارتحت شوية.
مها: إزاي مش أشغل بالي؟ إنتي أختي وأي حاجة توجعك توجعني أنا كمان. واتفاجأت بالجرح اللي في إيد مليكة. مسكت إيديها وقالت: إيه ده يا مليكة؟ من إيه ده؟
مليكة: (سحبت إيديها وقالت) د.د.ده أنا اتعورت في الشغل انهارده.
مها: إزاي يعني؟
مليكة: عادي يا مها زي الناس.
مها: مليكة إنتي عمرك ما خبيتي عني حاجة، ليه حاسة إنك مخبية دلوقتي حاجة عني؟
مليكة: مفيش يا مها، وروحى أوضتك عشان تعبانة وعايزة أنام.
مها: ماشي أنا هسيبك دلوقتي بس مش هسكت غير لما أعرف إنتي مخبية إيه. وسبتها ومشيت على أوضتها.
مليكة: (نامت على السرير وحطت إيديها على بقها وقعدت تعيط).
أشرق صباح يوم جديد بنوره الساطع لينير البيوت. فتحت مليكة عينيها وكانت دموعها على خدها. قامت من على سريرها دخلت حمامها واتوضت وخرجت أدت فرضها وقعدت على السرير وضمت رجليها لصدرها وبصت قصادها ودموعها نزلت من عينيها وقالت:
مليكة: يارب مش قادر أستحمل اللي أنا فيه، حلها من عندك يارب واسترها معايا يا ستار وانتقم ليا من اللي كان السبب.
وفي الوقت ده سمعت خبط على باب أوضتها.
فايزة: (فتحت الباب وقالت) مليكة إنتي صاحية؟
مليكة: (مسحت دموعها بسرعة وقالت) آه يا ماما.
فايزة: طيب يا حبيبتي ليه مش لابسة هدومك عشان متتأخريش على شغلك؟
مليكة: تعبانة شوية يا ماما مش هقدر أروح النهارده.
فايزة: يابنتي إنتي لسه تاني يوم في الشغل، مينفعش تقعدي كده وبعدين لازم جسمك يوجعك في أول يومين عشان مش متعودة على الشغل.
مليكة: (لنفسها) ياريت كان الوجع عضوي كان هيبقى أهون بكتير من الجرح اللي أنا فيه.
فايزة: مالك يا مليكة؟
مليكة: م.م.مفيش، روحي إنتي وأنا هقوم ألبس.
فايزة: ماشي يا حبيبتي.
وخرجت فايزة من الأوضة ومليكة دموعها نزلت وقالت:
مليكة: ربنا يستر عليكي يا ماما لو عرفتي الخبر مش بعيد تروحي فيها، يااااااارب حلها من عندك.
وقامت فتحت الدولاب وطلعت أي حاجة في وشها ولبستها وخرجت من الأوضة.
فايزة: ربنا معاكي يا حبيبتي.
مليكة: (بانكسار) مع السلامة يا ماما.
وفتحت الباب ونزلت وهي منكسرة، وقفت تاكسي وراحت على الشركة وركبت الأسانسير وطلعت على مكتبها وقعدت على الكرسي وحطت راسها على المكتب وقعدت تعيط.
في شقة فهد
صحى من نومه وشم ريحة برفان مليكة على المخدة اللي نايم عليها. غمض عينيه واستنشقها وحاول إنه يحتفظ بريحة برفانها لوقت طويل. وفتح عينه وأخد نفس وابتسم ابتسامة خفيفة. قام من على سريره دخل حمامه وأخد شاور وخرج لبس هدومه وسرح شعره وبص على السرير مكان ما كانت مليكة نايمة. وطفى النور وخرج من الأوضة وفتح باب الشقة ونزل. ركب عربيته وراح للشركة.
في شركة فريد المنشاوي
كانت مليكة قاعدة وبتعيط وتليفون المكتب رن.
مليكة: أيوه حضرتك.
باسم: تعالي يا آنسة مليكة عندي المكتب وهاتي معاكي ملف حسابات الموظفين.
مليكة: حاضر يا فندم.
وقفت مع باسم ومسحت دموعها وقامت أخدت الملف وراحت بيه عند باسم.
خبطت على الباب ودخلت.
مليكة: اتفضل يا فندم الملف أهو.
باسم: شكراً يا آنسة مليكة.
مليكة: (لما سمعت كلمة آنسة مقدرتش تمسك دمعة نزلت منها).
باسم: (شافها وقال) خير يا آنسة مليكة؟ إنتي كويسة؟
مليكة: (مسحت الدمعة وقالت) أنا تمام بس بلاش حضرتك كلمة آنسة مليكة، خليها على طول مليكة.
باسم: ماشي يا مليكة تعالي اقعدي.
مليكة: شكراً يا فندم بس هروح أنا أشوف شغلي.
باسم: اقعدي بس عايزك.
مليكة: (قعدت وقالت) أفندم.
باسم: بصي هو كان في سفرية للغردقة الأسبوع الجاي وكان لازم تسافري معانا فيهامليكة: معانا اللي هو مين؟
باسم: أنا وصاحب الشركة.
مليكة: هو حضرتك مش صاحب الشركة؟
باسم: لا، أنا المدير هنا، إنما صاحب الشركة يبقى...
مليكة: (قطعته وقالت) فريد المنشاوي؟
باسم: هي مجموعة الشركات اسمها باسم فريد المنشاوي، إنما اللي ماسكين الشغل ولاده.
مليكة: آه تمام، بس مش هينفع حضرتك أسافر مع اتنين رجالة، مش هتبقى حلوة حضرتك.
باسم: فعلاً أنا عملت حساب النقطة دي وكلمت صاحب الشركة إنه يلغي موضوع مراوحك معانا الغردقة وهو وافق. بس أنا قولت أقولك ليكون ليكي رأي تاني وتحبي تيجي الصفقة.
مليكة: تمام يا فندم، صح اللي حضرتك عملته. شكراً لحضرتك.
باسم: العفو يا مليكة، أنا معملتش غير الصح.
مليكة: هو حضرتك صاحب الشغل اسمه إيه؟
باسم: فه...
في الوقت ده الباب خبط وأمر باسم بالدخول.
فهد: صباح الخير يا باسم.
مليكة: (اتصدمت لما سمعت صوت فهد).
باسم: احم، هو ده أستاذ فهد صاحب الشركة.
مليكة: (اتصدمت لما سمعت كلام باسم واغمى عليها).
باسم: مليكة!
فهد: (جرى يشوف مين اللي وقعت واتفاجئ بمليكة وقال) مليكة؟ بتعمل إيه هنا؟
باسم: ما هي دي الموظفة الجديدة اللي اتعينت في الحسابات.
فهد: إيه؟ وليه مقلتش من الأول؟ ما إنت عارف إن هي دي اللي كانت في الصورة.
باسم: مش وقته بقى يا فهد، نفوق البنت الأول. ولسه هيشيلها باسم.
فهد: (متمدش إيدك عليها، أنا هشيلها).
باسم: (استغرب من كلام فهد).
فهد: (شالها وحطها على الكنبة وجاب شوية ميه ورشها على وشه).
مليكة: اممم.
باسم: إنتي كويسة يا مليكة؟
مليكة: (بتعب) هو إيه اللي حصل؟
باسم: اغمي عليكي.
مليكة: (افتكرت فهد وبتبص لاقته واقف جنبها تلقائي بقت تغطي في نفسها وحطت إيديها على صدرها وقالت) ا.ا. أنا عايزة أمشي من هنا.
باسم: حاضر يا مليكة اهدى وأنا هروحك.
فهد: ههههههه، أنا شايف إن لسه فيكي الروح أهو. ولما إنتي بتحبيني وجاية تشتغلي عندي في شركتي مقولتيش ليه؟ ده حتى يعني كان اللي حصل يبقى بتراضي ما بينا.
مليكة: (حطت إيديها على ودانها وقالت) بس بس بس مش عايزة أسمع صوتك.
فهد: ما خلاص بقى، ما بلاش تمثيل، ما إنتي بتجري ورايا أهو.
مليكة: (بدموع) مكنتش أعرف إن هي شركتك، لو كنت أعرف عمري ما كنت جيت فيها أبداً. وقامت وقفت وقالت: وعمومًا أنا هصلح الغلط ده، أنا مستقيلة.
فهد: وأنا رافض استقالتك. وبص لباسم وقال: اطلع يا باسم وسيبنا لوحدنا.
مليكة: (جريت ورا باسم وقالت) لا والنبي أوعى تسيبني معاه.
باسم: يا فهد اهدى الكلام مش كده، البنت خايفة منك.
فهد: (اتغاظ لما مليكة جريت على باسم ووقفت وراه وقال) باااااااسم اطلع بره وإلا إنت عارف اللي هيحص.
مليكة: (مسكت باسم من دراعه وقالت) لا والنبي.
باسم: أنا آسف يا مليكة. وشد دراعه منها ومشى.
مليكة: (طلعت تجري ورا باسم ولسه هتطلع من المكتب)
فهد: (مسكها من درعها ودخلها وقفل الباب).
مليكة: (أوعى كده سيبني، ملكش دعوة بيا، مش هاخد اللي إنت عايزه مني، عايز إيه تاني؟)
فهد: (أنا شايف اللي حصلك مأثرش فيكي ولسه قوية زي ما إنتي).
مليكة: (إنت إيه يا أخي عايز إيه مني؟ ارحمني بقى وسيبني في حالي، مش كفاية اللي حصل منك، سيبني سيبني).
فهد: (سند ضهرها على الحيطة وقرب منها أوي وقال) ده بعدك؟ أبعد عنك وأسيبك؟ ده لسه انتقامي في أوله. وأنا متعودش أنسحب من أول جولة كده.
مليكة: (كان يوم أسود ومهبب يوم ما شفتك فيه يا شيخ، مش خلاص وصلت للي إنت عايزه، أرجوك ابعد عني بقى وسيبني في حالي وعيطت).
فهد: (مسح دموعها بطرف صباعه وقال) شششش، خلي العياط ده بعدين، لسه بدري على الدموع اللولي دول.
مليكة: (أنا مش هنزل أشتغل في الشركة دي ولا ثانية واحدة).
فهد: (بلاش تقولي كلام إنتي مش قده. إنتي طبعًا قريتي العقد قبل ما تمضي، وأكيد عارفة إن فيه شرط جزائي، يعني لو عايزة تسيبى الشركة وأنا مش موافق تدفعي المبلغ على طول. وأنا بقى مش موافق، معاكي الفلوس يا حلوة؟).
مليكة: (بدموع) يا نهار أسود ومنيل، يعني أنا ملزمة أشوف وشك كل يوم؟ اعتقني لوجه الله يا أخي وسيبني أروح لحالي.
فهد: (هههههههههه، أنا مش واخد على الوش البريء ده، أنا واخد على القطة اللي بتخربش، بتبقى أحلى بكتير).
مليكة: (ياربي بقى، ابعد بقى، مش طايقة قربك مني).
فهد: (هههههه، ده إنتي امبارح كنتي نايمة في حضني وإنتي...)
مليكة: (قطعته وقالت) بس كفاية، مش كل شوية تفكرني باليوم الأسود ده منك لله يا شيخ.
فهد: (ههههه، ده إنتي دخلتي عرين الأسد برجليكي، وقعتي ولا حد سَمّك عليكي يا عسل).
مليكة: (زقته وقعدت في الأرض وعيطت وقالت) يارب إنت أقوى منه ورب المستضعفين خدلي حقي منه يارب، حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا شيخ.
فهد: (والله أنا عند كلمتي ولسه عرض الجواز موجود، لو موافقة أنا مستعد أكتب عليكي من بكرة، وأهو أكسب فيكي ثواب وأستر عليكي).
مليكة: (بنادم زبالة وواطي وحقير ومفكر نفسك إن مفيش حد هيقدر عليك، بس أنا وكلت اللي لا يغفل ولا ينام عليك يتصرف فيك بمعرفته).
فهد: (هههههه، خيرًا تعمل شرًا تلاقي. طب أنا قولت أصلح غلطتي وأتجوزك، إنتي حرة. أنا مش مضرور في حاجة، أنا راجل، لكن إنتي شوفي بقى الكلام اللي هيتقال على ست الحسن والجمال).
مليكة: (وأنا برضو مش موافقة عليك، واللي عندك اعمله).
فهد: (لا، اللي عندي كتير. عندي صورك وإنتي نايمة في أوضي وفي حضني. آه، هو أنا مقولتلكيش؟ مش أنا صورت كل اللي حصل ما بينا في الأوضة؟ وظرف حلو كده في الفلاشة والصور هتتبعت لماما وإخواتك وهيشوفوا أقوى فيلم لأختهم وخلي ماما بقى السكر يعلى عليها ولا الضغط وتروح فيها بسبب بنتهم اللي حطت راسهم في التراب).
مليكة: (قامت من مكانها وقعدت تضرب في صدره وتقول) مستحيل تكون بني آدم، إنت أحقر خلق الله، إنت واطي ومعندكش لا دين ولا أخلاق، ربنا ينتقم منك. وقعدت تضرب فيه.
فهد: (مسك إيديها وقال) إن... ملاحظ إن إيدك بتطول عليا، بس أنا هسيبك، أصل إنتي صعبانة عليا أوي الصراحة. ومعلومة صغيرة عايز أقولها ليكي وسبق وقولتهالك، أنا مش عايز أتجوزك عشان خاطر سواد عيونك، أنا عايز أتجوزك عشان انتقم منك براحتي، لكن أنا آخد منك أعز ما تملكي، فمش محتاج جسمك في حاجة. فكري وردي عليا. واعملي حسابك لو منزلتيش الشغل هتباتي في الحجز، لأنك طبعًا كحيان، معكيش ولا مليم. وسبها ومشي على مكتبه.
مليكة: (قعدت على الأرض وعيطت. دخل باسم).
باسم: (أنا آسف يا مليكة، مكنش في إيدي حاجة).
مليكة: (بدموع) بني آدم حقير، ربنا ينتقم منه، أنا بكرهه وبكرهه.
باسم: (قومي تعالي اقعدي على الكرسي).
مليكة: (أستاذ باسم، أبوس إيدك ساعدني أمشي من هنا).
باسم: (للأسف يا مليكة مش هينفع، إنتي ماضية على العقد وموافقة على كل بنوده).
مليكة: (يعني أنا كده اتزنقت؟).
باسم: (اهدي بس وقومي).
مليكة: (قامت قعدت على الكرسي).
باسم: (اتصل على السكرتيرة وطلب منها تجيب ليمون لمليكة. وبعدين بصي يا مليكة، هو فهد طبعه صعب شوية، مش بيحب حد يرفض له كلمة ولا حتى يرجعه فيها. ومش بيحب العناد. وطول ما إنتي على حاضر ونعم في شغلك هو مش هيعمل ليكي حاجة).
مليكة: (يا أستاذ باسم، أنا مش بطيق أشوف وشه).
باسم: (والله فهد طيب من جوه ومكنش كده بس...).
مليكة: (مليش دعوة بيه ولا بقصة حياته. أنا كل اللي عايزاه يبعد عني ويسيبني في حالي).
باسم: (لنفسه) معتقدش هيبعد عنك مدام حطك في دماغه.
وفي الوقت ده جه الليمون.
باسم: (اشربي يا مليكة عشان تهدي شوية).
مليكة: (مش عايزة حاجة، أنا كل اللي عايزاه أمشي من هنا).
باسم: (طب اصبري شوية وأنا هخليكي تمشي، بس خدي اشربي الليمون).
مليكة: (أخدته من إيده وشربته).
في شقة أسر
صحت مها من نومها بصت على التليفون ملاقتش برضو اتصال من محمد. قامت دخلت الحمام وأخدت شور واتوضت وخرجت لبست هدومها وخرجت من أوضتها.
مها: (بحزن) صباح الخير يا ماما.
فايزة: صباح النور.
مها: أنا هنزل أروح الجامعة.
فايزة: طب اقعدي كلي لقمة.
مها: لا يا ماما مليش نفس.
فايزة: يابنتي إنتي قاطعة الأكل خالص، إنتي بتموتي نفسك بالبطيء.
مها: ياريت يا ماما، على الأقل هستريح من اللي أنا فيه ده.
فايزة: بعد الشر عليكي يا حبيبتي، ربنا يحميكي ويحرسك.
مها: مش فارقة. عن إذنك يا ماما. ومشيت وسابتها.
فايزة: يارب برد قلبها وريح بالها يا قادر يا كريم.
مي: (امازح) صباح الخير.
فايزة: صباح النور يا آخرت صبري.
مي: أمال فين البنات؟
فايزة: مليكة في الشغل واختك مها راحت الجامعة.
مي: طب كانت تستنى ننزل مع بعض.
فايزة: هي أصلاً مفطرتش.
مي: والله أنا لو منها أعمل حفلة وأهيص إنه بعد عنها، ده كان عامل شبه حنفي في فيلم ابن حميدو.
فايزة: يا شيخة اتقي الله، ده كان زي القمر.
مي: أمر بالستر يا حاجة، إنتي عارفة المفروض تعلقوا فتة وتكتبوا فيها "بيت عبد الرحمن للحزن والنكد على من يرغب التقدم عليه باللطم أو الصويت" وتشغلوا أغنية "أيها الراقدون تحت التراب".
فايزة: لو مش عاجبينك روحي شوفي بيت وأهل تانيين.
مي: مين يا حاجة، ده أنا بموت في النكد، نكدني.
فايزة: هقول إيه، ما إنتي بختي الأسود في الدنيا.
مي: اخس عليكي يا فوزة، بقى تقولي عليا بختك الأسود ده، أنا فاكهة البيت أقسم بالله، من غيرى ملهوش لا طعم ولا لون.
فايزة: صبرني يارب. هتطفحى؟
مي: لا صنف الأكل ده مش بحبه، معندكيش حاجة تانية غير الطفح؟
فايزة: بالنعمة شكلك كده وحشك الشبشب.
مي: ها شبشب؟ طب أنا همشي بقى يا فايزة، عايزة حاجة؟ وطلعت تجري على الباب ومشيت.
فايزة: هههه، مجنونة والله.
في فيلا ممدوح
في أوضة أسر
صحى من نومه وهو حزين. فتح التليفون وبص على الخلفية وقال:
أسر: صباح الخير يا قلبي، واحشتني أوي، بس لازم أبعد عنك وهحاول أعمل حاجة تسعدك وتفرحك، مش مهم أنا والوجع اللي في قلبي، المهم إنتي متتوجعيش، هو ده الألم الحقيقي بالنسبة ليا. فكرة لما كنتي بطلعلك في كل مكان وكنت أقولك صدفة، لا أنا ببقى عارف الأماكن اللي بتكوني فيها وببقى متعمد أروح عشان أشوفك. هههههههه، طب فكرة واحنا صغيرين في المدرسة كنت دايماً أعصبك وآخد منك السندوتشات بتاعتك؟ ههههههه، وكنت دايماً أقولك يا أم زعرورة وكنتي تخبطي برجلك في الأرض وأنا كنت أغظك واضحك. تعرفي إنتي حب عمري، لا عمري حبيت ولا هحب حد غيرك. من صغري وأنا بعشقك وعمري ما نسيت أي لحظة ما بينا. أنا هبعد عنك بس هفضل طول الوقت أحميكي من بعيد لبعيد في سبيل أشوف الضحكة على شفايفك. أنا هقوم بقى أدخل الحمام وألبس عشان في مشوار ضروري لازم أروحه. هتوحشيني الشوية دول.
وقام من على سريره دخل الحمام أخد شاور وخرج لبس هدومه وسرح شعره ونزل.
أسر: صباح الخير.
سوزي: صباح النور، أول مرة يعني تصحى بدري؟
أسر: عندي مشوار صغير متعلق بالشغل.
سوزي: على أساس إنك فالح أوي.
أسر: امممم، طب بالاذن أنا قبل ما تبدأ الوصلة بتاعت كل يوم. سلام.
وخرج ركب عربيته وراح مشواره. وصل أسر المكان اللي هو راحه ونزل من عربيته وقال:
أسر: السلام عليكم يا بلدينا.
البواب: وعليكم السلام، أيوه حضرتك.
أسر: كنت عايز أستاذ محمد.
البواب: بس هو في الكلس دلوقتي.
أسر: فين؟
البواب: في الكلس.
أسر: ياراجل قول كلام غير ده، هو اسمه كلس؟
البواب: أيوه، دي مدارس إنترناشونال.
أسر: لا لا لا، إنت راجل مش سهل. اسم الكريم إيه؟
البواب: هاني.
أسر: عاشت الأسامي يا هاني. لا كده تستاهل تقول كلس وإنترناشونال. لايقين على هاني الصراحة.
هاني: سانكيو.
أسر: وكمان سانكيو؟ لالالا كده كتير، أنا جالي تسلخات في اللغة يا أخي، ده إنت مدرسة إنترناشونال لواحدة. المهم يا هاني، ادخل بلّغ أستاذ محمد إني عايز أكلمه في موضوع مهم.
هاني: أقوله مين؟
أسر: لا، قول له واحد عايزك.
هاني: طب سان تاون هنا على ما أدخل أبلغها.
أسر: ههههههه، سان تاون، أنا بفكر آخد عندك كورس إنجليزي، ده أنا طلعت جاهل أوي في اللغة.
ودخل هاني بلّغ محمد وشوية ومحمد جه.
محمد: أيوه حضرتك مين؟
أسر: إنت شوفتني كذا مرة بس معرفش إنت فاكر ولا لأ.
محمد: وشك مش غريب عليا.
أسر: أنا أسر ابن عم مها، وشوفتني كذا مرة صدفة وإنت معاها.
محمد: أيوه أيوه افتكرتك، خير عايز حاجة؟
أسر: طب ممكن نتكلم لوحدنا؟
هاني: طب أنا هروح أعمل تي وجاي.
أسر: هههههه، لا جامد، خليهم تون تي.
هاني: ما اسمهاش تون، اسمها تو، يعني اتنين.
أسر: معلش بقى جاهل أعمل إيه.
هاني: لا اتعلم، ده العلم نور.
ومشى وسابهم.
أسر: هاني ده مشكلة.
محمد: لو سمحت ياريت تخلص عشان عندي شغل.
أسر: مها.
محمد: مالها؟
أسر: بتموت من يوم ما إنت سبتها.
محمد: (بص يا أخو أسر).
أسر: أسر مش ياسر.
محمد: ما علينا، المهم كل شيء قسمة ونصيب وإحنا نصيبنا انتهى لحد هنا. والصراحة أنا خطوبتي على بنت خالتي الجمعة الجاية.
أسر: ولما إنت مش بتحبها ليه علقتها بيك؟
محمد: (سوري يعني في الكلام اللي هقوله بس دي عيلة كلها مشاكل ومسيرهم يناموا في الشارع. وأنا بصراحة مش مستعد آخد واحدة بتنام في الشارع. وبعدين دول حريم ومش فيهم راجل، يعني مش محتاج أقولك تربية الست بتبقى عاملة إزاي).
أسر: (ضربه في وشه باللكمية وقال) أنا اللي غلطان إن فكرتك راجل وجيت أتكلم معاك، بس الصراحة ربنا بيحب مها إن إنت مش نصيبها، لأنك بجد خسارة فيك حب مها اللي بتحبه ليك، وإنت بني آدم واطي وزبالة.
محمد: (حط إيده على عينه وقال) لما إنت بتحبها أوي كده، متتجوزها إنت؟ ولا مستعر منها؟
أسر: (ومين قال إن أنا بحبها؟).
محمد: (أوعى تكون فاكر مكنتش بشوف نظرة الحب في عينيك ليها. لما كنا بنتقابل فيها، اللي هي مكنتش صدفة، وبتكون قصدها عشان تشوف مها. أهي عندك يا سيدي، اتجوزها وابعدوا عني بهمكم ومشاكلكم).
وسابه ومشى.
أسر: (ركب عربيته وخبط بإيده على التريكسون وقال) بني آدم واطي وجبان، سامحيني يا مها، مقدرتش أساعدك وأرجعلك الضحكة من تاني. وشغل عربيته ومشى.
يتبع…
رواية متمرده عشقت ( كبرياءه الفصل التاسع 9 - بقلم دودو محمد
في شركة فريد المنشاوي
كانت مليكة تبكي ودموعها على خديها.
باسم: يا مليكة اهدّي. مش كده، انتي عمالة تعيطي من بدري وده غلط عليكي والله.
مليكة: مليش دعوة، أنا عايزة أمشي من الشركة دي.
باسم: طب اهدّي، وأنا هوصلك بعربيتي.
مليكة: طب يلا بينا.
فهد: دخل فجأة وقال: يلا على فين؟
باسم: هوصلها بالعربية.
فهد: مفيش خروج من هنا غير بأمري، وهي مش هتمشي غير في الوقت الرسمي بتاع الشركة، وممكن كمان أحتاجها تسهر معايا في الشركة.
مليكة: لالالالا، مستحيل أقعد معاه في مكان واحد، أنا عايزة أمشي.
باسم: يا فهد، البنت منهارة. سيبها تروح تريح أعصابها، وهي هتيجي بكرة في ميعادها.
فهد: وأنا قولت لأ، مش هتروح.
مليكة: ياربي بقى على الغلب اللي الواحد فيه ده.
فهد: هههههههه، عسل.
مليكة: سم، يارب يخدك. أنا بكرهك، بكرهك.
فهد: باسم، اعمل ليها قرار إنها هتتنقل في مكتبي بصفة السكرتيرة المخصوصة بتاعتي.
باسم: اتصدم وقال: نعم؟
مليكة: مستحيل ده يحصل. هو أنا طايقة أقعد في الشركة، لما لما هأطيق أقعد في وشه ده؟ أنا بكره أشوف وشه.
فهد: والله براحتك، بس بلاغ بكرة إنك ممتنعة عن العمل، وشوفي بقى هتدفعي الـ 10 آلاف منين. وساعتها لو بوستي رجله مش هنتنازل عن حقي.
مليكة: يا أستاذ باسم، قوله أي حاجة. والله حرام اللي بيحصل فيا ده.
باسم: يا فهد، بلاش عناد. سيبها في المكان اللي هي فيه، وأنا هجيب سكرتيرة مخصوصة ليك.
فهد: لأ، من بكرة تكون في مكتبي. ومشى وسابهم.
مليكة: يا أستاذ باسم، أنا مستحيل أقعد مع البن آدم ده في مكان واحد.
باسم: للأسف يا مليكة، ملزومة تعملي كده، يا إما هيقدم فيكي شكوى في شؤون العاملين، وساعتها هيبقى يا الدفع يا الحبس.
مليكة: يعني أنا كده اتدبست؟ مفيش أي مخرج؟
باسم: أنا آسف يا مليكة إني حطيتك في موقف زي ده وعينتك في الشركة.
مليكة: أنا دلوقتي مليش غير ربنا، هو بس اللي هيقف جمبي ويقويني، وإن شاء الله هيجي ليا حقي منه، وربنا هينتقم ليا منه.
باسم: أقولك على حاجة؟
مليكة: اتفضل.
باسم: خليكي قوية قصاد فهد، ومتبينيش ليه إنك ضعيفة. طول ما هو شايفك قوية، مش هيقدر يأذيكي.
مليكة: (لنفسها) لو على أذيته ليا، فاهو أذاني أكبر أذية.
باسم: بتقولي حاجة؟
مليكة: (بدموع) بقول حسبي الله ونعم الوكيل.
***
في مكتب فهد
كان قاعد على الكرسي ومبسوط وعمال يصفر ببوقه. ودخلت ليه السكرتيرة.
فهد: أيوه يا سهر.
سهر: في اتنين ستات عايزين حضرتك بره.
فهد: اتنين ستات؟ طب مقالوش هما مين؟
سهر: قالوا حضرتك واحدة اسمها سوزي والتانية رهف.
فهد: ودول جايين ليه؟ دخليهم.
سهر: حاضر يا فندم.
وخرجت سهر ودخلت سوزي ورهف.
سوزي: ازيك يا فهد باشا؟
فهد: (وهو رافع حاجبه) كويس. خير؟
رهف: أصلك وحشتنا. ومن يوم العزومة محدش شافك، قولنا نيجى نسأل احنا عليك.
فهد: وأوحشك بصفتي إيه؟
سوزي: مش سوسو مامتك طلبت رهف ليك، يعني هي في مقام خطيبتك.
فهد: (غمض عينيه علشان ميتعصبش) وقال: يا ست سوزي، سبق وقولت ليكم إني هخطب بنت عمها مليكة، وأنا خلاص رايح ألبسها الشبكة. فياريت يعني متعشموش نفسكم بحاجة عمرها ما هتحصل.
رهف: أنا مش عارفة إيه عجبك في البنت المقشفة دي.
فهد: والله أنا حر، عجباني، محدش ليه دخل.
سوزي: براحتك، بس خلي بالك البنت دي مش سهلة. بتعمل نفسها بريئة لحد ما توقع واحد زيك، وتاخد اللي وراه واللي قدامه، وبعدين تروح تدور على حد غيره.
فهد: (بعصبية) وأنا مش عيل ولا بريء علشان حد يضحك عليا.
سوزي: (خافت) وقالت: ا.ا. أنا كنت بنبهك، مش أكتر.
فهد: طب لو سمحتي اتفضلي علشان ورايا شغل، مش فاضي.
سوزي: (وقفت هي ورهف) وقالت: عن إذنك، وأنا آسفة لو كنت عطّلت حضرتك.
وطلعت هي ورهف.
رهف: يعني خلاص يا ماما هنسيبه ليها؟ ده بتاعي، وكان جاي ليا أنا أصلاً، وهي اللي خطفته مني.
سوزي: وحياتك عندي يا رهف، فهد هيكون ليكي انتي.
رهف: يارب يا ماما، أصل ده حلو أوي.
ومشوا الاتنين من الشركة.
***
في الجامعة عند مها
خلصت محاضرتها وخرجت من الجامعة. واتفاجأت بـ أسر واقف قصاد الجامعة.
مها: أسر، انت بتعمل إيه هنا؟
أسر: (وقف مستنيكي).
مها: و تقف تستناني ليه؟
أسر: عادي، كنت معدي من هنا، وقولت ده معاد خروجك، قولت أستناكي وأوصلك للبيت معاكي.
مها: وانت عرفت معاد خروجي إزاي؟
أسر: ها ا.ا. اتوقعت.
مها: عموماً، شكراً. أنا هركب تاكسي.
أسر: تركبي تاكسي؟ وعربية ابن عمك موجودة.
مها: اممم. بص بقى يا أسر، أنا مش من البنات اللي بيمشوا معاهم. أنا مليش في الجو ده، وبعدين راعي إن أنا بنت عمك.
أسر: ليه بتقولي كده؟ أنا بجد مش قصدي حاجة، أنا كنت عايز أوصلك مش أكتر. وبعدين انتي بنت عمي، يعني الدم اللي بيمشي في الوريد ده دم واحد. وأنا عمري ما أفكر أأذيكي. ده لو شفتك عريانة هغطيكي وأسترك، علشان انتي لحمي ودمي، وعمري ما هرضى حد يأذيكي، حتى لو الشخص ده أنا، هحميكي من نفسي. وأنا آسف لو أزعجتك.
مها: بص يا أسر، أنا اليومين دول بعدي بظروف صعبة وضغط نفسي، فمتزعلش مني. أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
أسر: ولا يهمك يا مها، أنا مقدر اللي انتي فيه. والله لو بإيدي حاجة أعملها ليكي علشان تكوني مبسوطة، كنت عملتها علشان أشوف الابتسامة بتاعتك، أو كنت أقدر أشيل من عليكي شوية.
مها: شكراً يا أسر. متزعلش مني، أنا بس عصبية شوية ومش عارفة بقول إيه.
رواية متمرده عشقت ( كبرياءه الفصل العاشر 10 - بقلم دودو محمد
فى المستشفى
خرج الدكتور من أوضة مليكة.
فهد: خير يا دكتور؟
الدكتور: متقلقش يا فهد باشا، بسيطة. كل المشكلة إنها بقالها فترة مأكلتش فحصلها هبوط في الدورة الدموية. وأنا علقتلها محلول، وكمان شوية هتفوق. بس ياريت تهتموا بيها شوية في الأكل عشان هي ضعيفة جداً.
فهد: شكراً يا دكتور.
الدكتور: العفو يا فهد باشا، أنا تحت أمر حضرتك.
ومشى الدكتور، ودخل فهد عند مليكة في الأوضة. حط كرسي جمب السرير وقعد عليه، وقعد يبص عليها وهي نايمة. مشى صوابع إيديه على وشها، وكان فيه خصلة من شعره نازلة على عينها. مسكها بإيده، وشمها، ورجعها ورا ودنه.
مليكة: بعد شوية بدأت تحرك راسها.
فهد: أول ما شافها بتحرك راسها قام وقف.
مليكة: اممم، أنا فين؟
فهد: احم، انتي في المستشفى.
مليكة: انزعجت من صوت فهد وفتحت عينيها وقالت: انت إيه جابك هنا؟
فهد: أنا غلطان إن جبتك هنا لما أغمى عليكي في مكتبي.
مليكة: وأنا اللي حصلي ده بسببك وبسبب الشغل اللي اشتغلته. تقتل القتيل وتمشي في جنازته.
فهد: وأنا مالي؟ أنا اللي كنت قولتلك بلاش تاكلي. اللي حصلك ده هبوط من قلة الأكل.
مليكة: وأنا هيجي ليا نفس منين بعد اللي عملته فيا؟ ينتقم منك ربنا.
فهد: وأنا قولتلك، مستعد أروح أطلب إيدك دلوقتي.
مليكة: بدموع، اطلع بره. مش عايزة أشوف وشك. أنا بكرهك. وعندي الموت أهون مليون مرة من إني أكون مراتك.
فهد: انتي حرة، بس اعملي حسابك، مش هصبر عليكي كتير. أنا بزهق بسرعة، ولو زهقت متلوميش غير نفسك على اللي هيحصل.
وخرج من الأوضة.
مليكة: حطت إيديها على وشها وقالت وهي بتعيط: يارب خدني بقى، أنا تعبت. مش قادرة أستحمل كل اللي بيحصل ده.
وسحبت إبرة المحلول من إيديها، وحاولت تقوم بس كانت دايخة ومش قادرة تقف. حاولت كذا مرة لحد ما وصلت للحيطة وسندت عليها. ومشيت لحد الباب بالعافية وفتحته وخرجت منه.
فهد: رايحة فين؟
مليكة: ملكش دعوة بي. سيبني في حالي.
فهد: إزاي أسيبك؟ انتي مش قادرة تمشي لوحدك.
وبص على إيديها، لاقاها بتنزل دم مكان الإبرة. قال: وإيدك بتنزل دم؟
مليكة: حاجة متخصكش.
وحاولت تمشي وهي ساندة على الحيطة.
فهد: شالها وقال: شكلك كده مش بتيجي بالكلام.
مليكة: أوعى. نزلني بدل ما أصوت وألم عليك كل المستشفى.
فهد: لو جدعة اعمليها.
ودخلها الأوضة تاني ومسك إيديها ومسح الدم اللي فيها بإيده.
مليكة: حاولت تسحب إيديها بس هو كان متحكم في إيديها جامد. قالت: أوعى كده. أنا بقرف من لمستك ليا.
فهد: بقى انتي بتقرفي مني؟ أنا؟ ده انتي اللي تقرفي بلد.
مليكة: يا عم أنا راضية، بس ابعد عني وسبني في حالي.
فهد: هبعد عنك في حالة واحدة.
مليكة: إيه هي؟ وأنا مستعدة أعملها.
فهد: قرب منها وقال: لما تموتي. وبرضه مش هسمح للموت يخلصك مني.
مليكة: لالالا. انت أكيد مجنون. مش طبيعي. أقسم بالله فيه حاجة في دماغك.
فهد: يلا علشان أوصلك.
مليكة: استحالة أركب معاك في العربية. أنا هركب تاكسي.
فهد: والله يا مليكة لو ما قمتي دلوقتي ومشيتي معايا، لأكون شايلك ونزل بيكي قدام الناس كلها. وانتي عارفة إني مجنون وأعملها. ها؟ هتنزلي بالذوق ولا أشيلك؟
مليكة: وقفت وحست بدوخة. وقعت في حضن فهد.
فهد: اتفاجئ بمليكة في حضنه. قعد يبص في عينيها.
مليكة: بصت في عينيه وحست بإحساس غريب.
وفي الوقت ده دخلت الممرضة.
الممرضة: احم احم.
مليكة: اتنبهت وبعدت عنه بسرعة.
الممرضة: أنا كنت جاية أشوف المحلول خلص ولا لأ.
مليكة: خ. خ. خلص.
فهد: ممكن بس تشوفي إيديها عشان كانت بتنزل دم مكان الإبرة.
الممرضة: بصت على إيديها ومسكت قطنة ومطهر ومسحت الدم اللي في إيديها وحطت عليها لزق طبي. وقالت: تمام كده.
مليكة: ش. ش. شكراً.
الممرضة: خرجت من الأوضة.
فهد: لاحظ الجرح اللي في إيديها. مسك إيديها وبص عليه وقال: إيه ده؟
مليكة: شدت إيديها وقالت: ملكش دعوة.
فهد: انتي حاولتِ تموتي نفسك؟
مليكة: أيوه. علشان أرتاح من شكلك اللي كل ما بشوفه بفتكر اللي عملته فيا.
فهد: هههههه. حتى الموت مش هخليكي تطوليه غير بمزاجي.
مليكة: استغفر الله العظيم. ربنا ينتقم منك. الموت ده بإيد ربنا مش بإيد العبد. لكن هقول إيه؟ انت كلمة شيطان قليلة عليك.
فهد: بكره تشوفي الشيطان ده هيعمل فيكي إيه.
مليكة: مش هخسر أكتر من اللي خسرته. مش فارقة.
فهد: ولا هيفرق معاكي لو عملت في أختك زي ما عملت فيكي.
مليكة: بصدمة. أختي؟ اياك تقرب على أختي. والله العظيم أقتلك.
فهد: ههههههه. طب ما أنا عملت فيكي اللي أنا عايزه ومقدرتيش تعملي حاجة. انتي كلام وبس. واسمعي آخر كلام عندي. لو مش هتوافقي على الجواز مني، هيتعمل في أختك زي ما اتعمل فيكي. وهصورها زي ما صورتك وهبعت لأمك الفيديوهات بتاعت بنتها الاتنين. وشوفي بقى إيه هيجرالها. وبرضه في الآخر هتجوزك.
مليكة: حرام عليك يا أخي. انت إيه؟ معندكش قلب ولا عندك رحمة؟ ليه كل ده؟ علشان ضربتك قلم؟ طب خلاص خلصنا. أنا ضربتك قلم وانت أخدت مني أعز ما أملك. ودي أصعب ألف مرة من مية قلم. سيبنا في حالنا بقى. حرام عليك.
فهد: انتي قولتيها. معنديش قلب. يعني كلامك ده مش هيخليكي تصعبي عليا. وأنا اللي عندي قولته. ويلا أوصلك.
مليكة: مشيت وراه وهي دموعها على خدها وبتفكر في المصيبة دي. ونزلت مع فهد وركبت العربية معاه، بس ورا.
فهد: ركب العربية وقال: قولي العنوان.
مليكة: بدموع قالت له العنوان.
فهد: شغل العربية ومشى بيها على العنوان. وطول الطريق يبص على مليكة في مراية العربية.
مليكة: طول الطريق مبطلتش عياط.
فهد: وصل للعنوان ونزلت مليكة من غير ما تنطق ولا كلمة وطلعت للشقة. ومشى فهد بعربيته وراح للفيلا.
في شقة أسر
دخلت مليكة الشقة وكانت فايزة ومها ومي قاعدين قلقانين عليها. وأول ما شافوها طلعوا يجرو عليها.
فايزة: كنتي فين يا مليكة؟ كنا هنتجنن عليكِ. ينفع كده التأخير ده؟
مليكة: بدموع، آسفة يا ماما. بس أنا تعبت وأغمى عليا وكنت في المستشفى.
فايزة: بخضة. مستشفى؟ ليه؟ حصلك إيه؟
مليكة: متخفيش يا ماما. مع قلة الأكل حصل ليا هبوط مش أكتر. وعلقوا ليا محلول. ودلوقتي بقيت الحمد لله.
فايزة: يا بنتي حرام عليكي اللي بتعمليه فيا ده. يعني لو حصل ليكي حاجة أنا هبقى كويسة؟ مش بعيد أروح فيها علشان ترتاحي.
مليكة: بعد الشر عليكِ يا ماما.
مها: طب مفيش حد اتصل بينا ليه؟
مليكة: صاحب الشركة هو اللي وداني المستشفى وقعد معايا لحد ما خلص المحلول ووصلني لحد هنا بالعربية.
مي: خلاص يا جماعة بقى. المهم إنها كويسة وبخير. سيبوها ترتاح شوية. مش شايفين وشها أصفر إزاي من التعب.
فايزة: ادخلي يا حبيبتي أوضتك وريحي ونامي.
مليكة: ماشي. تصبحوا على خير.
الكل: وانتي من أهله.
وكل واحد دخل أوضة ونام.
في فيلا فريد المنشاوي
وصل فهد بعربيته ونزل منها ودخل الفيلا.
سهير: أخيراً افتكرت إن ليك أهل.
فهد: ماما بقولك إيه؟ أنا مصدع ومش فايق لأي كلمة دلوقتي.
سهير: انت قلبك قاسي علينا كده ليه؟ مش بتوحشني أبداً؟ أكيد جدتك هي اللي بتكرهك فيا.
فهد: يا أمي يا حبيبتي مش وقت كلام ده. أنا هموت وأنام.
فريد: خرج من المكتب وقال: فهد حبيبي، وحشتني.
فهد: انت أكتر يا بابا.
فريد: كده يا فهد؟ أهون عليك تبعد عني كده؟
فهد: معلش يا بابا، كنت عايز أقعد لوحدي شوية.
فريد: ماشي يا حبيبي، بس حاول متعملهاش تاني. كفاية أخوك فارس مش هيبقى انتو الاتنين.
فهد: ماشي يا بابا، متزعلش.
سهير: فايق تتكلم بس مع أبوك. لكن أنا مش فايق ليا.
فهد: غمض عينيه وقال: يا ماما، بلاش طريقة كلامك دي. أرجوكي. أنا مش عيل صغير. أفهم دي بقى.
فريد: اطلع يا حبيبي أوضتك ونام.
فهد: اعمل حسابك، بكره هتيجي معايا نطلب إيد مليكة.
سهير: مين البنت الشحاتة دي؟ مستحيل ده يحصل.
فهد: وأنا مش باخد رأيك. أنا ببلغكم بقراري.
فريد: واضح إنك بتحبها علشان كده متمسك بيها. والبنت شكلها كويسة ومحترمة.
سهير: فريد إيه اللي انت بتقوله ده؟
فريد: إيه؟ بقول رأيي. وأنا شايف إن البنت تستاهل. كفاية إنها قدرت تنسى فهد البنت اللي كان بيحبها.
سهير: وأنا مش موافقة.
فهد: براحتك. موافقة ولا مش موافقة دي حاجة ترجعلك انتي. لكن أنا هتجوزها. يعني هتجوزها.
سهير: وأنا مستحيل أدخلها الفيلا هنا.
فهد: مفيش مشكلة. هقعدها في الشقة بتاعتي. وممكن أخليها تقعد مع نانا.
سهير: اتغاظت وقالت: كده يا فهد؟ ماشي. براحتك. بس انسى إن ليك أم.
فهد: هههههه. ومن امتى وأنا بحس إن ليا أم؟ كفاية عليكي النوادي والخروج مع سيدات المجتمع الراقي. لكن طول عمرك أنا آخر همك. عمرك ما فكرتي تقعدي معايا تسأليني عايز إيه؟ تضحكي معايا زي أي أم مع طفلها؟ طب بذمتك انتي تعرفي أنا بحب أكل إيه ولا بكره إيه؟ تعرفي إيه عن حياتي أصلاً؟ علشان كده مش من حقك تدخلي فيها دلوقتي. وأنا مليكة هتجوزها. هتحضري ولا لأ؟ ده مش هيفرق معايا كتير. عن إذنك.
وسابها وطلع أوضته.
سهير: شوفت قسوة قلب ابنك عليا.
فريد: اللي قاله ده ميجيش نص اللي انتي حرمتيه منه. وأنا من زمان وأنا بحاول أفهمك تقربي منه زي أي أم. لكن عجرفتك واهتمامك بنفسك نسوكي واجباتك كأم. متجيش دلوقتي وتشتكي من قسوته عليكي علشان انتي اللي زرعتي القسوة دي في قلبه من زمان. وأنا حذرتك من يوم زي ده. عن إذنك.
وسابها ودخل المكتب.
سهير: كده ماشى يا فهد. اعمل اللي انت عايزه. واتحداني. ويا أنا يا هي.
في أوضة فهد
دخل فهد أوضة ورمى نفسه على السرير. وبص على السقف وشاف فيه صورة مليكة. سرح فيها وافتكر لما كانت في حضنه وعينيها في عينه. وقال:
فهد: من بكرة هتكوني ملكي أنا وبس. وهعمل فيكي اللي أنا عايزه وبراحتي. وشوفي بقى هتقدري ترفضيني إزاي.
وغمض عينه ونااااااام نوم عميق.
في شقة أسر
في أوضة مليكة
دخلت مليكة الأوضة ورمت نفسها على السرير وحطت إيديها على وشها وقعدت تعيط وقالت:
مليكة: يارب. أعمل إيه دلوقتي؟ لو رفضه ممكن ينفذ اللي هو قال عليه ويأذي أختي. ولو وافقت هكون برميت نفسي في النار. ومستحيل هقدر أعيش معاه تحت سقف واحد. أعمل إيه بس يارب؟ حلها من عندك. أنا أضعف من في الأرض وانت رب المستضعفين. خد حقي منه وانتقم منه يا قادر يا كريم.
وغمضت عينيها ونااااااامت نوم عميق.
أشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع في سماء الإسكندرية لتفتح مليكة عينيها على صوت أمها.
فايزة: مليكة. مليكة.
مليكة: اممم. أيوه يا ماما.
فايزة: اصحي يا حبيبتي يلا علشان تاكلي لقمة وتروحي الشغل.
مليكة: لا يا ماما، مليش نفس. وبعدين أنا مش هروح الشركة النهاردة.
فايزة: خلاص يا حبيبتي براحتك.
وخرجت من الأوضة.
مليكة: دموعها نزلت منها وقامت دخلت الحمام، أخدت شاور واتوضت وخرجت من الحمام لبست هدومها وأدت فرضها وقعدت على السرير وضمت رجليها عند صدرها وقعدت تعيط.
وفي الوقت ده دخلت ليها مها.
مها: صباح الخير.
مليكة: مسحت دموعها وقالت: صباح النور.
مها: قاعدة ليه لوحدك؟ ما تيجي تاكلي معانا.
مليكة: مليش نفس يا مها. روحي انتي كلي.
مها: لا بقى يا مليكة. انتي فيكي حاجة كبيرة ومخبيها عليا. وأنا مش هخرج من أوضتك النهاردة غير لما أعرف إيه السبب.
مليكة: والنبي يا مها سبيني في حالي واطلعي.
مها: لا يا مليكة مش خارجة غير بعد ما تحكي وتقولي مالك.
مليكة: مرضيتش تحكي لها موضوع الشقة بتاع فهد. وقالت: الشغل اللي أنا فيه.
مها: ماله؟
مليكة: صاحب الشغل يبقى فهد المنشاوي اللي خرجنا من الشقة بتاعتنا.
مها: بصدمة. إيه؟
مليكة: عرفتي ليه أنا عاملة كده.
مها: طب وانتي تزعلي نفسك ليه؟ ما تسيبى الشغل وخلاص.
مليكة: مش هينفع. علشان العقد اللي ماضيه عليه فيه شرط جزائي بمبلغ كبير. يا أكمل شغل يا أتحبس.
مها: يا نهار أسود ومنيل. طب وهتعملي إيه؟
مليكة: مش هي دي المشكلة.
مها: وهو فيه حاجة تانى؟
مليكة: أيوه.
مها: إيه؟
مليكة: عايز يتجوزني. ولو رفض هيحبسني برضه.
مها: هو الراجل ده إيه؟ مش بيخاف ربنا؟
مليكة: مفترى ومعندوش قلب ومش بيرحم.
مها: وانتي قررتي إيه؟
مليكة: بدموع. مش عارفة يا مها. مش عارفة.
مها: صعبت عليها مليكة. حضنتها وقعدت تطبطب عليها.
مليكة: عرفتي يا مها؟ مالي ده أنا بموت. أقسم بالله تعبت. والله العظيم.
مها: ششششش. اهدى يا مليكة. وإن شاء الله ربنا هيحلها من عنده.
مليكة: طلعت من حضن مها ومسحت دموعها وقالت: الحمد لله. أنا صابرة وعارفة إن ده اختبار من ربنا.
مها: ونعم بالله.
مليكة: روحي انتي يا مها وسبيني لوحدي.
مها: حاضر يا مليكة.
وخرجت مها وسابت مليكة في الأوضة لوحدها.
مليكة: كتمت بؤقها بإيديها وقعدت تعيط.
في فيلا فريد المنشاوي
في أوضة فهد
صحى فهد من نومه وقام من على سريره. دخل الحمام أخد شاور وخرج لبس هدومه وسرح شعره وخرج من أوضة ونزل.
فهد: صباح الخير.
فريد: صباح النور.
سهير: مردتش عليه.
فريد: إيه يا حبيبي؟ رايح الشركة؟
فهد: أيوه يا بابا. واعمل حسابك بليل هتيجي معايا عند أهل مليكة.
سهير: اعمل حسابك أنا مش موافقة ومش هروح عند حد.
فهد: براحتك. وأنا مطلبتش منك تيجي.
سهير: يعني برضه مصمم عليها؟
فهد: أه. مش هتجوز غيرها.
سهير: ماشي يا فهد. اعمل اللي في دماغك. وأنا برضه هعمل اللي في دماغي.
فهد: بص ليها بتوعد وقال ليها وهو دايس على سنانه: وديني وما أعبد. لو فكرتي تقربي لمليكة، هنسى إنك أمي. أنا حذرتك أهو.
وخرج ركب عربيته ومشى على الشركة وهو متعصب.
فريد: ليه؟ ليه يا سهير؟ أنا تعبت من الكلام بجد معاكي.
وقام دخل المكتب وسبها.
سهير: بتوعد. وديني لهوريكي يا جربوعة. وأدفعك تمن كل حاجة بتحصل دلوقتي.
في شقة أسر
كان كلهم قاعدين مع بعض. ومليكة قاعدة في أوضتها.
مي: هي مليكة قاعدة لوحدها في الأوضة ليه؟ ما تيجي تقعد معانا.
مها: لا سبيها. هي تعبانة شوية وقالت إنها هتنام.
فايزة: مش عارفة إيه جرى لأختكم. كانت زي الفل.
مي: اتحسدت يا حاجة. ابقي بخريها أو اعملي ليها عروسة وفقعي عينيها علشان الحسد يروح من عندها.
فايزة: بت انتي اسكتي خالص. كلامك بيعصبني قوي.
مي: ده أنا غلبانة. طول عمري ظالماني.
فايزة: أه غلبانة أوي. أه. يا غلبي منك انتي.
مها: هتعملي إيه؟ دمغها فاضية. مش شاغلة بالها بأي حاجة في الدنيا. لو فتحتي دمغها هتلاقي توم وجيري.
مي: سيبت لكِ انتي العقل يا أم قلب كبير.
وفي الوقت ده رن جرس الباب.
فايزة: قومي افتحي الباب.
مي: أنا بعد كده هجيب كرسي وأحطه جمب الباب وكل ما الباب يخبط أفتح ليه. بلا تعليم بلا قرف بقى.
و راحت تفتح الباب.
أسر: إزيك يا أوزعة؟
مي: الحمد لله يا زرافة.
فايزة: تعالي يا أسر، ادخل.
مي: ادخل يا خويه. ما انت خلاص بقيت من المكرر اليومي بتاعنا.
أسر: قرصها في خدها وقال: يا تويتي بعينه. ودخل جوه.
مي: قفلت الباب وقالت: اللهي تتفقع عينك.
أسر: إزيك يا مرات عمي؟
فايزة: الحمد لله يا ابني.
أسر: إزيك يا مها؟
مها: كويسة. انت عامل إيه؟
أسر: أنا كويس طول ما انتي كويسة.
مي: إيه يا عم النحنوح؟ خف تعوم.
أسر: مش عارف كده. سامع صوت نملة بتتكلم. حد شايفها؟
مي: والله مابلاش. أنا هزعلك.
أسر: هههههه. تويتي.
مي: يخربيت غلاستك يا شيخ.
أسر: ههههههه.
فايزة: سيبك منها واقعد يا ابني.
أسر: أم. فين مليكة؟
مها: تعبانة شوية ونايمة في أوضتها.
أسر: ألف سلامة عليها وعليكي.
مي: بن آدم مبالغ فيه الصراحة.
أسر: هدي أعصابك يا تويتي. كل ما تتعصبي بتقصري أكتر.
مي: وانت يا زرافة؟ كل ما تغلس بتطول أكتر؟
مها: بس بس بس. انتوا إيه؟ ناقر ونقير طول عمركم كده؟
أسر: لالالا. بلاش تتعصبي. والله لو مش عايزاني أكلمها تاني مش هكلمها.
مي: أه يا واطي. بتبيعني في أول محطة كده.
مها: وأنا مالي؟ تكلميها ولا متكلميهاش؟ انت حرة.
أسر: بزعل. لا عادي. أنا بس قولت أعمل اللي يريحك.
فايزة: احم. أسر اعمل حسابك هتتغدى معانا.
أسر: ماشي يا مرات عمي.
في شركة فريد المنشاوي
وصل فهد للشركة ونزل من عربيته وركب الأسانسير وطلع على مكتبه. بص على مكتب مليكة ملقهاش. طلع من مكتبه وراح مكتب باسم.
فهد: صباح الخير يا باسم.
باسم: صباح النور.
فهد: هي مليكة مجتش النهاردة؟
باسم: لا مجتش لحد دلوقتي. معرفش ليه.
فهد: وديني لو ناوية متجيش تاني لأكون حبستها.
باسم: أهدى يا فهد. ممكن تكون تعبانة شوية ولا حاجة.
فهد: ماشي يا باسم.
وخرج وهو متعصب.
باسم: ربنا يستر من اللي هيحصل.
فهد: دخل مكتبه وهو متعصب وقال: وديني يا مليكة لأوريكي.
ومسك تليفونه واتصل على أبوه.
فهد: بابا تعال ليا دلوقتي حالا علشان نروح بيت مليكة.
فريد: باستغراب. دلوقتي يا ابني؟
فهد: أه يا بابا. ولو مش عايز تروح أروح أنا.
فريد: لا يا ابني أنا جاي ليك.
وقفل مع أبوه. وقال فهد: وريني هتعملي إيه يا مليكة.
في شقة أسر
كان الكل متجمع على سفرة الأكل. ومليكة قاعدة في أوضتها.
فايزة: كلي يا مليكة. انتي قاعدة مش بتاكلي ليه؟
مليكة: ما أنا باكل أهو.
فايزة: فين اللي بتاكليه ده؟ انتي وشك أصفر.
أسر: هو في حد مضايقك في الشغل ولا إيه يا مليكة؟
مليكة: بصت لمها وقالت: ها. ل. ل. لا. ب. ب. بس تعبانة شوية.
مها: ك. ك. كل يا أسر. مش بتاكل. ليها.
أسر: فرح أوى إن مها بتهتم بيه وقال: ربنا يخليكي يا مها. أنا هاكل الأكل اللي محطوط على السفرة ده كله علشان خاطركم.
مي: لا مش كله. طب واحنا هناكل إيه؟
أسر: ابقي شوفي حل للنمل اللي عندك يا مرات عمي.
مي: استظراف دمك سم على فكرة.
أسر: هههههههه. براحة على نفسك. والله هتختفي من كتر ما انتي بتقصري.
فايزة: كلو بقى يا ولاد. بطلو كلام.
وفي الوقت ده رن جرس الباب.
مي: والنبي ما انتي قايلة. هقوم أفتح.
وقامت فتحت الباب وقالت: انت؟
فايزة: مين يا مي؟
مي: د. د. ده الراجل.
فايزة: راجل مين ده؟
مي: تعالي وانتي هتعرفي.
كلهم قاموا وراحوا عند الباب.
فايزة: بصدمة. انت جاي ليه؟
فهد: ينفع الكلام على الباب؟
مليكة: بصت لمها بخوف.
مها: مسكت إيد مليكة علشان تطمنها.
أسر: مش انت فهد المنشاوي؟ جاي ليه هنا؟
فهد: ينفع؟ في حد بيجي من غير معاد ولا استأذن؟
فريد: في دي عندك حق. بس فهد مش صابر.
فايزة: بس أنا آسفة. معنديش بنات للجواز.
فهد: بيتهيألي بنتك ليها رأي تاني.
فايزة: بنتي سبق ورفضتك. وده قرار نهائي.
مليكة: بدموع. أنا موافقة يا ماما.
الكل بص لمليكة بصدمة.
فهد: ضحك ضحكة انتصار وقعد وحط رجل على رجل وقال:
…………………………………………………
يتبع…