الفصل 2 | من 26 فصل

رواية متيم بحبها الفصل الثاني 2 - بقلم كنزي ناصر

المشاهدات
18
كلمة
2,181
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

وسام لما أرجع: عن إذنك هروح عشان أحضر شنطتي. الجد: ماشي يا وسام. وسام طلع على الأوضة بتاعته، بدأ في تجهيز شنطته وبعدها دخل ينام. تاني يوم وسام طلع على مكان التدريب، لقى الشباب في انتظاره وبدأ تدريبهم. أما عند جده، راح المطار عشان يستقبل يوسف ومراته وميان، وطلعوا على الفيلا. الكل بدأ يرحب بيهم. يوسف: أمال فين وسام؟ الجد: وسام راح مكان التدريب. يوسف: تدريب؟ هو بيتدرب على إيه؟

الجد: لأ، هو بيدرب الظباط. وسام أكبر ظابط مخبرات ومعروف جدا. جه الخدم وبلغوهم إن السفرة جاهزة. الجد: اتفضلوا، الأكل جهز. الكل راح على السفرة وبدأ في الأكل. ليان: متعرفيش أنا حبيتك قد إيه يا ميان. ميان: أنا أكتر. مالك: بس غريبة يعني إنك بتتكلمي عربي كويس جدا. ميان: أنا بتكلم 12 لغة. ليان بانبهار: واو، ده بجد؟ ميان: آه. ليان: لأ، أنتِ لازم تعلميني بقى. ده إحنا هنبقى تيم جامد. مالك: أها، ميان وليان.

ميان: اسمينا قريبه جدا من بعض. ليان: وسام هو اللي سماني. ميان أول ما سمعت اسم وسام، قلبها دق بطريقة غريبة وكان فيه شعور غريب كده، هي مكنتش تعرف أي سببه. اتكلمت من وسط توهنها. ميان: وسام. الجد بارتباك: أنتوا هتفضلوا تتكلموا كتير؟ كله يلا. الكل باحترام: حاضر. بعد انتهاء الأكل، الكل قام. وليان استأذنت جدها إنها هتروح هي وميان المول وبالمرة تخرجها. الجد: خلاص ماشي، بس هتروحوا مع السواق. البنات باحترام: حاضر.

الجد: يلا روحوا اجهزوا عقبال ما أكلم السواق. البنات طلعوا يجرو على الأوض بتاعتهم وخلصوا وركبوا وراحوا على المول. أما عند وسام، فا هو فضل يدرب في الشباب طول اليوم لحد ما تعبوا. واحد من الشباب: بجد مش عارف أشكر حضرتك إزاي. بجد كان حلمي إني أتدرب تحت إيد حضرتك. وسام: أنا اللي فرحان بمعرفتكم وشايفكم رجالة بجد يعني. وضغطت عليكم ومحدش اتكلم. على العموم، يلا شوفوا إيه اللي ناقصكم وأنا هروح المول أجبهولكم وأجي.

الشاب: حاضر يا فندم. وسام دخل ورما نفسه على السرير. رما الفون والمحفظة جنبه بعشوائية من التعب. فا وهو بيلف وشه شاف الصورة وقعت من المحفظة. فا مسكها. الصورة كانت ليه هو وميان وهو شايلها على ظهره.

وسام: وحشتيني أوي يا ميان، وحشتيني أوي. وبعدك تعبني. لو يرجع بيا الزمن مكنتش سبتك تروحي مني أبدا. مكنتش هسمح له ياخدك مني ويمشي. يا ريتني ما كنت سبتك ليهم. أنا اللي غلطت لما سبتك. كنت شاكك ومع ذلك سبتك. مش هسيبهم وهجيب حقي وحقك منهم. هجيب حق كل لحظة كنت بتوجع فيها بسبب بعدك عني. نفسي أشوفك ولو لحظة. لحد الآن مش مصدق إنهم خدواكي مني. كل يوم بيمر عليا اللي حصل وكأنهم خدواكي امبارح.

فضل سرحان في صورتها شوية لحد ما راح في النوم. كانت ميان واقفة ووسام بيعلمها حركات تعملها لو حد حاول يقرب منها. ميان: يلهوي يا وثام، أنا تعبت خالص. وسام بضحك: معلش يا قلب وثام. آخر حاجة، يلا بقى عشان لو عملتيها صح هجبلك شوكولاتة كتير. ميان: بجد؟ وسام: آه. ميان: أشطا، يلا وريني. بدأ يكمل تدريبها. وميان شخصية ذكية جدا، فا كانت بتتعلم وبتحاول تضرب بكل مقدرتها. هي آه جسمها صغير بالنسبة لجسم وسام، لاكن ضريبتها قوية.

وسام رما نفسه على الأرض. وسام بتمثيل: خلاص مش قادر، جسمي آه هموت. ضربتك جامدة أوي. ميان وهي بتلف حوالين وسام بحركات طفولية: هااااااي، كببت كببت، وأنت خثلت خلاث. يلا بقى يا معلم، إيدك على الشوكولاتة. وسام بضحك: حاضر، تعالي يلا نروح السوبر ماركت واختاري كل اللي انتي عايزاه. ميان: أشطا يا بينس. وسام فاق على خبط على الباب. وسام: أيوه. الشاب: أهي الورقة فيها كل الطلبات. وسام: تمام. وخد بعضه وطلع على المول. عند البنات.

ميان: ليان، خلاص أنا مش قادرة، كفايا لف. ليان: لسه فاضل شوية حاجات بسيطة من هناك قدام. ميان: هو أنا لسه همشي ده كله؟ لأ، خلاص روحي أنتِ وأنا هستناكي هنا. ليان: خلاص ماشي، بس متتحركيش عشان جدو ميزعقش. ميان: حاضر. بعد فترة، وسام وصل على المول وطلع. ميان: يووه، كل ده يا ليان؟ يا رب. أنا حتى مش معايا رقم تليفونها. أعمل إيه أنا دلوقتي؟ أنا هقوم أروح المكان اللي هي قالت عليه. وقامت بتمشي وهي باصة في الفون. عند وسام:

وسام: إيه يا أحمد؟ أنا في المول بجيب شوية طلبات كده وهروح على مكاني التدريب. تعالالي على هناك. ميان: مش تفتح يا عم أنت. وسام: أنا برضه اللي. ولسه مكملش كلامه، أول ما شافها لسانه وقف عن الكلام. ميان: بعد كده ابقى بص قدامك يا بابا بدل ما أنت ماشي تخبط في خلق الله كده. ولا أنت مستخف بعضلاتك؟ وسام فاق من شروده: شكلك مش عارفة أنتِ بتتكلمي مع مين، فا يستحسن إنك تاخدي بعضك وتمشي من هنا. وإلا. ميان: وإلا إيه؟

أنت مفكر إنك ببلالينك دي هتخوفني؟ يلا يا شاطر أمشي من هنا وإلا هفرج عليك كل الموجودين. وسام بضحك: لأ، شرسة. وأدائك عجبني. يلا بقى غور من وشي، لأن أنا ممكن أعمل حاجة دلوقتي تزعلك. وسام خد بعضه ومشي. أحمد: لأ، بصراحة أفحمتني البت. أدتك لما شبعتك. وسام: غور يا أحمد بدل ما أزعلك. أحمد: تصدق بالله، أنت اللي هي عملته معاك ده قليل عليك. فين البنت دي عشان أشكرها.

وسام: بس عارف يا أحمد، البنت دي عملت رياكشن بوشها زي ميان كانت بتعمله ديما. أحمد: أها، قول كده بقى. ده اللي خلاك تسكتلها. طب يلا يا أخويا اخلص، أنا وصلت. وسام: خلاص، أنا جاي. هو، يلا سلام. وسام جاب الطلبات ورجع على مكان التدريب. أما عند البنات. ليان: معلش اتأخرت عليكي. ميان: لأ، والله. كل ده ولسه خمس دقايق؟ ليان: والله يا بنتي، قابلت صحبتي جوه، فا سلمت عليها وكده، مش أكتر. فا علشان كده اتأخرت.

ميان: طب يلا يا أختي، يلا. وخدوا بعضهم وراحوا على الفيلا. وسام راح لأحمد على مكان التدريب. وسام: ها، أبهرني. أحمد: بص، أنا جبت كل المعلومات عن كل الناس اللي مشتبه فيهم إنهم بيشتغلوا لصالحهم. بس لسه معرفتش أي حاجة عن الظابط اللي متورط معاهم. وسام: طب هات الملفات بتاعتهم كده. وسام خدهم وبدأ يراجعهم ويتعرف على الأشخاص دي. وبعد ساعات خلصوا من كل الملفات والتخطيط بتاعهم. وسام: أنا هنزل بكرة معاك. أحمد: طب والتدريب؟

وسام: التدريب هيكون خلص. أحمد: خلص، تمام. بعد شوية. أحمد: هو منير كلمك؟ وسام: ......... أحمد: منير باشا كلمك. وسام: ......... أحمد: يبناااااااي. وسام: إيه يا أحمد؟ فيه إيه؟ أحمد: إيه بس؟ أنا بقالي ساعة بكلمك. وسام: معاك. أحمد: معايا إيه بس؟ البنت برضه. وسام: مش عارف، ليه حسيت إن هي. أحمد: وسام، بلاش اللي بتعمله ده. بلاش تعلق نفسك بوهم. ميان ماتت يا وسام. فا بلاش اللي بتعمله ده. وسام: على العموم، منير باشا كلمني.

أحمد: خلاص، ماشي. وسام: أنا هروح أنام بقى عشان أصحيهم بدري بكرة. أحمد: ماشي يا وسام. أما نشوف آخرتها معاك إيه. وسام دخل على أوضته وقرر إنه هينام على طول. أما عند البنات. ليان: مالك يا حبيبتي؟ ميان: مفيش. ليان: احكي لي. ميان: قابلت ولد متخلف كده في المول وكان قليل الذوق أوي. ليان: احكي لي إيه اللي حصل. ميان حكت لليان كل اللي حصل في المول. ميان: امممممـ يعني غلطانة، وكمان بتهزقيهم؟ ميان: الله، مش هو اللي قليل الذوق؟

ليان: قومي يا بت من هنا، قومي عشان هنخرج بكرة أنا وأنتِ ومالكم. ميان: بجد؟ ليان: آه، يلا بقى من هننام. ميان: ماشي يا أختي. ليان: يختي، في واحدة جاية من تركيا تقول ماشي يا أختي. ميان: اتخمدي يا ليان وعدى للصبح. ليان بضحك: خلاص، خلاص. اتخمدت أهو. ميان راحت على أوضتها ورنت على نيار. نيار: أخيرا افتكرتيني؟ ميان بضحك: وأنا أقدر أنساك برضه يا صديقي الصدوق. نيار: آه، واضح واضح. ها، احكي لي عملتوا إيه؟ ميان: ولا أي حاجة.

نيار: كل حاجة ماشية تمام يعني؟ ميان: أيوه. نيار: طب عندي خبر حلو ليك. ميان: قول بسرعة. نيار: أنا نازل مصر الأسبوع الجاي. ميان: بجد؟ بس دقيقة، نازل ليه؟ نيار: فاكرة الشركة اللي كلمتك عليها؟ نيار: كانوا مكلميني وطلبوا مني لو أنزل وأشوفهم بنفسي. وبما إنها في مصر، قلت فرصة. ميان: مصر؟ أنا أصلاً قلتلك هأجل أي شغل لفترة.

نيار: ميان، شركة ماكنزي، وهي واحدة من بين شركات الموضة العالمية واللي بتمثل 97% من نسبة الأرباح الاقتصادية على مستوى العالم فيما يخص البيع بالتجزئة. وتمتلك الشركة الكبيرة كتير من العلامات التجارية اللي بيفضلها البعض وفازت على ثقة الملايين على مستوى العالم. واللي من بينها ماركة نايك، ماركة اتش اند ام بالإضافة إلى ماركة زارا. فا هي فرصة حلوة جدا ومينفعش تضيعيها. ميان: ماشي يا نيار. نيار: تمام. أول ما أوصل مصر هكلمك.

ميان: تمام. نيار: يلا، تصبحي على خير يا جميل. ميان: وأنت من أهل الخير. و قفلت مع نيار وراحت في النوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...