يجلس الجميع بعد مغادرة حسن وأسرته. زرعت زوجته شادية الشك في قلب عاصم. يشعر رامز بالسعادة، فهو يعلم جيدًا أن عاصم يكره الخيانة، والشك أصبح هو الطريقة الوحيدة للنيل من غرام. تفاجأ الجميع بوجود طبيب العائلة. نزل عاصم لأخذ الطبيب معه، وأخبر الجميع أن غرام فاقدة للوعي. صعد الجميع للأعلى في انتظار خروج الطبيب.
يشعر عاصم بالذنب لعصبيته، ولكنه تذكر تلك الرسالة على موبايل غرام التي رآها في الصباح عندما كانت غرام مشغولة بتحضير البيتزا. كان نص الرسالة: "وحشتيني، أنا مقدرش أعيش من غيرك، ولو لفيت الدنيا كلها مش هلاقي زيك. حبيبك خالد". تضايق عاصم من تلك الرسالة، ولكنه اعتبر الرسالة بعثت من ذلك الرقم بالخطأ، فهو يثق في غرام. ولكن حديث شادية أكد له أن الرسالة كانت لغرام، ولهذا لم يتمالك أعصابه.
عاصم يحاول أن يتماسك، فهو قلق عليها، ولكنه يريد معرفة كل شيء حتى لا يسيء الظن بها. خرج الطبيب. محاسن: خير يا دكتور؟ الطبيب: ألف مبروك يا حكيم باشا، ألف مبروك يا عاصم، المدام حامل. محاسن بفرحة: مبروك يا حبيبي. رغد والجميع فرحون من أجل عاصم وغرام، إلا أن رامز كان في شدة الغضب. حمل غرام جاء في الوقت غير المناسب. استأذن عاصم الجميع للدخول لزوجته. عاصم: غرام. أعطته ظهرها، فهي حزينة لما فعل بها. اقترب منها وهو يشعر بالذنب.
وجدها تبكي. عاصم: أنا آسف يا غرام، عارف إنك زعلانة مني، بس غصب عني مقدرتش أتمالك أعصابي. كلام شادية مع الرسالة خلاني اتجنن. غرام ببكاء: أنت مش بتثق فيا؟ ولا اديتني أي فرصة عشان أتكلم؟ أنت ما اتغيرتش، أنت نفس الشخص القاسي اللي اتجوزته. عاصم: أنا بحبك يا غرام، ومقدرتش أستحمل إن فيه حد في حياتك. غرام: تفتكر واحدة عاشت الحياة اللي عشتها هيكون فيه حد في حياتها؟ ثم رسالة إيه اللي بتتكلم عنها؟
دا أستاذ خالد دا كان بيعطف عليا عشان أنا يتيمة. كل الحكاية إنه كان بيديني الدرس من غير فلوس، وبيقولي: "أنا لو ربنا كرمني وخلف بنت أتمنى تكون زيك". كان بيعتبرني زي بنته، لأنه ما بيخلفش. وأنت عارف إن مرات عمي مستكتره عليا إني أكون سعيدة. عاصم: طب ممكن ما تعيطيش؟ أنا مش قادر أستحمل زعلك. وشادية دي أنا ليا حساب معاها. بدأت يده اليسرى تؤلمه لدرجة أنه صرخ من شدة الألم.
لاحظت ذلك غرام، فهي تعلم أن ذلك يحدث له عندما يتعرض لضغط نفسي. غرام: خلاص يا عاصم، مسامحاك. أخذها عاصم بحضنه، وبداخله يتوعد لشادية، وقرر البحث عن صاحب ذلك الرقم. عاصم بحب: مبروك يا غرامي، هتبقي أحلى مامي في الدنيا. غرام: وأنت أجمل بابي في الدنيا. عند حسن: وصل حسن هو وأسرته إلى منزله. حسن بغضب: إيه اللي قولتي ده؟ وإنتي خرجتي امتى وقابلتي أستاذ خالد؟ شادية وهي تتلعثم: أصل... أصل...
حسن: طول عمرك إنسانة حقودة، عملت إيه البنت المسكينة عشان تخربي عليها؟ ديما كنتي بتعامليها زي الخادمة، ونسيتي إن البيت اللي إحنا عايشين فيه ده ملكها وورثها عن أمها. شادية: أنا ما عملتش حاجة لكل ده. هند: لا يا ماما، أنتِ كده خليتي عمو عاصم يشك فيها. وغرام طيبة. حسن وهو يحتضن ابنته: شايفه؟ حتى البنت الصغيرة فهمت تصرفاتك الغلط. روحي منك لله. وأخذ ابنتيه ودخل حجرتهما وتركها.
شادية: مش مهم زعلكم دلوقتي، أنا بدور على مصلحة بناتي. غادر مراد وزوجته وأولاده بعد أن بارك لهم. وصل رامز هو وأخته شمس إلى الفيلا. رامز: شمس، كده ده دورك يا شمس. شمس: دور إيه؟ رامز: تقربي من عاصم. وأنا هخليه يشك إن البيبي ده ليه. شمس: ليه يا رامز؟ ليه كل الشر ده؟ أنا آه كنت أتمنى إن عاصم يحبني، بس خلاص عاصم اختار طريقه. وأنا كمان هدور على طريقي. رامز: يعني هتتنازلي عنه بالسهولة دي؟ شمس: أنا عمري ما هكون بالحقد ده.
وتركته وذهبت لحجرتها. رامز بغضب: طول عمرك غبية وما تعرفيش تعملي حاجة. وفكر في شادية. اتصل على شادية. شادية بخوف أن يسمعها زوجها: الو يا رامز بيه. رامز: عايز أتكلم معاكي. شادية: مش هينفع يا بيه، جوزي موجود. رامز: طب أكلمك إمتى؟ أقولك تحبي تجيلي شقتي بكرة الصبح؟ شادية وقد سعدت بالفكرة، فهي أكبر من رامز بـ 6 سنوات فقط، وظنت أنه معجب بها. شادية: اللي تشوفه يا بيه.
رامز بخبث: يبقى أشوفك بكرة الساعة 9 الصبح، على العنوان ده... شادية: هكون عندك في الميعاد. وأغلقت الهاتف. عند يوسف: وصل يوسف ورغد إلى الفيلا. رغد بحزن: أنا زعلانة أوي عشان غرام. يوسف: بالعكس، المفروض تفرحي، هي حامل وهتكوني عمتووووو الشريرة. رغد: أنا شريرة يا يوسف؟ يوسف: بهزر يا أبو صلاح، إيه ما بتهزرش؟ رغد: امممم، بحسب. يوسف بغمزة: طب ما تيجي نحسب سوا. رغد: مجنون. وجرت من أمامه ليجري ورائها، فكم الحب جميل. عند عاصم:
قامت غرام من السرير. ليذهب إليها عاصم بسرعة. عاصم: رايحة فين؟ غرام: هنزل عشان الضيوف. عاصم: وإنتي فاكرة إنهم لسه موجودين؟ كلهم غادروا. غرام: يا خسارة، اليوم باظ. عاصم: مش عايزك تزعلي نفسك لأي سبب. وقبلها وهو ينظر لها بحب. غرام: طب هنام بقى عشان عندي محاضرات بكرة. عاصم: محاضرات إيه بس؟ استريحي حبيبتي عشان البيبي. ولم يكمل كلامه، فقد ذهبت غرام في نوم عميق، وهذا هو حال كل الحوامل، النوم كثيراً.
ابتسم لها، فهي كالطفلة، وحملها ووضعها بالسرير وقبلها ونام بجانبها. صباح يوم جديد على أبطالنا: يستيقظ عاصم مبكرًا ويصلي فرضه، فقد تعود على الصلاة والفضل يعود لغرام. اتصل على أحد أصدقائه وأعطاه رقم الفون الذي بعث الرسالة، وطلب منه أن يخبره من صاحب ذلك الرقم وعنوانه. صديقه: اديني ساعة وهكلمك. نزل لأسفل وطلب من الخادمة تحضير الفطور بحيث يكون صحي ومفيد لغرام. وصعد به للأعلى.
استيقظت غرام وجدت عاصم يجلس بجانبها وينظر لها بحب. عاصم: صباح الجمال على أحلى عيون. غرام بابتسامة: دا كدا مزاجك رايق. عاصم: يلا تعالي أفطرك. وأخذها وأجلسها على رجله وبدأ يطعمها بيديه. غرام: كفاية، شعرت. عاصم: لا، لسه النونو جعان. وجلسا يضحكان سويا. عند شادية: وصلت إلى عنوان الشقة التي أعطاها إياه رامز. وصلت للعنوان وصعدت إلى الشقة ورنت الجرس. ليفتح لها رامز. رامز بإعجاب، فقد كانت ترتدي ملابس مثيرة وتضع الميكب أب.
ليجذبها رامز للداخل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!