صقر بصدمه: حور سابت البيت ليه؟ حازم: مش عارف يا ابني والله. صقر دخل اوضته وقعد يكسر في كل حاجة حواليه، لأنه خلاص اتأكد إنه مش هيشوفها تاني، لأنها مش هترجع القصر. صقر اتعود على وجودها. صقر قعد على السرير ورن على حد يعرفه. صقر: عايزك تراقبلي فيلا حور الهواري، عينك متتشلش عليها. وأي حد يدخل أو يخرج تبلغني. المتصل: تمام يا صقر بيه. صقر قفل معاه. صقر نزل قعد في الجنينة.
أما عند حور، جرس الفيلا رن، راحت تفتح الباب لتتفاجئ بـ: حور بصدمه: سليم؟ نتعرف عليه: سليم نفس عمر حور، ونفس الكلية. شاب طويل عنده عضلات، بيحب حور جدا من أيام الثانوي، ولكن حور كانت رافضة فكرة الارتباط وكانت بتتجنبه. سليم عنده أخت وأخ، وعايش مع مامته وأخواته لأن باباه مات. حور بصدمه: سليم، إنت بتعمل إيه هنا؟ سليم: أنا جاي أتكلم معاك يا حور. ممكن أدخل ونتكلم؟ في الوقت ده، الشخص اللي بيراقب فيلا حور اتصل على صقر.
المتصل: أيوا يا صقر بيه، حور هانم فيه شاب جه ليها الفيلا. أول ما صقر سمع كلمة "شاب"، جري لتحت، أخد عربيته وساق على أعلى سرعة. عند حور: حور: اتفضل يا سليم. قعدوا وقعد سليم يتكلم معاها. وفي وسط كلامهم: سليم: أنا بحبك يا حور وعايز أتجوزك، موافقة ولا لأ؟ صقر كان ساعتها وصل، وأول ما سمع الكلمة دي، الدم غلي في عروقه ودخل عليهم فجأة. حور بصدمه: صقر؟ إنت بتعمل إيه هنا؟
صقر بسخرية وصفق: لا برافو، تمثيلية حلوة. بقيت حاولت تهربي مرتين عشان خاطر حبيب القلب، طب إيه رأيك بقى إنك هترجعي معايا القصر سواء بمزاجك أو غصب عنك. سليم: إنت مين يا جدع إنت؟ صقر: هقولك أنا مين. وانقض عليه صقر بالضربات المتتالية حتى فقد سليم وعيه. وامسك صقر بيد حور، ولكن حور أفلتت يدها منه.
صقر بصالها بعصبية: حاولت تهربي مرتين يا حور هانم عشان تهربي مع حبيب القلب، ورفضتي موضوع كتب كتابنا عشان كده. طب إيه رأيك بقى هنطلع دلوقتي على المأذون وهيتكتب كتابنا. حور بصدمه: إيهههه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!