وسام: امممم يان: يلا بقا يا وسامى وسام: حاضر و فعلا غيرو و راحو العرض و الكل كان متفاجئ بميان و لبسها و قد ايه هي جميله في الحجاب و كان في قنوات تلفزيون و خدوا صور كتير ليها هي و وسام و كانت مفاجأة للكل و الكل كان فرحان ليها و ميان قالت ل وسام انها هتطلع ل فريده و فعلا طلعت و وسام فضل في مكانه على الكرسي. فريده: انتي جيتي ميان: عيب عليكي مكنش ينفع مجيش
فريده: انا بجد بشكرك انتي حققتيلي حلمي بجد مش عارفه اقولك ايه بجد شكرا ليكي جدا على وقفتك دي و عمري ما هنسالك ميان: بس يا عبيطه احنا اخوات فريده: احلى و اجمل اخت وربنا ميان: يلا علشان تطلعي فريده: اشطا ــــــــــ عند وسام ــــــــــــ ميرا: وسام ازيك وسام: تمام ميرا: بسأل عليك كتير مبتبقاش موجود وسام: و بتسألي عليا ليه ميرا: (باختصار) احم عادي بطمن عليك اصلك مش موجود و كدا وسام: اها لا متتعبيش نفسك تاني
ميرا: ايه اللي بتقولوه ده يا وسام في ايه وسام: ميرا اللي في دماغك ده انسيه انا عمري ما شفتك بالطريقة اللي في دماغك ولا هشوفك حتى و حتى لو فا انا واحد متجوز و بحب مراتي فوق ما تتخيلي فا اللي في دماغك ده مستحيل ميرا: مت ايه وسام: زي ما سمعتي و يلا بقا من هنا انا بكلمك لحد دلوقتي و بفهمك لانك صحبت اختي ليان غير كده انتي عارفة كويس أوي انا هعمل ايه ميرا: ميان: ميرا ازيكم ميرا: الحمد لله ميان انتي عاملة
ايه و ايه الحلاوة دي ميان: ايه رايك ميرا: لا بجد بقيتي اجمل ما كنتي ميان: حبيبتي ميرا: طب انا هروح اشوف فريده ميان: ماشي اشوفك بعدين ميرا: باي باي ميرا مشيت و ميان قعدت جمب وسام و بدأ العرض و كل واحد بدأ يدخل و جي دور فريده و كانت جميلة جدا و بعدها خلص العرض و جي شخص استأذن من وسام انهم عاوزين ميان تطلع على الاستيدج و ميان بصت لوسام و وسام حرك رأسه بالموافقة و طلعت ميان و بدأت كلامها و هي تركيزها كله على وسام.
ميان: احم مساء الخير طبعا عارفة اني صدمتكم و كانت مفاجأة كبيرة ليكم و في منكم معرفنيش و في اللي عرفني و حابة أشكر وسام المالك جوزي و بستأذنه ان هو يطلع هنا. وسام قام و طلع جمبها وسط تصفيق من كل الحضور و ميان كملت كلامها.
ميان: كل اللي وصلتله دا بسببه بعد ربنا طبعاً هو كان السبب في اني اتغير 360 درجة اظن كلكم عارفين ميان المالكة كانت ايه و بقت ايه دلوقتي حابة أشكرك بجد انت ونعم الزوج والسند والظهر و انت عوض ربنا ليا عن حاجات كتير جدا و أنا بشكر ربنا بجد إنه بعتك ليا و بقيت من نصيبك و عاوزة أقولك اني بحبك جدا و ربنا يديمك ليا. الكل بدأ تصفيق تصفير على كلام ميان.
وسام: احم بصوا انا مبعرفش ارد على الكلام الحلو و انتي عارفة كدا كويس في أسئلة كتير عن اتجوزنا امتى و كدا انا و ميان كتبنا الكتاب لاكن لسه معملناش الفرح بس حابب أقول حاجة بس ميان هي أحلى و أجمل حاجة في حياتي لا دا بقت هي حياتي كلها عوضتني عن حاجات كتير أوي و بجد هي أحسن و أجل زوجة في الدنيا و في. الكل كان بيصفق على كلام ميان و وسام بفرحة كبيرة منهم اللي فرحان بجد ومنهم اللي هيموت من الغيظ.
ـــــــــــ عند ميرا ــــــــــــ ميرا: بقا كدا طيب انا هعرف ازاي اندمك على مراتك القمرة دي. بعدها نزل وسام و ميان و راحوا المشوار اللي ميان قالت عليه. وسام: فهميني انتي رايحة فين ميان: خد بس اللوكيشن ده و روح عليه وسام: طيب يا ميان وفعلا وسام راح على اللوكيشن اللي ميان بعتتهوله و وصلوا عند بيت صغير جدا. وسام باستغراب: اهو وصل ميان: أيوه هنا وسام: ممكن بقا أفهم جايباني هنا ليه
ميان: بص عرفت بالصدفة إن فيه هنا ست عايشة مع جوزها و جوزها مريض مبيقدرش يتحرك من مكانه و هي عندها أطفال و محتاجة مساعدة فا أنا قلت لازم أساعدها وسام بفرحة: ماشي يا قلبي
وراحوا دخلوا البيت و فعلاً البيت كان مفهوش أي حاجة ولا فرش ولا أجهزة ولا أي حاجة غير بتجاز صغير و البيت فاضي جدا راحوا سلموا على اللي في البيت كان راجل كبير في السن و شكله مريض جدا و كان عنده 3 بنات واحدة في كلية و البنتين التانيين في ثانوي و توأم و والدتهم ست كبيرة برضو و سام قعد معاهم و بدأ يسمعهم و يشوف والدهم مريض بإيه و فعلاً بدأ يساعدهم بأنه هيجبلهم شقة يقعدوا فيها و هيساعد في علاج جوزها و أنه هيجي بكرة الصبح هو و ميان يوريهم شقتهم الجديدة و جوزها هيروح المستشفى دلوقتي و فعلاً طلب عربية إسعاف و جت خدته لمستشفى كويسة جدا و بعدها خد ميان و روح.
وسام: متعرفيش انا فرحان بيكي إزاي يا ميان ميان: انا اللي مش عارفة أقولك ايه وسام: اممم انا هقولك تقوليلي ايه. وشالها و خدها و راحوا لعالمهم الخاص. جاي تاني يوم و وسام صحي و لقى ميان نايمة نومتها المعتادة باسها في خدها و هي فاقت. ميان: ايه اللي مصحيك بدري كدا وسام: بدري ايه الساعة واحدة ميان: يلهوي وسام: في ايه يا بنت المجانين ميان: جدي هيطلقني منك وسام: ليه بس. ميان شده البطانية على جسمها و طلعت تجري.
ميان: كل يوم نقوم متأخر و يقعدوا يبصلنا وسام بضحك: يا بنت المجنونة. وخدوا شاور و لبسوا و نزلوا تحت على السفرة و بدأوا يفطروا و خلصوا فطار و وسام فعلاً راح النايت كلوب و طلع فوق مع مازن و بدري. سمع كلامهم كله و الاتفاق و الناس كمان اللي في الاتفاق و من ضمنهم كان زياد. خلصت مقابلتهم و طلعت بيرى. بيرى: ها تمام كدا وسام: اها بس هما مقالوش على المكان بيرى: لا المكان ده بتاعهم هما مليش علاقة فيه انا هما بيقولوا في وقتها
وسام: تمام بيرى: و اهي الورق اللي محتاجة للقبض عليهم و هيساعدك جدا وسام: تمام شكرا جدا بيرى: وسام وسام: نعم بيرى: هو انا هبقى متورطة معاهم وسام: لا انتي مليكيش أي علاقة انتي بتساعديني اني أمسكهم بيرى: تمام وسام: انا همشي بيرى: تمام مع وسام: مالك بيرى: لا مفيش تعبانة شوية وسام: طب تحبي اوديكي للدكتور بيرى: لا متتعبش نفسك هي شوية و هتروح وسام: طيب انا همشي انا بيرى: مع السلامة.
وسام مشي و طلع قابل احمد و راحوا على مكتبهم و بدأوا في دراسة الملفات. ـــــــــــ عند ميان ــــــــــــ بعد الفطار قامت صلت و قرأت قرآن و بعدها ميرا رنت عليها. ميرا: ازيك يا ميان ميان: الحمد لله يا ميرا انتي عملا ايه ميرا: تمام الحمد لله ميرا: انا كنت عملا حفلة علشان عيد ميلادي و كدا و أكيد انتي أول الموجودين ميان: حبيبتي كل سنة و انتي طيبة ميرا: و انتي طيبة يا قلبي هستناكي بليل مع البنات ميان: أكيد طبعاً ميرا: يلا
أشوفك بليل باي باي ميان: باي. و قفلت مع ميرا و رنت على وسام تستأذنه و وسام وافق و قالها تروح مع السواق هي و ليان. ـــــــــــــــــــ في كافيه ــــــــــــــــــــــــــ مصطفى فتح تليفونه بعدها بشوية زياد رن عليه. مصطفى: الو زياد: انت فين و قافل تليفونك ليه مصطفى: انا في كافيه بره ليه و تليفوني كان فاصل و لما دخلت الكافيه حطيته على الشاحن زياد: اها المهم طمني انت عامل ايه.
مصطفى و هو عارف أخوه متصل ليه و زعلان على اللي هو فيه. مصطفى: تمام الحمد لله زياد: و وسام عمل ايه معاك مصطفى: مش مستغرب منك عمتا وسام لسه موصلش لأي حاجة زياد: و انت عرفت منين مصطفى: منير باشا جه هنا و خد وسام و احمد و دخلوا الأوضة و صوتهم كان عالي جدا و كان بيزعق معاهم إزاي موصلوش لحاجة لحد دلوقتي و قال إنه هيشوف حد تاني يمسك القضية و سابهم و مشي زياد: ممتاز جدا مصطفى: ــــــ زياد: طب و وسام عمل ايه معاك
مصطفى: ولا أي حاجة هو في نفس اليوم الصبح كان قال خلاص و إن خلصنا التدريب و جت معاه الصدفة إنه هيسيب القضية فا محبش يحرج نفسه قدامنا بقى انت عارف زياد: اها فهمت مصطفى: بس كدا حاجة تاني زياد: لا يلا هسيبك انا بقى تكمل قعدتكم مصطفى: تمام. و قفل معاه و رن على وسام. وسام: مصطفى: كلو تمام وسام: تمام مصطفى: تمام و لو في جديد هبلغ حضرتك وسام: و انا مستنيك.
و قفل مع وسام و بعدها جي الجارسون و مصطفى طلب قهوة و بعدها افتكر اللي حصل. الجارسون: يا استاااذ مصطفى: هااا الجارسون: ها ايه بس بقالي ساعة بنده على حضرتك مصطفى: لا مؤاخذة مخدتش بالي الجارسون: لا ولا يهمكم مصطفى: كنت بتقول ايه بقا الجارسون: كنت بسأل اجيب لحضرتك حاجة مصطفى: لا الحساب كام. و حاسب و مشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!