الفصل 1 | من 26 فصل

رواية متيم بحبها الفصل الأول 1 - بقلم كنزي ناصر

المشاهدات
19
كلمة
3,034
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

وسام أحمد المالك، ضابط مخابرات، عمره 28 سنة. شخص جاد جداً وصارم، لا يعرف في حياته سوى العمل. لا يؤمن بالحب بعد ما حدث له زمان، وهذا ما سنعرفه لاحقاً. هو شخص وسيم جداً، عضلات وجم ولياقة، وكل البنات معجبات به، لكنه يكتفي بالخروج مع أصدقائه فقط. الكل يخاف منه ويعمل له ألف حساب. والده كان يعمل في الجيش وتوفي، وسنعرف كل شيء في المستقبل.

مَيان سيف المالك، عارضة أزياء، عمرها 25 سنة. بنت طويلة وبيضاء، شفاهها حمراء، شعرها بني طويل يصل إلى آخر ظهرها. مرحة ومحبوبة، تحب الخروجات والصور، ومشهورة جداً. ولدت في مصر وعاشت فترة حتى أخذها والدها ورحل إلى تركيا، بلد والدتها. هي ابنة عم وسام، لكنهما لا يعرفان عن بعضهما شيئاً منذ أن رحل والدها. والدها يمتلك أكبر شركات في تركيا ومصر، وليس لها سوى صديقها نيار، وهو معها منذ أن جاءت تركيا ولا تملك غيره. في تركيا

بقلمي/ كنزي ناصر رمضان "ميان شاركت في أسبوع الموضة في نيويورك وميلانو وباريس، وكانت من ضمن البنات اللاتي اختيروا لعمل 30 عرض أزياء نظمته أكبر شركات الموضة، وأصبحت من أكثر 3 عارضات أزياء مطلوبات في العالم. واليوم كان آخر عرض أزياء من العروض الثلاثين." ميان: يا إلهي يا نيار، أخيراً سآخذ قسطاً من الراحة. نيار: هذا أنا محضر لك فسحة رائعة اليوم بمناسبة فوزك. ميان: حسناً، ورني. وخرجت هي ونيار. في مصر

وسام: حضرتك، أنا جهزت كل شيء وسنقبض عليهم اليوم. منير: تمام، وأحمد سيصعد معك في المهمة هذه. وسام: تمام يا فندم. منير: الله معكم يا بطل. وذهب وسام وأحمد وقبضوا على العصابة، ولم يصب أحد منهم. نجحوا في المهمة، وهذا هو المعروف عن وسام، ضابط المخابرات. بعدها عاد إلى مكتبه. وسام كان جالساً شارد الذهن. فلاش باك كانت طفلة صغيرة في الصف الرابع الابتدائي جالسة مع وسام وهو يسرح لها شعرها. الطفلة: وسام، هل سنتزوج عندما نكبر؟

وسام: بالتأكيد. الطفلة: يعني لن تتزوج واحدة غيري يا وسام؟ وسام: لا أستطيع يا قلب وسام. الطفلة: آخ يا وسام، شعري. وسام: خلاص، انتهيت. هل أديت واجبك؟ الطفلة: نعم، أديت كل شيء. وسام: حسناً، هيا بنا لننام، وسأوصلك غداً إلى المدرسة. لكن لو رأيتك مع ولد، سأفعل بكِ ما لا تتخيلينه. الطفلة: لا أستطيع يا وسام، أنت تعلقني من أذني. وسام: جيد أنكِ تعرفين. هيا بنا، الوقت تأخر ويجب أن تنامي. غداً سآخذك بعد خروجك من المدرسة وأخرجك.

الطفلة: هيا يا وسام. باك فاق على صوت أحمد. وسام: ماذا؟ أنت هنا منذ متى؟ أحمد: لي ساعة هنا وأنت لست معي. يا وسام، ما فات مات. وبعدين، أنت كنت صغيراً وقتها. عش حياتك يا وسام، بلاش اللي بتعمله في نفسك ده، أنت تدمر نفسك.

وسام: لا أعرف يا أحمد. مر 16 سنة وهي لا تزال في بالي ولا تخرج منه، لا أعرف لماذا. أشعر أنها لا تزال حية. كل هذا بسبب عمي، الذي استمع لكلام زوجته ورحل معها من هنا. هو السبب في موتها. عمري ما سأسامحه. لو رأيته، سأقتله. لا أعرف كيف لا يزال يعيش معها عادي هكذا. أحمد: اهدأ يا وسام، هيا بنا لأوصلك. أخذ أحمد وسام ليذهبا. مر اليوم بسلام وجاء اليوم التالي. وسام جهز نفسه وذهب إلى مكتبه. عند وسام في المكتب أحمد: وسام.

وسام: نعم. أحمد: منير باشا يريدنا عنده في المكتب. وسام: مهمة أخرى؟ أحمد: لكنها ليست أي مهمة. وسام: حسناً، هيا بنا. ذهب وسام وأحمد إلى مكتب منير. وسام: أحمد قال لي أن حضرتك طلبتني. منير: اجلس يا وسام أنت وأحمد.

منير: انظروا، هناك مهمة جديدة ولا أحد يستطيع القيام بها غيركم. هناك عصابة مافيا تهرب سلاحاً خارج مصر. العصابة تهرب كل شيء بلا رحمة. وما عرفناه أن هناك ضابطاً متورطاً معهم ويساعدهم وينقل لهم كل ما يحدث هنا. لذا، لا أحتاج أن أقول لكم أن هذا سيتم في سرية. أحمد: طب و... منير (مقاطعاً) : ستجدون ملفاً على مكتب كل واحد منكم فيه كل المعلومات التي تحتاجونها. وسام: حسناً، لدي طلب. منير: تفضل.

وسام: أنا كنت أريد الشخص الذي سيقوم بالمهمة هذه معي أن يكون من الدفعة الجديدة. منير: ولماذا؟ لديك من هم في السنوات الماضية، على الأقل مدربون جيداً. وسام: لا يا فندم، أنا فقط أريد أن أكون أنا من أدربهم. منير: لكن هذا سيكون صعباً. وسام: لا تقلق، حضرتك تعرف أنني قدها. منير: تمام يا وسام، لكن انتبه، الغلطة بفورة. والآن، تفضلوا إلى مكاتبكم. وسام: ويا ليت تجعل أحداً يرسل لي الشباب من الدفعة الجديدة. منير: بالتأكيد.

ذهب أحمد ووسام إلى مكتبهما، وبدأا بدراسة الملف بتركيز شديد، حتى جاء الضباط. وسام: أنا أعرف أنكم مستغربون لماذا اخترتكم أنتم، وخصوصاً أنه لا توجد مهمة أقوم بها إلا وتتطلب مجهوداً كبيراً. لكن المهمة التي سأدخلها هذه تحتاج ناساً مدربين جيداً جداً، لذا قررت أن آخذ الدفعة الجديدة وأكون أنا من يدربهم. فالذي يخاف، يقول من الآن، وسأجد له ضابطاً آخر يدربه ويكون معه.

تكلم أحد الواقفين: بعد إذن حضرتك يا فندم، نحن دائماً نسمع عن حضرتك، والكل يتمنى أن يتدرب تحت يدك. ولقدر شجاعتك وعدم خوفك، فلن يأتي لأحد فرصة كهذه ويرفضها. هذا شرف لنا أن ندخل مهمة معك. وسام: تمام. اليوم ليلاً سأرسل لكم المكان والزمان الذي سنتقابل فيه. من بكرة سنبدأ التدريب. الجميع: تمام يا فندم. مشى الجميع وهم فرحون بأن المدرب هو وسام المالك، الذي يتمنى أي شخص أن يأخذ منه ولو 1% من خبرته. وسام: هناك فيديوهات أيضاً.

أحمد: هيا بنا نسمعها.

بدأوا يسمعون الفيديوهات التي كانت بجانب الملف. كان أول فيديو عن أطفال شوارع دخل عليهم شابان وأعطوهم أكلاً وعصيراً، والأطفال أكلوا ولم يكونوا في وعيهم. بعد ذلك، جاءت سيارة ونزل منها الشابان وحملوا كل الأطفال وأخذوهم. هنا انتهى الفيديو. وكان هناك ورقة فيها إعلان اختفاء 100 طفل، منهم أطفال شوارع وغيرهم. هذه كانت أكبر عملية خطف حصلت في ذلك الوقت، بالإضافة إلى عمليات تهريب السلاح والمخدرات بكميات كبيرة جداً، ولا أحد يعرف عنها شيئاً.

أحمد: كيف يسكتون على هذا؟ وسام: وإلى الآن لم يستطع أحد الوصول إليهم. أحمد: شكلها مهمة ليست سهلة يا وسام. ولا يزال هناك تدريب، ومراقبة الأشخاص المشكوك فيهم، وغيرهم وغيرهم. وسام: لو على تدريب الشباب، ففي أقل من شهر سيكونون جاهزين لأي مهمة. لا تقلق. وبعدين، أنت تعرف أنه لن يحدث شيء إلا وأنا مرتب له وعامل له ألف حساب. أحمد: وأنا واثق في ذلك. وسام: هيا بنا، سأذهب لأبدأ تدريبهم من بكرة. أحمد: تمام، هيا بنا.

وذهب الاثنان وهما يفكران كيف سيفعلون كل ما بوسعهم لينجحوا في المهمة. مر اليوم عادياً جداً. في تركيا كانت طفلة صغيرة تجري نحو والدها وتحضنه. الطفلة: انظر، انظر ماذا فعلت في الامتحان. الأب: أحسنت يا بنيتي. الطفلة: هل ستأخذني إلى مكان اليوم؟ قلت لي أنك ستخرجني. الأب: المكان الذي تطلبينه. الطفلة: يعني ستأخذني لتشتري لي حلويات وألعاب أولاً. الأب: هيا بنا.

فاقت ميان ودماغها ستنفجر من الصداع. قامت دخلت الحمام، وخرجت غيرت ملابسها وأخذت بعضها وخرجت لإنهاء تمارينها. وسط التمرين، رن هاتف نيار. نيار: أهلاً يا قطتي. ميان: هذا منظر واحد يعيش في تركيا. نيار: ماذا أفعل، أحب طريقة الكلام المصرية، ولا أتكلم التركي إلا في الشغل. ميان: ماشي يا عم المصري. نيار: حسناً، انظري، هناك شركة تطلب منك أن تكوني وجههم في عرض الأزياء القادم و... ميان (مقاطعة)

: نيار، أنا تعبت وأحتاج أن آخذ قسطاً من الراحة. العروض الثلاثون الماضية استنزفت كل طاقتي، لذا أحتاج إلى الانتقال من جديد. نيار: ميان، عرض الأزياء لا يزال أمامه فترة طويلة، لذا هناك وقت كبير. عموماً، خذي وقتك وفكري، لن تخسري شيئاً. ميان: حسناً. "بقلمي: كنزي ناصر رمضان" Anne: Mian, neredesin akım? الأم: ميان حبيبتي، أين أنتِ؟ Mian: Evet, anne ميان: نعم يا أمي.

Anne: Babam işte bazı sorunlarla karşı karşıya ve onu çözmek için Mısır’daki büyükbabana gitmeye karar verdi. الأم: والدك يواجه بعض المشاكل في العمل، وقرر أن يذهب إلى جدك في مصر ليحل ما حدث. Mian: Ve yenilikler annem, her zaman seyahat ediyorsun. ميان: وما الجديد؟ هو دائماً يسافر. Anne: Laa, mian bizi Mısır ile alacaksın. الأم: لا يا ميان، الجديد هو أننا سننزل معه إلى مصر.

Mian: Bu nedir, annem, bu kararı bize söylemeden nasıl alıyor? ميان: ما هذا يا أمي؟ كيف يتخذ قراراً كهذا دون أن يأخذ رأينا؟ Anne: Mian, aşkım, reddetmemeliyiz çünkü babanız yanımızda değilken sorunlarla yüzleşmemizden korkuyor ya da onsuz başına kötü bir şey geliyor. Korkma.

الأم: ميان حبيبتي، لا يمكننا الرفض لأن والدك يخاف علينا أن يحدث لنا شيء وهو ليس معنا. هو شهر أو شهرين بالحد الأقصى وسنعود. جهزي حقيبتك لأننا سنسافر الساعة 6 صباحاً. كانت ميان منزعجة جداً من تصرفات والدها، وكيف سترجع إلى مصر مرة أخرى بعد أن عاشت في تركيا، وكيف ستكون معاملة أهل والدها لها، خاصة أنهم لم يوافقوا على زواج والدها ووالدتها، ولهذا أخذها والدها وذهب إلى تركيا. قررت أن تتصل بصديقها الوفي نيار.

Mian: Hoş geldiniz. ميان: أهلاً. نيار: Merhaba kedim, sesin nedi? نيار: أهلاً يا قطتي، ما بال صوتك؟ Mian: Nayyar, sana bir şey söylemek istiyorum. ميان: نيار، أريد أن أقول لك شيئاً. نيار: أي يا ابنتي، تكلمي. Mian: yarın Mısır’a gidecek. ميان: سأنزل مصر غداً. Niyar: Neden? نيار: لماذا؟ Ailemin iş yerinde bazı sorunları var, bu yüzden gideceğim. Mian: والدي لديه مشاكل في العمل، ولذلك سننزل.

Niyar: طب و شغلك و اهل باباكى مش ممكن يعملو ليكو حاجه؟ نيار: طب وشغلك وأهل والدك، ألن يمكنهم فعل شيء لكم؟ Mian: مش عارفه يا نيار. عمتا أنا قلت أعرفك قبل ما أسافر. تصبحين على خير، لأنني سأذهب لأجهز حقيبتي. ميان: لا أعرف يا نيار. عموماً، قلت أن أعرفك قبل أن أسافر. تصبحين على خير، لأنني سأذهب لأجهز حقيبتي. أما عند وسام

استيقظ من النوم وجهز نفسه ونزل إلى مكان التدريب، وبدأ يدربهم على عدة أشياء بسهولة، وكانوا يستوعبون بسرعة. ظل يدربهم حتى آخر اليوم، وعرفهم أنه من بكرة وحتى آخر الأسبوع سيكون هناك تدريب، وأن لا أحد سيذهب إلى بيته إلا كما اليوم، سواء هو أو غيره. وبعدها عاد إلى البيت. بعد أن عاد وسام، جاء إليه ابن عمه مالك وقال له إن جدهم يريدهم، ونزلوا. مالك: انظروا، لقد جمعتكم كلكم اليوم لأعرفكم أن يوسف سينزل غداً مصر. ليان

(ابنة عم وسام) : هل زوجته ستأتي معه؟ الجد (بقلق) : احم، نعم، ولديهم ابنتهم اسمها ميان. وسام (عندما سمع الاسم، تجمد جسمه) : لحظة، هل عمي خلف ابنة أخرى وسماها ميان أيضاً؟ الجد: احم، نعم. هو قادم ليمسك الشركات التي هنا، وسيكون معه مازن ابن عمك. وسام: وهل ستسمح له بالعودة هو وزوجته ليعيشوا هنا وسطنا؟

الجد: وسام، أنت تعرف أنني لا أفعل شيئاً إلا وأنا واثق منه. عمك اعتذر، وأنا قلت كفى 16 سنة وهو بعيد عنا، ولازم نرجع نتلم من ثاني. وسام: اعتذر؟ اعتذر عن ماذا؟ عن قتل ميان؟ وبعدين، هل انتبه لذلك الآن؟ ولماذا تذكرنا الآن؟

الجد: هو كلمني كثيراً، لكنني لم أمنحه فرصة للكلام. وعلى العموم، هو غداً سيكون هنا. وأي شيء آخر، هو قال لميان ابنته أنه نازل لوجود مشاكل في الشركة هنا، ولم يقل لها أنه سيقيم هنا على طول. والآن، الكل يذهب ليرتاح، لأن اليوم سيكون طويلاً عليكم. وسام: لكن لدي تدريب، فالأسبوع كله لن أكون موجوداً. الجد: لكنك يجب أن تكون موجوداً، لأن هناك موضوعاً مهماً أريدك فيه. وسام (عندما عاد) : عن إذنك، سأذهب لأحضر حقيبتي.

الجد: حسناً يا وسام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...