الفصل 24 | من 26 فصل

رواية متيم بحبها الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم كنزي ناصر

المشاهدات
22
كلمة
2,373
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

وسام: امممم يان: يلا بقا يا وسامى وسام: حاضر و فعلا غيرو و راحو العرض و الكل كان متفاجئ بميان و لبسها و قد ايه هي جميله في الحجاب و كان في قنوات تلفزيون و خدوا صور كتير ليها هي و وسام و كانت مفاجأة للكل و الكل كان فرحان ليها و ميان قالت ل وسام انها هتطلع ل فريده و فعلا طلعت و وسام فضل في مكانه على الكرسي. فريده: انتي جيتي ميان: عيب عليكي مكنش ينفع مجيش

فريده: انا بجد بشكرك انتي حققتيلي حلمي بجد مش عارفه اقولك ايه بجد شكرا ليكي جدا على وقفتك دي و عمري ما هنسالك ميان: بس يا عبيطه احنا اخوات فريده: احلى و اجمل اخت وربنا ميان: يلا علشان تطلعي فريده: اشطا ــــــــــ عند وسام ــــــــــــ ميرا: وسام ازيك وسام: تمام ميرا: بسأل عليك كتير مبتبقاش موجود وسام: و بتسألي عليا ليه ميرا: (باختصار) احم عادي بطمن عليك اصلك مش موجود و كدا وسام: اها لا متتعبيش نفسك تاني

ميرا: ايه اللي بتقولوه ده يا وسام في ايه وسام: ميرا اللي في دماغك ده انسيه انا عمري ما شفتك بالطريقة اللي في دماغك ولا هشوفك حتى و حتى لو فا انا واحد متجوز و بحب مراتي فوق ما تتخيلي فا اللي في دماغك ده مستحيل ميرا: مت ايه وسام: زي ما سمعتي و يلا بقا من هنا انا بكلمك لحد دلوقتي و بفهمك لانك صحبت اختي ليان غير كده انتي عارفة كويس أوي انا هعمل ايه ميرا: ميان: ميرا ازيكم ميرا: الحمد لله ميان انتي عاملة

ايه و ايه الحلاوة دي ميان: ايه رايك ميرا: لا بجد بقيتي اجمل ما كنتي ميان: حبيبتي ميرا: طب انا هروح اشوف فريده ميان: ماشي اشوفك بعدين ميرا: باي باي ميرا مشيت و ميان قعدت جمب وسام و بدأ العرض و كل واحد بدأ يدخل و جي دور فريده و كانت جميلة جدا و بعدها خلص العرض و جي شخص استأذن من وسام انهم عاوزين ميان تطلع على الاستيدج و ميان بصت لوسام و وسام حرك رأسه بالموافقة و طلعت ميان و بدأت كلامها و هي تركيزها كله على وسام.

ميان: احم مساء الخير طبعا عارفة اني صدمتكم و كانت مفاجأة كبيرة ليكم و في منكم معرفنيش و في اللي عرفني و حابة أشكر وسام المالك جوزي و بستأذنه ان هو يطلع هنا. وسام قام و طلع جمبها وسط تصفيق من كل الحضور و ميان كملت كلامها.

ميان: كل اللي وصلتله دا بسببه بعد ربنا طبعاً هو كان السبب في اني اتغير 360 درجة اظن كلكم عارفين ميان المالكة كانت ايه و بقت ايه دلوقتي حابة أشكرك بجد انت ونعم الزوج والسند والظهر و انت عوض ربنا ليا عن حاجات كتير جدا و أنا بشكر ربنا بجد إنه بعتك ليا و بقيت من نصيبك و عاوزة أقولك اني بحبك جدا و ربنا يديمك ليا. الكل بدأ تصفيق تصفير على كلام ميان.

وسام: احم بصوا انا مبعرفش ارد على الكلام الحلو و انتي عارفة كدا كويس في أسئلة كتير عن اتجوزنا امتى و كدا انا و ميان كتبنا الكتاب لاكن لسه معملناش الفرح بس حابب أقول حاجة بس ميان هي أحلى و أجمل حاجة في حياتي لا دا بقت هي حياتي كلها عوضتني عن حاجات كتير أوي و بجد هي أحسن و أجل زوجة في الدنيا و في. الكل كان بيصفق على كلام ميان و وسام بفرحة كبيرة منهم اللي فرحان بجد ومنهم اللي هيموت من الغيظ.

ـــــــــــ عند ميرا ــــــــــــ ميرا: بقا كدا طيب انا هعرف ازاي اندمك على مراتك القمرة دي. بعدها نزل وسام و ميان و راحوا المشوار اللي ميان قالت عليه. وسام: فهميني انتي رايحة فين ميان: خد بس اللوكيشن ده و روح عليه وسام: طيب يا ميان وفعلا وسام راح على اللوكيشن اللي ميان بعتتهوله و وصلوا عند بيت صغير جدا. وسام باستغراب: اهو وصل ميان: أيوه هنا وسام: ممكن بقا أفهم جايباني هنا ليه

ميان: بص عرفت بالصدفة إن فيه هنا ست عايشة مع جوزها و جوزها مريض مبيقدرش يتحرك من مكانه و هي عندها أطفال و محتاجة مساعدة فا أنا قلت لازم أساعدها وسام بفرحة: ماشي يا قلبي

وراحوا دخلوا البيت و فعلاً البيت كان مفهوش أي حاجة ولا فرش ولا أجهزة ولا أي حاجة غير بتجاز صغير و البيت فاضي جدا راحوا سلموا على اللي في البيت كان راجل كبير في السن و شكله مريض جدا و كان عنده 3 بنات واحدة في كلية و البنتين التانيين في ثانوي و توأم و والدتهم ست كبيرة برضو و سام قعد معاهم و بدأ يسمعهم و يشوف والدهم مريض بإيه و فعلاً بدأ يساعدهم بأنه هيجبلهم شقة يقعدوا فيها و هيساعد في علاج جوزها و أنه هيجي بكرة الصبح هو و ميان يوريهم شقتهم الجديدة و جوزها هيروح المستشفى دلوقتي و فعلاً طلب عربية إسعاف و جت خدته لمستشفى كويسة جدا و بعدها خد ميان و روح.

وسام: متعرفيش انا فرحان بيكي إزاي يا ميان ميان: انا اللي مش عارفة أقولك ايه وسام: اممم انا هقولك تقوليلي ايه. وشالها و خدها و راحوا لعالمهم الخاص. جاي تاني يوم و وسام صحي و لقى ميان نايمة نومتها المعتادة باسها في خدها و هي فاقت. ميان: ايه اللي مصحيك بدري كدا وسام: بدري ايه الساعة واحدة ميان: يلهوي وسام: في ايه يا بنت المجانين ميان: جدي هيطلقني منك وسام: ليه بس. ميان شده البطانية على جسمها و طلعت تجري.

ميان: كل يوم نقوم متأخر و يقعدوا يبصلنا وسام بضحك: يا بنت المجنونة. وخدوا شاور و لبسوا و نزلوا تحت على السفرة و بدأوا يفطروا و خلصوا فطار و وسام فعلاً راح النايت كلوب و طلع فوق مع مازن و بدري. سمع كلامهم كله و الاتفاق و الناس كمان اللي في الاتفاق و من ضمنهم كان زياد. خلصت مقابلتهم و طلعت بيرى. بيرى: ها تمام كدا وسام: اها بس هما مقالوش على المكان بيرى: لا المكان ده بتاعهم هما مليش علاقة فيه انا هما بيقولوا في وقتها

وسام: تمام بيرى: و اهي الورق اللي محتاجة للقبض عليهم و هيساعدك جدا وسام: تمام شكرا جدا بيرى: وسام وسام: نعم بيرى: هو انا هبقى متورطة معاهم وسام: لا انتي مليكيش أي علاقة انتي بتساعديني اني أمسكهم بيرى: تمام وسام: انا همشي بيرى: تمام مع وسام: مالك بيرى: لا مفيش تعبانة شوية وسام: طب تحبي اوديكي للدكتور بيرى: لا متتعبش نفسك هي شوية و هتروح وسام: طيب انا همشي انا بيرى: مع السلامة.

وسام مشي و طلع قابل احمد و راحوا على مكتبهم و بدأوا في دراسة الملفات. ـــــــــــ عند ميان ــــــــــــ بعد الفطار قامت صلت و قرأت قرآن و بعدها ميرا رنت عليها. ميرا: ازيك يا ميان ميان: الحمد لله يا ميرا انتي عملا ايه ميرا: تمام الحمد لله ميرا: انا كنت عملا حفلة علشان عيد ميلادي و كدا و أكيد انتي أول الموجودين ميان: حبيبتي كل سنة و انتي طيبة ميرا: و انتي طيبة يا قلبي هستناكي بليل مع البنات ميان: أكيد طبعاً ميرا: يلا

أشوفك بليل باي باي ميان: باي. و قفلت مع ميرا و رنت على وسام تستأذنه و وسام وافق و قالها تروح مع السواق هي و ليان. ـــــــــــــــــــ في كافيه ــــــــــــــــــــــــــ مصطفى فتح تليفونه بعدها بشوية زياد رن عليه. مصطفى: الو زياد: انت فين و قافل تليفونك ليه مصطفى: انا في كافيه بره ليه و تليفوني كان فاصل و لما دخلت الكافيه حطيته على الشاحن زياد: اها المهم طمني انت عامل ايه.

مصطفى و هو عارف أخوه متصل ليه و زعلان على اللي هو فيه. مصطفى: تمام الحمد لله زياد: و وسام عمل ايه معاك مصطفى: مش مستغرب منك عمتا وسام لسه موصلش لأي حاجة زياد: و انت عرفت منين مصطفى: منير باشا جه هنا و خد وسام و احمد و دخلوا الأوضة و صوتهم كان عالي جدا و كان بيزعق معاهم إزاي موصلوش لحاجة لحد دلوقتي و قال إنه هيشوف حد تاني يمسك القضية و سابهم و مشي زياد: ممتاز جدا مصطفى: ــــــ زياد: طب و وسام عمل ايه معاك

مصطفى: ولا أي حاجة هو في نفس اليوم الصبح كان قال خلاص و إن خلصنا التدريب و جت معاه الصدفة إنه هيسيب القضية فا محبش يحرج نفسه قدامنا بقى انت عارف زياد: اها فهمت مصطفى: بس كدا حاجة تاني زياد: لا يلا هسيبك انا بقى تكمل قعدتكم مصطفى: تمام. و قفل معاه و رن على وسام. وسام: مصطفى: كلو تمام وسام: تمام مصطفى: تمام و لو في جديد هبلغ حضرتك وسام: و انا مستنيك.

و قفل مع وسام و بعدها جي الجارسون و مصطفى طلب قهوة و بعدها افتكر اللي حصل. الجارسون: يا استاااذ مصطفى: هااا الجارسون: ها ايه بس بقالي ساعة بنده على حضرتك مصطفى: لا مؤاخذة مخدتش بالي الجارسون: لا ولا يهمكم مصطفى: كنت بتقول ايه بقا الجارسون: كنت بسأل اجيب لحضرتك حاجة مصطفى: لا الحساب كام. و حاسب و مشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...