الفصل 21 | من 25 فصل

رواية متوحدة في قلب الصعيدي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم بسملة مصطفي

المشاهدات
22
كلمة
366
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18
صقر بصدمة: نعم يا حور، عايزة إيه؟ حور حاولت تكتم ضحكتها: بقولك مش عايزة أتجوّز. صقر: يعني أنا وإنتي مستنيين اليوم ده بقالنا كتير، وتيجي في اليوم ده تقولي مش عايزة أتجوّز؟ حور مقدرتش تمسك ضحكتها أكتر من كده، وانفجرت في نوبة ضحك شديدة، خلت صقر يدخل في صدمة من حريتها المجنونة. هل ده كان مقلب من صغيرته؟ صقر بصدمة: ليه كده يا حور؟ وقّفتي قلبي، حرام عليكي. حور: معلش يا روحي. صقر ضحك عليها ومسك إيديها وباسها وباس راسها. حور بكسوف اتخبت في حضنه.
صقر شدد عليها حضنها. أخدها صقر وخرج للعربية، مع تشغيل موسيقى أفراح، واتجهوا لمكان السيشن. صور صقر وحور صور حلوة كتير مع بعض. وبعد ما خلصوا، ركبوا العربية لحد ما وصلوا للقاعة. وصلوا القاعة، نزل صقر من العربية وفتح باب العربية لحور ومسكها، ودخلوا القاعة. توجهت كل أنظار الموجودين لتلك العاشقين. توجه حور وصقر للاستوديو. اشتغلت أغنية (من أول دقيقة). من أول دقيقة لحبك قلبي مال عرفت بميت طريقة تغير حال بحال توهت بين الحقيقة يا عمري والخيال رقصوا مع بعض على أغاني كتير وهما مبسوطين. اليوم خلص. صقر أخد حور واتجه لمكان تاني غير الفيلا. حور: ده مش طريق الفيلا. صقر: عارف. حور: موديني على فين؟ صقر: مفاجأة.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...