الفصل 6 | من 8 فصل

رواية متمرده احتلت قلب صعيدي الفصل السادس 6 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
24
كلمة
2,161
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

طلع مالك جري على غزل وخدها من إيدها وشدها وراه على أوضتها ودخلها الأوضة ودخل وراها وقفل الباب. وقف بيبصلها بتفحص وإعجاب باين في عينيه. انتبه على صوت غزل وهي بتقول بغضب: انت كيف تجرني أكده؟ كيف البجر*ة؟ انت فاكر نفسك مين؟ مالك بحد*ة: جوزك يا هانم. ثم انتي كيف يعني تنزلي أكده؟ غزل ببرود: مش انت اللي جولتلي انزلي جابلي الناس صوح ولا لأ؟ عَملك بغيرة: تنزلي وانتي حشمة مش بالمسخرة دي. غزل بصدمة وهي بتبص لروحها:

إني مش لابسة مسخرة. وبعدين مفيش حد غريب. تحتَمالك بعصبية: كيف يعني مفيش حد غريب؟ تحت وجوز بت عمي اللي تحت ده إيه؟ وأبويا ده إيه بردك؟ غزل بصدمة: أبوك؟ كيف يعني؟ ولا نسيت صوح إنكم عيلة فؤاد كلكم نفس النسخ. مالك وهو بيحاول يسيطر على نفسه: لمي نفسك يا غزل وفكري في اللي بتجوليه الأول. وزي ما البنت بتجيب العا*ر لأهلها، الولد ساعات بيبقى أكتر من كده. كيف فؤاد أخويا أكده. غزل حست بكسر*ته وقالت:

أنا مكنتش أعرف إن جوز بت عمك تحت، وانت مجولتش إن في راجل غريب. تحتَمالك ببرود متصنع: بعد أكده تيجي نازلة تلبسي حاجة واسعة وتحطي حاجة على شعرك ده، ومتحطيش حاجة في خِلجتك. غزل بعصبية: انت بتتحدت وبتتحكم فيا بتاع إيه؟ أوڤاك تكون فاكر إنك جوزي بحج وحجيج. مالك وهو بيقرب عليها: طول ما إنتي على زمتي تبقي مرتي، وأنا أقول تلبسي إيه ومتلبسيش إيه. غزل بخوف وهي بترجع لورا: اجف مكانك. وبعدين ده ميديكش الحق إنك تتحكم فيا.

مالك بأعجاب وهو لسة بيقرب: لأ أتحكم فيكي وجوي كمان. غزل بتوتر: بعد عني شوية يا مالك. انت مجرب جوي. مالك بتوهان وهو بيدقق في ملامح غزل: ولو مبعدتش؟ غزل وقلبها بيدق: هصوت وألم عليك الدار كلهم. مالك ونفسه في وشها: اعتبريني فؤاد، ولو لليلة واحدة. غزل بتبص الناحية التانية وبتحاول تبعد عن مالك ودموعها على خدها بكسر*ة: كلكوا زي بعض. انت وأخوك والعيلة كلها. بدور معاها حق في كل كلمة جالتها عنكم. مالك انتبه على كلمة

بدور وانتبه لنفسه وقالها: جالتلك إيه بدور؟ كنت متأكد إن جعدتها معاكي مش بالساهل. غزل وهي بتبص لمالك بدموع: جالتلي على ج*رفك، وإنك أكتر من أخويا، بس دايماً بتتظاهر بالطهر والشرف. مالك اتصدم وقالها وهو بيبعد: إنتي آخر واحدة تتكلم على الطهر والشرف. إنتي واحدة... غزل بصدمة وصوتها العالي: اخرس! إني أطهر منك ومن أي واحدة في البلد كلياته. مالك بعصبية جامدة: أنا أكتر واحد عارفك. فؤاد حكالي على كل حاجة كانت بينكم.

غزل بصدمة أكبر ودموع: جاله إيه السا*فل الواطي ده؟ مالك بسخرية: تصدجي إني أنا صدجت إنك مصدومة. وقطع كلامهم خبط وفاء الباب وبعدين فتحت الباب ودخلت. وفاء بقلق: في إيه يا ولاد؟ صوتكم جايب آخر الدار. غزل بحرقة: اسمعي ابنك بيقول عني إيه. انتي مش جولتلي هتفضلي في ضهري وإني أعتبرك أمي؟ هاتيلي حقي منه. ابنك بيقولي إني كنت بمعرفة سابقة مع أخوه وبيقولي أخويا حكالي على كل حاجة. ووجهت كلامها لمالك:

جولي بقى جدام أمك جاله إيه السا*فل ده عني. مالك بعصبية واندفاع: جالي إنك واحدة ر*خيصة، وإنكم كنتم عاشجين بعض، ومكنتش أول مرة تتجابلوا وتحصل بيناتكم حاجة. ردي بقى يا ست الطاهرة. غزل بصدمة ودموع: حسبي الله ونعم الوكيل. حسبي الله ونعم الوكيل. وفاء بعصبية من كلام ابنها:

كذب. ابني فؤاد كدااب وأكبر كدااب. مع إنه ابني، بس حرام إني أخبي وأظلم البنية دي. أنا شوفته يوم الحادثة دي كان جاي آخري وبيتلفت كأنه عامل چريمة، ومكنتش دريانة بالمصيبة اللي عاملها. ولجيت دم البنت على هدومه، والهدوم تحت زي ماهي في أوضته. ويشهد ربنا على اللي بجوله يا ولدي. مالك كان واقف مصدوم من كلام أمه. سابهم وجري على تحت. وفاء خدت غزل في حضنها وطبطبت على كتفها وقالت: حقك عليا يا بتي. حقك عليا.

غزل كانت بتعيط، بس دموع حزن على فرحة إن في حد شهد إنها ضحية فؤاد: إني متشكرة جوي جوي. وفاء بكسر*ة: متشكرنيش يا بتي. أنا اللي محجوجالك على كل حاجة وكل كلمة اتجالتلك. أنا بحاول أداوي ولو جزء صغير من اللي عمله ابني. يا خسارة تربيتي فيه. *** عند بيت عيلة الرضوان. حاج سعد. يا حاج سعد. خرجت أميرة واتفاجأت باللي بينادي بصوت عالي. ومخدش باله إنها واقفة لأنه كان باصص في الأرض. وبعدين رفع راسه فجأة وقال بإحراج:

حقك عليا. متأسف. أميرة بهدوء: ولا يهمك. زياد بتردد: الحاج سعد موجود. أميرة: آه. جوه. اتفضل. وبعدين نادت أميرة على أخوها: عبد الرحمن. تعالي. في حد رايد عمك سعد. ووجهت كلامها لزياد: خارج لك حالا. عن إذنك. وخرجت على بره. زياد عينه معاها لحد ما غابت. وابتسم ودخل وهو بينادي: حاج سعد. عبد الرحمن خرجله: اتفضل. اتفضل. أهلاً وسهلاً. نورت الدار. مش الباش مهندس زياد بردك؟ زياد بابتسامة: آه. واسمي زياد. عبد الرحمن بود:

عاشت الأسامي يا باش مهندس. اتفضل. اتفضل. *** مالك وهو قاعد مصدوم على منظر هدوم أخوه وبيفكر في كلام أمه وظلمه لغزل اللي صعبت عليه. وطريقته معاها من أول ما شافها. وافتكر بدور وكلامها لغزل. وقام من مكانه على فوق ودخل أوضته. لقي بدور نايمة. مالك بزعيق: بدور. جوووم. بدور بخضة: إيه؟ مالك: في إيه؟ مالك بعصبية: فوقي أكده. رايدك. بدور بتدعك في عينها: في إيه يا مالك؟ مالك مسكها من دراعها:

إيه الحديت العفش اللي جولتيه عني لغزل ده؟ بدور بخبث: جولت إيه؟ أنا لـ ست غزل. مالك بعصبية: متجعديش تلفي وتدوري. اتحدتي دوغري معايا. بدور بخنقة: بجولك إيه؟ أنا مجولتش حاجة لحد. وبعدين هي اللي جالتلك أهو و جومتك عليا، و چاي تزعجلي. كنت خابرة إنها هتعرف تلفك وتحطك في جيبه. مالك بعصبية أكبر: أنا محدش يجدر يحطني في جيبه. يابت الـ... ورفع إيده ونزلها على و*شه. بدور بانهيار: بتضر*وبني علشانها؟

ولو على الجوالة آه جولت وهجول أكتر من كده. واحدة چاية تاخد مني جوزي رايدني أعمل إيه؟ يعني أخوك يعمل المصيبة ويجبهالنا لحد عندنا، ورايدني أسكت؟ حتي سبني أفرفر يا أخي. ولا انت زعلان على السنيورة بتاعتكم؟ مالك ببرود: أوعي تكوني فاكراني مش خابرك زين. ده أنا حافظك صم وعجنك وخابزك. وموضوع إنك خايفة على جوزك إنه يروح منك دي مش في دماغك واصل. أحبي أقولك أنا إنتي خايفة على إيه؟ بدور بعصبية: ياااه. أنا بجيت وحشة أكده؟

وياترى أنا وحشة أكده من زمان ولا من ساعة ما اتجوزت ست غزل؟ مالك بسخرية: من زمااان. بدور بسخرية: ياسبحان الله. واشمعنا جولتلي دوكا؟ مالك ببرود: لأنه مكنش فارق معايا. والمسكينة اللي جارك دي هتجعد فترة مؤقتة معانا وماشية. ملكيش صالح بيها لحد ما تعود بيت أهلها. ولو حصل منك حاجة تاني هوديكي بيت أبوكي لحد ما هي تمشي، وابقى أرجعك تاني. ومستناش منها رد وسابها وخرج. *** عبد الرحمن بصوت عالي: جمر. يا جمر. قمر نازلة من فوق:

نعم يا عبد الرحمن. عبد الرحمن بص لها بصة طويلة. فاتت كسفت وقالت له وهي بتبص في الأرض: حضرتك كنت بتنادي عليا. عبد الرحمن انتبه لنفسه: هه. آه. اعملي أي حاجة للباش مهندس يشربها يا جمر. قمر بكسوف: حاضر. من عنيا. عبد الرحمن: تسلملي عينك يا جمري. ولما تخلصي نادي عليا. ومتخرجيش بشعرك أكده. فاهمه ولا لأ؟ قمر: حاضر. بس بابا مجاليش حاجة على شعري. عبد الرحمن بضيق: أنا اللي بجول. عجبك ولا لأ؟ قمر بتوتر: لأ. مجولتش حاجة. حاضر.

ودخلت على المطبخ. وعبد الرحمن فضل متابعها وهو مبتسم. وق*طع تفكيره صوت فريدة: واقف ليه أكده يا عبد الرحمن؟ عبد الرحمن بخضة: هه. لا سلامتك يا مرت عمي. أنا كنت بجول لجمر تعمل حاجة للباش مهندس يشربها. فريدة بتفهم: طيب يا ولدي. هدخل أساعدها لحسن دي مش بتعرف تعمل حاجة. عبد الرحمن بضحكة: كتر خيرها إنها بتحاول. فريدة بضحك: آه. كتر خيرها جوي. *** سعد: تمام يا ابني. ربنا يقدم اللي فيه الخير بإذن الله. زياد:

إن شاء الله يا حاج. كنت رايد حضرتك في موضوع كده. سعد بفضول: اؤمرني يا ولدي. زياد بإحراج: أنا تعب عليا أوي إني أروح وأجي كل يوم. فلو حضرتك تشوف لي أوضة أو مكان أقعد فيه، أروح خميس وجمعة مثلاً. سعد بضحكة: أتصدق يا ولدي إني كنت رايد أقولك كده بردك. بص. في أوضة منفصلة بين الدار دي ودار أخويا الله يرحمه. ممكن تقعد فيها لو معندكش مانع. أو أشوف لك مطرح بقى. ق*اطعه زياد:

لأ. هي الأوضة دي كويسة أوي. وأهو أبقى قريب من الأرض وحضرتك. ولا إيه؟ سعد بفرحة: عفارم عليك يا ولدي. ق*طع كلامهم دخول عبد الرحمن بالشاي. عبد الرحمن: اتفضل الشاي يا باش مهندس. زياد: بلاش باش مهندس دي. إحنا سننا مقارب من بعض. قولي يا أستاذ زياد طول. ضحك عبد الرحمن وسعد. وقال سعد: الله يحظك يا ولدي. عبد الرحمن بضحك: والله إني افتكرتك بتتحدت صدج. أسامة: لأ بجد يا عبده. أنا زي أخوك. شيل التكليف يا راجل. عبد الرحمن:

ليا الشرف والله. ويعلم ربنا إني ارتحتلك من أول ما شوفتك. زياد بابتسامة: والله يا عبد الرحمن القلوب عند بعضها. سعد بفرحة: ربنا يديم المحبة ما بينا. *** مالك خ*بط على الباب. غزل باستغراب: ادخل. مالك دخل بتردد وقرب من غزل وقال: حقك عليا يا غزل. وفاء بفرحة: مش جولتلك يا بتي جبل كده إن مالك ده غير فؤاد أصل. وع فكرة يا غزل يا بتي مالك عمره ما قال لحد حقك عليا أصل. ولو على رقبته. ربنا يحميك يا ولدي يااارب. غزل بسخرية:

مش فارقة يا أم مالك. وفاء غمزة في رجلها وقامت: هسيبكم أنا بقى. وهنزل أعمل الأكل. وخرجت وقفلت الباب وراها. مالك قرب على غزل واتفاجأت بيه ب...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...