الفصل 5 | من 25 فصل

رواية متوحدة في قلب الصعيدي الفصل الخامس 5 - بقلم بسملة مصطفي

المشاهدات
25
كلمة
437
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

حور نزلت وقعدت معاهم وهيا ساكتة، ماتكلمتش. بعد ما خلصت الأكل، قالت: "عمي، عايزة أسألك على حاجة." رد حازم: "اتفضل يا بتي." سألت حور: "هوا ماما وبابا، ماهو إزاي؟ قال حازم: "ماتوا موتة طبيعية يا بتي. بس لي بعد السنين دي كلها بتسألي على الموضوع ده؟ قالت حور: "لأن يا عمي، انتوا بتكدبوا عليا. وبابا وماما ماتوا موتة مش طبيعية." سأل حازم: "مين قالك أكده يا بتي؟ ردت حور: "تسجيلات الصوت دي." وفتحتها. وحازم سمع كل الكلام.

قال حازم بصدمة: "مين عرفك كل الكلام ده؟ ردت حور: "يعني كنت عارف يا عمي ومخبي عليا؟ وأنا أعرف بعد السنين دي كلها ومن شخص مجهول؟ قال صقر: "وياترى يا حور هانم، مين المجهول؟ قالت حور: "معرفش. بس اللي عايزة أعرفه دلوقتي، ليه كدبت عليا يا عمي ووهمتني إنهم ماتوا موتة طبيعية؟ لي كده يا عمي؟ قال حازم: "علشان يا بتي، أنا عارف إنك كنتي هتتأثري بالموضوع ده، وكنتي تدخلي في حالة نفسية وحشة. متزعليش مني يا بتي، أنا كنت خايف عليك."

حور بصتله وسابته وطلعت أوضتها. ومن هنا نقدر نقول حور هتدخل في حالة توحد. طلعت حور أوضتها وقفلّت على نفسها الأوضة وقعدت في ركن في الأوضة. وبدأت تسترجع ذكرياتها مع أهلها، وبالذات باباها اللي كانت متعلقة بيه جامد. وقعدت تعيط على أهلها لأنها افتقدت وجودهم في حياتها. حور نامت مكانها. في اليوم التالي، أعلن الصباح وصوله. والكل صحى واجتمع على سفرة الفطار. بس حور منزلّتش زي كل مرة. صقر كان هيطلع لها، بس صوت أبوه وقفه.

قال حازم: "اقعد يا ولدي وسيبها. وأنا أخلي زينب تطلع لها الفطار." قعدوا فطروا وخلصوا. قال حازم: "يا زينب، يا زينب." قالت زينب: "نعم يا بيه." قال حازم: "جهزي الفطار وطلعيه أوضة حور هانم." قالت زينب: "أوامرك يا بيه." زينب راحت تجهز الفطار وخلصت وطلعت توديه لحور. زينب قعدت تخبط كتير، ولكن لا يوجد رد. فتحت زينب الأوضة، ولكن انصدمت لما ملقتش حور في الأوضة. قالت زينب: "حازم بيه، صقر بيه، الهانم مش في أوضتها."

قال حازم وصقر بصدمة: "إيهههه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...