الفصل 7 | من 8 فصل

رواية متمرده احتلت قلب صعيدي الفصل السابع 7 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
2,291
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

اتفاجأت غزل بمالك وهو يقرب عليها وهو يقول لها: "أنا عارف إني كنت قليل الذوق معاكي ومعاملتي ماكانتش جد كده، بس أنا عايزك تسامحيني. حقك عليا مرة تانية." غزل حست من جواها بالصدق في كلام مالك وأنه غير أخوه. فبصت له: "خلاص مفيش حاجة، بس مش كل شوية تعلي صوتك عليا." مالك بجدية: "ماشي، وأنتي كمان متعانديش معايا." غزل بانفعال: "ما عشان أنت بتتعصب عليا ودايماً بتقولي كلام يضايقني!

مالك كان مركز مع ملامحها وهي بتتكلم وبتنفعِل، فابتسم. غزل بصت له باستغراب: "وإنت بتضحك على إيه؟ مالك بابتسامة: "عشان مفيش فايدة فيكي." غزل بتبرير: "كيف يعني، ما أنا أصل... قطع كلامها مالك: "خلاص خلاص، مفيش حاجة. اعتبريني ماقولتش حاجة." غزل بصت له وقالت: "طيب ممكن بقى تروح عند مراتك؟ عايزة أنام بجسمي." مالك بص لها بعند وقال: "وه، طب ما أنا عند مراتي." غزل بصدمة: "كيف يعني؟

ماعندناش حد بالاسم ده. يلا يا بابا، يلا على مراتك." قالت غزل آخر كلامها وهي بتشاور له على الباب. مالك بضحكة: "ماشي، هروح وأرجع لك تاني." غزل بضحك: "ترجع فين؟ هي ترعة جنابك. الأوضة دي بتاعتي لحد ما أمشي من هنا، وبعدين أبقى أدخل فيها براحتك." مالك بضحكة مسموعة رنت في قلب غزل: "عندك لسان عايز جصة وهيبقى على يدي إن شاء الله." وغمزلها بعينه وخرج وقفل الباب. غزل بصدمة وقالت لنفسها: "يا أمي، الواد كيف القمر... *** أميرة:

"تصدقي يا أمي، جمر افتكرت دلوقتي إن ليها بنت عم وعايزة نجرب من بعض." راوية بفرحة: "صدق يا أميرة؟ يا ريت والله يا بنتي، بدل ما أنتِ مش شايلة نفسك منهم على الفاضي. جربي منهم، يمكن يطلعوا غير ما أنتِ فاهمة. يا بنتي، دي جمر دي كيف العسل." أميرة ببرود: "وأنا مش عايزة حد. هي دلوقتي افتكرت إن ليها بنت عم على مزاجها، إني وإياك." راوية:

"يا بنتي، أنتِ اللي مش مديالهم فرصة يجربوا منكِ. أنا مش هخبي عليكي يا بنتي، ياما حاولوا يجربوا منكِ بس أنتِ ماكنتيش عايزة، وكانت معاملتك ليهم مش كويسة أصلاً." أميرة بعصبية: "أنتِ دايماً متحاملاهم كأنهم بناتك وأنا مش بنتك." راوية وهي بتاخد أميرة في حضنها: "أنتِ عبيطة يا بنتي؟

أنا ما أحبش حد في الدنيا كلها غيرك أنتِ وأخوكي بس. ادي نفسك فرصة تتعرفي على جمر، لو لقيتي عكس ما أنا بقول، أبعدي تاني عنهم وأنا متأكدة إنك هتحبيها." أميرة وهي في حضن راوية: "حاضر يا أمي، هحاول." راوية بحب: "ربنا يهديكي يا بنتي ويسلمك من كل شر." قطع كلامهم دخول عبد الرحمن: "وه، وأنا فين من الدعاء ده بقى؟ راوية بابتسامة: "وهو أنا ليا بركة غيرك يا ولدي؟ ربنا يبارك لنا فيك يا رب وأفرح بيك عن قريب." عبد الرحمن بابتسامة:

"ما تقلقيش، عن قريب قوي إن شاء الله." *** حماد كان قاعد في المكتب واتفاجأ باللي داخل عليه. فؤاد: "أبويا، كيفك يا أبو حماد؟ بفرحة إنه شاف ابنه: "فؤاد، كيفك يا ولدي؟ وقام حضنه. حماد بعتاب: "بقى كده يا ولدي؟ تسوء سمعة أبوك وعيلتك كلها؟ ينفع؟ فؤاد بتلقائية: "خلاص يا أبويا، بقى الموضوع عدى وخلصنا من الحوار الشؤم ده، وزمانهم جوزوها بعيد عننا." حماد بسخرية: "هو ده كان كل اللي همك إنك تهرب وتسيبنا لعيلة الرضوان؟

أهم حاجة إنك نفدت، مش كده؟ فؤاد بضيق: "خلاص يا أبويا، بقى في حد جرب منكم؟ هما كانوا عايزيني أنا وأنا ماكنتش موجود، فخلاص." حماد بحدة: "طيب والبنت يا ولدي؟ مصعبتش عليك بعد اللي عملته فيها؟ فؤاد بزهق: "والله يا أبويا، أنا ما كنتش داري باللي بعمله. وكمان هي ماكنتش ملاك، يعني ده كانت بمقاطع... قاطعه حماد بعنف: "لم نفسك يا فؤاد، وأي كلمة على البنت دي أنا اللي هقفل لك. أنت فاهم ولا لأ؟ فؤاد باستغراب: "ليه يعني يا أبويا؟

حماد بعصبية: "كده وخلاص، وشوف لك حتة تقعد فيها، مبقاش ينفع تقعد في الدار." فؤاد بصدمة: "أنت بتطردني يا أبويا؟ حماد: "أيوه، لفترة مؤقتة، وبعدين أبقى أرجع." فؤاد بقلق: "وليه مقعدش من دلوقتي بس؟ حماد: "لأن غزل بقت مرات أخوك مالك وهتقعد عندنا فترة مؤقتة، وماينفعش أنت تقعد معانا هنا إلا لما البنت تمشي." فؤاد بصدمة: "أنت بتقول إيه يا أبويا؟ كيف ده حصل؟ حماد: "اللي سمعته، ومش عايز كلمة زيادة منك." *** فريدة بتردد:

"ألا بقولك يا حاج... سعد: "خير يا حاجة." فريدة بتوتر: "كنت عايزة أروح لغزل أطمئن عليها." سعد وهو بيبصلها: "لا يا فريدة، أنا هشيع لهم. عبد الرحمن بكرة إن شاء الله يجيبها تقعد عندينا يومين." فريدة بفرحة: "صدق يا حاج؟ سعد: "وهضحك عليكي ليه؟ فريدة بابتسامة: "ربنا يخليك لينا ويطولنا في عمرك يا رب." *** دخل مالك على بدور وقفل الباب. مالك بهدوء: "مالك قاعدة لحالك كده ليه؟ بدور: "لسه فاكر إنك متجوز اتنين؟ مالك:

"مانا ببيت هنا كل ليلة. أومال فين يعني بروح؟ بدور بسخرية: "لو كنت تعرف تبيت هناك كنت عملته." مالك بضيق: "بقولك إيه، أنا مش ناقص صداع ووجع دماغ. أنتِ فاهمة ولا لأ؟ بدور بسخرية: "ما أنت بتيجي عندي هنا ويمسكك الصداع." مالك بعصبية: "بدور! حطي لسانك جوه خشمك، بقولك إيه." بدور اتنفضت من صوته. ومالك لاحظ ده فقال لها بهدوء متصنع: "شوفي يا بدور، أنتِ عايزة إيه وأنا هعمله." بدور بفرحة من جواها ومش عايزة تبين ده:

"وأنا هعوز منك إيه؟ مالك وهو فاهمها: "قولي، متتكسفيش. أنا عارف إنك عايزة حاجة." بدور بخبث: "كنت عايزة أقعد في دار لحالي." مالك بصدمة: "وه، كيف يعني؟ أنتِ عارفة زين من ساعة ما اتجوزتك إني قاعد هنا، وأنتِ وافقتي. يبقى الموضوع ده ميتفتحش تاني." بدور بضيق: "وافقت عشان كنت لحالي، مش تجيب لي ضرة وكمان قاعدة معايا في نفس الدار." مالك:

"ما أنتِ عارفة إنها فترة مؤقتة ووافقتي بردك قبل ما تيجي، وعارفة الجوازة دي ليه ولحد إمتى. أنا ما ضحكتش عليكي يا بنت الناس. عايزة تقعدي كده تمام، مش عايزة، اعملي اللي بدك إياه." *** قمر كانت قاعدة في الصالة بتذاكر. وخرجت عليها فريدة. فريدة: "إيه اللي قاعدك تذاكري في الصالة؟ ما تطلعي أوضتك تذاكري فيها." قمر: "قاعدة وآخدة بالكم يا أمي، بدل ما أقعد فوق لحالي." فريدة: "طيب يا أختي، ذاكري وأنا هدخل أعمل الغدا." قمر:

"ماشي." دخلت فريدة المطبخ. ودخل من باب البيت عبد الرحمن. قمر أول ما شافته ابتسمت كأنها كانت مستنياه. وعبد الرحمن ابتسم هو كمان. بقرب عليها: "كيفك يا قمر؟ قمر بكسوف: "الحمد لله." قعد عبد الرحمن جنبها وقال: "أنتِ ناوية تدخلي الجامعة إن شاء الله؟ قمر بحماس: "إن شاء الله، عايزة أكمل تعليمي للآخر." عبد الرحمن بحزن بان في وشه: "ربنا يقدملك اللي فيه الخير." قمر بحزن وهي ملاحظة تغيير عبد الرحمن:

"هو أنت هتفرض علي اللي هتتجوزها إنها ما تكملش تعليمها؟ عبد الرحمن بص في عيون قمر وقالها بقصد: "أكيد لأ. بس المهم عندي إنها ما تندمش إنها وافقت عليا، وماخدتش راجل متعلم زيها." قمر بتلقائية وهي مركزة في عيون عبد الرحمن: "هي عمرها ما هتندم أبداً. وأكيد التعليم عندها مش أهم من الشخص اللي عاشت وراه وعايزاه. وأنا لو مكانها، هأوافق على طول." عبد الرحمن بص لها بفرحة: "بتقولي جد يعني؟ لو اتوجدلك هتوافقي؟

قمر بصت للأرض بكسوف وهزت راسها. عبد الرحمن بفرحة ملكت قلبه: "بس هو ممكن يكون له شرط." قمر ببراءة: "ياترى هيكون إيه شرطه؟ عبد الرحمن بابتسامة: "إنك لو رحتي الجامعة، هو اللي يوديكي ويجيبك." قمر وهي بتبادله نفس الابتسامة: "الشرط ده، هو لو مجالوش، كانت هي اللي هتطلب منه يعمل كده." عبد الرحمن بضحكة خطفت قلب قمر قال: "والله يا قمري، هو ما يقدر يرفضلك طلب. عشان أنتِ عمره اللي فات ومستقبله اللي جاي ونبض قلبه."

قمر قلبها دق وابتسمت بخجل وقامت بسرعة وسابت عبد الرحمن وطلعت تجري على فوق. *** أميرة وهي بتحط الطرحة: "يا أمي، أنا هروح لجمر." راوية بفرحة: "طيب يا بنتي، ربنا يهديكي يا بنتي ويعقلك يا بنتي." أميرة كانت خارجة من بيتها وقابلت أسامة وسابته ومشيت كأنها مش واخده بالها منها. أسامة شافها واتكلم بسرعة قبل ما تمشي: "لو سمحتي، لو سمحتي." أميرة وقفت: "نعم؟ أسامة: "أنا آسف، بس كنت عايز أسأل على عبد الرحمن. مش ده قريبك برضه؟

أميرة وهي باصة في الأرض بحرج: "ده أخويا. حضرتك عايز حاجة منه؟ أسامة باحراج: "أنا بس بسأل، هو في البيت ولا لأ؟ أميرة: "لأ، ده عند عمي سعد." أسامة بابتسامة: "تمام، ومتأسف إني وقفتك." أميرة بخجل: "لأ عادي، ولا يهمك. عن إذنك." أسامة بابتسامة: "اتفضلي." أميرة سابته ومشيت قدامه، وهو فضل ماشي وراها لحد بيت سعد عمها. *** مالك خبط على باب غزل. غزل: "ادخل."

مالك دخل واتصدم من جمال غزل. كانت لابسة فستان مجسم من فوق ونازل على واسع وطوله لحد قبل الخلخال بشوية، وشعرها كله على جنب واحد وخصلة على الجنب التاني، مع ميك بسيط. كانت شبه الملائكة. غزل باستغراب: "في حاجة؟ مالك وهو مركز معاها بزيادة: "مفيش حاجة، بس أنتِ كيف كده؟ غزل: "كده كيف يعني؟ مالك: "شبه الملائكة." غزل بكسوف وباصة للأرض: "متشكرة." مالك: "متشكرة على إيه؟ ده أنا اللي متشكر." غزل بصت له وقالت: "متشكر على إيه؟

مالك بتوهان وهو سرحان في عيونها: "متشكر للظروف اللي خلتك مراتي." غزل بضيق: "بتشكر أخويا." مالك بلهفة: "لأ، أبداً. مش قصدي، بس لو هشكر، هشكر إنه سافر وخلاني اتجوزك. أنا ماكنتش شايفك قبل كده، وماكنتش داري إنك بالحلاوة دي." غزل بكسوف: "متشكرة." مالك بتوهان: "غزل، أنا عايز أقول لك... وقطع كلامهم خبط على الباب. مالك: "يوووه، مين؟ بدور فتحت الباب: "مالك، أنا عايزاك في كلمتين." مالك بحدة: "كيف تدخلي كده؟

حد أذن لك تفتحي الباب؟ بدور بسرعة: "مش وقته دلوقتي، عايزك ضروري." مالك ببرود: "ما تقولي هنا." بدور بتوتر: "لأ، تعالى بس الأول وهتعرف." مالك بص لغزل اللي متابعة كلامهم وقالها: "هروح أشوفها عايزة إيه وراجع لك تاني." غزل بابتسامة: "ماشي." بدور وهي غيرانة: "يلا يا مالك." وسابته وخرجت. خرج مالك ورا بدور ودخل الأوضة. مالك: "خير يا بدور، في إيه؟ بدور بعصبية:

"بعد كده تحترم إن أنا موجودة وتتعامل كويس مع الست الكبيرة بتاعتك قدامي." مالك بحدة: "بدور، إحنا مش هنضحك على بعض. أنتِ ولا بتغيري ولا هتغيري عليا." بدور بتوتر: "حتى ولو، برضه تحترمني. وبعدين أنا هروح أقعد عند أبويا يومين." مالك: "وده ليه إن شاء الله؟ بدور: "كده، هغير جو بدل ما أنت مش راضي تجيب لي دار لوحدي." مالك: "اعملي اللي عايزاه. وبعدين، هو ده الموضوع اللي كنتي مستعجلة عليه؟ بدور بثقة: "أكيد لأ." مالك:

"أومال إيه؟ بدور بخبث: "أخوك فؤاد وصل النهاردة الصبح وقاعد مع أبوك في المكتب." وقطع كلامها خروج مالك جري على تحت وملامحه باين عليها الغضب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...